أحاديث عن: يقرأ سورتين من المفصل في ركعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يقرأ سورتين من المفصل في ركعة
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأ سورتَيْن من المُفصَّلِ في ركعةٍ
أتى ابنَ مسعودٍ رجلٌ فقالَ إنِّي أقرَأُ المفصَّلَ في رَكْعةٍ فقالَ أهَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ ونَثرًا كنَثرِ الدَّقلِ لَكِنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ النَّظائرَ السُّورتينِ في رَكْعةٍ النَّجمَ والرَّحمنَ في رَكْعةٍ واقْتَربَتْ والحاقَّةَ في رَكْعةٍ والطُّورَ والذَّارِياتِ في رَكْعةٍ وإِذا وقَعَت ونُونَ في رَكْعةٍ وسألَ سائلٌ والنَّازعاتِ في رَكْعةٍ وويلٌ للمطفِّفينَ وعبَسَ في رَكْعةٍ والمدَّثِّرَ والمزَّمِّلَ في رَكْعةٍ وَهَل أتَى ولا أقسِمُ بيومِ القِيامةِ في رَكْعةٍ وعمَّ يتساءلونَ والمرسَلاتِ في رَكْعةٍ والدُّخانَ وإذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ في رَكْعةٍ
أتَى ابنَ مسعودٍ رجلٌ فقال : إنِّي أقرأُ المُفصَّلَ في ركعةٍ , فقال : أهذا كهذا الشِّعرِ , ونثرًا كنثرِ الدَّقَلِ ؟ لكنَّ رسولَ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ كان يقرأُ النَّظائرَ السُّورتَيْن في ركعةٍ . الرَّحمنُ والنَّجمُ , وفي ركعةٍ , واقتربتْ والحاقَّةُ في ركعةٍ , والطِّوَلُ والذَّارياتُ في ركعةٍ , وإذا وقعت ونون والقلمِ في ركعةٍ , وسأل سائلٌ والنَّازعاتُ في ركعةٍ وويلٍ للمطفِّفينَ وعبسَ في ركعةٍ والمدِّثرُ والمزمِّلُ في ركعةٍ وهل أتَى ولا أُقسِمُ بيومِ القيامةِ في ركعةٍ , وعمَّ يتساءلون والمرسلاتِ في ركعةٍ والدُّخانُ وإذا الشَّمسُ كُوِّرت في ركعةٍ
عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ، مِن بَني بَجيلةَ، يُقالُ له: نَهِيكُ بنُ سِنانٍ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، كَيفَ تَقرَأُ هذه الآيةَ، أياءً تَجِدُها أو ألِفًا: {مِن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ} [محمد: 15]؟ فقال له عَبدُ اللهِ: أوكُلَّ القُرآنِ أحصَيتَ غَيرَ هذه؟! قال: إنِّي لأقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عَبدُ اللهِ: هذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ؟ إنَّ مِن أحسَنِ الصَّلاةِ الرُّكوعَ والسُّجودَ، ولَيَقرَأنَّ القُرآنَ أقوامٌ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، ولَكِنَّه إذا قَرَأهُ فرَسَخَ في القَلبِ نَفَعَ، إنِّي لأعرِفُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ سورَتَينِ في رَكعةٍ، قال: ثُمَّ قامَ، فدَخَلَ، فجاءَ عَلقَمةُ، فدَخَلَ عليه، قال: فقُلنا له: سَلْه لَنا عَنِ النَّظائِرِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ سورَتَينِ في رَكعةٍ، قال: فدَخَلَ فسَألَه، ثُمَّ خَرَجَ إلَينا، فقال: عِشرونَ سورةً مِن أوَّلِ المُفَصَّلِ في تَأليفِ عَبدِ اللهِ»
