أحاديث عن: بالقراءة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بالقراءة
⭐ حسن
📂 باب وجوب قراءة سورة الفاتحة
عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ انصرف من صلاةٍ جهر فيها بالقراءة فقال: «هل قرأ مَعِي منكم أحد آنفًا» فقال رجل: نعم، أنا يا رسول الله! قال: فقال رسولُ الله ﷺ: «إنِّي أقول: ما لي أُنازع القرآن».
فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله ﷺ فيما جهر فيه رسولُ الله ﷺ بالقراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله ﷺ.
فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله ﷺ فيما جهر فيه رسولُ الله ﷺ بالقراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله ﷺ.
حسن أخرجه مالك في الصّلاة (٤٤) عن ابن شهاب، عن ابن أكيمة الليثيّ، عن أبي هريرة فذكر الحديث، وعن مالك رواه أبو داود (٨٢٦)، والتِّرمذيّ (٣١٢)، والنسائي (٩١٩).
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء من الاعتدال...
عن ابن عمر قال: اعتكف رسول الله ﷺ في العشر الأواخر من رمضان، فاتُّخِذ له فيه بيتٌ من سَعَفٍ، قال: فأخرج رأسه ذات يومٍ فقال: «إن المصلِّي يُناجي ربَّه عز وجل فلينظر أحدكم بما يناجي ربَّه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة».
حسن رواه الإمام أحمد (٥٣٤٩) عن عتَّاب، حدّثنا - أبو حمزة - يعني السكري -، عن ابن أبي ليلى، عن صدقة المكي، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء من الاعتدال...
عن البياضي أن رسول الله ﷺ خرج على النَّاس وهم يُصلون، وقد علتْ أصواتُهم بالقراءة فقال: «إن المُصلِّي يُناجي ربَّه، فلينظُر بما يناجيه به، ولا يجهر بعضكم على بعضٍ بالقرآن».
حسن رواه مالك في الصلاة (٢٩) عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي حازم التَّمَّار، عن البياضي فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
أنَّهُ جَهرَ بالقراءةِ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى صلاةَ الكُسُوفِ وجَهَرَ بِالقراءةِ فِيها]
عن أبي سعيدٍ قال : اعتكف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ فسمِعهم يجهَرون بالقراءةِ ، فكشف السِّترَ وقال : ألا إنَّ كلَّكم مُناجٍ ربَّه فلا يُؤذينَّ بعضُكم بعضًا ولا يرفَعْ بعضُكم على بعضٍ بالقراءةِ أو قال في الصَّلاةِ
اعتكف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في المسجدِ فسمعَهم يجهرون بالقراءةِ وهو في قُبَّةٍ له فكشف الستورَ وقال : ألا إنَّ كلَّكم مُناجٍ ربَّهُ فلا يؤذِيَنَّ بعضُكم بعضًا ولا يرفعنَّ بعضُكم على بعضٍ بالقراءةِ أو قال : في الصَّلاةِ
اعتَكَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ، فسَمِعَهم يَجهَرونَ بالقِراءةِ وهو في قُبَّةٍ له، فكشَفَ السُّتورَ، وقال: ألَا إنَّ كُلَّكم مُناجٍ ربَّه؛ فلا يُؤذِيَنَّ بعضُكم بَعضًا، ولا يَرفَعَنَّ بعضُكم على بَعضٍ بالقِراءَةِ، أو قال: في الصَّلاةِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انصرفَ من صلاةٍ جهرَ فيها بالقراءةِ . وَفِي رِوايةٍ أنَّهَا صلاةُ الصُّبحِ فقالَ : هل قرأَ معي منكم أحد آنفًا ؟ فقالَ رجلٌ : نعم أَنَا يا رسولَ اللَّه . قالَ : إنِّي أقولُ : ما لي أنازعُ ؟ قالَ أبو هريرة : فانتهى النَّاسُ عنِ القراءةِ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما جهرَ فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالقراءةِ حينَ سمعوا ذلكَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ، وقرَؤوا فِي أنفسِهمْ سرًّا فيما لم يجهَرْ فيهِ الإمامُ
