أحاديث عن: الناضح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الناضح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في جواز...
عن محيصة بن مسعود الأنصاري أنه كان له غلام حجام يقال له: نافع أبو طيبة، فانطلق إلى رسول اللَّه ﷺ يسأله عن خراجه، فقال: «لا تقربه». فردد على رسول اللَّه ﷺ فقال: «اعلف به الناضح، واجعله في كِرَشه».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٣٦٨٩) والطبراني في الكبير (٢٠/ ٣١٢) والبخاري في التاريخ الكبير (٨/ ٥٣ - ٥٤) والبيهقي (٩/ ٣٣٧) كلهم من طريق الليث، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عفير الأنصاري، عن محمد بن سهل بن أبي حثمة، عن محيصة بن مسعود فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب غزوة بواط
عن جابر في حديث طويل قال: سرنا مع رسول الله ﷺ في غزوة بطن بُواط، وهو يطلب المجدي بن عمرو الجهنيّ، وكان الناضح يعقبه منا الخمسة والستة والسبعة، فدارتْ عقبة رجل من الأنصار على ناضح له، فأناخه، فركبه، ثمّ بعثه، فتلدّن عليه بعض التلدّن، فقال له: شأ لعنك الله، فقال رسول الله ﷺ: «من هذا اللاعن بعيره؟» قال: أنا يا رسول الله! قال: «انزل عنه، فلا تصحبنا بملعون، لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوأ على أموالكم، لا تُوافقوا من الله ساعة يُسأل فيها عطاء فيستجيب لكم»
صحيح رواه مسلم في الزهد والرقاق (٣٠٠٩) من طرق عن حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن مجاهد أبي حزرة عن عباد بن الوليد بن عبادة بن الصَّامت، عن أبيه، عن جابر، فذكر الحديث.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن الدعاء على...
عن جابر بن عبد الله قال: سرنا مع رسول الله ﷺ في غزوة بطن بواط، وهو يطلب المجدي بن عمرو الجهني، وكان الناضح يعقبه منا الخمسة والستة والسبعة، فدارت عقبة رجل من الأنصار على ناضح له، فأناخه، فركبه، ثم بعثه فتلدّن عليه بعض التلدن، فقال له: شأ، لعنك الله، فقال رسول الله ﷺ: «من هذا اللاعن بعيره؟» قال: أنا يا رسول الله قال: «انزل عنه، فلا تصحبنا بملعون، لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم».
صحيح رواه مسلم في الزهد والرقائق (٣٠٠٩) من طرق عن حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن مجاهد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن جابر في سياق حديث طويل.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
سمِعتُ عَبايةَ بنَ رِفاعةَ بنِ رافِعِ بنِ خَدِيجٍ يُحَدِّثُ: أنَّ جَدَّه حينَ مات ترَكَ جاريةً، وناضِحًا، وغُلامًا حَجَّامًا، وأرضًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاريةِ، فنَهى عن كَسْبِها -قال شُعْبةٌ: مَخافةَ أنْ تَبْغيَ-، وقال: ما أَصاب الحَجَّامُ فاعْلِفوه النَّاضِحَ. وقال في الأرضِ: ازرَعْها أو ذَرْها
ما أصاب الحجَّامُ فأَعلِفوه النَّاضِحَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في كَسبِ الحجَّامِ: اعلِفهُ النَّاضِحِ أو قالَ اعلِفْ ذلِكَ ناضحَكَ
أنَّهُ كانَ لَهُ غلامٌ حَجَّامٌ يقالُ لَهُ: نافعٌ أبو طَيبةَ فانطَلقَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُهُ عن خَراجِهِ فَقالَ: لا تقرَبْهُ فردَّد علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: اعلِف بِهِ النَّاضحَ اجعَلوهُ في كَرِشِهِ
أنَّ جَدَّهُ حينَ ماتَ تركَ جاريةً وناضحًا وغلامًا حَجَّامًا وأرضًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الجاريةِ فَنَهَى عن كَسْبِهَا قال شعبةُ مخافةَ أن تَبْغِي وقال ما أصابَ الحَجَّامُ فاعلفْه الناضحَ وقال في الأرضِ ازْرَعْها أو ذَرْها
