أحاديث عن: يشك بعض الشك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يشك بعض الشك
إنَّ اللهَ لَيُجَرِّبُ أحَدَكُم بالبَلاءِ -وهو أعلَمُ به- كما يُجَرِّبُ أحَدُكُم ذَهَبَه بالنَّارِ؛ فمنْهم مَن يَخرُجُ كالذَّهَبِ الإبريزِ، فذلكَ الَّذي نَجَّاه اللهُ تَعالَى مِنَ السَّيِّئاتِ، ومنهم مَن يَخرُجُ كالذَّهَبِ دونَ ذلكَ، فذلكَ الَّذي يَشُكُّ بَعضَ الشَّكِّ، ومنْهم مَن يَخرُجُ كالذَّهَبِ الأسوَدِ، فذلكَ الَّذي قدِ افتُتِنَ
إنَّ اللَّهَ ليجرِّبُ أحدُكم بالبلاءِ كما يجرِّبُ أحدُكم ذهبَهُ بالنَّارِ فمنهُ ما يخرجُ كالذَّهبِ الإبريزِ فذاكَ حماهُ اللَّهُ منَ الشُّبهاتِ ومنهُ ما يخرجُ دونَ ذلكَ فذلكَ الَّذي يشكُّ بعضَ الشَّكِّ ومنهُ ما يخرجُ كالذَّهبِ الأسودِ فذاكَ الَّذي افتُتِنَ
إنَّ اللهَ ليجربُ أحدَكم بالبلاءِ كما يجربُ أحدُكم ذهبَه بالنارِ فمنه ما يخرجُ كالذهبِ الإبريزِ فذلك الذي حماه اللهُ من الشبهاتِ ومنه ما يخرجُ دون ذلك فذلك الذي يشكُّ بعضَ الشكِّ ومنه ما يخرج كالذهبِ الأسودِ فذاك الذي افتُتن
إنَّ اللهَ لَيُجَرِّبُ أحدُكُم بِالبلاءِ ، كَما يُجَرِّبُ أًحدُكُم ذَهبَه بالنارِ ، فمِنه ما يَخرجُ كَالذَّهبِ الإِبْرِيزِ ، فذاكَ الذي حَماهُ اللهُ من الشُّبُهاتِ ، ومِنهُ ما يَخرجُ دُونَ ذلِكَ ، فذلِكَ الذي يَشُكُّ بعضَ الشَّكِّ ، ومِنهُ ما يَخرجُ كَالذَّهبِ الأَسودِ ، فذاكَ الَّذي افْتُتِنَ
إنَّ اللهَ ليجرِّبُ أحدَكُم بالبلاءِ وهو أعلمُ بهِ ؛ كما يُجرِّبُ أحدُكمْ ذهَبَهُ بالنارِ : فمنهُ ما يخرجُ كالذهبِ الإبريزِ ؛ فذلكَ الذي نجاهُ اللهُ منَ الشُّبُهاتِ، ومنهُ ما يخرجُ كالذهبِ دونَ ذلك ؛ فذلكَ الذي يشكُّ بعضَ الشكِّ، ومنهُ ما يخرجُ كالذهبِ الأسودِ ؛ فذلكَ الذي قدِ افتتنَ
إنَّ اللهَ لَيُجرِّبُ أحدَكم بالبلاءِ كما يُجرِّبُ أحدُكم ذهبَه بالنَّارِ ، فمنه ما يخرجُ كالذَّهبِ الإبريزِ ، فذاك الَّذي حماه اللهُ من الشُّبهاتِ ، ومنه ما يخرُجُ دون ذلك فذلك الَّذي يشكُّ بعضَ الشَّكِّ ، ومنه ما يخرُجُ كالذَّهبِ الأسوَدِ فذاك الَّذي افتُتِن
كنَّا عندَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ في اليومِ الَّذي يُشَكُّ فيه مِن رمضانَ فأُتي بشاةٍ فتنحَّى بعضُ القومِ فقال عمَّارُ بنُ ياسرٍ: مَن صام هذا اليومَ فقد عصى أبا القاسمِ
كنَّا عندَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ فأُتي بشاةٍ مَصليَّةٍ فقال: كُلوا فتنحَّى بعضُ القومِ وقال: إنِّي صائمٌ فقال عمَّارُ بنُ ياسرٍ: مَن صام اليومَ الَّذي يُشَكُّ فيه عصى أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كنَّا عندَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ فأُتي بشاةٍ مَصليَّةٍ فقال: كُلوا فتنحَّى بعضُ القومِ وقال: إنِّي صائمٌ فقال عمَّارُ بنُ ياسرٍ: مَن صام اليومَ الَّذي يُشَكُّ فيه فقد عصى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن صلةَ بنِ زُفَرَ , قال : كنا عند عمَّارِ بنِ ياسرٍ فأُتِي بشاةٍ مَصلِيَّةٍ,فقال : كُلوا, فتنحَّى بعضُ القومِ,فقال : إني صائمٌ,فقال عمَّارٌ : مَن صام اليومَ الذي يُشَكُّ فيه فقد عَصى أبا القاسِمِ,صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عَن صِلةَ بنِ زفرَ قالَ: كنَّا عندَ عمَّارٍ فأُتِيَ بشاةٍ مَصليَّةٍ، فقالَ: كُلوا فتَنحَّى بَعضُ القومِ، فقالَ: إنِّي صائمٌ. فقالَ عمَّارٌ: مَن صامَ اليومَ الَّذي يُشَكُّ فيهِ فقد عصَى أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن صلة بن زفر قال : كنَّا عندَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ [ في اليَومِ الَّذي يُشَكُّ فيهِ ] فأتَى بشاةٍ مَصليَّةٍ فقالَ : كُلوا ، فتَنحَّى بَعضُ القَومِ فقال: مَن صامَ اليومَ الَّذي شَكَّ فيهِ وفي لفظ : من صامَ هذا اليومَ ، فقد عصَى أبا القاسمَ
كنَّا عندَ عمَّارٍ فأتِيَ بشاةٍ مَصليَّةٍ ، فقالَ : كُلوا ، فتنحَّى بعضُ القومِ ، قالَ : إنِّي صائمٌ ، فقالَ عمَّارٌ : مَن صامَ اليومَ الَّذي يشَكُّ فيهِ فقد عصى أبا القاسمِ
كنَّا عندَ عمَّارٍ في اليومِ الَّذي يُشَكُّ فيهِ فأُتِيَ بشاةٍ فتنحَّى بعضُ القومِ فقالَ عمَّارٌ مَن صامَ هذا اليومَ فقد عصى أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
كنَّا عندَ عمَّارٍ في اليومِ الَّذي يُشَكُّ فيهِ ، فأتىَ بشاةٍ ، فتنحَّى بعضُ القومِ ، فقالَ عمَّارٌ : من صامَ هذا اليومَ فقد عَصى أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
كنا عندَ عمارِ بنِ ياسرٍ فأُتِيَ بشاةٍ مَصلِيَّةٍ فقال : كُلوا ، فتنحَّى بعضُ القومِ فقال : إني صائمٌ ، فقال عمارٌ : من صام اليومَ الذي يُشكُّ فيه فقد عصى أبا القاسمِ
عَن صِلةَ قال: كُنَّا عِندَ عَمَّارٍ في اليَومِ الذي يُشَكُّ فيه، فأُتيَ بشاةٍ فتَنَحَّى بَعضُ القَومِ، فقال عَمَّارُ: «مَن صامَ هذا اليَومَ فقد عَصى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»
كنَّا عندَ عمَّارٍ ، فأُتيَ بشاةٍ مَصليَّةٍ ، فقالَ : كُلوا ، فتنحَّى بعضُ القومِ : فقالَ : إنِّي صائمٌ . فقالَ عمَّارٌ: مَن صامَ اليومَ الَّذي يشَكُّ فيهِ فقد عَصى أبا القاسمِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ
كُنَّا عِندَ عمَّارٍ، فأُتِيَ بشاةٍ مَصلِيَّةٍ، فقال: كُلوا، فتَنَحَّى بَعضُ القَومِ، فقال: إنِّي صائِمٌ، فقال عمَّارٌ: مَن صامَ اليومَ الذي يُشَكُّ فيه، فقد عَصَى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
ما نَصَرَ اللهُ في مَوطِنٍ كما نَصَرَ يَومَ أُحُدٍ. فأنكَرْنا ذلك! فقال ابنُ عبَّاسٍ: بَيني وبَينَ مَن أنكَرَ ذلك كِتابُ اللهِ، إنَّ اللهَ يَقولُ في يَومِ أُحُدٍ: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ} [آل عمران: 152]، يَقولُ ابنُ عبَّاسٍ: والحَسُّ: القَتلُ. {حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ} [آل عمران: 152]، إلى قَولِه: {وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 152]، وإنَّما عَنى بهذا الرُّماةَ، وذلك أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقامَهم في مَوضِعٍ، ثم قال: احمُوا ظُهورَنا، فإنْ رَأيتُمونا نُقتَلُ فلا تَنصُرونا، وإنْ رَأيتُمونا قد غَنِمْنا