أحاديث عن: يرفع صوته بالثالثة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يرفع صوته بالثالثة
⭐ صحيح
📂 باب ما يقرأ به في...
عن ابن عبد الرحمن بن أبْزى، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ كان يُوتر بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾. وكان يقول إذا سلَّم: سبحان الملك القدوس ثلاثًا ويرفع صوتَه بالثالثة.
صحيح رواه النسائي (١٧٣٢) عن عمرو بن يزيد، قال: حدثنا بهز بن أسد، قال: حدثنا شُعبة، عن سلمة وزُبيد، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبْزى فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُوتِرُ بفاتِحةِ الكِتابِ و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} في الرَّكْعةِ الأُولى، وفي الثَّانيةِ بفاتِحةِ الكِتابِ و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، وفي الثَّالِثةِ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، وكانَ يَقنُتُ قَبْلَ الرُّكوعِ، ويقولُ بَعْدَ السَّلامِ: "سُبْحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ"ثَلاثًا، يَرفَعُ صَوْتَه بالثَّالِثةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يوتِرُ بثَلاثِ رَكَعاتٍ، لا يُسلِّمُ فيهِنَّ حتى يَنصَرِفَ، أوَّلُ رَكعةٍ بـ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، والثانيةُ بـ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، والثالِثةُ بـ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، وأنَّه قنَتَ قَبلَ الرُّكوعِ، فلمَّا انصرَفَ مِن صَلاتِهِ قال: سُبحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ، مَرَّتَيْنِ، يَرفَعُ صَوتَهُ، ويَجهَرُ بالثالِثةِ
كانَ النَّبيُّ يرفعُ صوتَه بالقرآنِ وَكانَ المشرِكونَ إذا سمعوا صوتَه سبُّوا القرآنَ ومن جاءَ بِه فَكانَ النَّبيُّ يخفضُ صوتَه بالقرآنِ ما كانَ يسمعُه أصحابُه فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ولا تَجْهَرْ بصَلاتِكَ ولا تُخَافِتْ بِها وابتغِ بينَ ذلِك سبيلًا
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي عِندَ البَيتِ، وأبو جَهلٍ وأصحابٌ له جُلوسٌ، وقد نُحِرَت جَزورٌ بالأمسِ، فقال أبو جَهلٍ: أيُّكُم يَقومُ إلى سَلا جَزورِ بَني فُلانٍ، فيَأخُذُه فيَضَعُه في كَتِفَي مُحَمَّدٍ إذا سَجَدَ؟ فانبَعَثَ أشقى القَومِ فأخَذَه، فلَمَّا سَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضَعَه بينَ كَتِفَيه، قال: فاستَضحَكوا، وجَعَلَ بَعضُهم يَميلُ على بَعضٍ وأنا قائِمٌ أنظُرُ، لو كانَت لي مَنَعةٌ طَرَحتُه عن ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ ما يَرفَعُ رَأسَه حتَّى انطَلَقَ إنسانٌ فأخبَرَ فاطِمةَ، فجاءَت وهي جُوَيريةٌ، فطَرَحَتْه عنه، ثُمَّ أقبَلَت عليهم تَشتِمُهم، فلَمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاتَه رَفَعَ صَوتَه، ثُمَّ دَعا عليهم، وكانَ إذا دَعا دَعا ثَلاثًا، وإذا سَألَ سَألَ ثَلاثًا، ثُمَّ قال: اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيشٍ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فلَمَّا سَمِعوا صَوتَه ذَهَبَ عنهمُ الضِّحكُ، وخافوا دَعوتَه، ثُمَّ قال: اللَّهمَّ عليكَ بأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُقبةَ، وأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، وذَكَرَ السَّابِعَ ولم أحفَظْه، فوالذي بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، لقد رَأيتُ الذينَ سَمَّى صَرعى يَومَ بَدرٍ، ثُمَّ سُحِبوا إلى القَليبِ قَليبِ بَدرٍ
