أحاديث عن: يعلمون الإسلام ثم يرفضونه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يعلمون الإسلام ثم يرفضونه
هذا في الجنةِ يعني عليًّا وإنَّ من شيعتِه قومًا يعلمونَ الإسلامَ ثم يرفضونهُ ، لهم نَبْزٌ يُسمُّونَ : الرَّافضةَ ، من لَقِيَهُمْ فليَقتلْهم ، فإنهم مشركونَ
أنَّ عُمَرَ قامَ خطيبًا، فحَمِد اللهَ وأثنَى عليه، وذكَرَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبا بَكْرٍ، ثمَّ قال: إنِّي رأيتُ رؤيا: كأنَّ ديكًا نَقَرَني نَقْرَتَيْنِ، ولا أرى ذلك إلَّا لحضورِ أجَلي، وإنَّ ناسًا يأمُرونَني أنْ أستخلِفَ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يكنْ لِيُضيعَ خلافتَه ودِينَه، ولا الذي بعَثَ به نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ عَجِل بي أمرٌ فالخلافةُ شُورى في هؤلاءِ الرَّهْطِ السِّتَّةِ الذين تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنهم راضٍ، فأيَّهم بايَعتُم له فاسمَعوا له وأطِيعوا، وقد عرَفتُ أنَّ رجالًا سيطعُنونَ في هذا الأمرِ، وإنِّي قاتَلتُهم بيدِي هذه على الإسلامِ، فإنْ فعَلوا فأولئك أعداءُ اللهِ الكفرةُ الضُّلَّالُ. وإنِّي واللهِ ما أدَعُ بعدي شيئًا هو أهمُّ إليَّ مِن أمرِ الكَلَالَةِ، ولقد سألتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، فما أغلَظَ لي في شيءٍ قطُّ ما أغلَظَ لي فيها، حتى طعَنَ بيدِه -أو بإصبَعِه- في صدري -أو جَنْبي- وقال: يا عُمَرُ، تَكفِيكَ الآيةُ التي نزَلتْ في الصَّيفِ، التي في آخرِ سورةِ النساءِ، وإنِّي إنْ أعِشْ أقضِ فيها قضيَّةً لا يختلِفُ فيها أحدٌ يَقرأُ القُرآنَ أو لا يَقرأُ القُرآنَ. ثمَّ قال: اللهمَّ إنِّي أُشهِدُك على أُمراءِ الأمصارِ، فإنِّي بعَثتُهم يُعلِّمونَ الناسَ دِينَهم، وسُنَّةَ نبيِّهم، ويَقسِمونَ فيهم فَيْئَهم، ويَعدِلونَ عليهم، وما أشكَلَ عليهم يرفَعونَه إليَّ. ثمَّ قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّكم تأكُلونَ مِن شجرتينِ لا أُراهما إلَّا خبيثتينِ: هذا الثُّومُ والبصلُ، لقد كنتُ أرى الرجلَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوجَدُ ريحُه منه، فيُؤخَذُ بيدِه حتى يُخرَجَ به إلى البقيعِ، فمَن كان آكِلَهُما لا بدَّ، فلْيُمِتْهُما طبخًا. قال: فخطَبَ بها عُمَرُ يومَ الجمُعةِ، وأُصيبَ يومَ الأربعاءِ، لأربعِ ليالٍ بَقِينَ مِن ذي الحِجَّةِ
