أحاديث عن: يخرجون من كل غبراء مظلمة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يخرجون من كل غبراء مظلمة
أنَّ عُمرَ خرَجَ إلى المسجدِ يومًا فوَجدَ مُعاذَ بنَ جبَلٍ عندَ قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبكي، فقالَ: ما يُبكيكَ يا مُعاذُ؟ قالَ: يُبكيني حديثٌ سَمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: «اليَسيرُ مِن الرِّياءِ شِرْكٌ، ومَن عادَى أولياءَ اللهِ فقدْ بارَزَ اللهَ بالمُحاربةِ؛ إنَّ اللهَ يُحِبُّ الأبرارَ الأتقياءَ الأخْفياءَ، الَّذينَ إنْ غابوا لم يُفتَقدوا، وإنْ حضَروا لم يُعرَفوا، قُلوبُهمْ مَصابيحُ الهُدى، يَخرُجونَ مِن كُلِّ غبْراءَ مُظْلِمةٍ»
اليسيرُ منَ الرياءِ شركٌ ومن عادَى أولياءَ اللَّهِ فقد بارزَ اللَّهَ بالمحاربةِ وإنَّ اللَّهَ يحبُّ الأبرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ الذينَ إن غابوا لم يُفتَقَدوا وإن حضروا لم يُعرفوا قلوبُهُم مصابيحُ الهدَى يخرجونَ من كلِّ غبراءَ مُظلمةٍ
أنَّ عمرَ خرج إلى المسجدِ فوجد معاذًا عند قبرِ رسولِ اللهِ يبكي فقال ما يبكيك قال حديثٌ سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال اليسيرُ من الرِّياءِ شركٌ ومن عادَى أولياءَ اللهِ فقد بارز اللهَ بالمحاربةِ إنَّ اللهِ يحبُّ الأبرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ الَّذين إن غابوا لم يُفتقدوا وإن حضروا لم يُعرفوا قلوبُهم مصابيحُ الهدَى يخرجون من كلِّ غبراءَ مُظلمةٍ
أنَّ عمرَ رضِي اللهُ عنه خرج إلى المسجدِ فوجد معاذًا عند قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبكي ، فقال : ما يُبكيك ؟ قال : حديثٌ سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : اليسيرُ من الرِّياءِ شِركٌ ، ومن عادَى أولياءَ اللهِ فقد بارز اللهَ بالمحاربةِ إنَّ اللهَ يحِبُّ الأبرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ الَّذين إن غابوا لم يُفتَقدوا ، وإن حضروا لم يُعرَفوا . قلوبُهم مصابيحُ الدُّجَى يخرُجون من كلِّ غبراءَ مُظلِمةٍ
اليَسيرُ من الرِّياءِ شِركٌ ، ومَن عادَى أولياءَ اللهِ فقَد بارزَ اللهَ بالمُحاربةِ ، إنَّ اللهَ يُحبُّ الأبرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ ، الَّذينَ إنْ غابُوا لَم يُفتَقدُوا ، وإنْ حَضرُوا لَم يُعرَفُوا ، قلوبُهم مَصابيحُ الهدَى ، يخرُجونَ مِن كلِّ غَبراءَ مُظلِمةٍ
إنَّ يَسيرَ الرِّياءِ شِركٌ، ومَن عادى للهِ وَليًّا فَقد بارَزَ اللهَ بِالمُحاربَةِ، إنَّ اللهَ يُحِبُّ الأَبرارَ الأَتقياءَ الأَخفياءَ الَّذينَ إذا غابوا لَم يُفتَقَدوا، وإِنْ حَضَروا لَم يُدْعَوْا ولَم يُقرَّبوا، قُلوبُهم مَصابيحُ الهُدى، يَخرُجونَ مِن كُلِّ غَبْراءَ مُظلِمَةٍ