جاءَ رَجُلٌ يُقالُ له: نَهيكُ بنُ سِنانٍ إلى عبدِ اللهِ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، كيفَ تَقرَأُ هذا الحَرفَ؟ ألِفًا تَجِدُه أم ياءً {مِن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ} [محمد: 15]، أو: مِن ماءٍ غَيرِ ياسِنٍ؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: وكُلَّ القُرآنِ قد أحصَيتَ غيرَ هذا؟! قال: إنِّي لأقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ! إنَّ أقوامًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، ولَكِن إذا وقَعَ في القَلبِ فرَسَخَ فيه نَفَعَ، إنَّ أفضَلَ الصَّلاةِ الرُّكوعُ والسُّجودُ، إنِّي لأعلَمُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرُنُ بينَهُنَّ سورَتَينِ في كُلِّ رَكعةٍ، ثُمَّ قامَ عبدُ اللهِ، فدَخَلَ عَلقَمةُ في إثرِه، ثُمَّ خَرَجَ، فقال: قد أخبَرَني بها. [وفي روايةٍ]: جاءَ رَجُلٌ مِن بَني بَجيلةَ إلى عبدِ اللهِ، ولَم يَقُلْ: نَهيكُ بنُ سِنانٍ. [وفي روايةٍ]: فجاءَ عَلقَمةُ ليَدخُلَ عليه، فقُلنا له: سَلْه عَنِ النَّظائِرِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها في رَكعةٍ، فدَخَلَ عليه فسَألَه، ثُمَّ خَرَجَ علينا، فقال: عِشرونَ سورةً مِنَ المُفَصَّلِ في تَأليفِ عبدِ اللَّهِ
جاءَ نَهيكُ بنُ سنانٍ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ: كيفَ تجدُ هذا الحرفَ {مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ} أو يَاسِنٍ؟ فقالَ: أَكُلَّ القرآنِ أحصيتَ إلَّا هذا؟ قالَ: إنِّي لأقرأُ المفصَّلَ في رَكْعةٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: هذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ إنَّ أقوامًا يقرءونَ القرآنَ بألسِنتِهِم لا يعدو تراقيَهُم، ولَكِنَّهُ إذا دخلَ في قَلبٍ فرسخَ فيهِ نفعَ، وإنَّ أخيرَ الصَّلاةِ الرُّكوعُ والسُّجودُ، وإنِّي أعلمُ النَّظائرَ الَّتي كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ بِهِنَّ سورتينِ في رَكْعةٍ، ثمَّ أخذَ بيدِ علقمةَ فدخلَ ثمَّ خرجَ فعدَّهنَّ علَينا قالَ الأعمشُ: وَهيَ عشرونَ سورةً على تأليفِ عبدِ اللَّهِ أوَّلُهُنَّ الرَّحمنُ وآخرتُهُنَّ الدُّخانُ: الرَّحمنُ، والنَّجمُ، والذَّارياتُ، والطُّورُ هذِهِ النَّظائرُ، واقتَربتِ والحاقَّةُ، والواقِعةُ، ون والنَّازعاتُ وسَأَلَ سَائِلٌ، والمدَّثِّرُ، والمزَّمِّلُ، وويلٌ للمطفِّفينَ، وعَبَسَ ولا أُقْسِمُ، وَهَلْ أَتَى، والمرسلاتُ، وعمَّ يَتَسَاءَلونَ، وإذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ، والدُّخَانُ وفي روايةٍ إلى قولِهِ: فَدخلَ عَلقمةُ، فَسألَهُ، ثمَّ خَرجَ إلَينا، فقالَ: عِشرونَ سورَةً مِن أوَّلِ المفصَّلِ في تأليفِ عبدِ اللَّهِ لم يَزيدوا علَى هذا
جاءَ رَجُلٌ مِن بَني بَجيلةَ -يُقالُ له: نَهيكُ بنُ سِنانٍ- إلى عبدِ اللهِ، فقال: إنِّي أقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ، لقد عَلِمتُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بهِنَّ سورَتَينِ في رَكعةٍ
أتى ابنَ مسعودٍ رجلٌ فقالَ إنِّي أقرأُ المفصَّلَ في رَكعةٍ. فقالَ أَهذًّا كَهذِّ الشِّعرِ ونثرًا كنثرِ الدَّقلِ لَكنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ يقرأُ النَّظائرَ السُّورتينِ في رَكعةٍ الرَّحمنَ والنَّجمَ في رَكعةٍ واقتربت والحاقَّةَ في رَكعةٍ والطُّورَ والذَّارياتِ في رَكعةٍ وإذا وقعت ون في رَكعةٍ وسألَ سائلٌ والنَّازعاتِ في رَكعةٍ وويلٌ للمطفِّفينَ وعبسَ في رَكعةٍ والمدَّثِّرَ والمزَّمِّلَ في رَكعةٍ وَهل أتى ولاَ أقسمُ بيومِ القيامةِ في رَكعةٍ. وعمَّ يتساءلونَ والمرسلاتِ في رَكعةٍ والدُّخانَ وإذا الشَّمسُ كوِّرت في رَكعةٍ
