أحاديث عن: يعطي الإيمان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: يعطي الإيمان
⭐ صحيح
📂 باب أنّ اللَّه لا يُعطي...
عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ اللَّه قسم بينكم أخلاقكم، كما قسم بينكم أرزاقكم، وإنَّ اللَّه يُعطي الدُّنيا مَنْ يحبُّ ومن لا يحبّ، ولا يعطي الإيمان إِلَّا من يحبّ».
صحيح رواه الحاكم (١/ ٣٣ - ٣٤) من طرق عن أحمد بن جناب المصّيصيّ، نا عيسى بن يونس، عن سفيان الثّوريّ، عن زبيد، عن مرّة، عن عبد اللَّه بن مسعود، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب فضل الشهادة في سبيل...
عن قيس الجذامي رجل كانت له صحبة قال: قال النَّبِيّ ﷺ: «يعطى الشهيد ست خصال: عند أول قطرة من دمه يكفر عنه كل خطيئة، ويرى مقعده من الجنّة، ويزوج من الحور العين، ويؤمن من الفزع الأكبر، ومن عذاب القبر، ويحلى حلة الايمان».
حسن رواه أحمد (١٧٨٨٣) عن زيد بن يحيى الدّمشقيّ قال: حَدَّثَنَا ابن ثوبان عن أبيه، عن مكحول، عن كثير بن مرة، عن قيس الجذامي .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
«إنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلاقَكُمْ كما قَسَمَ بَيْنَكُم أَرْزاقَكُمْ، وإنَّ اللهَ يُعْطي المالَ مَنْ يُحِبُّ ومَنْ لا يُحِبُّ، ولا يُعْطي الإيمانَ إلَّا مَنْ يُحِبُّ، وإذا أَحَبَّ اللهُ عبْدًا أعطاهُ الإيمانَ»
إنَّ اللهَ قسم بينكم أخلاقَكم كما قسم بينكم أرزاقَكم ، وإنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا من يُحبُّ ومن لا يُحبُّ ، ولا يُعطي الإيمانَ إلَّا من أحبَّ ، فمن ضنَّ بالمالِ أن يُنفِقَه ، وخاف العدوَّ أن يُجاهدَه ، وهاب اللَّيلَ أن يُكابِدَه ، فليُكثِرْ من قولِ : سبحان اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ ، واللهُ أكبرُ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ إنَّ اللَّهَ قسمَ بينَكم أخلاقَكم كما قسَّمَ بينَكم أرزاقَكم وإنَّ اللَّهَ تعالى يعطي المالَ من أحبَّ ومن لا يحبُّ ولا يعطي الإيمانَ إلَّا من يحبُّ. فمن ضنَّ بالمالِ أن ينفقَهُ وخافَ العدوَّ أن يجاهدَهُ وهاب اللَّيلَ أن يُكابدَهُ فليُكثر من قولِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وسبحانَ اللَّهُ والحمدُ للَّهِ واللَّهُ أَكبرُ
«إنَّ اللَّهَ قَسَّمَ بَينَكُم أخلاقَكُم كَما قَسَّمَ بَينَكُم أرزاقَكُم، وإنَّ اللَّهَ يُعطي الدُّنيا مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ، ولا يُعطي الإيمانَ إلَّا مَن يُحِبُّ» زادَ جُنَيدُ بنُ حَكيمٍ في رِوايَتِه: "فمَن ضَنَّ بالمالِ أن يُنفِقَه، وخاف العَدوُّ أن يُجاهدَه، وهابَ اللَّيلَ أن يُكابدَه، فليُكثِرْ مِن قَولِ: سُبحانَ اللَّهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ وأكبَرُ"
«إنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلاقَكُمْ كما قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزاقَكُمْ، وإنَّ اللهَ يُعطي الدُّنْيا مَنْ يُحِبُّ ومَنْ لا يُحِبُّ، ولا يُعْطي الإيمانَ إلَّا مَنْ يُحِبُّ»
إنَّ اللهَ قسمَ بينَكُمْ أخلاقَكمْ كما قسمَ بينَكمْ أرزاقَكمْ وإنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا مَنْ يحبُّ ومَنْ لا يحبُّ ، ولا يُعطي الإيمانَ إلا مَنْ يحبُّ
ما مِن أحدٍ بأكسَبَ مِن أحدٍ ، وما مِن عامٍ بأمطرَ من عامٍ . . ولكنَّ اللَّهَ يُصرِّفُهُ حيثُ يشاءُ ، وإنَّ اللَّهَ يُعطي المالَ من يحبُّ ومن لا يحبُّ ، ولا يُعطي الإيمانَ إلَّا من يحبُّ ، فإذا أحبَّ اللَّهُ عبدًا أعطاهُ الإيمانَ
ما أحَدٌ بأكسَبَ مِن أحَدٍ، ولا عامٌ بأمطَرَ من عامٍ، ولكِنَّ اللهَ يُصَرِّفُه حيثُ يُحِبُّ، وإنَّ اللهَ يُعطي المالَ مَن يُحِبُّ ومن لا يُحِبُّ، ولا يُعطي الإيمانَ إلَّا من يُحِبُّ، فإذا أحَبَّ عبدًا أعطاه الإيمانَ
ما أَحَدٌ بأكسبَ من أَحَدٍ ، ولا عامٌ بأمطرَ من عامٍ . . ولكنَّ اللهَ يصرفْهُ حيثُ شاءَ ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُعْطِي المالَ من يُحِبُّ ومن لا يُحِبُّ ، ولا يُعطي الإيمانَ إلا من يُحِبُّ ، فإذا أَحَبَّ اللهُ عبدًا أعطاهُ الإيمانَ
10
◔ غير محدد📌 فمن ضن بالمال أن ينفقه، وخاف العدو أن يجاهده، وهاب الليل أن يكابده، فليكثر من قول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر
إنَّ اللهَ قسَّم بينكم أخلاقَكم كما قسَّم بينكم أرزاقَكم ، وإنَّ اللهَ يُعطي الدنيا من يُحبُّ ومن لا يُحبُّ ، ولا يُعطي الإيمانَ إلا مَن أحبَّ ، فمن ضنَّ بالمالِ أن ينفقَه ، وخاف العدوَّ أن يُجاهدَه ، وهاب الليلَ أن يكابدَه ، فلْيُكثِرْ من قولِ : سبحان اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إله إلا اللهُ ، والله أكبرُ ، فإنهن مُقدَّماتٌ مُجنِّباتٌ ومُعقِّباتٌ ، وهن الباقياتُ الصالحاتُ
ليسَ أحَدٌ بأكسَبَ مِن أحَدٍ، ولا عامٌ بأمطَرَ مِن عامٍ، ولكِنَّ اللهَ يَصرِفُه حيثُ يَشاءُ، ويُعطي المالَ مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ، ولا يُعطي الإيمانَ إلَّا مَن يُحِبُّ
ثلاثٌ من فعلَهنَّ فقد طعمَ طعمَ الإيمانِ من عبدَ اللَّهَ وحدَهُ وأنَّهُ لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأعطى زَكاةَ مالِهِ طيِّبةً بِها نفسُهُ رافدةً عليْهِ كلَّ عامٍ ولاَ يعطي الْهرمةَ ولاَ الدَّرنةَ ولاَ المريضةَ ولاَ الشَّرطَ اللَّئيمةَ ولَكن من وسطِ أموالِكم فإنَّ اللَّهَ لم يسألْكم خيرَهُ ولم يأمرْكم بشرِّهِ
