أحاديث عن: يصيبكم فيه داء مثل غدة الجمل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يصيبكم فيه داء مثل غدة الجمل
تنْزِلونَ منْزِلًا يُقال له: الجابِيَةُ -أو الجويبيةُ- يُصيبُكم فيه داءٌ مثلُ غُدَّةِ الجمَلِ، يستشْهِدُ اللهُ به أنفُسَكم وذَراريكم به، ويُزَكِّي أموالَكم
تنزلونَ مَنزلًا يُقالُ لَهُ : الجابيةُ أوِ الجوَيْبيةُ يصيبُكُم فيهِ داءٌ مثلُ غدَّةِ الجملِ يستشهدُ اللَّهُ بِهِ أنفسَكُم وخيارَكُم ويزَكِّي أبدانَكُم
تنزلونَ منزلا يقال له الجابيةَ أو الجويبيةَ يصيبكُم فيه داءٌ مثل غُدّةِ الجملِ يستشهدُ اللهِ به أنفسكُم وذراريكُم به ويُزكّي أموالكُم
تَنْزِلونَ مَنْزِلًا يقالُ لهُ الجَابِيَةُ – أو الجُوَيْبِيَةُ – يصِيبُكُمْ فيهِ داءٌ مثلُ غدَّةِ الجَمَلِ ، يَسْتَشْهَدُ اللهُ بهِ أنْفُسَكُمْ وذَرَارِيكُمْ ، ويُزَكِّي بهِ أعْمَالَكُم
تنزلون منزلًا يقالُ لها الجابِيَةُ أو الجُوَيبِيَةُ يُصيبُكم فيها داءٌ مثلُ غُدَّةِ الجملِ
دخَلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، وهو يَقرأُ في المصحفِ قبلَ أنْ يذْهَبَ بصرُهُ، وهو يبكي، فقلتُ: ما يُبكيكَ يا ابنَ عبَّاسٍ جَعَلَني اللهُ فِداكَ؟ قالَ: فقالَ: هل تعرفُ أيْلَةَ؟ قلتُ: وما أَيْلَةُ؟ قالَ: قريةٌ كان بها ناسٌ مِنَ اليهودِ، فحَرَّمَ اللهُ عليهم الحيتانَ يومَ السَّبتِ، فكانتْ حيتانُهُم تَأتِيهم يومَ سَبْتِهم، شُرَّعًا بيضاءَ سِمانَ، كأمثالِ المَخاضِ بأفْيائهِم وأبْنيائهِم، فإذا كان في غيرِ يومِ السَّبتِ، لم يجِدوها، ولم يُدْركوها إلَّا في مَشَقَّةٍ ومؤونةٍ شديدةٍ، فقالَ بعضُهُم لبَعْضٍ -أوْ مَنْ قالَ ذلك مِنْهم-: لعلَّنا لوْ أخَذْناها يومَ السَّبتِ، وأكَلْناها في غيرِ يومِ السَّبتِ. ففَعَلَ ذلك أهلُ بيتٍ منهم، فأَخَذوا فشَوَوْا، فوَجَدَ جيرانُهُم ريحَ الشَّويِ، فقالوا: واللهِ ما نرى أصحابَ بَني فلانٍ [شيئا] ، فأَخَذوها آخرونَ حتَّى فَشا ذلك فيهم، وكثُرَ فافترقوا فِرَقًا ثلاثًا؛ فِرقةً أكَلَتْ، وفِرقةً نَهَتْ، وفِرقةً قالتْ: لِمَ تَعِظونَ قومًا اللهُ مُهلِكُهُم أوْ مُعذِّبُهم عذابًا شديدًا. فقالتِ الفِرقةُ الَّتي نَهَتْ: إنَّا نُحذِّرُكم غضبَ اللهِ وعِقابَهُ، أنْ يُصيبَكُم بخَسْفٍ أوْ قَذْفٍ أو ببعضِ ما عندَهُ مِنَ العذابِ، واللهِ لا نُبايتُكم في مكانٍ وأنتم فيه. وخَرَجوا مِنَ السُّورِ، فغَدَوْا عليه مِنَ الغدِ، فضَرَبوا بابَ السُّورِ، فلمْ يُجبْهُم أَحدٌ، فأتَوْا بسُلَّمٍ فأسندوهُ إلى السُّورِ، ثُمَّ رَقَى منهم راقٍ على السُّورِ، فقالَ: يا عبادَ اللهِ، قِردةٌ واللهِ لها أذنابٌ تَعاوى، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثُمَّ نَزَلَ مِنَ السُّور ففَتَحَ السُّورَ، فدَخَلَ النَّاسُ عليهم، فعَرَفَتِ القِردَةُ أنسابَها مِنَ الإنسِ، ولمْ يعرفِ الإنسُ أنسابَهُم مِنَ القِردَةِ. قالَ: فيأتي القِردُ إلى نَسيبِهِ وقريبِهِ مِنَ الإنسِ، فيَحتَكُّ به، ويَلصَقُ، ويقولُ الإنسانُ: أنتَ فلانٌ؟ فيشيرُ برأسِهِ أيْ نَعَمْ، ويبكي، وتأتي القِردَةُ إلى نَسيبِها وقريبِها مِنَ الإنسِ، فيقولُ لها: أنتِ فلانةٌ؟ فتُشيرُ برأسِها أيْ نَعَمْ، وتبكي، فيقولُ لهم الإنسُ: أما إنَّا حذَّرْناكم غضَبَ اللهِ وعِقابَهُ أنْ يُصيبَكُم بخَسْفٍ أوْ مَسْخٍ أوْ ببعضِ ما عندَهُ مِنَ العذابِ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فاسْمَعِ اللهَ يقولُ فـ{أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} [الأعراف: 165] فلا أدري ما فَعَلَتِ الفِرقةُ الثَّالثةُ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فكم قد رَأَيْنا مِن مُنكرٍ فلمْ ننْهَ عنه! قالَ عِكْرمةُ: فقلتُ: ما تَرى جَعَلَني اللهُ فِداكَ؟ إنَّهم قد أنْكَروا، وكَرِهوا حين قالوا لِمَ تَعِظونَ قومًا اللهُ مُهلِكُهُم أوْ مُعذِّبُهم عذابًا شديدًا؟ فأعْجَبَهُ قولي ذلك، وأَمَرَ لي ببُرْدَيْنِ غَليظينِ فكَسانِيهُما
لمَّا أصابَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قُريشًا يومَ بدرٍ وقدمَ المدينةَ جمعَ اليَهودَ في سوقِ بني قينُقاعَ فقالَ يا معشرَ يَهودَ أسلِموا قبلَ أن يصيبَكم مثلُ ما أصابَ قريشًا قالوا يا محمَّدُ لا يغرَّنَّكَ مِن نفسِكَ أنَّكَ قتَلتَ نفرًا من قريشٍ كانوا أغمارًا لا يعرِفونَ القتالَ إنَّكَ لو قاتَلتَنا لعرَفتَ أنَّا نحنُ النَّاسُ وأنَّكَ لم تلقَ مثلَنا فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في ذلِكَ ( قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ ) قرأَ مصرِّفٌ إلى قولِهِ ( فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) ببدرٍ ( وَأُخْرَى كَافِرَةٌ )
عن ابنِ عمرَ قال نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناس عامَ تبوكَ الحِجرَ عند بيوتِ ثمودَ فاستقى الناسُ من الآبارِ التي كانت تشربُ منها ثمودُ فعجَنوا ونصبُوا القدورَ باللحم فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَهرِقوا القدورَ واعلفوا العجينَ الإبلَ ثم ارتحل بهم حتى نزل بهم على البئرِ التي كانت تشربُ منها الناقةُ ونهاهم أن يدخلوا على القومِ الذين عُذِّبوا فقال إني أخشى أن يُصيبَكم مثلُ ما أصابهم فلا تدخُلوا عليهم
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: نَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ عامَ تَبوكَ، نَزَلَ بهمُ الحِجرَ عِندَ بُيوتِ ثَمودَ، فاستَسقى النَّاسُ مِنَ الآبارِ التي كانَ يَشرَبُ مِنها ثَمودُ، فعَجَنوا مِنها، ونَصَبوا القُدورَ باللَّحمِ، فأمَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهراقوا القُدورَ، وعَلَفوا العَجينَ الإبِلَ، ثُمَّ ارتَحَلَ بهم حَتَّى نَزَلَ بهم على البِئرِ التي كانَت تَشرَبُ مِنها النَّاقةُ، ونَهاهم أن يَدخُلوا على القَومِ الذينَ عُذِّبوا، قال: إنِّي أخشى أن يُصيبَكُم مِثلُ ما أصابَهم؛ فلا تَدخُلوا عليهم
عنِ النَّضرِ بنِ عَبدِ اللهِ القَيْسيِّ، قالَ: كانت ظُلمةٌ على عَهدِ أنس بِن مالِكٍ، قالَ: فأتيتُ أنسَ بنَ مالِكٍ فقُلتُ: يا أبا حَمزةَ، هل كان يُصيبُكُم مِثلُ هذا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: مَعاذَ اللهِ! إنْ كان الرِّيحُ لَيَشتَدُّ فيُبادِرُ إلى المَسجِدِ مَخافةَ القِيامةِ
