أحاديث عن: وتصديق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: وتصديق
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في أمر...
عن أبي الأسود الدّيليّ، قال: قال لي عِمران بن الحصين: أرأيتَ ما يعمل النّاسُ اليوم ويكدحون فيه أشيء فضي عليهم ومضى عليهم منْ قَدَرِ ما سَبَقَ أو فيما يستقبلون به مما أتاهم به نبيُّهم وثَبتَتِ الحُجَّةُ عليهم؟ فقلت: بلْ شيءٌ قُضِيَ عليهم ومضى عليهم. قال: فقال: أفلا يكون ظُلْمًا؟ قال: ففزعتُ من ذلك فزعًا شديدًا، وقلتُ: كلّ شيءٍ خَلْقُ اللَّهِ ومِلْكُ يده فلا يُسألُ عمَّا يفعل وهم يُسْألون. فقال لي: يرحمك اللَّه، إنّي لَمْ أُرِدْ بما سألتك إلّا لأَحْزِر عَقْلَكَ. إنّ رجلين من مُزينة أتيا رسول اللَّه ﷺ فقالا: يا رسول اللَّه، أرأيت ما يعمل النّاس اليوم ويكدحون فيه أشيء قضي عليهم ومضى فيهم من قدر قد سبق أو فيما يستقبلون به مما أتاهم به نبيهم وثبتت الحجة عليهم؟ فقال: «لا بلْ شيء قُضي عليهم ومضى فيهم»، وتصديق ذلك في كتاب اللَّه عز وجل: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (٧) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ [سورة الشمس: ٧ - ٨].
صحيح رواه مسلمٌ في القدر (٢٦٥٠) عن إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ، حدّثنا عثمان بن عمر،
حدّثنا عزْرة بن ثابت، عن يحيى بن عُقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الدِّيليّ، قال (فذكره).
حدّثنا عزْرة بن ثابت، عن يحيى بن عُقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الدِّيليّ، قال (فذكره).
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل الجهاد في سبيل...
عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «تكفل الله لمن جاهد في سبيله، لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله، وتصديق كلماته، أن يُدخله الجنة، أو يرده إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من أجر أو غنيمة».
متفق عليه رواه مالك في الجهاد (٢) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا...
عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «تكفل الله لمن جاهد في سبيله، لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله، وتصديق كلماته أن يدخله الجنة، أو يردّه إلى مسكنه بما نال من أجر أو غنيمة».
متفق عليه رواه مالك في الجهاد (٩٧٤) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
إنَّ للشيطانِ لَمَّةً وللمَلَكِ لَمَّةً فأمَّا لَمَّةُ الشَّيطانِ فإيعادٌ بالشَّرِّ وتكذيبٌ بالحقِّ وأمَّا لَمَّةُ الملَكِ فإيعادٌ بالخيرِ وتصديقٌ بالحقِّ فمَن وجَد ذلكَ فلْيحمَدِ اللهَ ومَن وجَد الأخرى فلْيتعوَّذْ مِن الشَّيطانِ ثمَّ قرَأ : {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ} [البقرة: 268]
