أحاديث عن: يحتجون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: يحتجون
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن بيع الثمار...
عن زيد بن ثابت قال: كان الناس في عهد رسول اللَّه ﷺ يتبايعون الثمار، فإذا جذ الناس وحضر تقاضيهم قال المبتاع: إنه أصاب الثمر الدُمان، أصابه مرض، أصابه قشام -عاهات يحتجون بها-، فقال رسول اللَّه ﷺ لما كثرت عنده الخصومة في ذلك: «فإما لا فلا تتبايعوا حتى يبدو صلاح الثمر» كالمشورة يشير بها لكثرة خصومتهم.
صحيح رواه أبو داود (٣٣٧٢)، وأحمد (٢١٦٦٦٢)، والبيهقي (٥/ ٣٠١ - ٣٠٢) كلهم من حديث يونس بن محمد قال: سألت أبا الزناد عن بيع الثمر قبل أن يبدو صلاحه، وما ذكر في ذلك، فقال: كان عروة بن الزبير يحدث عن سهل بن أبي حثمة، عن زيد بن ثابت قال فذكر الحديث نحوه.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
كانَ النَّاسُ يتبايعونَ الثِّمارَ قبلَ أن يبدوَ صلاحُها فإذا جدَّ النَّاسُ وحضرَ تقاضيهم قال المبتاعُ أصابَ الثَّمرَ الدُّمانُ وأصابَه قُشامٌ وأصابَه مِراضٌ عاهاتٌ يحتجُّونَ بِها فلمَّا كثُرتْ خصومتُهم عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كالمشورةِ يشيرُ بِها فإمَّا لا فلا تبتاعوا الثَّمرةَ حتَّى يبدوَ صلاحُها لكثرةِ خصومتِهم واختلافِهم
سألتُ أبا الزِّنادِ عن بيعِ الثَّمرِ قبلَ أن يَبدوَ صلاحُهُ وما ذُكرَ في ذلِكَ فقالَ كانَ عروةُ بنُ الزُّبيرِ يحدِّثُ عن سَهلِ بنِ أبي حثمةَ عن زيدِ بنِ ثابتٍ قالَ كانَ النَّاسُ يتبايعونَ الثِّمارَ قبلَ أن يبدوَ صلاحُها فإذا جدَّ النَّاسُ وحضرَ تقاضيهم قالَ المبتاعُ قد أصابَ الثَّمرَ الدُّمانُ وأصابَهُ قشامٌ وأصابَهُ مراضٌ عاهاتٌ يحتجُّونَ بِها فلمَّا كثرت خصومتُهم عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كالمشورةِ يشيرُ بِها فأمَّا لا فلا تَتبايعوا الثَّمرةَ حتَّى يبدوَ صلاحُها لِكثرةِ خصومتِهم واختلافِهم
كان الناسُ في عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتبايعون الثمارَ فإذا جدَّ الناسُ وحضر تقاضِيهم قال المبتاعُ إنه أصاب الثمرَ العفنُ والدُّمَّانُ وأصابه قُشامٌ عاهاتٌ يحتجونَ بها فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما كثُرَت عندَه الخصومةُ في ذلك لا تتبايعوا حتى يبدوَ صلاحُ الثمرِ
أربعةٌ يحتجون يومَ القيامةِ : رجلٌ أصمُّ لا يسمعُ شيئًا . ورجلٌ أحمقُ ، ورجلٌ هرِمٌ ، ورجلٌ مات في فترةٍ . فأمَّا الأصمُّ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا . وأمَّا الأحمقُ فيقولُ : ربِّ جاء الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا ، والصبيانُ يحْذِفونني بالبَعْرِ . وأمَّا الهَرِمُ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا . وأما الذي مات في الفترةِ فيقولُ : ربِّ ما أتاني لك رسولٌ . فيأخذ مواثيقَهم ليطيعنَه ، فيُرْسَلُ إليهم : أنِ ادخلوا النارَ ، فمن دخلها كانتْ عليه بردًا و سلامًا ، و من لم يدخلْها سُحِبَ إليها
