أحاديث عن: يكبر في كل خفض ورفع وقيام وقعود
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يكبر في كل خفض ورفع وقيام وقعود
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُكبِّرُ في كلِّ خفضٍ ورفعٍ وقيامٍ وقعودٍ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكبِّرُ في كلِّ خَفضٍ ورفعٍ ، وقيامٍ وقعودٍ وأبو بكرٍ ، وعمرُ
كان رسولُ اللهِ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم - يكبرُ في كلِّ خفضٍ ورفعٍ وقيامٍ وقعودٍ وأبو بكرٍ وعمرُ
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَبِّرُ في كلِّ خَفضٍ ورَفعٍ وقيامٍ وقعودٍ»
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكبِّرُ في كلِّ خفضٍ ورفعٍ ، وقيامٍ وقعودٍ ، وأبو بكرٍ ، وعمرُ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يكبرُ في كل خفضٍ ، ورفعٍ ، وقيامٍ ، وقُعودٍ ، وأبو بكرٍ ، وعمرَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكبِّرُ في كلِّ خَفْضٍ، ورَفْعٍ، وقِيامٍ، وقُعودٍ. وأبو بَكْرٍ، وعُمَرُ
كان يُكبِّرُ مع كلِّ خفضٍ ، ورفعٍ ، وقيامٍ ، وقعودٍ ، التِّرمذيُّ وزاد فيه : وأبو بكرٍ وعمرُ
رأَيتُ النبيَّ يكبِّرُ في كلِّ رَفعٍ، وخَفضٍ، وقيامٍ وقُعودٍ
رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يُكَبِّرُ في كلِّ رفعٍ، وخفضٍ، وقيامٍ، وقعودٍ
كانَ رسولُ اللَّهِ يُكبِّرُ في كلِّ رفعٍ ووضعٍ وقيامٍ وقعودٍ وأبو بَكرٍ وعمرُ وعثمانُ رضيَ اللَّهُ عنْهم
لقد صَلَّى بنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه صَلاةً ذَكَّرَنا بها صَلاةً كنَّا نُصلِّيها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإمَّا أنْ نَكونَ نَسيناها، وإمَّا أنْ نَكونَ تَرَكْناها عَمدًا، يُكبِّرُ في كلِّ رَفعٍ ووَضعٍ، وقيامٍ وقُعودٍ
قالَ: ثلاثٌ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلَهُنَّ، ترَكَهُنَّ النَّاسُ، كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ رفعَ يديهِ مدًّا، وَكانَ يقِفُ قبلَ القراءةِ هُنَيَّةً يسألُ اللَّهَ مِن فضلِهِ، وَكانَ يُكَبِّرُ كلَّما خَفضَ ورفعَ وفي روايةٍ: ثلاثٌ كانَ يعملُ بِهِنَّ، ترَكَهُنَّ النَّاسُ، كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ رفعَ يديهِ مدًّا، وَكانَ يقِفُ قبلَ القراءةِ هُنَيَّةً يقولُ: أسألُ اللَّهَ مِن فضلِهِ، وَكانَ يُكَبِّرُ كلَّما رَكَعَ ووضعَ
أَنا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يُكَبِّرُ في كلِّ رفعٍ ووَضعٍ وقيامٍ وقعودٍ ، ويسلِّمُّ عن يمينِهِ ، وعن شمالِهِ السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ ، السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ حتَّى أرى بياضَ خدَّيهِ في كليهِما ، ورأيتُ أبا بَكْرٍ وعمرَ يفعلانِ ذلِكَ
قال أبو مسعودٍ البدريُّ ألا أُصلِّي لكم صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بنا أربعَ ركعاتٍ يُكبِّرُ فيهن كلما خفضَ ورفَع وقال هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّه كانَ يُكَبِّرُ كُلَّما خَفَضَ ورَفَعَ، ويُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَفعَلُ ذلك
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّه كانَ يُكَبِّرُ كُلَّما خَفَضَ ورَفَعَ، ويُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَفعَلُ ذلك
أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالوا : لمَ ؟ ما كنتَ أكثرَنا له تَبَعةً ، ولا أقدمَنا له صحبةً ؟ قال : بلى ، قالوا : فأعرض علينا ، فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ رفع يدَيه حتى يُحاذي بهما مَنكِبَيه ، ثم يُكبِّرُ حتى يَقَرَّ كلُّ عضوٍ منه في موضعِه مُعتدلًا ، ثم يقرأ ، ثم يُكبِّرُ ويرفعُ يدَيه حتى يُحاذِي بهما مَنكبَيه ، ثم يركع ويضعُ راحتَيه على رُكبتَيه ، ثم يعتدلُ ولا ينصبُ رأسَه ولا يُقَنِّعُ ، ثم يرفع رأسَه فيقول : سمع اللهُ لمن حمِده ، ثم يرفع يدَيه حتى يحاذي بهما مَنكبَيه حتى يعودَ كلُّ عظمٍ منه إلى موضعِه معتدلًا ، ثم يقول : اللهُ أكبرُ ، ثم يهوي إلى الأرضِ فيُجافي يدَيه عن جنبَيه ، ثم يرفع رأسَه فيَثْنِي رجلَه اليُسرى فيقعد عليها ويفتحُ أصابعَ رِجلَيه إذا سجد ، ثم يعودُ ، ثم يرفع فيقول : اللهُ أكبرُ ، ثم يَثْني برجلِه فيقعدُ عليها مُعتدلًا حتى يرجعَ - أو حتى يَقَرَّ - كلُّ عظمٍ موضعَه مُعتدلًا ، ثم يصنعُ في الركعةِ الأُخرى مثلَ ذلك ، ثم إذا قام من الركعتَينِ كبَّر ورفع يدَيه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه كما فعل أو كبَّر عند افتتاحِ الصلاةِ ، ثم صنع مثلَ ذلك