أحاديث عن: يصرفه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يصرفه
⭐ صحيح
📂 باب إثبات الإصابع للَّه تعالى
عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، قال: إنّه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ قلوب بني آدم كلَّها بين إصبعين من أصابع الرحمن، كقلبٍ واحد يصرفه حيث يشاء». ثم قال رسول اللَّه ﷺ: «اللَّهمَّ مصرّف القلوبَ صرِّف قلوبنا على طاعتك».
صحيح رواه مسلم في القدر (٢٦٥٤) من طرق عن عبد اللَّه بن يزيد المقرئ، حدّثنا حَيَوَة، أخبرني أبو هانيء، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحُبُليّ، أنه سمع عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما لقي رسول الله...
عن خبّاب يقول: أتيت النبي ﷺ وهو متوسد بردة وهو في ظل الكعبة. وقد لقينا من المشركين شدة. فقلت: ألا تدعو الله. فقعد وهو محمر وجهه. فقال: «لقد كان من قبلكم ليُمشط بمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم أو عصب، ما يصرفه ذلك عن دينه، ويوضع المنشار على مفرق رأسه. فيشق باثنين ما يصرفه ذلك عن دينه،
وليُتِمّنّ الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت ما يخاف إلا الله» زاد بيان: «والذئب على غنمه».
وليُتِمّنّ الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت ما يخاف إلا الله» زاد بيان: «والذئب على غنمه».
صحيح رواه البخاري في مناقب الأنصار (٣٨٥٢) عن الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا بيان
وإسماعيل قالا: سمعنا قيسا يقول: سمعت خبابًا يقول: فذكره.
وإسماعيل قالا: سمعنا قيسا يقول: سمعت خبابًا يقول: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب صرف النَّبِيّ ﷺ قيس...
عن أنس بن مالك قال: لما قدم رسول الله ﷺ مكة، كان قيس في مقدمته، فكلم سعد (يعني أباه) رسول الله ﷺ أن يصرفه عن الموضع الذي هو فيه، مخافة أن يقدم على شيء، فصرفه عن ذلك.
حسن رواه البزّار - كشف الأستار (١٨١٩) عن محمد بن المثنى، ثنا محمد بن عبد الله، حَدَّثَنِي أبي، عن ثمامة، عن أنس فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
قلنا يا رسولَ اللهِ ألا تَستَنصِرُ لنا ألا تدعو اللهَ لنا فقال إنَّ من كان قبلَكم كان أحدُهم يُوضَعُ المنشارُ على مَفْرِقِ رأسِه فيخلصُ إلى قدَمَيه لا يصرفُه ذلك عن دِينِه ويُمشَطُ بأمشاطِ الحديدِ ما بين لحمِه وعظمِه لا يَصرِفُه ذلك عن دِينِه ثم قال واللهِ لَيُتِمَنَّ اللهُ هذا الأمرَ حتى يسيرَ الراكبُ من صنعاءَ إلى حَضْرَمَوتَ لا يخافُ إلا اللهَ والذئبَ على غنمِه ولكنكم قومٌ تَستَعْجِلونَ
أتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ متوسِّدٌ بُردةً في ظلِّ الكعبةِ فشَكَونا إليهِ فقُلنا ألا تَستنصِرُ لَنا ألا تدعو اللَّهَ لَنا فجلسَ مُحمرًّا وجهُهُ فقالَ قد كانَ مَن قبلَكُم يؤخذُ الرَّجلُ فيُحفَرُ لَه في الأرضِ ثمَّ يؤتى بالمنشارِ فيُجعَلُ علَى رأسِهِ فيُجعَلُ فَرقتينِ ما يصرِفُهُ ذلِكَ عن دينِهِ ويُمشَّطُ بأمشاطِ الحديدِ ما دونَ عظمِهِ من لحمٍ وعصَبٍ ما يصرفُهُ ذلِكَ عن دينِهِ واللَّهِ ليُتمَّنَّ اللَّهُ هذا الأمرَ حتَّى يسيرَ الرَّاكبُ ما بينَ صنعاءَ وحَضرموتَ ما يخافُ إلَّا اللَّهَ تعالى والذِّئبَ علَى غنمِهِ ولَكِنَّكم تَعجلونَ