ثلاثٌ مَن فعَلهنَّ فقد طعِم طعمَ الإيمانِ : مَن عبَد اللهَ وحدَه، وأنه لا إلهَ إلا اللهُ، وأعطى زكاةَ مالِه طيِّبَةً بها نفسُه، رافِدَةً عليه كلَّ عامٍ، ولا يُعطي الهرِمَةَ، ولا الدَّرِنَةَ، ولا المريضةَ، ولا الشُّرطَ : اللئيمةَ، ولكن من وسَطِ أموالِكم، فإنَّ اللهَ لم يسأَلْكم خيرَه، ولم يأمُرْكم بشرِّه
ثَلاثٌ مَن فعَلَهنَّ فقد طعِمَ طَعْمَ الإيمانِ: مَن عبَدَ اللهَ وَحْدَه، وأنَّه لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَعطى زَكاةَ مالِه طَيِّبةً بها نَفسُه، رافدةً عليه كلَّ عامٍ، ولا يُعطي الهَرِمةَ، ولا الدَّرِنةَ، ولا المَريضةَ، ولا الشَّرَطَ اللئيمةَ، ولكنْ من وسَطِ أموالِكم؛ فإنَّ اللهَ لم يسأَلْكم خيرَهُ، ولم يأمُرْكم بشَرِّه
ثلاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فقدْ طعِمَ طعْمَ الإيمانِ : مَنْ عبَدَ اللهَ وحْدَهُ وأنَّهُ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأعْطَى زكاةَ مالِهِ طيِّبَةً بِها نفْسُهُ ، رافِدَةً عليه كلَّ عامٍ ، ولا يُعطِي الهَرِمَةَ ، ولا الدَّرِنَةَ ، ولا المريضةَ ، ولا الشَّرَطَ اللَّئِيمَةَ ، ولكِنْ من أوسِطِ أمْوالِكمْ ؛ فإنَّ اللهَ لمْ يَسألْكمْ خيرَهُ ، ولا يأمُرْكمْ بِشَرِّهِ ، وزَكَّى نفْسَهُ
إنَّ اللَّهَ أوحَى إلى يَحيى بنِ زَكَريَّا بخَمسِ كلِماتٍ أن يعمَلَ بِهِنَّ، ويأمُرَ بَني إسرائيلَ أن يَعمَلوا بِهِنَّ، فَكَأنَّهُ أبطأَ بِهِنَّ، فأتاهُ عيسى فقالَ: إنَّ اللَّهَ أمرَكَ بخَمسِ كلِماتٍ أن تَعملَ بِهِنَّ، وتأمرُ بَني إسرائيلَ أن يعمَلوا بِهِنَّ، فإمَّا أن تُخْبِرَهم، وإمَّا أن أُخْبِرَهم فقالَ: يا أَخي، لا تَفعل، فإنِّي أخافُ أن تسبِقَنيَ بِهِنَّ أن يُخسَفَ بي، أو أعذَّبَ قالَ: فجَمعَ بَني إسرائيلَ بِبَيتِ المقدِسِ، حتَّى امتلأَ المسجِدَ، وقعَدوا علَى الشُّرُفاتِ، ثمَّ خطبَهُم فَقالَ: إنَّ اللَّهَ أوحَى إليَّ بخَمسِ كلِماتٍ أن أعملَ بِهِنَّ، وآمرَ بَني إسرائيلَ أن يَعملوا بِهِنَّ: أوَّلُهُنَّ: أن لا تُشرِكوا باللَّهِ شَيئًا ؛ فإنَّ مثلَ من أشرَكَ باللَّهِ كمَثلِ رجلٍ اشتَرى عبدًا مِن خالصِ مالِهِ، بذَهَبٍ أو وَرِقٍ، ثمَّ أسكنَهُ دارًا، فقالَ: اعمَل وارفع إليَّ، فجعَلَ يعمَلُ ويرفَعُ إلى غيرِ سيِّدِهِ، فأيُّكم يَرضَى أن يَكونَ عَبدُهُ كذلِكَ؟ فإنَّ اللَّهَ خلقَكُم ورزقَكُم، فلا تُشرِكوا بِهِ شَيئًا، وإذا قمتُمْ إلى الصَّلاةِ فلا تلتَفِتوا ؛ فإنَّ اللَّهَ يقبلُ بوجهِهِ إلى وجهِ عبدِهِ ما لم يلتَفِت، وآمرُكُم بالصِّيامِ، ومثلُ ذلِكَ كمَثلِ رجُلٍ في عِصابةٍ معَهُ صُرَّةُ مسكٍ، كلُّهم يحبُّ أن يجِدَ ريحَها، وإنَّ الصِّيامَ أطيَبُ عندَ اللَّهِ مِن ريحِ المسكِ، وآمرُكُم بالصَّدقةِ، ومثلُ ذلِكَ كمَثلِ رجُلٍ أسرَهُ العَدوُّ، فأوثَقوا يدَهُ إلى عنقِهِ، وقرَّبوهُ ليضرِبوا عنقَهُ، فجَعلَ يقولُ: هل لَكُم أن أفديَ نَفسيَ منكُم؟ وجعلَ يُعطي القَليلَ والكثيرَ حتَّى فَدى نفسَهُ، وآمرُكُم بذِكْرِ اللَّهِ كثيرًا، ومَثلُ ذِكْرِ اللَّهِ كمَثلِ رجلٍ طلبَهُ العدوُّ سراعًا في أثرِهِ، حتَّى أتى حصنًا حصينًا، فأحرَزَ نفسَهُ فيهِ، وَكَذلِكَ العبدُ لا يَنجو منَ الشَّيطانِ إلَّا بذِكْرِ اللَّهِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: وأَنا آمرُكُم بخَمسٍ أمرَني اللَّهُ بِهِنَّ: الجماعةُ، والسَّمعُ، والطَّاعةُ، والهجرةُ، والجِهادُ في سَبيلِ اللَّهِ، ومَن فارقَ الجماعةَ قيدَ شِبرٍ، فقَد خلعَ رِبقةَ الإيمانِ والإسلامِ مِن رأسِهِ، إلَّا أن يراجعَ، ومنِ ادَّعى دَعوى الجاهليَّةِ فَهوَ من جُثَى جَهَنَّمَ، قيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ، وإن صامَ وصلَّى؟ قالَ: وإِن صامَ وصلَّى، تَداعَوا بدَعوى اللَّهِ الَّذي سمَّاكم بِها المؤمِنينَ المسلِمينَ عبادَ اللَّهِ
ثلاثٌ مَن فعَلهنَّ فقد طعِم طعمَ الإيمانِ : مَن عبَد اللهَ وحدَه، وأنه لا إلهَ إلا اللهُ، وأعطى زكاةَ مالِه طيِّبَةً بها نفسُه، رافِدَةً عليه كلَّ عامٍ، ولا يُعطي الهرِمَةَ، ولا الدَّرِنَةَ، ولا المريضةَ، ولا الشُّرطَ : اللئيمةَ ، ولكن من وسَطِ أموالِكم، فإنَّ اللهَ لم يسأَلْكم خيرَه، ولم يأمُرْكم بشرِّه
من قرأ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ سبعَ مراتٍ بعد العشاءِ الآخرةِ عافاه اللهُ عزَّ وجلَّ من كلِّ بلاءٍ ينزلُ به حتى يُصبحَ وصلَّى عليه سبعونَ ألفَ ملَكٍ ودعوا له بالجنةِ وشيَّعَه من قبرِه سبعونَ ألفَ ملَكٍ إلى الموقفِ يزفُّونَه زفًّا ويُبشرونَه بأنَّ الربَّ تعالى عنه راضٍ غيرُ غضبانٍ ومَنْ قرأها بَعْدَ صلاةِ الفَجْرِ إِحْدَى عَشَرَ مَرَّةً نظر اللهُ إليه سَبْعِينَ نَظْرَةً ورحِمَهُ سَبْعِينَ رَحْمَةً وقضى لهُ سَبْعِينَ حاجةً أوَّلُهَا المَغْفِرَةُ له ولأَبِيهِ ولأُمِّهِ ولأَهْلِهِ وجِيرَانِهِ ومنْ قرأها عندَ الزَّوَالِ إِحْدَى وعِشْرِينَ مرَّةً نَهَتْهُ من جميعِ العِصْيانِ حتَّى يَكُونَ من أَعْبَدِ النَّاسِ ومَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ نُودِيَ في السَّمَاءِ المُؤمِنُ الغلابُ ومَنْ كَتَبَهَا وشَرِبَهَا لَمْ يَرَ في جسدِهِ شَيْئا يكرههُ أبدًا ولكُلِّ شيءٍ ثَمَرَةٌ وثَمَرَةُ القُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ولكُلِّ شيءٍ بُشْرَى وبُشْرَى المُتَّقِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ حافظ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لَمْ يَمُتْ حتى يَنْزِلَ إليه رضوانُ فَيَسْقِيَهُ شرْبَةً منَ الجَنَّةِ فَيَمُوتُ وهُوَ رَيَّانُ ويُبْعَثُ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسَبُ وهُوَ رَيَّانُ فإذا كان يَوْمُ القِيامَةِ يَبْعَثُ اللهُ تعالى أَلْفَ ملَكٍ يَزُفُّونَهُ إلى قُصُورِ اللُّؤْلُؤِ والمَرْجَانِ ومَنْ حافَظَ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عُصِمَ لِسَانُهُ من الكَذِبِ وبَطْنُهُ وفَرْجُهُ من الحَرَامِ وأعطاهُ اللهُ تَعَالَى أَجْرَ الصَّائِمِينَ القَانِتِينَ الصَّابِرِينَ وجَعَلَهُ يَنْطِقُ بِالحِكْمَةِ ويُحْفَظُ في أَهْلِهِ وفِي مَالِهِ وفِي ولَدِهِ وفِي جِيرَانِهِ وصافَحَتْهُ المَلائِكَةُ حِينَ يَخْرُجُ من قَبْرِهِ فَتُبَشِّرُهُ بأنَّ الرَّبَّ تعالى عنه رَاضٍ غَيْرُ غَضْبانَ ويُفَرِّجُ عنه ويَمْحِي الفَقْرَ من بَيْنِ عَيْنَيْهِ وكُتِبَ من الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا كان رَجُلٌ يجِئُ إلى أبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمَانَ يَشْكُو إليهمْ هَمًّا أَوْ غَمًّا أَوْ ضِيقَ صَدْرٍ أَوْ كَثْرَةَ دَيْنٍ إِلا قَالُوا لَهُ عليك بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ فَإِنَّهَا مُنَجِّيَةٌ في القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ مَرَّةً واحِدَةً وهُوَ على طَهَارَةٍ كان لَهُ نورٌ فى قَبرِه ونورٌ على الصِّرَاطِ ونورٌ عِنْد المِيزَانِ ونورٌ في المَوْقِفِ إلى الجَنَّةِ ومَنْ قَرَأَهَا ومَضَى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجَتِهِ ومَنْ قَرَأَهَا لَيْلا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ المَلائِكَةُ إلى طُلُوعِ الفَجْرِ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وكِتابُهُ بِيَمِينِهِ وهُوَ يقولُ لا إِلَه إِلا اللهُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ولا يُرَى يَوْمَ القِيامَةِ عَبْدٌ أَكْثَرَ حَسَنَاتٍ مِنْهُ ومَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ في كُلِّ يَوْمٍ عِشْرِينَ مَرَّةً كَأَنَّمَا حَجَّ البَيْتَ أَلْفَ أَلْفِ حَجَّةٍ وغَزَا أَلْفَ أَلْفِ غَزْوَةٍ وكَسَى أَلْفَ أَلْفِ عُرْيانَ ويَخْرُجُ من قَبْرِهِ وهُوَ يَقْرَأُهَا حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا فَعَلَيْكُمْ بها يا أَهْلَ الذُّنُوبِ ومَنْ قَرَأَهَا في كُلِّ لَيْلَةٍ قَبْلَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ قِيامُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ وكَتَبَتِ الحَفَظَةُ لَهُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ومَنْ قَرَأَهَا في يَوْمِ الجُمُعَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الصَّلاةِ ثَلاثَ مَرَّات كتب لَهُ حَسَنَاتٌ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى صَلاةَ الجُمُعَةِ في ذلك اليَوْمِ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ رُفِعَتْ صَلاتُهُ تامَّةً غَيْرَ نَاقِصَةٍ ولا يَكُونُ لِلدُّودِ إلى قَبْرِهِ سَبِيلٌ وهِيَ نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ بَيْنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ يُعْطَى من الثَّوَابِ ما يُعْطِي اللهُ تَعَالَى المُؤَذِّنَ ولا يَنْقُصُ من أَجْرِهِ شئ ومَا من رَجُلٍ ولا امْرَأَةٍ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ فَقَرَأَهَا إِلا رَدَّهَا اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ عِشْرِينَ مَرَّةً بَعَثَ اللهُ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ لَهُ الحَسَنَاتِ ويَمْحُونَ عنه السَّيِّئَاتِ من يَوْم قَرَأَهَا يَوْمِ يُنْفَخُ في الصُّورِ ولا يَجِدُوا طَعْمَ الإِيمَانِ حتى يَقْرَءُوا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ قَرَأَهَا وبِهِ حاجَةٌ اسْتَغْنَى ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَرِيضٌ شَفَاهُ اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَحْبُوسٌ يُخْلَى سَبِيلُهُ ومَنْ كان لَهُ غَائِبٌ فَلْيَقْرَأْهَا فَإِنَّهُ يُكْلأُ ويُحْفَظُ ويَرْجِعُ سَالِمًا ومَنْ أَدْمَنَ على قِرَاءَتِهَا أَمِنَ من عُقُوباتِ الدنيا والآخِرَةِ ومَا قَرَأَهَا عَبْدٌ في بُقْعَةٍ إِلا أَسْكَنَ اللهُ تِلْكَ البُقْعَةَ مَلَكًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ يُسَمَّى في السَّمَاءِ المُؤْمِنَ العَابِدَ وإِنَّ قِرَاءَتَهَا نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ولا تَنْسَوْا قِرَاءَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلِكُمْ ولا نَهَارِكُمْ يا مَعْشَرَ الكُهُولِ عَلَيْكِمْ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ تَقْوَوْنَ بها على ضَعْفِكُمْ ومَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً واحِدَةً لَمْ يَرْتَدَّ إليه طَرْفُهُ إِلا مَغْفُورًا لَهُ تُبَدَّلُ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وهُوَ يَضْحَكُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ مع الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا ذلك على اللهِ بِعَزِيزٍ وكُنَّا أَهْلَ البَيْتِ نُوَاظِبُ على قِرَاءَتِهَا وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لا يَفْرَغُ من قِرَاءَتِهَا حتى يُكْتَبَ لَهُ بَرَاءَةٌ من النَّارِ ولأُمِّهِ بَرَاءَةٌ من النَّارِ أَتْعِبُوا الحَفَظَةَ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ كُتِبَ لَهُ عِبادَةُ أَلْفِ أَلْفِ سَنَةٍ صِيامُ نَهَارِهَا وقِيامُ لَيْلِهَا فَعَلَيْكُمْ بها فَفِيهَا الرَّغَائِبُ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ مَرَّةً واحِدَةً بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ في الجَنَّةِ طُولُهُ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ وإِنَّ المَلائِكَةَ لأَعْرَفُ بِقُرَّاءِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ من أَحَدِكُمْ إِذَا مَضَى إلى مَنْزِلِهِ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ عَلِيلٌ عَدَلَتْ قِرَاءَةَ القُرْآنِ عليكم يا أَهْلَ الأَوْجَاعِ والذُّنُوبِ بِهَا وإِنْ نَزَلَ بِكُمْ قَحْطٌ أَوْ غَلاءٌ فَعَلَيْكُمْ بِقِرَاءَتِهَا فَإِنَّهَا تَصْرِفُ الهُمُومَ والأَحْزَانَ ما شكا رجلٌ قطُّ همًّا أَو حزنًا أَو غمًّا إلى أبي بكرٍ أَو عمرَ أَو عُثْمَانَ أَو عَليٍّ إِلَّا قَالُوا لَهُ يا هذا عَلَيْك بِقِرَاءَة إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فَإِنَّهَا تورثُ البركَةَ في البَيْتِ وتصرفُ الهمومَ والأَحْزَانَ وتَأْتِي بالفرجِ من عِنْدِ الله تَعَالَى ومن قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ قبلَ الزَّوَالِ عشْرينَ مرَّةً رأى النبىَّ في مَنَامه ومن قَرَأَهَا ومضى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجتِه مُفَرَّجًا عَنهُ يقْضِي لَهُ كلَّ حاجَة ومن قَرَأَهَا يَوْم الجُمُعَةِ قبلَ أَن تغربَ الشَّمْسُ خمسينَ مرَّةً أُلْهِمَ الخَيْرَ والطَّاعَةَ والعِبادَةَ ورُفِعَ الفقرُ عَن أهلِ بَيتِ ذَلِك المنزلِ ووهب اللهُ لَهُ قُلُوبَ الشَّاكِرِينَ ويُعْطى ما يعْطى أَيُّوبُ على بلائِه ولَو علم النَّاسُ ما في قِرَاءَة إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ عشرَ مَرَّاتٍ ما تركوها ومن قَرَأَهَا عُصِمَ من الدَّجَّالِ إِذا خرج ويُوقى ميتَةَ السُّوءِ ما دَامَ في الدُّنْيا ولَا سُلْطَان يخافُه ولَا لص يهابُه وإِن قرَاءَتهَا لتطرد الشَّيْطَان من دُوركُمْ فَعَلَيْكُم بهَا فَيكْتبُ لِقَارِئِهَا إِذا قَرَأَهَا بِكُلِّ حرفٍ عشرَةَ آلَافِ حَسَنَةٍ ويُمحى عَنهُ عشرَةَ آلَاف سَيِّئَةٍ ومن قَرَأَهَا قبلَ المغربِ وبعدَ المغربِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قبل أَن يُحوِّلَ ركبتَه فُتحتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ من أَيِّها شَاءَ ومن خافَ جبَّارًا أَو سُلْطَانًا أَو ظَالِمًا إِذا استقبلَه يكونُ طوعَ يَدَيْهِ ورجلَيْهِ ومن قَرَأَهَا إِذا دخل منزلَه عشرَ مَرَّاتٍ كان لَهُ أَمَانٌ من الفقرِ واستجلبَ الغَنِيَّ ولم يرَ من مُنكرٍ ونَكِيرٍ إِلَّا خيرًا ومن صامَ وقرأَهَا قبل إفطارِه مرّة واحِدَة قبلَ اللهُ صَوْمَه وصلَاتَه وقيامَه وبشَّرتْه المَلَائِكَةُ حِين يخرجُ من قَبرِه بِالعِتْقِ من النَّارِ ومن قَرَأَهَا عِنْد ميتٍ هوَّن اللهُ عليْه نزْعَ روحِه ويُغسَّلُ وهُوَ رَيَّان ويُحملُ على النعشِ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ القَبْرَ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسبُ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ الجنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ضَاحِكٌ