عن زُرارةَ بنِ أوْفى قال: سَأَلتُ عائشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ، فقالت: كان يُصلِّي العِشاءَ، ثم يُصلِّي بعدَها رَكعَتَينِ، ثم ينامُ، فإذا استيقَظَ وعندَه وَضؤُوه مُغطًّى وسِواكُه، استَاك ثم توضَّأَ، فقامَ فصلَّى ثَمانِ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ فيهِنَّ فاتحةَ الكتابِ، وما شاءَ من القُرآنِ، وقال مرَّةً: ما شاءَ من القُرآنِ، فلا يَقعُدُ في شَيءٍ منهُنَّ إلَّا في الثامنةِ؛ فإنَّه يَقعُدُ فيها فيَتَشهَّدُ، ثم يقومُ ولا يُسلِّمُ، فيُصلِّي رَكعَةً واحدةً، ثم يَجلِسُ فيَتَشهَّدُ ويَدعو، ثم يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً: السَّلامُ عليكم، يَرفَعُ بها صَوتَه حتى يُوقِظَنا
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه خرج ذات يومٍ على الناسِ وهم في مسجدِه وهم يصلون في الليلِ وبعضُهم يرفعُ صوتَه على بعضٍ فقال: إنَّ المصلي يناجي ربَّه عزَّ وجلَّ فلينظرْ أحدُكم بما يناجي ربَّه ولا يجهرْ بعضُكم على بعضٍ بالقراءةِ
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الخَندَقِ وهو يَنقُلُ التُّرابَ حتَّى وارى التُّرابُ شَعَرَ صَدرِه، وكان رَجُلًا كَثيرَ الشَّعَرِ، وهو يَرتَجِزُ برَجَزِ عبدِ اللهِ: اللهُمَّ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا، فأنزِلَنْ سَكينةً علينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا، إنَّ الأعداءَ قد بَغَوا علينا... إذا أرادوا فِتنةً أَبَينا، يَرفَعُ بها صَوتَه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان في سفرٍ فبَدَا له الفجرُ ، قال : سَمِعَ سامِعٌ بحمدِ اللهِ ونعمتِه وحُسْنِ بلائِه علينا ، رَبَّنا صاحِبْنا ، فأَفْضِلْ علينا ، سِتْرًا باللهِ من النارِ ، يقولُ ذلك ثلاثَ مَرَّاتٍ ، يَرْفَعُ به صوتَه
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنقُلُ معنا التُّرابَ يَومَ الأحزابِ، ولقد رَأيتُه وارى التُّرابُ بَياضَ بَطنِه، يقولُ: لَولا أنتَ ما اهتَدَينا نَحنُ، ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا، فأنزِلَن سَكينةً علينا، إنَّ الأُلى -ورُبَّما قال: المَلا- قد بَغَوا علينا، إذا أرادوا فِتنةً أبينا أبينا، يَرفَعُ بها صَوتَه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينقُلُ معنا التُّرابَ يومَ الأحزابِ وقد وارى التُّرابُ بياضَ بطنِه وهو يقولُ: ( اللَّهمَّ لولا أنتَ ما اهتدَيْنا ولا تصدَّقْنا ولا صلَّيْنا ) ( فأنزِلَنْ سكينةً علينا وثبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا ) ( إنَّ الأُلى قد بغَوْا علينا وإنْ أرادوا فتنةً أبَيْنا ) يرفَعُ بها صوتَه
