أحاديث عن: يجتمعوا على ضلالة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: يجتمعوا على ضلالة
إنَّ اللهَ تعالَى قد أجارَ لي علَى أُمَّتي من ثلاثٍ : لا يَجوعوا و لا يجتمِعوا علَى ضلالةٍ و لا يُستباحُ بَيضةُ المسلمينَ
إنَّ اللهَ أجاركم من ثلاثِ خِلالٍ : ألَّا يدعوَ عليكم نبيُّكم لتهلكوا جميعًا ، وألَّا يظهرَ أهلُ الباطلِ على أهلِ الحقِّ ، وألَّا يجتمعوا على ضلالةٍ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه سَأَلَ رَبَّهُ أَرْبَعًا: «سَأَلَ رَبَّهُ أنْ لا يموتَ جوعًا، فَأُعْطيَ ذلك، وسَأَلَ رَبَّهُ أنْ لا يَجْتَمِعوا على ضَلالَةٍ، فَأُعْطيَ ذلك، وَسَأَلَ رَبَّهُ أنْ لا يَرْتَدُّوا كُفَّارًا فأُعْطيَ ذلك، وَسَأَلَ رَبَّهُ أنْ لا يَغْلِبَهُمْ عَدوٌّ لَهُمْ فَيَسْتَبيحَ بَأْسَهُمْ، فَأُعْطيَ ذلك، وسَأَلَ رَبَّهُ أَنْ لا يَكونَ بَأْسُهُمْ بيْنَهم، فَلْم يُعْطَ ذلك»
أنَّ النِّكاحَ في الجاهِليَّةِ كان على أربَعةِ أنحاءٍ: فنِكاحٌ منها نِكاحُ النَّاسِ اليَومَ: يَخطُبُ الرَّجُلُ إلى الرَّجُلِ وليَّتَه أوِ ابنَتَه، فيُصدِقُها ثُمَّ يَنكِحُها، ونِكاحٌ آخَرُ: كان الرَّجُلُ يقولُ لامرَأتِه إذا طَهُرَت مِن طَمثِها: أرسِلي إلى فُلانٍ فاستَبضِعي منه، ويَعتَزِلُها زَوجُها ولا يَمَسُّها أبَدًا، حتَّى يَتَبَيَّنَ حَملُها مِن ذلك الرَّجُلِ الذي تَستَبضِعُ منه، فإذا تَبَيَّنَ حَملُها أصابَها زَوجُها إذا أحَبَّ، وإنَّما يَفعَلُ ذلك رَغبةً في نَجابةِ الولَدِ، فكان هذا النِّكاحُ نِكاحَ الاستِبضاعِ. ونِكاحٌ آخَرُ: يَجتَمِعُ الرَّهطُ ما دونَ العَشَرةِ، فيَدخُلونَ على المَرأةِ، كُلُّهم يُصيبُها، فإذا حَمَلَت ووضَعَت، ومَرَّ عليها لَيالٍ بَعدَ أن تَضَعَ حَملَها، أرسَلَت إليهم، فلَم يَستَطِعْ رَجُلٌ منهم أن يَمتَنِعَ، حتَّى يَجتَمِعوا عِندَها، تَقولُ لهم: قد عَرَفتُمُ الذي كان مِن أمرِكُم، وقد ولَدتُ، فهو ابنُكَ يا فُلانُ، تُسَمِّي مَن أحَبَّت باسمِه، فيَلحَقُ به ولَدُها، لا يَستَطيعُ أن يَمتَنِعَ به الرَّجُلُ، ونِكاحُ الرَّابِعِ: يَجتَمِعُ النَّاسُ الكَثيرُ، فيَدخُلونَ على المَرأةِ، لا تَمتَنِعُ مِمَّن جاءَها، وهنَّ البَغايا، كُنَّ يَنصِبنَ على أبوابِهنَّ راياتٍ تَكونُ عَلَمًا، فمَن أرادَهنَّ دَخَلَ عليهنَّ، فإذا حَمَلَت إحداهنَّ ووضَعَت حَملَها جُمِعوا لَها، ودَعَوا لهمُ القافةَ، ثُمَّ ألحَقوا ولَدَها بالذي يَرَونَ، فالتاطَ به، ودُعيَ ابنَه، لا يَمتَنِعُ مِن ذلك، فلَمَّا بُعِثَ مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، هَدَمَ نِكاحَ الجاهِليَّةِ كُلَّه إلَّا نِكاحَ النَّاسِ اليَومَ
