أحاديث عن: يضاعف الله له الأجر مرتين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يضاعف الله له الأجر مرتين
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَوضَّأ مَرَّةً مَرَّةً، فذَكَرَه، إلَّا أنَّه قال في المَرَّتَينِ: "هذا وُضوءُ مَن يُضاعِفُ اللَّهُ له الأجرَ مَرَّتَينِ، وقال في الثَّلاثِ: هذا وضوئي ووُضوءُ المُرسَلينَ قَبلي"، لم يَذكُرْ إبراهيمَ عليه السَّلامُ
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّحيمِ بنُ زَيدٍ العَمِّيُّ، عن أبيه، عن مُعاوِيةَ بنِ قُرَّةَ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، وقالَ: هذا وُضوءُ مَن لا يَقبَلُ اللهُ له صَلاةً إلَّا به، ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ، وقالَ: هذا وُضوءُ مَن يُضاعِفُ اللهُ له الأجْرَ مَرَّتَينِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا، وقالَ: هذا وُضوئي ووُضوءُ الأنْبِياءِ قَبْلي؟
وضع رجلٌ يدَه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال واللهِ ما أُطيقُ أن أضع يديَّ عليك من شدَّةِ حُمَّاكَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنا معشرُ الأنبياءِ يُضاعفُ لنا البلاءُ كما يُضاعفُ لنا الأجرُ إن كان النبيُّ من الأنبياءِ يُبتلَى بالقَملِ حتى يقتُلَه وإن كان النبيُّ من الأنبياءِ لَيُبتلَى بالفقرِ حتى يأخذَ العباءةَ فيجوبُها وإن كانوا لَيفرحونَ بالبلاءِ كما تفرحون بالرَّخاءِ
دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مَحمومٌ، فوَضَعتُ يَدي من فَوقِ القَطيفةِ، فوَجَدتُ حَرارةَ الحُمَّى، فقُلتُ: ما أشَدَّ حُمَّاكَ يا رَسولَ اللهِ! قالَ: إنَّا كَذاكَ مَعشَرَ الأنبِياءِ، يُضاعَفُ علينا الوَجَعُ ليُضاعَفَ لنا الأجرُ، قالَ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: الأنبِياءُ، قُلتُ: ثُمَّ مَن؟ قالَ: ثُمَّ الصَّالِحون، إنْ كانَ الرَّجُلُ لَيبُتَلَى بالفَقرِ حتَّى ما يَجِدُ إلَّا العَباءَ، فيُحَوِّيها ويَلبَسُها، وإنْ كانَ أحَدُهُم لَيُبتَلَى بالقَملِ حتَّى يَقتُلَه القَملُ، وكان ذلك أحَبَّ إليهم منَ العَطاءِ إليكُم
إنَّا كذلِكَ ، يَشتدُّ علينَا البَلاءُ و يُضاعفُ لنَا الأجرُ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! أىُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً ؟ قالَ : الأنبياءُ ثمَّ الصَّالِحونَ ، و قد كانَ أحدُهم يُبتلَى بالفَقرِ ، حتَّى ما يجِدُ إلَّا العَباءةَ يجُوبُها فيلْبسُها ، و يُبتلَى بالقُمَّلِ حتَّى يقتُلَه ، و لأحدُهُم كانَ أشدَّ فرَحًا بالبَلاءِ ، من أحدِكم بالعَطاءِ
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال وضع يدَه على النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال والله ما أطيقُ أن أضعَ يدي عليك من شدَّةِ حُمَّاك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنا معشرَ الأنبياءِ يضاعَفْ لنا البلاءُ كما يضاعَفْ لنا الأجرُ إن كان النَّبيُّ من الأنبياءِ لَيُبتَلى بالقُمّلِ حتى يقتلَه وإن كان الرجلُ لَيُبتَلى بالعُريِ حتى يأخذ العباءَة فيجوبُها وإن كانوا ليفرحون بالبلاءِ كما يفرحون بالرَّخاءِ
عن ابنِ عبَّاسٍ، يَرويه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَرويه عن رَبِّه عزَّ وجلَّ، قال: إنَّ اللهَ كتَبَ الحَسَناتِ والسَّيِّئاتِ، فمَن هَمَّ بِحَسَنةٍ فلم يَعمَلْها؛ كتَبَ اللهُ عِندَه حَسَنةً كامِلةً، وإنْ عَمِلَها، كتَبَها اللهُ عَشْرًا، إلى سَبعِمِئةٍ، إلى أَضعافٍ كَثيرَةٍ، أو: إلى ما شاء اللهُ أنْ يُضاعِفَ، ومَن هَمَّ بِسَيِّئةٍ فلم يَعمَلْها، كتَبَها اللهُ له عِندَه حَسَنةً كامِلةً، فإنْ عَمِلَها؛ كتَبَها اللهُ سَيِّئةً واحِدةً
