أحاديث عن: يشهد بالحق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: يشهد بالحق
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الإيمان...
عن عليّ بن أبي طالب قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا يؤمنُ عبد حتّى يؤمن بأربع: يشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأني رسول اللَّه، بعثني بالحق، ويؤمن بالموت، ويؤمن بالبعث بعد الموت، ويؤمن بالقدر».
صحيح رواه الترمذيّ (٢١٤٥) عن محمود بن غيلان، حدّثنا أبو داود، أنبأنا شعبة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن علي، فذكر مثله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
فقدِمَ الجارودُ من البَحرينِ فقالَ : يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ قُدامةَ بنَ مَظعونٍ قد شَرِبَ مُسكِرًا ، وإنِّي رأيتُ حدًّا مِن حدودِ اللهِ تعالى حقٌّ عليَّ أن أرفعَه إليكَ ، فقال لهُ عُمرُ : مَن يشهدُ لي علَى ما تَقولُ ؟ فقال : أبو هريرةَ . فدعا عُمرُ أبا هريرةَ فقال : عَلامَ تَشهدُ يا أبا هريرةَ ؟ فقال : لَم أرَهُ حينَ شرِبَ وقد رأيتُه سَكرانَ يَقيءُ . فقال عمرُ : لقد تَنطَّعتَ في الشَّهادةِ . ثمَّ كتَب عُمرُ إلى قُدامةَ وهوَ بالبَحرينِ يأمُرُه بالقدومِ عليهِ ، فلمَّا قدِمَ قُدامةُ والجارودُ بالمدينةِ كلَّم الجارودُ عُمرَ فقال لهُ : أقِم على هذا كتابَ اللهِ ، فقال عُمرُ للجارودِ : أشهيدٌ أنتَ أم خَصمٌ ؟ فقال الجارودُ : أنا شهيدٌ ، قالَ : قَد كنتَ أدَّيْتَ الشَّهادةَ ، فَسكَتَ الجارودُ ثمَّ قال : لتَعلمَنَّ أنِّي أنشُدُك اللهَ . فقالَ عمرُ : أمَّا واللهِ لتَملِكَنَّ لسانَك أو لأسوءَنَّكَ ، فقالَ الجارودُ : أمَّا واللهِ ما ذلكَ بالحقِّ أن يشرَبَ ابنُ عمِّكَ وتَسوءَني ، فتوعَّدَه عمرُ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ استعمَلَ قُدامةَ بنَ مَظعونٍ على البَحرَينِ، وهو خالُ حَفصةَ وعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ. فقدِمَ الجارودُ سَيِّدُ عَبدِ القَيسِ على عُمَرَ مِن البَحرَينِ، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّ قُدامةَ شرِبَ فسكِرَ، ولقد رأيْتُ حَدًّا مِن حُدودِ اللهِ، حَقًّا علَيَّ أنْ أرفَعَه إليك. فقال عُمَرُ: مَن يَشهَدُ معك؟ قال: أبو هُرَيرةَ. فدَعا أبا هُرَيرةَ، فقال: بِمَ تَشهَدُ؟ قال: لم أرَه يَشرَبُ، ولكنِّي رأيْتُه سَكرانَ. فقال عُمَرُ: لقد تَنطَّعتَ في الشَّهادةِ. قال: ثُمَّ كتَبَ إلى قُدامةَ أنْ يَقدَمَ إليه مِن البَحرَينِ، فقال الجارودُ لعُمَرَ: أقِمْ على هذا كِتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ. فقال عُمَرُ: أخَصمٌ أنت أم شَهيدٌ؟ قال: بلْ شَهيدٌ. قال: فقد أدَّيتَ شَهادتَكَ. قال: فقد صمَتَ الجارودُ حتى غَدا على عُمَرَ، فقال: أقِمْ على هذا حَدَّ اللهِ. فقال عُمَرُ: ما أراكَ إلَّا خَصمًا، وما شهِدَ معك إلَّا رَجُلٌ. فقال الجارودُ: أنشُدُكَ اللهَ. فقال عُمَرُ: لتُمسِكَنَّ لِسانَكَ أو لأسُوءَنَّكَ. فقال الجارودُ: أمَا واللهِ ما ذاك بالحَقِّ، أنْ شرِبَ ابنُ عَمِّكَ وتَسوؤُني؟! فقال أبو هُرَيرةَ: إنْ كنتَ تَشُكُّ في شَهادَتِنا فأرسِلْ إلى ابنةِ الوَليدِ، فسَلْها، وهي امرأةُ قُدامةَ. فأرسَلَ عُمَرُ إلى هِندِ ابنةِ الوَليدِ يَنشُدُها. فأقامتِ الشَّهادةَ على زَوجِها. فقال عُمَرُ لقُدامةَ: إنِّي حادُّكَ. فقال: لو شرِبتُ كما يقولونَ ما كان لكم أنْ تَجلِدوني. فقال عُمَرُ: لِمَ؟ قال قُدامةُ: قال اللهُ تَعالى: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا...} [المائدة: 93]، فقال عُمَرُ: أخطَأتَ التَّأْويلَ! إنَّكَ إذا اتَّقَيتَ اجتنَبتَ ما حرَّمَ اللهُ عليك. قال: ثُمَّ أقبَلَ عُمَرُ على النَّاسِ، فقال: ماذا تَرَونَ في جَلدِ قُدامةَ؟ قالوا: لا نَرى أنْ تَجلِدَه ما كان مَريضًا. فسكَتَ عن ذلك أيَّامًا، وأصبَحَ يومًا وقد عزَمَ على جَلدِه، فقال لأصحابِه: ماذا تَرَونَ في جَلدِ قُدامةَ؟ قالوا: لا نَرى أنْ تَجلِدَه ما كان ضَعيفًا. فقال عُمَرُ: لَأنْ يَلقى اللهَ تحتَ السِّياطِ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ يَلقاه وهو في عُنُقي، ائْتوني بسَوطٍ تامٍّ. فأمَرَ بقُدامةَ فجُلِدَ، فغاضَبَ عُمَرُ قُدامةَ وهجَرَه، فحَجَّ وقُدامةُ معه مُغاضبًا له، فلمَّا قفَلا مِن حَجِّهما، ونزَلَ عُمَرُ بالسُّقْيا، نام، ثُمَّ استَيقَظَ مِن نَومِه، قال: عَجِّلوا علَيَّ بقُدامةَ، فائْتوني به؛ فواللهِ إنِّي لأرى أنَّ آتيًا أتاني فقال: سالِمْ قُدامةَ؛ فإنَّه أخوكَ. فعجِّلوا إليَّ به. فلمَّا أتَوْه أبَى أنْ يَأتيَ، فأمَرَ به عُمَرُ إنْ أبَى أنْ يَجُرُّوه إليه. فكلَّمَه عُمَرُ، واستَغفَرَ له، فكان ذلك أوَّلَ صُلحِهما
لا يؤمنُ عبدٌ حتى يؤمنَ بأربعٍ : يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأني رسولُ اللهِ ، بعثني بالحقِّ ، ويؤمنُ بالموتِ ، ويؤمنُ بالبعثِ بعدَ الموتِ ، ويؤمنُ بالقدرِ خيرِه وشرِّه
لا يؤمنُ عبدٌ حتى يؤمنَ بأربعٍ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ بعثنِي بالحقِّ ويؤمنُ بالموتِ وبالبعثِ بعدَ الموتِ ويؤمنُ بالقدرِ
لا يؤمِنُ عبدٌ ، حتَّى يُؤْمِنَ بأربعٍ : يشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ ؛ بعثَني بالحقِّ ويؤمنُ بالموتِ وبالبعثِ بعدَ الموتِ ويؤمِنُ بالقدَرِ
لا يؤمنُ عبدٌ حتَّى يؤمنَ بأربعٍ يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ بعثني بالحقِّ ويؤمنَ بالموتِ وبالبعثِ بعدَ الموتِ ويؤمنَ بالقدرِ