يا أبا الأسودِ أرأَيْتَ ما يعمَلُ النَّاسُ اليومَ ويكدَحونَ فيه أشيءٌ قُضِي عليهم ومضى أو فيما يستقبِلونَ ممَّا أتاهم به نبيُّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واتُّخِذَتْ به الحُجَّةُ عليهم ؟ فقُلْتُ : بل شيءٌ قُضِي عليهم ومضى عليهم قال : فيكونُ ذلك ظُلمًا ؟ قال : ففزِعْتُ مِن ذلك فزَعًا شديدًا فقُلْتُ : إنَّه ليس شيءٌ إلَّا خَلْقَ اللهِ ومِلْكَ يدِه ما يُسأَلُ عمَّا يفعَلُ وهم يُسأَلونَ فقال عِمرانُ : سدَّدك اللهُ أو وفَّقك اللهُ أمَا واللهِ ما سأَلْتُك إلَّا لِأَحزِرَ عقلَك إنَّ رجُلًا مِن مُزَينةَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ ما يعمَلُ النَّاسُ اليومَ ويكدَحونَ فيه أشيءٌ قُضِي عليهم ومضى عليهم أو فيما يستقبِلونَ ممَّا أتاهم به نبيُّهم واتُّخِذَتْ عليهم به الحُجَّةُ ؟ فقال : ( بل شيءٌ قُضِي عليهم ومضى عليهم ) قال : فلِمَ نعمَلُ إذًا ؟ قال : ( مَن كان اللهُ خلَقه لواحدةٍ مِن المنزلتَيْنِ فهو يُستَعمَلُ لها، وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ : {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} [الشمس: 7]
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أربَعونَ خَصلةً، أعلاهنَّ مَنيحةُ العَنزِ، ما مِن عامِلٍ يَعمَلُ بخَصلةٍ منها رَجاءَ ثَوابِها، وتَصديقَ مَوعودِها؛ إلَّا أدخَلَه اللهُ بها الجَنَّةَ. قال حَسَّانُ: فعَدَدنا ما دونَ مَنيحةِ العَنزِ، مِن رَدِّ السَّلامِ، وتَشميتِ العاطِسِ، وإماطةِ الأذى عَنِ الطَّريقِ، ونَحوِه؛ فما استَطَعنا أن نَبلُغَ خَمسَ عَشرةَ خَصلةً
من كان اللهُ عزَّ وجلَّ خلقه لواحدةٍ من المنزلتَيْن يُهيِّئُه لعملِها ، وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ : وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا
أعدَّ اللَّهُ لمن خرجَ في سبيلِهِ لا يخرجُهُ إلَّا جِهادٌ في سبيلي وإيمانٌ بي وتصديقٌ برسلي فَهوَ عليَّ ضامنٌ أن أُدخِلَهُ الجنَّةَ أو أرجعَهُ إلى مسْكنِهِ الَّذي خرجَ منْهُ نائلًا ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ ثمَّ قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لولا أن أشقَّ على المسلمينَ ما قعدتُ خلافَ سريَّةٍ تخرجُ في سبيلِ اللَّهِ أبدًا ولَكن لا أجدُ سَعةً فأحملَهم ولا يجدونَ سعةً فيتَّبعوني ولا تطيبُ أنفسُهم فيتخلَّفونَ بعدي والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لودِدتُ أن أغزوَ في سبيلِ اللَّهِ فأُقتَلَ ثمَّ أغزوَ فأقتَلَ ثمَّ أغزوَ فأقتَلَ
انتَدَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ لـمَن خرَجَ في سبيلِه، لا يَـخْرُجُ إلا جِهادًا في سَبِيلي، وإيمانًا بي، وتصديق رسولي ؛ فهو عَلَيَّ ضامِنٌ أنْ أُدْخِلَه الجنةَ، أو أُرْجِعَه إلى مَسْكنِه الذي خرَجَ منه، نَائِلًا ما نالَ مِن أَجْرٍ أو غَنيمَةٍ، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، ما مِن كَلْمٍ يُكْلَمُ في سَبيلِ اللهِ إلَّا جاء يَوْمَ القِيامةِ كهَيْئَتِه يَوْمَ كُلِم، لَوْنُه لَوْنُ دمٍ، ورِيـحُه ريحُ مِسكٍ. والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوْلا أنْ أَشُقَّ على المُسلِمين ما قعَدْتُ خِلافَ سَرِيَّةٍ تَغْزو في سَبيلِ اللهِ أَبَدًا، ولكنِّي لا أَجِدُ سَعَةً فيَتْبَعوني، ولا تَطِيبُ أَنْفُسُهم فيَتَخَلَّفون بَعْدِي، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوَدِدْتُ أنْ أَغزُوَ في سبيلِ اللهِ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ
«مَنْ فارَقَ الدُّنيا على الإخلاصِ للهِ وحْدَهُ لا شريكَ له، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، فارَقَها واللهُ عنه راضٍ، وهو دينُ اللهِ الَّذي جاءتْ به الرُّسلُ، وبلَّغوهُ عنْ ربِّهِم قبلَ مَرْجِ الأحاديثِ، واختلافِ الأهواءِ، وتَصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5]، وقولُهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِنْ تَابُوا} [التوبة: 5] يقولُ: خلَعوا الأوثانَ وعِبادَتَها. {وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5]. وقالَ عزَّ وجلَّ في آيةٍ أُخرى: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} [التوبة: 11]
أربعونَ حَسنةً أعلاهنَّ مَنيحةُ العَنزِ لا يعمَلُ العبدُ بحسنةٍ منها رجاءَ ثوابِها وتصديقَ موعودِها إلَّا أدخلَهُ اللَّهُ بِها الجنَّةَ
أربعونَ خَصلةً أعلاهنَّ مَنيحةُ العنزِ ، ما يعملُ رجلٌ بخَصلةٍ منها رجاءَ ثوابِها ، وتَصديقَ موعودِها ، إلَّا أدخلَهُ اللَّهُ بِها الجنَّةَ
أربعونَ حَسَنةً، أعلاهنَّ مَنيحةُ العَنزِ، لا يعمَلُ العبدُ بحَسنةٍ منها رجاءَ ثوابِها وتصديقَ مَوعودِها؛ إلَّا أدخَلَه اللهُ بها الجنَّةَ
مَنِ احتَبَسَ فَرَسًا في سبيلِ اللهِ إيمانًا باللهِ وتَصديقَ مَوعودِ اللهِ؛ كان شِبَعُه ورِيُّه ورَوْثُه وبَوْلُه حسناتٍ في ميزانِه يومَ القيامةِ
إنَّ للشَّيطانِ لمَّةً بابنِ آدمَ وللملَك لمَّةً فأمَّا لمَّةُ الشَّيطانِ فإيعادٌ بالشَّرِّ وتَكذيبٌ بالحقِّ وأمَّا لمَّةُ الملَك فإيعادٌ بالخيرِ وتصديقٌ بالحقِّ فمن وجدَ ذلِك فليعلم أنَّهُ منَ اللَّهِ فليحمدِ اللَّهَ ومن وجدَ الأخرى فليتعوَّذ باللَّهِ منَ الشَّيطانِ ثمَّ قال { الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ }
أنَّ رجلًا من جُهَينة أو من مُزَينةَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ما يعمل الناسُ اليومَ ويكدَحون فيه شيءٌ قُضِيَ عليهم أو مضَى عليهم في قدَرٍ قد سبق أو فيما يستقبلونَ مما أتاهم به نبيُّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واتَّخذتُ عليهم به الحُجَّةَ؟ قال: بل شيءٌ قُضِيَ عليهم ومضى عليهم قال: فلمَ يعملون إذًا يا رسولَ اللهِ؟ قال: من كان اللهُ عزَّ وجلَّ خلَقَهُ لواحدةٍ من المَنزلتَينِ يهيئُه لعملِها وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا
أربعونَ حسَنةً ، أعلاها مِنحةُ العَنزِ ، ما مِنها حسَنةٌ يعملُ بِها عبدٌ رجاءَ ثوابِها وتَصديقَ موعودِها ، إلَّا أدخلَهُ اللَّهُ بِها الجنَّةَ
أربعونَ حَسنةً، أعلاها مِنحةُ العَنزِ، ما منها حَسنةٌ يعمَلُ بها عبدٌ رجاءَ ثَوابِها وتصديقَ مَوعودِها؛ إلَّا أدخَلَه اللهُ بها الجنَّةَ
انتَدَبَ اللهُ لمَن خَرَجَ في سَبيلِه، لا يُخرِجُه إلَّا جِهادٌ في سَبيلِ اللهِ، وإيمانٌ بي، وتَصديقٌ برُسُلي، أنَّه عليَّ ضامِنٌ أن أُدخِلَه الجَنَّةَ، أو أرجِعَه إلى مَسكَنِه الذي خَرَجَ منه نائِلًا ما نالَ مِن أجرٍ أو غَنيمةٍ
