أحاديث عن: يقرؤون القرآن ولا يجاوز تراقيهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يقرؤون القرآن ولا يجاوز تراقيهم
إنَّه كان في الجَيشِ الَّذينَ خَرَجوا مَع الَّذينَ ساروا إلى الخَوارجِ، فَقال عليٌّ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ يَقولُ: إنَّه سيَخرُجُ مِن أمَّتي قومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ لَيس قِراءتُكم إلى قِراءتِهم بِشيءٍ، ولا صَلواتُكم إلى صَلاتِهم بِشيءٍ، وَلا صيامُكم إلى صيامِهِم بِشيءٍ، يَقرَؤونَ القُرآنَ يَروْنَ أنَّه لَهم وَهو عَليهِم، لا يُجاوزُ تَراقِيَهُم يَمرُقونَ مِن الإسلامِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، لو يَعلَمُ الجَيشُ الَّذين يُصيبونَ ما لَهم على لِسانِ نَبيِّهِم لاتَّكَلُوا على العَملِ، وآيةُ ذلكَ أنَّ فيهِم رَجلًا لَه عَضُدٌ لَيس لَه ذِارعٌ، على عَضُدِه مثلُ حَلَمةِ المَرأةِ، على رَأسِه شُعيراتٌ بيضٌ، فتَذهبونَ إلى مُعاويةَ وَأهلِ الشَّامِ، وتَترُكونَ هؤلاء يَخلُفونَكم في أَموالِكم وَذَراريِّكم، وَاللهِ، إنَّي لَأَرْجو أنْ يَكونوا هؤلاءِ القومَ؛ فإنَّهم قَد سَفَكوا الدَّمَ الحَرامَ، وأَغاروا عَلى سَرْحِ النَّاس، فَسيروا بِسمِ اللهِ، قال سَلَمةُ بنُ كُهَيلٍ: فنَزَّلني زيدٌ مَنزِلًا مَنزلًا، حتَّى مَرَرْنا عَلى قَنطَرةٍ، ولَقينا الخَوارجَ، فلَقِيَهم عبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ، وقال: أَلْقوا الرِّماحَ وسُلُّوا السُّيوفَ؛ فإنِّي أَخشى أنْ يُناشِدَكم كَما ناشَدَكم يومَ حَرُوراءَ، فرَجَعوا وسَلُّوا السُّيوفَ، وشَجَرَهُم النَّاسُ بِرِماحِهم، حتَّى قُتِلَ بَعضُهم على بَعضٍ، قال: وَلم يُصِبْ يَومَئذٍ مِنَ النَّاسِ إلَّا رَجلانِ، قال: فَقال عليٌّ: اطْلُبوا المُخدَّجَ، فَطَلبوه فلَمْ يَجِدوه، فَقامَ عليٌّ بِنَفسه حتَّى أَتى قومًا قُتلَ بَعضُهم على بَعضٍ، فَقال: أَخرِجوهم، فوَجَدوه ممَّا يَلي الأَرضَ، فكَبَّر وَقال: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه! فَقامَ إليه عُبيدةُ فَقال: يا أَميرَ المُؤمنينَ، اللهِ لَسَمِعتَ هذا الحَديثَ مِن رَسولِ اللهِ؟ فَقال: إي وَالَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، قال: فاستَحلَفَه ثَلاثًا، كُلَّ ذلك يَحلِفُ لَه
عن عمرو بنِ سلَمةَ الهمْدانيِّ قال كنا نجلسُ على بابِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قَبل صلاةِ الغداةِ فإذا خرج مَشينا معه إلى المسجدِ فجاءنا أبو موسى الأشعريُّ فقال أخَرَجَ إليكم أبو عبد الرحمنِ بعدُ قلنا لا فجلس معنا حتى خرج فلما خرج قُمْنا إليه جميعًا فقال له أبو موسى يا أبا عبد الرَّحمنِ إني رأيتُ في المسجدِ آنفًا أمرًا أنكرتُه ولم أرَ والحمدُ للهِ إلا خيرًا قال فما هو فقال إن عشتَ فستراه قال رأيتُ في المسجدِ قومًا حِلَقًا جلوسًا ينتظرون الصلاةَ في كلِّ حلْقةٍ رجلٌ وفي أيديهم حصًى فيقول كَبِّرُوا مئةً فيُكبِّرونَ مئةً فيقول هلِّلُوا مئةً فيُهلِّلون مئةً ويقول سبِّحوا مئةً فيُسبِّحون مئةً قال فماذا قلتَ لهم قال ما قلتُ لهم شيئًا انتظارَ رأيِك قال أفلا أمرتَهم أن يعُدُّوا