أنَّ عمرَ استعمل قدامةَ بنَ مظعونٍ على البحرينِ وهو خالُ حفصةَ وعبدِ اللهِ ابنيْ عمرَ ، فقدم الجارودُ سيدُ عبدِ القيسِ على عمرَ من البحرينِ فقال : يا أميرَ المؤمنين إنَّ قدامةَ شرب فسكرَ وإني رأيتُ حدًّا من حدودِ اللهِ حقًّا عليَّ أن أرفعَه إليك ، قال : من يشهدُ معك ؟ قال : أبو هريرةَ ، فدعا أبا هريرةَ فقال : بم تشهدُ ؟ قال : لم أرَهُ يشربُ ولكني رأيتُه سكرانَ يقِيءُ ، فقال : لقد تنطَّعتَ في الشهادةِ ، ثم كتب إلى قدامةَ أن يقدُمَ عليه من البحرينِ فقدم ، فقال الجارودُ : أقم على هذا كتابَ اللهِ ، فقال عمرُ : أخصمٌ أنت أم شهيدٌ ؟ فقال : شهيدٌ ، فقال : قد أدَّيتَ شهادتَك ، قال : فصمت الجارودُ ثم غدا على عمرَ فقال : أقم على هذا حدَّ اللهِ ، فقال عمرُ : ما أراك إلا خصمًا وما شهد معك إلا رجلٌ واحدٌ ، فقال الجارودُ : أنشُدُك اللهَ يا عمرُ ، فقال عمرُ : لتُمسكَنَّ لسانَك أو لأسوؤنَّكَ ، فقال : يا عمرُ ما ذلك بالحقِّ أن يشربَ ابنُ عمِّكَ الخمرَ وتسوؤُني ، فقال أبو هريرةَ : يا أميرَ المؤمنين إن كنتَ تشكُّ في شهادتِنا فأرسل إلى ابنةِ الوليدِ فاسأَلْها وهي امرأةُ قدامةَ ، فأرسل عمرُ إلى هندِ بنتِ الوليدِ ينشُدُها فأقامت الشهادةَ على زوجها ، فقال عمرُ لقدامةَ إني حادُّكَ ، فقال : لو شربتُ كما تقول ما كان لكم أن تحدُّوني ، فقال عمرُ : لم ؟ قال قدامةُ : قال اللهُ عزَّ وجلَّ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوْا وَعَمِلُوْا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوْا الآيةُ فقال عمرُ : أخطأتَ التأويلَ ، أنت إذا اتَّقيتَ اللهَ اجتنبتَ ما حرَّمَ اللهُ ، ثم أقبل عمرُ على الناسِ فقال : ما ترون في جلدِ قدامةَ ؟ فقالوا : لا نرى أن تجلدَه مادام مريضًا ، فسكت على ذلك أيامًا ثم أصبح وقد عزمَ على جَلْدِه ، فقال : ما ترون في جلدِ قدامةَ ؟ فقالوا : لا نرى أن تجلدَه مادام وجعًا ، فقال عمرُ : لأن يَلْقَى اللهَ تحت السياطِ أحبَّ إليَّ من أن ألقاه وهو في عنقي ، ائتوني بسوطٍ تامٍّ فأمر به فجُلِدَ ، فغاضب عمرُ قدامةَ وهجرَه ، فحجَّ عمرُ وحجَّ قدامةُ وهو مُغاضِبٌ له فلما قفلا من حجِّهِما ونزل عمرُ بالسُّقيا نام فلما استيقظ من نومِه قال : عجِّلُوا بقدامةَ فواللهِ لقد أتاني آتٍ في منامي فقال لي : سالِمْ قدامةَ فإنَّه أخوك ، عجِّلُوا عليَّ به ، فلما أتوْهُ أَبَى أن يأتيَ فأمر به عمرُ أن يجرُّوه إليه فكلَّمَه واستغفرَ له . وأخرجها أبو عليِّ بنِ السَّكنِ من طريقِ عليِّ بنِ عاصمٍ عن أبي ريحانةَ عن علقمةَ الخصيِّ يقول : لما قدم الجارودُ على عمرَ قال : إنَّ قدامةَ شرب الخمرَ ، قال : من يشهدُ معك ، قال : علقمةُ الخصيُّ ، قال : فأرسل إليَّ عمرُ فقال : أتشهدُ على قدامةَ ؟ فقلتُ : إن أجزتَ شهادةَ خصيٍّ قال : أما أنت فإنَّا نُجيزُ شهادتَك ، فقلتُ : أنا أشهدُ على قدامةَ أني رأيتُه تقيأَ الخمرَ ، قال عمرُ : لم يَقِئْها حتى شربها أخرجوا ابنَ مظعونٍ إلى المطهرةِ فاضربوه الحدَّ ، فأخرجوه فضُرِبَ الحدَّ
