أحاديث عن: نجاه الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: نجاه الله
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في تأكيد...
عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ أنه ذكر الصلاة يومًا فقال: «من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاةً يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارونَ وفرعونَ وهامان وأبيّ بن خَلفَ».
حسن رواه أحمد (٦٥٧٦) عن أبي عبد الرحمن - وهو عبد الله بن يزيد المقرئ - ثنا سعيد - وهو ابن أبي أيوب، حدثني كعب بن علقمة، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في أخبار...
عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ أنه ذكر الصلاة يومًا فقال: «من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون، وفرعون، وهامان، وأبي بن خلف».
حسن رواه أحمد (٢/ ١٦٩) عن أبي عبد الرحمن - وهو عبد الله بن يزيد المقرئ - ثنا سعيد - وهو ابن أبي أيوب، حدثني كعب بن علقمة، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص .
📚 كتاب أخبار الماضيين
📖 اقرأ الشرح
حدَّثَنا رَوْحٌ، حدَّثَنا شُعْبةُ، قال: سَمِعتُ مَنصورًا قال: سَمِعتُ طَلْقَ بنَ حَبيبٍ يُحَدِّثُ، عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثْلِه. [أي مِثلِ حَديثِ: لا يُؤمِنُ أحَدُكم حتى يكونَ اللهُ ورَسولُهُ أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، وحتى يُقذَفَ في النَّارِ أحَبُّ إليه من أنْ يعودَ في الكُفْرِ، بعدَ إذ نجَّاهُ اللهُ منه، ولا يُؤمِنُ أحَدُكم حتى أكونَ أحَبَّ إليه من وَلَدِهِ، ووَالِدِهِ والنَّاسِ أجْمعينَ]
إنَّ اللهَ لَيُجَرِّبُ أحَدَكُم بالبَلاءِ -وهو أعلَمُ به- كما يُجَرِّبُ أحَدُكُم ذَهَبَه بالنَّارِ؛ فمنْهم مَن يَخرُجُ كالذَّهَبِ الإبريزِ، فذلكَ الَّذي نَجَّاه اللهُ تَعالَى مِنَ السَّيِّئاتِ، ومنهم مَن يَخرُجُ كالذَّهَبِ دونَ ذلكَ، فذلكَ الَّذي يَشُكُّ بَعضَ الشَّكِّ، ومنْهم مَن يَخرُجُ كالذَّهَبِ الأسوَدِ، فذلكَ الَّذي قدِ افتُتِنَ
عن عمرَ قال لا تَشْتَرُوا رَقِيقَ أهلِ الذِّمَّةِ فإنَّهُمْ أهلُ خَرَاجٍ وأَرْضُوهُمْ فلا تَبْتَاعُوها ولا يُقِرِّنَّ أحدُكُمْ بِالصَّغَارِ بعدَ إِذْ نَجَّاهُ اللهُ مِنْهُ
يا أبا هريرةَ ألا أخبرُك بأمرٍ هو حقٌّ من تكلمَ به في أولِ مضجعِه من مرضِه – نجاه اللهُ من النارِ؟ قلتُ: بلى بأبي أنت وأمي قال: فاعلمْ أنك إذا أصبحتَ لم تمسِ وإذا أمسيتَ لم تصبحْ وإنك إذا قلتَ ذلك في أولِ مضجعِكَ من مرضِكَ نجاك اللهُ من النارِ أنْ تقولَ: لا إلهَ إلا اللهُ يحيي ويميتُ وهو حيٌّ لا يموتُ وسبحانَ اللهِ ربِّ العبادِ والبلادِ والحمدُ للهِ كثيرًا طيبًا مباركًا فيه على كلِّ حالٍ اللهُ أكبرُ كبيرًا كبرياءُ ربِّنا وجلالُه وقدرتُه بكلِّ مكانٍ [إن] اللهمَّ أنت أمرضتني لتقبضَ رُوحي في مرضي هذا فاجعلْ رُوحي في أرواحِ مَن سبقت له منك الحسنى وأعذني من النارِ كما أعذتَ أولياءَكَ الذين سبقت لهم منك الحسنى. فإن مِتَّ في مرضِكَ ذلك فإلى رضوانِ اللهِ والجنَّةِ وإن كنتَ قد اقترفتَ ذنوبًا تاب اللهُ عليك