إنَّ اللهَ كتَب الحسناتِ والسيئاتِ فمَنْ همَّ بحسنةٍ فلم يعملْها كتب اللهُ له عندَه حسنةً كاملةً وإنْ عمِلها كتبها اللهُ عشرًا إلى سبعِمائةٍ إلى أضعافٍ كثيرةٍ أو إلى ما شاء اللهُ أنْ يُضاعِفَ ومَنْ همَّ بسيئةٍ فلمْ يعمَلْها كتبها اللهُ له عندَه حسنةً كاملةً فإنْ عمِلها كتبها اللهُ سيئةً واحدةً
إنَّ الصَّلاةَ والصِّيامَ والذِّكرَ يُضاعَفُ على النَّفقةِ في سبيلِ اللهِ بسَبعِ مائةِ ضِعفٍ
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ الَّذينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ قال أكبرُ الكبائِرِ الإشراكُ باللهِ عزَّ وجلَّ قال اللهُ عزَّ وجلَّ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ واليأْسُ من رَّوْحِ اللهِ عزَّ وجلَّ قال اللهُ عزَّ وجلَّ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ والأمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ لأنَّ اللهَ تبارَكَ وتَعَالَى قال فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ وَمِنْها عُقوقُ الْوالِدَيْنِ لِأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جعل العَاقَّ جبارًا شَقِّيًا وقتْلُ النفسِ التي حرمَ اللهُ إلَّا بالحقِ لأنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يقولُ فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ الْآيَةَ وقذفُ المحصنَةِ لَأَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وأكلُ مالِ اليتيمِ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا والفرارُ منَ الزحفِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقَتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ وأكلُ الرِّبَا لَأَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ والسحرُ لِأَنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَالزِّنَا لَأَنَّ اللهَ تَعالى يقولُ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا واليمينُ الغَموسُ الفاجرةُ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا الآيةَ وَالْغُلولُ لِأَنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يقولُ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْعُ الزكاةِ المفروضةِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وشهادةُ الزورِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وشربُ الخمرِ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عدَلَ بِهَا الأوثانَ وترْكَ الصلاةِ متعمِّدًا أوْ شيئًا مِمَّا فَرَضَ اللهُ لأنَّ الرسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَنْ تَرَكَ الصلاةَ متعمِّدًا فقَدْ بَرِئَتْ منْهُ ذِمَّةُ اللهِ وذمةُ رسولِهِ ونقضُ العهدِ وقطعُ الرحمِ
فأكثروا فيهن من التهليلِ والتكبيرِ وذكرِ اللهِ وإنَّ صيامَ يومٍ منها يعدلُ بصيامِ سنةٍ والعملُ فيهن يضاعفُ بسبعِمائةِ ضعفٍ [أي أيام العشرِ من ذي الحجةِ]
إنَّا مَعشَرَ الأنبياءِ يُضاعَفُ لنا البَلاءُ، كما يُضاعَفُ لنا الأجْرُ، إنْ كان النَّبيُّ من الأنبياءِ يُبتَلَى بالقُمَّلِ حتَّى يَقتُلَه، وإنْ كان النَّبيُّ من الأنبياءِ ليُبتَلى بالفَقْرِ؛ حتى يأخُذَ العَباءَةَ فيَجوبَها، وإنْ كانوا لَيَفرَحون بالبَلاءِ، كما تَفرَحون بالرَّخاءِ