سيئاتِهم وضمنتَ لهم أن لا يضيعَ من حسناتهم شيءٌ ثم مضى ومضَينا معه حتى أتى حلقةً من تلك الحلقِ فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون قالوا يا أبا عبدَ الرَّحمنِ حصًى نعُدُّ به التكبيرَ والتهليلَ والتَّسبيحَ قال فعُدُّوا سيئاتِكم فأنا ضامنٌ أن لا يضيعَ من حسناتكم شيءٌ ويحكم يا أمَّةَ محمدٍ ما أسرعَ هلَكَتِكم هؤلاءِ صحابةُ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتوافرون وهذه ثيابُه لم تَبلَ وآنيتُه لم تُكسَرْ والذي نفسي بيده إنكم لعلى مِلَّةٍ هي أهدى من ملةِ محمدٍ أو مُفتتِحو بابَ ضلالةٍ قالوا والله يا أبا عبدَ الرَّحمنِ ما أردْنا إلا الخيرَ قال وكم من مُريدٍ للخيرِ لن يُصيبَه إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثنا أنَّ قومًا يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيهم يمرُقونَ من الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميّةِ وأيمُ اللهِ ما أدري لعلَّ أكثرَهم منكم ثم تولى عنهم فقال عمرو بنُ سلَمةَ فرأينا عامَّةَ أولئك الحِلَقِ يُطاعِنونا يومَ النَّهروانِ مع الخوارجِ
يا عليُّ، أنت وأصحابُك في الجنَّةِ إلَّا أنَّ مِمَّن يَزعُمُ أنَّه يُحبُّك أقوامًا يرَفُضونَ الإسلامَ ثمَّ يَلفِظونَه، يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يجاوِزُ تَراقِيَهم لهم نَبزٌ، يقال لهم الرَّافِضةُ، فإنْ أدركْتَهم فجاهِدْهم؛ فإنَّهم مُشرِكون، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما العلامةُ فيهم؟ قال: لا يَشهَدونَ جُمُعةً ولا جماعةً ويَطعَنونَ على السَّلَفِ الأوَّلِ
كانت ليلتي وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندي فأتَتْه فاطمةُ فسبَقها عليٌّ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عليُّ أنتَ وأصحابُك في الجنَّةِ إلَّا أنَّه ممَّن يزعُمُ أنَّه يُحِبُّك أقوامٌ يرفُضونَ الإسلامَ ثُمَّ يلفِظونَه يقرَؤونَ القرآنَ لا يجاوِزُ تراقِيَهم لهم نَبْزٌ يُقالُ لهم الرَّافضةُ فإن أدرَكْتَهم فجاهِدْهم فإنَّهم مُشرِكونَ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما العلامةُ فيهم قال لا يشهَدونَ جُمعةً ولا جماعةً ويطعَنونَ على السَّلفِ الأوَّلِ
لمَّا جاءَتنا بَيعةُ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، قال: قلتُ: لو خرَجتُ إلى الشامِ فتنَحَّيتُ مِن شَرِّ هذه البَيعةِ. قال: فخرَجتُ حتى قَدِمتُ الشامَ، فأُخبِرتُ بمَقامٍ يَقومُه نَوفٌ، فجِئتُه فبَينا أنا عندَه؛ إذ جاءَه رجُلٌ فاسدُ العَينَيْنِ، عليه خَميصةٌ، وإذا هو عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ، فلمَّا رَآه نَوفٌ، أمسَكَ عنِ الحَديثِ، فقال له عبدُ اللهِ: حدِّث بما كُنتَ تُحدِّثُ به، فقال: أنتَ أحقُّ بالحَديثِ مِنِّي، أنتَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ, قال عبدُ اللهِ: إنَّ هؤلاء مَنَعونا عنِ الحَديثِ، يَعني الأُمراءَ، قال: أعزِمُ عليكَ إلَّا حَدَّثْتَنا حَديثًا سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّها ستَكونُ هِجرةٌ بعدَ هِجرةٍ، فخيارُ الناسِ إلى مُهاجَرِ إبراهيمَ، لا