أحاديث عن: يحمى عليها في نار جهنم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: يحمى عليها في نار جهنم
عن ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ في قولِه تعالى في مانعي الزكاةِ يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ قال : لا يُكوى رجلٌ بكنزٍ فيمسَّ درهمٌ درهمًا ولا دينارٌ دينارًا يُوسَّعُ جلدُه حتى يوضعَ كلُّ دينارٍ ودرهمٍ على حِدَتِه
ما مِن صاحِبِ كَنزٍ لا يُؤدِّي حَقَّه، إلَّا جُعِلَ صَفائِحَ يُحمى عليها في نارِ جَهنَّمَ، فتُكوى بها جَبهَتُه وجَنبُه وظَهرُه حتى يَحكُمَ اللهُ عزَّ وجلَّ بَيْنَ عِبادِه، في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ أَلفَ سَنَةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثم يَرى سَبيلَه، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ غَنَمٍ لا يُؤدِّي حَقَّها، إلَّا جاءَتْ يَومَ القيامَةِ أوفَرَ ما كانت، فيُبطَحُ لها بِقاعٍ قَرقَرٍ، فتَنطَحُه بِقُرونِها، وتَطَؤُه بأَظلافِها، ليس فيها عَقصاءُ ولا جَلحاءُ، كُلَّما مضَت أُخراها رُدَّتْ عليه أُولاها، حتى يَحكُمَ اللهُ عزَّ وجلَّ بَيْنَ عِبادِه، في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ أَلفَ سَنَةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثم يَرى سَبيلَه، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ إبِلٍ لا يُؤدِّي حَقَّها، إلَّا جاءت يَومَ القيامَةِ أوفَرَ ما كانت، فيُبطَحُ لها بِقاعٍ قَرقَرٍ، فتَطَؤُه بأَخفافِها، كُلَّما مضَت أُخراها رُدَّت عليه أُولاها، حتى يَحكُمَ اللهُ عزَّ وجلَّ بين عِبادِه، في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ أَلفَ سَنَةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثم يَرى سَبيلَه، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، ثم سُئِلَ عن الخَيلِ، فقال: الخَيلُ مَعقودٌ في نَواصيها الخَيرُ إلى يَومِ القيامَةِ، وهي لرَجُلٍ أَجرٌ، ولرَجُلٍ سِترٌ وجَمالٌ، وعلى رَجُلٍ وِزرٌ، أمَّا الَّذي هي له أَجرٌ؛ فرَجُلٌ يتَّخِذُها يُعِدُّها في سَبيلِ اللهِ، فما غيَّبَت في بُطونِها فهو له أَجرٌ، وإنْ مرَّت بِنَهَرٍ، فشرِبَت منه؛ فما غيَّبَت في بُطونِها فهو له أَجرٌ، وإنْ مرَّت بِمَرجٍ؛ فما أكَلَت منه فهو له أَجرٌ، وإنِ استَنَّت شَرَفًا؛ فلَه بِكُلِّ خُطوَةٍ تَخطوها أَجرٌ -حتَّى ذكَرَ أَرواثَها وأَبوالَها-، وأمَّا الَّتي هي له سِترٌ وجَمالٌ؛ فرَجُلٌ يتَّخِذُها تَكرُّمًا وتَجمُّلًا، ولا يَنسى حَقَّ بُطونِها وظُهورها، في عُسرِها ويُسرِها، وأمَّا الَّذي هي عليه وِزرٌ؛ فرَجُلٌ يَتَّخِذُها بَذَخًا وأَشَرًا ورياءً وبَطَرًا، ثم سُئِلَ عن الحُمُرِ، فقال: ما أنزَلَ اللهُ عليَّ فيها شَيئًا إلَّا الآيَةَ الفاذَّةَ الجامِعَةَ: {فَمَنْ يَعمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7]
