أحاديث عن: يعذبون في القبور
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يعذبون في القبور
⭐ متفق عليه
📂 باب إثبات عذاب القبر قال...
عن عائشة قالت: دخل عليَّ عجوزان من عُجْز يهود المدينة فقالتا لي: إن أهل القبور يعذَّبون في قبورهم، فكذبتُهما، ولم أُنْعِم أن أُصدقهما، فخرجتا، ودخل عليَّ النَّبِيّ ﷺ فقلت له: يا رسول الله! إن عجوزين وذكرتُ له، فقال: «صدقَتَا إنهم يعذبون عذبًا تسمعه البهائم كلُّها» فما رأيتُه بعد في صلاة إِلَّا تعوَّذَ من عذاب القبر.
متفق عليه رواه البخاري في الدّعوات (٦٣٦٦)، ومسلم في المساجد (٥٨٦/ ١٢٥) كلاهما من حديث جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
يُعذَّبونَ في القُبورِ منَ النَّميمةِ
مرَّ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قبورِ نساءٍ مِن بني النَّجَّارِ هلَكوا في الجاهليَّةِ فسمِعهم يُعذَّبونَ في القبورِ في النَّميمةِ
دخلَت عليَّ عجوزتانِ من عُجُزِ يَهودِ المدينةِ ، فقالتا : إنَّ أَهْلَ القبورِ يعذَّبونَ في قبورِهِم ، فَكَذَّبتُهُما ولم أنعَم أن أصدِّقَهُما ، فخَرجتا ودخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ عَجوزتينِ من عُجزِ يَهودِ المدينةِ قالَتا : إنَّ أَهْلَ القبورِ يعذَّبونَ في قبورِهِم ، قالَ : صدَقتا إنَّهم يعذَّبونَ عذابًا تسمعُهُ البَهائمُ كلُّها ، فما رأيتُهُ صلَّى صلاةً إلَّا تعوَّذَ مِن عذابِ القبرِ
دَخَلَت عليَّ عَجوزانِ مِن عُجُزِ يَهودِ المَدينةِ، فقالتا لي: إنَّ أهلَ القُبورِ يُعَذَّبونَ في قُبورِهم، فكَذَّبتُهما، ولَم أُنعِمْ أن أُصَدِّقَهما، فخَرَجَتا، ودَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عَجوزَينِ، وذَكَرتُ له، فقال: صَدَقَتا، إنَّهم يُعَذَّبونَ عَذابًا تَسمَعُه البَهائِمُ كُلُّها، فما رَأيتُه بَعدُ في صَلاةٍ إلَّا تَعَوَّذَ مِن عَذابِ القَبرِ
مَرَّ هِشامٌ على أناسٍ من الأنباطِ قد أُقيموا في الشَّمسِ وصُبَّ على رؤوسِهم الزَّيتُ، فقال: ما هذا؟ فقيل: يُعَذَّبون في الخَراجِ أو الجِزيةِ، فقال: أشهَدُ أنِّي سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ تعالى يُعَذِّبُ يومَ القيامةِ الذين يُعَذِّبون النَّاسَ في الدُّنيا
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نخلًا لبني النجارِ ، فسمع أصواتَ رجالٍ من بني النجارِ ماتوا في الجاهليةِ ، يُعذَّبونَ في قبورِهم ؛ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَزِعًا ، فأمر أصحابَه أن يتعوَّذُوا من عذابِ القبرِ
دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا نَخلًا لبَني النَّجَّارِ، فسمِعَ أصواتَ رجالٍ من بَني النَّجَّارِ ماتوا في الجاهِليَّةِ يُعذَّبونَ في قُبورِهم، فخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَزِعًا، فأمَرَ أصحابَه أنْ يَتعوَّذوا من عذابِ القَبرِ
دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم محِلًّا لِبَنِي النجارِ فسمِعَ أصواتَ رجالٍ من بني النجارِ ماتوا في الجاهليةِ يعذبونَ في قبورِهم فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَزِعًا فَأَمَرَ أصْحَابَهُ أنْ يتعوَّذُوا من عذابِ القبرِ
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا نخلًا لبني النَّجارِ فسمع أصواتَ رجالٍ من بني النَّجارِ ماتوا في الجاهليةِ يُعذَّبون في قبورِهم فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَزِعًا فأمر أصحابَه أن تعَوَّذوا من عذابِ القبرِ
مَرَّ هِشامُ بنُ حَكيمِ بنِ حِزامٍ على أُناسٍ مِنَ الأنباطِ بالشَّامِ، قد أُقيموا في الشَّمسِ، فقال: ما شَأنُهم؟ قالوا: حُبِسوا في الجِزيةِ، فقال هِشامٌ: أشهَدُ لَسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الذينَ يُعَذِّبونَ النَّاسَ في الدُّنيا. [وفي روايةٍ]: وأميرُهم يَومَئذٍ عُمَيرُ بنُ سَعدٍ على فِلَسطينَ، فدَخَلَ عليه فحَدَّثَه، فأمَرَ بهم فخُلُّوا