يَبقى في الأرضِ إلَّا شِرارُ أهلِها، تَلفِظُهم أرَضُوهم، تَقذِرُهم نَفْسُ اللهِ، تَحشُرُهمُ النارُ معَ القِرَدةِ والخَنازيرِ، تَبيتُ معهم إذا باتوا، وتَقيلُ معهم إذا قالوا، وتأكُلُ مَن تَخلَّفَ، قال: وسَمِعتُ سيَخرُجُ ناسٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، كلَّما خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِعَ، كلَّما خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِعَ، كلَّما خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِعَ، حتى عَدَّها زيادةً على عَشرِ مرَّاتٍ، كلَّما خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِعَ، حتى يَخرُجَ الدجَّالُ في نَفْسِهم
خرجَتِ الخوارجُ بالنَّهروانِ قامَ عليٌّ في أصحابِهِ فقالَ: إنَّ هؤلاءِ القومَ قد خلِّفوا في كَذا والمالِ وإنِّي مخرِجٌ النَّاسَ وَهم أدنى العدوِّ إليْكُم فَكيفَ تسيرونَ إلى عدوِّكم وأنا أخافُ أن يخلُفَكم هؤلاءِ بأعقابِكم فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ يقولُ: يخرجُ خارِجةٌ من أمَّتي ليسَ صلواتُكم إلى صلواتِهم بشَيءٍ ولا صيامُكم إلى صيامِهم بشيءٍ ولا قراءتُكم إلى قراءتِهم بشيءٍ يقرَؤونَ القُرآنَ يرَونَ أنَّهُ لَهم وَهوَ علَيْهم لا يجاوزُ تراقيَهم يمرُقونَ منَ الإسلامِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ وآيةُ ذلِكَ أنَّ فيهم رجلًا لَهُ عَضدٌ ليسَ لَها ذراعٌ عليْها مثلُ حلَمةِ الثُّديِّ عليْها شَعراتٌ بيضٌ لو يعلمُ الجيشُ الَّذين يسيرونَ إليْهم ما قضَى اللَّهُ لَهم على لسانِ نبيِّهم ما نَكَلوا عنِ العمَلِ فسيروا على اسمِ اللَّهِ واللَّهِ إنِّي لأرجو أن تَكونوا هؤلاءِ القومَ . قالَ أبو سليمانَ زيدُ بنُ وَهبٍ: فيسيِّرنا منزلًا منزلًا حتَّى قالَ: أحدُنا على قنطرةِ الدَّارينِ . فلمَّا التَقينا قامَ فيهِم أميرُهم عبدُ اللَّهِ بنُ وَهبٍ السَّباءي فقالَ: أذَكِّرُكمُ اللَّهَ ألا لما ألقيتُم سلاحَكم وانتزعتُمُ السُّيوفَ من جُفونِها ثمَّ حملتم حملةً واحدةً . قالَ: فشَجرَهمُ النَّاسُ برماحِهِم فقُتِلوا وبعضُهم قريبٌ مِن بعضٍ ما أصيبَ منَ النَّاسِ إلَّا رجلٌ واحدٌ وقد كانَت فيهم جراحٌ . فقالَ عليٌّ: التمِسوا هذا الرَّجلَ . فالتمَسوهُ فلم يجدوهُ . فقامَ عليٌّ وَ أنا على بعضٍ فأمرَ بِهم ففرِّجوا يمينًا وشمالًا فوجدوهُ ممَّا يلي الأرضَ مِنْهم فقالَ: اللَّهُ أَكبرُ صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ . فقامَ إليْهِ عَبيدةُ السَّلمانيُّ فقالَ: اللهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ لأنتَ سمعتَ هذا الحديثَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ: إي واللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ لأنا سمعتُ هذا الحديثَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ ذلِكَ ثلاثًا كلُّ ذلِكَ يحلِفُ
