أحاديث عن: يرجعون لرحمة الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يرجعون لرحمة الله
إذا ظهَر السُّوءُ في الأرضِ أنزَل اللهُ بأسَه بأهلِ الأرضِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ وإنْ كان فيهم صالحونَ قال نَعَمْ وإنْ كان فيهم صالحونَ يُصيبُهم ما أصاب النَّاسَ ثمَّ يرجِعونَ لرحمةِ اللهِ
أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ منهم [أي حَديثَ: كَتَبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى كِسْرى وقَيصَرَ والنَّجاشيِّ: أمَّا بَعدُ،{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 64]، قال سَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ: فمَزَّقَ كِسرى الكِتابَ، ولم يَنظُرْ فيه، قال نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مُزِّقَ ومُزِّقتْ أُمَّتُه، فأمَّا النَّجاشيُّ فآمَنَ، وآمَنَ مَن كان عِندَه، وأرسَلَ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُهديه حُلَّةً، فقال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اترُكوه ما تَرَكَكم. وأمَّا قَيصَرُ؛ فقَرأ كِتابَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هذا كِتابٌ لم أسمَعْ به بَعدَ سُلَيمانَ النَّبيِّ:{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [النمل: 30]، ثم أرسَلَ إلى أبي سُفيانَ والمُغيرةِ بنِ شُعبةَ، وكانا تاجِرَيْنِ بأرضِه، فسألَهما عن بَعضِ شأنِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسألَهما: مَن تَبِعَه؟ فقالا: تَبِعَه النِّساءُ وضَعَفةُ الناسِ، فقال: أرأيتُما الذين يَدخُلونَ معه يَرجِعونَ؟ قالا: لا. قال: هو نَبيٌّ، لَيَملِكَنَّ ما تَحتَ قَدَمَيَّ، لو كُنتُ عِندَه لَقَبَّلتُ قَدَمَيْه]
فَقَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حمزةَ حينَ فاءَ النَّاسُ مِنَ القتالِ، فقالَ رَجلٌ: رَأيتُه عندَ تلك الشَّجَراتِ، وهو يقولُ: أنا أَسدُ اللهِ وأَسدُ رَسولِه، اللَّهُمَّ أَبرَأُ إليكَ ممَّا جاءَ به هؤلاءِ؛ أبو سُفيانَ وأصحابُه، وأَعتَذِرُ إليكَ ممَّا صَنَعَ هؤلاء بانهِزامِهِم. فحَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحوَهُ، فلمَّا رَأى جنبَهُ بَكى، ولمَّا رَأى ما مُثِّلَ به شَهِقَ، ثُمَّ قالَ: ألا كَفَنٌ، فقامَ رَجلٌ مِنَ الأنصارِ، فرَمى بثوبٍ عليه، ثُمَّ قامَ آخَرُ فرَمى بثوبٍ عليه، فقالَ: يا جابرُ، هذا الثَّوبُ لأبيكَ، وهذا لعمِّي حمزةَ، ثُمَّ جِيءَ بحمزةَ، فصلَّى عليه، ثُمَّ يُجاءُ بالشُّهداءِ، فتُوضعُ إلى جانبِ حمزةَ، فيُصلِّي عليهم، ثُمَّ تُرفَعُ، ويُترَكُ حمزةُ حتَّى صَلَّى على الشُّهداءِ كُلِّهِم، قالَ: فرَجَعْتُ وأنا مُثقَلٌ قد تَرَكَ أبي عَلَيَّ دَينًا وعيالًا، فلمَّا كان عندَ اللَّيلِ أَرْسَلَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا جابِرُ، إنَّ اللهَ تَباركَ وتَعالَى أَحْيى أباكَ وكَلَّمَه، قلتُ: وكَلَّمَه كلامًا؟ قالَ: قالَ له: تَمَنَّ، فقالَ: أَتَمنَّى أنْ تَرُدَّ رُوحي وتُنشِئَ خَلْقي كما كان، وتُرجِعَني إلى نبيِّكَ، فأُقاتِلَ في سبيلِ اللهِ، فأُقتَلَ مرَّةً أُخْرى، قالَ: إنِّي قَضيتُ أنَّهم لا يَرجِعونَ، قالَ: وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَيِّدُ الشُّهداءِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ حمزةُ
لقِيَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي : ( يا جابرُ ما لي أراك مُنكسِرًا ) ؟ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ استُشهِد أبي وترَك عيالًا ودَيْنًا فقال : ( ألَا أُبشِّرُكَ بما لقي اللهُ به أباكَ ) ؟ قُلْتُ : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( ما كلَّم اللهُ أحَدًا قطُّ إلَّا مِن وراءِ حجابٍ وإنَّ اللهَ أحيا أباكَ فكلَّمه كِفاحًا فقال : يا عبدي تَمَنَّ أُعْطِكَ قال : تُحييني فأُقتَلَ قَتْلةً ثانيةً قال اللهُ : إنِّي قضَيْتُ أنَّهم لا يرجِعونَ ) ونزَلتْ هذه الآيةُ : {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]
لمَّا قُتِلَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرو بنِ حرام يومَ أُحُدٍ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا جابرُ ألا أخبرُكَ ما قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لأبيكَ قال بلَى قالَ ما كلَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أحدًا إلَّا من وراءِ حجابٍ وَكَلَّمَ أباكَ كفاحًا فقالَ يا عبدي تمنَّ عليَّ أُعْطِكَ قالَ يا ربِّ تحييني فأُقتَلُ فيكَ ثانيةً قالَ إنَّهُ قد سبقَ منِّي أنَّهم إليها لا يُرجَعونَ. قالَ يا ربِّ فأبلِغْ من وَرائي فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ هذِهِ الآيةَ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا
لمَّا قُتِل عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ حرامٍ يومَ أُحُدٍ قال رسولُ اللهِ : يا جابرُ ألا أخبرُك ما قال اللهُ عزَّ وجلَّ لأبيك ؟ قال بلى . قال : ما كلَّم اللهُ عزَّ وجلَّ أحدًا إلَّا من وراءِ حجابٍ وكلَّم أباك كِفاحًا فقال : يا عبدي تمنَّ عليَّ أُعطِك ، قال يا ربِّ تُحييني فأُقتلَ فيك ثانيةً . قال إنَّه قد سبق منِّي أنَّهم لا يُرجعون . قال : يا ربِّ فأبلِغْ مَن ورائي . فأنزل اللهُ تعالَى هذه الآيةَ : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا الآيةَ
وكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يُقدِّمُ ضَعَفةَ أهلِه؛ فيَقِفونَ عِندَ المَشعَرِ الحَرامِ بالمُزدَلِفةِ بلَيلٍ، فيَذكُرونَ اللهَ ما بَدا لهم، ثُمَّ يَرجِعونَ قَبلَ أن يَقِفَ الإمامُ وقَبلَ أن يَدفَعَ؛ فمِنهُم مَن يَقدَمُ مِنًى لصَلاةِ الفَجرِ، ومِنهُم مَن يَقدَمُ بَعدَ ذلك، فإذا قدِموا رَمَوُا الجَمرةَ. وكان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يقولُ: أرخَصَ في أولئك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
ليتَ أنِّي رَأَيتُ رَجُلًا مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُني عن الخَوارجِ، قال: فلَقيتُ أبا بَرْزةَ في نَفَرٍ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: حَدِّثْني شيئًا سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الخَوارجِ، قال: أُحدِّثُكم بشيءٍ قد سَمِعَتْه أُذُنايَ، ورَأَتْه عَينايَ، أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدَنانيرَ فقَسَمَها، وثَمَّ رَجُلٌ مَطمومُ الشَّعرِ آدَمُ -أو أسوَدُ- بيْنَ عَينَيْه أثرُ السُّجودِ، عليه ثَوبانِ أبيَضانِ، فجَعَلَ يَأتيه مِن قِبلِ يَمينِه ويَتَعرَّضَ له، فلمْ يُعطِه شيئًا، قال: يا محمَّدُ، ما عَدَلتَ اليومَ في القِسمةِ! فغَضِبَ غَضَبًا شَديدًا، ثُمَّ قال: واللهِ لا تَجِدونَ بَعدي أحَدًا أعدلَ عليكم منِّي، ثلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ قال: يَخرُجُ مِن قِبلِ المَشرقِ رِجالٌ كأنَّ هذا منهم، هَدْيُهم هكذا، يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ، كما يَمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميَّةِ، ثُمَّ لا يَرجِعونَ فيه، سِيماهم التَّحليقُ، لا يَزالونَ يَخرُجونَ حتى يَخرُجَ آخِرُهم مع الدَّجَّالِ، فإذا لَقيتُموهم فاقتُلوهم؛ هم شرُّ الخَلقِ والخَليقةِ