دخل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَأَنَا في حائِطٍ مِنْ حَوَائِطِ بَنِي النجارِ فيه قبورٌ منهم قدْ مَاتُوا في الجاهِلِيَّةِ فسَمِعَهُمْ [ وَهُمْ ] يُعَذَّبُونَ فخرجَ وهُوَ يقولُ استَعِيذُوا باللهِ مِنْ عَذَابِ القبرِ قالتْ قلْتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّهُمْ لَيُعَذَّبُونَ في قبورِهم قال نعم عذَابًا تسمَعُهُ الْبَهَائِمُ
عن أُمِّ مُبَشِّرٍ، قالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا في حائِطٍ مِن حَوائِطِ بَني النَّجَّارِ، فيه قُبورٌ مِنهم، قد ماتوا في الجاهِليَّةِ، فسَمِعَهم وهُم يُعَذَّبونَ، فخَرَجَ وهو يَقولُ: «استَعيذوا باللهِ مِن عَذابِ القَبرِ». قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وإنَّهم لَيُعَذَّبونَ في قُبورِهم؟ قال: «نَعَم، عَذابًا تَسمَعُه البَهائِمُ»
المُصَوِّرونَ يُعَذَّبونَ يومَ القيامةِ فيُقالُ لهم : أحْيُوا ما خَلَقْتُمْ
المُصَوِّرونَ يُعَذَّبونَ يَومَ القيامَةِ، فيُقالُ لهم: أحْيوا ما خَلَقْتم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بعمَّارِ بنِ ياسرٍ وبأهلِهِ يُعذَّبونَ في اللَّهِ فقالَ أبشروا آلَ ياسرٍ موعدُكمُ الجنَّةُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بعمارِ بنِ ياسرٍ وبأهلِه يُعذَّبون في اللهِ عزَّ وجلَّ فقال أبشِروا آلَ ياسرٍ موعدُكم الجنةُ
عَن عياضِ بنِ غَنمٍ، وهِشامِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامٍ، مَرَّا بعامِلِ حِمصَ وهو يُشَمِّسُ أنباطًا في الشَّمسِ، فقال أحَدُهما للعامِلِ: ما هذا يا فُلانُ؟ إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يُعَذِّبُ الذينَ يُعَذِّبونَ النَّاسَ في الدُّنيا
أنَّ النِّساءَ كنَّ يَومَ أُحُدٍ خلْفَ المسلمينَ، يُجهِزْنَ على جَرْحى المشركينَ، فلو حلَفتُ يَومئذٍ رجَوتُ أنْ أبَرَّ، إنَّه ليس أحدٌ منا يريدُ الدُّنْيا، حتى أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ} [آل عمران: 152]، فلمَّا خالَفَ أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعصَوْا ما أُمِروا به، أُفرِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تسعةٍ: سبعةٍ مِن الأنصارِ، ورجُلَينِ مِن قُرَيشٍ، وهو عاشرُهم، فلمَّا رَهِقوه قال: رحِمَ اللهُ رجُلًا ردَّهم عنَّا. قال: فقام رجُلٌ مِن الأنصارِ فقاتَلَ ساعةً، حتى قُتِل، فلمَّا رَهِقوه أيضًا قال: يرحَمُ اللهُ رجُلًا ردَّهم عنَّا، فلم يزَلْ يقولُ ذا حتى قُتِل السَّبْعةُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصاحبَيْه: ما أنصَفْنا أصحابَنا، فجاء أبو سُفْيانَ فقال: اعْلُ هُبَلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: اللهُ أَعْلى وأجَلُّ. فقالوا: اللهُ أَعْلى وأجَلُّ. فقال أبو سُفْيانَ: لنا عُزَّى، ولا عُزَّى لكم. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: اللهُ مَوْلانا والكافرونَ لا مَوْلى لهم. ثمَّ قال أبو سُفْيانَ: يومٌ بيومِ بدرٍ، يومٌ لنا ويومٌ علينا، ويومٌ نُساءُ ويومٌ نُسَرُّ، حَنْظلةُ بحَنْظلةَ، وفلانٌ بفلانٍ، وفلانٌ بفلانٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا سواءَ، أمَّا قَتْلانا فأحياءٌ يُرزَقونَ، وقَتْلاكم في النارِ يُعذَّبونَ. قال أبو سُفْيانَ: قد كانتْ في القومِ مُثْلةٌ، وإنْ كانتْ لعَنْ غيرِ ملأٍ منَّا، ما أمَرتُ، ولا نهَيتُ، ولا أحبَبتُ، ولا كرِهتُ، ولا ساءَني، ولا سَرَّني. قال: فنظَروا فإذا حَمْزةُ قد بُقِر بَطنُه، وأخَذتْ هندٌ كَبِدَه فلاكَتْها، فلم تستطِعْ أنْ تأكُلَها. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أأكلَتْ منه شيئًا؟ قالوا: لا. قال: ما كان اللهُ ليُدخِلَ شيئًا مِن حَمْزةَ النارَ. فوضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَمْزةَ، فصلَّى عليه، وجيءَ برجُلٍ مِن الأنصارِ فوُضِعَ إلى جَنبِه، فصلَّى عليه، فرُفِعَ الأنصاريُّ وتُرِكَ حَمْزةُ، ثمَّ جيءَ بآخَرَ فوضَعَه إلى جَنبِ حَمْزةَ، فصلَّى عليه، ثمَّ رُفِع وتُرِك حَمْزةُ، حتى صلَّى عليه يَومئذٍ سَبْعينَ صلاةً