إِنَّ مِنْ أخلاقِ المؤمنِ قوةً في دينٍ ، وحزمًا في لينٍ ، وإيمانًا في يقينٍ ، وحرصًا في علْمٍ ، وشفَقَةً في مِقَةٍ ، وحلمًا في عِلْمٍ ، وقصدًا في غنًى ، وتَجَمُّلًا في فاقَةٍ ، وتحرُّجًا عن طَمَعٍ ، وكسبًا في حلالٍ ، وبِرًّا في استقامَةٍ ، ونشاطًا في هُدًى ، ونَهيًا عن شهوةٍ ، ورحمةً للمجهودِ ، وإِنَّ المؤمِنَ مِنْ عبادِ اللهِ لا يَحيفُ علَى مَنْ يُبْغِضُ ، ولا يأثَمُ فيمَنْ يُحِبُّ ، ولَا يَضِيعُ ما استُودِعَ ، ولَا يَحسُدُ ، ولا يَطْعنُ ، ولا يَلْعَنُ ، ويعترِفُ بالحقِّ ؛ وإِنْ لم يُشْهَدْ عليْهِ ، ولَا يَتَنابَزْ بالألقابِ ، في الصلاةِ مُتَخَشِّعًا ، إلى الزكاةِ مسرِعًا ، في الزلازِلِ وقورًا ، في الرخاءِ شَكُورًا ، قانِعًا بالذي له ، لا يَدَّعِي ما ليس لَهُ ، ولَا يَجْمَعُ في الغيظِ ، ولَا يَغْلِبُهُ الشُّحُّ عنْ معروفٍ يُريدُهُ ، يخالِطُ الناسَ كَيْ يعلَمُ ، ويناطِقُ الناسَ كَيْ يَفْهَمُ ، وإِنْ ظُلِمَ وبُغِيَ عليْهِ صبرَ ، حتى يكونَ الرحمنُ هو الذي ينتصِرُ لَهُ
ذهَبَ بَصَري على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ذهَبَ بَصَري، ولا أستَطيعُ الصَّلاةَ خَلفَكَ، فلو بَوَّأْتَ في داري مَسجِدًا فصَلَّيتَ فيه، فأتَّخِذَهُ مُصَلًّى. قال: نَعَمْ، فإنِّي غادٍ عليكَ غَدًا. قال: فلمَّا صَلَّى مِنَ الغَدِ التَفَتَ إليه، فقامَ حتى أتاهُ، فقال: يا عِتْبانُ، أينَ تُحِبُّ أنْ أُبَوِّئَ لكَ؟ فوصَفَ له مَكانًا، فبَوَّأَ له، وصَلَّى فيه، ثم حبَسَ، أو جلَسَ، وبَلَغَ مَن حَوْلَنا مِنَ الأنصارِ، فجاؤوا حتى مُلِئَتْ علينا الدَّارُ، فذَكَروا المُنافِقينَ، وما يَلقَوْنَ مِن أذاهم وشَرِّهم، حتى صَيَّروا أمرَهم إلى رَجُلٍ منهم يُقالُ له: مالِكُ بنُ الدُّخْشُمِ، وقالوا: مِن حالِهِ، ومِن حالِهِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ساكِتٌ، فلمَّا أكثَروا قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أليسَ يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فلمَّا كانَ في الثَّالِثةِ قالوا: إنَّهُ لَيَقولُهُ. قال: والذي بعَثَني بِالحَقِّ، لئن قالَها صادِقًا مِن قَلبِهِ، لا تَأكُلُهُ النَّارُ أبَدًا. قال: فما فَرِحوا بِشَيءٍ قَطُّ كَفَرَحِهم بما قالَ
قال أبو أُمامةَ: جاء ثَعلبةُ إلى المصطفى صلَّى اللهُ تعالى عليه وعلى آلِه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ ادعُ اللهَ أن يرزُقَني مالًا، فقال: وَيحَك يا ثَعلبةُ! أما تحِبُّ أن تكونَ مِثلي، فلو شئتُ أن تسيرَ معي الجبالُ ذهبًا لسارت، فقال: ادعُ اللهَ لي أن يرزُقَني مالًا، فوالذي بعثك بالحَقِّ نبيًّا لئن رزَقَنيه لأعطِيَنَّ كُلَّ ذي حقٍّ حقَّه، قال: لا تطيقُه، فقال: يا نبيَّ اللهِ ادعُ اللهَ أن يرزُقَني مالًا، فقال: اللَّهُمَّ ارزُقْه مالًا، فاتَّخذ غنَمًا فبورك له فيها، ونَمَت حتى ضاقت به المدينةُ، فتنحَّى بها، فكان يشهَدُ مع المصطفى صلَّى اللهُ تعالى عليه وعلى آله وسلَّم بالنَّهارِ ولا يشهَدُ صلاةَ اللَّيلِ، ثُمَّ نمَت فكان لا يَشهَدُ إلَّا من الجُمُعةِ إلى الجُمُعةِ، ثُمَّ نَمَت فكان لا يشهَدُ الجُمُعةَ ولا الجماعةَ، فقال المصطفى صلَّى اللهُ تعالى عليه وعلى آله وسلَّم: وَيحَ ثَعلبةَ! ثُمَّ أمر المصطفى صلَّى اللهُ تعالى عليه وعلى آله وسلم بأخذِ الزَّكاةِ والصَّدَقةِ، فبعث رَجُلين فمَرَّا على ثعلبةَ وقالا: الصَّدَقةُ، فقال: ما هذه إلَّا أُخَيَّةُ الجِزيةِ! فأنزل اللهُ فيه {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ} الآية
جاءَ ثعلبةُ بنُ حاطبٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ أن يرزقني مالًا قالَ ويحكَ يا ثعلبةُ قليلٌ تطيقُ شكرَهُ خيرٌ من كثيرٍ لا تطيقُهُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ أن يرزقَني مالًا قالَ ويحَكَ يا ثعلبةُ قليلٌ تؤدِّي شكرَهُ خيرٌ من كثيرٍ لا تطيقُه قالَ يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ أن يرزقَني مالًا قالَ ويحكَ يا ثعلبةُ أما تحبُّ أن تكونَ مثلي فلو شئتُ أن يسيِّرَ ربِّي هذهِ الجبالَ معي ذهبًا لسارت قالَ يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ أن يرزقني مالًا فو الذي بعثكَ بالحقِّ إن آتاني اللَّهُ عزَّ وجلَّ مالًا لأعطِينَّ كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ قالَ ويحكَ يا ثعلبةُ قليلٌ تطيقُ شكرَهُ خيرٌ من كثيرٍ لا تطيقُهُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ ارزقْهُ مالًا قالَ فاتَّخذَ أوِ اشترى غنمًا فبوركَ لهُ فيها ونَمَتْ كما ينمو الدُّودُ حتَّى ضاقت بهِ المدينةُ فتنحَّى بها فكانَ يشهدُ الصَّلاةَ بالنَّهارِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ولا يشهدُها باللَّيلِ ثمَّ نمت كما ينمو الدُّودُ فتنحَّى بها وكانَ لا يشهدُ الصَّلاةَ باللَّيلِ ولا بالنَّهارِ إلَّا من جُمُعةٍ إلى جُمُعةٍ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ثمَّ نمت كما ينمو الدُّودُ فضاقَ بهِ مكانُهُ فتنحَّى بهِ فكانَ لا يشهدُ جمعةً ولا جنازةً معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ يتلقَّى الرُّكبانَ ويسألُهم عنِ الأخبارِ وفقدَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَ عنهُ فأخبروهُ أنَّهُ اشترى غنمًا وأنَّ المدينةَ ضاقت بهِ وأخبروهُ خبرَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويحَ ثعلبةَ بنَ حاطبٍ ويحَ ثعلبةَ بنَ حاطبٍ ثمَّ إنَّ اللَّهَ تعالى أمرَ رسولَهُ صلى اللَّه عليه وسلم بأبي وأمِّي أن يأخُذَ الصَّدقاتِ وأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا الآيةَ فبعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلينِ رجلًا من جُهينةَ ورجلًا من بني سلمةَ يأخذانِ الصَّدقةَ وكتبَ لهما أسنانَ الإبلِ والغنمِ كيفَ يأخذانِها على وجوهِها وأمَرهما أن يَمُرَّا على ثعلبةَ بنِ حاطبٍ ورجلٍ من بني سليمٍ فخرجا فمَرَّا بثعلبةَ فسألاهُ الصَّدقةَ فقالَ أرِياني كتابَكما فنظرَ فيهِ فقالَ ما هذا إلَّا جزيةٌ انطلِقا حتَّى تفرُغا ثمَّ مُرَّا بي قالَ فانطلقا وسمعَ بهما السُّلميُّ فاستقبلَهما بخيارِ إبلِهِ فقالَ إنَّما عليكَ دونَ هذا فقالَ ما كنتُ أتقرَّبُ إلى اللَّهِ إلَّا بخيرِ مالي فقبِلا فلمَّا فرغا مرَّا بثعلبةَ فقالَ أرياني كتابَكما فنظرَ فيهِ فقالَ ما هذا إلَّا جِزيةٌ انطلِقا حتَّى أرى رأيي فانطلقا حتَّى قدما المدينةَ فلمَّا رآهما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ قبلَ أن يكلِّمَهما ويحَ ثعلبةَ بنَ حاطبٍ ودعا للسُّلميِّ بالبركةِ وأنزلَ اللَّهُ تعالى وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ الثَّلاثَ الآياتِ قالَ فسمِعَ بعضُ أقاربِ ثعلبةَ فقالَ ويحَكَ يا ثعلبةُ أنزلَ اللَّهُ فيكَ كذا وكذا قالَ فقدمَ ثعلبةُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هذهِ صدقةُ مالي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم إنَّ اللَّهَ قد منعني أن أقبلَ منكَ قالَ فجعلَ يبكي ويُحثي التُّرابَ على رأسِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذا عملُكَ بنفسِكَ أمرتُكَ فلم تُطِعني فلم يقبل منهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم حتَّى مضى ثمَّ أتى أبا بكرٍ فقالَ يا أبا بكرٍ اقبل منِّي صدقتي فقد عرفتَ منزلتي منَ الأنصارِ فقالَ أبو بكرٍ لم يقبلْها رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلَّمَ وأقبلُها فلم يقبلْها أبو بكرٍ ثمَّ وليَ عمرُ بنُ الخطَّابِ فأتاهُ فقالَ يا أبا حفصٍ يا أميرَ المؤمنينَ اقبل منِّي صدقتي قال وتثقل عليه بالمهاجرينَ والأنصارِ وأزواجِ رسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليهِ وسلَّمَ فقالَ عمرُ لم يقبَلْها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا أبو بكرٍ أقبلُها أنا فأبى أن يقبلَها ثمَّ وليَ عثمانُ فهلكَ في خلافةِ عثمانَ وفيهِ نزلت الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ قالَ وذلكَ في الصَّدقةِ
