أحاديث عن: بضعة عشر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بضعة عشر
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في تحويل...
عن ابن عباس قال: كان أولَ ما نسخ اللهُ من القرآن القبلة، وذلك أنَّ رسول
الله ﷺ لما هاجر إلى المدينة، وكان أكثر أهلها اليهود، أمره الله عز وجل أن يستقبل بيت المقدس، ففرحت اليهودُ، فاستقبلها رسول الله ﷺ بضعة عشر شهرًا، فكان رسول الله ﷺ يحبُّ قبلة إبراهيم، فكان يدعو وينظر إلى السماء، فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ إلى قوله: ﴿فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ [البقرة: ١٤٤]. فارتاب من ذلك اليهود، وقالوا: ﴿مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا﴾، فأنزل الله عز وجل: ﴿قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ﴾ [البقرة: ١٤٢]. وقال: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١١٥].
الله ﷺ لما هاجر إلى المدينة، وكان أكثر أهلها اليهود، أمره الله عز وجل أن يستقبل بيت المقدس، ففرحت اليهودُ، فاستقبلها رسول الله ﷺ بضعة عشر شهرًا، فكان رسول الله ﷺ يحبُّ قبلة إبراهيم، فكان يدعو وينظر إلى السماء، فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ إلى قوله: ﴿فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ [البقرة: ١٤٤]. فارتاب من ذلك اليهود، وقالوا: ﴿مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا﴾، فأنزل الله عز وجل: ﴿قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ﴾ [البقرة: ١٤٢]. وقال: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١١٥].
صحيح رواه ابن جرير في «تفسيره» (٢/ ٤٥٠)، وابن أبي حاتم في «تفسيره» (١/ ٢٤٨)، والبيهقي (٢/ ١٢ - ١٣) كلّهم من طريق أبي صالح، عن معاوية بن صالح، عن عليّ بن أبي طلحة، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب عِدّة أصحاب بدر
عن البراء قال: حَدَّثَنِي أصحاب محمد ﷺ ممن شهد بدرًا أنهم كانوا عِدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر: بضعة عشر وثلاث مئة، قال البراء: لا، والله ما جاوز معه النهر إِلَّا مؤمن.
صحيح رواه البخاري في المغازي (٣٩٥٧) عن عمرو بن خالد، حَدَّثَنَا زهير، حَدَّثَنَا أبو
إسحاق (هو السبيعي) قال: سمعت البراء يقول: فذكره.
إسحاق (هو السبيعي) قال: سمعت البراء يقول: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب قصة إسلام سلمان الفارسي
عن أنس بن مالك قال: اشتكى سلمان فعاده سعد، فرآه يبكي، فقال له سعد: ما يبكيك يا أخي؟ أليس قد صحبت رسول الله ﷺ، أليس؟ أليس؟ قال سلمان: ما أبكي واحدة من اثنتين، ما أبكي حبا للدنيا، ولا كراهية للآخرة، ولكن رسول الله ﷺ عهد إلي عهدا، فما أراني إلا قد تعديت، قال: وما عهد إليك؟ قال: عهد إلي: «أنه يكفي أحدكم مثل زاد الراكب، ولا أُراني إلا قد تعديتُ، وأما أنت يا سعد فاتق الله عند حُكْمك إذا حكمت، وعند قَسْمك إذا قسمت، وعند هَمِّك إذا هممتَ» قال ثابت: «فبلغني أنه ما ترك إلا بضعة وعشرين درهما، من نُفَيْقةٍ كانت عنده».
