أحاديث عن: يداوم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يداوم
⭐ صحيح
📂 باب جامع صلاة النبي ﷺ...
عن سعد بن هشام بن عامر أنه أراد أن يغزُوَ في سبيل الله، فَقَدِم المدينة، وأراد أن يبيع عقارًا بها، فيجعله في السلاح والكُراع، ويُجاهد الرُّوم حتى يموتَ، فلما قدِم المدينة لَقِيَ أُناسًا من أهل المدينة، فنَهوه عن ذلك، وأخبروه أن رَهْطًا سِتَّةً أرادوا ذلك في حياة رسول الله ﷺ، فنَهاهم رسولُ الله ﷺ، وقال: أليس لكم فيَّ أسوةٌ؟ فلما حدَّثوه بذلك راجع امرأته - وقد كان طلَّقها - وأشهد على رَجْعَتِها فأتى ابن عباسٍ، فسأله عن وِتْر رسول الله ﷺ؟ فقال ابنُ عباسٍ: ألا أدُلُّك على من هو أعلم أهل الأرض بوتر رسولِ الله ﷺ؟ قال: من؟ قال: عائشة، فَأتِها فسَلْها، ثم أتِني فَأَخبرني بردِّها عليك. قال: فانطلقتُ إليها، فأتيتُ على حكيم بن أفْلحَ، فاسْتَلْحَقْتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها، لأني نهيتُها أن تقولَ في هاتين الشِّيعَتَين شيئًا، فأبَتْ فيهما إلَّا مُضيًّا، قال: فأقسمتُ عليه فجاء، فانطلقنا إلى عائشةَ، فاستأذَنَّا عليها، فأذِنَت لنا، فدخلنا عليها، فقالتْ: حكيمٌ؟ فَعَرَفَتْه، فقال: نعم، فقالت: مَنْ معك؟ قال: سعدُ بنُ هشام. قالت: مَنْ هشام؟ قال: ابنُ عامر، فتَرَحَّمَتْ عليه، وقالت خيرًا - قال قتادة: وكان أصيبَ يوم أُحُدٍ - فقلت: يا أمَّ المؤمنين! أنبئيني عن خُلُق رسول الله ﷺ، قالت: ألسْتَ تقرأ القرآنَ؟ قلت: بلى. قالت: فإن خُلُقَ نبيِّ الله ﷺ كان القرآنَ قال: فهَمَمْتُ أن أقومَ، ولا أسألَ أحدًا عن شيء حتى أموتَ، ثم بدا لي، فقلت: أنبئيني عن قيام رسول الله ﷺ فقالت: ألستَ تقرأ: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١)﴾؟ قلت: بلى، قالت: فإن الله عز وجل افترض القيام في أوّل هذه السّورة، فقام نبي الله ﷺ وأصحابه حولًا، وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرًا [في السماء]، حتى أنزل الله عز وجل في آخر هذه السورة التخفيف، فصار قيام الليل تطوعًا بَعْدَ فريضةٍ، قال: قلت: يا أم المؤمنين! أنبئيني عن وِتْرِ رسول الله ﷺ، فقالت: كنا نُعِدُّ له سِواكَه، وطَهورَه، فيبعثه الله متى شاء أَنْ يبعثَه من الليل، فيتسوَّك ويتوضأ، ويصلِّي تسع ركعات، لا يجلس فيها إلا في الثامنة، فيذكُر الله ويحمدُه [ويَدْعوه، ثم ينهض ولا يسلِّم، ثم يقومُ فيصلِّي التاسعة، ثم يقعد فيذكر الله ويحمدُه ويدعوه]، ثم يسلم تسليمًا يسمعنا، ثم يصلِّي ركعتين بعد ما يسلِّمُ وهو
قاعد، فتلك إحدى عشرَةَ ركعةً يا بُنيَّ! فلما أسَنَّ رسولُ الله ﷺ، وأخذه اللحمُ، أوتر بسبع، وصنع في الركعتين مثل صنيعه الأول، فتلك تسعٌ يا بنيّ! وكان نبيُّ الله ﷺ إذا صلى صلاةً أحبَّ أن يداوم عليها، وكان إذا غلبه نومٌ أو وَجَع عن قيام الليل صلَّى من النهار ثنتي عشرة ركعة، ولا أعلم نبيّ الله ﷺ قرأ القرآن كلَّه في ليلة، ولا صلَّى ليلة إلى الصبح، ولا صام شهرًا كاملًا غير شهر رمضان، قال: فانطلقت إلى ابن عباس فحدَّثْتُه بحديثها، فقال: صَدقَتْ، ولو كنتُ أقْرَبُها، أو أدخلُ عليها، لأتيتُها حتى تُشافِهَني به، قال: قلت: لو علمتُ أنك لا تدخلُ عليها ما حدَّثْتُك حديثها».