أنَّها اشتَرَت نُمرُقةً فيها تَصاويرُ، فلَمَّا رَآها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ على البابِ فلم يَدخُل، فعَرَفتُ، أو فعُرِفَت في وجهِه الكَراهيةُ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أتوبُ إلى اللهِ وإلى رَسولِه، فماذا أذنَبتُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما بالُ هذه النُّمرُقةِ؟ فقالت: اشتَرَيتُها لَكَ، تَقعُدُ عليها وتَوسَّدُها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أصحابَ هذه الصُّورِ يُعَذَّبونَ، ويُقالُ لهم: أحيوا ما خَلَقتُم، ثُمَّ قال: إنَّ البَيتَ الذي فيه الصُّورُ لا تَدخُلُه المَلائِكةُ
دعا عثمانُ ناسًا من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم عمارُ بنُ ياسرٍ فقال إني سائلُكم وإني أحبُّ أن تصدُقوني نشدتكم باللهِ أتعلمون أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُؤثرُ قريشًا على سائرِ الناسِ ويؤثرُ بني هاشمٍ على سائرِ قريشٍ فسكت القومُ فقال لو أن مفاتيحَ الجنةِ أعطيتُها بني أميةَ حتى يدخلوا من عندِ آخرِهم فبعث إلى طلحةَ والزبيرِ فقال عثمانُ ألا أُحدِّثُكما عنه يعني عمارًا أقبلت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخذًا بيدِي نتمشَّى بالبطحاءِ حتى أتَى على أبيه وأمِّه وعليه يعذبونَ فقال أبو عمارٍ يا رسولَ اللهِ الدهرُ هكذا فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اصبرْ ثم قال اللهمَّ اغفرْ لآلِ ياسرٍ وقد فعلت
دعا عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ ناسًا مِنْ أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيهِمْ عمارُ بنُ ياسرٍ فقال : إنِّي سائلُكمْ وإني أحبُّ أنْ تصدقُوني ، نشدتُكمُ اللهَ أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يؤثرُ قريشًا على سائرِ الناسِ ، ويؤثرُ بَني هاشمٍ على سائرِ قريشٍ ؟ فسكتَ القومُ . فقال عثمانُ بنُ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ : لوْ أنَّ بيَدي مفاتيحَ الجنةِ لأعطيتُها بَني أميةَ حتَّى يدخُلوا مِنْ عندِ آخرِهمْ . فبعثَ إلى طلحةَ والزبيرِ : فقال عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : ألا أحدثُكُما عنهُ – يَعني : عمارًا – أقبلْتُ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم آخذًا بيدِي نتَمشى في البطحاءِ ، حتَّى أَتى على أبيهِ وأمهِ وعليهِ يعذبونَ ، فقال أبو عمارٍ : يا رسولَ اللهِ الدهرُ هكَذا ؟ فقال لهُ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : اصبرْ – ثمَّ قال - : اللهمَّ اغفرْ لآلِ ياسرٍ ، وقدْ فعلتُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
النبي صلى الله عليه وسلمقتلانا أحياء يرزقونماتوا في الجاهليةلا تدخله الملائكةيعذبون في القبوريعذبون في قبورهمحائط بني النجارتسمعها البهائمأحيوا ما خلقتميعذبون في اللهالله أعلى وأجلقبور الجاهليةعثمان بن عفانيهود المدينةيعذبون الناسهشام بن حكيمموعدكم الجنةعمار بن ياسرمفاتيح الجنةقبور النساءيوم القيامةعمير بن سعدعياض بن غنمعذاب القبربني النجارأهل القبورسبعين صلاةاللهم اغفريؤثر قريشاأبو سفيانيؤثر قريشالجاهليةاستعيذواالمصورونما خلقتمالملائكةبني هاشمبني أميةالبهائمالنميمةالأنباطأم مبشرآل ياسرلا سواءالبطحاءيعذبونقبورهمقال...القبورعجوزانالدنياالخراجالجزيةتعوذواأصحابهالتعوذفلسطينأبشرواتصاويرعذاباتسمعهإثباتالقبرصدقتاأصحابالشامأحيواأنباطالشمسنمرقةالصورعذابتعوذصلاةقبوريعذبخلواحائطحمزةمثلةاصبرأمرنخلحمصأحدهند
تخريج حديث يعذبون في القبور
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








