أحاديث عن: يرفع صوته في الثالثة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يرفع صوته في الثالثة
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يوتِرُ بثَلاثِ رَكَعاتٍ، لا يُسلِّمُ فيهِنَّ حتى يَنصَرِفَ، أوَّلُ رَكعةٍ بـ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، والثانيةُ بـ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، والثالِثةُ بـ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، وأنَّه قنَتَ قَبلَ الرُّكوعِ، فلمَّا انصرَفَ مِن صَلاتِهِ قال: سُبحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ، مَرَّتَيْنِ، يَرفَعُ صَوتَهُ، ويَجهَرُ بالثالِثةِ
كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُوتِرُ بفاتِحةِ الكِتابِ و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} في الرَّكْعةِ الأُولى، وفي الثَّانيةِ بفاتِحةِ الكِتابِ و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، وفي الثَّالِثةِ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، وكانَ يَقنُتُ قَبْلَ الرُّكوعِ، ويقولُ بَعْدَ السَّلامِ: "سُبْحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ"ثَلاثًا، يَرفَعُ صَوْتَه بالثَّالِثةِ
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي عِندَ البَيتِ، وأبو جَهلٍ وأصحابٌ له جُلوسٌ، وقد نُحِرَت جَزورٌ بالأمسِ، فقال أبو جَهلٍ: أيُّكُم يَقومُ إلى سَلا جَزورِ بَني فُلانٍ، فيَأخُذُه فيَضَعُه في كَتِفَي مُحَمَّدٍ إذا سَجَدَ؟ فانبَعَثَ أشقى القَومِ فأخَذَه، فلَمَّا سَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضَعَه بينَ كَتِفَيه، قال: فاستَضحَكوا، وجَعَلَ بَعضُهم يَميلُ على بَعضٍ وأنا قائِمٌ أنظُرُ، لو كانَت لي مَنَعةٌ طَرَحتُه عن ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ ما يَرفَعُ رَأسَه حتَّى انطَلَقَ إنسانٌ فأخبَرَ فاطِمةَ، فجاءَت وهي جُوَيريةٌ، فطَرَحَتْه عنه، ثُمَّ أقبَلَت عليهم تَشتِمُهم، فلَمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاتَه رَفَعَ صَوتَه، ثُمَّ دَعا عليهم، وكانَ إذا دَعا دَعا ثَلاثًا، وإذا سَألَ سَألَ ثَلاثًا، ثُمَّ قال: اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيشٍ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فلَمَّا سَمِعوا صَوتَه ذَهَبَ عنهمُ الضِّحكُ، وخافوا دَعوتَه، ثُمَّ قال: اللَّهمَّ عليكَ بأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُقبةَ، وأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، وذَكَرَ السَّابِعَ ولم أحفَظْه، فوالذي بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، لقد رَأيتُ الذينَ سَمَّى صَرعى يَومَ بَدرٍ، ثُمَّ سُحِبوا إلى القَليبِ قَليبِ بَدرٍ
عن زُرارةَ بنِ أوْفى قال: سَأَلتُ عائشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ، فقالت: كان يُصلِّي العِشاءَ، ثم يُصلِّي بعدَها رَكعَتَينِ، ثم ينامُ، فإذا استيقَظَ وعندَه وَضؤُوه مُغطًّى وسِواكُه، استَاك ثم توضَّأَ، فقامَ فصلَّى ثَمانِ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ فيهِنَّ فاتحةَ الكتابِ، وما شاءَ من القُرآنِ، وقال مرَّةً: ما شاءَ من القُرآنِ، فلا يَقعُدُ في شَيءٍ منهُنَّ إلَّا في الثامنةِ؛ فإنَّه يَقعُدُ فيها فيَتَشهَّدُ، ثم يقومُ ولا يُسلِّمُ، فيُصلِّي رَكعَةً واحدةً، ثم يَجلِسُ فيَتَشهَّدُ ويَدعو، ثم يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً: السَّلامُ عليكم، يَرفَعُ بها صَوتَه حتى يُوقِظَنا