عن عائشةُ أنَّ النِّكاحَ كانَ في الجاهليَّةِ على أربعةِ أنحاءٍ فكانَ منها نكاحُ النَّاسِ اليومَ يخطبُ الرَّجلُ إلى الرَّجلِ وليَّتَهُ فيُصدِقُها ثمَّ ينكحُها ونكاحٌ آخرُ كانَ الرَّجلُ يقولُ لامرأتِهِ إذا طهُرَت من طمثِها أرسلي إلى فلانٍ فاستبضعي منهُ ويعتزلُها زوجُها ولا يمسُّها أبدًا حتَّى يتبيَّنَ حملُها من ذلكَ الرَّجلِ الَّذي تستبضعُ منهُ فإذا تبيَّنَ حملُها أصابَها زوجُها إن أحبَّ وإنَّما يفعلُ ذلكَ رغبةً في نجابةِ الولدِ فكانَ هذا النِّكاحُ يسمَّى نكاحَ الاستبضاعِ ونكاحٌ آخرُ يجتمعُ الرَّهطُ دونَ العشرةِ فيدخلونَ على المرأةِ كلُّهم يصيبُها فإذا حملت ووضعت ومرَّ ليالٍ بعدَ أن تضعَ حملَها أرسلت إليهم فلم يستطع رجلٌ منهم أن يمتنِعَ حتَّى يجتمعوا عندَها فتقولُ لهم قد عرفتُمُ الَّذي كانَ من أمرِكم وقد ولدتُ وهوَ ابنُكَ يا فلانُ فتسمِّي من أحبَّت منهم باسمِهِ فيَلحقُ بهِ ولدُها ونكاحٌ رابعٌ يجتمعُ النَّاسُ الكثيرُ فيدخلونَ على المرأةِ لا تمتنعُ مِمَّن جاءها وهنَّ البغايا كنَّ ينصبنَ على أبوابِهنَّ راياتٍ يكنَّ علمًا لمن أرادهنَّ دخلَ عليهنَّ فإذا حملت فوضعت حملَها جمعوا لها ودعوا لهمُ القافةَ ثمَّ ألحقوا ولدَها بالَّذي يرونَ فالتاطهُ ودُعيَ ابنَهُ لا يمتنعُ من ذلكَ فلمَّا بعثَ اللَّهُ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هدمَ نكاحَ أهلِ الجاهليَّةِ كلَّهُ إلَّا نكاحَ أهلِ الإسلامِ اليومَ
إنِّي لقائِمٌ أنتَظِرُ أمَّتي يَعبُرون الصِّراطَ إذْ جاءني عيسى بنُ مريمَ، فقال: يا محمَّدُ، هذه الأنبياءُ قد جاءتك يسألونَك أن يجتَمِعوا إليك، فتدعو اللهَ أن يُفَرِّقَ بين جَمعِ الأُمَمِ إلى حيث يشاءُ؛ لغَمِّ ما هم فيه، فالخَلقُ مُلجَمونَ في العَرَقِ، فأمَّا المؤمِنُ فهو عليه كالزُّكمةِ، وأمَّا الكافِرُ فيتغَشَّاه الموتُ، قال: انتَظِرْ حتى أرجِعَ إليك، فذَهَب نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقام تحتَ العَرشِ، فلَقِيَ ما لم يَلْقَ مَلَكٌ مُصطفًى، ولا نَبيٌّ مُرسَلٌ، قال: فأوحى اللهُ إلى جبريلَ أن اذهَبْ إلى محمَّدٍ، فقُلْ له: ارفَعْ رأسَك وسَلْ تُعْطَه، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فشَفَعْتُ في أمَّتي إلى أن أُخرِجَ مِن كُلِّ تِسعةٍ وتسعينَ إنسانًا واحِدًا، قال: فما زِلتُ أترَدَّدُ على رَبِّي فلا أقوم مقامًا إلَّا شَفَعتُ، حتى أعطاني من ذلك أنْ قال: يا محمَّدُ، أدخِلْ مِن أمَّتِك مِن خَلْقِ اللهِ مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ومات على ذلك
دَسَّ مُعاويةُ عَمْرًا وهو يُريدُ أنْ يَعلَمَ ما في نَفْسِ ابنِ عُمَرَ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، ما يَمنَعُكَ أنْ تَخرُجَ تُبايِعُكَ الناسُ، أنتَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وابنُ أميرِ المُؤمِنينَ، وأنتَ أحَقُّ الناسِ بهذا الأمْرِ. فقال: قدِ اجتَمَعَ الناسُ كُلُّهم على ما تَقولُ؟ قال: نَعَمْ، إلَّا نَفَرٌ يَسيرٌ. قال: لو لم يَبْقَ إلَّا ثَلاثةُ أعلاجٍ بهَجَرٍ لم يَكنْ لي فيها حاجةٌ. قال: فعَلِمَ أنَّه لا يُريدُ القِتالَ. فقال: هل لكَ أنْ تُبايِعَ مَن قد كادَ الناسُ أنْ يَجتَمِعوا عليه، ويَكتُبَ لكَ مِنَ الأرَضينَ والأموالِ؟ فقال: أُفٍّ لكَ! اخرُجْ مِن عِندي، إنَّ دِيني ليس بدِينارِكم ولا دِرهَمِكم. وتَمامُه: وإنِّي أرجو أنْ أخرُجَ مِنَ الدُّنيا ويَدي بَيضاءُ نَقيَّةٌ