عَن خَبَّابٍ، قال: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في ظِلِّ الكَعبةِ، مُتَوسِّدًا بُردةً لَه، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، اُدعُ اللهَ لَنا واستَنصِرْه، قال: فاحمَرَّ لَونُه أو تَغَيَّرَ، فقال: لَقد كان مَن كان قَبلَكُم يُحفَرُ له حُفرةٌ، ويُجاءُ بالمِنشارِ، فيوضَعُ على رَأسِه فيُشَقُّ، ما يَصرِفُه عَن دينِه، ويُمشَطُ بأمشاطِ الحَديدِ ما دونَ عَظمٍ مِن لَحمٍ أو عَصَبٍ، ما يَصرِفُه عَن دينِه، ولَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ حَتَّى يَسيرَ الرَّاكِبُ ما بَينَ صَنعاءَ إلى حَضرَمَوتَ، لا يَخشى إلَّا اللهَ، والذِّئبَ على غَنَمِه، ولَكِنَّكُم تَعجَلونَ
أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو متوسِّدٌ بُردةً في ظلِّ الكعبةِ وقد لقينا مِن المشركينَ شدَّةً فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ألا تدعو اللهَ لنا فجلَس مغضبًا محمَرًّا وجهُه فقال: ( إنَّ مَن كان قبْلَكم لَيُسأَلُ الكلمةَ فما يُعطيها فيوضَعُ عليه المنشارُ فيُشَقُّ باثنينِ ما يصرِفُه ذاك عن دينِه وإنْ كان أحدُهم ليُمشَطُ ما دونَ عظامِه مِن لحمٍ أو عصَبٍ بأمشاطِ الحديدِ وما يصرِفُه ذاك عن دينِه ولكنَّكم تعجَلونَ ولَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ حتَّى يسيرَ الرَّاكبُ مِن صنعاءَ إلى حضرَموتَ لا يخافُ إلَّا اللهَ والذِّئبَ على غَنمِه )
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُتَوسِّدٌ بُردةً، وهو في ظِلِّ الكَعبةِ، وقد لَقينا مِنَ المُشرِكينَ شِدَّةً، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألا تَدعو اللهَ، فقَعَدَ وهو مُحمَرٌّ وجهُه، فقال: لقد كان مَن قَبلَكُم لَيُمشَطُ بمِشاطِ الحَديدِ، ما دونَ عِظامِه مِن لَحمٍ أو عَصَبٍ، ما يَصرِفُه ذلك عن دينِه، ويوضَعُ المِنشارُ على مَفرِقِ رَأسِه، فيُشَقُّ باثنَينِ ما يَصرِفُه ذلك عن دينِه، ولَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ حتَّى يَسيرَ الرَّاكِبُ مِن صَنعاءَ إلى حَضرَمَوتَ، ما يَخافُ إلَّا اللهَ -زادَ بَيانٌ:- والذِّئبَ على غَنَمِه
شكَوْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُتوسِّدٌ بُردةً له في ظلِّ الكعبةِ فقُلْنا : ألَا تستنصِرُ لنا ألَا تَدْعو لنا ! فقال : ( قد كان مَن قبْلَكم يُؤخَذُ الرَّجُلُ فيُحفَرُ له في الأرضِ فيُجعَلُ فيها فيُؤتى بالمِنشارِ فيُوضَعُ على رأسِه فيُجعَلُ بنِصفَيْنِ ويُمشَّطُ بأمشاطِ الحديدِ فيما دونَ عَظمِه ولحمِه فما يصرِفُه ذلك عن دِينِه واللهِ لَيَتِمَّنَّ هذا الأمرُ حتَّى يسيرَ الرَّاكبُ مِن صنعاءَ إلى حضرَموتَ لا يخافُ إلَّا اللهَ والذِّئبَ على غنَمِه ولكنَّكم تستعجِلونَ )
قالتِ اليهودُ: العَزْلُ المَوْءودةُ الصُّغْرى -قال أبي: وكان في كتابِنا أبو رِفاعةَ بنِ مُطيعٍ فغيَّره وكيعٌ، وقال: عن أبي مُطيعِ بنِ رِفاعةَ- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كذَبتْ يهودُ، إنَّ اللهَ لو أَراد أنْ يَخلُقَ شيئًا لم يَستَطِعْ أَحَدٌ أنْ يَصرِفَه"
قالتِ اليهودُ : العزلُ الموءودةُ الصغرَى ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : كذبَتْ يهودُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لو أراد أن يخلقَ شيئًا لم يستطعْ أحدٌ أن يصرِفَه
