أحاديث عن: يفيض الماء على رأسه ثلاث مرات
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يفيض الماء على رأسه ثلاث مرات
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُفيضُ الماءَ على رأسِه ثلاثَ مراتٍ، ونحن نُفيضُ على رؤوسِنا خَمْسًا من أجلِ الضُّفُرِ
وصَفَت عائشةُ غُسلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الجنابةِ قالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغسِلُ يدَيهِ ثلاثًا ثمَّ يُفيضُ بيدِه اليُمنى على اليُسرى فيغسِلُ فَرْجَه وما أصابه ثمَّ يُمضمِضُ ويستنشقُ ثلاثًا ويغسِلُ وجهَه ويدَيهِ ثلاثًا ثلاثًا ثمَّ يُفيضُ على رأسِه ثلاثًا ثمَّ يصُبُّ عليه الماءَ
حدَّثَني بَشيرُ بنُ أبي بَشيرٍ، مَولى آلِ الزُّبَيرِ، قال: سَمِعتُ الحَسَنَ بنَ مُحمَّدِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، يَسألُ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ الأنصاريَّ أخا بَني سَلِمةَ عن الغُسْلِ مِن الجَنابةِ، فقال جابِرٌ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَغرِفُ على رَأْسِه ثَلاثَ غَرَفاتٍ بِيَدَيه، ثُمَّ يُفيضُ الماءَ على جِلْدِه قال: فقال له الحَسَنُ: إنَّ شَعْرَ رَأْسي كَثيرٌ، وأخْشَى ألَّا تَغسِلَه ثَلاثُ غَرَفاتٍ بِيَدي. فقال له جابِرٌ: رَأْسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم كان أكْثَرَ، وأطيَبَ مِن رَأسِكَ
سألوا عمرَ بنَ الخطابِ فقالوا له إنا أتيناك نسألُك عن ثلاثٍ عن صلاةِ الرجلِ في بيتِه تطوعًا وعن الغسلِ من الجنابةِ وعن الرجلِ ما يصلحُ له من امرأتِه إذا كانت حائضًا فقال أسحَّارٌ أنتم لقد سألتموني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ منذُ سألتُ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلاةُ الرجلِ في بيتِه تطوعًا نورٌ فمن شاء نوَّر بيتَه وقال في الغسلِ من الجنابةِ يغسلُ فرجَه ويتوضأُ ثم يفيضُ على رأسِه ثلاثًا وقال في الحائضِ له ما فوقَ الإِزارِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثمَّ يُفيضُ على رأسِه ثلاثَ مرَّاتٍ، ونحن نُفيضُ على رؤوسِنا خمسًا؛ من أجلِ الضَّفرِ
دخَلتُ مع أُمِّي وخالَتي على عائِشةَ، فسألَتْها إحداهما: كيف كُنتُنَّ تَصنَعْنَ عِندَ الغُسلِ؟ فقالت عائِشةُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ وُضوءَه لِلصَّلاةِ، ثم يُفيضُ على رَأْسِه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ونحن نُفيضُ على رُؤوسِنا خَمسًا؛ مِن أجْلِ الضَّفِرِ
إنَّما أتَيْناك نَسألُك عن ثلاثٍ: عن صلاةِ الرجلِ في بيتِه تطوُّعًا، وعن الغُسلِ مِن الجنابةِ، وعن الرجلِ ما يصلُحُ له مِن امرأتِه إذا كانتْ حائضًا، فقال: أسُحَّارٌ أنتم؟! لقد سألتُموني عن شيءٍ، ما سألَني عنه أحدٌ منذُ سألتُ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صلاةُ الرجلِ في بيتِه تطوُّعًا نورٌ، فمَن شاءَ نوَّرَ بيتَه، وقال في الغُسلِ مِن الجنابةِ: يَغسِلُ فَرْجَه، ثمَّ يتوضَّأُ، ثمَّ يُفِيضُ على رأسِه ثلاثًا، وقال في الحائضِ: له ما فوقَ الإزارِ
عن رجلٍ ، منَ القومِ الَّذينَ سألوا عمرَ بنَ الخطَّابِ ، فقالوا : إنَّما أتَيناكَ نسألُكَ عن ثلاثٍ : عن صلاةِ الرَّجلِ في بَيتِهِ تطوُّعًا ، وعنِ الغُسلِ منَ الجَنابةِ ، وعنِ الرَّجلِ ما يصلحُ لَهُ منَ امرأتِهِ إذا كانت حائضًا ، فقالَ : أسحَّارٌ أنتُمْ ؟ ! لقد سألتُموني عن شيءٍ ما سألَني عنهُ أحدٌ منذُ سألتُ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : صلاةُ الرَّجلِ في بَيتِهِ تطوُّعًا نورٌ ، فمَن شاءَ نوَّرَ بَيتَهُ وقالَ في الغُسلِ منَ الجَنابةِ : يغسلُ فرجَهُ ، ثمَّ يتَوضَّأُ ، ثمَّ يُفيضُ على رأسِهِ ثلاثًا وقالَ في الحائضِ : لَهُ ما فوقَ الإزارِ
عن رجلٍ من القومِ الذينَ سألُوا عمَرَ بنَ الخطابِ فقالُوا لَه: إنَّما أتَيْنَاكَ نسألُكَ عنْ ثلاثٍ عن صلاةِ الرجُلِ في بَيْتِهِ تطوُّعًا وعنِ الغسلِ من الجنابَةِ وعنِ الرجلِ ما يَصْلُحُ له مِنِ امْرأتِهِ إذا كانتْ حائضًا فقالَ: أسُحَّارٌ أنتُمْ لقدْ سألتمونِي عن شيءٍ ما سَألَني عنه أحدٌ منذُ سألْتُ عنه رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: صلاةُ الرجلِ في بيتِهِ تطَوُّعًا نورٌ فمن شاءَ نوَّرَ بَيتَهُ وقالَ في الغُسلِ من الجنابَةِ: يغْسِلُ فرجَهُ ثم يتَوَضَّأُ ثمَّ يُفِيضُ على رأسِهِ ثلاثًا وقالَ في الحائِضِ: له ما فَوْقَ الإِزَارِ
أنَّ ابنَ عباسٍ كان إذا اغتسلَ من الجنابةِ أفرغ بيدِهِ اليمنى على اليسرى فغسلها سبعًا قبل أن يُدخلها في الإناءِ فنسيَ مرةً كم أفرغَ على يدِهِ فسألني كم أفرغتُ فقلتُ : لا أدري فقال : لا أُمَّ لك ولم لا تدري ثم توضأَ وضوءَهُ للصلاةِ ثم يُفِيضُ الماءَ على رأسِهِ وجسدِهِ قال : هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتطهَّرُ يعني يغتسلُ
عن أَبَي سَلَمَةَ، أَنَّهُ دَخَلَ أنَّهُ دخلَ علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها، فسألَها عن غُسلِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ منَ الجَنابةِ. فقالت : كانَ النَّبيُّ يؤتَى بالإناءِ، فيصبُّ علَى يدَيهِ ثلاثًا فيغسلُهُما، ثمَّ يصبُّ بيمينِهِ علَى شمالِهِ، فيغسلُ ما علَى فخِذَيهِ، ثمَّ يغسلُ يدَيهِ، ويتمَضمضُ ويستَنشِقُ، ويصبُّ علَى رأسِهِ ثلاثًا، ثمَّ يُفيضُ علَى سائرِ جسدِهِ
سألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها عن غسلِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الجنابة فقالت كانَ رسولُ اللَّهِ يفرغُ علَى يدَيهِ ثلاثًا ثمَّ يغسلُ فرجَه ثمَّ يغسلُ يدَيهِ ثمَّ يمضمضُ ويستَنشقُ ثمَّ يفرغُ علَى رأسِه ثلاثًا ثمَّ يفيضُ علَى سائرِ جسدِه
قال لي جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ: وأتاني ابنُ عَمِّكَ يُعَرِّضُ بالحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفيَّةِ. قال: كيفَ الغُسلُ مِنَ الجَنابةِ؟ فقُلتُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأخُذُ ثَلاثةَ أكُفٍّ ويُفيضُها على رَأسِه، ثُمَّ يُفيضُ على سائِرِ جَسَدِه. فقال لي الحَسَنُ: إنِّي رَجُلٌ كَثيرُ الشَّعَرِ، فقُلتُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ مِنكَ شَعَرًا