أنَّ يَسيرَ الرِّياءِ شِركٌ، وأنَّ مَن عادَى للهِ وَليًّا، فقد بارَزَ اللهَ بالمُحارَبَةِ، وأنَّ اللهَ يُحِبُّ الأبرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ الذين إذا غابوا لم يُفقَدوا، وإذا حَضَروا لم يُعرَفوا ولم يُدعَوْا، هم مَصابيحُ الهُدى يَخرُجون من كُلِّ غَبراءَ مُظلِمَةٍ
إِنَّ يَسِيرَ الرِّياءِ شركٌ، وإِنَّ مَنْ عادَى للهِ ولِيًّا, فقد بارَزَ اللهَ بِالمُحارَبَةِ, وإنَّ اللهَ تعالى يحبُّ الأَبْرَارَ الأَتْقِياءَ الأَخْفياءَ, الذينَ إذا غَابُوا لمْ يُفْتَقَدُوا، وإنْ حَضَرُوا, لمْ يُدْعَوْا, ولمْ يُعْرَفُوا, [ قُلوبُهُمْ ] مَصابيحُ الهُدَى، يخرجُونَ من كلِّ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ
إنَّ يَسيرَ الرِّياءِ شِرْكٌ ، و إنَّ مَنْ عادَى ولِيًّا للهِ فقدْ بارزَ اللهَ بِالمُحارَبَةِ ، إنَِّ اللهَ يُحِبُّ الأبْرارَ الأتْقياءَ الأخْفياءَ ؛ الذين إذا غابُوا لمْ يُفتَقَدُوا ، و إنْ حضَرُوا لمْ يُدْعَوا و لمْ يُعرَفُوا ، مَصابيحَ الهُدَى ، يَخرجُونَ من كلِّ غَبْراءَ مُظلِمَةٍ
اليسيرُ من الرياءِ شِركٌ ، ومن عادى أولياءَ اللهِ ، فقد بارز اللهَ بالمحاربةِ ، إنَّ اللهَ يحبُّ الأبرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ ، الذين إن غابوا لم يُفتَقَدوا ، وإن حضروا لم يُعرَفوا ، قلوبُهم مصابيحُ الدُّجا ، يخرجون من كلِّ غبراءَ مُظلمةٍ
اليسيرُ من الرياءِ شركٌ ، ومن عادى أولياءَ اللهِ فقد بارز اللهَ بالمحاربةِ ، إنَّ اللهَ يحبُ الأبرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ ؛ الذين إن غابوا لم يُفقَدوا ، وإن حضَروا لم يُعرَفوا ، قلوبُهم مصابيحُ الهدى ، يخرجون من كلِّ غبراءَ مُظلِمةٍ
إنَّ يسيرَ الرِّياءِ شِركٌ وأنَّ من عادَى أولياءَ اللهِ فقد بارز اللهَ بالمُحاربةِ إنَّ اللهَ يُحِبُّ الأبرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ الَّذين إن غابوا لم يُفقَدوا وإن حضروا لم يُدعَوْا ولم يُقرَّبوا قلوبُهم مصابيحُ الهدَى يخرُجون من كلِّ غبراءَ مُظلِمةٍ
إنَّ يسيرَ الرِّياءِ شركٌ ، وإنَّ من عادَى للَّهِ وليًّا فقد بارزَ اللَّهَ بالمحاربةِ إنَّ اللَّهَ يحبُّ الأبرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ الَّذينَ إذا غابوا لم يُفتقدوا وإن حضروا لم يُدعوا ولم يُعرفوا قلوبُهم مصابيحُ الهدَى يخرجونَ من كلِّ غبراءَ مظلمةٍ
مرَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ بمُعاذِ بنِ جَبَلٍ وهو قاعدٌ عندَ قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبكي فقال يا مُعاذُ ما أبكاكَ لعلَّكَ ذكَرْتَ أخاكَ إنْ ذكَرْتَه إنَّه لذلكَ أهلٌ قال لا ولكنْ أبكاني بشيءٍ سمِعْتُه منه في مجلِسي هذا أو في مكاني هذا يقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيرُ الرِّياءِ شِركٌ إنَّ اللهَ يُحبُّ الأتقياءَ الأخفياءَ الأبرياءَ الَّذينَ إذا غابوا لَمْ يُفتَقَدوا وإذا حضَروا لَمْ يُعرَفوا قلوبُهم مَصابيحُ الهُدَى يخرُجونَ مِن كلِّ فِتنةٍ سَوداءَ مُظلِمةٍ