يا أبا هريرةَ ! ألا أُخبِرُك بأمرٍ هو حقٌّ ، من تكلَّم به في أولِ مَضجعِه من مرضِه ؛ نجاه اللهُ من النَّارِ ؟ قلتُ : بلى بأبي وأمي قال : فاعلمْ أنك إذا أصبحتَ لم تُمْسِ ، وإذا أمسيتَ لم تُصبحْ ، وإنك إذا قلتَ ذلك في أولِ مَضجعِك من مرضِك ؛ نجاك اللهُ من النَّارِ ؛ أن تقولَ : ( لا إله إلا اللهُ يحيي ويميتُ ، وهو حيٌّ لا يموتُ ، وسبحان اللهِ ربِّ العبادِ والبلادِ ، والحمدُ لله كثيرًا طيبًا مباركًا فيه على كلِّ حالٍ ، اللهُ أكبر كبيرًا ، كبرياءُ ربِّنا وجلالُه وقدرتُه بكلِّ مكانٍ ، اللهم إن أنت أَمْرضْتني لتقبِضَ رُوحي في مرضي هذا ؛ فاجعلْ رُوحي في أرواحِ من سبَقَتْ له منك الحُسْنى ، وأَعِذْني من النَّارِ كما أَعذْتَ أولياءَك الذين سبقَت لهم منك الحُسنى ) فإن مِتَّ في مرضِك ذلك فإلى رضوانِ اللهِ والجنَّةِ ، وإن كنتَ قد اقترفتَ ذنوبًا تاب اللهُ عليك
إنَّ اللهَ ليجرِّبُ أحدَكُم بالبلاءِ وهو أعلمُ بهِ ؛ كما يُجرِّبُ أحدُكمْ ذهَبَهُ بالنارِ : فمنهُ ما يخرجُ كالذهبِ الإبريزِ ؛ فذلكَ الذي نجاهُ اللهُ منَ الشُّبُهاتِ، ومنهُ ما يخرجُ كالذهبِ دونَ ذلك ؛ فذلكَ الذي يشكُّ بعضَ الشكِّ، ومنهُ ما يخرجُ كالذهبِ الأسودِ ؛ فذلكَ الذي قدِ افتتنَ
أَيُّما والٍ وَلِيَ أَمْرَ أُمَّتِي بَعْدِي ، أُقِيمَ على الصراطِ ونَشَرَتِ الملائكةُ صَحِيفَتَهُ ؛ فإن كان عادِلًا نَجَّاهُ اللهُ بعَدْلِهِ ، وإن كان جائرًا انْتَفَضَ به الصراطُ انتِفاضَةً تُزَايِلُ بينَ مَفَاصِلِهِ ، حتى يكونَ بينَ عُضْوَيْنِ من أعضائِه مَسِيرَةُ مائةِ عامٍ ، ثم يَنْخَرِقُ به الصراطُ ، فأَوَّلُ ما يَتَّقِي به النارَ أَنْفُهُ وحَرُّ وجهِهِ
أيُّما والٍ وَلِيَ أمرَ أمَّتي بَعدي أُقيمَ على حدِّ الصِّراطِ، ونَشَرَتِ المَلائكةُ صَحيفَتَه، فإنْ كان عادِلًا، نجَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ بِعدِله، وإنْ كان جائِرًا، انتفَضَ بِه الصِّراطُ انتِفاضةً تُزايِلُ بينَ مَفاصِلِه حتَّى يكونَ بينَ عُضْوَينِ مِن أَعضائِه مَسيرَةُ مِئةِ عامٍ، ثُمَّ يَنخَرِقُ بِه الصِّراطُ، فأوَّلُ ما يَتَّقي بِه النَّارَ أنفُه وحُرُّ وَجهِه
يا أبا هُرَيرَةَ ألا أُحَدِّثُكَ بأمرٍ هو حقٌّ مَن تكلَّمَ به في أولِ مَضْجَعِهِ من مَرَضِهِ نَجَّاهُ اللهُ من النارِ ؟ قال: قُلْتُ بَلَى بأبِي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ ، قالَ: فاعلَمْ أنكَ إذا أصبحتَ لم تُمْسِ وإذا أمسيتَ لم تُصْبِحْ فإنك إذا فعلتَ ذلك في أولِ مَرَضِكَ من مضجَعِكَ نجاكَ اللهُ من النارِ أن تقولَ: لا إله إلا اللهُ يحيي ويُميتُ وهو حَيٌّ لا يموتُ سبحانَ اللهِ ربِّ العبادِ والحمدُ للهِ حَمْدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيهِ علَى كلِّ حالٍ اللهُ أكبرُ كبيرًا كِبْرِياءُ ربِّنَا وجلالَتُهُ بكلِّ مكانٍ ، اللهمَّ إن كنتَ أمرضتَّنِي لتَقْبِضَ رُوحِي في أوَّلِ مَرَضِي هَذا فاجْعَلْ رُوحِي في أرواحِ مَن سَبَقَتْ لهم منكَ الحُسْنَى وبَاعِدْنِي من النارِ كما باعدتَّ أولياءَكَ الذين سَبَقَتْ لهم منكَ الحُسْنَى ، فإنْ مِتَّ في مرضِكَ ذَلِكَ فلَكَ رِضْوَانُ اللهِ عزَّ وجلَّ في الجنَّةِ ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وإنِ اقْتَرَفْتَ ذُنُوبًا تابَ اللهُ عليكَ
يا أبا هُرَيْرةَ ألا أحدِّثُكَ بأمرٍ هوَ حقٌّ من تَكَلَّمَ بِهِ في أوَّلِ مضجعِهِ من مرضِهِ نجَّاهُ اللَّهُ منَ النَّارِ ، قالَ : قلتُ بلَى بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ قالَ فاعلمْ أنَّكَ إذا أصبحتَ لم تُمْسِ ، وإذا أمسيتَ لم تصبحْ فإنَّكَ إذا فعلتَ ذلِكَ في أوَّلِ مرضِكَ من مضجعِكَ نجَّاكَ اللَّهُ منَ النَّارِ أن تقولَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ يُحيي ويميتُ ، وَهو حيٌّ لا يموتُ وسبحانَ اللَّهِ ربِّ العبادِ والبلادِ والحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مبارَكًا فيهِ علَى كلِّ حالٍ اللَّهُ أَكْبرُ كبيرًا كبرياءُ ربِّنا وجلالتُهُ وقدرتُهُ بِكُلِّ مَكانٍ اللَّهمَّ إن كنتَ أمرضتَني لتقبضَ روحي في أوَّلِ مرضي هذا فاجعلْ روحي في أرواحِ من سبقَتْ لَهُم منكَ الحُسنَى وباعدْني منَ النَّارِ كما باعدتَ أولياءَكَ الَّذينَ سبقَتْ لَهُم منكَ الحُسنَى فإن مِتَّ في مرضِكَ ذلِكَ فلَكَ رِضوانُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ في الجنَّةَ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإنِ اقترفتَ ذنوبًا تابَ اللَّهُ عليكَ
من نجَّى أخاه من يدِ سلطانٍ نجَّاه اللهُ من النارِ
من نجَّى أخاه المسلمَ من يدي سلطانٍ نجَّاه اللهُ من النارِ
من نجَّى أخيه المسلمَ من ذي سلطانٍ نجاه اللهُ من النارِ
إنَّ رجلًا نذر أنْ ينحرَ نفسَهُ إن نجَّاهُ اللهُ منْ عدوِّهِ، فسأل ابنَ عباسٍ ؟ فقال لهُ : سلْ مسروقًا، فسأَلهُ ؟ فقال لهُ : لا تنحرْ نفسَكَ ؛ فإنكَ إنْ كنتَ مؤمنًا قتَلْتَ نفسًا مؤمنةً، وإنْ كنتَ كافرًا تعجَّلْتَ إلى النارِ، واشترِ كبشًا فاذبحْهُ للمساكِينِ ؛ فإنَّ إسحاقَ خيرٌ منكَ، وفُدِيَ بكبشٍ، فأخبَر ابنَ عباسٍ، فقال : هكذا كنتُ أردتُ أنْ أُفتيكَ
إنَّ شابًّا حَضَرَه الموتُ، فدُعِيَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: لا أَقْدِرُ أنْ أَقُولَها، قال: ولِمَ؟ قال: كهيئةِ القُفْلِ على قلبي، إذا أَردْتُ أنْ أَقُولَها عَدَلَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: له والِدانِ أو أحدُهُما؟ قالوا: أُمٌّ، فدُعِيَتْ، فقال: ارْضِ عنِ ابنِكِ، فقالت: أَنْشُدُكَ يا رسولَ اللهِ، إنِّي عنِ ابنِي راضيةٌ، فقال: قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: الحمدُ للهِ الَّذي نَجَّاهُ بي
