أحاديث عن: يعوده من قريب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يعوده من قريب
⭐ متفق عليه
📂 باب معاقبة من نقض العهد...
عن عائشة قالت: أصيب سعد يوم الخندق رماه رجل من قريش يقال له: ابن العرقة رماه في الأكحل، فضرب عليه رسول الله ﷺ خيمة في المسجد يعوده من قريب، فلمّا رجع رسول الله ﷺ من الخندق وضع السلاح، فاغتسل، فأتاه جبريل، وهو ينفض رأسه من الغبار، فقال: وضعت السلاح؟ والله ما وضعناه، اخرجْ إليهم. فقال رسول الله ﷺ: «فأين؟» فأشار إلى بني قريظة، فقاتلهم رسول الله ﷺ فنزلوا على حكم رسول الله ﷺ، فردَّ رسول الله ﷺ الحكم فيهم إلى سعد، قال: فإني أحكم فيهم أن تقتل المقاتلة، وأن تسبى الذرية، والنساء، وتقسم أموالهم.
متفق عليه رواه البخاريّ في الجهاد (٢٨١٣)، ومسلم في الجهاد والسير (١٧٦٩: ٦٥) كلاهما من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
أُصيبَ سَعدٌ يَومَ الخَندَقِ، رَماه رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ يُقالُ له ابنُ العَرِقةِ رَماه في الأكحَلِ، فضَرَبَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيمةً في المَسجِدِ يَعودُه مِن قَريبٍ، فلَمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الخَندَقِ وضَعَ السِّلاحَ، فاغتَسَلَ، فأتاه جِبريلُ وهو يَنفُضُ رَأسَه مِنَ الغُبارِ، فقال: وضَعتَ السِّلاحَ؟ واللَّهِ ما وضَعناه، اخرُجْ إليهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأينَ؟ فأشارَ إلى بَني قُرَيظةَ، فقاتَلَهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَزَلوا على حُكمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحُكمَ فيهم إلى سَعدٍ، قال: فإنِّي أحكُمُ فيهم أن تُقتَلَ المُقاتِلةُ، وأن تُسبى الذُّرِّيَّةُ والنِّساءُ، وتُقسَمَ أموالُهم. وفي روايةٍ: لقد حَكَمتَ فيهم بحُكمِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ
كُنَّا جُلوسًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فسَلَّمَ عليه، ثُمَّ أدبَرَ الأنصاريُّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أخا الأنصارِ، كيفَ أخي سَعدُ بنُ عُبادةَ؟ فقال: صالِحٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يَعودُه مِنكُم؟ فقامَ، وقُمنا معهُ ونَحنُ بضعةَ عَشَرَ، ما علينا نِعالٌ، ولا خِفافٌ، ولا قَلانِسُ، ولا قُمُصٌ، نَمشي في تلك السِّباخِ حتَّى جِئناه، فاستَأخَرَ قَومُه مِن حَولِه، حتَّى دَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه الذينَ معهُ
أُنْزِلَت فيَّ أربعُ آياتٍ . يومَ بَدرٍ أصَبتُ سَيفًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَقالَ : يا رسولَ اللَّهِ نفِّلنيهِ ، فقالَ : ضَعهُ ثمَّ قامَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، نفِّلنيهِ ، فَقالَ : ضَعه ثمَّ قامَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، نفِّلنيهِ أُجعلُ كَمن لا غَناءَ لَهُ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ضعهُ من حيثُ أخذتَهُ فنزلَت هذِهِ الآيةُ : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ قالَ : وضعَ رجلٌ منَ الأنصارِ طعامًا ، فدَعانا فشَرِبنا الخمرَ حتَّى انتشَينا ، قالَ : فتفاخَرتِ الأنصارُ ، وقُرَيْشٌ ، فقالتِ الأنصارُ : نحنُ أفضلُ منكُم ، وقالَت قُرَيْشٌ : نحنُ أفضلُ منكُم ، فأخذَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ لَحيَي جَزورٍ فضربَ بِهِ أنفَ سعدٍ فَفزرَهُ ، قالَ : فَكانَ أنفُ سعدٍ مَفزورًا ، قالَ : فنزلت هذِهِ الآيةُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قالَ : وقالَت أمُّ سعدٍ : ألَيسَ اللَّهُ قدِ أمرَهُم بالبِرِّ ؟ فواللَّهِ لا أطعمُ طعامًا ، ولا أشربُ شرابًا حتَّى أَموتَ ، أو تَكْفُرَ بمحمَّدٍ . قالَ : فَكانوا إذا أرادوا أن يُطعِموها شَجروا فاها بِعصًا ثمَّ أَوجَروها ، فنزلَت هذِهِ الآيةُ : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا قالَ : ودخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على سَعدٍ وَهوَ مَريضٌ يَعودُهُ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أوصي بمالي كلِّهِ ؟ قالَ : لا قالَ : فَبِثلُثَيْهِ ؟ فَقالَ : لا قالَ : فبِثُلُثِهِ ؟ قالَ : فسَكَتَ
عَن هِشامِ بنِ حَكيمٍ: أنَّه مَرَّ بالشَّامِ على قَومٍ مِنَ الأنباطِ، وقد أُقيموا في الشَّمسِ، فذَكَرَ مَعناه [دَخَلَ مُعاويةُ على خالِه أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ يَعودُه، قال: فبَكى، قال: فقال له مُعاويةُ: ما يُبكيكَ يا خالُ؟ أوجَعًا يُشئِزُكَ أم حِرصًا على الدُّنيا؟ قال: فقال: فكُلًّا لا، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إلينا فقال: يا أبا هاشِمٍ لَعَلَّكَ أن تُدرِكَ أموالًا يُؤتاها أقوامٌ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ المالِ خادِمٌ، ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، وإنِّي أراني قد جَمَعتُ]
دخَل ابنُ عمرَ على ابنِ عامرٍ يعودُه فقال: يا ابنَ عمرَ ألا تدعو لي فقال ابنُ عمرَ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( لا تُقبَلُ صلاةٌ إلَّا بطُهورٍ ولا صدقةٌ مِن غُلولٍ ) وقد كُنْتَ على البَصرةِ
شهِدَ أبو أيُّوبَ بَدرًا، ثُمَّ لم يَتخلَّفْ عن غَزاةٍ إلَّا عامًا؛ استُعمِلَ على الجَيشِ شابٌّ، فقعَدَ، ثُمَّ جعَلَ يَتلهَّفُ، ويقولُ: ما علَيَّ مَن استُعمِلَ علَيَّ. فمرِضَ، وعلى الجَيشِ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ، فأتاه يَعودُه، فقال: حاجَتُكَ؟ قال: نعمْ، إذا أنا مِتُّ، فاركَبْ بي، ثُمَّ تَبيَّغْ بي في أرضِ العَدوِّ ما وجَدتَ مَساغًا؛ فإذا لم تَجِدْ مَساغًا، فادْفِنِّي، ثُمَّ ارجِعْ. فلمَّا مات ركِبَ به، ثُمَّ سار به، ثُمَّ دفَنَه. وكان يقولُ: قال اللهُ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41]، لا أجِدُني إلَّا خَفيفًا أو ثَقيلًا