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قامَ خطيبًا فحمدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ، وذَكَرَ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ثمَّ قالَ : إنِّي رأيتُ رؤيا كأنَّ ديكًا نقرَني نَقرتينِ ، ولا أرى ذلِكَ إلَّا لِحُضورِ أجَلي ، وإنَّ ناسًا يأمرُونَني أن أستخلفَ ، وإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لم يَكُن ليضيعَ خلافتَهُ ودينَهُ ، ولا الَّذي بعثَ بِهِ نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فإن عَجِلَ بي أمرٌ فالخلافةُ شورى في هؤلاءِ الرَّهطِ السِّتَّةِ الَّذينَ توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ عَنهم راضٍ ، فأيُّهم بايعتُمْ لَهُ فاسمَعوا لَهُ وأطيعوا ، وقد عَرفتُ أنَّ رجالًا سيَطعَنونَ في هذا الأمرِ ، وإنِّي قاتلتُهُم بَيدي هذِهِ على الإسلامِ ، فإن فعَلوا فأولئِكَ أعداءُ اللَّهِ الكفرةُ الضُّلَّالُ ، وإنِّي واللَّهِ ما أدَعُ بَعدي شيئًا هوَ أَهَمُّ إليَّ من أمرِ الكَلالةِ ولقد سألتُ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها فما أغلَظَ لي في شيءٍ قطُّ ما أغلظَ لي فيها ، حتَّى طعنَ بيديهِ أو بإصبعِهِ في صَدري أو جَنبي ، وقالَ : يا عُمرُ تَكْفيكَ الآيةُ الَّتي نزلَت في الصَّيفِ ، الَّتي في آخرِ سورةِ النِّساءِ ، وإنِّي إن أعِش أقضي فيها قضيَّةً لا يختلفُ فيها أحدٌ يقرأُ القرآنَ أو لا يقرأُ القرآنَ ، ثمَّ قالَ : اللَّهمَّ إنِّي أشهدُكَ على أمراءِ الأمصارِ ، فإنِّي بعثتُهُم يعلِّمونَ النَّاسَ دينَهُم وسنَّةَ نبيِّهم ، ويقسمونَ فيهم فيأهم ويعدِّلونَ عليهم ، وما أشكلَ عليهم يرفعونَهُ إليَّ ، ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، إنَّكم تأكُلونَ من شَجرتينِ لا أراهُما إلَّا خَبيثتينِ : هذا الثُّومُ والبصلُ ، لقَد كُنتُ أرى الرَّجلَ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوجَدُ ريحُهُ منهُ فيؤخذُ بيدِهِ حتَّى يخرجَ بِهِ إلى البقيعِ فمن كانَ آكلَهُما لابدَّ فليُمتهما طبخًا ، قالَ : فخطبَ بِها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ الجمعةِ ، وأصيبَ يومَ الأربعاءِ ، لأربعِ لَيالٍ بقينَ من ذي الحجَّةِ
لا تَقومُ الساعةُ حتى تَكونَ رابِطةٌ مِن المُسلِمينَ ببُولانَ يا عليُّ -قال المُزَنيُّ: يَعني: عليَّ بنَ أبي طالبٍ- قال: لَبَّيكَ يا رسولَ اللهِ. قال: اعلَمْ أنَّكم ستُقاتِلونَ بني الأصفَرِ، ويُقاتِلُهم مَن بَعدَكم مِن المُؤمِنينَ، ثمَّ يَخرُجُ إليهم رُوقةُ المُسلِمينَ، أهلُ الحِجازِ الذين لا تأخُذُهم في اللهِ لَومةُ لائمٍ، حتى يَفتَحَ اللهُ عليهم قُسطَنْطينيَّةَ، ورُوميَّةَ بالتَّسبيحِ والتَّكبيرِ، فيَهُدُّوا حِصنَهما، ويُصيبوا مالًا عَظيمًا لم يُصيبوا مِثلَه قَطُّ، حتى يَقتَسِموا بالتِّرْسةِ، ثمَّ يَصرُخُ صارِخٌ: يا أهلَ الإسلامِ، قد خرَجَ المَسيحُ الدَّجَّالُ في بِلادِكم وذَراريِّكم، فيَنقَبِضُ الناسُ عنِ المالِ، فمِنهمُ الآخِذُ، ومِنهمُ التَّارِكُ، فالآخِذُ نادِمٌ، والتَّارِكُ نادِمٌ، ثمَّ يقولونَ: مَن هذا الصارِخُ؟ ولا يَعلَمونَ مَن هو، فيقولونَ: ابعَثوا طَليعةً إلى لُدٍّ، فإنْ يَكُنِ المَسيحُ قد خرَجَ فسيأتيكم بعِلْمِه. فيأتونَ فيُبصِرونَ ولا يَرَوْنَ شَيئًا، ويَرَوْنَ الناسَ ساكِتينَ، فيقولونَ: ما صَرَخَ الصارِخُ إلَّا إلينا، فاعتَزِموا ثمَّ ارْشُدوا، فنَخرُجُ بأجمَعِنا إلى لُدٍّ، فإنْ يَكُنْ بها المَسيحُ الدَّجَّالُ نُقاتِلْه حتى يَحكُمَ اللهُ بَينَنا وبَينَه، وهو خَيرُ الحاكِمينَ، وإنْ يَكُنِ الأُخرى فإنَّها بِلادُكم وعَشائرُكم وعَساكِرُكم، رَجَعتُم إليها
لا تذهبُ نفْسي حتَّى يكونَ رابطةٌ مِنَ المسلمينَ يقولونَ: يا عليُّ، قال: لبَّيْك يا رسولَ اللهِ، قال: اعلَمْ أنكم ستُقاتِلونَ بني الأصفرِ أو يُقاتِلُهم مَن بعدَكم مِنَ المؤمنينَ أهلِ الحجازِ الذينَ يجاهدون في سبيلِ اللهِ، لا تأخذهم في اللهِ لومةُ لائمٍ، حتى يفتحَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم قُسطنطينيةَ وروميَّةَ بالتسبيحِ والتكبيرِ، فينهدِمُ حصنُها، فيُصيبونَ مالًا عظيمًا لم يُصيبوا مِثلَه قَطُّ، حتَّى إنَّهم يقتسِمونَ الأترِسَةَ، ثم يصرُخُ صارِخٌ: يا أهلَ الإسلامِ، المسيحُ الدجَّالُ في بلادِكم وذَرَارِيِّكُمْ؛ فينفضُّ الناسُ عَنِ المالِ، فمنهُمُ الآخِذُ ومنهُمُ التارِكُ، الآخِذُ نادمٌ والتارِكُ نادمٌ، ثمَّ يقولونَ: مَن هذا الصارخُ؟ ولا يعلمونَ مَن هو، فيقولونَ: ابعَثوا طَليعةً إلى البلدِ، فإنْ يكُنِ المسيحُ قد خرَجَ فسيأتوكم بعلمِهِ، ويأتونَ فينظرونَ فلا يَرَوْنَ شيئًا، ويرَوْنَ الناسَ شاكِّينَ، فيقولونَ: ما صرخ الصارخُ إلا لنبأٍ عظيمٍ، فاعتزِموا، ثم ارتضوا، فيعتزِمونَ أنْ نخرُجَ بأجمعِنا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، فإنْ يكُنِ المسيحُ الدجَّالُ خرَجَ نُقاتِلْهُ حتَّى يحكُمَ اللهُ بينَنا وبينَه وهو خيرُ الحاكمينَ، وإنْ تكُنِ الأخرى فإنَّها بلادُكم وعشائرُكم وعساكرُكم إنْ رجَعْتُم إليها
لا تذهَبُ الدنيا حتى تكونَ رابِطَةٌ منَ المسلمينَ بموضعٍ يقالُ له بُولانِ حتَّى يقاتِلُوا بني الأصفَرِ يجاهدونَ في سبيلِ اللهِ لا يأخذُهم في اللهِ لومَةُ لائِمٍ حتى يَفْتَحَ اللهُ عليْهِم قُسْطَنْطِينِيَّةَ ورُومِيَّةَ بالتسبيحِ والتكبيرِ فَيُهْدَمُ حصنُها وحتى يَقْسِمُوا المالَ بالأَتْرِسَةِ قال ثم يصرخُ صارِخٌ يا أهْلَ الإسلامِ قَدْ خَرَجَ المسيحُ الدجالُ في بلادِكُمْ وديارِكُمْ فيقولونَ مَنِ هذا