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى وَحْشِيِّ بنِ حرْبٍ قاتِلِ حمزَةَ يَدْعوهُ إلى الإسلامِ فأَرْسَلَ إليه يا محمدُ كيفَ تَدْعوني وأنتَ تَزْعُمُ أنَّ مَنْ قَتَلَ أوْ أَشْرَكَ أوْ زَنَى يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا وأنا صنعْتُ ذلِكَ فهل تجِدُ لِيَ مِنْ رخصةٍ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا فقال وحْشِيُّ يا محمدُ هذا شَرْطٌ شديدٌ إلَّا مَن تابَ وآمَنَ وعمِلَ عمَلًا صالِحًا فلَعَلِّي لَا أقدِرُ على هذا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ إنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ فقال وحشيٌّ يا محمدُ هذا أرى بعدَ مشيئةٍ فلا أدْرِي يُغْفَرُ لي أمْ لَا فهلْ غيرَ هذا فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يا عبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يغفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ قال وحْشِيٌّ هَذَا نَعَمْ فَأَسْلَمَ فقال الناسُ يا رسولَ اللهِ إنا أصبْنَا ما أصابَ وحْشِيٌّ قال هيَ للمسلمينَ عامَّةٌ
رجبٌ شهرٌ عظيمٌ يضاعفُ اللَّهُ فيهِ الحسناتِ فمن صامَ يومًا من رجبٍ فكأنَّما صامَ سنةً ومن صامَ منهُ سبعةَ أيَّامٍ غلِّقت عنهُ سبعةُ أبوابِ جهنَّمَ ومن صامَ منهُ ثمانيةَ أيَّامٍ فتحت لهُ ثمانيةُ أبوابِ الجنَّةِ ومن صامَ منهُ عشرةَ أيَّامٍ لم يسألِ اللَّهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ [إيَّاهُ] ومن صامَ منهُ خمسةَ عشرَ يومًا نادى منادٍ في السَّماءِ قد غفرَ لكَ ما مضى فاستأنفِ العمل ومن زادَ زادَهُ اللَّهُ وفي رجبٍ حملَ اللَّهُ نوحًا في السَّفينةِ فصامَ رجبَ وأمرَ من معهُ أن يصوموا فجرت بهمُ السَّفينةُ سبعةَ أشهرٍ أخرَ ذلكَ يومُ عاشوراءَ أهبطَ على الجوديِّ فصامَ نوحٌ ومن معهُ والوحشُ شكرًا للَّهِ عزَّ وجلَّ وفي يومِ عاشوراءَ فلقَ اللَّهُ البحرَ لبني إسرائيلَ وفي يومِ عاشوراءَ تابَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ على آدمَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى مدينةِ يونسَ وفيهِ ولدَ إبراهيمُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
لمَّا نزلت : مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ربِّ ! زِدْ أمَّتي . فنزلت مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ربِّ ! زِدْ أمَّتي . فنزلت إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبل رجبٍ بجمعةٍ فقال أيُّها النَّاسُ إنَّه قد أظلَّكم شهرٌ عظيمٌ شهرُ رجبٍ شهرُ اللهِ الأصَمِّ تُضاعَفُ فيه الحسناتُ وتُستَجابُ فيه الدَّعواتُ وتُفرَّجُ فيه الكُرُباتُ لا تُرَدُّ للمؤمنِ فيه دعوةٌ فمن اكتسب فيه خيرًا ضُوعِف له فيه أضعافًا مُضاعفةً وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ فعليكم بقيامِ ليلِه وصيامِ نهارِه فمن صلَّى في يومٍ فيه خمسين صلاةً يقرأُ في كلِّ ركعةٍ ما تيسَّر من القرآنِ أعطاه اللهُ من الحسناتِ بعددِ الشَّفعِ والوترِ وبعددِ الشَّعَرِ والوَبَرِ ومن صام يومًا كُتِب له به صيامُ سنةٍ ومن خزَن فيه لسانَه لقَّنه اللهُ حُجَّتَه عند مُسائلةِ مُنكَرٍ ونَكيرٍ ومن تصدَّق فيه بصدقةٍ كان بها فِكاكُ رقبتِه من النَّارِ ومن وصل فيه رحِمَه وصله اللهُ في الدُّنيا والآخرةِ ونصَره على أعدائِه