يَسيرُ الرِّياءِ شِركٌ، إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يُحِبُّ الأتقياءَ الأخفياءَ الأبرياءَ الذينَ إذا غابوا لم يُفتَقَدوا، وإذا حَضَروا لم يُعرَفوا، قُلوبُهم مَصابيحُ الهدى، يَخرُجونَ من كُلِّ فِتنةٍ سَوداءَ مُظلِمةٍ
«أصبح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فصَلَّى الغَداةَ، ثمَّ جَلَس، حتى إذا كان من الضُّحى ضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ جلس مكانَه حتَّى إذا صلَّى الأُولى، والعَصْرَ، والمَغرِبَ، كُلَّ ذلك لا يتكَلَّمُ، حتَّى صلَّى العِشاءَ الآخِرةَ، ثُمَّ قام إلى أهلِه، فقال النَّاسُ لأبي بَكرٍ: سَلْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شأنُه صَنَع اليَوْمَ شَيئًا لم يصنَعْه قَطُّ؟! فسألَه، فقال: نَعَم عُرِض علَيَّ ما هو كائِنٌ مِن أمرِ الدُّنيا والآخِرةِ، يُجمَعُ الأوَّلون والآخِرون بصَعيدٍ واحِدٍ، ففَظَّع النَّاسَ ذلك، فانطَلقوا إلى آدَمَ، والعَرَقُ يَكادُ أن يُلجِمَهم، فقالوا: يا آدَمُ أنتَ أبو البَشَرِ وأنت اصطفاك اللهُ، اشفَعْ لنا إلى رَبِّك. قال: لقد لَقِيتُ مِثْلَ الذي لقيتُم، انطَلِقوا إلى أبيكم بَعْدَ أبيكم؛ إلى نُوحٍ {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ} قال: فيَنطَلِقون إلى نُوحٍ فيَقولُون: اشفَعْ لنا إلى رَبِّك؛ فأنت اصطفاك اللهُ، واستجاب لك في دُعائِك، فلم يَدَعْ على الأرضِ مِن الكافِرين ديَّارًا، فيَقولُ: ليس ذاكم عندي، انطَلِقوا إلى إبراهيمَ؛ فإنَّ اللهَ اتَّخَذه خليلًا، فيأتون إبراهيمَ فيَقولُ: ليس ذاكم عندي، انطَلِقوا إلى موسى؛ فإنَّ اللهَ كَلَّمه تكليمًا، فيَقولُ موسى: ليس ذاكم عندي، ولكِنِ انطَلِقوا إلى عيسى؛ فإنَّه يُبرِئُ الأكْمَهَ والأبرَصَ ويُحْيي الموتى، فيَقولُ عيسى: ليس ذاكم عندي، انطَلِقوا إلى سيِّدِ ولَدِ آدَمَ؛ فإنَّه أوَّلُ من تَنْشَقُّ عنه الأرضُ يومَ القيامةِ، انطَلِقوا إلى محمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلْيَشفَعْ لكم إلى رَبِّكم. قال: فيَنطَلِقُ فيأتي جِبريلُ رَبَّه، فيَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: ائْذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ، قال: فيَنطَلِقُ به جبريلُ، فيخِرُّ ساجِدًا قَدْرَ جُمُعةٍ، ثُمَّ يَقولُ اللهُ تعالى: يا محمَّدُ ارفَعْ رأسَك وقُلْ تُسمَعْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، قال: فيرفَعُ رأسَه، فإذا