الصارِخُ فلَا يَعْلَمُونَ من هو فيبعثونَ طَلِيعَةً تنظرُ هلْ هو المسيحُ فيرجِعُونَ إليهِم فيقولون لم نَرَ شيئًا ولم نسمَعْهُ فيقولونَ واللهِ إنَّهُ واللهِ ما صرخَ الصارِخُ إلَّا مِنَ السماءِ أَوْ منَ الأرْضِ تعالَوا نخرُجُ بأجْمَعِنَا فإِنَّ يَكُنْ المسيحُ بها نقاتِلُهُ حتى يحكُمَ اللهُ بينَنَا وبينَهُ وهو خيرٌ الحاكمينَ وإنْ تَكُنِ الأخْرَى فَإِنَّها بِلادُكُمْ وعساكِرُكُمْ وعشَائِرُكُمْ رَجَعْتُمْ إلَيْهَا
لا تَذهَبُ الدُّنيا يا علِيُّ بنَ أبي طالبٍ، قال علِيٌّ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: اعلَمْ أنَّكم ستُقاتِلون بَني الأصفَرِ أو يُقاتِلُهم مَن بعْدَكم مِنَ المُؤمنينَ، وتَخرُجُ إليهم رُوقةُ المُؤمنينَ أهل الحجازِ، الَّذين يُجاهِدون في سَبيلِ اللهِ، لا تَأخُذُهم في اللهِ لَومةُ لائمٍ حتَّى يَفتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم قُسْطنْطينيَّةً ورُوميَّةً بالتَّسبيحِ والتَّكبيرِ، فيَنهدِمُ حِصنُها، فيُصِيبون نَبْلًا عظيمًا لم يُصِيبوا مِثلَه قطُّ، حتَّى إنَّهم يَقتسِمون بالتُّرْسِ، ثمَّ يَصرُخُ صارخٌ: يا أهْلَ الإسلامِ قدْ خرَجَ المسيحُ الدَّجَّالُ في بِلادِكم وذَرارِيِّكم، فيَنفَضُّ النَّاسُ عن المالِ، فمنهم الآخِذُ، ومنْهم التَّارِكُ، فالآخِذُ نادمٌ، والتَّاركُ نادمٌ، يَقولُون: مَن هذا الصَّائحُ؟ فلا يَعلَمون مَن هو، فيَقولُون: ابْعَثوا طَليعةً إلى لُدٍّ؛ فإنْ يكُنِ المسيحُ قدْ خرَجَ فيَأتُونكم بعِلمِه، فيَأْتون فيَنظُرون فلا يَرَون شَيئًا، ويَرَون النَّاسَ ساكِتينَ، فيَقولُون: ما صَرَخ الصَّارخُ إلَّا لِنَبأٍ، فاعْتَزِموا ثمَّ ارْشُدوا، فيَعتزِمون أنْ نَخرُجَ بأجمَعِنا إلى لُدٍّ؛ فإنْ يكُنْ بها المسيحُ الدَّجَّالُ نُقاتِلْه حتَّى يَحكُمَ اللهُ بيْننا وبيْنه، وهو خيرُ الحاكمينَ، وإنْ يَكُنِ الأُخرى فإنَّها بِلادُكم وعَشائرُكم وعَساكِرُكم رجَعْتُم إليها
لا تذهبُ نفسٌ حتى تكونَ رابطةٌ من المسلمين يقولون يا عليُّ قال المزنيُّ يعني عليَّ بنَ أبي طالبٍ قال لبيكَ يا رسولَ اللهِ قال اعلمْ أنكم تقاتلونَ بني الأصفرِ ويقاتلُهم من بعدِكم من المؤمنينَ أهلُ الحجازِ الذين يجاهدونَ في سبيلِ اللهِ لا تأخذُهم في اللهِ لومةُ لائمٍ حتى يفتحَ اللهُ عليهم قسطنطينيةَ وروميةَ بالتسبيحِ والتكبيرِ فينهدمُ حصنُها فيصيبون مالًا عظيمًا لم يصيبوا مثلَه قطُّ حتى أن ما تقيمونَ بالأترسةِ ثم يصرخُ صارخٌ يا أهلَ الإسلامِ المسيحُ الدجالُ في بلادِكم وذراريكم فينفضُّ الناسُ عن المالِ فمنهم الآخذُ ومنهم التاركُ الآخذُ نادمٌ والتاركُ نادمٌ ثم يقولونَ مَن هذا الصارخُ ولا