عن عُبادةَ - وَكانَ على إيلياءَ - فأبطأَ عُبادةُ عنِ الصُّبحِ ، فأقامَ أبو نُعَيْمٍ الصَّلاةَ ، وَكانَ أوَّلَ من أذَّنَ ببيتِ المقدسِ ، فَجِئْتُ معَ عُبادةَ حتَّى صفَّ معَ النَّاسِ ، وأبو نُعَيْمٍ يجهرُ بالقرآنِ ، فقرأَ عبادةُ بأمِّ القرآنِ حتَّى فَهِمْتُها منهُ ، فلمَّا انصرفَ قُلتُ : سَمِعْتُكَ تقرأُ بأمِّ القرآنِ . قالَ : نعَم صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعضَ الصَّلاةَ الَّتي يجهرُ فيها بالقراءةِ ، فقالَ : لا يقرأنَّ أحدٌ منكم إذا جَهَرتُ بالقراءةِ إلَّا بأمِّ القرآنِ
اعتكف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجد ، فسمعَهم يجهرون بالقراءة ، وهو في قُبَّةٍ له ، فكشف السِّترَ وقال : ألا إنَّ كلَّكم مُناجٍ ربَّه ، فلا يُؤذِينَّ بعضُكم بعضًا ، ولا يرفعَنَّ بعضُكم على بعضٍ بالقراءةِ . أو قال : في الصلاةِ
كتبْتُ لعمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه حينَ صالحَ نَصارى الشامِ وشرطَ عليْهِم فيه أن لا يُحدِثوا في مدينتِهِم ولا ما حولَها دَيْرًا ، ولا كنيسةً ، ولا قليةً ، ولا صومعةَ راهبٍ ، ولا يُجدِّدوا ما خَرِبَ منها ولا يَمنَعوا كنائسَهُم أن يَنزلَها أحدٌ منَ المسلمينَ ثلاثةَ ليالٍ يُطعمونَهمْ ، ولا يؤوا جاسوسًا ولا يَكتُموا غِشًّا للمسلمينَ ، ولا يُعلِّموا أولادَهمْ القرآنَ ، ولا يُظهِروا شِركًا ، ولا يَمنعوا ذَوي قراباتِهمْ منَ الإسلامِ إن أرادوهُ ، وأن يوقِّروا المسلمينَ ، ويَقوموا لهم من مجالسِهم إذا أرادوا الجلوسَ ، ولا يَتشبَّهوا بالمسلمينَ في شيءٍ من لباسِهِم في قَلنسوةٍ ، ولا عِمامةٍ ، ولا نعلينِ ، ولا فَرقِ شعرٍ ، ولا يَتكلَّموا بكلامِ المسلمينَ ، ولا يَتكنَّوْا بِكُناهمْ ، ولا يَركبوا سُرُجًا ، ولا يَتقلَّدوا سيفًا ، ولا يَتَّخذوا شيئًا منَ السلاحِ ، ولا يَنقُشوا خواتيمَهمْ بالعربيةِ ، ولا يَبيعوا الخمورَ ، وأن يَجزُّوا مَقادِمَ رؤوسِهم ، وأن يَلزموا زِيَّهمْ حيثُ ما كانوا ، وأن يَشدُّوا الزنانير على أوساطِهم ولا يُظهِروا صليبًا ولا شيئًا من كُتبِهم في شيءٍ من طُرقِ المسلمينَ ، ولا يُجاوروا المسلمينَ بِموتاهُم ، ولا يَضربوا ناقوسًا إلا ضربًا خَفيفًا ، ولا يَرفعوا أصواتَهم بالقراءةِ في كنائسِهم في شيءٍ من حَضرةِ المسلمينَ ولا يُخرجوا سعانينَ ، ولا يَرفَعوا مع مَوتاهم أصواتَهم ، ولا يُظهروا النيرانَ معَهم ، ولا يَشتَروا منَ الرقيقِ ما جرَتْ عليْهِ سِهامُ المسلمينَ ، فإنْ خالفوا شيئًا مِما شَرطوهُ فلا ذمَّةَ لهم ، وقد حلَّ للمسلمينَ منهم ما يحلُّ من أهلِ المُعاندةِ والشقاقِ