فلا تَشْرَكونا. فلَمَّا غَنِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأباحوا عَسكَرَ المُشرِكينَ أكَبَّتِ الرُّماةُ جَميعًا في العَسكَرِ يَنهَبونَ، ولقدِ التَقَتْ صُفوفُ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهم هكذا -وشَبَّكَ بَينَ يَدَيْه- وانتَشَبوا، فلَمَّا أخَلَّ الرُّماةُ تلكَ الخَلَّةَ التي كانوا فيها، دَخَلتِ الخَيلُ مِن ذلك المَوضِعِ على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَرَبَ بَعضُهم بَعضًا والتَبَسوا، وقُتِلَ مِنَ المُسلِمينَ ناسٌ كَثيرٌ، وقد كانَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه أوَّلُ النَّهارِ، حتى قُتِلَ مِن أصحابِ لِواءِ المُشرِكينَ سَبعةٌ أو تِسعةٌ، وجالَ المُسلِمونَ جَولةً نَحوَ الجَبَلِ ولم يَبلُغوا -حيث يَقولُ الناسُ- الغارَ، إنَّما كانوا تَحتَ المِهراسِ، وصاحَ الشَّيطانُ: قُتِلَ مُحمدٌ. فلم يُشَكَّ فيه أنَّه حَقٌّ، فما زِلنا كذلك ما نَشُكُّ أنَّه حَقٌّ، حتى طَلَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَ السَّعدَيْنِ، نَعرِفُه بتَكَفُّئِه إذا مَشى، قال: ففَرِحْنا حتى كأنَّه لم يُصِبْنا ما أصابَنا، قال: فرَقيَ نَحوَنا وهو يَقولُ: اشتَدَّ غَضَبُ اللهِ على قَومٍ دَمَّوْا وَجهَ رَسولِ اللهِ. ويَقولُ مَرَّةً أُخرى: اللَّهمَّ إنَّه ليس لهم أنْ يَعلونا. حتى انتَهى إلينا، فمَكَثَ ساعةً، فإذا أبو سُفيانَ يَصيحُ في أسفَلِ الجَبَلِ: اعْلُ هُبَلُ، مَرَّتَيْنِ -يَعني آلِهَتَه- أين ابنُ أبي كَبْشةَ؟ أين ابنُ أبي قُحافةَ؟ أين ابنُ الخَطَّابِ؟ فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا أُجيبُه؟ قال: بَلى. قال: فلَمَّا قال: اعْلُ هُبَلُ؛ قال عُمَرُ: اللهُ أعْلى وأجَلُّ. فقال أبو سُفيانَ: إنَّه قد أنعَمَتْ عَينُها فعالِ عنها. فقال: أينَ ابنُ أبي كَبْشةَ؟ أينَ ابنُ أبي قُحافةَ؟ أين ابنُ الخَطَّابِ؟ فقال عُمَرُ: هذا رَسولُ اللهِ، وهذا أبو بَكرٍ، ها أنا ذا عُمَرُ. قال: فقالَ أبو سُفيانَ: يَومٌ بيَومِ بَدرٍ، الأيَّامُ دُوَلٌ، وإنَّ الحَربَ سِجالٌ. قال: فقالَ عُمَرُ: لا سَواءَ، قَتلانا في الجَنَّةِ وقَتلاكُم في النارِ. قال: إنَّكم لَتَزعُمونَ ذلك، لقد خِبْنا إذَنْ وخَسِرْنا. ثم قال أبو سُفيانَ: إنَّكم سَتَجِدونَ في قَتلاكم مُثلةً، ولم يَكُنْ ذلك عن رَأيِ سَراتِنا. قال: ثم أدرَكَتْه حَميَّةُ الجاهِليَّةِ فقال: أمَا إنَّه إنْ كانَ ذلك لم نَكرَهْه
عنِ ابنِ عباسٍ أنه قال : ما نصَر اللهُ تبارك وتعالى في موطنٍ كما نصَر يومَ أُحدٍ قال : فأنكرْنا ذلك فقال ابنُ عباسٍ : بيني وبينَ مَنْ أنكر ذلك كتابُ اللهِ تبارك وتعالى إنَّ اللهَ عز وجل يقولُ في أُحُدٍ : { وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ } يقولُ ابنُ عباسٍ والحَسُّ : القتلُ { حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ } إلى قولِه { وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ } وإنما عنى بهذا الرُّماةَ وذلك أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقامهم في موضعٍ ثم