أحاديث عن: مسير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: مسير
⭐ صحيح
📂 باب من مات على التوحيد...
عن أبي هريرة قال: كنا مع النبي ﷺ في مسير، قال: فنفدتْ أزوادُ القوم، قال: حتى هَمَّ بنحر بعض حمائلهم. قال: فقال عمر: يا رسول اللَّه، لو جمعت ما بقي من أزواد القوم فدعوتَ اللَّه عليها؟ . قال: ففعل. قال: فجاء ذو البر ببره، وذو التمر بتمره. -قال: وقال مجاهد: وذو النواة بنواه. قلت: وما كانوا يصنعون بالنّوى؟ قال: كانوا يمصونه ويشربون عليه الماء- قال: فدعا عليها حتى ملأ القوم أَزْودتَهم. قال: فقال عند ذلك: «أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه لا يلقى اللَّه بهما عبد غير شاكّ فيهما إلا دخل الجنة».
وفي رواية: لما كان غزوة تبوك أصاب الناسَ مجاعةٌ. قالوا: يا رسول اللَّه، لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وادهنّا؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: افعلوا». قال: فجاء عمر، فقال: يا رسول اللَّه إن فعلتَ قلّ الظّهرُ ولكن ادعُهم بفضل أزوادهم، ثم ادع اللَّه لهم عليها بالبركة، لعلّ اللَّه أن يجعل في ذلك. فقال رسول اللَّه ﷺ: «نعم». قال: فدعا بنِطَعٍ فبسطه، ثم دعا بفضل أزوادهم، قال: فجعل الرّجل يجيء بكف ذرّة. قال: ويجيء الآخر بكف تمرٍ. قال: ويجيء الآخر بكسرة حتى اجتمع على النِّطَع من ذلك شيءٌ يسيرٌ. قال: فدعا رسول اللَّه ﷺ عليه بالبركة ثم قال: «خذوا في أوعيتكم». قال: فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاءً إلا ملأوه. قال: فأكلوا حتى شبعوا وفضلتْ فضلةٌ فقال رسول اللَّه ﷺ: «أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأني رسول اللَّه، لا يلقى اللَّه بهما عبد غير شاك فيحجَبَ عن الجنة».
وفي رواية: لما كان غزوة تبوك أصاب الناسَ مجاعةٌ. قالوا: يا رسول اللَّه، لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وادهنّا؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: افعلوا». قال: فجاء عمر، فقال: يا رسول اللَّه إن فعلتَ قلّ الظّهرُ ولكن ادعُهم بفضل أزوادهم، ثم ادع اللَّه لهم عليها بالبركة، لعلّ اللَّه أن يجعل في ذلك. فقال رسول اللَّه ﷺ: «نعم». قال: فدعا بنِطَعٍ فبسطه، ثم دعا بفضل أزوادهم، قال: فجعل الرّجل يجيء بكف ذرّة. قال: ويجيء الآخر بكف تمرٍ. قال: ويجيء الآخر بكسرة حتى اجتمع على النِّطَع من ذلك شيءٌ يسيرٌ. قال: فدعا رسول اللَّه ﷺ عليه بالبركة ثم قال: «خذوا في أوعيتكم». قال: فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاءً إلا ملأوه. قال: فأكلوا حتى شبعوا وفضلتْ فضلةٌ فقال رسول اللَّه ﷺ: «أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأني رسول اللَّه، لا يلقى اللَّه بهما عبد غير شاك فيحجَبَ عن الجنة».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (٢٧) عن أبي بكر بن النّضر بن أبي النّضر، قال: حدثني أبو النضر هاشم بن القاسم، حدثنا عبيد اللَّه الأشجعيّ، عن مالك بن مِغْول، عن طلحة بن مصرف، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الأذان للفائتة والإقامة لها
عن عمران بن حصين أن رسول الله ﷺ كان في مسير له فناموا من صلاة الفجر، فاستيقظوا بحرِّ الشّمس، فارتفعوا قليلًا حتَّى استقلت الشّمسُ، ثم أمر مؤذِّنًا فأذَّن، فصلَّى ركعتين قبل الفجر، ثم أقام، ثم صلَّى الفجْرَ.
