أحاديث عن: يعلف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يعلف
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: واللهِ إنَّا لَمعَ عُثمانَ بنِ عفَّانَ بالجُحْفةِ ومعَه رَهطٌ من أهلِ الشامِ، فيهم حَبيبُ بنُ مَسلَمةَ الفِهْريُّ؛ إذ قال عُثْمانُ -وذكَرَ له التمَتُّعَ بالعُمْرةِ إلى الحَجِّ-: إنَّ أتَمَّ للحَجِّ والعُمْرةِ ألَّا يكونا في أشهُرِ الحَجِّ، فلو أخَّرْتم هذه العُمْرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتَينِ، كان أفضَلَ، فإنَّ اللهَ تَعالى قد وسَّعَ في الخَيرِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ ببَطنِ الوادي يَعلِفُ بَعيرًا له، قال: فبَلَغَه الذي قال عُثْمانُ، فأقبَلَ حتى وقَفَ على عُثْمانَ، فقال: أعمَدْتَ إلى سُنةٍ سَنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورُخْصةٍ رَخَّصَ اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِه، تُضَيِّقُ عليهم فيها، وتَنْهى عنها، وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ، ثم أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمْرةٍ معًا، فأقبَلَ عُثمانُ على الناسِ فقال: وهل نَهَيْتُ عنها؟ إنِّي لم أنْهَ عنها، إنَّما كان رأيًا أشَرْتُ به، فمَن شاء أخَذَ به، ومَن شاء ترَكَه
واللهِ إنَّا لمع عثمانَ بنِ عفانَ بالجحفةِ ومعَهُ رهطٌ من أهلِ الشامِ فيهم حبيبُ بنُ مسلمةَ الفهريُّ إذ قال عثمانُ وذكر لهُ التمتعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ أن أَتَمَّ للحجِّ والعمرةِ أن لا يكونا في أشهرِ الحجِّ فلو أخَّرتم هذه العمرةَ حتى تزوروا هذا البيتَ زوْرتينِ كان أفضلَ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّع في الخيرِ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ في بطنِ الوادي يعلِفُ بعيرًا لهُ قال : فبلغَهُ الذي قال عثمانُ فأقبل حتى وقف على عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أعمدتَ إلى سُنَّةٍ سنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورخصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِهِ تُضيِّقُ عليهم فيها وتنهى عنها وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ ثم أَهَلَّ بحجَّةٍ وعمرةٍ معًا فأقبل عثمانُ على الناسِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : وهل نهيتُ عنها إني لم أنهى عنها إنما كان رأيًا أشرتُ بهِ فمن شاء أخذ بهِ ومن شاء تركَهُ
لا يُختَلى خَلاها، ولا يُنفَّرُ صَيدُها، ولا يُلتقَطُ لُقطَتُها إلَّا لِمَن أشادَ بِها، ولا يَصلُحُ لِرَجلٍ أن يَحمِلَ فيها السِّلاحَ لِقتالٍ، ولا يَصلُحُ أن يَقطَعَ مِنها شَجرًا إلَّا أنْ يَعلِفَ رَجلٌ بَعيرَه
مَثَلُ المَدينةِ كالكيرِ، وحَرَّمَ إبراهيمُ مَكَّةَ، وأنا أُحَرِّمُ المَدينةَ، وهيَ كَمَكَّةَ، حَرامٌ ما بَينَ حَرَّتَيها، وحِماها كُلُّه، لا يُقطَعُ مِنها شَجَرةٌ إلَّا أن يَعلِفَ رَجُلٌ مِنها، ولا يَقرَبُها -إن شاءَ اللهُ- الطَّاعونُ، ولا الدَّجَّالُ، والمَلائِكةُ يَحرُسونَها على أنقابِها وأبوابِها
لا يُختلَى خِلاها ، ولا يُنفَّرُ صيدُها ، ولا تُلتقَطُ لُقَطتُها إلَّا من أشاءها ، ولا يصلحُ لرجلٍ أن يحمِلَ فيها السَّلاحَ لقتالٍ ، ولا يصلُحُ أن تُقطَعَ فيها شجرةٌ إلَّا أن يعلِفَ رجلٌ بعيرَه
لاَ يُختَلي خلاَها ولاَ يُنفَّرُ صيدُها ولاَ تُلتَقطُ لقطتُها إلاَّ لمن أشادَ بِها ولاَ يصلحُ لرجلٍ أن يحملَ فيها السِّلاحَ لقتالٍ ولاَ يصلحُ أن يقطعَ منْها شجرةٌ إلاَّ أن يعلِفَ رجلٌ بعيرَهُ