نظر إلى رَبِّه عَزَّ وجَلَّ خَرَّ ساجِدًا قَدْرَ جُمُعةٍ أُخرى، فيَقولُ اللهُ تبارك وتعالى: يا محمَّدُ ارفَعْ رأسَك، وقُلْ تُسمَعْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، قال: فيَذهَبُ ليقَعَ ساجِدًا، قال: فيأخُذُ جِبريلُ بضَبْعَيه فيفتَحُ اللهُ تعالى عليه من الدُّعاءِ شَيئًا لم يفتَحْه على بَشَرٍ قَطُّ. قال: فيَقولُ: أيْ رَبِّ جعَلْتَني سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ ولا فَخْرَ، وأوَّلَ مَن تنشَقُّ عنه الأرضُ يَوْمَ القيامةِ ولا فَخْرَ، حتَّى إنَّه لَيَرِدُ عَلَيَّ الحَوْضَ أكثَرُ ممَّا بَيْنَ صَنعاءَ وأَيْلةَ، ثُمَّ يقالُ: ادعُوا الصِّدِّيقينَ فيَشْفَعون، ثُمَّ يقال: ادعُوا الأنبياءَ. قال: فيَجيءُ النَّبيُّ ومعه العِصابةُ، والنَّبيُّ ومعه الخَمْسةُ والسِّتَّةُ، والنَّبيُّ ليس معه أحدٌ، ثُمَّ يقالُ: ادْعُوا الشُّهَداءَ، قال: فيَشْفَعونَ لِمن أرادوا، فإذا فعَلَتِ الشُّهداءُ ذلك، قال: يَقولُ اللهُ تبارك وتعالى: أنا أرحَمُ الرَّاحمينَ، أدخِلوا جَنَّتي من كان لا يُشرِكُ بي شيئًا، فيَدخُلونَ الجنَّةَ، ثُمَّ يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ : انظُرْ في النَّارِ هل مِن أحَدٍ عَمِلَ خيرًا قَطُّ؟ قال: فيَجِدون في النَّارِ رَجُلًا فيُقالُ له: هل عَمِلْتَ خَيرًا قَطُّ؟ فيَقولُ: لا، غَيْرَ أنِّي كنتُ أسامِحُ النَّاسَ في البَيعِ، فيقالُ: أسْمِحوا لعَبْدي كإسماحِه إلى عَبِيدي، ثُمَّ يُخرِجونَ من النَّارِ رَجُلًا آخَرَ فيقالُ له: هل عَمِلْتَ خَيرًا قطُّ؟ فيَقولُ: لا، غَيْرَ أنِّي قد أمَرْتُ وَلَدي: إذا مِتُّ فأحرِقوني بالنَّارِ، ثُمَّ اطْحَنوني حتَّى إذا كُنتُ مِثْلَ الكُحْلِ فاذْهَبوا بي إلى البَحْرِ فاذْرُوني في البَحْرِ، قال: فقال اللهُ تبارك وتعالى: لِمَ فعَلْتَ ذلك؟ قال: مِن مخافتِك، قال: فيَقولُ: انظُرْ إلى مُلْكِ أعظَمِ مَلِكٍ، فإنَّ لك مِثْلَه وعَشَرةَ أمثالِه. قال: فيَقولُ له: تَسْخَرُ بي وأنت المَلِكُ؟! فذاك الذي ضَحِكْتُ منه من الضُّحى»
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان يقولُ: آللَّهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، إن كُنتُ لَأعتَمِدُ بكَبِدي على الأرضِ مِنَ الجوعِ، وإن كُنتُ لَأشُدُّ الحَجَرَ على بَطني مِنَ الجوعِ، ولقد قَعَدتُ يَومًا على طَريقِهمُ الذي يَخرُجونَ منه، فمَرَّ أبو بَكرٍ فسَألتُه عن آيةٍ مِن كِتابِ اللهِ، ما سَألتُه إلَّا ليُشبِعَني، فمَرَّ ولَم يَفعَلْ، ثُمَّ مَرَّ بي عُمَرُ، فسَألتُه عن آيةٍ مِن كِتابِ اللهِ، ما سَألتُه إلَّا ليُشبِعَني، فمَرَّ فلَم يَفعَلْ، ثُمَّ مَرَّ بي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَبَسَّمَ حينَ رَآني، وعَرَفَ ما في نَفسي وما في وجهي، ثُمَّ قال: يا أبا هِرٍّ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: الحَقْ، ومَضى فتَبِعتُه، فدَخَلَ فاستَأذَنَ، فأذِنَ لي فدَخَلَ، فوجَدَ لَبَنًا في قدَحٍ، فقال: مِن أينَ هذا اللَّبَنُ؟ قالوا: أهداه لكَ فُلانٌ -أو فُلانةُ- قال: أبا هِرٍّ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: الحَقْ إلى أهلِ الصُّفَّةِ فادعُهم لي، قال: وأهلُ الصُّفَّةِ أضيافُ الإسلامِ، لا يَأوونَ إلى أهلٍ ولا مالٍ ولا على أحَدٍ، إذا أتَتْه صَدَقةٌ بَعَثَ بها إليهم ولَم يَتَناوَلْ منها شيئًا، وإذا أتَتْه هَديَّةٌ أرسَلَ إليهم وأصابَ منها وأشرَكَهم فيها، فساءَني ذلك، فقُلتُ: وما هذا اللبَنُ في أهلِ الصُّفَّةِ؟! كُنتُ أحَقَّ أنا أن أُصيبَ مِن هذا اللبَنِ شَربةً أتَقَوَّى بها، فإذا جاءَ أمَرَني، فكُنتُ أنا أُعطيهم، وما عَسى أن يَبلُغَني مِن هذا اللبَنِ؟! ولَم يَكُنْ مِن طاعةِ اللهِ وطاعةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُدٌّ، فأتَيتُهم فدَعَوتُهم، فأقبَلوا، فاستَأذَنوا فأذِنَ لهم، وأخَذوا مَجالِسَهم مِنَ البَيتِ، قال: يا أبا هِرٍّ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: خُذْ فأعطِهم، قال: فأخَذتُ القدَحَ، فجَعَلتُ أُعطيه الرَّجُلَ فيَشرَبُ حتَّى يَروَى، ثُمَّ يَرُدُّ عليَّ القدَحَ، فأُعطيه الرَّجُلَ فيَشرَبُ حتَّى يَروَى، ثُمَّ يَرُدُّ عليَّ القدَحَ، فيَشرَبُ حتَّى يَروَى، ثُمَّ يَرُدُّ عليَّ القدَحَ، حتَّى انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد رَويَ القَومُ كُلُّهم، فأخَذَ القدَحَ فوضَعَه على يَدِه، فنَظَرَ إليَّ فتَبَسَّمَ، فقال: أبا هِرٍّ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: بَقيتُ أنا وأنتَ، قُلتُ: صَدَقتَ يا رَسولَ اللهِ، قال: اقعُدْ فاشرَبْ، فقَعَدتُ فشَرِبتُ، فقال: اشرَبْ، فشَرِبتُ، فما زالَ يقولُ: اشرَبْ حتَّى قُلتُ: لا، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أجِدُ له مَسلَكًا، قال: فأرِني، فأعطَيتُه القدَحَ، فحَمِدَ اللهَ وسَمَّى وشَرِبَ الفَضلةَ
كان أهلُ الصُّفَّةِ أَضْيافَ أهلِ الإسلامِ، لا يَأْوونَ على أهلٍ ولا مالٍ، واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو إنْ كنتُ لَأَعْتَمِدُ بكَبِدي على الأرضِ؛ مِنَ الجوعِ، وأَشُدُّ الحَجَرَ على بَطْني؛ مِنَ الجوعِ، ولقد قعَدْتُ يومًا على طريقِهِمُ الذي يخرُجونَ فيه، فمرَّ بي أبو بكرٍ، فسألْتُه عن آيةٍ مِن كتابِ اللهِ، ما أسألُه إلَّا ليُشْبِعَني، فمرَّ ولم يفعَلْ، ثمَّ مرَّ بي عمرُ، فسألْتُه عن آيةٍ مِن كتابِ اللهِ، ما أسألُه إلَّا ليُشْبِعَني، فمرَّ ولم يفعَلْ، ثمَّ مرَّ أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتبسَّمَ حينَ رآني، وقال: أبا هُريرةَ، قلتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ، قال: الْحَقْ، ومضى؛ فاتَّبَعْتُهُ، ودخَلَ منزلَه، فاستأذَنْتُ؛ فأذِنَ لي، فوجَدَ قَدَحًا مِن لبنٍ، فقال: مِن أينَ هذا اللَّبنُ لكم؟ قيل: أهداه لنا فلانٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبا هُريرةَ، قلتُ: لبَّيْكَ. قال: الْحَقْ إلى أهلِ الصُّفَّةِ، فادْعُهم، وهُمْ أَضْيافُ أهلِ الإسلامِ، لا يَأْوونَ على أهلٍ ولا مالٍ، إذا أتَتْه الصَّدَقةُ بعَثَ بها إليهم، ولم يتناوَلْ منها شيئًا، وإذا أتَتْه هَديَّةٌ أرسَلَ إليهم، فأصابَ منها، وأَشْرَكَهم فيها، فساءَني ذلك، وقلتُ: ما هذا القَدَحُ بينَ أهلِ الصُّفَّةِ، وأنا رسولُه إليهم؛ فسيأمُرُني أنْ أُديرَه عليهم، فما عسى أنْ يُصيبَني منه؟ وقد كنتُ أرجو أنْ أُصيبَ منه ما يُغْنيني، ولم يكُنْ بُدٌّ مِن طاعةِ اللهِ، وطاعةِ رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأتيْتُهم فدعَوْتُهم، فلمَّا دخلوا عليه، فأخَذوا مجالِسَهم، قال: أبا هُريرةَ، خُذِ القَدَحَ فأَعْطِهم، فأخذتُ القَدَحَ، فجعلتُ أُناوِلُه الرَّجُلَ، فيشرَبُ حتَّى يَرْوَى، ثمَّ يرُدُّه، فأُناوِلُه الآخَرُ، حتَّى انتهيتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد رَوِيَ القَومُ كلُّهم، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَدَحَ، فوضَعَه على يدِهِ، ثمَّ رفَعَ رأسَه، فتبسَّمَ، وقال: أبا هُريرةَ، اشرَبْ؛ فشرِبْتُ، ثمَّ قال: اشرَبْ؛ فلَمْ أزَلْ أشرَبُ ويقولُ: اشرَبْ، ثمَّ قلتُ: والذي بعَثَكَ بالحقِّ، ما أجِدُ له مَسْلَكًا؛ فأخَذَ القَدَحَ، فحمِدَ اللهَ، وسمَّى، ثمَّ شرِبَ
أكثرُ الناسِ في شأْنِ مسيلمةَ قبلَ أنْ يقولَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه شَيْئًا فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطيبًا فقال أَمَّا بعدُ فَفِي شأْنِ هذَا الرجلِ الذي قَدْ أَكْثَرْتُمْ فيه وإنه كَذَّابٌ من ثلاثينَ كذَّابًا يخرُجُونَ بينَ يدَيِ الساعَةِ وإنَّهُ ليسَ مِنْ بَلَدٍ إلَّا يَبْلُغُهَا رعْبُ المسيحِ [ إلَّا المدينةَ علَى كلِّ نَقْبٍ من نقابِها مَلَكَانِ يَذُبَّانِ عَنْهَا رُعْبَ المسيحِ ]
كانَتِ العَرَبُ تَطوفُ بالبَيتِ عُراةً إلَّا الحُمسَ، والحُمسُ قُرَيشٌ وما ولَدَت، كانوا يَطوفونَ عُراةً، إلَّا أن تُعطيَهمُ الحُمسُ ثيابًا، فيُعطي الرِّجالُ الرِّجالَ، والنِّساءُ النِّساءَ، وكانَتِ الحُمسُ لا يَخرُجونَ مِنَ المُزدَلِفةِ، وكانَ النَّاسُ كُلُّهم يَبلُغونَ عَرَفاتٍ، قال هِشامٌ: فحدَّثَني أبي، عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: الحُمسُ هُمُ الذينَ أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيهم: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199] قالت: كان النَّاسُ يُفيضونَ مِن عَرَفاتٍ، وكانَ الحُمسُ يُفيضونَ مِنَ المُزدَلِفةِ، يقولونَ: لا نُفيضُ إلَّا مِنَ الحَرَمِ، فلَمَّا نَزَلَت: {أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} رَجَعوا إلى عَرَفاتٍ