وفي رواية قال: «انطلقتُ إلى عبد الله بن عباس، فسألتُه عن الوتر؟ - وساق الحديث بقصته - وقال فيه: قالت: مَنْ هشام؟ قلتُ: ابنُ عامر، قالت: نِعْم المرء كان عامر، أصيب يومَ أُحُدٍ».
قاعد، فتلك إحدى عشرَةَ ركعةً يا بُنيَّ! فلما أسَنَّ رسولُ الله ﷺ، وأخذه اللحمُ، أوتر بسبع، وصنع في الركعتين مثل صنيعه الأول، فتلك تسعٌ يا بنيّ! وكان نبيُّ الله ﷺ إذا صلى صلاةً أحبَّ أن يداوم عليها، وكان إذا غلبه نومٌ أو وَجَع عن قيام الليل صلَّى من النهار ثنتي عشرة ركعة، ولا أعلم نبيّ الله ﷺ قرأ القرآن كلَّه في ليلة، ولا صلَّى ليلة إلى الصبح، ولا صام شهرًا كاملًا غير شهر رمضان، قال: فانطلقت إلى ابن عباس فحدَّثْتُه بحديثها، فقال: صَدقَتْ، ولو كنتُ أقْرَبُها، أو أدخلُ عليها، لأتيتُها حتى تُشافِهَني به، قال: قلت: لو علمتُ أنك لا تدخلُ عليها ما حدَّثْتُك حديثها».
وفي رواية قال: «انطلقتُ إلى عبد الله بن عباس، فسألتُه عن الوتر؟ - وساق الحديث بقصته - وقال فيه: قالت: مَنْ هشام؟ قلتُ: ابنُ عامر، قالت: نِعْم المرء كان عامر، أصيب يومَ أُحُدٍ».
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين (٧٤٦) عن محمد بن المثنى العنزي، حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن زُرارة، أن سعد بن هشام بن عامر أراد فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
سألنا عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ عن تطوُّعِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّهارِ ، قالَ : قالَ عليٌّ : تلكَ ستَّ عشرةَ رَكْعةً تطوُّعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّهارِ ، وقلَّ مَن يداوِمُ علَيها
كُنَّا نُعِدُّ له سِواكَهُ وطَهورَهُ، فيَبعَثُهُ اللهُ عزَّ وجلَّ ما شاء أنْ يبعثَهُ مِنَ اللَّيلِ، فيتسوَّكُ ويتوضَّأُ، ثمَّ يُصلِّي تِسعَ ركَعاتٍ، لا يقعُدُ فيهِنَّ إلَّا في الثامنةِ، فيحمَدُ اللهَ ويذكُرُه ويَدْعو، ثم يَنهضُ ولا يُسلِّمُ، ثمَّ يُصلِّي التاسعةَ، فيجلِسُ فيحمَدُ اللهَ ويذكُرُه ويَدْعو، ثمَّ يُسلِّمُ تسليمًا يُسْمِعُنا، ثمَّ يُصلِّي ركعتَيْنِ وهو جالسٌ، فتِلك إحدى عشْرةَ ركعةً يا بُنَيَّ، فلمَّا أَسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخَذَ اللَّحْمَ، أوتَرَ بسَبْعٍ، ثمَّ يُصلِّي ركعتَيْنِ وهو جالسٌ بعدما يُسلِّمُ، فتلك تِسْعٌ أَيْ بُنَيَّ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى أَحَبَّ أنْ يُداوِمَ عليها
صلَّى بنا معاويةُ العصرَ فرأى ناسًا يُصلُّونَ ، فقالَ : ما هذِهِ الصَّلاةُ ؟ فقالوا : هذِهِ فُتيا عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ ، فجاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ معَ النَّاسِ ، حَدَّثتني زوجُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أنَّهُ علَيهِ السَّلامُ صلَّى بعدَ العصرِ فأرسلَ معاويةُ إلى عائشةَ فقالَت : هذا حديثُ ميمونةَ بنتِ الحارثِ فأرسلَ إلى ميمونةَ رسولَينِ؟ فقالَت : إنَّما حَدَّثت : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يجَهِّزُ جيشًا فحَبسوهُ حتَّى أرهقَ العصرُ، فصلَّى العصرَ، ثمَّ رجعَ فصلَّى ما كانَ يُصلِّي قبلَها؟ قالَ: وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا صلَّى صلاةً أو فعَلَ شيئًا: يُحِبُّ أن يداومَ علَيهِ فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ: أليسَ قَد صلَّى؟ واللَّهِ لنُصلِّينَّهُ
انطلقنا إلى عائشةَ ، قلتُ : يا أمَّ المؤمنينَ أنبئينِي عن وترِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقالت : كنا نعدّ له سواكهُ وطهورهُ ، فيبعثهُ اللهُ ما شاءَ أن يبعثهُ من الليلٍِ ، فيتسوّكُ ويتوضأ ، ويصلي تسعَ ركعاتٍ لا يجلِسُ فيها إلا في الثامنةِ ، فيذكرُ اللهَ ويحمدهُ ، ويدعوهُ ، ثم ينهضُ ولا يسلّمُ ، فيصلّي التاسعةَ ، ثم يقعدُ ، فيذكرُ اللهَ ويحمدهُ ويدعوهُ ، ثم يسلمُ تسليما يُسْمعنا ، ثم يصلي ركعتين بعد ما يسلمُ وهو قاعدٌ ، فتلكَ إحدى عشرةَ ركعةً يا بنيّ ، فلما أسنّ وأخذَ اللحمُ أوترَ بسبعٍ وصنعَ في الركعتينِ مثلَ صنيعهِ في الأولِ ، فتلكَ تسعٌ يا بنيّ وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحب أن يداوِمَ عليها ، وكان إذا غلبَهُ نومٌ أو وجعٌ عن قيامِ الليلِ صلّى من النهارِ ثنتَي عشرةَ ركعةً ، ولا أعلمُ نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآنَ كلّهُ في ليلَةٍ ، ولا صلى ليلةً إلى الصبحِ ، ولا صامَ شهرا كاملا غيرَ رمضانَ
أنَّ سَعدَ بنَ هِشامِ بنِ عامِرٍ أرادَ أن يَغزوَ في سَبيلِ اللهِ، فقدِمَ المَدينةَ، فأرادَ أن يَبيعَ عَقارًا له بها فيَجعَلَه في السِّلاحِ والكُراعِ، ويُجاهِدَ الرُّومَ حتَّى يَموتَ، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ لَقيَ أُناسًا مِن أهلِ المَدينةِ فنَهَوْه عن ذلك، وأخبَروه أنَّ رَهطًا سِتَّةً أرادوا ذلك في حَياةِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَهاهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: أليسَ لَكُم فيَّ أُسوةٌ؟! فلَمَّا حَدَّثوه بذلك راجَعَ امرَأتَه، وقد كان طَلَّقَها، وأشهَدَ على رَجعَتِها. فأتى ابنَ عَبَّاسٍ فسَألَه عن وِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ألا أدُلُّكَ على أعلَمِ أهلِ الأرضِ بوِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: مَن؟ قال: عائِشةُ، فأتِها، فاسأَلْها، ثُمَّ ائتِني فأخبِرْني برَدِّها عليكَ. فانطَلَقتُ إليها، فأتَيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها؛ لأنِّي نَهَيتُها أن تَقولَ في هاتَينِ الشِّيعَتَينِ شيئًا، فأبَت فيهما إلَّا مُضيًّا، قال: فأقسَمتُ عليه، فجاءَ، فانطَلَقنا إلى عائِشةَ، فاستَأذَنَّا عليها، فأذِنَت لَنا، فدَخَلنا عليها، فقالت: أحَكيمٌ؟ فعَرَفَتْه، فقال: نَعَم، فقالت: مَن معكَ؟ قال: سَعدُ بنُ هِشامٍ، قالت: مَن هِشامٌ؟ قال: ابنُ عامِرٍ، فتَرَحَّمَت عليه، وقالت خَيرًا -قال قَتادةُ: وكان أُصيبَ يَومَ أُحُدٍ- فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنبِئيني عن خُلُقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألَستَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قُلتُ: بَلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان القُرآنَ. قال: فهَمَمتُ أن أقومَ ولا أسألَ أحَدًا عن شَيءٍ حتَّى أموتَ، ثُمَّ بَدا لي، فقُلتُ: أنبِئيني عن قيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: ألَستَ تَقرَأُ {يا أيُّها المُزَّمِّلُ}؟ قُلتُ: بَلى، قالت: فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ افتَرَضَ قيامَ اللَّيلِ في أوَّلِ هذه السُّورةِ، فقامَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حَولًا، وأمسَكَ اللهُ خاتِمَتَها اثنَي عَشَرَ شَهرًا في السَّماءِ، حتَّى أنزَلَ اللهُ في آخِرِ هذه السُّورةِ التَّخفيفَ، فصارَ قيامُ اللَّيلِ تَطَوُّعًا بَعدَ فريضةٍ. قال: قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنبِئيني عن وِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: كُنَّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعَثُه اللهُ ما شاءَ أن يَبعَثَه مِنَ اللَّيلِ، فيَتَسَوَّكُ، ويَتَوضَّأُ، ويُصَلِّي تِسعَ رَكَعاتٍ لا يَجلِسُ فيها إلَّا في الثَّامِنةِ، فيَذكُرُ اللَّهَ ويَحمَدُه ويَدعوه، ثُمَّ يَنهَضُ ولا يُسَلِّمُ، ثُمَّ يَقومُ فيُصَلِّي التَّاسِعةَ، ثُمَّ يَقعُدُ فيَذكُرُ اللَّهَ ويَحمَدُه ويَدعوه، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسليمًا يُسمِعُنا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ بَعدَ ما يُسَلِّمُ وهو قاعِدٌ، فتلك إحدى عَشرةَ رَكعةً يا بُنَيَّ، فلَمَّا أسَنَّ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأخَذَه اللَّحمُ، أوتَرَ بسَبعٍ، وصَنَعَ في الرَّكعَتَينِ مِثلَ صَنيعِه الأوَّلِ، فتلك تِسعٌ يا بُنَيَّ. وكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى صَلاةً أحَبَّ أن يُداوِمَ عليها، وكان إذا غَلَبَه نَومٌ أو وجَعٌ عن قيامِ اللَّيلِ، صَلَّى مِنَ النَّهارِ ثِنتَي عَشرةَ رَكعةً، ولا أعلَمُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأ القُرآنَ كُلَّه في لَيلةٍ، ولا صَلَّى لَيلةً إلى الصُّبحِ، ولا صامَ شَهرًا كامِلًا غيرَ رَمَضانَ. قال: فانطَلَقتُ إلى ابنِ عَبَّاسٍ فحَدَّثتُه بحَديثِها، فقال: صَدَقَت، لو كُنتُ أقرَبُها، أو أدخُلُ عليها لأتَيتُها حتَّى تُشافِهَني به، قال: قُلتُ: لو عَلِمتُ أنَّكَ لا تَدخُلُ عليها ما حَدَّثتُكَ حَديثَها. [وفي روايةٍ]: أنَّه طَلَّقَ امرَأتَه، ثُمَّ انطَلَقَ إلى المَدينةِ ليَبيعَ عَقارَه، فذَكَرَ نَحوَه
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى صلاةً أحبَّ أن يداوِمَ عليها، ولا أعلمُ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ القرآنَ كلَّهُ في ليلةٍ، ولا قامَ حتَّى الصَّبَّاحِ، ولا صامَ شَهْرًا كاملًا غيرَ رمضانَ. فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فحدَّثتُهُ بحديثِها، فقالَ: صدَقَت، أمَّا أنِّي لو كنتُ أدخلُ عليها لأتيتُها حتَّى تُشافهَني بِهِ مُشافَهَةً