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في المدينةِ لا يُخْتَلَى خَلَاها ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمَن أشاد بها ولا يَصْلُحُ لرجلٍ أن يَحْمِلَ فيها السلاحَ لقتالٍ ولا يَصْلُحُ أن تُقْطَعَ فيها شجرةٌ إلا أن يَعْلِفَ رجلٌ بَعِيرَه
عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المدينةِ: لا يُخْتلى خَلاها، ولا يُنفَّرُ صَيدُها، ولا تُلْتقَطُ لُقطَتُها إلَّا لمَن أشاد بها، ولا يَصلُحُ لرجُلٍ أنْ يَحمِلَ فيها السِّلاحَ لِقتالٍ، ولا يَصلُحُ أنْ تُقطَعَ فيها شَجرةٌ إلَّا أنْ يَعلِفَ رجُلٌ بَعيرَه
المدينةُ حرامٌ ، ما بين عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ لا يُختَلى خَلاها ، ولا يُنفَّرُ صيدُها ، و لا تُلتَقَطُ لُقَطُها إلا لمن أشاد بها ، ولا يصلحُ لرجلٍ أن يحملَ فيها سلاحًا لقتالٍ ، ولا يصلحُ أن يقطعَ منها شجرةً ، إلا أن يَعلِفَ رجلٌ بعيرَه
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: واللهِ إنَّا لَمع عُثْمانَ بنِ عفَّانَ بالجُحْفةِ، ومعه رَهْطٌ من أهلِ الشَّامِ فيهم حَبيبُ بنُ مَسْلَمةَ الفِهْريُّ، إذ قال عُثْمانُ -وذكَر له التَّمتُّعَ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ-: إنَّ أَتَمَّ للحجِّ والعُمرةِ ألَّا يكونا في أشْهُرِ الحجِّ، فلو أخَّرْتم هذه العُمرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتيْنِ كان أفضَلَ؛ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّعَ في الخَيرِ، وعليُّ بنُ أبي طالِبٍ ببَطْنِ الوادي يَعلِفُ بَعيرًا له، قال: فبلَغه الذي قال عُثْمانُ، فأقبَل حتى وقَف على عُثْمانَ، فقال: أعمَدْتَ إلى سُنَّةٍ سَنَّها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورُخْصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعِبادِ في كتابِه، تُضَيِّقُ عليهم فيها، وتَنْهى عنها، وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ، ثُم أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا، فأقبَل عُثْمانُ على النَّاسِ فقال: وهل نَهَيْتُ عنها؟ إنِّي لم أَنْهَ عنها، إنَّما كان رأْيًا أشَرْتُ به، فمَن شاء أخَذ به، ومَن شاء ترَكه
لا يُختلى خَلاها، ولا يُنفَّرُ صيدُها، ولا تُلتقَطُ لُقَطَتُها إلَّا لِمَن أشادَ بها، ولا يَصلُحُ لرجُلٍ أن يحمِلَ فيها السِّلاحَ لقِتالٍ، ولا يَصلُحُ أنْ يُقطَعَ منها شجَرةٌ إلَّا أن يعلِفَ رجُلٌ بعيرَهُ
أتَيْنا أبا أيوَّبَ الأنصاريَّ وهو يعلِفُ خيلًا له بصعنما، فقلنا: قاتَلْتَ المُشركينَ بسيفِك مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ جئْتَ تُقاتِلُ المُسلمينَ؟! قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَني بقتالِ ثلاثةٍ: النَّاكثينَ والقاسطينَ والمارقينَ، فقد قاتَلْتُ النَّاكثينَ والقاسطينَ، وأنا مُقاتِلٌ -إنْ شاء اللهُ- المارقينَ بالسَّعَفاتِ بالطُّرُقاتِ بالنَّهْرَوَاناتِ، وما أدري أين هو
نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحِجرِ، واستَقى الناسُ مِن بِئرِهم، ثمَّ راحَ منها، فلمَّا استَقَرَّ أمَرَ الناسَ ألَّا يَشرَبوا مِن مائِها، ولا يَتوَضَّؤوا منها، وما كان مِن عَجينٍ عُجِنَ مِن مائِها أنْ يُعلَفَ، ففعَلَ الناسُ
قدِمَ ناسٌ مِن أَصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن سفَرٍ يُثنونَ علَى صاحِبٍ لَهُم قالوا ما رأَينا مِثلَ فُلانٍ قَطُّ ما كان في مَسيرٍ إلَّا كانَ في قِراءَةٍ ولا نَزلنا مَنزلًا إلَّا كانَ في صلاةٍ قال : فَمن كانَ يَكفيهِ ضَيعتَهُ حتَّى ذكرَ ومَن كانَ يعلِفُ دابَّتَهُ قالوا نَحنُ قال فكلُّكُم خَيرٌ مِنهُ