أيَّامَ حياتِه ومن عاد فيه مريضًا أمر اللهُ كِرامَ ملائكتِه بزيارتِه والتَّسليمِ عليه ومن صلَّى فيه على جِنازةٍ فكأنما أحيَا مَؤودةً ومن أطعم مؤمنًا طعامًا أجلسه اللهُ يومَ القيامةِ على مائدةٍ عليها إبراهيمُ ومحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليهما ومن سقَى شربةً من ماءٍ سقاه اللهُ من الرَّحيقِ المختومِ ومن كسا مؤمنًا كساه اللهُ تعالَى ألفَ حُلَّةٍ من حُلَلِ الجنَّةِ ومن أكرم يتيمًا ومسح يدَه على رأسِه غفر اللهُ له بعددِ كلِّ شعرةٍ مسَّتها يدُه ومن استغفر اللهَ عزَّ وجلَّ فيه مرَّةً واحدةً غفر اللهُ عزَّ وجلَّ له ومن سبَّح اللهَ تسبيحةً أو هلَّله تهليلةً كُتِب عند اللهِ من الذَّاكرين اللهَ كثيرًا والذَّاكراتِ ومن ختم فيه القرآنَ مرَّةً واحدةً أُلِبس هو ووالِداه يومَ القيامةِ كلَّ واحدٍ منهم تاجًا مُكلَّلًا باللُّؤلؤِ والمرجانِ وأمِن من فزِع يومِ القيامةِ
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى وحشيٍّ قاتلِ حمزةَ يدعوه إلى الإسلامِ فأرسَل إليه يا محمَّدُ كيف تدعوني وأنتَ تزعُمُ أنَّ مَن قتَل أو أشرَك أو زنى يلقَ أثامًا يُضاعَفْ له العذابُ يومَ القيامةِ ويخلُدْ فيه مُهانًا وأنا صنَعْتُ ذلك فهل تجِدُ لي من رخصة ٍفأنزَل الله ُ {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} فقال وحشيٌّ يا محمَّدُ هذا شرطٌ شديدٌ إلَّا مَن تاب وآمَن وعمِل عملًا صالحًا فلعلِّي لا أقدِرُ على هذا فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} فقال وحشيٌّ يا محمَّدُ أرى بعدَ مشيئةٍ فلا أدري يُغفَرُ لي أم لا فهل غيرُ هذا فأنزَل اللهُ {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} قال وحشيٌّ هذا نَعَم فأسلَم فقال النَّاسُ يا رسولَ اللهِ إنَّا أصَبْنا ما أصاب وحشيٌّ قال هي للمسلِمينَ عامَّةً
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى وحشيٍّ قاتلِ حمزةَ يدعوه إلى الإسلامِ فأرسل إليه : كيف تدعوني وأنت تزعُمُ أنَّ من قتل أو زنَى أو أشرك يلقَ أثامًا ، يُضاعفُ له العذابُ يومَ القيامةِ ويخلُدْ فيه مهانًا ، وأنا صنعتُ ذلك فهل تجِدُ لي من رخصةٍ ؟ فأنزل اللهُ : { إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا } الآية . فقال وحشيٌّ : هذا شرطٌ شديدٌ : { إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا } فلعلِّي لا أقدِرُ على هذا ، فأنزل اللهُ : { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } فقال وحشيٌّ : هذا أرَى بعده مشيئةً فلا أدري أيُغفرُ لي أم لا ؟ فهل غيرُ هذا ؟ فأنزل اللهُ : { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} الآية . قال وحشيٌّ : هذا نِعم ، فأسلم
إنَّ رجبًا شهرٌ عظيمٌ [يُضاعِفُ اللهُ فيه الحَسَناتِ؛ مَن صام يومًا مِن رجَبَ كان كصيامِ سنَةٍ، ومَن صام منه سبْعةَ أيَّامٍ أغلَقَ اللهُ عنه سبْعةَ أبوابِ الجحيمِ، ومَن صام منه ثمانيةَ عشرَ يومًا يُنادي مُنادٍ مِن السَّماءِ: قد غُفِرَ لك، فاستأْنِفِ العمَلَ؛ فقد بُدِّلَت سيِّئاتُك حَسَناتٍ، ومَن زاد زادَه اللهُ. وفي رجَبَ حمَلَ اللهُ نُوحًا في السَّفينةِ ستَّةَ أشهُرٍ، فكان آخِرُ ذلك لعشرٍ خَلَوْنَ مِن المُحرَّمِ يومَ عاشوراءَ، فهبَطَ على الجُودِيِّ ، وصام نوحٌ ومَن معه والوحوشُ شُكرًا للهِ. وفي يومِ عاشوراءَ تاب اللهُ على آدَمَ، وعلى نَبِيِّه يُونسَ. وفيه فُرِقَ البحرُ لِمُوسى بنِ عمرانَ. وفيه وُلِدَ إبراهيمُ وابنُ مريمَ.]