إنَّ شابًّا حضره الموتُ فدُعِي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : قُلْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، فقال : لا أقدِرُ أن أقولَها ، قال : ولمَ ؟ قال : كهيئةِ القُفلِ على قلبي إذا أردتُ أن أقولَها ، فقال : النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : له والدان أو أحدُهما ؟ قالوا : أمٌّ فدُعِيَت ، فقال : ارضَيْ عن ابنِك ، فقالت أُشهِدُك يا رسولَ اللهِ أنِّي عن ابني راضيةٌ ، فقال : قُلْ : لا إلهَ إلَّا اللهُ ، فقال : لا إلهَ إلَّا اللهُ ، فقال الحمدُ لله الَّذي نجَّاه بي
أنَّ شابًّا احتُضِر فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : قُلْ لا إلهَ إلَّا اللهُ , قال : لا أقدِرُ أن أقولَها , قال : ولم ؟ قال : كهيئةِ القُفلِ على قلبي إذا أردتُ أن أقولَها , فطلب أمَّه فقال : ارضَيْ عن ابنِك , فقالت : يا رسولَ اللهِ أشهدُك أنِّي راضيةٌ عنه , فقال : قُلْ لا إلهَ إلَّا اللهُ , فقالها , فقال : الحمدُ لله الَّذي نجَّاه بي
أنَّ شابًّا احتضرَ ، فأتاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : قل لا إلهَ إلا اللهُ . قال : لا أقدرُ ، على قلبي كهيئةِ العقدَةِ ، فطلبَ أُمَّهُ ، فقال : ارضِى عن ابنكِ . قالت : أُشهدكَ أني راضيةٌ عنهُ . فقالها ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الحمدُ للهِ الذي نجَّاهُ بي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعينالحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيهالحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيهقول لا إله إلا الله عند الموتسبحان الله رب العباد والبلادالله ورسوله أحب إليهنجاه الله من السيئاتاللهم إن أنت أمرضتنيسبحان الله رب العباداللهم إن كنت أمرضتنيكبرياء ربنا وجلالتهرضوان الله في الجنةحتى يقذف في الناراللهم أنت أمرضتنيرضوان الله والجنةأن يعود في الكفرلا إله إلا اللهالله أكبر كبيراانتفض به الصراطالنجاة من النارالقفل على القلبرقيق أهل الذمةأعذني من النارمسيرة مائة عاملا يؤمن أحدكمالذهب الإبريزأنفه وحر وجههمسيرة مئة عامتاب الله عليكالشاب المحتضرقفل على القلبيشك بعض الشكالذهب الأسودرضا الوالدينارضى عن ابنكلا تبتاعوهاأخاه المسلميحيي ويميتحي لا يموتيتقي الناررضوان اللهلا تشتروانجاه اللهيدي سلطاننحر النفسرسول اللهتأكيد...أخبار...أهل خراجأول مضجعأمر أمتييد سلطانذي سلطانابن عباسرضا الأموبرهاناالقيامةالشبهاتنجاه بيالصلاةالبلاءأرضوهمالصغاركالذهبالصراطصحيفتهمفاصلهالتوبةالعقدةونجاةافتتنالنارمسروقإسحاقالموتاحتضرالشابراضيةحافظكانتنورايجربمضجععادلجائرواليأخاهمؤمنكافرفديةجاءمرضوالنجىنذرأمه
تخريج حديث نجاه الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