- وأتاهُ رجلٌ فقال : إني قرأتُ الليلةَ المفصَّلَ في ركعةٍ ! فقال : هذًّا كهذِّ الشعرِ ؟ لكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يقرأُ النظائرَ ، عشرين سورةٍ من المفصَّلِ من آلِ { حم }
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوتِرُ بثلاثٍ يقرَأُ فيهِنَّ بتِسعِ سُوَرٍ مِنَ المُفَصَّلِ، يقرَأُ في كلِّ ركعةٍ بثلاثِ سُوَرٍ آخِرُهُنَّ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يوتِرُ بثَلاثٍ، يَقرَأُ فيهنَّ بتِسعِ سورٍ مِن المُفصَّلِ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعةٍ بثَلاثِ سورٍ آخِرُهنَّ: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُوتِرُ بثلاثٍ، يقرَأُ فيهنَّ تِسْعَ سُوَرٍ مِن المُفصَّلِ، يقرَأُ في كلِّ ركعةٍ بثلاثِ سُوَرٍ، آخِرُهنَّ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1]
كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتِرُ بثلاث, يقرَأُ فيهن بتِسْعِ سورٍ من المُفَصّلِ, يقرأ في كل ركعَةٍ بثلاثِ سورٍ, آخرهنّ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَد
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوترُ بثلاثٍ يقرأ فيهنَّ بتسعِ سُوَرٍ من المُفصَّلِ يقرأ في كلِّ ركعةٍ بثلاثِ سُورٍ آخرُهنَّ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يُوتِرُ بثلاثٍ، يقرأُ فيهن بتِسْعِ سُوَرٍ من المُفَصَّلِ ؛ يقرأُ في كلِّ رَكْعةٍ بثَلاثِ سُوَرٍ آخِرُهُنَّ : { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ }
عن عَلْقمةَ والأسوَدِ قالا: أتى ابنَ مَسعودٍ رَجُلٌ فقال: إنِّي أقرَأُ المفصَّلَ في كُلِّ رَكعةٍ، فقال: أهذًّا كهَذِّ الشِّعرِ ونَثْرًا كنَثْرِ الدَّقَلِ؟ لكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرَأُ النَّظائِرَ السُّورتَينِ في رَكعةٍ: {الرَّحْمَنُ} و {وَالنَّجْمِ} في ركعةٍ، و {الرَّحْمَنُ} في كُلِّ رَكعةٍ، و {اقْتَرَبَتِ} و {الْحَاقَّةُ} في رَكعةٍ، و {وَالطُّورِ} و {وَالذَّارِيَاتِ} في ركعةٍ، و {إِذَا وَقَعَتِ} و {ن} في رَكعةٍ، و {سَأَلَ سَائِلٌ} و {وَالنَّازِعَاتِ} في رَكعةٍ، و {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} و {عَبَسَ} في ركعةٍ، و {الْمُدَّثِّرُ} و {الْمُزَّمِّلُ} في رَكعةٍ، و {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} و {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} في رَكعةٍ، و {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ} و {وَالْمُرْسَلَاتِ} في رَكعةٍ، و {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} في رَكعةٍ
لكنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقرأُ النَّظائِرَ السُّورتَيْنِ في ركعةٍ: الرَّحمنَ ووالنَّجمَ في ركعةٍ، واقتربَتْ والحاقَّةَ في ركعةٍ، والطُّورَ والذارياتِ في ركعةٍ، وإذا وَقَعَتْ ونُونَ في ركعةٍ، وسألَ سائِلٌ والنَّازعاتِ في ركعةٍ، ووَيْلٌ للمُطفِّفينَ وعَبَسَ في ركعةٍ، والمُدَّثِّرَ والمُزَّمِّلَ في ركعةٍ، وهَلْ أَتَى، ولا أُقْسِمُ بيَوْمِ القيامةِ في ركعةٍ، وعَمَّ يتساءلونَ والمُرسَلاتِ في ركعةٍ، والدُّخَانَ، وإذا الشَّمسُ كُوِّرَتْ في ركعةٍ
18
