أحاديث عن: صالحون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: صالحون
⭐ حسن
📂 باب أنّ الإسلام بدأ غريبًا...
عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال: قال رسول اللَّه ذات يوم ونحن عنده: «طوبى للغرباء» وقيل: ومن الغرباء يا رسول اللَّه؟ قال: «أناسٌ صالحون في أناسِ سَوءٍ كثيرٍ، من يَعْصِيهم أكثر ممن يُطيعهم». ثم ذكر فقراء المهاجرين الذين تُتَّقى بهم المكاره. . .
حسن رواه الإمام أحمد (٦٦٥٠) عن حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا الحارث بن يزيد، عن جندب بن عبد اللَّه، أنه سمع سفيان بن عوف يقول: سمعت عبد اللَّه بن عمرو، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في وفاة...
عن جرير قال: كنت باليمن، فلقيت رجلين من أهل اليمن: ذا كلاع وذا عمرو، فجعلت أحدثهم عن رسول الله ﷺ، فقال له ذو عمرو: لئن كان الذي تذكر من أمر صاحبك، لقد مر على أجله منذ ثلاث، وأقبلا معي حتى إذا كنا في بعض الطريق رفع لنا ركب من قبل المدينة، فسألناهم فقالوا: قبض رسول الله ﷺ، واستخلف أبو بكر، والناس صالحون. فقالا: أخبر صاحبك أنا قد جئنا، ولعلنا سنعود إن شاء الله، ورجعا إلى اليمن، فأخبرت أبا بكر بحديثهم، قال: أفلا جئت بهم، فلما كان بعد قال لي ذو عمرو: يا جرير إن بك علي كرامة، وإني مخبرك خبرا: إنكم معشر العرب، لن تزالوا بخير ما كنتم إذا هلك أمير تأمرتم في آخر، فإذا كانت بالسيف كانوا ملوكا، يغضبون غضب الملوك، ويرضون رضا الملوك.
صحيح رواه البخاري في المغازي (٤٣٥٩) عن عبد الله بن أبي شيبة العبسي، حدثنا ابن إدريس (هو عبد الله)، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس (هو ابن أبي حازم)، عن جرير، قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن ابن عباس، قال: آية في كتاب الله لا يسألني الناس عنها، ولا أدري: أعرفوها، فلا يسألوني عنها، أم جهلوها، فلا يسألوني عنها؟ . قيل: وما هي؟ قال: آية لما نزلت: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ شق ذلك على أهل مكة، وقالوا: شتم محمد آلهتنا، فقام ابن الزبعرى، فقال: ما شأنكم؟ قالوا: شتم محمد آلهتنا، قال: وما قال؟ قالوا: قال: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ قال: ادعوه لي، فدعي محمد ﷺ، فقال ابن الزبعرى: يا محمد! هذا شيء لآلهتنا خاصة، أم لكل من عبد من دون الله؟ قال: «بل لكل من عُبد من دون الله عز وجل». قال: فقال: خصمناه
ورب هذه البنية، يا محمد ألست تزعم أن عيسى عبد صالح، وعزيرا عبد صالح، والملائكة عباد صالحون؟ قال: «بلى». قال: فهذه النصارى يعبدون عيسى، وهذه اليهود تعبد عزيرا، وهذه بنو مليح تعبد الملائكة، قال: فضج أهل مكة، فنزلت: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾ عيسى، وعزير، والملائكة ﴿أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ قال: ونزلت: ﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ [الزخرف: ٥٧].
ورب هذه البنية، يا محمد ألست تزعم أن عيسى عبد صالح، وعزيرا عبد صالح، والملائكة عباد صالحون؟ قال: «بلى». قال: فهذه النصارى يعبدون عيسى، وهذه اليهود تعبد عزيرا، وهذه بنو مليح تعبد الملائكة، قال: فضج أهل مكة، فنزلت: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾ عيسى، وعزير، والملائكة ﴿أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ قال: ونزلت: ﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ [الزخرف: ٥٧].
حسن رواه أحمد (٢٩١٨)، والطبراني في الكبير (١٢/ ١٥٣)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٩٨٦) كلهم من طريق عاصم بن بهدلة، عن أبي رزين مسعود بن مالك الأسدي، عن أبي يحيى الأعرج، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
كان رجلٌ ممن كان قَبلَكم في قومٍ كفارٍ وفيما بينَهم قومٌ صالِحونَ فقال الرجلُ: طالما كنتُ في كُفري فلآتِيَنَّ هذه القريةَ الصالحةَ فأكونُ رجلًا منهم فخرَج فأدرَكه أجلُه في الطريقِ فاختَصَم فيه الملَكُ والشيطانُ فقال هذا: أنا أحَقُّ وقال هذا: أنا أحَقُّ فقيَّض اللهُ لهما بعضَ جنودِه فقال: قِيسوا ما بين القريتَينِ فإلى أيِّهِما كان أقربَ هو منها فقاسوا بينَهما فوجَدوه إلى القريةِ الصالحةِ أقربَ فكان مِنهم
إذا ظهرَ السُّوءُ في الأرض أنزلَ اللهُ عز وجل بأسهُ بأهلِ الأرضِ ، وإن كانَ فيهم صالحونَ ، يُصيبُهم ما أصابَ الناسُ ، ثم يَرجعونَ إلى رحمةِ الله
إذا ظهر السُّوءُ في الأرضِ أنزلَ اللهُ بأسَه بأهلِ الأرضِ ، و إن كان فيهِم قومٌ صالِحون ، يُصيبُهم ما أصابَ النَّاسَ ، ثمَّ يرجِعون إلى رَحمةِ اللهِ و مغفِرتِهِ
عَن جَريرٍ، قال: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ، فلَقيتُ بها رَجُلَينِ: ذا كَلاعٍ وذا عَمرٍو، قال: وأخبَرتُهما شَيئًا مِن خَبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: ثُمَّ أقبَلنا، فإذا قد رُفِعَ لَنا رَكبٌ مِن قِبَلِ المَدينةِ، قال: فسَألناهم ما الخَبَرُ؟ قال: فقالوا: قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستُخلِفَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، والنَّاسُ صالِحونَ. قال: فقال لي: أخبِرْ صاحِبَكَ. قال: فرَجَعا، ثُمَّ لَقيتُ ذا عَمرٍو فقال لي: يا جَريرُ، إنَّكُم لَن تَزالوا بخَيرٍ ما إذا هَلَكَ أميرٌ ثُمَّ تَأمَّرتُم في آخَرَ، فإذا كانَت بالسَّيفِ غَضِبتُم غَضَبَ المُلوكِ، ورَضيتُم رِضا المُلوكِ
أنَّ رَجُلًا قَتَلَ تِسعةً وتِسعينَ نَفسًا، فجَعَلَ يَسألُ هل له مِن تَوبةٍ؟ فأتى راهِبًا، فسَألَه فقال: ليسَت لك تَوبةٌ، فقَتَلَ الرَّاهِبَ، ثُمَّ جَعَلَ يَسألُ، ثُمَّ خَرَجَ مِن قَريةٍ إلى قَريةٍ فيها قَومٌ صالِحونَ، فلَمَّا كانَ في بَعضِ الطَّريقِ أدرَكَه المَوتُ فنَأى بصَدرِه، ثُمَّ ماتَ، فاختَصَمَت فيه مَلائِكةُ الرَّحمةِ، ومَلائِكةُ العَذابِ، فكانَ إلى القَريةِ الصَّالِحةِ أقرَبَ مِنها بشِبرٍ، فجُعِلَ مِن أهلِها. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، نَحوَ حَديثِ مُعاذِ بنِ مُعاذٍ. وزادَ فيه: فأوحى اللهُ إلى هذه: أن تَباعَدي، وإلى هذه: أن تَقَرَّبي
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : آيةٌ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ لا يسألُني النَّاسُ عنها ولا أدري أعرَفوا ولا يسألوني عنها فسُئلَ ما هيَ قال : لمَّا نزلَت : إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ شقَّ ذلكَ علَى أهلِ مكَّةَ ، وقالوا : شتمَ محمَّدٌ آلهتَنا ، فجاءَهم ابنُ الزِّبَعْرَى فقال : ما شأنكُم ؟ قالوا : شتمَ محمَّدٌ آلهتَنا . قال : - وما قال ؟ قالوا : قال : إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ قال : ادعوه لي ، فدعا محمَّدًا صلَّى اللهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فقال ابنُ الزِّبَعْرَى : يا محمَّدٌ هذا شَيءٌ لآلهتِنا خاصَّةً أم لكلِّ ما عُبِدَ مِن دونِ اللهِ ؟ قال : بل لكلِّ ما عُبِدَ مِن دونِ اللهِ عزَّ وجلَّ . قال : فقال خصَمْناهُ وربُّ هذهِ البِنيَةِ يا محمَّدٌ ألستَ تزعمُ أنَّ عيسَى عبدٌ صالحٌ وعُزَيرًا عبدٌ صالحٌ والملائكةُ عبادٌ صالحونَ ؟ قال : بلَى . قال : فهذهِ النَّصارَى تعبدُ عيسَى وهذهِ اليهودُ تعبدُ عُزَيرًا وهذهِ بنو مَليحٍ تعبدُ الملائكةَ ، قال : فضجَّ أهلُ مكَّةَ ، فنزلَت : إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ قال : ونزلَت وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ وهو الضَّجيجُ
كنتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا ، فطلعتِ الشَّمسُ فقال : يأتي قومٌ يومَ القيامةِ نورُهم كنورِ الشَّمسِ . قال أبو بكرٍ : نحن هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لا ، ولكم خيرٌ كثيرٌ ، ولكنَّهم الفقراءُ المهاجرون الَّذين يُحشَرون من أقطارِ الأرضِ . فذكر الحديثَ . وزاد ثمَّ قال : طوبَى للغُرَباءِ . قيل : من الغرباءُ ؟ قال : أُناسٌ صالحون قليلٌ في ناسِ سوءٍ كثيرٍ من يعصيهم أكثرُ ممَّن يُطيعُهم
طوبى للغُرَباءِ طوبَى للغُرَباءِ طوبَى للغُرَباءِ فَقيلَ مَنِ الغُرباءُ يا رَسولَ اللَّهِ قالَ ناسٌ صالِحونَ في ناسِ سَوءٍ كثيرٍ مَن يَعصيهم أَكْثرُ مِمَّن يطيعُهُم
طوبى للغرباءِ أناسٌ صالِحونَ في أناسٍ سوءٍ كثيرٍ ، مَنْ يَعصيهم أكثرُ ممَّنْ يُطِيعُهُمْ
ثمَّ قالَ طُوبَى للغُرباءِ قيلَ مَن الغُرباءُ قالَ أناسٌ صالِحونَ قليلٌ في ناسٍ سَوءٍ كثيرٍ مَن يَعصيهِم أكثرُ مِمَّن يُطيعُهُم
طوبى لِلْغُرَباءِ ، قيل : و مَنِ الغُرَباء يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ناسٌ صالِحُونَ قَلِيلٌ في ناسِ سَوْءٍ كَثِيرٍ ، مَنْ يَعْصِيهِمْ أكثرُ مِمَّنْ يُطِيعُهُمْ
إذا ظَهَرتِ المعاصي في أمَّتي عمَّهمُ اللَّهُ بعذابٍ من عندِهِ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أما فيهِم صالِحونَ ؟ قال : بلَى يصيبُهم ما أصابَ النَّاسُ ثُمَّ يصيرونَ إلى مغفِرةٍ من اللَّهِ ورضوانٍ
إذا ظَهَرَتِ الْمَعَاصِي في أمَّتِي عمَّهُمُ اللهُ بِعَذَابٍ من عندِهِ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أمَا فِيهِمْ صالِحونَ قال بَلَى قُلْتُ فكيْفَ يُصْنَعُ بأولئِكَ قال يُصيبُهم ما أصاب الناسُ ثم يصيرونَ إلى مغفرةٍ منَ اللهِ ورضوانٍ
عَن جَريرٍ، قال: كُنتُ باليَمَنِ، فلَقيتُ رَجُلَينِ مِن أهلِ اليَمَنِ: ذا كَلاعٍ وذا عَمرٍو، فجَعَلتُ أُحَدِّثُهم عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له ذو عَمرٍو: لَئِن كان الذي تَذكُرُ مِن أمرِ صاحِبِكَ لقد مَرَّ على أجَلِه مُنذُ ثَلاثٍ، وأقبَلا مَعي، حتَّى إذا كُنَّا في بَعضِ الطَّريقِ رُفِعَ لَنا رَكبٌ مِن قِبَلِ المَدينةِ، فسَألناهم، فقالوا: قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستُخلِفَ أبو بَكرٍ، والنَّاسُ صالِحونَ، فقالا: أخبِرْ صاحِبَكَ أنَّا قد جِئنا، ولَعَلَّنا سَنَعودُ إن شاءَ اللهُ، ورَجَعا إلى اليَمَنِ، فأخبَرتُ أبا بَكرٍ بحَديثِهم، قال: أفلا جِئتَ بهِم، فلَمَّا كان بَعدُ قال لي ذو عَمرٍو: يا جَريرُ، إنَّ بكَ عليَّ كَرامةً، وإنِّي مُخبِرُكَ خَبَرًا: إنَّكُم مَعشَرَ العَرَبِ، لَن تَزالوا بخَيرٍ ما كُنتُم إذا هَلَكَ أميرٌ تَأمَّرتُم في آخَرَ، فإذا كانَت بالسَّيفِ كانوا مُلوكًا؛ يَغضَبونَ غَضَبَ المُلوكِ، ويَرضَونَ رِضا المُلوكِ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ونحنُ عندَهُ : طوبى للغُرباءِ ، فقيلَ : منِ الغرباءُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : أُناسٌ صالِحونَ ، في أُناسِ سوءٍ كثيرٍ ، مَن يَعصيهم أَكْثرُ مِمَّن يطيعُهُم