لا تدخُلوا على المُعذَّبينَ إلَّا أن تكونوا باكينَ، يعني أصحابَ الحِجرِ، فإن لم تكونوا باكينَ...، الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِ الحِجرِ: لا تدخُلوا على هؤلاء القومِ المُعذَّبينَ إلَّا أن تكونوا باكينَ، فإن لم تكونوا باكينَ فلا تدخُلوا عليهم؛ أن يُصيبَكم مِثلُ ما أصابهم]
لا تَدخُلوا على هؤلاءِ القومِ المُعَذَّبينَ إلَّا أنْ تَكونوا باكينَ فإنْ لم تَكونوا باكينَ فلا تَدخُلوا عليهم أنْ يُصيبَكم مِثلُ ما أصابهم
لا تَدخُلوا على هؤلاءِ القَومِ المُعَذَّبينَ، إلَّا أنْ تَكونوا باكِينَ، فإنْ لم تَكونوا باكِينَ فلا تَدْخُلوا علَيهِم؛ أنْ يُصيبَكُم مِثلُ ما أَصابَهُم
لا تَدخُلوا على هؤلاء القَومِ المُعَذَّبينَ إلَّا أن تَكونوا باكينَ، فإن لَم تَكونوا باكينَ، فلا تَدخُلوا عليهم؛ أن يُصيبَكُم مِثلُ ما أصابَهم
لا تدخُلوا على هؤلاءِ القومِ المُعذَّبينَ إلَّا أنْ تكونوا باكينَ فلا تدخُلوا عليهم أنْ يُصيبَكم مِثْلُ ما أصابهم
لا تَدخُلوا على هؤلاء القَومِ الذينَ عُذِّبوا إلَّا أن تَكونوا باكينَ، فإن لم تَكونوا باكينَ فلا تَدخُلوا عليهم؛ فإنِّي أخافُ أن يُصيبَكُم مِثلُ ما أصابَهم
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِ الحِجْرِ : ( لا تدخُلوا على هؤلاءِ القومِ المُعذَّبينَ إلَّا أنْ تكونوا باكينَ فلا تدخُلوا عليهم أنْ يُصيبَكم مِثْلُ ما أصابهم )
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِ الحِجرِ: لا تَدخُلوا على هؤلاء القَومِ إلَّا أن تَكونوا باكينَ، فإن لَم تَكونوا باكينَ فلا تَدخُلوا عليهم؛ أن يُصيبَكُم مِثلُ ما أصابَهم
لا تَدخُلوا مَساكِنَ الذينَ ظَلَموا أنفُسَهم، إلَّا أن تَكونوا باكينَ، أن يُصيبَكُم مِثلُ ما أصابَهم
لا تدخُلوا مساكنَ الَّذينَ ظلَموا أنفسَهُم إلَّا أن تَكونوا باكينَ أن يُصيبَكُم مثلُ ما أصابَهُم
لا تَدخُلوا مَساكِنَ الذينَ ظَلَموا أنفُسَهم، إلَّا أن تَكونوا باكينَ؛ أن يُصيبَكُم مِثلُ ما أصابَهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
أن يصيبكم مثل ما أصابهمفئة تقاتل في سبيل اللهيصيبكم مثل ما أصابهمعلفوا العجين الإبلالقوم الذين عذبواالنهي عن المنكرلا تدخلوا عليهمسوق بني قينقاعأهراقوا القدورالقوم المعذبينمخافة القيامةمثل ما أصابهميزكي أموالكميزكي أبدانكمظلموا أنفسهميستشهد اللهالأعراف 165أنس بن مالكأصحاب الحجربني قينقاعبئر الناقةغدة الجمليوم السبتلا تدخلوامعاذ اللهأن يصيبكمالجويبيةابن عباسالمعذبينالجابيةذراريكمأعمالكمالحيتانقوم عاديستشهدأنفسكمتنزلونأسلمواالعجينالناقةالقدورالمسجديصيبكمالمسخقتلتمأغمارالحجرالإبلعذبواالريحيبادرباكينمساكنموعظةيزكيمنزلأيلةقردةقريشيهودثمودتبوكعذابيشتدظلمةأخافعبرةداء
تخريج حديث يصيبكم فيه داء مثل غدة الجمل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