كانت ليلتي وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندي فأتَتْه فاطمةُ فسبَقها علِيٌّ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا علِيُّ أنتَ وأصحابُكَ في الجنَّةِ أنتَ وشِيعتُكَ في الجنَّةِ إلَّا أنَّه ممَّن يزعُمُ أنَّه يُحبُّكَ أقوامٌ يُضفَزونَ الإسلامَ ثمَّ يلفِظونَه يقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم لهم نَبَزٌ يُقالُ لهم الرَّافضةُ فإنْ أدرَكْتَهم فجاهِدْهم فإنَّهم مُشرِكونَ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما العلامةُ فيهم قال لا يشهَدونَ جُمُعةً ولا جماعةً ويطعُنونَ على السَّلَفِ الأوَّلِ
8
◔ غير محدد📌 سيَخرُجُ أناسٌ مِن أُمَّتي مِن قِبَل المشرِقِ، يَقرَؤون القرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهم
عن شَهرِ بنِ حَوشبٍ، قال: لَمَّا جاءت بَيعةُ يَزيدَ بنِ مُعاوِيةَ قُلتُ: لوْ خرَجْتُ إلى الشَّامِ، فتَنحَّيتُ مِن شرِّ هذه البيعةِ، فخرَجْتُ حتَّى قَدِمتُ الشَّامَ، فأُخبِرْتُ بمَقامٍ يَقومُه نَوفٌ، فجِئتُه فإذا رجُلٌ فاسدُ العَينينِ، عليه خَميصةٌ، وإذا هو عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما، فلمَّا رآهُ نَوفٌ أمسَكَ عن الحديثِ، فقال له عبدُ اللهِ: حدِّثْ بما كُنتَ تُحدِّثُ به، قال: أنتَ أحقُّ بالحديثِ منِّي؛ أنتَ صاحبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ هؤلاء قدْ مَنَعونا عن الحديثِ -يعني الأمراءَ- قال: أعْزِمُ عليكَ إلَّا ما حَدَّثْتَنا حديثًا سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: سَمِعتُه يَقولُ: إنَّها ستَكونُ هِجرةٌ بعْدَ هِجرةٍ، يَجتازُ النَّاسُ إلى مُهاجَرِ إبراهيمَ، لا يَبْقى في الأرضِ إلَّا شِرارُ أهلِها، تَلفِظُهم أرْضُهم، وتَقذِفُهم أنفُسُهم، واللهُ يَحشُرُهم إلى النَّارِ مع القِردةِ والخنازيرِ، تَبِيتُ معهم إذا باتوا، وتَقِيلُ معهم إذا قالوا، وتَأكُلُ مَن تَخلَّفَ. قال: وسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: سيَخرُجُ أناسٌ مِن أُمَّتي مِن قِبَل المشرِقِ، يَقرَؤون القرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهم، كلَّما خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِع، حتَّى يَخرُجَ الدَّجَّالُ في بَقيَّتِهم
أنَّه كان في الجَيشِ الذينَ كانوا مع عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه الذينَ ساروا إلى الخَوارِجِ، فقال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: أيُّها النَّاسُ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَخرُجُ قَومٌ مِن أُمَّتي يَقرَؤونَ القُرآنَ، ليس قِراءَتُكُم إلى قِراءَتِهم بشَيءٍ، ولا صَلاتُكُم إلى صَلاتِهم بشَيءٍ، ولا صيامُكُم إلى صيامِهم بشَيءٍ، يَقرَؤونَ القُرآنَ يَحسِبونَ أنَّه لهم وهو عليهم، لا تُجاوِزُ صَلاتُهم تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، لو يَعلَمُ الجَيشُ الذينَ يُصيبونَهم ما قُضيَ لهم على لسانِ نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لاتَّكَلوا عَنِ العَمَلِ، وآيةُ ذلك أنَّ فيهم رَجُلًا له عَضُدٌ، وليسَ له ذِراعٌ، على رَأسِ عَضُدِه مِثلُ حَلَمةِ الثَّديِ، عليه شَعَراتٌ بِيضٌ، فتَذهَبونَ إلى مُعاويةَ وأهلِ الشَّامِ وتَترُكونَ هؤلاء يَخلُفونَكُم في ذَراريِّكُم وأموالِكُم؟! واللهِ، إنِّي لأرجو أن يَكونوا هؤلاء القَومَ؛ فإنَّهم قد