أحاديث عن: يذكر اسم الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يذكر اسم الله
⭐ متفق عليه
📂 باب إذا وجد مع الصيد...
عن عدي بن حاتم، عن النبي ﷺ قال: «إذا أرسلت كلبك وسميت فأمسك وقتل، فكُلْ، وإن أكل فلا تأكل، فإنما أمسك على نفسه، وإذا خالط كلابا لم يذكر اسم الله عليها فأمسكن وقتلن فلا تأكل، فإنك لا تدري أيها قتل، وإن رميت الصيد فوجدته بعد يوم أو يومين، ليس به إلا أثر سهمك، فكُلْ، وإن وقع في الماء فلا تأكل».
متفق عليه رواه البخاري في الذبائح والصيد (٥٤٨٤)، ومسلم في الصيد والذبائح (١٩٢٩: ٦) كلاهما من طريق عاصم، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم فذكره.
📚 كتاب الصيد والذبائح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب كان زيد بن عمرو...
عن عبد الله بن عمر: أن النبي ﷺ لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح، قبل أن يُنزل على النبي ﷺ الوحي، فقُدِّمت إلى النبي ﷺ -سُفرَةٌ، فأبى أن يأكل منها، ثم قال زيد: إني لست آكل مما تذبحون على أنصابكم، ولا آكل إلا ما يذكر اسم الله عليه. وأن زيد بن عمرو كان يعيب على قريش ذبائحهم، ويقول: الشاة خلقها الله، وأنزل لها من السماء الماء، وأنبت لها من الأرض، ثم تذبحونها على غير اسم الله، إنكارًا لذلك وإعظامًا له.
صحيح رواه البخاري في المناقب (٣٨٢٦) عن محمد بن أبي بكر، حدثنا فُضيل بن سليمان، حدثنا موسى، حدثنا سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب التسمية على الطعام
عن حذيفة قال: كنا إذا حضرنا مع النبي ﷺ طعاما لم نضع أيدينا، حتى يبدأ رسول الله ﷺ، فيضع يده، وإنا حضرنا معه مرة طعاما، فجاءت جارية كأنها تدفع، فذهبت لتضع يدها في الطعام، فأخذ رسول الله ﷺ بيدها، ثم جاء أعرابي كأنما يدفع، فأخذ بيده، فقال رسول الله ﷺ: «إن الشيطان يستحل الطعام أن لا يذكر اسم الله عليه، وإنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها، فأخذت بيدها، فجاء بهذا الأعرابي، ليستحل به فأخذت بيده، والذي نفسي بيده إن يده في يدي مع يدها».
صحيح رواه مسلم في الأشربة (٢٠١٧) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي حذيفة، عن حذيفة فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
إذا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيتَه، فذَكَرَ اللهَ عِندَ دُخولِه وعِندَ طَعامِه، قال الشَّيطانُ: لا مَبيتَ لَكُم ولا عَشاءَ، وإذا دَخَلَ فلم يَذكُرِ اللهَ عِندَ دُخولِه، قال الشَّيطانُ: أدرَكتُمُ المَبيتَ، وإذا لم يَذكُرِ اللهَ عِندَ طَعامِه، قال: أدرَكتُمُ المَبيتَ والعَشاءَ. وفي روايةٍ: وإن لم يَذكُرِ اسمَ اللهِ عِندَ طَعامِه، وإن لم يَذكُرِ اسمَ اللهِ عِندَ دُخولِه