◔ غير محدد📌 التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ الطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطيَ جوامعَ الكلمِ كانَ يعلِّمُنا كيفَ نقولُ في الصَّلاةِ التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ الطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ثمَّ تسألُ ما بدا لكَ بعدَ ذلكَ وترغبُ إليهِ من رحمتِهِ ومغفرتِهِ كلماتٍ يسيرةٍ ولا تطيلُ القعودَ وكانَ يقولُ أحبُّ أن تكونَ مسألتُكم إليهِ حينَ يقعدُ أحدُكم في الصَّلاةِ ويقضي التَّحيَّةَ أن يقولَ سبحانَكَ لا إلهَ غيرُكَ اغفر لي ذنبي وأصلحْ لي عملي إنَّكَ تغفرُ الذُّنوبَ لمن تشاءُ وأنتَ الغفورُ الرَّحيمُ يا غفَّارُ اغفرْ لي يا توَّابُ تبْ عليَّ يا رحمنُ ارحمني يا عفوُّ اعفُ عنِّي يا رؤوفُ ارأفْ بي يا ربِّ أَوزِعني أن أشكرَ نعمتَكَ الَّتي أنعمتَ عليَّ وطوِّقني حسنَ عبادتِكَ يا ربِّ أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّهِ وأعوذُ بكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ يا ربِّ افتحْ لي بخيرٍ واختمْ لي بخيرٍ وآتني شوقًا إلى لقائِكَ من غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ولا فتنةٍ مضلَّةٍ وقني السَّيِّئاتِ ومن تقي السَّيِّئاتِ يومئذٍ فقد رحمتَهُ وذلكَ هوَ الفوزُ العظيمُ ثمَّ ما كانَ من دعائكم فليكن في تضرُّعٍ وإخلاصٍ فإنَّهُ يحبُّ تضرُّعَ عبدِهِ إليهِ ثمَّ إنَّ عبدَ اللَّهِ كانَ يقومُ بالهاجرةِ حينَ ترتفعُ الشَّمسُ فيصلِّي أربعَ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بسورٍ منَ القرآنِ طوالٍ وقصارٍ ثمَّ لا يلبثُ إلَّا يسيرًا حتَّى يصلِّيَ صلاةَ الظُّهرِ فيطيلُ القيامَ في الرَّكعتينِ الأوليينِ يقرأُ فيهما بسورتينِ بِ الم تَنْزِيلُ السَّجدةِ ونحوِها منَ المثاني فإذا صلَّى الظُّهرَ ركعَ بعدَها ركعتينِ ثمَّ مكثَ حتَّى إذا تصوَّبتِ الشَّمسُ وعليهِ نهارٌ طويلٌ صلَّى صلاةَ العصرِ ويقرأُ في الرَّكعتَينِ الأوليَينِ بسورتَينِ منَ المثاني أوِ المفصَّلِ وهما أقصرُ ممَّا في صلاةِ الظُّهرِ فإذا قضى صلاةَ العصرِ لم يصلِّ بعدَها حتَّى تغربَ الشَّمسُ فإذا رآها قد توارتْ صلَّى صلاةَ المغربِ الَّتي تسمُّونها العشاءَ ويقرأُ فيهما بسورتَينِ من قصارِ المفصَّلِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ونحوِهما من قصارِ المفصَّلِ ثمَّ يركعُ بعدَها ركعتَينِ وكانَ يقْسِمُ عليها شيئًا لا يقْسِمُهُ على شيءٍ منَ الصَّلواتِ باللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هوَ إنَّ هذهِ السَّاعةَ لميقاتُ هذهِ الصَّلاةِ ويقولُ تصديقُها أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا وهيَ الَّتي تسمُّونَ صلاةَ الصُّبحِ وعندَها يجتمعُ الحرسانُ كانَ يعزُّ عليهِ أن يسمعَ متكلِّمًا تلكَ السَّاعةَ إلَّا بذكرِ اللَّهِ وقراءةِ القرآنِ ثمَّ يمكثُ بعدَها حتَّى يصلِّيَ العشاءَ الَّتي تسمُّونَ العَتَمَةَ ويقرأُ بخواتيمِ آلِ عمرانَ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إلى خاتمتِها وخواتيمِ سورةِ الفرقانِ تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا إلى خاتمتِها في ترتيلٍ وحسنِ صوتٍ بالقرآنِ وكانَ يقولُ إنَّ حُسنَ الصَّوتِ بالقرآنِ زينةٌ لهُ فإن لم يقرأ [فيها بخواتيمِ هاتينِ قَرأَ نحوَهما منَ المثاني أوِ المفصَّلِ فإذا قضى صلاةَ العشاءِ ركعَ بعدَها ركعتينِ وكانَ لا يصلِّي بعدَ شيءٍ منَ الصَّلاةِ المكتوبةِ إلَّا ركعتينِ ثمَّ صلاةَ الجمعةِ فإنَّما كان] يصلِّي بعدَها أربعَ ركعاتٍ حتَّى