كُنتُ مع ابنِ عُمَرَ حينَ أصابَه سِنانُ الرُّمحِ في أخمَصِ قدَمِه، فلَزِقَت قدَمُه بالرِّكابِ، فنَزَلتُ، فنَزَعتُها، وذلك بمِنًى، فبَلَغَ الحَجَّاجَ فجَعَلَ يَعودُه، فقال الحَجَّاجُ: لو نَعلَمُ مَن أصابَكَ، فقال ابنُ عُمَرَ: أنتَ أصَبتَني! قال: وكيفَ؟ قال: حَمَلتَ السِّلاحَ في يَومٍ لَم يَكُنْ يُحمَلُ فيه، وأدخَلتَ السِّلاحَ الحَرَمَ، ولَم يَكُنِ السِّلاحُ يُدخَلُ الحَرَمَ
نزَلْتُ على أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ بنِ ربيعةَ وهو مطعونٌ فأتاه معاويةُ يعُودُه فبكى أبو هاشمٍ فقال مُعاويةُ : ما يُبكيكَ أيْ خالِ ؟ أوجَعٌ أم على الدُّنيا ؟ فقد ذهَب صَفوُها فقال : على كلٍّ لا ولكِنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إليَّ عهدًا وودِدْتُ أنِّي كُنْتُ تبِعْتُه قال : ( إنَّك لعلَّكَ أنْ تُدرِكَ أموالًا تُقسَمُ بيْنَ أقوامٍ وإنَّما يكفيكَ مِن ذلك خادمٌ ومَركَبٌ في سبيلِ اللهِ ) فأدرَكْتُ وجمَعْتُ
عن أبي وائلٍ قال : جاءَ معاويةُ إلى أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ وَهوَ مريضٌ يعودُه فقالَ : يا خالُ ما يُبكيكَ ؟ أوَجعٌ يسوؤكَ أو حِرصٌ علَى الدُّنيا ؟ قال : كُلًّا لا ولَكنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ عهِدَ إليَّ عَهدًا لم آخذْ بهِ ، قال : أما يَكفيكَ مِن الدُّنيا خادمٌ ومَركبٌ في سبيلِ اللَّهِ ، فأجدُني قد جَمعتُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَلَ على رجُلٍ مِن أصحابِه يَعودُه، وقد صار كالفَرخِ، فقال له: هلْ سألْتَ اللهَ؟ قال: قلْتُ: اللَّهمَّ ما كنتَ مُعاقِبي به في الآخِرةِ، فعَجِّلْهُ في الدُّنيا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا طاقةَ لك بعَذابِ اللهِ، هَلَّا قلْتَ: اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسَنةً، وفي الآخِرةِ حسَنةٍ، وقِنا عَذابَ النارِ
قدِمتُ على أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ وهو طَعينٌ، فدخَلَ عليه مُعاويةُ يَعودُه، فبَكى، فقال: ما يُبكيكَ يا خالُ؟ أوَجَعٌ أو حِرصٌ على الدُّنْيا؟ قال: كُلًّا لا، ولكنْ عهِدَ إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهدًا لم آخُذْ به؛ قال لي: يا أبا هاشمٍ، لعلَّكَ أنْ تُدرِكَ أموالًا تُقسَمُ بيْنَ أقوامٍ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ الدُّنْيا خادمٌ ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ. وقد وجَدتُ، وجمَعتُ
أنَّ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه دَخَلَ على رَجلٍ مِن بني هاشِمٍ وهو مريضٌ يَعودُهُ، فأرادَ أنْ يُوصِيَ فنَهاهُ، وقالَ: إنَّ اللهَ يقولُ: {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا} [البقرة: 180] مالًا، فدَعْ مالَكَ لوَرَثَتِكَ
دخَل على رجُلٍ مِن بني النَّجَّارِ يعُودُه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: يا خالِ، قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: أوخَالٌ أنا أو عَمٌّ؟! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: لا، بل خَالٌ، فقال له: قُلْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: هو خَيْرٌ لي؟ قال: نَعَم