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه خرج ذات يومٍ على الناسِ وهم في مسجدِه وهم يصلون في الليلِ وبعضُهم يرفعُ صوتَه على بعضٍ فقال: إنَّ المصلي يناجي ربَّه عزَّ وجلَّ فلينظرْ أحدُكم بما يناجي ربَّه ولا يجهرْ بعضُكم على بعضٍ بالقراءةِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان في سفرٍ فبَدَا له الفجرُ ، قال : سَمِعَ سامِعٌ بحمدِ اللهِ ونعمتِه وحُسْنِ بلائِه علينا ، رَبَّنا صاحِبْنا ، فأَفْضِلْ علينا ، سِتْرًا باللهِ من النارِ ، يقولُ ذلك ثلاثَ مَرَّاتٍ ، يَرْفَعُ به صوتَه
في قولِه : { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا } قال : كان أبو بكرٍ يُخافِتُ بصوتِه فيقولُ : أناجي ربِّي ، وكان يرفعُ صوتَه عمرُ ، ويقولُ : أزجُرُ الشَّيطانَ وأوقظُ الوسنانَ حتَّى نزلت هذه الآيةُ : فأُمر أبو بكرٍ فرفع صوتًه شيئًا ، وأُمر عمرُ فخافت من صوتِه
منِ ابتُلِيَ بالقضاءِ بينَ النَّاسِ فليعدِلْ بينَهُم في لحظِهِ وإشارتِهِ ومَقعدِهِ وبِهِ عن أمِّ سلمةَ ، قالَت : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : منِ ابتُليَ بالقَضاءِ بينَ النَّاسِ فلا يرفعنَّ صوتَهُ على أحدِ الخصمينِ ، ما لا يَرفعُ على الآخرِ
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي أوْفى قال: جاءَ رَجُلٌ نابي -يَعني: نائي- ونحن في الصَّفِّ خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَ في الصَّفِّ، ثم قال: اللهُ أكبَرُ كَبيرًا، وسُبحانَ اللهِ بُكْرةً وأصيلًا. فرفَعَ المُسلِمونَ رُؤوسَهم واستَنكَروا الرَّجُلَ، فقالوا: مَنِ الذي يَرفَعُ صَوتَهُ فَوقَ صَوتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فلمَّا انصرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن هذا العالي الصَّوتِ؟ قال: هو ذا يا رَسولَ اللهِ. قال: واللهِ لقد رَأيتُ كَلامَكَ يَصعَدُ في السَّماءِ، حتى فُتِحَ بابٌ منها، فدخَلَ فيه
بنى عمرُ رَحبةً في ناحيةِ المسجدِ تسمَّى البُطيحاءَ وقالَ من كانَ يريدُ أنْ يلغطَ أو ينشُدَ شعرًا أو يرفعَ صوتَهُ ؛ فليخرُج إلى هذِهِ الرَّحبةِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى الصبحَ يرفعُ صوتَه حتى يُسمِعَ أصحابَه ، يقول : اللهمَّ ، أَصلِحْ لي دِيني الذي جعلْتَه عِصمةَ أمري – ثلاثَ مراتٍ – اللهم ، أَصلِحْ لي دُنيايَ التي جَعَلْتَ فيها معاشي – ثلاثَ مراتٍ ، اللهمَّ ، أَصلِحْ لي آخرَتي التي جعلتَ إليها مَرْجِعي – ثلاثَ مراتٍ – وذكر دعاءً آخرَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الصبحَ يرفعُ صوتَه حتى يُسمِعَ أصحابَه يقولُ اللهمَّ أصلحْ لي دينِي الذي جعلته لي عصمةً ثلاثَ مراتٍ اللهمَّ أصلحْ لي دنياي التي جعلت فيها معاشِي ثلاثَ مراتٍ اللهمَّ أعوذُ برضاك من سَخَطِك وأعوذُ بك منك ثلاثَ مراتٍ اللهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ ولا مُعطِيَ لما منعتَ ولا ينفعُ ذا الجدِّ منك الجدُّ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الصبحَ يرفعُ صوتَه حتى يُسمِعَ أصحابَه يقولُ اللهمَّ أصلحْ لي ديني الذي جعلتَه لي عصمةً ثلاثَ مراتٍ اللهمَّ أصلحْ لي دنياي التي جعلت فيها معاشِي ثلاثَ مراتٍ اللهمَّ أصلحْ لي آخرَتِي التي جعلت إليها مرجعِي ثلاثَ مراتٍ اللهمَّ أعوذُ برضاك من سخَطِك ثلاثَ مراتٍ اللهمَّ أعوذُ بعفوِك من عقوبتِك ثلاثَ مراتٍ اللهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ ولا مُعطِيَ لما منعتَ ولا ينفعُ ذا الجدِّ منك الجدُّ