حسن رواه ابن ماجه (٤١٠٤)، والطبراني في الكبير (٦/ ٢٧٩)، وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٩٧) كلهم من طريق الحسن بن أبي الربيع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
كُنَّا -أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- نَتَحَدَّثُ أنَّ عِدَّةَ أصحابِ بَدرٍ على عِدَّةِ أصحابِ طالوتَ الذينَ جاوزوا معهُ النَّهَرَ، ولَم يُجاوِزْ معهُ إلَّا مُؤمِنٌ بضعةَ عَشَرَ وثَلاثَ مِئةٍ
عن سَلمانَ الفارِسيِّ، أنَّه تَداولَه بضعةَ عَشَرَ مِن رَبٍّ إلى رَبٍّ. سَمِعتُ سَلمانَ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ: أنا مِن رامَ هُرمُزَ
عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ، قال: أدْرَكْتُ بِضعةَ عَشَرَ رجُلًا منَ الصحابةِ كلُّهم يوقِفُ المُؤْليَ
أتيتُ أبا وائلٍ وهو في مسجد حيه ر فاعتَزَلنا في ناحيةِ المسجدِ فقلتُ: ألا عن هؤلاءِ القومِ الذين قتَلهم عليٌّ فيمَ فارَقوه ؟ وفيما استَجابوا له حين دعاهم ؟ وحين فارَقوه واستحَلَّ قتالَهم ؟ قال: لما كنا بصِفِّينَ استَحَرَّ القتلُ في أهلِ الشامِ فذكَر قصةً قال: فرجَع عليٌّ إلى الكوفةِ وقال فيه الخوارجُ ما قالوا ونزَلوا بحروراءَ وهم بضعةَ عشرَ ألفًا فأرسَل عليٌّ إليهِم يناشدُهم اللهَ ارجِعوا إلى خليفتِكم فيم نقمتم عليه أفي قسمةٍ أو قضاءٍ قالوا: نخافُ أن تدخلَ في فتنةٍ قال: فلا تعجَلوا ضلالةَ العامِ مخافةَ فتنةِ عامٍ قابلٍ فرجَعوا فقالوا: نكونُ على ناحيتِنا فإن قيل القضيةُ قاتَلناه على ما قاتَلنا عليه أهلَ الشامِ بصِفِّينَ وإن نقَضها قاتَلنا معه فساروا حتى قطَعوا نهروانَ وافتَرَقَتْ منهم فرقةٌ يقتُلونَ الناسَ فقال أصحابُهم: ما على هذا فارَقْنا عليًّا فلما بلَغ عليًّا صنيعُهم قام فقال: أتسيرونَ إلى عدوِّكم أو تَرجِعونَ إلى هؤلاءِ الذين خلفوكم في ديارِكم ؟ قالوا: بل نرجعُ إليهم قال: فحدَّث عليٌّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ طائفةً تخرجُ مِن قبلِ المشرقِ عندَ اختلافٍ منَ الناسِ لا ترونَ جهادَكم مع جهادِهم شيئًا ولا صلاتَكم مع صلاتِهم شيئًا ولا صيامَكم مع صيامِهم شيئًا يمرُقونَ منَ الدينِ كما يمرقُ السهمُ منَ الرميةِ علامتُهم رجلٌ عضدُه كثديِ المرأةِ يقتُلُهم أقربُ الطائفتينَ منَ الحقِّ فسار عليٌّ إليهِم فاقتَتَلوا قتالًا شديدًا فجعَلَتْ خيولُ عليٍّ لا تقومُ لهم فقال: يا أيُّها الناسُ إن كنتُم إنما تقاتِلونَ فيَّ فواللهِ ما عِندي ما أجزيكم به وإن كنتُم إنما تُقاتِلونَ للهِ فلا يكوننَّ هذا قتالَكم قال: فأقبَلوا عليهِم فقتَلوهم كلَّهم فقال: ابتَغوه فطلَبوه فلم يجِدوه فركِب عليٌّ دابتَه وانتَهى إلى وهدةٍ منَ الأرضِ فإذا قتلى بعضُهم على بعضٍ فاستُخرِج مِن تحتِهم فجُرَّ برجلِه يَراه الناسُ قال عليٌّ: لا أغزو العامَ فرجَع إلى الكوفةِ فقُتِل واستَخلَف الناسُ الحسنَ بنَ عليٍّ فبعَث الحسنُ بالبيعةِ إلى معاويةَ وكتَب بذلك الحسنُ إلى قيسِ بنِ سعدٍ فقام قيسُ بنُ سعدٍ في أصحابِه فقال: يا أيُّها الناسُ أتاكم أمرانِ لا بد لكم مِن أحدِهما: دخولٌ في فتنةٍ أو قتلٌ مع غيرِ إمامٍ فقال الناسُ: ما هذا ؟ فقال: الحسنُ بنُ عليٍّ قد أعطى البيعةَ معاويةَ فرجَع الناسُ فبايَعوا ولم يكُنْ لمعاويةَ هَمٌّ إلا الذين بالنهروانِ فجعَلوا يتساقَطونَ عليه فيُبايِعونَه حتى بقي منهم ثلاثُمئةٍ ونيفٌ وهم أصحابُ النخيلةِ