انتَدَبَ اللهُ لمَن خَرَجَ في سَبيلِه لا يُخرِجُه إلَّا إيمانٌ بي وتَصديقٌ برُسُلي، أن أرجِعَه بما نالَ مِن أجرٍ أو غَنيمةٍ، أو أُدخِلَه الجَنَّةَ، ولَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي ما قَعَدتُ خَلفَ سَريَّةٍ، ولَودِدتُ أنِّي أُقتَلُ في سَبيلِ اللهِ ثُمَّ أُحيا، ثُمَّ أُقتَلُ ثُمَّ أُحيا، ثُمَّ أُقتَلُ
انْتدَبَ اللهُ لِمَنْ خرَجَ في سبيلِهِ ، لا يُخرِجُهُ إلَّا إيمانٌ بِي ، وتَصديقٌ بِرُسلِي ، أنْ أُرجِعَهُ بِما نالَ من أجرِ أوْ غَنيمةٍ ؛ أوْ أُدخِلَهُ الجنةَ ، ولوْلا أنْ أشُقَّ على أُمَّتِي ما قَعدْتُ خلْفَ سرِيَّةٍ ، ولوَدِدتُ أنِّي أُقتَلُ في سبيلِ اللهِ ، ثُمَّ أحْيا ، ثُمَّ أُقتَلُ ، ثُمَّ أُحْيا ، ثُمَّ أُقتَلُ ، ثُمَّ أُحْيا
قال اللهُ تعالى أعددتُ لعبادي الصالحين ما لا عينٌ رأتْ ولا أذنٌ سمعت ولا خطرَ على قلبِ بشرٍ وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوْا يَعْمَلُونَ
قالَ اللَّهُ تعالى: أعدَدتُ لِعباديَ الصَّالحينَ ما لا عَينٌ رأَتْ، ولا أُذنٌ سَمِعت، ولا خَطرَ على قلبِ بشَرٍ، وتَصديقُ ذلِكَ في كتابِ اللَّهِ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
إن الله تباركَ وتعالى يقبلُ الصدقاتِ ، ولا يقبلُ منها إلا الطيبُ يأخذها بيَمينهِ ، ثم يُرَبِّيها لصاحبهِ كما يُربِّي أحدكُم مهرهُ أو فصيلهُ حتى تصيرَ اللقمَةُ مثلَ أُحدٍ وتصديقُ ذلكَ في كتابِ اللهِ سُبحانهُ وتعالى المنزلُ { يَمْحَقُ اللَهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ } و{ أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ }
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يمحق الله الربا ويربي الصدقاتفألهمها فجورها وتقواهاإماطة الأذى عن الطريقولا خطر على قلب بشرفليتعوذ من الشيطانالقتل في سبيل اللهالكلم في سبيل اللهالشق على المسلمينجهاد في سبيل اللهأقتل في سبيل اللهأدخله الله الجنةبما كانوا يعملونحسنات في ميزانهثم أحيا ثم أقتللعبادي الصالحينفجورها وتقواهاالأجر والغنيمةاختلاف الأهواءاللقمة مثل أحدتصديق موعودهاالضمان بالجنةفليتعوذ باللهنفس وما سواهاما لا عين رأتإيعاد بالخيرتشميت العاطسيهيئه لعملهافي سبيل اللهالغزو والقتلتصديق الرسولإيتاء الزكاةمرج الأحاديثإيمانا باللهتصديق موعودهخرج في سبيلهأجر أو غنيمةأشق على أمتيولا أذن سمعتفلا تعلم نفسيقبل الصدقاتيأخذ الصدقاتإيعاد بالشرتكذيب بالحقتصديق بالحقفليحمد اللهأربعون خصلةمنيحة العنزرجاء ثوابهاالله عز وجلالدم والمسكالإخلاص للهإقام الصلاةفارق الدنياخلع الأوثانأربعون حسنةتصديق برسليأدخله الجنةشق على أمتيما أخفي لهممنحة العنزانتدب اللهوثقالا...قضي عليهمسددك اللهرد السلامسبيل اللهخلق اللهالله راضدين اللهإيمان بيفي سبيلهقرة أعينويكدحونسبيل...﴿انفرواالشيطانمنزلتينابن آدمأمر...الجهادسبيله،وتصديقكلماتهالتوبةيربيهاالناساليوميخرجهسبيلهيدخلهالجنةقوله:خفافاالملكمزينةالحجةسواهاإيمانتصديقغنيمة
تخريج حديث وتصديق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