يعلمون مَن هو فيقولونَ ابعثوا طليعةً إلى البلدِ فإنْ يكنِ المسيحُ قد خرج فسيأتونَكم بعلمِه ويأتونَ فينظرونَ فلا يرونَ شيئًا ويرونَ الناسَ ساكتينَ فيقولونَ ما صرخ الصارخُ إلا لنبأٍ عظيمٍ فاعتزَموا ثم ارتضَوا فيعتزمونَ أن نخرجَ بأجمعِنا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فإن يكنِ المسيحُ الدجالُ خرج نقاتلُه حتى يحكمَ اللهُ بينَنا وبينَه وهو خيرُ الحاكمين وإن تكنِ الْأخرى فإنها بلادُكم وعشائرُكم وعساكرُكم إن رجعتم إليها
ثمَّ ذكَر هذا الحديثَ. غيْرَ أنَّه قال: ثمَّ تُفتَحُ العِراقُ، وزاد: قال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيْرِ: ثمَّ بلَغني أنَّ سُفيانَ بالمَوْسِمِ، فأتَيْتُهُ فسأَلْتُهُ عن هذا الحديثِ، فقال: أشهَدُ لَسمِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أعادَهُ عنه كما حدَّثني. يعني حديثَ: تُفتَحُ اليَمَنُ، فيأتي قومٌ يَبُسُّونَ فيتحَمَّلونَ بأهليهم ومَن أطاعَهم، والمدينةُ خيرٌ لهم، لو كانوا يعلَمونَ، وتُفتَحُ العِراقُ فيأتي قومٌ يَبُسُّونَ فيتحَمَّلونَ بأهليهم ومَن أطاعَهم، والمدينةُ خيرٌ لهم، لو كانوا يعلَمونَ، وتُفتَحُ الشَّامُ فيأتي قومٌ يَبُسُّونَ فيتحَمَّلونَ بأهليهم ومَن أطاعهم، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلَمونَ
تُفتَحُ الشَّامُ، فيَخرُجُ مِنَ المَدينةِ قَومٌ بأهليهم يَبُسُّونَ، والمَدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلَمونَ، ثُمَّ تُفتَحُ اليَمَنُ فيَخرُجُ مِنَ المَدينةِ قَومٌ بأهليهم يَبُسُّونَ، والمَدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلَمونَ، ثُمَّ تُفتَحُ العِراقُ، فيَخرُجُ مِنَ المَدينةِ قَومٌ بأهليهم يَبُسُّونَ، والمَدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلَمونَ
يُفتَحُ اليَمَنُ، فيَأتي قَومٌ يَبُسُّونَ، فيَتَحَمَّلونَ بأهليهم ومَن أطاعَهم، والمَدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلَمونَ، ثُمَّ يُفتَحُ الشَّامُ، فيَأتي قَومٌ يَبُسُّونَ، فيَتَحَمَّلونَ بأهليهم ومَن أطاعَهم، والمَدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلَمونَ، ثُمَّ يُفتَحُ العِراقُ، فيَأتي قَومٌ يَبُسُّونَ، فيَتَحَمَّلونَ بأهليهم ومَن أطاعَهم، والمَدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلَمونَ
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ صلاةِ الصُّبحِ، فقال: «إني رأيتُ رؤيا هي حَقٌّ تَعقِلونها، أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ، فأخذ بيدي، فاستتبَعَني حتى أتى بي جبَلًا طويلًا وَعرًا، فقال لي: ارْقَ، فقُلتُ: لا أستطيعُ، فقال: سأسَهِّلُه لك، فجعلتُ كلَّما رَقَت قدمي وضعتُها على دَرَجةٍ، حتى استوينا على سواءِ الجَبَلِ، فانطلَقنا فإذا نحن برجالٍ ونِساءٍ مُشَقَّقةٍ أشداقُهم، فقُلتُ: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يقولون ما لا يعلمون، ثمَّ انطلقنا فإذا نحن برجالٍ ونِساءٍ ممدودةٍ أعينُهم وآذانُهم، قُلتُ: ما هؤلاء؟ قال: الذين يُرون أعيُنَهم ما لا يرون، ويُسمِعون آذانَهم ما لا يسمعون، ثمَّ انطلَقنا فإذا نحن بنساءٍ مُعَلَّقاتٍ بعراقيبِهنَّ، مصوَّبةٍ رؤوسُهنَّ، تنهَشُ أثداءَهن الحيَّاتُ، فقُلتُ: ما هؤلاء؟ قال: الذين يمنَعْنَ أولادَهم من ألبانِهنَّ، ثمَّ انطلَقنا فإذا نحن برجالٍ ونساءٍ مُعَلَّقاتٍ بعراقيبِهنَّ، مُصَوَّباتٍ رُؤوسُهنَّ، يَلحَسنَ من ماءٍ قَليلٍ وحمأةٍ، قُلتُ: ما هؤلاء؟ قال: الذين يصومون ويُفطِرون قَبلَ تحِلَّةِ صَومِهم، ثمَّ انطلقنا فإذا نحن برجالٍ ونساءٍ أقبَحِ شيءٍ مَنظَرًا وأقبَحِه لَبوسًا، وأنتَنِه ريحًا، كأنما ريحُهم المراحيضُ، قُلتُ: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء الزَّانون والزُّناة، ثمَّ انطلقنا فإذا نحن بموتى أشدِّ شيءٍ انتفاخًا وأنتَنِه ريحًا، قُلتُ: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء موتى الكُفَّارِ، ثمَّ انطلقنا فإذا نحن نرى دُخانًا، ونسمَعُ عِواءً، قُلتُ: ما هذا؟ قال: هذه جهنَّمُ فدعها، ثمَّ انطلقنا فإذا نحن برجالٍ نيامٍ تحتَ ظِلالِ الشَّجَرةِ، قُلتُ: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء موتى المسلمين، ثمَّ انطلَقنا فإذا نحن بجَوارٍ وغِلمانٍ أحسَنِ شَيءٍ وَجهًا، وأحسَنِه لَبوسًا، وأطيَبِه ريحًا، كأنَّ وُجوهَهم القراطيسُ، قُلتُ ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء الصِّدِّيقون والشُّهَداءُ والصَّالحون، ثمَّ انطلقنا فإذا نحن بثلاثةِ نَفَرٍ يَشرَبون خمرًا، ويلعبون، فقُلتُ: ما هؤلاء؟ فقال: ذاك زيدُ بنُ حارِثةَ، وجعفَرٌ، وابنُ رَواحةَ، فمِلتُ قِبَلَهم، فقالوا: قُدنا لك، قُدنا لك، ثمَّ رفعتُ رأسي، فإذا ثلاثةُ نَفَرٍ تحتَ العَرشِ، قُلتُ: ما هؤلاء؟ قال: ذاك أبوك إبراهيمُ وموسى وعيسى، عليهم السَّلامُ، وهم ينتَظِرونك، صلواتُ اللهِ وسلامُه عليهم أجمعين»
صعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المِنبَرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال : ( أُنذِرُكم الدَّجَّالَ فإنَّه لم يكُنْ نَبيٌّ قبْلي إلَّا وقد أنذَره أمَّتَه وهو كائنٌ فيكم أيَّتُها الأُمَّةُ إنَّه لا نَبيَّ بعدي ولا أُمَّةَ بعدَكم ألَا إنَّ تميمًا الدَّارِيَّ أخبَرني أنَّ ابنَ عمٍّ له وأصحابَه ركِبوا بحرَ الشَّامِ فانتهَوْا إلى جزيرةٍ مِن جزائرِه فإذا هم بدَهْماءَ تجُرُّ شعَرَها قالوا : ما أنتِ ؟ قالتِ : الجسَّاسةُ أو الجاسِسَةُ - قالوا : أخبِرينا قالت : ما أنا بمُخبِرَتِكم عن شيءٍ ولا سائلتِكم عنه ولكنِ ائتوا الدَّيْرَ فإنَّ فيه رجُلًا بالأشواقِ إلى لقائِكم فأَتَوُا الدَّيْرَ فإذا هم برجُلٍ ممسوحِ العَيْنِ مُوثَقٍ في الحديدِ إلى ساريةٍ فقال : مِن أين أنتم ومَن أنتم ؟ قالوا : مِن أهلِ الشَّامِ قال : فمَن أنتم ؟ قالوا : نحنُ العرَبُ قال : فما فعَلَتِ العرَبُ ؟ قالوا : خرَج فيهم نَبيٌّ بأرضِ تَيْماءَ قال : فما فعَل النَّاسُ ؟ قالوا : فيهم مَن صدَّقه وفيهم مَن كذَّبه قال : أمَا إنَّهم إنْ يُصَدِّقوه ويتَّبِعوه خيرٌ لهم لو كانوا يعلَمونَ ثمَّ قال : ما بيوتُكم ؟ قالوا : مِن شَعَرٍ وصوفٍ تغزِلُه نساؤُنا قال : فضرَب بيدِه على فخِذِه ثمَّ قال : هيهاتَ ثمَّ قال : ما فعَلَتْ بُحَيرةُ طَبَريَّةَ ؟ قالوا : تدَفَّقُ جوانِبُها يُصدِرُ مَن أتاها فضرَب بيدِه على فخِذِه ثمَّ قال : هيهاتَ ثمَّ قال : ما فعَلَتْ عَيْنُ زُغَرَ ؟ قالوا : تدَفَّقُ جوانِبُها يُصدِرُ مَن أتاها قال : فضرَب بيدِه على فخِذِه ثمَّ قال : هيهاتَ ثمَّ قال : ما فعَل نخلُ بَيْسانَ ؟ قالوا : يُؤتي جَناه في كلِّ عامٍ قال : فضرَب بيدِه على فخِذِه ثمَّ قال : هيهاتَ ثمَّ قال : أمَا إنِّي لو قد حُلِلْتُ مِن وَثاقي هذا لم يَبْقَ مَنْهَلٌ إلَّا وَطِئْتُه إلَّا مكَّةَ وطَيْبةَ فإنَّه ليس لي عليهما سبيلٌ ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هذه طَيْبةُ حرَّمْتُها كما حرَّم إبراهيمُ مكَّةَ والَّذي نفسي بيدِه ما فيها نَقْبٌ في سهلٍ ولا جَبلٍ إلَّا وعليه ملَكانِ شاهرَا السَّيفِ يمنَعانِ الدَّجَّالَ إلى يومِ القيامةِ )
يُفتَحُ اليَمَنُ، فيَأتي قَومٌ يَبِسُّونَ فيَتَحَمَّلونَ بأهليهم ومَن أطاعَهم، والمَدينةُ خَيرٌ لَهم لَو كانوا يَعلَمونَ، ثُمَّ يُفتَحُ الشَّامُ، فيَأتي قَومٌ يَبُسُّونَ فيَتَحَمَّلونَ بأهليهم ومَن أطاعَهم، والمَدينةُ خَيرٌ لَهم لَو كانوا يَعلَمونَ
يُفتَحُ اليَمَنُ، فيَأتي قَومٌ يَبُسُّونَ، فذَكَرَ الحَديثَ [يُفتَحُ اليَمَنُ، فيَأتي قَومٌ يَبُسُّونَ فيَتَحَمَّلونَ بأهليهم ومَن أطاعَهم، والمَدينةُ خَيرٌ لَهم لَو كانوا يَعلَمونَ، ثُمَّ يُفتَحُ الشَّامُ، فيَأتي قَومٌ يَبُسُّونَ فيَتَحَمَّلونَ بأهليهم ومَن أطاعَهم، والمَدينةُ خَيرٌ لَهم لَو كانوا يَعلَمونَ]
سيكونُ بعدي خُلَفاءُ يعمَلونَ بما يعلَمونَ ويفعَلونَ ما يُؤمَرونَ ثمَّ يكونُ مِن بعدِهم خُلَفاءُ يعمَلونَ بما لا يعلَمونَ ويفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ فمَن أنكَر عليهم فقد برِئ ولكِنْ مَن رضي وتابَع