أنَّ ناسًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمُوا يُثْنُونَ على صاحِبٍ لَهم خيرًا قالُوا ما رَأَسَنا مِثلُ فُلانٍ قَطُّ ما كان في مَسِيرٍ إِلَّا كان في قراءةٍ ولا نَزلْنا مَنزِلًا إلا كان في صلاةٍ قال : فمَنْ كان يَكفِيهِ صُنْعَهُ – حتى ذكر : - ومَن كان يَعلِفُ جَمَلَهُ أو دابَّتَهُ ؟ " قالُوا : نحن قال : فَكُلُّكمْ خَيرٌ مِنهُ
واللهِ إنَّا لَمَع عُثمانَ بنِ عفَّانَ بالجُحْفَةِ ومعه رَهْطٌ مِن أهلِ الشامِ، فيهم حَبِيبُ بنُ مَسْلَمَةَ الفِهْرِيُّ، إذ قال عثمانُ -وذُكِر له التمتُّعُ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ-: إنَّ أتَمَّ للحجِّ والعُمرةِ ألَّا يكونا في أشهُرِ الحجِّ، فلو أخَّرتُم هذه العُمرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتَيْنِ، كان أفضَلَ؛ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّعَ في الخيرِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه في بطنِ الوادي يَعلِفُ بعيرًا، قال: فبلَغَه الذي قال عثمانُ، فأقبَلَ حتى وقَفَ على عثمانَ، فقال: أَعَمَدْتَ إلى سُنَّةٍ سَنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورُخصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِه، تُضيِّقُ عليهم فيها، وتَنهَى عنها، وقد كانتْ لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ؟! ثمَّ أهَلَّ بحِجَّةٍ وعُمرةٍ معًا، فأقبَلَ عثمانُ على الناسِ رضِي اللهُ عنه، فقال: وهل نهَيتُ عنها؟ إنِّي لم أنْهَ عنها؛ إنَّما كان رأيًا أشَرتُ به، فمَن شاءَ أخَذَ به، ومَن شاءَ ترَكَه
نزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحِجْرِ واستَسْقى النَّاسُ مِن بئرِها ثمَّ راح منها فلمَّا استقَلَّ، أمَر النَّاسَ ألَّا يشرَبوا مِن مائِها ولا يتوضَّؤوا منها وما كان مِن عَجينٍ عُجِن مِن مائِها أنْ يُعلَفَ ففعَل النَّاسُ
كان يعلفُ الناضحَ ويعقلُ البعيرَ ويقمُ البيتَ
حديث مالِكٍ الأشتَرِ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ إبراهيمَ حرَّم مكَّةَ [يعني حديث: عن أبي حسَّانَ: أنَّ عليًّا كان يأْمُرُ بالأَمرِ فيُؤْتى، فيُقالُ: قد فعَلْنا كذا وكذا، فيقولُ: صدَق اللهُ ورسولُه، قال: فقال له الأَشتَرُ: إنَّ هذا الذي تقولُ قد تَفشَّغَ في النَّاسِ، أَفَشيءٌ عهِده إليكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال عليٌّ: ما عهِد إليَّ رسولُ اللهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا خاصَّةً دونَ النَّاسِ، إلَّا شيءٌ سمِعْتُه منه فهو في صَحيفةٍ في قِرابِ سَيْفي، قال: فلم يَزالوا به حتى أَخرَج الصَّحيفةَ، قال: فإذا فيها: مَن أَحدَث حدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، قال: وإذا فيها: إنَّ إبراهيمَ حرَّم مكَّةَ، وإنِّي أُحرِّمُ المدينةَ، حرامٌ ما بيْنَ حَرَّتَيْها وحِماها كلُّه، لا يُخْتَلى خَلاها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلتقَطُ لُقَطَتُها، إلَّا لمَن أشار بها، ولا تُقطَعُ منها شَجرةٌ إلَّا أنْ يَعلِفَ رجُلٌ بَعيرَه، ولا يُحمَلُ فيها السِّلاحُ لِقتالٍ، قال: وإذا فيها: المُؤمنونَ تَتَكافأُ دِماؤُهم، ويَسْعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، وهم يَدٌ على مَن سِواهم، ألَا لا يُقتَلُ مُؤمنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهْدٍ في عهْدِه.]
20
◔ غير محدد📌 لا يُختَلى خَلاها ولا يُنَفَّرُ صَيدُها ولا تُلتَقَطُ لُقَطَتُها إلَّا لمَن أشادَ بها
"لا يُختَلى خَلاها ولا يُنَفَّرُ صَيدُها ولا تُلتَقَطُ لُقَطَتُها إلَّا لمَن أشادَ بها، ولا يَصلُحُ لرَجُلٍ أن يَحمِلَ فيها السِّلاحَ لقِتالٍ، ولا يَصلُحُ أن تُقطَعَ فيها شَجَرةٌ إلَّا أن يَعلِفَ رَجُلٌ بَعيرَه".
21
◔ غير محدد📌 لا يُخْتلى خَلاها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتقَطُ لُقَطَتُها إلَّا مَن أَشادَ بِها
زِيادةٌ في هذه القِصَّةِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا يُخْتلى خَلاها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتقَطُ لُقَطَتُها إلَّا مَن أَشادَ بِها، ولا يَصلُحُ لِرَجُلٍ أن يَحمِلَ فيها السِّلاحَ لِقِتالٍ، ولا يَصلُحُ أن يَقطَعَ مِنها شَجَرةً، إلَّا أن يَعلِفَ رَجُلٌ بَعيرَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
لا يصلح أن يحمل فيها السلاحلا يصلح أن يقطع منها شجرالا يصلح أن يقطع منها شجرةلا يصلح أن تقطع فيها شجرةالتمتع بالعمرة إلى الحجالمؤمنون تتكافأ دماؤهمإلا أن يعلف رجل بعيرهلا يحمل السلاح لقتالحرام ما بين حرتيهالا يقتل مؤمن بكافرالملائكة يحرسونهاأبو أيوب الأنصاريإلا لمن أشاد بهالا يصلح حمل سلاحلا يصلح قطع شجرةعلي بن أبي طالبلا يلتقط لقطتهالا تلتقط لقطتهالا يختلى خلاهايعلف رجل بعيرهلا تلتقط لقطهاسنة رسول اللهعثمان بن عفانحبيب بن مسلمةلا ينفر صيدهالا يختلى خلاهقتال المسلمينلا يقطع شجرةلا تقطع شجرةلمن أشاد بهاالسلاح لقتالأحرم المدينةأصحاب النبييعلف الناضحيعقل البعيرمن أشاد بهايعلف بعيرهلا يتوضؤواعلف الدابةيكفيه صنعهأشهر الحجرسول اللهالنهراواتلا يشربوافضل العمليعلف جملهأهل الشاميقم البيتأشاد بهاالناكثينالقاسطينالمارقينالمدينةالطاعونالسعفاتالطرقاتخير منهإبراهيمحرم مكةالجحفةزورتينحرتيهاالدجالالسلاحاستسقىالناضحالبعيرعثمانالحرمالحجرقراءةالبيترخصةحرامتمتععمرةجحفةقتالعجينيعلفصلاةضيعةفلانمسيرمنزليعقلسنةمكةحرمعيرثورنزلأمرخيرسفريقم
تخريج حديث يعلف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