كتَبتُ لعُمرَ بنِ الخطَّابِ حين صالَحَ نَصارى الشَّامِ، وشرَطَ عليهم فيه ألَّا يُحدِثوا في مَدينَتِهم ولا حَولَها دَيْرًا، ولا كَنيسةً، ولا قَلِيَّةً، ولا صَومَعةَ راهِبٍ، ولا يُجَدِّدوا ما خَرِبَ منها، ولا يَمنَعوا كَنائسَهم أنْ يَنزِلَها أحَدٌ مِن المُسلِمينَ ثلاثَ لَيالٍ يُطعِمونَهم، ولا يُؤْووا جاسوسًا، ولا يَكتُموا غِشًّا للمُسلِمينَ، ولا يُعلِّموا أولادَهمُ القرآنَ، ولا يُظهِروا شِركًا، ولا يَمنَعوا ذوي قَرابَتِهم مِن الإسلامِ إنْ أرادوه، وأنْ يُوقِّروا المُسلِمينَ، وأنْ يَقوموا لهم مِن مَجالِسِهم إذا أرادوا الجُلوسَ، ولا يَتشَبَّهوا بالمُسلِمينَ في شيءٍ مِن لباسِهم في قَلَنسُوةٍ ولا عِمامةٍ ولا نَعلينِ، ولا فَرقِ شَعرٍ، ولا يَتَسَمَّوْا بأسماءِ المُسلِمينَ، ولا يَتكَنَّوْا بكُناهم، ولا يَركَبوا سُرُجًا، ولا يَتقَلَّدوا سَيفًا، ولا يَتَّخِذوا شَيئًا مِن سِلاحٍ، ولا يَنقُشوا خَواتِمَهم بالعَربيَّةِ، ولا يَبيعوا الخُمورَ، وأنْ يَجُزُّوا مَقادِمَ رُؤوسِهم، وأنْ يَلزَموا زِيَّهم حيثما كانوا، وأنْ يَشُدُّوا الزَّنانيرَ على أوساطِهم، ولا يُظهِروا صَليبًا، ولا شَيئًا مِن كُتُبِهم في شيءٍ مِن طُرُقِ المُسلِمينَ، ولا يُجاوِزوا المُسلِمينَ بمَوتاهم، ولا يَضرِبوا بالنَّاقوسِ إلَّا ضَربًا خَفيفًا، ولا يَرفَعوا أصواتَهم بالقراءةِ في كَنائسِهم في شيءٍ مِن حَضرةِ المُسلِمينَ، ولا يَخرُجوا شَعانينَ، ولا يَرفَعوا مع مَوتاهم أصواتَهم، ولا يُظهِروا النِّيرانَ معهم، ولا يَشتَروا مِن الرَّقيقِ ما جَرَتْ عليه سِهامُ المُسلِمينَ، فإنْ خالَفوا شَيئًا ممَّا شَرَطوه فلا ذِمَّةَ لهم، وقد حَلَّ للمُسلِمينَ منهم ما يَحِلُّ مِن أهلِ المُعانَدةِ والشِّقاقِ
عن نافِعِ بنِ مَحمودِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ، قال: كُنتُ أغدو إلى المَسجِدِ مَعَ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ فأبطَأَ عُبادةُ ذاتَ يَومٍ، قال: فجِئنا وأبو نُعَيمٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ الصُّبحَ، قال: فصَفَفنا خَلفَه، فسَمِعتُ عُبادةَ يَقرَأُ بفاتِحةِ الكِتابِ، فلمَّا انصَرَف أبو نُعَيمٍ قُلتُ: يا أبا الوليدِ، رَأيتُك تَقرَأُ مَعَ الإمامِ ولا أدري تَعَمَّدتَه أم سَهَوتَ، قال: لم أنسَه ولكِنْ تَعَمَّدتُه، صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعضَ الصَّلواتِ التي يَجهَرُ فيها بالقِراءةِ، قال: فالتَبَسَت عليه القِراءةُ، فلمَّا انصَرَف قال: "هَل تقرؤون مَعي؟ قالوا: نَعَم، قال: لا تَفعَلوا إلَّا بأُمِّ القُرآنِ؛ فإنَّه لا صَلاةَ لمَن لم يَقرَأْ بها"
لا يجهرُ بعضُكم على بعضٍ بالقراءةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استسقى فصلَّى ركعتينِ وجهَر بالقراءةِ
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَسقي فاستَقبَلَ القِبلةَ وحَوَّلَ رِداءَه، وجَهَرَ بالقِراءةِ وصَلَّى رَكعَتَينِ
خَرَجَ عبدُ اللهِ بنُ يَزيدَ الأنصاريُّ، وخَرَجَ معهُ البَراءُ بنُ عازِبٍ وزَيدُ بنُ أرقَمَ رَضيَ اللهُ عنهم، فاستَسقى، فقامَ بهِم على رِجلَيه على غيرِ مِنبَرٍ، فاستَغفَرَ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ يَجهَرُ بالقِراءةِ، ولَم يُؤَذِّنْ ولَم يُقِمْ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خرجَ فاستَسقى ، فصلَّى رَكْعتينِ جَهَرَ فيهما بالقراءةِ