أربعةٌ يحتَجُّون يومَ القيامةِ: رَجُلٌ أصَمُّ لا يَسمَعُ شَيئًا، ورجلٌ أحمَقُ، ورجلٌ هَرَمٌ: ورَجُلٌ مات في الفترةِ؛ فأمَّا الأصمُّ فيقولُ: رَبِّ لقد جاء الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا. وأمَّا الأحمقُ فيقولُ: رَبِّ لقد جاء الإسلامُ والصِّبيانُ يَحذِفونني بالبَعرِ. وأمَّا الهَرَمُ فيقولُ: رَبِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا. وأمَّا الذي مات في الفترةِ فيقولُ: رَبِّ ما أتاني لك رسولٌ. فيأخُذُ مواثيقَهم ليُطيعُنَّه، فيُرسِلُ إليهم: أنِ ادخُلوا النَّارَ. فمن دخَلَها كانت عليه بَردًا وسلامًا، ومَن لم يدخُلْها فيُسحَبُ إليها
كان الناس يتبًايعون الثمار قبل أن يبدو صلاحها فإذا جد الناس وحضر تقاضيهم قال المبتاع قد أصاب الثمر الدمان وأصابه قشام وأصابه مراض عاهات يحتجون بها فلما كثرت خصومتهم عند النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كالمشورة يشير بها فأما لا فلا تتبًايعوا الثمرة حتى يبدو صلاحها لكثرة خصومتهم واختلافهم
قال: كان الناسُ يَتبايَعونَ الثِّمارَ قَبلَ أنْ يَبدُوَ صَلاحُها، فإذا جَدَّ الناسُ وحَضَرَ تَقاضيهم، قال المُبتاعُ: قد أصابَ الثَّمَرَ الدُّمَانُ، وأصابَه قُشامٌ، وأصابَه مُراضٌ، عاهاتٌ يَحتَجُّونَ بها. فلَمَّا كَثُرتْ خُصومَتُهم عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كالمَشورةِ يُشيرُ بها: فإمَّا لا، فلا تَتبايَعوا الثَّمَرةَ حتى يَبدُوَ صَلاحُها. لِكَثرةِ خُصومَتِهم واختِلافِهم
حديثٌ أنَّ اللهَ تعالى يبعثُ إليهم يومَ القيامةِ وإلى المجانين والأطفالِ [يعني حديث: أربعَةٌ يحتجُّونَ يومَ القيامةِ رجلٌ أصمُّ لا يَسمعُ شيئًا ورجلٌ أحمَقُ ورجلٌ هرِمٌ ورجلٌ مات في فترَةٍ فأمَّا الأصمُّ فيقولُ لقدْ جاء الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا وأمَّا الأحمقُ فيقولُ يا ربِّ لقدْ جاءَ الإسلامُ والصِّبْيانُ يخْذِفُونِي بالبَعْرِ وأمَّا الهرِمُ فيقولُ يا ربِّ لقدْ جاءَ الإسلامُ وما أعْقِلُ شيئًا وأمَّا الذي ماتَ في فترَةٍ فيقولُ ما أتاني لَكَ رسولٌ فيأخُذُ مواثِيقَهُم لَيُطِيعُنَّهُ فيُرْسِلُ عليهم أنِ ادْخلُوا النارَ فوالذي نفْسِي بيدِهِ لو دَخَلُوها كانت عليهم بردًا وسلامًا [ وفي روايَةٍ ] قال يُعْرَضُ على اللهِ الأصمُّ الذي لا يسمعُ شيئًا والأحْمَقُ والهرِمُ ورَجُلٌ مات في الفترةِ]
حديثُ : أصابَه الدُّمانُ ، أصابَه القُشامٌ [يعني حديث: كانَ النَّاسُ في عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَبَايَعُونَ الثِّمَارَ، فَإِذَا جَدَّ النَّاسُ وحَضَرَ تَقَاضِيهِمْ، قالَ المُبْتَاعُ: إنَّه أصَابَ الثَّمَرَ الدُّمَانُ، أصَابَهُ مُرَاضٌ، أصَابَهُ قُشَامٌ؛ عَاهَاتٌ يَحْتَجُّونَ بهَا، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا كَثُرَتْ عِنْدَهُ الخُصُومَةُ في ذلكَ: فَإِمَّا لَا، فلا تَتَبَايَعُوا حتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُ الثَّمَرِ. كَالمَشُورَةِ يُشِيرُ بهَا؛ لِكَثْرَةِ خُصُومَتِهِمْ. [وفي رِوايةٍ]: أنَّ زَيْدَ بنَ ثَابِتٍ لَمْ يَكُنْ يَبِيعُ ثِمَارَ أرْضِهِ حتَّى تَطْلُعَ الثُّرَيَّا، فَيَتَبَيَّنَ الأصْفَرُ مِنَ الأحْمَرِ.]