لَو يَعلَمُ النَّاسُ ما في النِّداءِ والصَّفِّ الأوَّلِ، ثُمَّ لَم يَجِدوا إلَّا أن يَستَهِموا عليه لاستَهَموا، ولو يَعلَمونَ ما في التَّهجيرِ لاستَبَقوا إليه، ولو يَعلَمونَ ما في العَتَمةِ والصُّبحِ لَأتَوْهما ولو حَبوًا
لَو يَعلَمُ النَّاسُ ما في النِّداءِ والصَّفِّ الأوَّلِ، ثُمَّ لَم يَجِدوا إلَّا أن يَستَهِموا عليه لاستَهَموا، ولو يَعلَمونَ ما في التَّهجيرِ لاستَبَقوا إلَيه، ولو يَعلَمونَ ما في العَتَمةِ والصُّبحِ لَأتَوهما ولو حَبوًا
لَو يَعلَمُ النَّاسُ ما في النِّداءِ والصَّفِّ الأوَّلِ، ثُمَّ لَم يَجِدوا إلَّا أن يَستَهِموا عليه لاستَهَموا، ولو يَعلَمونَ ما في التَّهجير، لاستَبَقوا إليه، ولو يَعلَمونَ ما في العَتَمةِ والصُّبحِ لأتَوهُما ولو حَبوًا
لو يعلَمُ النَّاسُ ما في النِّداءِ والصَّفِّ الأوَّلِ ثمَّ لم يجِدوا إلَّا أنْ يستَهِموا عليه لاستَهَموا ولو يعلَمونَ ما في التَّهجيرِ لاستَبَقوا إليه ولو يعلَمونَ ما في العَتَمةِ والصُّبحِ لأتَوْهما ولو حَبوًا
لو يعلَمُ الناسُ ما في النداءِِ والصفِّ الأوَّلِ ، ثُمَّ لم يِجدُوا إلَّا أنْ يسْتَهِمُوا عليه لاسْتَهَمُوا ، ولَو يعلَمونَ ما في التهجيرِ لَاسْتَبقُوا إليهِ ، ولَوْ يعلمونَ ما في العَتَمَةِ والصبحِ لأتَوْهُمَا ولوْ حبْوًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
الصديقون والشهداء والصالحونيعلمون الإسلام ثم يرفضونهفضل التبكير إلى الصلاةممدودة أعينهم وآذانهميعملون بما لا يعلمونيقولون ما لا يعلمونيفعلون ما لا يؤمرونرابطة من المسلمينيعملون بما يعلمونالتسبيح والتكبيرمعلقات بعراقيبهنيفعلون ما يؤمرونيتحملون بأهليهمالمدينة خير لهملو كانوا يعلمونالزانون والزناةطعن في الإسلاملا تذهب الدنيايقتسمون بالترسفضل الصف الأولأمراء الأمصارالمسيح الدجالروقة المسلمينفتح قسطنطينيةروقة المؤمنينمشققة أشداقهمالخلافة شورىالثوم والبصلالرهط الستةسورة النساءيفتح العراقموتى الكفارتميم الداريبحيرة طبريةممسوح العينبني الأصفريفتح اليمنيفتح الشامالصف الأولآية الصيفنقر الديكقسطنطينيةنخل بيسانالاستهامالرافضةالكلالةالأترسةاعتزمواالطليعةالمدينةبأهليهمالجساسةعين زغرالتهجيريستهموااستبقوااستهموامشركونالترسةالعراقالدجالالحديدالنداءالعتمةشيعتهالجنةرابطةروميةطليعةبولاناليمنالشاميبسونجبريلخلفاءالصبحعليايفتحيخرجرؤياطيبةأنكرتابعحبوانبزطعنخيرارقمكةبرئرضيلد
تخريج حديث يعلمون الإسلام ثم يرفضونه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