قال ابنُ سيرينَ: نزلتْ هذه الآيةُ في أبي بكرٍ وعمرَ ، وكان عمرُ إذا قَرَأَ رَفَعَ صوتَه وقال: أطردُ الشيطانَ وأوقظُ الوسنانَ ، وكانَ أبو بكرٍ يخفضُ صوتَه ، فأُمر أبو بكرٍ أن يرفَع صوتَه قليلًا وأُمرَ عمرُ أن يخفضَ صوتَه قليلًا ونزلت { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ ولا تُخَافِتْ بِهَا }
15
◔ غير محدد📌 التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ الطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطيَ جوامعَ الكلمِ كانَ يعلِّمُنا كيفَ نقولُ في الصَّلاةِ التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ الطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ثمَّ تسألُ ما بدا لكَ بعدَ ذلكَ وترغبُ إليهِ من رحمتِهِ ومغفرتِهِ كلماتٍ يسيرةٍ ولا تطيلُ القعودَ وكانَ يقولُ أحبُّ أن تكونَ مسألتُكم إليهِ حينَ يقعدُ أحدُكم في الصَّلاةِ ويقضي التَّحيَّةَ أن يقولَ سبحانَكَ لا إلهَ غيرُكَ اغفر لي ذنبي وأصلحْ لي عملي إنَّكَ تغفرُ الذُّنوبَ لمن تشاءُ وأنتَ الغفورُ الرَّحيمُ يا غفَّارُ اغفرْ لي يا توَّابُ تبْ عليَّ يا رحمنُ ارحمني يا عفوُّ اعفُ عنِّي يا رؤوفُ ارأفْ بي يا ربِّ أَوزِعني أن أشكرَ نعمتَكَ الَّتي أنعمتَ عليَّ وطوِّقني حسنَ عبادتِكَ يا ربِّ أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّهِ وأعوذُ بكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ يا ربِّ افتحْ لي بخيرٍ واختمْ لي بخيرٍ وآتني شوقًا إلى لقائِكَ من غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ولا فتنةٍ مضلَّةٍ وقني السَّيِّئاتِ ومن تقي السَّيِّئاتِ يومئذٍ فقد رحمتَهُ وذلكَ هوَ الفوزُ العظيمُ ثمَّ ما كانَ من دعائكم فليكن في تضرُّعٍ وإخلاصٍ فإنَّهُ يحبُّ تضرُّعَ عبدِهِ إليهِ ثمَّ إنَّ عبدَ اللَّهِ كانَ يقومُ بالهاجرةِ حينَ ترتفعُ الشَّمسُ فيصلِّي أربعَ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بسورٍ منَ القرآنِ طوالٍ وقصارٍ ثمَّ لا يلبثُ إلَّا يسيرًا حتَّى يصلِّيَ صلاةَ الظُّهرِ فيطيلُ القيامَ في الرَّكعتينِ الأوليينِ يقرأُ فيهما بسورتينِ بِ الم تَنْزِيلُ السَّجدةِ ونحوِها منَ المثاني فإذا صلَّى الظُّهرَ ركعَ بعدَها ركعتينِ ثمَّ مكثَ حتَّى إذا تصوَّبتِ الشَّمسُ وعليهِ نهارٌ طويلٌ صلَّى صلاةَ العصرِ ويقرأُ في الرَّكعتَينِ الأوليَينِ بسورتَينِ منَ المثاني أوِ المفصَّلِ وهما أقصرُ ممَّا في صلاةِ الظُّهرِ فإذا قضى صلاةَ العصرِ لم يصلِّ بعدَها حتَّى تغربَ الشَّمسُ فإذا رآها قد توارتْ صلَّى صلاةَ المغربِ الَّتي تسمُّونها العشاءَ ويقرأُ فيهما بسورتَينِ من قصارِ المفصَّلِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ونحوِهما من قصارِ المفصَّلِ ثمَّ يركعُ بعدَها ركعتَينِ وكانَ يقْسِمُ عليها شيئًا لا يقْسِمُهُ على شيءٍ منَ الصَّلواتِ باللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هوَ إنَّ هذهِ السَّاعةَ لميقاتُ هذهِ الصَّلاةِ ويقولُ تصديقُها أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا وهيَ الَّتي تسمُّونَ صلاةَ الصُّبحِ وعندَها يجتمعُ الحرسانُ كانَ يعزُّ عليهِ أن يسمعَ متكلِّمًا تلكَ السَّاعةَ إلَّا بذكرِ اللَّهِ وقراءةِ القرآنِ ثمَّ يمكثُ بعدَها حتَّى يصلِّيَ العشاءَ الَّتي تسمُّونَ العَتَمَةَ ويقرأُ بخواتيمِ آلِ عمرانَ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إلى خاتمتِها وخواتيمِ سورةِ الفرقانِ تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا إلى خاتمتِها في ترتيلٍ وحسنِ صوتٍ بالقرآنِ وكانَ يقولُ إنَّ حُسنَ الصَّوتِ بالقرآنِ زينةٌ لهُ فإن لم يقرأ [فيها بخواتيمِ هاتينِ قَرأَ نحوَهما منَ المثاني أوِ المفصَّلِ فإذا قضى صلاةَ العشاءِ ركعَ بعدَها ركعتينِ وكانَ لا يصلِّي بعدَ شيءٍ منَ الصَّلاةِ المكتوبةِ إلَّا ركعتينِ ثمَّ صلاةَ الجمعةِ فإنَّما كان] يصلِّي بعدَها أربعَ ركعاتٍ حتَّى إذا كانَ من آخرِ اللَّيلِ قامَ فأوترَ ما قدَّرَ اللَّهُ منَ الصَّلاةِ إمَّا تسعًا أو سبعًا أو فوقَ ذلكَ حتَّى إذا كانَ حينَ ينشقُّ الفجرُ ورأى الأفقَ وعليهِ منَ اللَّيلِ ظلمةٌ قامَ فصلَّى الصُّبحَ قرأَ فيهما بسورتَينِ طويلتَينِ بالرَّعدِ ونحوِها منَ المثاني حتَّى يهمَّ أن يضيءَ الصُّبحُ وكانَ يكبِّرُ في كلِّ [شيءٍ] منَ الصَّلاةِ حينَ يقومُ لها وكانَ حينَ يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سمِعَ اللَّهُ لمن حمِدَهُ يستوي قائمًا ثمَّ يحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ وهوَ قائمٌ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ حينَ يخرُّ ساجدًا ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يستوي قاعدًا ويحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ الثَّانيةِ ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ منها ثمَّ يكبِّرُ حينَ يقومُ منَ القعدةِ فإذا صلَّى صلاةً يسلِّمُ مرَّتينِ من غيرِ أن يلتفتَ أو يشيرَ بيدِهِ ثمَّ يعمدُ إلى حاجتِهِ إن كانت عن يمينهِ أو عن شمالهِ وكانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ خفضَ فيها صوتَهُ ويدَيهِ وكانَ عامَّةُ قولهِ وهوَ قائمٌ أن يسبِّحَ وكانَ تسبيحُهُ فيها سبحانكَ لا إلهَ إلَّا أنتَ لا يفترُ عن ذلك
أنَّ رَجُلًا كان يَرفَعُ صَوتَه بالذِّكرِ، فقالَ رَجُلٌ: لو أنَّ هذا خَفَض من صَوتِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنَّه أوَّاهٌ. قالَ: فمات فرَأى رَجُلٌ نارًا في قَبرِه، فأتاه فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه وهو يَقولُ: هَلُمُّوا إلى صاحِبَكُم. فإذا هو الرَّجُلُ الَّذي كان يَرفَعُ صَوتَه بالذِّكرِ
أنَّ ابنَ عمرَ كان يرفع صوتَهُ عشيَّةَ عرفةَ : لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريك لهُ له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللهم اهدِنا بالهُدى وزيِّنا بالتقوى واغفرْ لنا في الآخرةِ والأولى، ثم يخفضُ صوتَه ثم يقول : اللهم إني أسألك من فضلِك وعطائِك رزقًا طيبًا مباركًا، اللهم إنك أمرتَ بالدعاءِ وقضيتَ على نفسِك بالاستجابةِ، وأنت لا تُخلفُ وعدَك ولا تكذبُ عهدَك، اللهم ما أحببتَ من خيرٍ فحبِّبهُ إلينا ويسِّرهُ لنا، وما كرهتَ من شيءٍ فكرِّههُ إلينا وجنِّبناهُ، ولا تنزعْ منا الإسلامَ بعد إذْ أعطيتنَاهُ
أنَّ ابنَ عُمرَ كانَ يرفَعُ صوتَهُ عشيَّةَ عرفةَ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهمَّ اهدِنا بالهدى وزيِّنَّا بالتُّقى واغفِر لنا في الآخرةِ والأولى ثمَّ يخفضُ صوتَهُ ثمَّ يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِن فضلِكَ وعطائِكَ رزقًا طيِّبًا اللَّهمَّ إنَّكَ أمرتَ بالدُّعاءِ وقضيتَ على نفسِكَ بالإجابَةِ وإنَّكَ لا تخلِفُ وعدَك ولا تَكذبُ عهدَك اللَّهمَّ ما أحببتَ من خيرٍ فحبِّبهُ إلينا ويسِّرْهُ لنا وما كرِهتَ من شرٍّ فكرِّههُ إلينا وجنِّبناهُ ولا تنزِع منَّا الإسلامَ بعدَ إذ أعطيتَنا