سألتُ أبا الزنادِ عن بيعِ الثمارِ قبل بُدُوِّ صلاحِهِ ، وما ذكر من ذلك ؟ فقال : كان عروةُ بنُ الزبيرِ يُحدِّثُ عن سهلِ بنِ خيثمةَ ، عن زيدِ بنِ ثابتٍ ، قال : كان الناسُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَتبايعونَ قبل أن يبدو صلاحها ، فإذا جدَّ الناسُ ، وحضر قاضيهم ، قال المبتاعُ : قد أصاب الثمرةَ الدُّمَانُ وأصابَهُ قُشَامٌ ، ومُرَاضٌ ، عاهاتٌ يحتجُّون بها ، فلمَّا كثرت خصومتهم عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال كالمشُورةِ يُشيرُ بها عليهم : أما لا ، فلا تَتبايعوا الثمرَ حتى يبدو صلاحُهُ
حديثُ أنَّ من كان كذلك يُمتحنُ في عَرَصاتِ يومِ القيامةِ فمن أجاب الداعيَ دخل الجنَّةَ من أبى دخل النَّارَ. [يعني حديث: أربعةٌ يحتجُّونَ يومَ القيامةِ : رجُلٌ أصَمُّ ورجُلٌ أحمَقُ ورجُلٌ هرِمٌ ورجُلٌ مات في الفَتْرةِ فأمَّا الأصَمُّ فيقولُ : يا ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أسمَعُ شيئًا وأمَّا الأحمَقُ فيقولُ : ربِّ قد جاء الإسلامُ والصِّبيانُ يحذقوني بالبَعَرِ وأما الهرِمُ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقِلُ وأمَّا الَّذي مات في الفَتْرةِ فيقولُ : ربِّ ما أتاني لكَ رسولٌ فيأخُذُ مواثيقَهم لَيُطيعُنَّه فيُرسِلُ إليهم رسولًا أنِ ادخُلوا النَّارَ قال : فوالَّذي نفسي بيدِه لو دخَلوها كانت عليهم بَرْدًا وسلامًا]
كان النَّاسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَبايَعونَ الثِّمارَ، فإذا جَدَّ النَّاسُ وحَضَرَ تَقاضيهم، قال المُبتاعُ: إنَّه أصابَ الثَّمَرَ الدُّمانُ، أصابَه مُراضٌ، أصابَه قُشامٌ؛ عاهاتٌ يَحتَجُّونَ بها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا كَثُرَت عِندَه الخُصومةُ في ذلك: فإمَّا لا فلا تَتَبايَعوا حتَّى يَبدوَ صَلاحُ الثَّمَرِ. كالمَشورةِ يُشيرُ بها؛ لكَثرةِ خُصومَتِهم. [وفي رِوايةٍ]: أنَّ زَيدَ بنَ ثابِتٍ لَم يَكُنْ يَبيعُ ثِمارَ أرضِه حتَّى تَطلُعَ الثُّرَيَّا، فيَتَبَيَّنَ الأصفَرُ مِنَ الأحمَرِ
كانَ النَّاسُ يَتَبايَعونَ الثِّمارَ قَبْلَ أن يَبْدوَ صَلاحُها، فإذا جَدَّ النَّاسُ، وحَضَرَ تَقاضيهم قالَ المُبْتاعُ: قد أَصابَ الثَّمَرَ الدُّمَانُ، أو أَصابَه قُشَامٌ، أو أصابَه مُراضٌ؛ عاهاتٌ يَحْتَجُّونَ بِها، فلمَّا كَثُرَتْ خُصومتُهم عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كالمَشورةِ يُشيرُ بِها: "فإمَّا لا، فلا تَبْتاعوا الثَّمَرةَ حتَّى يَبْدوَ صَلاحُها"، لكَثْرةِ خُصومتِهم واخْتِلافِهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(54)
الأصفر من الأحمريبدو صلاح الثمريتبايعون الثمارتبايعوا الثمرةتبايعوا الثمارمات في الفترةأربعة يحتجونادخلوا الناركثرة خصومتهميبدو صلاحهالا تتبايعوامات في فترةبردا وسلامايوم القيامةلا تبتاعوايبدو صلاحهيسحب إليهامراض عاهاتصلاح الثمربيع الثمارالثمار...بيع الثمرنهي النبيسحب إليهاتتبايعواالمبتاعالخصومةخصومتهمالمشورةتبايعواالثمارصلاحهاالثمرةالدمانالأحمقيحتجونالقشامالثرياالنهيعاهاتخصومةالعفنالأصمالهرمأربعةالثرىالثمريبدوقشاممراضأحمقصلاحأصمهرم
تخريج حديث يحتجون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