«لا يُؤمِنُ عبْدٌ حتَّى يُؤمِنَ بأرْبَعٍ: يَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَهُ لا شريكَ لهُ، وأَنِّي رسولُ اللهِ بَعَثَني بالَحِّق، وأنَّه مبعوثٌ بعدَ المَوْتِ، ويُؤمنَ بالقَدَرِ كُلِّهِ»
إنَّ عِتبانَ بنَ مالِكٍ أُصيبَ بَصَرُهُ.. فذكَرَ نَحوَهُ [أيْ نَحوَ حَديثِ: ذهَبَ بَصَري على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ذهَبَ بَصَري، ولا أستَطيعُ الصَّلاةَ خَلفَكَ، فلو بَوَّأْتَ في داري مَسجِدًا فصَلَّيتَ فيه، فَأتَّخِذَهُ مُصَلًّى. قال: نَعَمْ، فإنِّي غادٍ عليكَ غَدًا. قال: فلمَّا صَلَّى مِنَ الغَدِ التَفتَ إليه، فقامَ حتى أتاهُ، فقال: يا عِتبانُ، أين تُحِبُّ أنْ أُبَوِّئَ لكَ؟ فوصَفَ له مَكانًا، فبَوَّأَ له، وصَلَّى فيه، ثم حبَسَ، أو جلَسَ، وبلَغَ مَن حَولَنا مِنَ الأنصارِ، فجاؤوا، حتى مُلِئَتْ علينا الدَّارُ، فذكَروا المُنافِقينَ وما يَلقَوْنَ مِن أذاهم وشَرِّهم، حتى صَيَّروا أمرَهم إلى رَجُلٍ منهم يُقالُ له: مالِكُ بنُ الدُّخْشُمِ، وقالوا: مِن حالِهِ، ومِن حالِهِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ساكِتٌ، فلمَّا أكثَروا، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أليسَ يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فلمَّا كانَ في الثَّالِثةِ قالوا: إنَّهُ لَيَقولُهُ. قال: والذي بعَثَني بِالحَقِّ، لئن قالَها صادِقًا مِن قَلبِهِ، لا تَأكُلُهُ النَّارُ أبَدًا. قال: فما فَرِحوا بِشَيءٍ قَطُّ كَفَرَحِهم بما قالَ]
«لا يُؤمِنُ عَبْدٌ حتَّى يُؤمِنَ بأرْبَعٍ: يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ، بَعَثَني بالحَقِّ، وبالبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ، وبالقَدَرِ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
شهادة أن لا إله إلا اللهالذين يلمزون المطوعينأما تحب أن تكون مثليأقم عليه كتاب اللهحد من حدود اللهلا إله إلا اللهالبعث بعد الموتالقدر خيره وشرهقدامة بن مظعونمالك بن الدخشمقليل تطيق شكرهلا تأكله النارعمر بن الخطابإيمان في يقينبر في استقامةصادقا من قلبهثعلبة بن حاطبكثير لا تطيقهعتبان بن مالكأشهيد أم خصمأخلاق المؤمنمن عاهد اللهتأويل الآيةبعثني بالحقشفقة في مقةكسب في حلالأخية الجزيةالإيمان...سكران يقيءقوة في دينحزم في لينحرص في علمحلم في علمقصد في غنىرسول اللهشرب الخمرالمنافقينالمنافقونعاهد اللهأصيب بصرهشرب مسكرالمغاضبةلا تطيقهالشهادةالإيمانالسكرانلا يؤمنالسياطالصلاةالزكاةالصدقةالجزيةبأربعتنطعتلسانكالخمرالسوطالصلحالموتالقدرالنارعتبانثعلبةيؤمنالحديشهدمسجدويحكأربععبدجاء
تخريج حديث يشهد بالحق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