سَفَكوا الدَّمَ الحَرامَ، وأغاروا في سَرحِ النَّاسِ، فسيروا على اسمِ اللهِ. قال سَلَمةُ بنُ كُهَيلٍ: فنَزَّلَني زَيدُ بنُ وهبٍ مَنزِلًا، حتَّى قال: مَرَرنا على قَنطَرةٍ، فلَمَّا التَقَينا، وعلى الخَوارِجِ يَومَئذٍ عبدُ اللهِ بنُ وهبٍ الرَّاسِبيُّ، فقال لهم: ألقوا الرِّماحَ، وسُلُّوا سُيوفَكُم مِن جُفونِها؛ فإنِّي أخافُ أن يُناشِدوكُم كما ناشَدوكُم يَومَ حَروراءَ، فرَجَعوا فوحَّشوا برِماحِهم، وسَلُّوا السُّيوفَ، وشَجَرَهمُ النَّاسُ برِماحِهم، قال: وقُتِلَ بَعضُهم على بَعضٍ، وما أُصيبَ مِنَ النَّاسِ يَومَئذٍ إلَّا رَجُلانِ، فقال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: التَمِسوا فيهمُ المُخدَجَ، فالتَمَسوه فلم يَجِدوه، فقامَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه بنَفسِه حتَّى أتى ناسًا قد قُتِلَ بَعضُهم على بَعضٍ، قال: أخِّروهم، فوجَدوه ممَّا يَلي الأرضَ، فكَبَّرَ، ثُمَّ قال: صَدَقَ اللهُ، وبَلَّغَ رَسولُه، قال: فقامَ إليه عَبيدةُ السَّلمانيُّ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أللَّهَ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، لَسَمِعتَ هذا الحَديثَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: إي، واللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، حتَّى استَحلَفَه ثَلاثًا، وهو يَحلِفُ له
جاءَ رَجُلٌ يُقالُ له: نَهيكُ بنُ سِنانٍ إلى عبدِ اللهِ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، كيفَ تَقرَأُ هذا الحَرفَ؟ ألِفًا تَجِدُه أم ياءً {مِن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ} [محمد: 15]، أو: مِن ماءٍ غَيرِ ياسِنٍ؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: وكُلَّ القُرآنِ قد أحصَيتَ غيرَ هذا؟! قال: إنِّي لأقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ! إنَّ أقوامًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، ولَكِن إذا وقَعَ في القَلبِ فرَسَخَ فيه نَفَعَ، إنَّ أفضَلَ الصَّلاةِ الرُّكوعُ والسُّجودُ، إنِّي لأعلَمُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرُنُ بينَهُنَّ سورَتَينِ في كُلِّ رَكعةٍ، ثُمَّ قامَ عبدُ اللهِ، فدَخَلَ عَلقَمةُ في إثرِه، ثُمَّ خَرَجَ، فقال: قد أخبَرَني بها. [وفي روايةٍ]: جاءَ رَجُلٌ مِن بَني بَجيلةَ إلى عبدِ اللهِ، ولَم يَقُلْ: نَهيكُ بنُ سِنانٍ. [وفي روايةٍ]: فجاءَ عَلقَمةُ ليَدخُلَ عليه، فقُلنا له: سَلْه عَنِ النَّظائِرِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها في رَكعةٍ، فدَخَلَ عليه فسَألَه، ثُمَّ خَرَجَ علينا، فقال: عِشرونَ سورةً مِنَ المُفَصَّلِ في تَأليفِ عبدِ اللَّهِ
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فلانٌ يقرأُ القرآنَ وهوَ راكعٌ ويقرأُ وهوَ ساجدٌ فقالَ عبدُ اللَّهِ إنَّ رجالًا يقرؤون القرآنَ لا يجاوِزُ تراقيَهم فإذا دخلَ في القلبِ ورسخَ فيِهِ نفعَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يكونُ في أُمَّتي اختلافٌ وفُرقةٌ، يَخرُجُ منهم قومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، سِيماهُمُ الحَلقُ والتَّسْبيتُ، فإذا رَأيتُموهُم فأنيموهُم. التَّسْبيتُ يعني: استِئصالَ الشَّعرِ القَصيرِ