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه لا يَرَونَ إلَّا أنَّه الحَجُّ، فلمَّا طافَ بالبَيتِ، وأمَرَ أصحابَه فطافُوا، أمَرَهم فحَلُّوا، قالَتْ: وكُنتُ قد حِضْتُ، فوَقَفتُ المَواقِفَ كُلَّها إلَّا الطَّوافَ بالبَيتِ، فقُلتُ: يَرجِعون بعُمْرةٍ وحَجَّةٍ وأرْجِعُ بحَجَّةٍ؟ قالَتْ: فأرْسَلَ معي أخي، فلَقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصعِدًا مُدلِجًا على أهلِ المَدينةِ، وأنا مُدلِجةٌ على أهلِ مكَّةَ
عن عمتِه أُنَيسَةَ - وكانتْ قد حجَّتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - قالتْ : كان رجالُنا يُجَمِّعونَ مع عُمرَ - رضي اللهُ عنه - ثم يَرجِعونَ وأرديتُهم على رؤوسِهم ، يتبعونَ فيءَ الحيطانِ ، ثم يَقيلونَ بعدَها
لمَّا كانَتْ ليلةُ النَّفْرِ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، يَرجِعون بعُمْرةٍ وحَجَّةٍ، وأرْجِعُ بحَجَّةٍ، فبعَثَ معي أخي فاعْتَمَرتُ، فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصعِدًا مُدلِجًا على أهلِ المَدينةِ، وأنا مُدلِجةٌ على أهلِ مكَّةَ
عن رجُلٍ مِن أسلَمَ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أنَّهم كانوا يُصلُّونَ مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ المغرِبَ، ثمَّ يرجِعونَ إلى أَهاليهم إلى أَقْصى المدينةِ، يَرْمونَ ويُبصِرونَ مواقِعَ سِهامِهم
نحوَه [سيكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنون القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقْرَؤون القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، يَمرُقون من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ، لا يَرجِعون حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ.]، قال: سِيماهُم التَّحليقُ والتَّسْبيدُ، فإذا رأيْتُموهم فأنيموهُم
أتى المقبرةَ فسلَّمَ على المقبرةِ ، فقالَ : السَّلامُ عليكُم دارَ قومٍ مؤمنينَ ، وإنَّا إن شاءَ اللَّهُ تعالى بِكُم لاحِقون ، ثمَّ قالَ : لودِدنا أنَّا قد رأَينا إخوانَنا ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ أولَسنا إخوانَكَ ؟ قالَ : أنتُمْ أصحابي ، وإخواني الَّذينَ يأتونَ من بَعدي ، وأَنا فرطُكُم على الحوضِ ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تعرِفُ من لم يأتِ من أمَّتِكَ ؟ قالَ : أرأيتُمْ لو أنَّ رجلًا لَهُ خيلٌ غرٌّ محجَّلةٌ بينَ ظَهْراني خيلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ، ألم يَكُن يعرفُها ؟ قالوا : بلَى ، قالَ : فإنَّهم يأتونَ يومَ القيامةِ غرًّا محجَّلينَ ، من أثرِ الوضوء ، قالَ : أَنا فرطُكُم على الحوضِ ، ثمَّ قالَ : ليُذادنَّ رجالٌ عن حوضي ، كما يذادُ البعيرُ الضَّالُّ ، فأُناديهم : ألا هلمُّوا فيقالُ : إنَّهم قد بدَّلوا بعدَكَ ، ولم يزالوا يرجعونَ على أعقابِهِم ، فأقولُ : ألا سُحقًا ، سُحقًا