مرض سعدٌ بمكةَ فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه فقال له يا رسولَ اللهِ ألستَ تكرهُ أن يموتَ الرجلُ في الأرضِ التي هاجر منها قال بلى ولعل اللهَ تباركَ وتعالَى يرفعُك فينصرُ بك قومًا وينفعُ آخرين بكَ
ماتَ إنسانٌ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه، فماتَ باللَّيلِ، فدَفَنوه لَيلًا، فلَمَّا أصبَحَ أخبَروه، فقال: ما مَنَعَكُم أن تُعلِموني؟ قالوا: كان اللَّيلُ فكَرِهنا -وكانَت ظُلمةٌ- أن نَشُقَّ عليك. فأتى قَبرَه فصَلَّى عليه
كنَّا مع حميدِ بنِ عبد الرحمن في سوقِ الرَّقيقِ، قال: فقام من عندِنا، ثم رجع، فقال: هذا آخِرُ ثلاثةٍ من بني سعد حدَّثوني هذا الحديثَ، قالوا: مَرِضَ سعدٌ بمكَّةَ مرضًا شديدًا، قال: فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه، فقال: يا رسولَ اللهِ، لي مالٌ كثيرٌ، وليس لي وارثٌ إلَّا كلالةٌ، فأُوصي بمالي كلِّه؟ فقال: لا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أتى سعدًا يعودُه ، فقال له سعدٌ : يا رسولَ اللهِ ! أُوصي بثلثيْ مالي ؟ قال : لا ! قال : فأُوصي بالنصفِ ؟ قال : لا ! قال : فأُوصي بالثلثِ ؟ قال : نعم ! الثلثُ ، والثلثُ كثيرٌ – أو كبيرٌ – إنك أن تدعَ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تدَعَهم فقراءَ يتكفَّفونَ
لمَّا وَقَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسَلَّمَ بذي طُوًى، قال أبو قُحافةَ لابنةٍ له مِن أصغَرِ وَلَدِه -وقد كُفَّ بَصَرُه-: أيْ بُنَيَّةُ، اظهَري بي على أبي قُبَيسٍ. قالتْ: فأشرَفتُ به عليه، فقال: يا بُنَيَّةُ، ماذا تَرَيْنَ؟ قالتْ: أرى سَوادًا مُجتَمِعًا. قال: تلكَ الخَيلُ. قالتْ: وأرى رجُلًا يَسْعى بينَ ذلكَ السَّوادِ مُقبِلًا ومُدبِرًا. قال: يا بُنَيَّةُ، ذلكَ الوازِعُ. يعني: الذي يأمُرُ الخَيلَ ويَتقَدَّمُ إليها. ثمَّ قالتْ: قد وَاللهِ انتَشَرَ السَّوادُ. فقال: قد وَاللهِ إذًا دَفَعتِ الخَيلُ، فأَسْرِعي بي إلى بَيْتي. فانحَطَّتْ به، وتَلَقَّاه الخَيلُ قبلَ أنْ يَصِلَ إلى بَيتِه، وفي عُنُقِ الجاريةِ طَوقٌ لها مِن وَرِقٍ، فتَلَقَّاها رجُلٌ، فاقتَلَعَه مِن عُنُقِها. قالتْ: فلمَّا دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ مَكَّةَ ودخَلَ المسجِدَ أتاه أبو بَكرٍ بأبيه يَعودُه، فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قال: هَلَّا تَرَكتَ الشَّيخَ في بَيتِه حتى أكونَ أنا آتيه فيه؟ قال أبو بَكرٍ: يا رسولَ اللهِ، هو أحَقُّ أنْ يَمشيَ إليكَ مِن أنْ تَمشيَ أنتَ إليه. قال: فأجلَسَه بينَ يَدَيْه، ثمَّ مسَحَ صَدرَه، ثمَّ قال له: أسلِمْ. فأسلَمَ، ودخَلَ به أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ورأْسُه كأنَّه ثَغَامةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: غَيِّروا هذا مِن شَعرِه. ثمَّ قامَ أبو بَكرٍ، فأخَذَ بيَدِ أُختِه، فقال: أنشُدُ باللهِ وبالإسلامِ طَوقَ أُخْتي. فلم يُجِبْه أحَدٌ. فقال: يا أُخَيَّةُ: احتَسِبي طَوقَكِ