إذا دخل الرجلُ بيتَه ، فذكر اسمَ اللهِ تعالى حين يدخلُ وحين يطعَمُ ، قال الشيطانُ : لا مَبيتَ لكم ولا عشاءَ ههنا ، وإن دخل فلم يذكرِ اسمَ اللهِ عند دخولِه ، قال الشيطانُ : أدركتُم المبيتَ ، وإن لم يذكرِ اسمَ اللهِ عندَ مطعمِه قال : أدركتُم المبيتَ والعَشاءَ
كُنَّا إذا دُعينا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى طعامٍ كفَفْنا أيديَنا حتى يضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ، فدُعينا إلى طعامٍ، فكفَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ، فكفَفْنا أيديَنا، فجاء أعرابيٌّ كأنَّه يُطْرَدُ، فأَهْوى بيدِهِ، فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ فأجلَسهُ، ثمَّ جاءتْ جاريةٌ كأنَّها تُطْرَدُ حتى أَهْوَتْ بيدِها، فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِها فأجلَسها، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لمَّا أعيَيْناهُ ألَّا يُذكَرَ اسمُ اللهِ عزَّ وجلَّ، جاء بهذا الأعرابيِّ كأنَّه يعني شيطانًا، لِيَستحِلَّ به طعامَنا، فأخَذْتُ بيدِهِ فأجلَسْتُهُ، ثمَّ جاء بهذه الجاريةِ لِيَستحِلَّ بها طعامَنا، فأخَذْتُ بيدِها فأجلَسْتُها، والذي نفْسي بيدِهِ إنَّ يدَهُ لَفي يدي مع أيديهما، ثمَّ سمَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأكَل
خرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يومًا حارًّا مِن أيامِ مكةَ وهو مُردِفي إلى نصبٍ منَ الأنصابِ ، وقد ذبَحْنا له شاةً فأنضَجْناها ، قال : فلَقيه زيدُ بنُ عمرِو بنِ نُفَيلٍ ، فحيَّا كلُّ واحدٍ مِنا صاحبَه بتحيةِ الجاهليةِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا زيدُ ، مالي أرى قومَكَ قد شنفوا لكَ ! قال : واللهِ يا محمدُ إنَّ ذلكَ لغيرِ نائلةٍ لي منهم ، ولكن خرجتُ أبتَغي هذا الدينَ فخرجتُ حتى أقدمَ على أحبارِ فدَكَ فوجدتُهم يعبُدونَ اللهَ ويُشرِكونَ به ، قال : فقلتُ : ما هذا بالدينِ الذي أبتَغي , فخرَجتُ أقدمُ على أحبارِ الشامِ , فوجدتُهم يعبُدونَ اللهَ ويُشرِكونَ به ، فقلتُ : ما هذا بالدينِ الذي أبتَغي ، فقال شيخٌ منهم : إنَّكَ لتسألُ عن دينٍ ما نعلمُ أنَّ أحدًا يعبدُ اللهَ به إلا شيخًا بالحرةِ , قال : فخرجتُ حتى أقدمَ عليه ، فلما رآني قال : ممن أنتَ ؟ قلتُ : أنا مِن أهلِ بيتِ اللهِ مِن أهلِ الشوكِ والقرظِ , فقال : إنَّ الدينَ الذي تطلبُ قد ظهَر ببلادِكَ ، قد بُعِث نبيّ ، قد طلَع نجمُه ، وجميعُ مَن رأيتُهم في ضلالٍ ، فلم أحسَّ بشيءٍ بعده يا محمدُ , قال : وقدَّم إليه السفرةَ ، فقال : ما هذا يا محمدُ ؟ قال : شاةٌ ذبَحْناها لنصبٍ منَ الأنصابِ , قال : فقال : ما كنتُ لآكلَ مما لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليه , قال : وتفرَّقْنا , قال زيدُ بنُ حارثةَ : فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ فطاف به ، وأنا معه ، وبالصفا والمروةِ ، قال : وكان بالصفا والمروةِ صنمانِ مِن نحاسٍ أحدُهما يقالُ له : إسافٌ والآخَرُ يقالُ له : نائلةُ ، وكان المشركونَ إذا طافوا تمسَّحوا بهما ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تمسَحْهما ، فإنهما رِجسٌ فقلتُ في نفْسي : لأمسَحَنَّهما حتى أنظُرَ ما يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فمسَحْتُهما فقال : يا زيدُ ، ألم تُنهَ ؟ , قال : ومات زيدُ بنُ عمرٍو ، وأُنزِلَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لزيدٍ : إنه يُبعَثُ أُمَّةً وحدَه
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا حارًّا من أيامِ مكَّةَ وهو مُرْدِفي إلى نُصُبٍ من الأنصابِ وقد ذبَحْنا له شاةً فأنضَجْناها قال فلقيه زيدُ بنُ عمرِو بنِ نُفَيلٍ فحيَّا كلُّ واحدٍ منهما صاحبَه بتحيَّةِ الجاهليَّةِ فقال النَّبيُُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا زيدُ ما لي أرى قومَك قد شَنِفوا لك قال والله يا محمَّدُ ذلك لغيرِ نائلةٍ لي منهم ولكنِّي خرَجْتُ أبتَغي هذا الدِّينَ حتَّى أقدِمَ على أحبارِ فَدْكٍ وجَدْتُهم يعبُدونَ اللهَ ويُشرِكونَ به قال قُلْتُ ما هذا الدِّينُ الَّذي أبتغي فخرَجْتُ حتَّى أقدمَ على أحبارِ الشَّامِ فوجَدْتُهم يعبُدونَ الله ويُشرِكونَ به قُلْتُ ما هذا الدِّينُ الَّذي أبتغي فقال شيخٌ منهم إنَّك لتسأَلُ عن دينٍ ما نعلَمُ أحدًا يعبُدُ اللهَ به إلَّا شيخ ُبالحِيرةِ قال فخرَجْتُ حتَّى أقدِمَ عليه فلمَّا رآني قال ممَّن أنتَ قُلْتُ من أهلِ بيتِ اللهِ من أهلِ الشَّوكِ والقَرَظِ فقال إنَّ الدِّينَ الَّذي تطلُبُ قد ظهَر ببلادِك قد بُعِث نبيٌّ قد ظهَر نجمُه وجميعُ مَن رأَيْتَهم في ضلالٍ فلم أُحِسَّ بشيءٍ بعدُ يا محمَّدُ قال وقرَّب إليه السُّفرةَ فقال ما هذا يا محمَّدُ فقال شاةٌ ذبَحْناها لنُصُبٍ من الأنصابِ فقال ما كُنْتُ لآكُلَ ممَّا لم يُذكَرِ اسمُ اللهُ عليه قال زيدُ بنُ حارثةَ فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ فطاف به وأنا معه وبينَ الصَّفا والمروةِ وكان عندَ الصَّفا والمروةِ صَنمانِ من نُحاسٍ أحدُهما يُقالُ له يَسافُ والآخرُ يُقالُ له نائلةُ وكان المشرِكونَ إذا طافوا تمسَّحوا بهما فقال النَّبيُُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تمسَحْهما فإنَّهما رجسٌ فقُلْتُ في نفسي لأمسَّنَّهما حتَّى أنظُرَ ما يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ فمسَسْتُهما فقال يا زيدُ ألم تُنْهَ ومات زيدُ بنُ عمرٍو وأُنزِل على النَّبيِِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] فقال النَّبيُُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّه يُبعَثُ أمَّةً وحدَه