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فحمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه بما هو له أهْلٌ، ثُم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ أصدَقَ الحديثِ كتابُ اللهِ، وإنَّ أفضلَ الهَدْيَ هَدْيُ محمَّدٍ، وشرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها، وكلَّ بِدعةٍ ضلالةٌ، ثُم يرفَعُ صوتَه، وتحمَرُّ وَجْنَتاه، ويشتَدُّ غضَبُه إذا ذكَرَ السَّاعةَ، كأنَّه مُنذِرُ جيشٍ، قال: ثُم يقولُ: أتَتْكمُ السَّاعةُ، بُعِثْتُ أنا والسَّاعةَ هكذا -وأشارَ بإصبَعَيهِ السَّبَّابةِ والوُسْطى– صبَّحَتْكمُ السَّاعةُ ومسَّتْكم، مَن ترَكَ مالًا فلأهلِه، ومَن ترَكَ دَينًا أو ضَياعًا فإليَّ، وعليَّ والضَّياعُ: يَعْني ولَدَه المساكينَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم افتَقدَ ثابِتَ بنَ قَيسٍ، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أنا أعلَمُ لكَ عِلمَه، فأتاه فوجَدَه جالِسًا في بَيتِه مُنَكِّسًا رَأسَه، فقال: ما شَأنُكَ؟ فقال: شَرٌّ؛ كان يَرفَعُ صَوتَه فوقَ صَوتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقد حَبِطَ عَمَلُه، وهو مِن أهلِ النَّارِ، فأتى الرَّجُلُ فأخبَرَه أنَّه قال كَذا وكَذا. [وفي رِوايةٍ:] فرَجَعَ المَرَّةَ الآخِرةَ ببِشارةٍ عَظيمةٍ، فقال: اذهَبْ إليه، فقُلْ له: إنَّكَ لَستَ مِن أهلِ النَّارِ، ولَكِن مِن أهلِ الجَنَّةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم افتَقدَ ثابِتَ بنَ قَيسٍ، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أنا أعلَمُ لكَ عِلمَه، فأتاه فوجَدَه جالِسًا في بَيتِه، مُنَكِّسًا رَأسَه، فقال له: ما شَأنُكَ؟ فقال: شَرٌّ، كان يَرفَعُ صَوتَه فوقَ صَوتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقد حَبِطَ عَمَلُه، وهو مِن أهلِ النَّارِ! فأتى الرَّجُلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه أنَّه قال كَذا وكَذا، فقال موسى: فرَجَعَ إليه المَرَّةَ الآخِرةَ ببِشارةٍ عَظيمةٍ، فقال: اذهَبْ إليه فقُلْ له: إنَّكَ لَستَ مِن أهلِ النَّارِ، ولَكِنَّكَ مِن أهلِ الجَنَّةِ
عن علِيٍّ رضِيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : كانَ أبو بكرٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ إذا قرأَ يخفِضُ صوتَهُ ، وكان عُمرُ رضِيَ اللَّهُ عنهُ إذا قرأ يرفَعُ صوتَهُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لأبي بكرٍ : لِم تخفِضُ ؟ قال : أُسمِعُ من أناجِي ، وقالَ لِعُمَرَ : لِمَ تَجهرُ ؟ قالَ : أُوقِظُ الوَسنَانَ ، وَأكرِبُ الشَّيطانَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ في سفرٍ فَبدا لَهُ الفَجرُ قالَ: سمِعَ سامعٌ بحمدِ اللَّهِ ونعمتِهِ وحُسنِ بلائِهِ علينا، ربَّنا صاحِبْنا، فأفضِلْ علينا عائذًا باللَّهِ منَ النَّارِ، يقولُ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ يرفعُ صوتَهُ. [وفي روايةٍ] لم يقُل: ونعمتِهِ، وقالَ: وحُسنِ بلائِهِ يقولُ: ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرجلٍ يُقالُ له ذو البِجادَينِ إنَّه أوَّاهٌ وذلك أنَّه كثيرُ الذِّكْرِ للهِ عزَّ وجلَّ في القرآنِ وكان يرفَعُ صوتَه في الدُّعاءِ