سألتُ عائشةَ عن وِترِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: ربَّما أَوتَرَ أوَّلَ الليلِ، وربَّما أَوتَرَ مِن آخِرِه، قُلتُ: كيف كانتْ قراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ؟ قالتْ: كلَّ ذلك كان يَفعَلُ؛ ربَّما أَسَرَّ، وربَّما جهَر، وربَّما اغتسَلَ فنام، وربَّما توضَّأَ فنام
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي قَيْسٍ، قال: سألتُ عائشةَ رَضِيَ الله عنها عن وتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: ربَّما أوتَرَ أوَّلَ اللَّيلِ، وربَّما أوتَرَ مِن آخِرِه، قلتُ: كيفَ كانتْ قراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ؟ قالت: كلَّ ذلك كان يفعَلُ، ربَّما أَسَرَّ، وربَّما جَهَرَ، وربَّما اغتسَلَ فنامَ، وربَّما توضَّأَ فنامَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اعتكف وخطب الناسَ فقال : أما إن أحدَكم إذا قام في الصلاةِ فإنه يناجي ربَّه فليعلمْ أحدُكم ما يناجي ربَّه ولا يجهرْ بعضُكم على بعضٍ بالقراءةِ في الصلاةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَكَفَ وخَطَبَ النَّاسَ، فقال: أمَا إنَّ أحدَكم إذا قامَ في الصَّلاةِ، فإنَّه يُناجي رَبَّه؛ فلْيَعلَمْ أحدُكم ما يُناجي رَبَّه، ولا يَجهَرْ بعضُكم على بعضٍ بالقِراءَةِ في الصَّلاةِ
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج ذاتَ يومٍ إلى الناسِ في المسجدِ وهم يقرؤون قد رفعوا أصواتَهم فقال: إنَّ المصليَ يناجي ربَّه عزَّ وجلَّ فلينظرْ أحدُكم بما يناجي ربَّه ولا يجهرْ بعضُكم على بعضٍ بالقراءةِ
اعتَكَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العَشرِ الأَواخِرِ مِن رمضانَ، فاتُّخِذَ له فيه بَيتٌ مِن سَعَفٍ، قال: فأَخرَجَ رأسَه ذاتَ يَومٍ، فقال: إنَّ المُصلِّيَ يُناجي ربَّه عزَّ وجلَّ، فلْيَنظُرْ أحَدُكُم بما يُناجي ربَّه، ولا يَجهَرْ بعضُكُم على بعضٍ بالقِراءةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يمنعوا ذوي قراباتهم من الإسلامالنبي صلى الله عليه وسلملا يعلموا أولادهم القرآنلا يحدثوا ديرا ولا كنيسةانتهى الناس عن القراءةلا يتشبهوا بالمسلمينأهل المعاندة والشقاقيرفع بعضكم على بعضيجزوا مقادم رؤوسهمالقراءة مع الإمامالقراءة في الصلاةلا يبيعوا الخمورلا يضربوا ناقوسايجهرون بالقراءةلا يظهروا صليبايوقروا المسلمينعبادة بن الصامتالجهر بالقراءةصلاة الاستسقاءيجهز بالقراءةقام في الصلاةالعشر الأواخرجهر بالقراءةفاتحة الكتابعلى غير منبرالاعتدال...صلاة الكسوفنصارى الشامصلاة الصبحبيت المقدسلا ذمة لهمصلى ركعتينصلاة الليلبيت من سعفرفع الصوتأبو هريرةأم القرآنلا يجددواشرط عليهمحول رداءهأول الليلآخر الليليناجي ربهفي الصلاةلا يجهرواخطب النبيبالقراءةلا يؤذينمناج ربهلا يرفعنأبو نعيمالزنانيرالمناجاةالقراءةالفاتحةبالقرآنرفع صوتلا صلاةالمأموملا يجهرعلى بعضلم يؤذنالمصليفلينظرالصلاةاعتكافالمسجدمناجاةالستورالقرآنإيلياءالإماماستسقىيستسقيالقبلةاستغفرركعتينلم يقماغتسالانتهىالناسقراءةيناجيأحدكمبعضكماعتكفأنازععبادةالذمةاغتسلإسراررمضانفيماوجوبسورةتجهرصلاةتوضأربماوضوء
تخريج حديث بالقراءة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