صحيح رواه أبو داود (٤٤٣) قال: حَدَّثَنَا وهب بن بقية، عن خالد، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عمران بن حصين فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في قول...
عن أنس قال: نزلت ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ على النبي ﷺ وهو في مسير له فرفع بها صوته حتى ثاب إليه أصحابه فقال: «أتدرون أي يوم؟، هذا يوم يقول الله لآدم: قم فابعث بعثا إلى النار: من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين إلى النار، وواحدًا إلى الجنة». فكبُرَ ذلك على المسلمين فقال النبي - صلى الله عليه وسلمن -: «سددوا وقاربوا وأبشروا، فوالذي نفسي بيده! ما أنتم في الناس إلا
كالشامة في جنب البعير أو كالرقمة في ذراع الدابة، إن معكم لخليقتين ما كانتا في شيء قط إلا كثَّرتاه: يأجوج ومأجوج، ومن هلك من كفرة الجن والإنس».
كالشامة في جنب البعير أو كالرقمة في ذراع الدابة، إن معكم لخليقتين ما كانتا في شيء قط إلا كثَّرتاه: يأجوج ومأجوج، ومن هلك من كفرة الجن والإنس».
صحيح رواه أبو يعلى (٣١٢٢)، وابن حبان (٧٣٥٤)، والحاكم (١/ ٢٩) كلهم من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن أنس .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
كُنَّا في مَسيرٍ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا على ناضِحٍ، إنَّما هو في أُخرَياتِ النَّاسِ، قال: فضَرَبَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو قال: نَخَسَه، أُراه قال:- بشيءٍ كان معهُ، قال: فجَعَلَ بَعدَ ذلك يَتَقدَّمُ النَّاسَ يُنازِعُني، حتَّى إنِّي لأكُفُّه، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَبيعُنيه بكَذا وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لَكَ؟ قال: قُلتُ: هو لكَ يا نَبيَّ اللهِ، قال: أتَبيعُنيه بكَذا وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لَكَ؟ قال: قُلتُ: هو لَكَ يا نَبيَّ اللهِ، قال: وقال لي: أتَزَوَّجتَ بَعدَ أبيكَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: ثَيِّبًا أم بكرًا؟ قال: قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا تَزَوَّجتَ بكرًا تُضاحِكُكَ وتُضاحِكُها، وتُلاعِبُكَ وتُلاعِبُها! قال أبو نَضرةَ: فكانَت كَلِمةً يقولُها المُسلِمونَ: افعَل كَذا وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لَكَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ فلعَن رجلٌ ناقةً فقال أين صاحبُ النَّاقةِ فقال الرَّجلُ أنا فقال أخِّرْها فقد أُجِبْتَ فيها
إنَّ بالمدينةِ لقومًا ما سرتم من مسيرٍ ، ولاَ قطعتم واديًا ، إلاَّ كانوا معَكم فيهِ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، وَهم بالمدينةِ ؟ قالَ : وَهم بالمدينةِ حبسَهمُ العذر
قَرَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ في مَسيرٍ له سورةَ الفَتحِ على راحِلَتِه، فرَجَّعَ في قِراءَتِه. قال مُعاويةُ: لَولا أنِّي أخافُ أن يَجتَمِعَ عليَّ النَّاسُ لَحَكَيتُ لَكُم قِراءَتَه
مِثلُه [قَرَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ في مَسيرِه سورةَ الفَتحِ على راحِلَتِه، وقال مَرَّةً: نَزَلَت سورةُ الفَتحِ وهو في مَسيرٍ لَه، فجَعَلَ يَقرَأُ وهو على راحِلَتِه، قال: فرَجَّعَ فيها]
قَرَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ في مَسيرِه سورةَ الفَتحِ على راحِلَتِه، وقال مَرَّةً: نَزَلَت سورةُ الفَتحِ وهو في مَسيرٍ لَه، فجَعَلَ يَقرَأُ وهو على راحِلَتِه، قال: فرَجَّعَ فيها، قال: فقال مُعاويةُ: لَولا أن أكرَهَ أن يَجتَمِعَ النَّاسُ عليَّ لَحَكَيتُ لَكُم قِراءَتَه
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ له، فحَدا الحادي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارفُقْ يا أنجَشةُ، ويحَكَ بالقَواريرِ
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ فخفق رجلٌ عن راحلتِه فأخذ رجلٌ سهمًا من كنانتِه فانتبه الرجلُ ففزع فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يحلُّ لرجلٍ أن يُروِّع مسلمًا
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ له، فنِمنا عَن صَلاةِ الفَجرِ حتَّى طَلَعَتِ الشَّمسُ، فأمَرَ المُؤَذِّنَ فأذَّنَ، ثُمَّ صَلَّينا رَكعَتَيِ الفَجرِ، حتَّى إذا أمكَنَتنا الصَّلاةُ صَلَّينا
كنَّا في مَسيرٍ عامدينَ إلى الكوفةِ مع أميرِ المُؤمنينَ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا بلَغْنا مَسيرةَ لَيلتينِ أو ثلاثٍ مِن حَروراءَ شَذَّ منَّا ناسٌ، فذكَرْنا ذلكَ لعلِيٍّ، فقال: لا يَهُولَنَّكم أمْرُهم؛ فإنَّهم سيَرجِعون، فنَظَرْنا، فلمَّا كان مِنَ الغدِ شذَّ مِثلَيْ مَن شذَّ، فذكَرْنا ذلكَ لعلِيٍّ، فقال: لا يَهُولَنَّكم أمْرُهم؛ فإنَّ أمْرَهم يَسيرٌ، وقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: لا تَبْدؤُوهم بقِتالٍ حتَّى يَكونوا هُم الَّذين يَبدَؤونَكم، فجَثَوا على رُكَبِهم واتَّقَيْنا بتُرُسِنا، فجَعَلوا يَنَالُونَا بالنُّشَّابِ والسِّهامِ، ثمَّ إنَّهم دَنَوا منَّا، فأسْنَدوا لنا الرِّماحَ، ثمَّ تَناوَلونا بالسُّيوفِ حتَّى همُّوا أنْ يَضَعوا السُّيوفَ فِينا، فخرَجَ إليهم رجُلٌ مِن عبْدِ القَيسِ يُقالُ له: صَعْصعةُ بنُ صُوحانَ، فنادى ثلاثًا، فقالوا: ما تشاءُ؟ فقال: أُذَكِّرُكم اللهَ أنْ تَخرُجوا بأرضٍ تكونُ مَسبَّةً على أهلِ الأرضِ، وأُذَكِّرُكم اللهَ أنْ تَمرُقوا مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ. فلمَّا رَأَيناهم قدْ وَضَعوا فِينا السُّيوفَ، قال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: انْهَضوا على بَرَكةِ اللهِ تعالَى، فما كان إلَّا فُواقٌ مِن نَهارٍ حتَّى ضَجَعْنا مَن ضَجَعْنا، وهرَبَ مَن هَرَب، فحَمِدَ اللهَ علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ خَلِيلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَني أنَّ قائدَ هؤلاء رجُلٌ مُخْدَجُ اليَدِ، على حَلَمةِ ثَدْيِه شُعيراتٍ كأنَّهنَّ ذنَبُ يَرْبوعٍ، فالْتَمِسوه، فالْتَمَسوه فلم يَجِدوه، فأتَيْناه، فقُلْنا: إنَّا لم نَجِدْه، فقال: الْتَمِسوه؛ فواللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، فما زِلْنا نَلتمِسُه حتَّى جاء علِيٌّ بنفْسِه إلى آخِرِ المعْركةِ الَّتي كانتْ لهم، فما زال يَقولُ: اقْلِبوا ذا، اقْلِبوا ذا، حتَّى جاء رجُلٌ مِن أهلِ الكوفةِ، فقال: ها هو ذا، فقال علِيٌّ: اللهُ أكبَرُ! واللهِ لا يَأتيكم أحدٌ يُخبِرُكم مَن أبوهُ مَلَكٌ، فجَعَل النَّاسُ يَقولُون: هذا مالِكٌ هذا مالِكٌ، يَقولُ علِيٌّ: ابنُ مَن؟ يَقولُون: لا نَدْري، فجاء رجُلٌ مِن أهلِ الكوفةِ، فقال: أنا أعلَمُ النَّاسِ بهذا، كُنتُ أَرُوضُ مُهْرةً لفلانِ بنِ فُلانٍ؛ شَيخٍ مِن بَني فُلانٍ، وأضَعُ على ظَهرِها جَوالِقَ سَهلةً، أُقبِلُ بها وأُدبِرُ، إذ نَفَرَت المُهرةِ فَناداني، فقال: يا غُلامُ، انظُرْ فإنَّ المُهْرةَ قدْ نَفَرَت، فقُلتُ: إنِّي لَأرى خيالًا كأنَّه غُرابٌ أو شاةٌ، إذ أشْرَفَ هذا عليْنا، فقال: مَنِ الرَّجلُ؟ فقال: رجُلٌ مِن أهلِ اليمامةِ، قال: وما جاء بكَ شَعْثًا شاحبًا؟ قال: جِئتُ أعبُدُ اللهَ في مُصلَّى الكوفةِ، فأخَذَ بيَدِه ما لنا رابعٌ إلَّا اللهُ حتَّى انطَلَقَ به إلى البيتِ، فقال لامرأتِه: إنَّ اللهَ تعالَى قدْ ساق إليك خيْرًا، قالت: واللهِ إنِّي إليه لَفقيرةٌ، فما ذلكَ؟ قال: هذا الرَّجلُ شَعثٌ شاحبٌ كما تَرَين، جاء مِنَ اليمامةِ لِيَعبُدَ الله في مُصلَّى الكوفةِ، فكان يَعبُدُ اللهَ فيه ويَدْعو النَّاسَ حتَّى اجتمَعَ النَّاسُ إليه، فقال علِيٌّ: أمَا إنَّ خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَني أنَّهم ثَلاثةُ إخوةٍ مِنَ الجنِّ، هذا أكبَرُهم، والثَّاني له جَمعٌ كثيرٌ، والثَّالثُ فيه ضَعفٌ
حديثُ أنَّ قولَ: لا إلهَ إلا اللهُ أفضلُ العملِ [يعني حديث: كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في مسيرٍ فنفدتْ أزوادُ القومِ قال حتى هم بنحْرِ بعضِ حمائلِهم قال فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ لو جمعتَ ما بقي من أزوادِ القوم ِفدعوتَ اللهَ عليها قال ففعل قال فجاء ذو البُرِّ ببُرِّه وذو التمرِ بتمرِه وقال مجاهدٌ وذو النواةِ بنواهُ قلتُ وما كانوا يصنعون بالنواءِ قال كانوا يمصُّونه ويشربون عليه الماءَ قال فدعا عليها قال حتى ملأ القومُ أزودتَهم قال فقال عند ذلك أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ لا يلقى اللهَ بهما عبدٌ غيرُ شاكٍّ فيهما إلا دخل الجنةَ]
أنَّهم كانوا في مَسيرٍ لَهُم ، بعضُهُم مُحرمٌ وبعضُهُم ليسَ بِمحرمٍ، قالَ: فرَأيتُ حمارَ وحشٍ فرَكِبْتُ فرَسي ، وأخذتُ الرُّمحَ فاستَعنتُهُم فأبوا أن يُعينوني ، فاختَلستُ سَوطًا مِن بعضِهِم ، فَشددتُ على الحمارِ فأصبتُهُ، فأَكَلوا مِنهُ فأشفَقوا ، قالَ : فسُئِلَ عن ذلِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : هل أشرتُمْ أو أعنتُمْ؟ قالوا : لا ، قالَ : فَكُلوا