سأَلْتُ عَلقمةَ بنَ قيسٍ : هل كان ابنُ مسعودٍ شهِد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ الجنِّ ؟ قال : فقال : سأَلْتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ : هل شهِد أحَدٌ منكم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ الجنِّ ؟ قال : لا ولكنَّا كنَّا معه ليلةً ففقَدْناه فبِتْنا بشَرِّ ليلةٍ فلمَّا أصبَحْنا إذا هو جاء مِن قِبَلِ حِراءٍ فقال : ( إنَّه قد أتاني داعي الجنِّ فذهَبْتُ معه فقرَأْتُ عليهم القرآنَ ) فانطلَق حتَّى أرانا نيرانَهم وآثارَهم فسأَلوه عنِ الزَّادِ فقال : ( لكم كلُّ عَظْمِ طَعامٍ يُذكَرُ اسمُ اللهِ عليه يقَعُ في أيديكم أوفَرَ ما يكونُ لحمًا وكلُّ بَعرٍ علَفٌ لدوابَّكم ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا تستَنْجوا بهما فإنَّهما طعامُ إخوانِكم مِن الجنِّ )
عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه لقِيَ زيدَ بنَ عمرِو بنِ نُفيلٍ بأسفلَ بَلْدحٍ، وذاك قبلَ أنْ ينزَلَ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوحيُ، فقدَّمَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُفرةً، فأبى أنْ يأكُلَ منه، وقال: إنِّي لا آكُلُ ممَّا تَذْبحونَ على أنصابِكم، ولا آكُلُ ممَّا لم يُذْكَرِ اسمُ اللهِ عليه
أنه لقى زيدَ بنَ عمرَ بنِ نُفَيلٍ بأسفلِ بلدَحَ وذلك قبلَ أن ينزلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ الوحيُ فقدِم إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سفرةً فيها لحمٌ فأبى أن يأكلَ منه ، وقال : إنى لا آكلُ مما تذبحون على أنصابِكم ولم آكلْ مما لم يذكرِ اسمُ اللهِ عليه
أنَّ رجلًا من قومِه من الأنصارِ خرج يُصلِّي مع قومه العشاءَ فسبَتْه الجنُّ ففُقِدَ فانطلقَتِ امرأتُه إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقصَّتْ عليه القصةَ فسأل عنه عمرُ قومَه فقالوا نعم خرج يصلي العشاءَ ففُقِدَ فأمرها أن تربَّصَ أربعَ سنين فلما مضتِ الأربعُ سنينَ أتتْه فأخبرتْه فسأل قومَها فقالوا نعم فأمرها أن تتزوَّجَ فتزوَّجت فجاء زوجُها يُخاصِمُ في ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يغيبُ أحدُكمُ الزمانَ الطويلَ لا يعلم أهلُه حياتَه فقال له إن لي عذرًا يا أميرَ المؤمنينَ فقال وما عُذرُكَ قال خرجتُ أُصلِّي العشاءَ فسَبَتْني الجن فلبثتُ فيهم زمانًا طويلًا فغزاهم جنٌّ مؤمنون أو قال مسلمون شك سعيدٌ فقاتَلوهم فظَهروا عليهم فسبَوا منه سبايا فسبَوْني فيما سبَوْا منهم فقالوا نراك رجلًا مسلمًا ولا يحلُّ لنا سَبيُكَ فخيَّروني بين المقامِ وبين القُفولِ إلى أهلي فاخترتُ القفولَ إلى أهلي فأقبلُوا معي أما بالليلِ فليس يحدِّثوني وأما بالنهارِ فعصًا أتبعُها فقال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فما كان طعامُك فيهم قال الفولُ وما لم يذكرِ اسمُ اللهِ عليه قال فما كان شرابُك فيهم قال الجدفُ قال قتادةُ والجدفُ ما لا يُخَمَّرُ من الشَّرابِ قال فخيَّره عمرُ بين الصَّداقِ وبين امرأتِه