ما مِن صاحبِ كَنزٍ لا يُؤدِّي حَقَّه إلَّا جعَلَه اللهُ يومَ القيامةِ يُحمى عليها في نارِ جَهنَّمَ فتُكْوى بها جَبهَتُه وجَنبُه وظَهرُه، حتى يَقضيَ اللهُ بين عِبادِه في يومِ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ مما تَعُدُّونَ، ثم يَرى سَبيلَه إمَّا إلى الجنةِ وإمَّا إلى النارِ، وما من صاحبِ غنَمٍ لا يُؤدِّي حَقَّها إلَّا جاءَتْ يومَ القيامةِ أَوفَرَ ما كانَتْ، فيُبطَحُ لها بقاعٍ قَرقَرٍ فتَنْطَحُه بقُرونِها، وتَطَؤُه بأظلافِها، ليس فيها عَقصاءُ ولا جَلحاءُ، كُلَّما مضَتْ أُخراها ردَّتْ عليه أولاها، حتى يَحكُمَ اللهُ بين عِبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسين ألفَ سنةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثم يُرى سَبيلُه إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النارِ، وما من صاحبِ إبِلٍ لا يُؤدِّي حَقَّها إلَّا جاءتْ يومَ القِيامةِ أوفَرَ ما كانَتْ، فيُبطَحُ لها بقاعٍ قَرْقَرٍ، فتَطَؤُه بأخفافِها كُلَّما مضَتْ عليه أخراها، رُدَّتْ عليه أولاها، حتى يحكُمَ اللهُ بين عِبادِه في يومٍ كانَ مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ مما تَعُدُّونَ، ثم يُرى سَبيلُه إمَّا إلى الجنَّةِ وإمَّا إلى النارِ
ما مِن صاحبِ كَنزٍ لا يؤدِّي حقَّهُ إلَّا جعلَهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ يُحمَى عليها في نارِ جَهَنَّمَ فتُكْوى بِها جبهتُهُ وجنبُهُ وظَهْرُهُ حتَّى يَقضيَ اللَّهُ تعالى بينَ عبادِهِ في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ مِمَّا تعدُّونَ ثمَّ يَرى سبيلَهُ إمَّا إلى الجنَّةِ وإمَّا إلى النَّارِ وما من صاحبِ غنَمٍ لا يؤدِّي حقَّها إلَّا جاءت يومَ القيامةِ أوفرَ ما كانَت فيبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتنطحُهُ بقرونِها وتطؤُهُ بأظلافِها ليسَ فيها عقصاءُ ولا جَلحاءُ كلَّما مَضَت أُخراها رُدَّت عليهِ أولاها حتَّى يحكُمَ اللَّهُ بينَ عبادِهِ في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ ممَّا تعدُّونَ ثمَّ يرَى سبيلَهُ إمَّا إلى الجنَّةِ وإمَّا إلى النَّارِ وما من صاحبِ إبلٍ لا يؤدِّي حقَّها إلَّا جاءت يومَ القيامةِ أوفرَ ما كانت فيبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتطؤُهُ بأخفافِها كلَّما مَضت عليهِ أُخراها رُدَّت عليهِ أولاها حتَّى يحكُمَ اللَّهُ تعالى بينَ عبادِهِ في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ ممَّا تعدُّونَ ثمَّ يَرى سبيلَهُ إمَّا إلى الجنَّةِ وإمَّا إلى النَّارِ
ما مِنْ صاحبِ كنزٍ لا يُؤَدي حقَّه إلا جعله اللهُ يومَ القيامةِ يُحْمَى عليها في نارِ جَهنمَ فتُكْوَى بها جبْهتُه وجنْبُه وظَهْرُه حتى يَقْضِيَ اللهُ تعالى بين عِبادِهِ في يومٍ كان مقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ مما تعدونَ ثم يَرَى سبيلَه إما إلى الجنةِ وإما إلى النارِ وما مِنْ صاحبِ غنمٍ لا يُؤَدِّي حقَّها إلا جاءتْ يومَ القيامَةِ أوْفَرَ ما كانتْ فيُبْطَحُ لها بقاعٍ قَرْقَرٍ فتَنْطَحُه بقرونِها وتَطَؤُهُ بأظْلافِها ليس فيها عَقْصاءُ ولا جَلْحاءُ كُلَّما مضتْ أُخْراها