عن خوَّاتِ بنِ جُبَيرٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: نزلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ الظَّهرانِ، فخرجتُ من خِبائي فإذا نِسوةٌ يتحَدَّثنَ، فأعجَبْنَني، فرجَعتُ، وأخرَجتُ حُلَّةً لي فلَبِستُها ثمَّ جلستُ إليهنَّ، وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قُبَّتِه، فقال: «أبا عبدِ اللهِ، ما يجلِسُك إليهنَّ؟» قال: فهِبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واختَلَطتُ، وقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، جَمَلٌ لي شَرودٌ، فأنا أبتغي له قيدًا، قال: «فمضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَبِعتُه، فألقى إليَّ رداءَه، ودَخَل في الأراكِ، فكأنِّي أنظَرُ إلى بياضِ قَدَمَيه في خُضرةِ الأراكِ، فقضى حاجتَه، ثمَّ توضَّأ، ثمَّ جاء، فقال: «أبا عبدِ اللهِ، ما فعل شِرادُ جَمَلِك؟!» ثمَّ ارتحَلنا، فجعل لا يلحَقُني في مَسيرٍ إلَّا قال: «السَّلامُ عليك أبا عبدِ اللهِ، ما فَعَل شِرادُ جمَلِك؟» قال: فتعجَّلتُ إلى المدينةِ، واجتَنَبتُ المسجِدَ، ومجالسةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا طال عليَّ ذلك تحيَّنتُ ساعةَ خَلوةِ المسجِدِ، فأتيتُ المسجِدَ فجَعَلتُ أُصَلِّي، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بَعضِ حُجَرِه فجاء فصَلَّى ركعتينِ خفيفتينِ، ثمَّ جلس، وطوَّلتُ الصَّلاةَ رجاءَ أن يَذهَبَ ويَدَعَني، فقال: «طَوِّلْ أبا عبدِ اللهِ ما شئتَ فلستُ بقائمٍ حتى تنصَرِفَ!» فقُلتُ: واللهِ لأعتَذِرَنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانصَرَفتُ، فقال: «السَّلامُ عليك أبا عبدِ اللهِ، ما فَعَل شِرادُ جَمَلِك؟» فقُلتُ: والذي بعَثَك بالحقِّ نبيًّا ما شَرَد ذلك الجَمَلُ منذُ أسلَمتُ، فقال: «رَحِمَك اللهُ، مرَّتين أو ثلاثًا»، ثمَّ أمسَك عَنِّي، فلم يَعُدْ لشيءٍ ممَّا كان
يجمَعُ بَيْنَ صلاةِ الظُّهرِ والعَصْرِ إذا كان على ظَهرِ مَسيرٍ، ويجمَعَ بَيْنَ المغرِبِ والعِشاءِ
كانَ رسولُ اللَّهِ _ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ _ يجمعُ بينَ صلاةِ الظُّهرِ والعصرِ إذا كانَ على ظَهرِ مَسيرٍ ويجمَعُ بين المغرِبِ والعِشاءِ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ له، فناموا عنْ صَلاةِ الفَجرِ، فاستَيقَظوا بِحَرِّ الشَّمسِ، فارتَفَعوا قَليلًا حتَّى استَعلَتْ، ثمَّ أمَرَ المُؤَذِّنَ فأذَّن، ثمَّ صَلَّى الرَّكعَتَينِ قبْلَ الفَجرِ، ثمَّ أقامَ المُؤَذِّنُ فصَلَّى الفَجرَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ له، فناموا عن صَلاةِ الفَجرِ، فاستَيقَظوا بحَرِّ الشَّمسِ، فارتفَعوا قَليلًا حتى استَقلَّتْ، ثم أمَرَ المؤَذِّنَ فأذَّنَ، ثم صَلَّى رَكعتَينِ قبلَ الفَجرِ، ثم أقامَ المؤَذِّنُ، فصَلَّى الفَجرَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في مَسيرٍ، فعَرَّسوا فناموا عن صَلاةِ الصُّبحِ، فلمْ يَستَيقِظوا حتى طَلَعَتِ الشَّمسُ، فلمَّا ارتفَعَتْ وانبسَطَتْ أمَرَ إنسانًا فأذَّنَ فصَلَّوُا الرَّكعتَينِ، فلمَّا حانتِ الصَّلاةُ صَلَّوْا