مَرِضَ ثَوْبانُ بحِمْصَ، وعليها عَبدُ اللهِ بنُ قُرْطٍ، فلم يَعُدْه، فدَخَلَ على ثَوْبانَ رَجُلٌ يَعودُه. فقال له ثَوْبانُ: أتَكتُبُ؟ قال: نَعَمْ. قال: اكتُبْ. فكتَبَ: لِلأميرِ عَبدِ اللهِ بنِ قُرْطٍ، مِن ثَوْبانَ مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أمَّا بَعدُ، فإنَّه لو كان لِموسى وعيسى مَولًى بحَضرَتِكَ لَعُدتَه. فأُتيَ بالكِتابِ، فقَرَأه، وقامَ فَزِعًا. قال الناسُ: ما شأنُهُ؟ أحَضَرَ أمْرٌ؟! فأتاه، فعادَه، وجَلَسَ عِندَه ساعةً، ثم قامَ. فأخَذَ ثَوْبانُ بِرِدائِه، وقال: اجلِسْ حتى أُحدِّثَكَ: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لَيَدخُلَنَّ الجَنَّةَ مِن أُمَّتي سَبعونَ ألْفًا، لا حِسابَ عليهم، ولا عَذابَ، مع كُلِّ ألْفٍ سَبعونَ ألْفًا
أنَّه ضَمَّهم وأبا أيُّوبَ الأنصاريَّ مَرسًى في البَحرِ، فلمَّا حضَرَ غَداؤُنا، أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ وإلى أهلِ مَركَبِه، فقال: دَعَوْتموني وأنا صائمٌ، وكان منَ الحقِّ عليَّ أنْ أُجيبَكم، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: للمُسلِمِ على أخيهِ سِتُّ خِصالٍ: عليه إذا دَعاهُ أنْ يُجيبَهُ، وإذا لَقِيَهُ أنْ يُسلِّمَ عليه، وإذا عطَسَ شمَّتَه، أو عطِشَ يَسقيهِ، -الشكُّ من يونُسَ- وإذا مرِضَ أنْ يَعودَه، وإذا ماتَ أنْ يَحضُرَهُ، وإذا استَنصَحَ نَصَحَهُ
أنَّ الحجَّاجَ دخلَ على ابنِ عمرَ يعودُهُ لمَّا أُصيبتْ رِجلُهُ فقال له : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ هل تدري مَن أصابَ رِجلَكَ ؟ قال : لا قال : أمَا واللهِ لو علمتُ من أصابكَ لقتلتُهُ . قال فأطرَقَ ابنُ عمرَ فجعلَ لا يكلِّمهُ ولا يلتفتُ إليه ، فوثبَ كالمُغضَبِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم آتنا في الدنيا حسنةيوم لا يحمل فيه السلاحلا طاقة لك بعذاب اللهتفاخر الأنصار وقريشانفروا خفافا وثقالاالموت في أرض الهجرةمركب في سبيل اللهغيروا هذا من شعرهأبو هاشم بن عتبةسعد بن أبي وقاصوفي الآخرة حسنةلا إله إلا اللهعبد الله بن قرطيزيد بن معاويةحرص على الدنياقنا عذاب النارأوصي بمالي كلهمولى رسول اللهتقتل المقاتلةينفع بك آخرينلا حساب عليهمسعد بن عبادةهشام بن حكيمينصر بك قوماسعد بن معاذتسبى الذريةاحتسبي طوقكيوم الخندقنزلت الآيةأخمص القدمسنان الرمحأموال تقسمجمع الدنيابني النجاردفنوه ليلاثلثي المالطوق من ورقسبعون ألفاأصيبت رجلهبنو قريظةجمع المالعهد النبيعذاب اللهرسول اللههو خير ليأبو قحافةيسلم عليهالعهد...حكم اللهبضعة عشرالوالدينابن عامرأبو أيوبأبو هاشمبني هاشمأتى قبرهصلى عليهنشق عليكمال كثيرأبو قبيسلا يكلمهالأنصارالأنفالالأنصابالأزلامالأنباطلا تقبلابن عمريتكففونلا عذابست خصالالأكحلالخندقمعاقبةالميسرمعاويةالبصرةاستعملالحجاجالسلاحالدنياالدعاءالشفاءالوصيةأغنياءذي طوىالوازعالكتابالرداءالمغضبجبريليعودهقلانسالخمرالشاميكفيكيتلهفالحرممطعونالصبر
تخريج حديث يعوده من قريب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