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجدوا حوتًا يسمى العنبرَ ، أو دابَّةً أكلوا منها بضعةَ عشرَ يومًا ، ثم قدموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبروهُ ، فقال : هل معكم من لحمها شيٌء
أَدْرَكْتُ بضعةَ عشَرَ مِن أصحابِ النبيِّ كلِّهم يُوقِفون المُؤْلِي
عن حبيب بن أبي ثابت قال: أتيتُ أبا وائلٍ وهوَ في مسجِدِ حيِّهِ فاعتزَلْنا في ناحيةِ المسجدِ فقلتُ : ألا تخبِرُني عَن هؤلاءِ القومِ الذينَ قتلَهُمْ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ [ فيمَ ] فارَقوهُ ، و [ فيمَ ] استَجابوا لهُ حينَ دعاهُم وحينَ فارَقوهُ فاستَحلَّ قتالَهم ؟ قال : لمَّا كنَّا بصفِّينَ استحَرَّ القتلُ في أهلِ الشَّامِ . . فذكرَ قصَّةً قال : فرجعَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إلى الكوفَةِ ، وقال فيهِ الخوارجُ ما قالوا ، ونزلوا حَروراءَ وهم بِضعةَ عشرَ [ ألفًا ] ، فأرسلَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إليهم يناشدُهمُ اللهَ تعالى ارجِعوا إلى خليفَتِكمْ ، فبمَ نَقمْتُمْ عليهِ ؟ أفي قِسمةٍ أو قَضاءٍ ؟ قالوا : نخافُ أن ندخُلَ في فتنتِهِ ، قال : فلا تُعجِّلوا ضلالةَ العامِ مَخافةَ فِتنةِ عامٍ قابلٍ ، قال : فرجَعوا فقالوا : نكونُ على ناحِيَتنا ، فإن قَبِلَ القضيَّةَ قاتلناهُ على ما قاتَلنا عليهِ أهلَ الشَّامِ بصفِّينَ ، وإن نقضَها قاتَلْنا معَه ، فساروا حتَّى قطَعُوا نَهْروانَ ، و [ افترَقَتْ ] منهمْ فرقةٌ يقتُلونَ النَّاسَ ، فقال أصحابُهم : ما على هذا فارَقْنا عليًا ، فلمَّا بلغ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ صنيعُهُم قام فقال : أتَسيرونَ إلى عَدُوِّكمْ ، أو ترجِعونَ إلى هؤلاءِ الذينَ خَلَفوكُمْ في ديارِكُمْ ؟ قالوا : بل نرجعُ إليهِم ، قال : فحدَّثَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : إنَّ طائفةً تَخرجُ من قِبَلِ المشرِقِ عندَ اختلافِ النَّاسِ لا ترونَ جِهادَكمْ معَ جِهادهِمْ شيئًا ، ولا صلاتَكُمْ معَ صلاتِهم شيئًا ، ولا صيامَكُمْ معَ صيامِهِمْ شيئًا ، يَمرُقونَ من الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ ، علامَتُهم رجلٌ عَضُدُه كثَديِ المرأَةِ ، يَقتُلُهُمْ أقرَبُ الطائفتينِ مِن الحقِّ ، فسارَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إليهم فاقتَتَلوا قتالًا شديدًا ، فجعلتْ خيلُ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ تقومُ لهم فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، إن كنتُم إنَّما تقاتلونَهُم فيَّ فواللهِ ما عِندِي ما أجزِيكُمْ بهِ ، وإن