أنَّه لَقِيَ زَيْدَ بنَ عَمرِو بنِ نُفَيْلٍ بأَسفَلَ بَلْدَحٍ، وذلك قبْلَ أنْ يَنزِلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَحيُ، فقَدَّمَ إلَيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُفْرةً فيها لَحمٌ، فأَبَى أنْ يَأكُلَ مِنهُ، وقال: إنِّي لا آكُلُ ممَّا تَذبَحونَ على أَنصابِكُم، ولا آكُلُ ممَّا لم يُذْكَرِ اسمُ اللهِ علَيهِ
قلتُ لابنِ مسعودٍ هل صحبَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ الجنِّ منكم أحدٌ قالَ ما صحبَه منَّا أحدٌ ولَكن افتقدناهُ ذاتَ ليلةٍ وَهوَ بمَكةَ فقلنا اغتيلَ أو استطيرَ ما فعلَ بِه فبتنا بشرِّ ليلةٍ باتَ بِها قومٌ حتَّى إذا أصبحنا أو كانَ في وجهِ الصُّبحِ إذا نحنُ بِه يجىءُ من قبلِ حراءَ قالَ فذَكروا لَه الَّذي كانوا فيهِ قال فقالَ أتاني داعي الجنِّ فأتيتُهم فقرأتُ عليهم قالَ فانطلقَ فأرانا آثارَهم وآثارَ نيرانِهم قالَ الشَّعبيُّ وسألوهُ الزَّادَ وَكانوا من جنِّ الجزيرةِ فقالَ كلُّ عظمٍ يذكرُ اسمُ اللهِ عليهِ يقعُ في أيديكم أوفرَ ما كانَ لحمًا وَكلُّ بعرةٍ أو روثةٍ علفٌ لدوابِّكم فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلا تستَنجوا بِهما فإنَّهما زادُ إخوانِكمُ منَ الجنِّ
قلتُ لابنِ مسعودٍ هل صحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ليلةَ الجنِّ منْكم أحدٌ قالَ ما صحبَهُ منَّا أحدٌ ولَكن افتقدناهُ ذاتَ ليلةٍ وَهوَ بمَكَّةَ فقلنا اغتيلَ أو استُطيرَ ما فُعِلَ بِهِ فبتنا بِشَرِّ ليلةٍ باتَ بِها قومٌ حتَّى إذا أصبَحنا كانَ في وجْهِ الصُّبحِ إذا نحنُ بِهِ يجيءُ من قِبَلِ حراءَ قالَ فذَكروا لَهُ الَّذي كانوا فيهِ قال فقالَ أتاني داعي الجنِّ فأتيتُهم فقرأتُ عليْهم قالَ فانطلقَ فأرانا آثارَهم وآثارَ نيرانِهم قالَ الشَّعبيُّ وسألوهُ الزَّادَ وَكانوا من جنِّ الجزيرةِ فقالَ كلُّ عظمٍ لم يذْكرُ اسمُ اللَّهِ عليْهِ يقعُ في أيديكم أوفرَ ما كانَ لحمًا وَكلُّ بعرةٍ أو روْثةٍ علفٌ لدوابِّكم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلاَ تستنجوا بِهما فإنَّهما زادُ إخوانِكمُ منَ الجنِّ
«إذا دَخَلتُم بُيوتَكم فسَلِّموا على أهلِها، وإذا طَعِمْتُم فاذكروا اسمَ اللهِ، وإذا سَلَّمَ أَحدُكُم حين يَدْخُلُ بيتَهُ وذَكَر اسمَ اللهِ على طعامِهِ يقولُ الشَّيطانُ لأصحابِهِ: لا مَبيتَ لكم ولا عَشاءَ، وإذا لمْ يُسلِّمْ أَحدُكُم ولمْ يَذكُرِ اسمَ اللهِ يقولُ الشَّيطانُ لأصحابِهِ: أدْركتُم المَبيتَ والعَشاءَ»