عن عائشةَ أنَّها وصَفت غُسلَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ منَ الجَنابةِ .. الحديثَ وفيهِ ثمَّ يتَمضمضُ ثلاثًا ويستَنشقُ ثلاثًا ويغسِلُ وجهَهُ ثلاثًا ويديهِ ثلاثًا ثمَّ يُفيضُ علَى رأسِهِ ثلاثًا
قالَ لي جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ: سألَني ابنُ عمِّكَ الحسنُ بنُ محمَّدٍ عنِ الغُسلِ منَ الجَنابةِ، فقلتُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُفيضُ على رأسِهِ ثلاثًا. فقالَ: إنَّ شعري كثيرٌ، فقلتُ: كانَ شعرُ رسولِ اللَّهِ أَكْثرَ من شعرِكَ وأطيَبَ
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو في بناءٍ له من أدمٍ فسلمتُ عليه فقال لي : يا عوفُ ، قلتُ : نعم ، قال لي : ادخلْ ، قلتُ : كلِّي أو بعضي ؟ قال : بل كلَّك ، فقال : يا عوفُ اعددْ ستًّا بين يدَي الساعةِ : أولهنَّ موتي ، قال : فاستبكيتُ حتَّى جعل يسكتُني ثمَّ قال : قل إحدَى . قلتُ : إحدَى . قال : والثانيةُ فتحُ بيتِ المقدسِ . قلْ : اثنتينِ . قلتُ : اثنتين ، قال : والثالثةُ مُوتانِ يكونُ في أمتي يأخذُهم مثل قُعاصِ الغنم قلْ ثلاثًا ، قلتُ : ثلاثًا قال : والرابعةُ فتنةٌ تكونُ في أمتي وعظمُها قلْ أربعًا ، قلتُ : أربعًا ، والخامسةُ يفيضُ فيكم المالُ حتَّى إنَّ الرجلَ ليعطَى المائةَ دينارِ فيتسخَّطُ ، [ قلْ ] خمسًا قلتُ : خمسًا ، قال : والسادسةُ هدنةٌ تكونُ بينكم وبين بني الأصفرِ فيسيرونَ إليكم على ثمانينَ غايةٍ تحت كلِّ غايةٍ اثنا عشرَ ألفًا
أتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فسَلَّمتُ عليه فقال: عَوْفٌ؟ فقُلتُ: نَعَمْ، فقال: ادْخُلْ، قال: قُلتُ: كُلِّي أو بَعْضي؟ قال: بلْ كُلُّكَ، قال: اعْدُدْ يا عَوفُ، سِتًّا بَينَ يَدَيِ الساعةِ، أوَّلُهنَّ مَوْتي، قال: فاستَبْكَيتُ حتى جَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُسْكِتُني، قال: قلتُ: إحْدى. والثانيةُ: فَتحُ بَيتِ المَقْدِسِ، قُلتُ: اثنَينِ. والثالثةُ: مُوتانٌ يكونُ في أُمَّتي، يَأخُذُهُم مِثْلَ قُعاصِ الغَنَمِ، قال: ثَلاثًا. والرَّابعةُ فِتنةٌ تكونُ في أُمَّتي، وعَظَّمَها، قُلْ: أربَعًا. والخامِسةُ: يَفيضُ المالُ فيكُم حتى إنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطى المِئةَ دينارٍ فيَتَسَخَّطُها، قُلْ: خَمسًا. والسادِسةُ: هُدْنةٌ تكونُ بَينَكُم وبَينَ بَني الأصْفَرِ، فيَسيرون إليكُم على ثَمانينَ غايةٍ، قُلتُ: وما الغايةُ؟ قال: الرَّايةُ، تَحتَ كلِّ رايةٍ اثْنا عَشَرَ ألْفًا، فُسْطاطُ المُسلِمينَ يَومَئذٍ في أرضٍ يُقالُ لها: الغُوطةُ، في مَدينةٍ يُقالُ لها: دِمَشقُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُفيضُ على رأسِه ثلاثًا، ونحن نُفيضُ على رؤوسِنا خمسًا من أجلِ الضَّفرِ
سألتُ عائِشةَ فقُلتُ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أجْنَبَ يَغسِلُ رَأْسَه بغُسْلٍ يَجتَزئُ بذلك، أم يُفيضُ الماءَ على رَأْسِه؟ قالَتْ: بل يُفيضُ الماءَ على رَأْسِه