ثلاثٌ من فعَلَهنَّ طَعِم طَعْمَ الإيمانِ: مَن عبَد اللهَ وَحدَه، وأنَّه لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأعطى زكاةَ مالِه طَيِّبةً بها نفسُه رافدةً عليه كُلَّ عامٍ، ولا يُعطي الهَرِمةَ ولا الدَّرِنةَ، ولا المريضةَ ولا الشَّرَطَ اللَّئيمةَ، ولكِنْ مِن وسَطِ أموالِكم؛ فإنَّ اللهَ لم يسألْكم خيرَه، ولم يأمُرْكم بشَرِّه
ثَلاثٌ مَن فَعَلَهنَّ فقد طَعِمَ طَعْمَ الإيمانِ: مَن عَبْدَ اللهَ وَحْدَه، وأنَّه لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَعْطى زَكاةَ مالِه طَيِّبةً بها نَفْسُه، رافِدةً عليه كلَّ عامٍ، ولا يُعْطِي الهَرِمةَ، ولا الدَّرِنةَ ولا المَريضةَ، ولا الشَّرَطَ اللَّئيمةَ، ولكن مِن وَسَطِ أمْوالِكم، فإنَّ اللهَ لم يَسأَلْكم خَيْرَه، ولم يَأمُرْكم بشَرِّه
إنَّ أشدَّ ما أتخوَّفُ عليكم خصلَتينِ اتِّباعُ الهوى وطولُ الأملِ فأمَّا اتباعُ الهوى فيصدُّ عنِ الحقِّ وأمَّا طولُ الأملِ فالحبُّ للدُّنيا ثمَّ قالَ إنَّ اللَّهَ تعالى يُعطي الدُّنيا مَنْ يحبُّ ومَنْ يبغضُ وإذا أحبَّ عبدًا أعطاهُ الإيمانَ إلَّا أنَّ للدُّنيا أبناءً وللدِّينِ أبناءً فَكونوا من أبناءِ الدِّينِ ولا تَكونوا من أبناءِ الدُّنيا ألا إنَّ الدُّنيا قدِ ارتحلَت مولِّيةً والآخرةَ قدِ ارتحلَت مُقبلةً ألا وإنَّكم في يومِ عملٍ ليسَ فيهِ حسابٌ ألا وإنَّكم تُوشِكونَ في يومِ حسابٍ وليسَ فيهِ عملٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
سبحان الله والحمد لله والله أكبرلا يعطي الإيمان إلا من أحبمقدمات مجنبات ومعقباتلا تشركوا بالله شيئايعطي الدنيا من يحبقسم بينكم أخلاقكمالباقيات الصالحاترافدة عليه كل عامخلع ربقة الإيمانلا إله إلا اللهلا يعطي الإيمانطعم طعم الإيمانأعطى زكاة مالهذكر الله كثيرابراءة من النارأعطاه الإيمانعبد الله وحدهطيبة بها نفسهالشرط اللئيمةالسمع والطاعةدعوى الجاهليةسبعون ألف ملكيعطي الإيمانأوسط أموالكمقصر في الجنةالصد عن الحقأبناء الدنياقسم الأخلاققسم الأرزاقيعطي الدنياطعم الإيمانوسط أموالكمإنا أنزلناهاتباع الهوىأبناء الدينسبحان اللهيعطي المالزكاة المالليلة القدرعافاه اللهالله يعطيمن لا يحبضن بالمالخاف العدوهاب الليلالحمد للهالله أكبرزكاة مالهطول الأملحب الدنيازكى نفسهسبع مراتيوم حسابالإيمانيعطي...الشهادةسبيل...أخلاقكمأرزاقكمالأخلاقالأرزاقالمريضةالجماعةيوم عملالدنياالشهيدمن يحبكل عامالهرمةالدرنةالهجرةالجهادالصيامالصدقةالماليصرفهرافدةالجنةرضوانيعطياللهيعطىخصالقطرةأكسبأمطرعبدايصرفثلاثريانيحبدمهقسمأحدعامعبدأن
تخريج حديث يعطي الإيمان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