عن عمته أنيسة رضي الله عنها، وكانت قد حجت مع النبي قالت: كان رِجالُنا يُجَمِّعونَ مع عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، ثمَّ يَرْجِعونَ وأَردِيَتُهم على رؤوسِهم يَتَّبَّعونَ فَيْءَ الحيطانِ، يَقيلونَ بَعدَها
عن رَجُلٍ من أسلَمَ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّهم كانوا يُصَلُّون مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَغرِبَ، ثم يَرجِعونَ إلى أهْليهم أقْصى المدينةِ، يَرتَمونَ يُبصِرونَ وَقْعَ سِهامِهم
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وهو بينَ ظَهرانَي أصحابِه: إنِّي على الحَوضِ أنتَظِرُ مَن يَرِدُ عليَّ مِنكُم، فواللهِ لَيُقتَطَعَنَّ دوني رِجالٌ، فلأقولَنَّ: أي رَبِّ، مِنِّي ومِن أُمَّتي! فيَقولُ: إنَّكَ لا تَدري ما عَمِلوا بَعدَكَ؛ ما زالوا يَرجِعونَ على أعقابِهم
يا جابرُ ! أَلَا أُبَشِّرُك بما لَقِي اللهُ به أباك ! ما كلم اللهُ أحدًا قَطُّ إلا من وراءِ حجابٍ ، وكلم أباك كِفَاحًا ، فقال : يا عبدي تَمَنَّ عَلَيَّ أُعْطِكَ ، قال : يا ربِّ تُحْيِينِي فأُقْتَلُ فيك ثانيةً ، فقال الربُّ تبارك وتعالى : إنه سَبَق مِنِّي أنهم إليها لا يُرْجَعون . قال : يا ربِّ فأَبْلِغْ مَن ورائي
أنَّهم كانوا يصلُّونَ المغربَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ يرجِعونَ فَيرَى أحدُهُم مَواقعَ نَبلِهِ
إذا ظهرَ السُّوءُ في الأرض أنزلَ اللهُ عز وجل بأسهُ بأهلِ الأرضِ ، وإن كانَ فيهم صالحونَ ، يُصيبُهم ما أصابَ الناسُ ، ثم يَرجعونَ إلى رحمةِ الله
إذا ظهر السُّوءُ في الأرضِ أنزلَ اللهُ بأسَه بأهلِ الأرضِ ، و إن كان فيهِم قومٌ صالِحون ، يُصيبُهم ما أصابَ النَّاسَ ، ثمَّ يرجِعون إلى رَحمةِ اللهِ و مغفِرتِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتايدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيءيقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهمعبد الله بن عمرو بن حرامأنا أسد الله وأسد رسولهطوبى لمن قتلهم وقتلوهلا تدري ما عملوا بعدكيصيبهم ما أصاب الناسيرجعون إلى رحمة اللهأرديتهم على رؤوسهمأي رب مني ومن أمتييرجعون على أعقابهميرجعون لرحمة اللهشر الخلق والخليقةيبصرون وقع سهامهمحجت مع رسول اللهرجوع إلى أهاليهميقتطعن دوني رجاللقى الله به أباكالمغيرة بن شعبةاتركوه ما ترككمأحيى أباك وكلمهيمرقون من الدينفرطكم على الحوضأنزل الله بأسهمزق ومزقت أمتهفأبلغ من ورائيسيماهم التحليقأقتل فيك ثانيةالشهداء أحياءالمشعر الحرامالطواف بالبيتيذاد عن الحوضمن وراء حجابآل عمران 169أقصى المدينةمواقع سهامهمتمن علي أعطكيصلون المغربآل عمران 64سيد الشهداءمطموم الشعرأمرهم فحلوافيء الحيطانمصعدا مدلجاأهل المدينةأصحاب النبيأهل الكتابرمي الجمرةصلاة الفجرأعدل عليكمأثر السجودطاف بالبيتليلة النفرغرا محجلينأثر الوضوءبدلوا بعدكمواقع نبلهقوم صالحونمغفرة اللهظهر السوءكلمة سواءلا يرجعونأحيا أباكضعفة أهلهرسول اللهألا أبشركيرى أحدهمأنزل بأسهأهل الأرضرحمة اللهتمن أعطكفاقتلوهمشر الخلقالنجاشيألا كفنيوم أحدتمن عليابن عمرالخوارجالمواقفأهل مكةالتحليقإخوانناأرديتهميا جابرصالحونمزدلفةالدجالالعمرةيجمعونيقيلونالمغربيرتمونيرجعونكفاحامدلجاأنيسةيرمونالحوض
تخريج حديث يرجعون لرحمة الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