أنَّ ابنَ عباسٍ كان إذا اغتسل من الجنابةِ أفرغ بيدِه اليُمنى على اليُسرى سبعَ مراتٍ فنسي مرةً كم أفرغ فسأله فقال لا أدري فقال لا أُمَّ لك وما يمنعُك أن تدريَ ثم توضأ وضوءَه للصلاةِ ثم يفيضُ الماءَ على جلدِه ثم يقول هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتطهَّرُ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العصرِ ، فأبطأ في ركوعِه في الرَّكعةِ الأولَى حتَّى ظننَّا أنَّه قد سها وغفل ، ثمَّ رفع رأسَه : فقال : سمِع اللهُ لمن حمِده ، ثمَّ أوجز في صلاتِه وسلَّم ، ثمَّ أقبل علينا بوجهِه ، ثمَّ جثَا على رُكبتَيْه ، ثمَّ رمَى بطرفِه إلى الصَّفِّ الأوَّلِ يتفقَّدُ أصحابَه ، ثمَّ الصَّفِّ الثَّاني ثمَّ الصَّفِّ الثَّالثِ يتفقَّدُهم رجلًا رجلًا ، ثمَّ قال : ما لي لا أرَى ابنَ عمِّي عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، فأجابه عليٌّ من آخرِ الصُّفوفِ : لبَّيْك يا رسولَ اللهِ ، فقال : ادْنُ منِّي يا عليُّ ، فما زال يتخطَّى أعناقَ المهاجرين والأنصارِ حتَّى دنا منه ، فقال : ما الَّذي خلَّفك عن الصَّفِّ الأوَّلِ ؟ قال : شككتُ أنِّي على طُهرٍ ، فناديتُ : يا حسنُ ، يا حسينُ يا فضَّةُ ! فلم يجبْني أحدٌ ، فإذا بهاتفٍ يهتفُ من ورائي : يا أبا الحسنِ التفِتْ فالتفتُّ ، فإذا أنا بسَطْلٍ من ذهبٍ فيه ماءٌ وعليه منديلٌ ، فأخذتُ المنديلَ ، فوضعتُه على منكبي ، وأومأتُ إلى الماءِ ، فإذا الماءُ يفيضُ على كفِّي ، فتطهَّرتُ ، ولا أدري من وضع السَّطْلَ والمنديلَ ؟ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهِه ، وضمَّه إلى صدرِه ، وقبَّل بين عينَيْه ؛ ثمَّ قال : ألا أبشِّرُك ؟ إنَّ السَّطلَ من الجنَّةِ ، والماءَ والمنديلَ من الفردوسِ الأعلَى ، والَّذي هيَّأك للصَّلاةِ جبريلُ ، والَّذي مندَلك ميكائيلُ ، والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه ما زال إسرافيلُ قابضًا بيدِه على رُكبتي حتَّى لحقتَ معي الصَّلاةَ ، فيلومني أحدٌ على حبِّك ، واللهُ وملائكتُه يحبُّونك من فوقِ السَّماءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أفرغ بيده اليمنى على اليسرىيفيض الماء على رأسه وجسدهصلاة الرجل في بيته تطوعايفيض الماء على جلدهيفيض على رأسه ثلاثاسألت عنه رسول اللهيصب على يديه ثلاثايصب على رأسه ثلاثايفيض على سائر جسدهستا بين يدي الساعةالمنديل من الفردوساليمنى على اليسرىالإفاضة على الرأستوضأ وضوءه للصلاةالغسل من الجنابةجابر بن عبد اللهاغتسل من الجنابةيغسل يديه ثلاثايمينه على شمالهإفاضة على الرأسعلي بن أبي طالبيصب عليه الماءبين يدي الساعةفتح بيت المقدسالسطل من الجنةيمضمض ويستنشقيفيض على رأسهيغرف على رأسهالحسن بن محمدما فوق الإزاريفرغ على يديهأكثر منك شعراشعر رسول اللهوضوءه للصلاةمن أجل الضفرغسل الجنابةثمانين غايةثلاث غرفاتفوق الإزارغسلها سبعاكثير الشعرغسل اليدينأكثر وأطيبقعاص الغنمبني الأصفريفيض الماءصلاة العصرالصف الأولثلاث مراترسول اللهشعر الرأسيغسل فرجهثلاثة أكفسائر جسدهغسل الوجهفيض المالخمس مراتابن عباسلا أم لكغسل فخذهنحن نفيضسبع مراتاستنشاقلا أدريميكائيلإسرافيلالوضوءالحائضالصلاةالغوطةحب عليالماءالضفرعائشةأسحارالغسلالرأسيتوضأثلاثايتطهرالفرجمضمضةموتانجنابةيجتزئجبريلتطهيريفيضخمساموتيفتنةهدنةدمشقرأسهيغسلرأسنورستاعوفغسل
تخريج حديث يفيض الماء على رأسه ثلاث مرات
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