أنَّ رجبْ شهرٌ عظيمٌ يضاعفُ اللهُ فيه الحسناتِ ويمحُو فيه السيئاتِ ، من صامَ يوما من رجبَ . [ فذكره وفِيهِ ] : ومن صامَ منه ثلاثةَ أيامٍ أُدخلَ الجنةَ ولم يقلْ : من صامَ ثمانيةَ عشرَ ، بل قال : من صام عشرةَ أيامٍ لم يسألِ اللهَ شيئا إلا أعطاهُ إياهُ ، ومن صامَ منهُ خمسةَ عشرَ يوما نادى منادٍ من السماء غفرتُ لك ذنوبكَ وبدلتُ سيئاتكَ حسناتٍ فاستأْنفِ العملَ ومن زادَ زادهُ اللهُ
من أرسلَ بنفقةٍ في سبيلِ اللَّهِ وأقامَ في بيتِهِ ، فلَهُ بِكُلِّ درهمٍ سبعُمائةِ درهمٍ ومن غزا بنفسِهِ في سبيلِ اللَّهِ وأنفقَ في وجهِ ذلِكَ فلَهُ بِكُلِّ درهمٍ سبعُمائةِ ألفِ درهمٍ ثمَّ تلا هذهِ الآيةَ (وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ)
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهممن صام يوما كتب له به صيام سنةيضاعف الله له الأجر مرتينإن الله يغفر الذنوب جميعالا يقبل الله صلاة إلا بهأيام العشر من ذي الحجةلا تقنطوا من رحمة اللهلا ترد للمؤمن فيه دعوةالإنفاق في سبيل اللهصيام ثمانية عشر يوماإبراهيم عليه السلامأحب إليهم من العطاءالنفقة في سبيل اللهثمانية أبواب الجنةتستجاب فيه الدعواتمن استغفر الله فيهاليأس من روح اللهالأمن من مكر اللهتضاعف فيه الحسناتمن ختم فيه القرآنيغفر الذنوب جميعاسبعمائة ألف درهمعشر إلى سبعمائةالفرار من الزحفسبعة أبواب جهنميغفر ما دون ذلكيفرحون بالبلاءيفرحون بالرخاءأكل مال اليتيمشهر الله الأصمصيام سبعة أياميضاعف لمن يشاءوضوء الأنبياءمعشر الأنبياءالفرح بالبلاءالإشراك باللهعقوق الوالدينيضاعف الحسناتأجر بغير حسابالمسلمين عامةخمسة عشر يوماغفرت لك ذنوبكيضاعف البلاءيبتلى بالقمليبتلى بالفقريبتلى بالعريسبع مائة ضعفأكبر الكبائرمضاعفة الأجريمحو السيئاتأقام في بيتهمرتين مرتينثلاثا ثلاثايضاعف الأجريضاعف الوجعسبعمائة ضعفقذف المحصنةوحشي بن حربالقرض الحسنيوم عاشوراءكتبها اللهسيئة واحدةحسنة كاملةصيام نهارهإلا من تابثلاثة أيامأدخل الجنةعشر حسناتقتل النفسأكل الرباقاتل حمزةقيام ليلهلا تقنطوارحمة اللهعشرة أيامسبيل اللهغزا بنفسهالمرسلينالأنبياءأشد بلاءالصالحونهم بحسنةهم بسيئةكتب اللهذكر اللهصيام سنةشهر عظيمالصابرونعمل صالحصيام يومصام يومامرة مرةالعباءةالحسناتالسيئاتالتهليلالتكبيرالغفرانعاشوراءالسفينة
تخريج حديث يضاعف الله له الأجر مرتين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