أنَّ النِّكاحَ كان في الجاهليَّةِ على أربعة أنحاءٍ؛ فكان منها نكاحُ النَّاسِ اليومَ، يخطُبُ الرجُلُ إلى الرجُلِ وَلِيَّتَه، فيُصدِقُها، ثمَّ يَنكِحُها، ونكاحٌ آخَرُ: كان الرجلُ يقولُ لامرأتِه: إذا طَهُرَت من طَمْثِها أرسلي إلى فلانٍ فاستبضعي منه ويعتَزِلُها زوجُها ولا يمسُّها أبدًا حتى يتبيَّنَ حَملُها من ذلك الرجُلِ الذي تستبضعُ منه، فإذا تبيَّن حَملُها أصابها زوجُها إن أحبَّ، وإنما يفعل ذلك رغبةً في نجابةِ الولَدِ، فكان هذا النكاحُ يسَمَّى نِكاحَ الاستبضاعِ، ونكاحٌ آخَرُ: يجتمع الرهطُ دون العشرةِ، فيدخُلونَ على المرأةِ كُلُّهم يصيبُها فإذا حملَت ووضَعَت ومَرَّ ليالٍ بعد أن تضعَ حمْلَها أرسَلَتْ إليهم، فلم يستطِعْ رجلٌ منهم أن يمتنِعَ حتى يجتَمِعوا عندها فتقول لهم: قد عرفتم الذي كان من أمرِكم، وقد ولدتُ، وهو ابنُك يا فلانُ، فتسَمِّي من أحبَّت منهم باسمِه، فيَلحَقُ به ولَدُها! ونِكاحٌ رابعٌ: يجتمع النَّاسُ الكثيرُ فيدخلون على المرأةِ لا تمتنِعُ ممَّن جاءها، وهنَّ البغايا كُنَّ يَنصِبْنَ على أبوابِهنَّ راياتٍ يكُنَّ عَلَمًا لِمن أرادَهنَّ، دخَلَ عليهن، فإذا حمَلَت فوضَعَت حَمْلَها جمعوا لها ودَعَوا لهم القافةَ، ثمَّ ألحقوا ولَدَها بالذي يَرَون فالتاطه ودُعِيَ ابنَه لا يمتنِعُ من ذلك، فلما بَعَث اللهُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَدَمَ نكاحَ أهلِ الجاهليَّةِ كُلَّه إلَّا نكاحَ أهلِ الإسلامِ اليومَ
أمَرَ مَن شَكَوْا إليه أنَّهم لا يَشبَعونَ أنْ يَجتَمِعوا على طَعامِهم، ولا يَتفَرَّقوا، وأنْ يَذكُروا اسمَ اللهِ عليه يُبارَكُ لهم فيه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يخرُجُ بعدَ النِّداءِ إلى المسجِدِ ، فإن رأى أَهْلَ المسجدِ قليلًا جلسَ حتَّى يجتمِعوا ثمَّ يصلِّي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
لا يستباح بيضة المسلمينهدم نكاح أهل الجاهليةلا يجتمعوا على ضلالةلا يكون بأسهم بينهميجتمعوا على طعامهميجتمعوا على ضلالةيدعو عليكم نبيكمنكاح الناس اليومنكاح أهل الإسلاملا يرتدوا كفارالا إله إلا اللهيذكروا اسم اللهنكاح الاستبضاعيدي بيضاء نقيةلا يغلبهم عدونكاح الجاهليةأمير المؤمنينيبارك لهم فيهلا يموت جوعاعيسى بن مريمأربعة أنحاءأهل الباطللم يعط ذلكأعلاج بهجرلا يتفرقوابعد النداءإلى المسجدأهل المسجدلا يجوعواثلاث خلالفأعطي ذلكالاستبضاعلا يشبعونأهل الحقالجاهليةالأنبياءسأل ربهالبغاياالشفاعةابن عمريجتمعواأجاركمالقافةالصراطالكافرالمؤمنمعاويةأربعاالرهطالولدالعرشجبريلدينارقليلاأجارأمتيثلاثنكاحدينيدرهمعمرابايعشكوايخرجيصليهدمجلس
تخريج حديث يجتمعوا على ضلالة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