عنِ ابنِ عُمرَ أنه كان يَرفَعُ صوتَه عَشِيَّةَ عرفةَ: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللهم اهدِنا بالهدى وزَيِّنا بالتقوى واغفِرْ لنا في الآخرةِ والأولى ثم يَخفِضُ صوتَه ثم يقولُ: اللهم إني أسألُكَ من فضلِكَ وعطائِكَ رِزقًا طيبًا مُبارَكًا اللهم إنَّكَ أمَرتَ بالدعاءِ وقضَيتَ على نفسِكَ بالاستِجابَةِ وأنتَ لا تُخلِفُ وعدَكَ ولا تكذِبُ عهدَكَ. اللهم ما أحبَبتَ من خيرٍ فأحبِبْه إلينا وما كرِهتَ من شرِّ فكرِّهْه إلينا وجنِّبْناه ولا تنزِعْ منا الإسلامَ بعدَ إذ أعطَيتَناه
كان النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفعُ صوتَهُ بالقرآنِ ، فكان المشركونَ إذا سمِعوا صوتَهُ سبُّوا القرآنَ ، ومن جاءَ به ، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخفي القرآنَ ، فما يسمَعهُ أصحابُهُ ، فأنزلَ اللهُ : {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا}
«جاءَ رَجُلٌ ونحن في الصَّلاةِ خَلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: اللهُ أَكبَرُ كَبيرًا، وسُبْحانَ اللهِ بُكْرةً وأَصيلًا، فرَفَعَ المُسلِمونَ رُؤوسَهم واسْتَنْكَروا صَوْتَه، وقالوا: مَن هذا الَّذي يَرفَعُ صَوْتَه فوقَ صَوْتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فلمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ، قالَ: مَن هذا العالي الصَّوْتِ؟ قالوا: هو هذا يا رَسولَ اللهِ! قالَ: واللهِ! لقد رَأيْتُ كَلامَك يَصعَدُ في السَّماءِ حتَّى فُتِحَ له بابٌ فدَخَلَ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
رفع صوته فوق صوت رسول اللهلا ينفع ذا الجد منك الجدسبحان الله بكرة وأصيلاصعود الكلام إلى السماءأعوذ بعفوك من عقوبتكقل يا أيها الكافرونسترا بالله من الناراللهم أصلح لي دنياياللهم أصلح لي آخرتيسبح اسم ربك الأعلىسبحان الملك القدوسرفع الصوت بالتسليمأعوذ برضاك من سخطكاللهم أصلح لي دينيسبحانك لا إله غيركاللهم اهدنا بالهدىركعتين بعد العشاءلا مانع لما أعطيتلا معطي لما منعترفع الصوت بالذكررزقا طيبا مباركاالصلاة خلف النبييقنت قبل الركوعالله أكبر كبيرالا إله إلا اللهوحده لا شريك لهقل هو الله أحدقنت قبل الركوعصلاة عند البيتيصلون في الليلالآخرة والأولىفتح باب السماءلا يرفعن صوتهصعد في السماءأصلح لي دنيايأصلح لي آخرتيالغفور الرحيماستنكار الصوتجهر بالثالثةفاتحة الكتابتسليمة واحدةيرفع به صوتهأزجر الشيطانأوقظ الوسنانأصلح لي دينيزينا بالتقوىربنا صاحبنافأفضل عليناجوامع الكلمثلاث ركعاتدعاء النبيأشقى القومصلاة الليلثمان ركعاتوحسن بلائهعالي الصوتيناجي ربهبحمد اللهثلاث مراتأناجي ربيينشد شعرايرفع صوتهعصمة أمريابن سيرينرفع الصوتخفض الصوترسول اللهالاستجابةرزقا طيباسلا جزورقليب بدربالقراءةسمع سامعلا تخافتخافت صوتالبطيحاءالمخافتةله الملكله الحمداغفر لناالمشركونلا يسلمرفع صوتأبو جهليوم بدرلا يجهرلا تجهرأبو بكرالخصمينفتح بابدخل فيهالشيطانالوسنانالإخلاصالترتيلالإسلامالإجابةالإخفاءالوسطيةالوضوء
تخريج حديث يرفع صوته في الثالثة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