عن ابن عباس قال: ما من عامٍ بأكثرَ مطرًا من عامٍ، و لكنَّ اللهَ يُصَرِّفُه بين خلْقِه [ حيث يشاءُ ] ثم قرأ : وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا الآية
لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ كان قَيسُ بنُ سعدٍ في مُقَدِّمتِه بينَ يدَيه بمنزلةِ صاحبِ الشُّرطةِ فكُلِّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَيسٍ أن يصرِفَه عنِ الموضعِ الَّذي وضَعَه به مخافةَ أن يتقدَّمَ على شيءٍ فصرَفَه عن ذلك
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ كان قيسٌ في مقدمتِه فكلم سعدٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يصرفَه عن الموضعِ الذي هو فيه مخافةَ أن يُقدِمَ على شيءٍ فصرفه عن ذلكَ
ويُمَشَّطُ بِأمشاطِ الحَديدِ ما دونَ عَظْمِهِ مِن لَحْمٍ وعَصَبٍ، لا يَصرِفُهُ عن دِينِهِ شَيءٌ
بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَسقيَنا، فتَغَيَّمَتِ السَّماءُ ومُطِرنا، حتَّى ما كادَ الرَّجُلُ يَصِلُ إلى مَنزِلِه، فلَم تَزَلْ تُمطَرُ إلى الجُمُعةِ المُقبِلةِ، فقامَ ذلك الرَّجُلُ أو غَيرُه، فقال: ادعُ اللهَ أن يَصرِفَه عَنَّا فقد غَرِقنا. فقال: اللهُمَّ حَوالَينا ولا علينا، فجَعَلَ السَّحابُ يَتَقَطَّعُ حَولَ المَدينةِ، ولا يُمطِرُ أهلَ المَدينةِ
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ، قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ قَحَطَ المطرُ فادْعُ اللهَ أن يَسْقِيَنا، قال: فدعا فمُطِرْنا فما كِدْنا أن نَصِلَ إلى منازِلِنا، فمازِلْنا نُمطَرُ إلى الجُمُعةِ المُقبِلةِ، فقام ذلك الرَّجُلُ أو غيرُه، فقال: يا رَسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أن يَصرِفَه عنَّا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حوالَيْنا ولا علينا، فلقد رَأيتُ السَّحابَ يتقَطَّعُ يمينًا وشَمالًا ويُمطَرون ولا يُمطَرُ أهلُ المدينةِ!
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ إذ جاءَه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قَحَطَ المَطَرُ، فادعُ اللهَ أن يَسقيَنا، فدَعا فمُطِرنا، فما كِدنا أن نَصِلَ إلى مَنازِلِنا، فما زِلنا نُمطَرُ إلى الجُمُعةِ المُقبِلةِ، قال: فقامَ ذلك الرَّجُلُ أو غَيرُه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَصرِفَه عَنَّا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ حَوالَينا ولا علينا قال: فلقد رَأيتُ السَّحابَ يَتَقَطَّعُ يَمينًا وشِمالًا، يُمطَرونَ ولا يُمطَرُ أهلُ المَدينةِ
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو متوسِّدٌ بُردةً في ظِلِّ الكَعبةِ فشَكَونا إليه، فقُلْنا: ألا تَستنصِرُ لنا؟ ألا تدعو اللهَ لنا؟ فجَلَس مُحْمَرًّا وَجْهُه، فقال: قد كان مَن قَبْلَكم يُؤخَذُ الرَّجُلُ فيُحفَرُ له في الأرضِ ثمَّ يؤتى بالمنشارِ فيُجعَلُ على رأسِه فيُجعَلُ فِرقَتَينِ ما يَصرِفُه ذلك عن دينِه، ويُمشَطُ بأمشاطِ الحديدِ ما دونَ عَظْمِه مِن لَحمٍ وعَصَبٍ، ما يصرفه ذلك عن دينه! والله ليُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ حتى يَسيرَ الرَّاكِبُ ما بيْن صَنعاءَ وحَضَرموتَ ما يخافُ إلَّا اللهَ تعالى، والذِّئبَ على غَنَمِه، ولكِنَّكم تَعجَلونَ!
كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا استقبلَه الرجلُ فصافحَه لا يَنزِعُ يدَه من يدِه حتى يكونَ الرجلُ يَنزِعُ ولا يَصرِفُ وجهَه عن وجهِه حتى يكونَ الرجلُ هو الذي يَصرِفُه ولم يُرَ مقدِّمًا ركبتيه بين يديْ جليسٍ له
مَن أسلَمَ في شَيءٍ، فلا يَصرِفْه في غَيرِه. وقالَ إبراهيمُ بنُ سَعيدٍ: فلا يأخُذْ إلَّا ما أسلَمَ فيه، أو رأسَ مالِه
ما مِن أحدٍ بأكسَبَ مِن أحدٍ ، وما مِن عامٍ بأمطرَ من عامٍ . . ولكنَّ اللَّهَ يُصرِّفُهُ حيثُ يشاءُ ، وإنَّ اللَّهَ يُعطي المالَ من يحبُّ ومن لا يحبُّ ، ولا يُعطي الإيمانَ إلَّا من يحبُّ ، فإذا أحبَّ اللَّهُ عبدًا أعطاهُ الإيمانَ
حَديثٌ رواه أبو بَدرٍ شُجاعُ بنُ الوَليدِ، عن زيادِ بنِ خَيْثَمةَ، عن سَعدٍ الطَّائيِّ، عن عَطِيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من أسلَمَ في شيءٍ فلا يَصْرِفْه إلى غَيرِه؟
«أقْبَلَتْ يَهودُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا أبا القاسِمِ، نَسأَلُك عن أشياءَ إن أجَبْتَنا فيها اتَّبَعْناك وصَدَّقْناك، وآمَنَّا بك، قالَ: فأخَذَ عليهم ما أخَذَ إسْرائيلُ على نفْسِه، قالوا: اللهُ على ما نَقولُ وَكيلٌ، قالوا: أَخْبِرْنا عن عَلامةِ النَّبيِّ، قالَ: تَنامُ عَيْناه ولا يَنامُ قَلْبُه، قالوا: فأَخْبِرْنا كيف تُؤْنِثُ المَرْأةُ وكيف تُذْكِرُ؟ قالَ: يَلْتَقي الماءانِ، فإذا عَلا ماءُ المَرْأةِ ماءَ الرَّجُلِ أَنَّثَتْ، وإن عَلا ماءُ الرَّجُلِ ماءَ المَرْأةِ أَذْكَرَتْ، قالوا: صَدَقْتَ، قالوا: فأَخْبِرْنا عن الرَّعْدِ ما هو؟ قالَ: مَلَكٌ مِن المَلائِكةِ مُوَكَّلٌ بالسَّحابِ يُصَرِّفُه حيثُ شاءَ اللهُ، قالوا: فما هذا الصَّوْتُ الَّذي يُسمَعُ؟ قالَ: زَجْرةُ السَّحابِ إذا زَجَرَه حتَّى يَنْتَهيَ إلى حيثُ أمَرَه، قالوا: صَدَقْتَ. قالوا: فأَخْبِرْنا ما حَرَّمَ إسْرائيلُ على نَفْسِه؟ قالَ: كانَ يَسكُنُ البَدْوَ فاشْتَكى فلم يَجِدْ شَيئًا يُلاوِمُه إلَّا لُحومَ الإبِلِ وألْبانَها؛ فذلك حَرَّمَها، قالوا: صَدَقْتَ. قالوا: فأَخْبِرْنا عن الَّذي يَأتيك مِن المَلائِكةِ فإنَّه ليس مِن نَبِيٍّ إلَّا ويَأتيه مَلَكٌ مِن المَلائِكةِ بالرِّسالةِ والوَحْيِ، فمَن صاحِبُك؟ فإنَّما بَقِيَتْ هذه. قالَ: جِبْريلُ عليه السَّلامُ، قالوا: ذلك الَّذي يَنزِلُ بالحَرْبِ والقِتالِ ذلك عَدُوُّنا، لو قُلْتَ: ميكائيلُ الَّذي يَنزِلُ بالقَطْرِ لاتَّبَعْناكَ؛ فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ} الآية»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
تنام عيناه ولا ينام قلبهلا يخاف إلا الله والذئبالمنشار على مفرق رأسهادع الله أن يصرفه عناليتمن الله هذا الأمريتمن الله هذا الأمرلحوم الإبل وألبانهايمشط بأمشاط الحديديمشط ما دون العظامادع الله أن يسقيناأبو رفاعة بن مطيعأبو مطيع بن رفاعةولقد صرفناه بينهمحوالينا ولا علينالا يصرفه عن دينهيحفر له في الأرضلا يخشى إلا اللهلا يخاف إلا اللهصنعاء إلى حضرموتما يخاف إلا اللهالموءودة الصغرىبينا النبي يخطبإبراهيم بن سعيدالذئب على غنمهصرفه عن الموضعصنعاء وحضرموتقدم النبي مكةأمشاط الحديديحفر له حفرةيقدم على شيءتغيمت السماءالسحاب يتقطعيمينا وشمالالا يصرف وجههمقدما ركبتيهبين يدي جليسيسير الراكبمشاط الحديديجعل بنصفينمقدمة الجيشصاحب الشرطةحول المدينةأهل المدينةيجعل فرقتينعلامة النبيمفرق الرأسيؤخذ الرجليشق باثنينإرادة اللهقيس بن سعدمحمرا وجههمتوسد بردةيعطي المالماء المرأةظل الكعبةاحمر لونهكذبت يهودقدرة اللهرسول اللهقحط المطربيع السلمماء الرجلتستعجلونلحم وعصبادع اللهالمصافحةرأس مالهلا يصرفهإلى غيرهالإصابعالله...المنشارليذكروالا ينزعالإيمانإسرائيلإصبعينالرحمنالراكبمقدمتهقيس...يستنصرحضرموتتستنصرتعجلوناستنصرالموضعفي شيءأصابعإثباتتعالىالأمرالنبيصنعاءمنشارالعزلمخافةمطرناغرقنااللهم
تخريج حديث يصرفه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