كنتُم تُقاتِلونَ للهِ تعالى فلا يكونَنَّ هذا قتالُكم ، فأَقبَلُوا عليهِم فقَتلوهمْ كلُّهمْ ، فقال : اتِّبِعوه ، فطلبوه فلم يُوجَدْ ، فركِبَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ دابَّتَه وانتهى إلى وهْدَةٍ من الأرضِ ، فإذا قَتْلَى بعضُهُمْ علَى بعضٍ ، فاستُخرِجَ مِن تحتِهِم ، فَجُرَّ برجْلِه يراهُ النَّاسُ ، قال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : لا أغزو العامَ ، فرجعَ إلى الكوفةِ فَقُتِلَ ، واستخلَفَ النَّاسُ الحسَنَ بنَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فبعثَ الحسَنُ بالبيعةِ إلى مُعاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ ، وكتبَ بذلك الحسنُ إلى قيسِ بنِ سعدٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقامَ قيسُ بنُ سعدٍ في أصحابِه فقال : يا أيُّها النَّاسُ : ما هذا ؟ فقال : الحسَنُ بنُ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُما قد أعطَى البيعةَ مُعاويةَ ، فرجعَ النَّاسُ فبايَعوا معاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ ، ولم يكُن لمعاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ هَمٌّ إلَّا الذينَ بالنَّهْرَوانِ ، فجعلوا يتَساقطونَ عليهِ فيُبَايعونَه حتَّى بقيَ منهُم ثَلاثُمِائَةٍ ونَيِّفٍ ، وهُمْ أصحابُ النُّخَيلةِ
هؤلاءِ القومِ الذينَ قتلهُمْ عليٌّ قال قُلْتُ فِيمَ فَارَقُوهُ؟ وفِيمَ اسْتَحَلُّوهُ؟ وفِيمَ دعاهُمْ؟ وبِمَ اسْتَحَلَّ دماءَهُم قال إنَّه لمَّا اسْتَحَرَّ القَتْلُ في أَهْلِ الشَّامِ بِصِفِّينَ اعْتَصَمَ هو وأَصْحابُهُ بِجَبَلٍ فقال لَهُ عَمْرُو بنُ العَاصِ أَرْسِلْ إليه بِالْمُصْحَفِ فلا واللهِ لا نَرُدُّهُ عليك قال فجاء رجلٌ يَحْمِلُهُ يُنَادِي بيننا وبينكُمْ كِتابُ اللهِ أَلَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا من الكِتابِ الآيَةَ قال عَلِيٌّ نَعَمْ بيننا وبَيْنَكُمْ كِتابُ اللهِ أَنَا أَوْلَى بِه مِنْكُمْ فَجَاءَتِ الخَوَارِجُ وكُنَّا نُسَمِّيهِمْ يَوْمَئِذٍ القُرَّاءَ وجَاءُوا بِأَسْيافِهِمْ على عَوَاتِقِهِمْ فَقَالُوا يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَلَا نَمْشِي إلى هؤلاءِ القوم حتى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ فقامَ سَهْلُ بنُ حُنَيْفٍ قال يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا أَنْفُسَكُمْ لقد كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الحُدَيْبِيَةِ ولو نرى قِتالًا قاتَلْنَا وذَلِكَ في الصُّلْحِ الذي كان بَيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبَيْنَ المُشْرِكِينَ فَجَاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فقال يا رسولَ اللهِ أَلَسْنَا على الحَقِّ وهُمْ على الباطِلِ؟ قال بَلَى قال أَلَيْسَ قَتْلَانَا في الجَنَّةِ وقَتْلَاهُمْ في النَّارِ؟ قال بَلَى قال فَعَلَامَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ في دِينِنَا ونرجِعُ ولمَّا يحكُمِ اللهُ بيننا وبينهُم قال يا ابنَ الخَطَّابِ إنِّي رسولُ اللهِ ولَنْ يُضَيِّعَنِي أبدًا فانْطلقَ عمرُ فلمْ يَصْبِرْ مُتَغَيِّظًا حتى أَتَى أَبا بَكْرٍ فقال يا أبا بكرٍ أَلَسْنَا على الحقِّ وهُمْ على الباطِلِ قال بلى قال أَلَيْسَ قَتْلَانَا في الجَنَّةِ وقَتْلَاهُمْ في النَّارِ؟ قال بَلَى قال فَعَلَامَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ في دِينِنَا ولمَّا يَحْكُمِ اللهُ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ؟ قال يا ابنَ الخَطَّابِ إنَّه رسولُ اللهِ ولَنْ يُضَيِّعَهُ اللهُ أَبَدًا قال فَنَزَلَ القُرْآنُ على محمدٍ بِالْفَتْحِ فَأَرْسَلَ إلى عُمَرَ فَأَقْرَأَهُ فقال يا رسولَ اللهِ أَوَفَتْحٌ هُوَ؟ قال نَعَمْ قال فَطَابَتْ نَفْسُهُ ورَجَعَ ورَجَعَ النَّاسُ ثمَّ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِحَرُورَاءَ - أُولَئِكَ العِصابَةُ من الخَوَارِجِ بِضْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا - فَأَرْسَلَ إليهمْ عَلِيٌّ يَنْشُدُهُمُ اللهَ فَأَبَوْا عليْه فَأَتاهُمْ صَعْصَعَةُ بنُ صُوحانَ فَأَنْشَدَهُمْ وقَالَ عَلَامَ تُقَاتِلُونَ خَلِيفَتَكُمْ؟ قَالُوا مَخافَةَ الفِتْنَةِ قال فَلَا تُعَجِّلُوا ضَلَالَةَ العَامِ مَخافَةَ فِتْنَةِ عَامٍ قَابِلٍ فَرَجَعُوا وقَالُوا نَسِيرُ على ما جِئْنَا فَإِنْ قَبِلَ عَلِيٌّ القَضِيَّةَ قَاتَلْنَا على ما قَاتَلْنَا يَوْمَ صِفِّينَ وإِنْ نَقَضَهَا قَاتَلْنَا مَعَهُ فَسَارُوا حتى بَلَغُوا النَّهْرَوَانِ فَافْتَرَقَتْ منهم فِرْقَةٌ فَجَعَلُوا يَهْدُونَ الناسَ ليلًا قال أَصْحابُهُمْ ويْلَكُمْ ما على هذا فَارَقْنَا عَلِيًّا فَبَلَغَ عَلِيًّا أَمْرُهُمْ فَخَطَبَ النَّاسَ فقال ما تَرَوْنَ نَسِيرُ إلى أَهْلِ الشَّامِ أَمْ نَرْجِعُ إلى هؤلاءِ الَّذِينَ خُلِّفُوا إلى ذَرَارِيِّكُمْ قَالُوا بَلْ نَرْجِعُ فَذَكَرَ أَمْرَهُمْ فَحَدَّثَ عَنْهُمْ بِمَا قال فِيهِمْ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ إِنَّ فَرِقَةً تَخْرُجُ عِنْدَ اخْتِلَافٍ من النَّاسِ تَقْتُلُهُمْ أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ إلى الحَقِّ عَلَامَتُهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَدُهُ كَثَدْيِ المَرْأَةِ فَسَارُوا حتى التَقَوْا بِالنَّهْرَوَانِ فَاقْتَتَلُوا قِتالًا شَدِيدًا فَجَعَلَتْ خَيْلُ عَلِيٍّ لا تَقِفُ لَهُمْ فقال عَلِيٌّ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ إِنَّمَا تُقَاتِلُونَ لِي فَوَاللَّهِ ما عِنْدِي ما أَجْزِيكُمْ وإِنْ كُنْتُمْ إِنَّمَا تُقَاتِلُونَ لِلَّهِ فَلَا يَكُونَنَّ هذا فِعَالَكُمْ فَحَمَلَ النَّاسُ حَمْلَةً واحِدَةً فَانْجَلَتِ الخَيْلُ عَنْهُمْ وهُمْ مُنْكَبُّونَ على وُجُوهِهِمْ فَقَامَ عَلِيٌّ فقال اطْلُبُوا الرَّجُلَ الذي فِيهِمْ فَطَلَبَ النَّاسُ الرَّجُلَ فَلَمْ يَجِدُوهُ حتى قال بَعْضُهُمْ غَرَّنَا ابنُ أبي طَالِبٍ من