إذا كانَ من آخرِ اللَّيلِ قامَ فأوترَ ما قدَّرَ اللَّهُ منَ الصَّلاةِ إمَّا تسعًا أو سبعًا أو فوقَ ذلكَ حتَّى إذا كانَ حينَ ينشقُّ الفجرُ ورأى الأفقَ وعليهِ منَ اللَّيلِ ظلمةٌ قامَ فصلَّى الصُّبحَ قرأَ فيهما بسورتَينِ طويلتَينِ بالرَّعدِ ونحوِها منَ المثاني حتَّى يهمَّ أن يضيءَ الصُّبحُ وكانَ يكبِّرُ في كلِّ [شيءٍ] منَ الصَّلاةِ حينَ يقومُ لها وكانَ حينَ يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سمِعَ اللَّهُ لمن حمِدَهُ يستوي قائمًا ثمَّ يحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ وهوَ قائمٌ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ حينَ يخرُّ ساجدًا ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يستوي قاعدًا ويحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ الثَّانيةِ ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ منها ثمَّ يكبِّرُ حينَ يقومُ منَ القعدةِ فإذا صلَّى صلاةً يسلِّمُ مرَّتينِ من غيرِ أن يلتفتَ أو يشيرَ بيدِهِ ثمَّ يعمدُ إلى حاجتِهِ إن كانت عن يمينهِ أو عن شمالهِ وكانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ خفضَ فيها صوتَهُ ويدَيهِ وكانَ عامَّةُ قولهِ وهوَ قائمٌ أن يسبِّحَ وكانَ تسبيحُهُ فيها سبحانكَ لا إلهَ إلَّا أنتَ لا يفترُ عن ذلك
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوتِرُ بثلاثٍ يَقرَأُ فيهِنَّ بتِسْعِ سُوَرٍ مِنَ المفَصَّلِ يقرَأُ في كُلِّ رَكعةٍ بثَلاثِ سُوَرٍ آخِرُهنَّ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}
كان النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يوترُ بثلاثٍ ، يقرأُ فيهِنَّ بتسعِ سورٍ مِنَ المُفَصَّلِ ، يقرأُ في كلِّ ركعةٍ بِثلاثِ سورٍ آخِرُهُنَّ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
ما رأيتُ أحدًا أشبَهَ صلاةً برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن فلانٍ، لأميرٍ كانَ بالمدينةِ قالَ سُلَيْمانُ [أيْ ابنُ يسارٍ]: فصلَّيتُ أَنا وراءَهُ فَكانَ يطيلُ في الأولَيينِ، ويُخفِّفُ الأُخريَينِ، ويخفِّفُ العَصرَ، وَكانَ يقرأُ في الأولَيينِ منَ المغربِ بقصارِ المفصَّلِ، وفي الأولَيينِ منَ العشاءِ بوسطِ المفصَّلِ، وفي الصُّبحِ بطولِ المفصَّلِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
أفضل الصلاة الركوع والسجودالقرآن لا يجاوز تراقيهمسبحانك لا إله غيركالقراءة في الصلاةالسورتين في ركعةلا يجاوز تراقيهميطيل في الأوليينواقتربت والحاقةالسور المترادفةالقرآن بألسنتهملا يعدو تراقيهمنثرا كنثر الدقلالركوع والسجودسورتين في ركعةتأليف عبد اللهأهذا كهذ الشعرقل هو الله أحدالنجم والرحمنهذا كهذ الشعرالرحمن والنجمالغفور الرحيميخفف الأخريينرسخ في القلبنهيك بن سنانجوامع الكلمقصار المفصلسور المفصلعشرين سورةيوتر بثلاثيخفف العصروسط المفصلطول المفصلرسول اللهنثر الدقلابن مسعودكهذ الشعربني بجيلةأشبه صلاةهذ الشعرالسورتينعبد اللهثلاث سورالذارياتالنظائرفي ركعةالقراءةالترتيلتسع سورالإخلاصكل ركعةسورتينالمفصلالركوعالسجودالرحمناقتربتالحاقةالتشهدالصلاةالدعاءالتضرعالقرآنالمغربالعشاءعلقمةآل حمبثلاثالوترالنجمالطورواقعةالصبحيقرأركعةيوترثلاثهذاقرأنون
تخريج حديث يقرأ سورتين من المفصل في ركعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