19
✔ صحيح📌 تَعبُدُ اللهَ ولا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ
أنَّ أعرابيًّا عَرَضَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مَسيرٍ، فأخَذَ بخِطامِ ناقَتِه، أو بزِمامِ ناقَتِه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أو يا مُحَمَّدُ، أخبِرني بما يُقَرِّبُني مِنَ الجَنَّةِ، ويُباعِدُني مِنَ النَّارِ، قال: تَعبُدُ اللهَ ولا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ذاتَ ليلةٍ في مَسيرٍ، فقال: أمَعك ماءٌ؟، قُلتُ: نعمْ، فنَزَلَ عن راحلتِه، ثُمَّ مَشى حتى تَوارى عنِّي في سَوادِ اللَّيلِ، ثُمَّ جاء، فأفرَغتُ عليه مِن الإداوةِ، فغَسَلَ وَجهَه، وعليه جُبَّةُ صُوفٍ ضيِّقةُ الكُمَّينِ، فلمْ يَستطِعْ أنْ يُخرِجَ ذِراعَيه منها، فأخرَجَهما مِن أسفلِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ برأسِه، ثُمَّ أهوَيتُ لأنزِعَ خُفَّيه، فقال: دَعْهما؛ فإنِّي أدخَلتُهما طاهرتَينِ، فمَسَحَ عليهما
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في مَسيرٍ، وكان حادٍ يَحْدو بنسائِه -أو سائِقٌ- قال: فكان نِساؤُه يَتقدَّمْنَ بيْنَ يَدَيْه، فقال: يا أَنْجَشةُ، وَيحَكَ، ارْفُقْ بالقواريرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلممروق السهم من الرميةناموا عن صلاة الصبحنمنا عن صلاة الفجرثلاثة إخوة من الجنالركعتين قبل الفجرصلاة الظهر والعصرركعتين قبل الفجرتباعدني من النارأدخلتهما طاهرتيننزلت سورة الفتحلا إله إلا اللهتقربني من الجنةأمكنتنا الصلاةصعصعة بن صوحانالمغرب والعشاءارتفعت وانبسطتمسح على الخفينوالله يغفر لكرجع في قراءتهيا رسول اللهأبا عبد اللهخوات بن جبيرعلى ظهر مسيرإيتاء الزكاةغسل الذراعينصاحب الناقةحبسهم العذرقراءة النبيرفق بالنساءركعتي الفجرفصلوا الفجرحانت الصلاةإقام الصلاةالتوحيد...سورة الفتحطلعت الشمسلا يهولنكمأفضل العملمر الظهرانهيبة النبيصلاة الظهرجمع الصلاةصلاة الفجرفاستيقظواعام الفتحمخدج اليدحلمة ثديهذنب يربوععبد القيسدخل الجنةشراد جملكرحمك اللهرسول اللهصلى الفجرصلة الرحمغسل الوجهمسح الرأسوالإقامةأبو نضرةمعكم فيهرجع فيهاالقواريرحمار وحشظهر مسيرحر الشمسالركعتينللفائتةالمدينةسيرجعونغير شاكلا تشركطاهرتينجبة صوفالأذانقول...راحلتهمعاويةلا يحلالمؤذنحروراءالأراكاعتذارالمغربالعشاءاستقلتأعرابيالوضوءالتمربتمرهنامواالفجرالشمساتقواتضاحكتلاعبأخرهاأنجشةمسلماكنانة
تخريج حديث مسير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