إِخْوَانِنَا حتى قَتَلْنَاهُمْ قال فَدَمَعَتْ عَيْنُ عَلِيٍّ قال فَدَعَا بِدَابَّتِهِ فَرَكِبَهَا فَانْطَلَقَ حتى أَتَى وهْدَةً فِيهَا قَتْلَى بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ فَجَعَلَ يَجُرُّ بِأَرْجُلِهِمْ حتى وجَدَ الرَّجُلَ تَحْتَهُمْ فَأَخْبَرُوهُ فقال عَلِيٌّ اللهُ أَكْبَرُ وفَرِحَ وفَرِحَ النَّاسُ ورَجَعُوا وقَالَ عَلِيٌّ لا أَغْزُو العَامَ ورَجَعَ إلى الكُوفَةِ وقُتِلَ رَحِمَهُ اللهُ واسْتُخْلِفَ الحَسَنُ وسَارَ سِيرَةَ أَبِيهِ ثمَّ بَعَثَ بِالْبَيْعَةِ إلى مُعَاوِيَةَ
حدَّثَني أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّن شَهِدَ بَدرًا: أنَّهم كانوا عِدَّةَ أصحابِ طالوتَ الذينَ جازوا معهُ النَّهَرَ؛ بضعةَ عَشَرَ وثَلاثَ مِئةٍ. قال البَراءُ: لا واللهِ، ما جاوزَ معهُ النَّهَرَ إلَّا مُؤمِنٌ
«كلُّ نَبيٍّ أُعْطيَ سَبعةَ رُفَقاءَ، وأُعْطيتُ بِضْعةَ عَشَرَ»، فقيلَ لعَليٍّ: مَن هُم؟ قالَ: أنا وحَمْزةُ وابْنايَ، ثمَّ ذكَرَهم
كُنَّا جُلوسًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فسَلَّمَ عليه، ثُمَّ أدبَرَ الأنصاريُّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أخا الأنصارِ، كيفَ أخي سَعدُ بنُ عُبادةَ؟ فقال: صالِحٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يَعودُه مِنكُم؟ فقامَ، وقُمنا معهُ ونَحنُ بضعةَ عَشَرَ، ما علينا نِعالٌ، ولا خِفافٌ، ولا قَلانِسُ، ولا قُمُصٌ، نَمشي في تلك السِّباخِ حتَّى جِئناه، فاستَأخَرَ قَومُه مِن حَولِه، حتَّى دَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه الذينَ معهُ
12
✔ صحيح📌 لعلَّكم تُدرِكونَ زمانًا يلبَسونَ فيه مِثْلَ أستارِ الكعبةِ ويُغدَى عليهم ويُراحُ بالجِفانِ
كان الرَّجُلُ إذا قدِم المدينةَ فكان له بها - يعني - عَريفٌ نزَل على عَريفِه فإنْ لم يكُنْ له بها عَريفٌ نزَل الصُّفَّةَ قال : فكُنْتُ فيمَنْ نزَل الصُّفَّةَ قال : فرافَقْتُ رجُلًا فكان يَجري علينا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّ يومٍ مُدٌّ مِن تمرٍ بيْنَ رجُلَيْنِ فسلَّم ذاتَ يومٍ مِن الصَّلاةِ فناداه رجُلٌ منَّا فقال : يا رسولَ اللهِ قد أحرَق التَّمرُ بطونَنا قال : فمال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مِنبَرِه فصعِد فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ ذكَر ما لقِي مِن قومِه قال : ( حتَّى مكَثْتُ أنا وصاحبي بضعةَ عشَرَ يومًا ما لنا طعامٌ إلَّا البَريرُ - والبَريرُ ثَمَرُ الأَراكِ - فقدِمْنا على إخوانِنا مِن الأنصارِ وعُظْمُ طعامِهم التَّمرُ فواسَوْنا فيه واللهِ لو أجِدُ لكم الخُبزَ واللَّحمَ لَأطعَمْتُكموه ولكِنْ لعلَّكم تُدرِكونَ زمانًا - أو مَن أدرَكه منكم - يلبَسونَ فيه مِثْلَ أستارِ الكعبةِ ويُغدَى عليهم ويُراحُ بالجِفانِ )
أَدرَكْتُ بِضْعةَ عَشَرَ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كلُّهم يَقِفونَ المُولي