في قولِه : { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا } قال : كان أبو بكرٍ يُخافِتُ بصوتِه فيقولُ : أناجي ربِّي ، وكان يرفعُ صوتَه عمرُ ، ويقولُ : أزجُرُ الشَّيطانَ وأوقظُ الوسنانَ حتَّى نزلت هذه الآيةُ : فأُمر أبو بكرٍ فرفع صوتًه شيئًا ، وأُمر عمرُ فخافت من صوتِه
مَن ابتُلِيَ بالقضاءِ بينَ المسلمينَ فلا يَرْفَعْ صوتَه على أَحَدِ الْخَصْمَيْنِ ، ما لا يَرْفَعُ على الآخَرِ
منِ ابتُلِيَ بالقضاءِ بينَ النَّاسِ فليعدِلْ بينَهُم في لحظِهِ وإشارتِهِ ومَقعدِهِ وبِهِ عن أمِّ سلمةَ ، قالَت : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : منِ ابتُليَ بالقَضاءِ بينَ النَّاسِ فلا يرفعنَّ صوتَهُ على أحدِ الخصمينِ ، ما لا يَرفعُ على الآخرِ
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي أوْفى قال: جاءَ رَجُلٌ نابي -يَعني: نائي- ونحن في الصَّفِّ خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَ في الصَّفِّ، ثم قال: اللهُ أكبَرُ كَبيرًا، وسُبحانَ اللهِ بُكْرةً وأصيلًا. فرفَعَ المُسلِمونَ رُؤوسَهم واستَنكَروا الرَّجُلَ، فقالوا: مَنِ الذي يَرفَعُ صَوتَهُ فَوقَ صَوتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فلمَّا انصرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن هذا العالي الصَّوتِ؟ قال: هو ذا يا رَسولَ اللهِ. قال: واللهِ لقد رَأيتُ كَلامَكَ يَصعَدُ في السَّماءِ، حتى فُتِحَ بابٌ منها، فدخَلَ فيه
بنى عمرُ رَحبةً في ناحيةِ المسجدِ تسمَّى البُطيحاءَ وقالَ من كانَ يريدُ أنْ يلغطَ أو ينشُدَ شعرًا أو يرفعَ صوتَهُ ؛ فليخرُج إلى هذِهِ الرَّحبةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
رفع صوته فوق صوت رسول اللهمن ترك دينا أو ضياعا فإليالنبي صلى الله عليه وسلمسبحان الله بكرة وأصيلاقل يا أيها الكافرونسترا بالله من النارعائذ بالله من النارسبح اسم ربك الأعلىسبحان الملك القدوسابتغ بين ذلك سبيلارفع الصوت بالتسليممن ترك مالا فلأهلهركعتين بعد العشاءالإسرار بالقراءةيقنت قبل الركوعالله أكبر كبيراقل هو الله أحدقنت قبل الركوعصلاة عند البيتيصلون في الليلالجهر بالقراءةكل بدعة ضلالةأسمع من أناجيابتلي بالقضاءلا يرفعن صوتهصعد في السماءفاتحة الكتابجهر بالثالثةتسليمة واحدةيرفع به صوتهفأنزلن سكينةأوقظ الوسنانأكرب الشيطانأزجر الشيطانلا يرفع صوتهبين المسلمينسبوا القرآنينقل الترابوارى الترابثبت الأقدامربنا صاحبنافأفضل عليناأنزلن سكينةأصدق الحديثثابت بن قيسبشارة عظيمةذو البجادينثلاث ركعاتدعاء النبيأشقى القومصلاة الليلثمان ركعاتبغوا علينافتنة أبيناوحسن بلائهما اهتديناولا تصدقناأفضل الهديأفضل عليناكثير الذكرعالي الصوترفع الصوتخفض الصوتولا تخافتيناجي ربهبحمد اللهثلاث مراتولا صليناإن لاقيناكتاب اللهشر الأمورحبط العملأهل النارأهل الجنةيخفض صوتهيرفع صوتهأناجي ربيينشد شعراالكافرونالمشركونولا تجهرسلا جزورقليب بدربالقراءةشعر صدرهعبد اللهسمع سامعلولا أنتهدي محمدمحدثاتهالا تخافتخافت صوتالبطيحاءلا يسلمرفع صوتأبو جهليوم بدرلا يجهراهتديناالأحزاب
تخريج حديث يرفع صوته بالثالثة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