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ في غزوةٍ فقالَ لي أتبيعُ ناضحَكَ هذا بدينارٍ واللَّهُ يغفرُ لَكَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ هوَ ناضحُكم إذا أتيتُ المدينةَ قالَ فتبيعُهُ بدينارينِ واللَّهُ يغفرُ لَكَ قالَ فما زالَ يزيدني دينارًا دينارًا ويقولُ مَكانَ كلِّ دينارٍ واللَّهُ يغفِرُ لَكَ , حتَّى بلغَ عشرينَ دينارًا فلمَّا أتيتُ المدينةَ , أخذتُ برأسِ النَّاضحِ فأتيتُ بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا بلالُ أعطِهِ منَ الغنيمةِ عشرينَ دينارًا وقالَ انطلِق بناضحِكَ فاذْهب بِهِ إلى أَهلِكَ
سِرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يطلُبُ المَجديَّ بنَ عمرٍو الجُهنيَّ وكان النَّاضحُ يعتَقِبُه منَّا الخمسةُ والسِّتَّةُ والسَّبعةُ فدنا عقبةُ - رجُلٌ مِن الأنصارِ - على ناضحٍ له فأناخه فركِبه ثمَّ بعَثه فتلدَّن عليه بعضَ التَّلدُّنِ فقال: شَأْ لعَنك اللهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن هذا اللَّاعنُ بعيرَه ) ؟ قال: أنا يا رسولَ اللهِ قال: ( انزِلْ عنه فلا تصحَبْنا بملعونٍ لا تَدْعوا على أنفسِكم ولا تَدْعوا على أولادِكم ولا تَدْعوا على أموالِكم لا توافِقوا مِن السَّاعةِ فيستجيبَ لكم )
سِرنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ بَطنِ بواطٍ، وهو يَطلُبُ المَجديَّ بنَ عَمرٍو الجُهَنيَّ، وكان النَّاضِحُ يَعتَقِبُه مِنَّا الخَمسةُ والسِّتَّةُ والسَّبعةُ، فدارَت عُقبةُ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ على ناضِحٍ له، فأناخَه فرَكِبَه، ثُمَّ بَعَثَه فتَلَدَّنَ عليه بَعضَ التَّلَدُّنِ، فقال له: شَأ، لَعَنَكَ اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا اللَّاعِنُ بَعيرَه؟ قال: أنا، يا رَسولَ اللهِ، قال: انزِلْ عنه، فلا تَصحَبنا بمَلعونٍ، لا تَدعوا على أنفُسِكُم، ولا تَدعوا على أولادِكُم، ولا تَدعوا على أموالِكُم، لا توافِقوا مِنَ اللهِ ساعةً يُسألُ فيها عَطاءٌ فيَستَجيبُ لَكُم
ما أصابَ الحَجَّامُ فأعلِفُوه الناضِحَ
عن مَحْيَصَةَ بنِ مسعودٍ الأنصاريُّ أنَّه كانَ له غلامٌ حجَّامٌ يقالُ له نافعٌ ، فانطَلَقَ إلَى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلَهُ عن خَرَاجِهِ فقالَ: لا تَقْرَبْهُ فردَّه علىَّ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ اعلِفْ به الناضِحَ واجعلْهُ في كَرِشِهِ
أنَّ جدَّهُ حينَ ماتَ تَرَكَ جارِيَةً ونَاضحًا وغلامًا حجَّامًا وأرْضًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجارِيَةِ فنَهَى عنْ كَسْبِهَا قال شُعْبَةُ مَخَافَةَ أنْ [ تَبْغِيَ ] وقال ما أصاب الحجامُ فاعْلِفُوهُ الناضِحَ وقال في الأرضِ ازْرَعْها أوْ ذَرْهَا
حَديثٌ رواه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيادٍ الرَّصاصِيُّ، عَنِ المسعوديِّ، عن يُونُسَ بنِ خَبَّابٍ، عن ابنِ يعلى بنِ مُرَّةَ، عن يعلى بنِ مُرَّةَ، قال: رأيتُ في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ خِصالٍ ما رأيتُ مِثلَهنَّ، وذكَرَ قِصَّةَ النَّاضِحِ، وما شكاه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [يَقصِدُ حَديثَ: رأيتُ في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ خِصالٍ ما رأيتُ مثلَهنَّ، وذكَرَ قِصَّةَ النَّاضِحِ، وما شكاه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، هذه خَصْلةٌ واحِدةٌ، والأُخْرى: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أراد أن يقضِيَ حاجَتَه، فلم يجِدْ شَيئًا يستُرُه، فأمَرَ شَجَرتَينِ، فانضَمَّت إحداهما إلى الأُخْرى، وأمَّا الخَصْلةُ الثَّالِثةُ فاختُلِف فيها، ففي بَعضِ الرِّواياتِ ذَكَر قِصَّةَ صاحِبِ القَبرِ الذي قال عنه: «إنَّه يُعَذَّبُ في غَيرِ كَبيرٍ»، فأمر بجَريدةٍ، فوُضِعَت على قَبرِه، فقال: «عسى أن يخفَّفَ عنه ما دامت رَطْبةً»، وفي بَعضِ الرِّواياتِ ذَكَر قِصَّةَ الصَّبيِّ الذي أصابه بلاءٌ، ورقاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففَغَر فَمَه، فنَفَث فيه ثلاثًا وقال: «باسمِ اللهِ، أنا عَبدُ اللهِ، اخسَأْ عَدُوَّ اللهِ»]. ورواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن عاصِمِ بنِ بَهْدَلةَ، عن حبيبِ بن أبي جَبيرةَ، عن يَعْلى بنِ سِيابةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورواه أبانُ العَطَّارُ، عن عاصِمٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي جَبيرةَ، عن يَعْلى بنِ سِيابةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
حريمُ العَينِ خَمسُمِائَةِ ذراعٍ وحريمُ بئرِ العَطَنِ أربعونَ ذراعًا وحريمُ بئرِ النَّاضِحِ ستُّونَ ذراعًا
حريمُ العينِ خمسمائةُ ذراعٍ ، وحريمُ البئرِ العطِنِ أربعون ذراعًا ، وحريمُ بئرِ الناضحِ ستون ذراعًا
أنَّ رَجُلًا توفِّيَ وتَرَكَ عَبدًا حَجَّامًا وأَمَةً وناضِحًا وأرضًا، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَرَكَ؟ فأخبِروه، فقال: لا تَأكُلوا مِن كَسبِ الأمةِ، فإنِّي أخشى أن تَسرِقَ، ولا الحَجَّامِ، وإن كان لا بُدَّ فأطعِموهُ النَّاضِحَ، وأمَّا الأرضُ فازرَعوها أو امنَحوها
أنَّ ابنَ شهابِ الزُّهْريَّ قال : مضتِ السُّنَّةُ في زكاةِ الزَّيتونِ أنْ تؤخذَ ممنْ عُصر زيتونُه حين يعصِرُه ، فيما سقتِ السماءُ والأنهارُ أو كان بعْلًا العشرُ ، وفيما سُقي برِشاءِ النَّاضحِ نصفُ العشرِ
ما أصابَ الحجَّامَ فأعلفهُ الناضحَ
كان يعلفُ الناضحَ ويعقلُ البعيرَ ويقمُ البيتَ
مات أبي وترك ناضِحًا وعَبدًا حجَّامًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أصابَ الحَجَّامُ فاعلِفوه النَّاضحَ
أنَّ جَدَّه هَلَكَ وتَرَكَ غُلامًا حَجَّامًا وناضِحًا وأرْضًا وأمَةً، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَجعَلَ كَسْبَ الحَجَّامِ في عَلَفِ النَّاضِحِ...، الحَديث
ماتَ رِفاعةُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [وتَرَكَ عَبدًا حَجَّامًا، وجَمَلًا ناضِحًا، وأرضًا، فقال: أمَّا الحَجَّامُ فلا تَأكُلوا مِن كَسبِه، وأطعِموهُ النَّاضِحَ، قالوا: الأَمَةُ تَكسِبُ، قال: لا تَأكُلْ مِن كَسبِ الأَمَةِ؛ فإنِّي أخافُ أن تَبتَغيَ بفَرجِها]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلملا توافقوا من الساعةفلا تصحبنا بملعونحريم البئر العطنانضمام الشجرتينابن شهاب الزهريازرعها أو ذرهاعباية بن رفاعةاعلف به الناضحمحيصة بن مسعودما أصاب الحجامأعلفوه الناضحنافع أبو طيبةمخافة أن تبغيوالله يغفر لكاعلفوه الناضحاخسأ عدو اللهأطعموه الناضحتخفيف العذابخمس مئة ذراعأربعون ذراعاخمسمائة ذراعزكاة الزيتونأعلفه الناضحعلى أولادكمعلى أموالكمأجر الحجامةكسب الجاريةرشاء الناضحيعلف الناضحيعقل البعيركسب الحجامعلى أنفسكمساعة إجابةلا توافقوارقية الصبيحريم العينبئر الناضحستون ذراعاسقت السماءعلف الناضحكسب البغيلا تقربنهثلاث خصالباسم اللهبئر العطنكسب الأمةنصف العشريقم البيتلا تأكلواعهد النبيلا تقربهلا تدعواعبد حجامجواز...أنفسكم،أولادكمالجاريةما أصابالغنيمةالمدينةالجريدةازرعوهاامنحوهاالأنهارمات أبيفاعلفوهالناضحواجعلهاللاعنالدعاءعلى...الحجامأعلفوهالبعيرتدعوابعيرهالنهيالأرضاعلفهناضحكجاريةديناراللعنملعونالعشرالسنةأعلفهالبيتالأمةرفاعةاعلفكرشهغزوةبواطشعبةحجامخراجناضحبلال
تخريج حديث الناضح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