أدركتُ بِضعةَ عَشَرَ رَجُلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلُّهم يَقفِونَ المُوليَ
إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ لَوحًا من زَبَرجَدةٍ خَضراءَ تحتَ العَرشِ كُتِب فيه: أنا اللهُ لا إلهَ إلَّا أنا أرحَمُ الرَّاحمين، خَلَقتُ بِضعةَ عَشَرَ وثلاثَ مِئةِ خُلُقٍ، من جاء بخُلُقٍ منها مع شهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ دَخَل الجنَّةَ
عن أنسٍ قال : قال غلامٌ منا من الأنصارِ يوم حُنَينٍ : لن نُغلبَ اليومَ من قِلّةٍ ، فما هو إلا أن لقينَا عدونا فانهزمَ القومُ ، وكانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على بغلةٍ لهُ ، وأبو سفيانَ بن الحارثَ آخِذٌ بلجامِها ، والعباسُ عمّهُ آخذٌ بغرزِها ، وكنّا في وادٍ دهسٍ ، فارتفعَ النقعُ ، فما منا أحدٌ يُبصرُ كفهُ ، إذا شخصٌ قد أقبل ، فقال : إليكَ ! من أنتَ ؟ قال : أنا أبو بكرٍ ، فِداكَ أبي وأمي ، وبهِ بضعةَ عشرَ ضربةً ، ثم إذا شخصٌ قد أقبلَ ، فقال : إليكَ ! من أنتَ ؟ فقال : أنا عمرُ بن الخطابِ ، فِداكَ أبي وأمي ، وبه بضعةَ عشرَ ضربةً ؛ وإذا شخصٌ قد أقْبَلَ وبهِ بضعةَ عشرَ ضربةً ، فقال إليكَ ! من أنت ؟ فقال : عُثمانُ بن عفانٍ ، فداكَ أبي وأمي ، ثم إذا شخصٌ قد أقْبَلَ وبه بضعةُ عشرَ ضربة ، فقال : إليكَ ! من أنتَ ؟ فقال : علِيّ بن أبي طالبٍ ، فداكَ أبي وأمي ، ثم أقبلَ الناسُ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا رجلٌ صَيّتٌ ينطلقُ فينادِي في القومِ ؟ فانطلقَ رجلٌ فصاحَ ، فما هو إلا أن وقعَ صوتهُ في أسمَاعهِم ، فأقبلوُا راجعينَ ، فحملَ النبي صلى الله عليه وسلم وحمَلَ المسلمونَ معهُ ، فانهزمَ المشركونَ ، وانحازَ دُرَيْدُ بن الصُمّةِ على جُبَيْلٍ – أو قال – على أكَمَةٍ في زهاءِ ستمائَة ، فقال له بعضُ أصحابِهِ : أرَى واللهِ كتيبَةً قد أقبلتْ ، فقال : حَلّوهُم لِي ، فقالوا : سيماهُم كذا ، حليتهُم كذا ، قال : لا بأسَ عليكُم ، قضاعةُ مَنطلقةُ في آثارِ القومِ ، قالوا : نرى واللهِ كتيبةً خشناءَ قد أقبلتْ ، قال : حلُوهُم لِي ، قالوا : سيماهم كذا من هيئتهم كذا ، قال : لا بأسَ عليكُم ، هذه سُلَيمُ ، ثم قالوا : ترى فارسا قد أقبلَ ، فقال : ويْلَكُم ! وحدهُ فقالوا : وحدهُ ، قال : حلوهُ لي ، قالوا : معتجرٌ بعمامةٍ سوداءُ ، قال دُرَيْدُ : ذاك – والله – الزبيرُ بن العوامِ ، وهو – والله – قاتلكُم ومخرجكُم من مكانكُم هذا ، قال : فالتفتَ إليهِم ، فقال : علامَ هؤلاءِ ها هنا ؟ ! فمضى ومن اتبعهُ ، فقُتِلَ بها ثلاثمائةٍ ، وجَزّ رأْسَ دُرَيدُ بن الصُمّةِ فجعله بين يديهِ
لَو أَقسَمْتُ لَبَرَرْتُ: لا يَدخُلُ الجنَّةَ قبلَ سابِقِ أُمَّتي إلَّا بِضْعةَ عَشرَ رَجُلًا، مِنهم إِبراهيمُ، وإسماعيلُ، وإسحاقُ، ويَعقوبُ، وَالأَسباطُ اثنا عَشَرَ، وموسى، وعيسى ابنُ مَريمَ بنتِ عِمْرانَ عَليهمُ السَّلامُ