حديثُ أمِّ سلمةَ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُداوِمُ على الركعتَينِ بعد العصرِ
عشرُ ركعاتٍ كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يداومُ عليهنَّ ركعتينِ قبلَ الظهرِ وركعتينِ بعدَ الظهرِ وركعتين بعدَ المغربِ وركعتين بعدَ العشاءِ وركعتين قبلَ الفجرِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى صلاةً أحبَّ أن يداومَ عليها، وَكانَ إذا شغلَهُ عن قيامِ اللَّيلِ نومٌ أو مرَضٌ أو وجعٌ صلَّى منَ النَّهارِ اثنتَي عشرةَ رَكْعةً
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى صلاةً أحَبَّ أنْ يُداوِمَ عليها وكان إذا شغَله عن قيامِ اللَّيلِ نومٌ أو مرَضٌ أو وجَعٌ صلَّى مِن النَّهارِ ثِنتَيْ عشْرةَ ركعةً
لمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ وأخذَ اللَّحمَ صلَّى سبعَ رَكَعاتٍ ، لا يقعُدُ إلَّا في آخرِهِنَّ، وصلَّى رَكْعتينِ وَهوَ قاعدٌ بعدَ ما يسلِّمُ ، فتلكَ تسعٌ يا بُنَيَّ ! وَكانَ رسولُ اللَّهِ إذا صلَّى صلاةً ، أحبَّ أن يداوِمَ علَيها
كان عِندَها امْرأةٌ مِن بَني أسَدٍ، فدخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَن هذه؟ قالَتْ: هذه فُلانةُ، لا تَنامُ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكم بما تُطيقونَ، فواللهِ لا يَمَلُّ اللهُ عزَّ وجلَّ حتى تَمَلُّوا، أحَبُّ الدِّينِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ الذي يُداوِمُ عليه صاحِبُه
لَم يَكُنْ يَصومُ مِن شَهرٍ مِنَ السَّنةِ أكثَرَ مِن صيامِه مِن شَعبانَ؛ فإنَّه كان يَصومُ شَعبانَ كُلَّه، وكانَ يَقولُ: خُذوا مِنَ العَمَلِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا؛ فإنَّه كان أحَبَّ الصَّلاةِ إلَيه ما داومَ عليها وإن قَلَّ، وكانَ إذا صَلَّى صَلاةً يُداوِمُ عليها
عن سَعدِ بنِ هِشامٍ، أنَّه طَلَّقَ امرأتَه، ثم ارتَحَلَ إلى المدينةِ لِيَبيعَ عَقارًا له بها، ويَجعَلَه في السِّلاحِ والكُراعِ، ثم يُجاهِدَ الرُّومَ حتى يموتَ، فلَقِيَ رَهْطًا من قَومِه، فحَدَّثوه أنَّ رَهْطًا من قَومِه سِتَّةً أرادوا ذلك على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أليس لكم فيَّ أُسْوةٌ حَسَنةٌ؟ فنَهاهم عن ذلك، فأشهَدَهم على رَجْعَتِها، ثم رَجَعَ إلينا، فأخبَرَنا أنَّه أتَى ابنَ عَبَّاسٍ، فسَأَلَه عن الوَتْرِ؟ فقال: ألَا أُنبِّئُكَ بأعلَمِ أهْلِ الأرضِ بوَتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَمْ، قال: ائْتِ عائشةَ فاسْأَلْها، ثم ارجِعْ إليَّ، فأخْبِرْني برَدِّها عليكَ، قال: فأتَيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها، إنِّي نَهيتُها أنْ تقولَ في هاتَينِ الشِّيعَتَينِ شَيئًا، فأبَتْ فيهما إلَّا مُضِيًّا، فأقسَمتُ عليه، فجاءَ معي، فدَخَلْنا عليها، فقالت: حَكيمٌ؟ وعَرَفَتْه، قال: نَعَمْ -أو بلى- قالت: مَن هذا مَعَكَ؟ قال: سَعدُ بنُ هِشامٍ، قالت: مَن هِشامٌ؟ قال: ابنُ عامِرٍ، قال: فتَرَحَّمَتْ عليه، وقالت: نِعْمَ المَرءُ كان عامِرٌ، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألستَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قُلتُ: بلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان القُرآنَ، فهَمَمتُ أنْ أقومَ، ثم بَدا لي قيامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن قيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: ألستَ تَقرَأُ هذه السورةَ: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ؟ قُلتُ: بلى، قالت: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ افتَرَضَ قيامَ اللَّيلِ في أوَّلِ هذه السورةِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حَولًا حتى انتَفَخَتْ أقْدامُهم، وأمسَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ خاتِمَتَها في السَّماءِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا، ثم أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ التَّخْفيفَ في آخِرِ هذه السورةِ، فصار قيامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَطوُّعًا من بعدِ فَريضَتِه، فهَمَمتُ أنْ أقومَ، ثم بَدا لي وَترُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن وَتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: كُنَّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعَثُه اللهُ عزَّ وجلَّ لِمَا شاءَ أنْ يَبعَثَهَ من اللَّيلِ، فيَتَسوَّكُ، ثم يَتوضَّأُ، ثم يُصلِّي ثمانيَ رَكَعاتٍ، لا يَجلِسُ فيهِنَّ إلَّا عندَ الثَّامنةِ، فيَجلِسُ ويَذكُرُ ربَّه عزَّ وجلَّ، ويَدْعو، ويَستَغفِرُ، ثم يَنهَضُ ولا يُسلِّمُ، ثم يُصلِّي التاسعةَ، فيَقعُدُ، فيَحمَدُ ربَّه ويَذكُرُه ويَدْعو، ثم يُسلِّمُ تَسليمًا يُسمِعُنا، ثم يُصلِّي رَكعَتينِ وهو جالِسٌ بعدَما يُسلِّمُ، فتلك إحْدى عَشْرةَ رَكعةً يا بُنَيَّ، فلمَّا أسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذَ اللَّحمَ أوتَرَ بسَبعٍ، ثم صلَّى رَكعَتينِ وهو جالِسٌ بعدَما يُسلِّمُ، فتلك تِسعٌ يا بُنَيَّ، وكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى صَلاةً أحَبَّ أنْ يُداوِمَ عليها، وكان إذا شَغَلَه عن قيامِ اللَّيلِ نَومٌ أو وَجَعٌ أو مَرَضٌ صلَّى من النَّهارِ اثْنَتَيْ عَشْرةَ رَكعةً، ولا أعلَمُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأَ القُرآنَ كُلَّه في لَيْلةٍ، ولا قامَ لَيْلةً حتى أصبَحَ، ولا صامَ شَهرًا كاملًا غيرَ رَمَضانَ، فأتيتُ ابنَ عَبَّاسٍ فحَدَّثْته بحَديثِها، فقال: صَدَقتَ، أمَا لو كُنتُ أدخُلُ عليها، لأتَيتُها حتى تُشافِهَني مُشافَهةً
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُجهِّزُ بَعْثًا، ولم يكنْ عندَه ظَهْرٌ، فجاءَه ظَهْرٌ من الصَّدَقةِ، فجعَلَ يَقسِمُه بينَهم، فحَبَسوه حتى أرهَقَ العصرَ، وكان يُصلِّي قبلَ العصرِ رَكعتينِ، أو ما شاءَ اللهُ، فصلَّى، ثمَّ رجَعَ، فصلَّى ما كان يُصلِّي قبْلَها، وكان إذا صلَّى صَلاةً أو فعَلَ شيئًا، يُحبُّ أنْ يُداومَ عليه