من توضَأَ فَذَكَرَ اسمَ اللهِ تَطهَّرَ جسَدُهُ كلُّهُ ، ومَنْ توضأَ فلمْ يذكرْ اسمَ اللهِ لم يطْهُرْ سوَى مواضعِ الوضوءِ
من توضَّأَ وذكرَ اسمَ اللهِ على وُضوئِهِ كانَ طُهورًا لجسدِهِ ، ومن توضأَ ولم يذكرِ اسمَ اللهِ على وُضُوئِهِ كان طُهورًا لأعضائِهِ
"مَن تَوضَّأ وذَكَرَ اسمَ اللهِ على وُضوئِه كان طهورًا لجَسَدِه، ومَن تَوضَّأ ولم يَذكُرِ اسمَ اللهِ على وُضوئِه كان طُهورًا لأعضائِه"
من توضَّأَ فذَكرَ اسمَ اللَّهِ كانَ طُهورًا لجسدِه ، ومن توضَّأَ فلم يذكُرِ اسمَ اللَّهَ عليه لم يطهِّر إلَّا مواضعَ الوضوءِ منهُ
مَن توضَّأَ وذَكَرَ اسمَ اللَّهِ تطَهَّرَ جسدُهُ كلُّهُ ، ومَن توضَّأَ ولم يذكُرِ اسمَ اللَّهِ لم يَتطَهَّر إلَّا موضعُ الوضوءِ
ذبِيحةُ المسلمِ حلالٌ وإن نَسِىَ أن يذكرَ اسمَ اللهِ لأنه إذا ذكرَ لم يذكرْ إلا اللهَ تعالى
إذا دخلتم بيوتًا فسلِّموا على أهلِها ، واذكروا اسمَ اللهِ؛ فإنَّ أحدَكم إذا سلَّم حين يدخلُ بيتَه ، وذكر اسمَ اللهِ تعالى على طعامِه ، يقولُ الشيطانُ لأصحابِه : لا مبيتَ لكم هاهنا ولا عشاءَ ، وإذا لم يُسلِّمْ أحدُكم إذا دخل ولم يذكرِ اسمَ اللهِ على طعامِه ، قال الشيطانُ لأصحابِه : أدركتُم المبيتَ والعشاءَ
إذا دخلَ الرَّجلُ بيتَهُ ، فذَكَرَ اللَّهَ عندَ دخولِهِ وعندَ طعامِهِ ، قالَ الشَّيطانُ : لا مَبيت لَكُم ولا عشاءَ ، وإذا دخلَ فلم يذكرِ اسمَ اللَّهِ عندَ دخولِهِ قالَ الشَّيطانُ : أدرَكْتُمُ المبيتَ ، فإذا لم يذكرِ اسمَ اللَّهِ عندَ طعامِهِ قالَ : أدرَكْتُمُ المبيتَ والعشاءَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا آكل مما لم يذكر اسم الله عليهخيره بين الصداق وبين امرأتهأدركتم المبيت والعشاءلم يذكر اسم الله عليهطعام إخوانكم من الجنكل عظم يذكر اسم اللهزيد بن عمرو بن نفيلزاد إخوانكم من الجنقرأ عليهم القرآنلم يذكر اسم اللهلم يذكر إلا اللهلا تستنجوا بهمااذكروا اسم اللهذبائح المشركيننصب من الأنصابتربص أربع سنينالمبيت والعشاءأدركتم المبيتأدركتم العشاءالصفا والمروةعمر بن الخطابذكر اسم اللهكففنا أيدينايد رسول اللهالشوك والقرظمواضع الوضوءأبى أن يأكلعلف لدوابكمموضع الوضوءلا تستنجواجن الجزيرةليلة الجنابن مسعودأسفل بلدحداعي الجنتطهر جسدهالصيد...المذبوحةذكر اللهاسم اللهالجاهليةأمة وحدهعظم طعامسبت الجنجسده كلهالذبائحالانصابعمرو...التسميةالشيطانلا مبيتلا عشاءالأنصاببعر علفأنصابكمالطعامأعرابيالحيرةلا آكلالبعرةالروثةبيوتكمأعضائهالوضوءالمسلمأرسلتوسميتفأمسكدخولهطعامهجاريةشيطانيستحلنائلةالوحيأنصابالفولالجدفالزادالعظمدخلتمسلمواأهلهاطهارةالذكرذبيحةبيوتاكلبكوقتليبدأبيتهطعامإسافيسافسفرةبلدةبلدححراءبعرةروثة
تخريج حديث يذكر اسم الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