عن عَمرٍو ذي مُرٍّ، قال: سَمِعتُ عليًّا، يَنشُدُ الناسَ في الرَّحَبةِ: مَن سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ يومَ غَديرِ خُمٍّ إلَّا قامَ، فقامَ بِضعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، فشَهِدوا أنَّهم سَمِعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَومِ غَديرِ خُمٍّ يقولُ: اللَّهُمَّ مَن كنتُ مَوْلاهُ، فإنَّ عليًّا مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ، وأحِبَّ مَن أحَبَّه، وأبغِضْ مَن أبغَضَه، وأعِنْ مَن أعانَه، وانصُرْ مَن نَصَرَه، واخذُلْ مَن خَذَلَه
إن للهِ عز وجل لوحا من زبرجدةٍ خضراءَ جعلهُ تحتَ العرشِ أني لا إله إلا الله أنا أرحمُ وأترحّمُ ، خلقتُ بضعةَ عشرَ وثلاثمائةٍ خَلْقٍ من جاءَ بخلق منها مع شهادة أن لا إله إلا الله دخلَ الجنةَ
لما قدمَ عليٌّ الكوفةَ نشدَ الناسَ من سمعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ من كنْتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ ، فانتدبَ له بضعةَ عشرَ رجلًا منهم زيدٌ أو يزيدُ بنُ شراحيلَ الأنصاريُّ
كانَ أوَّلُ ما نُسِخَ مِنَ القُرآنِ القِبلةَ؛ وذلِكَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لمَّا هاجَرَ إلى المدينةِ، كانَ أَكْثرُ أَهْلِها اليَهودَ، أمرَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يَستقبِلَ بيْتَ المقدِسِ، ففَرِحتِ اليَهودُ بذلِكَ، فاسْتَقبلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بِضعةَ عشَرَ شَهْرًا، وَكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ قِبلةَ إبراهيمَ، فأنْزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} [البقرة: 144]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
علامتهم رجل عضده كثدي المرأةشهادة أن لا إله إلا اللهأنا الله لا إله إلا أناأقرب الطائفتين من الحقبضعة عشر وثلاث مئة خلقبضعة عشر وثلاثمائة خلقزيد بن شراحيل الأنصاريلن نغلب اليوم من قلةلوح من زبرجدة خضراءأبو سفيان بن الحارثبضعة عشر وثلاث مئةالهجرة إلى المدينةأحرق التمر بطونناالزبير بن العوامالسهم من الرميةعلي بن أبي طالبالدنية في الدينغلام من الأنصارلا إله إلا اللهسليمان بن يساراستقبال القبلةسلمان الفارسيبضعة عشر رجلابضعة عشر يوماأرحم الراحمينعمر بن الخطابعثمان بن عفانلا يدخل الجنةعيسى ابن مريمأبغض من أبغضهسمع رسول اللهجاوزوا النهرالحسن بن عليسعد بن عبادةأستار الكعبةوال من والاهعاد من عاداهأعن من أعانهانصر من نصرهاخذل من خذلهمن كنت مولاهقبلة إبراهيمتحويل القبلةأصحاب طالوتأصحاب النبيأحب من أحبهأصحاب محمدسبعة رفقاءثمر الأراكفعلي مولاهبيت المقدسأصحاب بدررب إلى ربرسول اللهكتاب اللهيد كالثديمد من تمرتحت العرشدخل الجنةسابق أمتينشد الناستحويل...رام هرمزبضعة عشرالنهروانالفارسيالصحابةالخوارجهل معكمالإيلاءالتحكيمالأنصارأبو بكرإبراهيمإسماعيلالأسباطغدير خمالقرآنالقبلةالراكبتداولهالمؤلييمرقونحروراءنهروانالعنبريوقفونالقراءالبراءكل نبيالبريرالجفانالعريفالموليالعباسالكوفةاليهودأصحابطالوتأحدكم
تخريج حديث بضعة عشر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