كنت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا وطلعت الشمسُ فقال يأتِي قومٌ يومَ القيامةِ نورُهم كنورِ الشمسِ قال أبو بكرٍ نحن هم يا رسولَ اللهِ قال لا ولكم خيرٌ كثيرٌ ولكنهم الفقراء المهاجرون الذين يحشرون من أقطار الأرض قلت فذكر الحديث ثم قال طوبَى للغرباء طوبَى للغرباء قيل ومن الغرباء قال ناسٌ صالحونَ قليلٌ في ناسِ سوءٍ كثيرٍ من يعصيهم أكثرُ مِمَّن يُطيعهم في روايةٍ فقال أبو بكرٍ وعمرُ نحن هم
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما قال : لمَّا نَزلَت إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ شقَّ ذلكَ على قريشٍ وقالوا : شَتَم آلهتَنا ، جاءَ ابنُ الزِّبَعرى فقالَ : يا محمَّدُ أهذا لآلهتِنا أو لكلِّ من عُبِدَ من دونِ اللهِ ؟ فقال : بل لكلِّ مَن عُبِدَ من دونِ اللهِ فقال : ألستَ تزعمُ أنَّ الملائكةَ عبادٌ صالحونَ ، وأنَّ عيسى عبدٌ صالحٌ ، وأن عُزيرًا عبدٌ صالِحٌ ؟ قال : نعَم . قال : فهذِه النَّصارى تعبُدُ عيسَى ، وهذِه اليهودُ تعبدُ عزيرًا ، وقد عُبِدَت الملائكةُ
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: آيةٌ في كتابِ اللهِ لا يسأَلُني النَّاسُ عنها، ولا أَدْري أعرَفوها، فلا يسأَلوني عنها، أَمْ جَهِلوها فلا يسأَلوني عنها؟ قيل: وما هي؟ قال: آيةٌ لمَّا نزَلت: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} [الأنبياء: 98]، شقَّ ذلك على أهلِ مكَّةَ، وقالوا: شتَم محمَّدٌ آلهَتَنا، فقام ابنُ الزِّبَعْرَى فقال: ما شأنُكم؟ قالوا: شتَم محمَّدٌ آلهَتَنا، قال: وما قال؟ قالوا: قال: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} [الأنبياء: 98]، قال: ادْعوهُ لي، فدُعِيَ محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال ابنُ الزِّبَعْرَى: يا محمَّدُ، هذا شيءٌ لآلهَتِنا خاصَّةً أَمْ لكلِّ مَن عُبِدَ من دونِ اللهِ؟ قال: بلْ لكلِّ مَن عُبِدَ من دونِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: فقال: خصَمْناهُ ورَبِّ هذه البَنيَّةِ، يا محمَّدُ، ألسْتَ تزعُمُ أنَّ عيسى عبدٌ صالحٌ، وعُزَيْرًا عبدٌ صالحٌ، والملائكةَ عبادٌ صالِحونَ؟ قال: بَلى، قال: فهذه النَّصارى يعبُدونَ عيسى، وهذه اليهودُ تعبُدُ عُزَيْرًا، وهذه بَنو مَليحٍ تعبُدُ الملائكةَ. قال: فضجَّ أهلُ مكَّةَ فنزَلتْ: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى} [الأنبياء: 101]، عيسى وعُزْيَرٌ والملائكةُ، {أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} [الأنبياء: 101]، قال: ونزَلتْ: {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} [الزخرف: 57]
كُنتُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطَلَعَتِ الشَّمسُ، فقال: يَأتي اللهَ قَومٌ يَومَ القيامةِ، نورُهم كَنورِ الشَّمسِ، فقال أبو بَكرٍ: أنَحنُ هُم يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكُم خَيرٌ كَثيرٌ، ولَكِنَّهمُ الفُقَراءُ والمُهاجِرونَ الذينَ يُحشَرونَ مِن أقطارِ الأرضِ. وقال: طوبى للغُرَباءِ، طوبى للغُرَباءِ، طوبى للغُرَباءِ! فقيلَ: مَنِ الغُرَباءُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ناسٌ صالِحونَ في ناسِ سوءٍ كَثيرٍ، مَن يَعصيهم أكثَرُ مِمَّن يُطيعُهم
قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ونحن عندَه: طوبى لِلغُرباءِ، فقيل: مَن الغُرباءُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: أُناسٌ صالحونَ في أُناسِ سُوءٍ كثيرٍ، مَن يَعصيهم أكثرُ مِمَّن يُطيعُهم. قال: وكنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا آخَرَ حين طلَعَتِ الشَّمسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَيَأتي أُناسٌ مِن أُمَّتي يومَ القيامةِ، نورُهم كضَوءِ الشَّمسِ، قلنا: مَن أولئكَ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: فقراءُ المهاجرينَ، والذين تُتَّقى بهم المَكارهُ، يموتُ أحدُهم وحاجتُه في صدرِه، يُحشَرونَ مِن أقطارِ الأرضِ
عن أنس أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ صلَّى على النَّجاشيِّ حينَ نُعيَ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ تصلِّي على عبدٍ حبشيٍّ فأنزَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ... الآيةَ الحديثُ بالسَّنَدِ الأوَّلِ يُنظَرُ في بعضِ رجالِهِ ورجالُ الإسنادِ الثَّاني صالِحونَ للحُجِّيَّةِ إلَّا إنَّ حميدًا مدلِّسٌ ولم يصرِّحْ بالتحديثِ . ولكِن للحديثِ طريقٌ أُخرى إلى حُميدٍ عن أنسٍ قالَ لمَّا جاءَ نَعيُ النجاشي قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : صلَّوا عليهِ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ نصلِّي على عبدٍ حبشيٍّ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الذين سبقت لهم منا الحسنىمن يعصيهم أكثر ممن يطيعهمقيسوا ما بين القريتينيحشرون من أقطار الأرضيصيبهم ما أصاب الناسيرجعون إلى رحمة اللهالملائكة عباد صالحونالفقراء والمهاجرونالفقراء المهاجرونيغضبون غضب الملوكضرب ابن مريم مثلاتسعة وتسعين نفسايرضون رضا الملوكنورهم كضوء الشمستتقى بهم المكارهاستخلاف أبي بكرعمهم الله بعذابعبد من دون اللهفقراء المهاجرينالقرية الصالحةالملك والشيطانأنزل الله بأسهقبض رسول اللهتأمرتم في آخرملائكة الرحمةملائكة العذابعيسى عبد صالحعزير عبد صالحأناس سوء كثيريأتي الله قومناس سوء كثيرإذا هلك أميرنورهم كالشمسابن الزبعرىأقطار الأرضأناس صالحونيوم القيامةأدركه أجلهقوم صالحونمغفرة اللهغضب الملوكرضا الملوكقرية صالحةناس صالحونمعشر العربأهل الكتابيؤمن باللهتعبدون...ظهر السوءأنزل بأسهأهل الأرضرحمة اللهأوحى اللهنور الشمسمن يعصيهممن يطيعهمصلوا عليهحميد مدلسغريبا...قيض اللههلك أميرحصب جهنمبنو مليحأناس سوءالصالحونالملائكةابن عباسعبد حبشيللغرباءالإسلاموفاة...أعرفوهاالغرباءناس سوءالمعاصيالنصارىالنجاشيصالحونالعرب،تزالواتأمرتميسألنيجهلوهاتباعدييعصيهميطيعهمبالسيفآلهتنااليهودالحسنىمبعدونالناسقوله:﴿إنكماختصمالسوءاليمنتقربيمغفرةرضوان
تخريج حديث صالحون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