عَشْرُ رَكَعاتٍ كان النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُداوِمُ علَيهِنَّ: رَكعتَينِ قبْلَ الظُّهرِ، ورَكعتَينِ بعْدَ الظُّهرِ، ورَكعتَينِ بعْدَ المَغربِ، ورَكعتَينِ بعْدَ العِشاءِ، ورَكعتَينِ قبْلَ الفَجرِ
أوْحَى اللهُ إلى موسى : يا موسى إنّه من داومَ على قراءَةِ آيةِ الكُرْسي في دبرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ أعطيتهٌ أجورَ النبيينَ وأعمالَ الصديقينَ وأعمالَ الشاكرينَ ولم يمنعهُ من دخولِ الجنةِ إلا أن ينزلَ ملكُ الموتِ فيقبضَ روحهُ ، فقال موسى : يا ربِّ من يُداومُ على ذلكَ ؟ قال : يا موسى يُداومُ على ذلكَ نبيّ أو صدّيقٌ أو عبدٌ قد رضيتُ عنهُ أو عبْدٌ أريد أن أقتلهُ في سبيلي
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي قبلَ العصرِ ، قالَتْ : وكان إذا صَلَّى صلاةً أحَبَّ أنْ يُداوِمَ عليها
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كان يُجَهِّزُ بعثًا، ولم يَكُنْ عندَه ظهرٌ، فجاءه ظهرٌ مِن الصدقةِ، فجَعَلَ يُقْسِمُه بينهم فحَبَسَوه حتى أَرْهَقَ العصرَ، وكان يُصَلِّي قبلَ العصرِ ركعتين، أو ما شاءَ اللهُ، فصلَّى العصرَ، ثم رَجَعَ فصلَّى ما كان يُصلِّي قبلَها، وكان إذا صلَّى صلاةً أو فعَلَ شيئًا يُحِبُّ أن يُداوَمَ عليه
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يجهز بعثًا ولم يكن عنده ظَهْر من الصدقة فجاءه ظَهْر من الصدقة فجعل يقسمه بينهم، فحبسوه حتى أزهق العصر، وكان يصلي قبل العصر ركعتين أو ما شاء الله، فصلى العصر ثم رجع فصلى ما كان يصلي قبلها، وكان إذا صلى صلاة أو فعل شيئًا يحب أن يداوم عليه
مَنْ لمْ يُداوِمْ على أربعٍ قبلَ الظهرِ لمْ تنلْهُ شفاعتي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
صلاة النهار اثنتي عشرة ركعةيصلي قبل العصر ركعتينلا يقعد إلا في آخرهنالمداومة على الصلاةيحب أن يداوم عليهالصلاة بعد العصرركعتين قبل العصريحب أن يدوم عليهركعتين وهو جالساثنتي عشرة ركعةركعتين وهو قاعدعليكم ما تطيقونإحدى عشرة ركعةقام حتى الصباحصام شهرا كاملاثنتي عشرة ركعةأعمال الصديقينتسليما يسمعناصلى سبع ركعاتخلق رسول اللهظهر من الصدقةكان يجهز بعثاست عشرة ركعةقراءة القرآنأجور النبيينصلاة النافلةسعد بن هشاميداوم عليهاصلاة النهارلا يمل اللهسورة المزملثماني ركعاتدبر كل صلاةصلاة مكتوبةصلاة الليلصلاة العصرابن الزبيرقيام الليلخلق القرآنقرأ القرآنبعد المغرببعد العشاءأحب الصلاةداوم عليهاأرهق العصرآية الكرسيدخول الجنةيداوم عليهأزهق العصرتسع ركعاتأوتر بسبعصوم رمضانغير رمضانرسول اللهبعد العصرعشر ركعاتقبل الظهربعد الظهرقبل الفجرأحب الدينما تطيقونحتى تملوايجهز بعثاملك الموتقبل العصرصلى العصرالمواظبةابن عباسصلى صلاةالركعتينلا تملوالم يداوملا يسلمفي ليلةأم سلمةالشفاعةالقرآنالكريمالنهارمعاويةميمونةالفتيامشافهةمتابعةمداومةيا بنيلا يملوإن قلالصدقةشفاعتييداومعائشةرمضاناللحمصاحبهشعبانالوترتخفيفجامعصلاة
تخريج حديث يداوم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