رُدَّتْ علَيْه أُولَاها حتى يَحْكُمَ اللهُ بينَ عبادِه فِي يومَ كان مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ ممَّا تَعُدونَ ثم يَرى سبيلَه إما إلى الجنَّةِ وإما إلى النارِ وما من صاحبِ إبلٍ لا يُؤَدِّي حقَّها إلا جاءَتْ يومَ القيامَةِ أوْفَرَ ما كانتْ فيُبْطَحُ لها بقاعٍ قَرْقَرٍ فَتَطَؤُهُ بأخفافِها كُلَّما مضتْ عليه أُخْرَاها رُدَّتْ عليه أُوْلَاها حتى يَحْكُمَ اللهُ تعالى بينَ عبادِه في يومٍ كان مِقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ مما تعدونَ ثم يَرى سبيلَه إما إلى الجنةِ وإما إلى النارِ
ما مِن عبدٍ له مالٌ لا يؤدِّي زكاتَه إلَّا جمَع اللهُ له يومَ القيامةِ يُحمى عليه صفائحُ مِن نارِ جهنَّمَ يُكوى بها جبينُه وظهرُه حتَّى يقضيَ اللهُ بينَ عبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ ممَّا تعُدُّونَ ثمَّ يرى سبيلَه إمَّا إلى جنَّةٍ وإمَّا إلى نارٍ وما مِن صاحبِ إبلٍ لا يؤدِّي زكاتَها إلَّا بُطِح لها بقاعٍ قَرْقرٍ ما كانت تسيرُ عليه كلَّما مضى عليه أُخراها رُدَّت عليه أُولاها حتَّى يحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ ثمَّ يرى سبيلَه إمَّا إلى جنَّةٍ وإمَّا إلى نارٍ وما مِن صاحبِ غَنمٍ لا يؤدِّي زكاتَها إلَّا بُطِح لها بقاعٍ قَرقرٍ كأوفرِ ما كانت فتطَؤُه بأظلافِها وتنطَحُه بقرونِها ليس فيها عَقْصاءُ ولا جَلحاءُ كلَّما مضَتْ عليه أُخراها رُدَّتْ عليه أُولاها حتَّى يحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ ثمَّ يرى سبيلَه إمَّا إلى جنَّةٍ وإمَّا إلى نارٍ
قدِمتُ المَدينةَ فبينا أنا في حَلقةٍ فيها مَلَأٌ مِن قُرَيشٍ إذ جاءَ رَجُلٌ أخشَنُ الثِّيابِ، أخشَنُ الجَسَدِ، أخشَنُ الوجهِ، فقامَ عليهم، فقال: بَشِّرِ الكانِزينَ برَضفٍ يُحمى عليه في نارِ جَهَنَّمَ، فيوضَعُ على حَلَمةِ ثَديِ أحَدِهم، حتَّى يَخرُجَ مِن نُغضِ كَتِفَيه، ويوضَعُ على نُغضِ كَتِفَيه، حتَّى يَخرُجَ مِن حَلَمةِ ثَديَيه يَتَزَلزَلُ، قال: فوضَعَ القَومُ رُؤوسَهُم، فما رَأيتُ أحَدًا منهم رَجَعَ إليه شيئًا، قال: فأدبَرَ، واتَّبَعتُه حتَّى جَلَسَ إلى ساريةٍ، فقُلتُ: ما رَأيتُ هؤلاء إلَّا كَرِهوا ما قُلتَ لهم! قال: إنَّ هؤلاء لا يَعقِلونَ شيئًا، إنَّ خَليلي أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاني فأجَبتُه، فقال: أتَرى أُحُدًا؟ فنَظَرتُ ما عليَّ مِنَ الشَّمسِ، وأنا أظُنُّ أنَّه يَبعَثُني في حاجةٍ له، فقُلتُ: أراه، فقال: ما يَسُرُّني أنَّ لي مِثلَه ذَهَبًا أُنفِقُه كُلَّه إلَّا ثَلاثةَ دَنانيرَ، ثُمَّ هؤلاء يَجمَعونَ الدُّنيا، لا يَعقِلونَ شيئًا، قال: قُلتُ: ما لكَ ولإخوتِكَ مِن قُرَيشٍ، لا تَعتَريهم وتُصيبُ منهم، قال: لا ورَبِّكَ لا أسألُهم عن دُنيا، ولا أستَفتيهم عن دينٍ، حتَّى ألحَقَ باللَّهِ ورَسولِه
من حمى مؤمناً من منافق بغيبة بعث الله ملكاً يحمى لحمه يوم القيامة من نار جهنم ومن قفا مسلماً بشيء يريد شينه به حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال
قولُهُ تعالى: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ} [التوبة: 34] عنْ عبدِ اللهِ -يعني ابنَ مسعودٍ- قال: لا يُكوى رَجُلٌ بكَنْزٍ، فيَمَسُّ دِرهَمٌ دِرهَمًا، ولا دِينارٌ دِينارًا، يُوسَّعُ جِلْدُه حتى يوضَعَ كُلُّ دِينارٍ ودِرهَمٍ على حِدَتِه
أنَّه وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستقطَعه فأقطَعه المِلحَ فلمَّا أدبَر قال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ أتدري ما أقطَعْتَه إنَّما أقطَعْتَه الماءَ العِدَّ قال: فرجَع فيه وقال: سأَلْتُه عمَّا يُحمَى مِن الأراكِ فقال: ( ما لم تبلُغْه أخفافُ الإبلِ )
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعلِّمُهم مِنَ الأوجاعِ ولمَن يُحْمى أنْ يَقولَ: باسمِ اللهِ الكبيرِ، نَعوذُ باللهِ العظيمِ مِن شَرِّ عِرقٍ نَعَّارٍ، ومِن شَرِّ حَرِّ النَّارِ
رأيتُ أبا ذرٍّ قامَ بالمدينةِ على ملَأ من قريشٍ فقالَ: بشِّرِ الْكنَّازينَ برَضفٍ يُحمى عليْهِ، فيوضعُ على حلمةِ ثديِ أحدِهم حتَّى يخرجَ من نغضِ كتفِهِ، فما رأيتُ أحدًا ردَّ عليهِ شيئًا، فذكرَ الحديثَ
جاء أحد بني هلال إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعشور نحله فسأله أن يحمى له وادي سلبة فحمى له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك الوادي فلما وُلي عمر كتب سفيان بن وهب إلى عمر بن الخطاب يسأله عن ذلك فكتب إليه عمر إن أدى ما كان يؤديه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عشور نحله فاحم له سَلَبه، وإلا فإنما هو ذباب غيب يأكله من شاء وفي رواية: إن شبابة بطن من فهم فذكر نحوه وقال: من كل عشر قِرَب قربة
«وَفَدَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَقطَعَه المِلْحَ، فلمَّا أَدبَرَ قالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ أَتَدْري ما أَقطَعْتَه؟ إنَّما أَقطَعْتَه الماءَ العِدَّ، قالَ: فرَجَعَ فيه، قالَ: وسَألَه عمَّا يُحْمى مِن الأراكِ؟ قالَ: ما لم تَنَلْه أخْفافُ الإبِلِ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النارالخيل معقود في نواصيها الخيريحمى عليها في نار جهنمفمن يعمل مثقال ذرةيبطح لها بقاع قرقرجبهته وجنبه وظهرهنعوذ بالله العظيمخليلي أبو القاسمباسم الله الكبيرتكوى بها جباههمكل عشر قرب قربةلا يعقلون شيئايوم يحمى عليهاخمسين ألف سنةتطؤه بأظلافهابطح بقاع قرقربعث الله ملكاعمر بن الخطابمانعي الزكاةصفائح من نارثلاثة دنانيريوم القيامةلا يؤدي حقهلا ينفقونهاأخفاف الإبليحمى عليهاحلمة الثديالماء العديوسع جلدهأداء الحقنغض الكتفحمى مؤمناقفا مسلماعذاب أليمعشور نحلهوادي سلبةعلى حدتهصاحب كنزيؤدي حقهنار جهنمصاحب غنمصاحب إبلالكانزينجسر جهنمعرق نعارحر النارالكنازينحلمة ثديبني هلالذباب غيباستقطعهالأوجاعنغض كتفجباههمالأراكأبو ذردينارصفائحأظلافمنافقبغيبةالملحربيعةدرهمتكوىزكاةقرونيكوىيحمىقريشأقطعإبلغنمرضفشينذهببشرحمى
تخريج حديث يحمى عليها في نار جهنم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