قال : احموا ظُهورَنا فإنْ رأيتمونا نُقتلُ فلا تنصُرونا وإنْ رأيتُمونا قد غَنِمْنا فلا تَشْرَكونا فلمَّا غنِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأباحوا عسكر المشركين أَكَبَّ الرُّماةُ جميعًا فدخَلوا في العسكرِ يَنْهَبون وقدِ التقتْ صفوفُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهم كذا وشبَّك بينَ أصابعِ يديْه والتبَسوا فلما أخلَّ الرماةُ تلك الخلَّةَ التي كانوا فيها دخلتِ الخيلُ مِنْ ذلك الموضعِ على أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضرَب بعضُهم بعضًا والتبَسوا وقُتل مِنَ المسلمين ناسٌ كثيرٌ وقد كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابِه أولَ النهارِ حتى قُتل مِنْ أصحابِ لواءِ المشركين سبعةٌ أو تسعةٌ وجال المسلمون جولةً نحوَ الجبلِ ولم يبلُغوا حيثُ يقولُ الناسُ الغارَ إنما كانوا تحتَ المِهْراسِ وصاح الشيطانُ قُتل محمدٌ فلم يُشَكَّ فيه أنه حقٌّ فما زلنا كذلك ما نَشُكُّ أنه قد قُتل حتى طلَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ السعدين نعرِفُه بتَكَفُّئِه إذا مشى قال : ففرِحْنا كأنَّه لم يصبْنا ما أصابنا قال : فَرَقِيَ نحوَنا وهو يقولُ : اشتدَّ غضبُ اللهِ على قومٍ دَمُّوا وجهَ رسولِه قال ويقولُ مرًة أُخرى : اللهم إنه ليس لهم أنْ يَعْلونا حتى انتهى إلينا فمكَث ساعةً فإذا أبو سفيانَ يصيحُ في أسفلِ الجبلِ اعْلُ هُبَلُ مرتين يعني آلهتَه أين ابنُ أبي كَبْشَةَ أين ابنُ أبي قُحافةَ أين ابنُ الخطابِ فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ألا أجيبُه قال : بلى قال : فلما قال اعلُ هُبَلُ قال عمرُ : اللهُ أعلى وأجلُّ قال : فقال أبو سفيانَ : يا ابنَ الخطابِ إنه قد أنْعَمْتَ عينَها فعادِ عنها أو فعالِ عنها فقال : أينَ ابنُ أبي كَبْشَةَ أين ابنُ أبي قُحافةَ أين ابنُ الخطابِ فقال عمرُ : هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهذا أبو بكرٍ وها أنا ذا عمرُ قال : فقال أبو سفيانَ : يومٌ بيومِ بدرٍ الأيامُ دُوَلٌ وإنَّ الحربَ سِجَالٌ قال : فقال عمرُ : لا سواءَ قتلانا في الجنةِ وقتلاكم في النارِ قال : إنكم لَتَزْعُمون ذلك لقد خِبْنا إذًا وخسِرْنا ثم قال أبو سفيانَ : أَمَا إنكم سوفَ تجدون في قتلاكم مثلًا ولَمْ يكُنْ ذاك عن رأيِ سَراتِنا قال : ثم أدركَتْه حَمِيَّةُ الجاهليةِ قال : فقال : أَمَا إنه قد كان ذاك لم نكرَهْه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(49)
نجاه الله من السيئاتحماه الله من الشبهاتاليوم الذي يشك فيهاليوم الذي شك فيهعصى أبا القاسمالذهب الإبريزالشك في رمضانيشك بعض الشكالذهب الأسوديجرب بالبلاءعمار بن ياسراحموا ظهورناأبا القاسمصلة بن زفرالحرب سجاللا تشتركواالأيام دولذهب إبريزنجاه اللهحماه اللهشاة مصليةهذا اليومأبو سفيانذهب أسوديوم الشكقتل محمديوم ببدرالشبهاتالمهراسالشيطاناعل هبليوم بدرالبلاءكالذهبالرماةافتتنالناررمضانالغاريجربالشكصائمعمارتنحىصامعصىشاةصلةأحد
تخريج حديث يشك بعض الشك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