حديث تقديمِ الخُطبَةِ على الصَّلاةِ في الاستسقاءِ. [يعني حديث: شكا الناسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُحوطَ المطرِ فأمر بمنبرٍ فوُضِع له في المُصلَّى ووعد الناسَ يومًا يخرجون فيه قالت عائشةُ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين بدا حاجبُ الشَّمسِ فقعد على المنبرِ فكبَّر صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحمد اللهَ عزَّ وجلَّ ثم قال إنكم شكوتُم جدبَ ديارِكم واستئخارَ المطرِ عن إبَّانِ زمانِه عنكم وقد أمركم اللهُ عزَّ وجلَّ أن تدعوه ووعدَكم أن يستجيبَ لكم ثم قال ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) لا إله إلا اللهُ يفعل ما يريدُ اللهمَّ أنت اللهُ لا إله إلا أنت الغنيُّ ونحنُ الفقراءِ أنزلْ علينا الغيثَ واجعل ما أنزلتَ لنا قوَّةً وبلاغًا إلى حينٍ ثم رفعَ يدَيه فلم يزلْ في الرَّفعِ حتى بدا بياضُ إبطَيه ثم حوَّل إلى الناسِ ظهرَه وقلبَ أو حوَّل رداءَه وهو رافعٌ يدَيه ثم أقبل على الناسِ ونزل فصلَّى ركعتَينِ فأنشأ اللهُ سحابةً فرعدَتْ وبرقَتْ ثم أمطرَتْ بإذنِ اللهِ فلم يأتِ مسجدَه حتى سالتِ السُّيولُ فلما رأى سرعتَهم إلى الكنِّ ضحك صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدت نواجذُه فقال أشهدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأني عبد اللهِ ورسولُه]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
اللهم أنت الله لا إله إلا أنتثم أفيضوا من حيث أفاض الناسالأتقياء الأخفياء الأبرياءالأبرار الأتقياء الأخفياءيخرجون من كل غبراء مظلمةإذا غابوا لم يفتقدوابارز الله بالمحاربةقلوبهم مصابيح الهدىإذا حضروا لم يعرفواالغني ونحن الفقراءأضياف أهل الإسلامالأبرار الأتقياءفتنة سوداء مظلمةطاعة الله ورسولهالحجر على البطنبين يدي الساعةعادى لله ولياعادى وليا للهمصابيح الهدىمصابيح الدجىعاد لله ولياثلاثين كذاباتحويل الرداءأولياء اللهغبراء مظلمةيسير الرياءيوم القيامةسيد ولد آدمالطواف عراةصلاة ركعتينرعب المسيحقحوط المطررفع اليدينأبو هريرةأهل الصفةأبا هريرةالاستسقاءالأخفياءالمزدلفةالشفاعةإبراهيمأبو بكرالمدينةالإفاضةالنواجذالرياءالهديةالصدقةمسيلمةالحوضالجوعاللبنالقدحملكانالحمسعرفاتالغيثموسىعيسىمحمداشربكذابنقابقريششركآدمنوحعمر
تخريج حديث يخرجون من كل غبراء مظلمة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