إن بعدي من أمتي أو سيكونُ من أمتي قومٌ يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم يَخرجونَ من الدينِ كما يخرجُ السهمُ من الرميةِ ثم لا يعودون فيه، هم شرُّ الخلقِ والخِلقةِ فقال ابنُ الصامتِ فَلَقِيتُ رافعَ بنَ عمرٍو الغِفاريَّ أخا الحَكَمِ بنِ عمرٍو الغِفاريِّ فقلتُ : ما حديثٌ سَمِعتَه من أبي ذرٍّ فذكرتُ له هذا الحديثَ فقال : وأنَا سَمِعتُه من رسولِ اللهِ
عنْ أبي ذَرٍّ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سيَكونُ بَعدي قَومٌ مِن أُمَّتي يَقرَؤُونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَخرُجونَ منَ الدِّينِ كما يَخرُجُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، ثمَّ لا يَعودونَ فيه سِيماهُمُ التَّحْليقُ قالَ عَبدُ اللهِ بنُ الصَّامِتِ: فلَقِيتُ رافِعَ بنَ عَمْرٍو أخا الحَكَمِ بنِ عَمْرٍو الغِفاريِّ، فقُلْتُ له: ما حَديثٌ سمِعْتَه مِن أبي ذَرٍّ كذا وكذا، فذكَرْتُ له الحَديثَ، فقالَ: وما أعجَبَكَ مِن هذا، وأنا سمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
ستَكونُ هجرةٌ بعدَ هِجرةٍ ، فَخيارُ الأرضِ قالَ عبدُ الصَّمدِ : لَخيارُ الأرضِ إلى مُهاجرِ إبراهيمَ ، فيَبقى في الأرضِ شِرارُ أَهْلِها ، تَلفظُهُمُ الأرضُ وتقذرُهُم نَفْسُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، وتحشرُهُمُ النَّارُ معَ القردةِ والخَنازيرِ ثمَّ قالَ : حدِّثْ ، فإنَّا قد نُهينا عنِ الحديثِ ، فقالَ : ما كُنتُ لأحدِّثُ ، وعندي رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ مِن قُرَيْشٍ ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يَخرجُ قومٌ من قَبَلِ المشرقِ ، يقرَؤونَ القرآنَ لا يجاوِزُ تراقيَهُم ، كلَّما قُطِعَ قرنٌ نشأَ قَرنٌ حتَّى يخرُجَ في بقيَّتِهِمُ الدَّجَّالُ
يخرجُ ناسٌ من قبَلِ المشرِقِ ، يقرؤونَ القرآنَ لا يجاوِزُ تراقِيَهم ، يمرُقونَ مِنَ الدينِ كما يَمْرُقُ السهْمُ من الرمِيَّةِ ، ثُمَّ لا يعودونَ فيه ، حتى يعودَ السهمُ إلى فُوقِهِ ، سِيماهمُ التحليقُ
يَخرُجُ أُناسٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، ثُمَّ لا يَعودونَ فيه، حَتَّى يَعودَ السَّهمُ على فُوقِه، قيلَ: ما سيماهم؟ قال: سيماهمُ التَّحليقُ والتَّسبيتُ
قُلتُ لسَهلِ بنِ حُنَيفٍ: هل سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في الخَوارِجِ شيئًا؟ قال: سَمِعتُه يقولُ، وأهوى بيَدِه قِبَلَ العِراقِ: يَخرُجُ منه قَومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ
سيكونُ في أُمَّتي اختلافٌ وفُرْقَةٌ ، قومٌ يُحْسِنونَ القِيلَ ، ويُسِيئونَ الفِعْلَ ، يقْرؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تراقِيَهم ، يَمْرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لَا يَرْجِعونَ حتى يَرْتَدَّ علَى فُوقِهِ ، هم شِرَارُ الخلْقِ والخلِيقَةِ ، طُوبَى لِمَنْ قتَلَهم وقتَلوهُ ، يَدْعُونَ إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه فِي شيءٍ ، مَنْ قاتَلَهم كان أَوْلَى باللهِ منهم ، سيماهم التحليقُ
سيَكونُ في أُمَّتي اختِلافٌ وفُرْقةٌ، قومٌ يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئونَ الفِعلَ، يَقرَؤونَ القرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، يَحقِرُ أَحدُكُم صلاتَهُ مع صَلاتِهِم، وصيامَهُ مع صيامِهِم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِن الرَّميَّةِ، لا يَرجِعُ حتَّى يُرَدَّ السَّهمُ على فُوقِه، وهُم شِرارُ الخَلْقِ والخَليقَةِ، طوبى لمَنْ قَتَلَهُم وقَتَلوه، يَدْعونَ إلى كتابِ اللهِ وليْسوا منه في شيءٍ، مَنْ قاتَلَهُم كان أَوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما سيماهُم؟ قالَ: التَّحْليقُ
سيَكونُ في أُمَّتي اختِلافٌ وفُرقةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القِيلَ، ويُسيئونَ الفِعلَ، يَقرَؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَحقِرُ أحَدُكم صَلاتَه مع صَلاتِهم، وصيامَه مع صيامِهم، يَمْرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السهمِ مِنَ الرمِيَّةِ، ثمَّ لا يَرجِعونَ حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُم شَرُّ الخَلقِ والخَليقةِ، طُوبى لِمَن قتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعونَ إلى كِتابِ اللهِ، وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أَوْلى باللهِ منهم. قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما سِيماهم؟ قال: التَّحْليقُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيءتحشرهم النار مع القردة والخنازيريقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهمأفضل الصلاة الركوع والسجوديحسنون القيل ويسيئون الفعللا يشهدون جمعة ولا جماعةكما يمرق السهم من الرميةلا تجاوز صلاتهم تراقيهمالقرآن لا يجاوز تراقيهمحتى يعود السهم إلى فوقهيطعنون على السلف الأوليخرج ناس من قبل المشرقطوبى لمن قتلهم وقتلوهمروق السهم من الرميةأغاروا على سرح الناسرافع بن عمرو الغفاريجاهدهم فإنهم مشركونيدعون إلى كتاب اللهلا يضيع من حسناتكميمرقون من الإسلامشر الخلق والخليقةلا يجاوز تراقيهمعضد ليس لها ذراعالقردة والخنازيرعضد ليس له ذراعسفك الدم الحرامعلي بن أبي طالبيخرجون من الدينالسهم من الرميةتقذرهم نفس اللهيمرقون من الدينيرفضون الإسلاميضفزون الإسلامسيماهم التحليقيقرؤون القرآنهجرة بعد هجرةمهاجر إبراهيمتلفظهم أرضوهمهذا كهذ الشعرلا يعودون فيهعدوا سيئاتكميوم النهرواننهيك بن سناندخل في القلبسيماهم الحلقرافع بن عمروتلفظهم الأرضتحشرهم النارقتلهم وقتلوهحلمة المرأةيقرأ القرآنسهل بن حنيفشعيرات بيضشرار أهلهاحلمة الثديخيار الأرضقبل المشرقمروق السهمشرار الخلقشعرات بيضالنهر وانقرن يقطعيخرج قومعبد اللهفأنيموهمالخوارجالرافضةالنظائررسخ فيهالتسبيتالتحليقالمخدججاهدهممشركونالدجالحروراءالمفصلاختلافأبو ذرالمشرقالعراقيمرقونتكبيرتهليلتسبيحفاطمةشيعتكعلقمةضامنمشرقراكعساجدفرقةهجرةحلقحصىعضدنفع
تخريج حديث يقرؤون القرآن ولا يجاوز تراقيهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