في بقِيَّةِ صلاتِه ، حتى إذا كان في السجدةِ التي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رِجلَه اليُسرى وقعد مُتورِّكًا على شِقِّه الأيسرِ ، فقالوا : صدَق هكذا كان يُصلِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنا أعلمُكُم بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا فاعرِضْ . قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ؛ رفع يديْهِ حتَّى يحاذيَ بِهما مَنكِبيْهِ ثمَّ يُكبِّرُ ثمَّ يقرأُ ثمَّ يُكبِّرُ، ويرفعُ يديْهِ حتَّى يحاذيَ بِهما مَنْكِبيْهِ، ثمَّ يرْكعُ، ويضعُ راحتيْهِ على رُكبتيْهِ ثمَّ يعتدِلُ فلا يُصبِّي رأسَهُ ولا يُقنِعُ ثمَّ يرفَعُ رأسَهُ فيقولُ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ يرفعُ يديْهِ حتَّى يحاذيَ بِهما مَنْكِبيْهِ معتدلًا ثمَّ يقولُ: اللَّهُ أَكبرُ ثمَّ يَهوي إلى الأرضِ ساجِدًا فيجافي يديْهِ عن جَنبيْهِ ويفتحَ أصابعَ رجليْهِ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ ويَثني رجلَهُ اليُسرَى فيقعُدُ عليْها ثمَّ يعتدلُ حتَّى يرجِعَ كلُّ عَظم في موضعِهِ معتدلًا ثمَّ يسجدُ ثمَّ يقولُ: اللَّهُ أَكبرُ ويرفعُ ويَثني رجلَهُ اليُسرى فيقعُدُ عليْها حتَّى يرجِعَ كلُّ عَظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ ينْهضُ ثمَّ يصنَعُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ ثمَّ إذا قامَ منَ الرَّكعتينِ كبَّرَ ورفعَ يديْهِ حتَّى يحاذيَ بِهما مَنْكِبيْهِ كما كبَّرَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ يصنعُ ذلِكَ في بقيَّةِ صلاتِهِ حتَّى إذا كانتِ السَّجدةُ الَّتي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رجلَهُ اليُسرى وقعدَ متورِّكًا على شقِّهِ الأيسَرِ ثمَّ سلَّمَ . قالوا: صدَقتَ هَكذا كانَ يصلِّي
أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا له : ولِمَ ؟ فواللهِ ما كُنْتَ أكثَرَنا له تَبَعَةً ولا أقدَمَنا له صُحبةً قال : بلى قالوا : فاعرِضْ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ كبَّر ورفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ ويَقَرَّ كلُّ عَظْمٍ في موضِعِه مُعتدِلًا ثمَّ يقرَأُ ثمَّ يُكبِّرُ ويرفَعُ يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ ويركَعُ ويضَعُ راحتَيْهِ على رُكبتَيْهِ ثمَّ يعتدِلُ فلا يُصوِّبُ رأسَه ولا يرفَعُه ثمَّ يرفَعُ رأسَه ويقولُ : سمِع اللهُ لِمَن حمِده ويرفَعُ يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ مُعتدِلًا ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبَرُ ثمَّ يهوي إلى الأرضِ ويُجافي يدَيْهِ عن جَنْبَيْهِ ثمَّ يرفَعُ رأسَه فيَثْنِي رِجْلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها ويفتَحُ أصابِعَ رِجْلَيْهِ إذا سجَد ثمَّ يعُودُ فيسجُدُ ويرفَعُ رأسَه ويقولُ : اللهَ أكبَرُ ويَثْني رِجْلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها حتَّى يعُودَ كلُّ عَظْمٍ إلى موضِعِه مُعتدِلًا ثمَّ يصنَعُ في الرَّكعةِ الأخرى مِثْلَ ذلكَ وإذا قام مِن الثِّنْتَيْنِ كبَّر ورفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ كما صنَع عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ صنَع مِثْلَ ذلكَ في بقيَّةِ صلاتِه حتَّى إذا كانت قَعْدَةُ السَّجدةِ الَّتي فيها التَّسليمُ أخَّر رِجْلَه اليُسرى وقعَد مُتوَرِّكًا على شِقِّه الأيسرِ ) قالوا جميعًا : هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي
سمعْتُ أبا حُميدٍ الساعديَّ في عشرةٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فيهم أبو قتادةَ ، فقال أبو حميدٍ : أنا أعلمُكمْ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا : فلم ؟ فواللهِ ما كنْتَ بأكثرِنا تَبعةً ولا أقدمَنا له صحبةً ! قال بلى ، قالوا : فأعرِضْ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ يرفعُ يدَيْهِ حتى يُحاذيَ بِهما منكبيْهِ ، ثم يُكبرُ حتى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ مُعتدلًا ثم يقرأُ ثم يُكبرُ فيرفعُ يديْهِ حتى يُحاذيَ بهما منكبيْهِ ثم يركعُ ويضعُ راحتيْهِ على ركبتيْهِ ثم يعتدلُ ، فلا يصبُّ رأسَهُ ولا يقنعُ ثم يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سَمِعَ اللهُ لمن حمدَهُ ثم يرفعُ يديْهِ حتى يُحاذيَ منكبيْهِ وذكرَ الحديثَ وفيه ثم إذا قامَ منَ الركعتينِ كبَّرَ ورفعَ يديْهِ حتى يُحاذيَ بِهما منكبيْهِ كما كبَّرَ عِندَ افتتاحِ الصلاةِ ، ثم يصنعُ ذلك في بقيةِ صلاتِهِ ، - وذكرَ باقيَ الحديثِ – قالوا – صدقْتَ هكذا كان يُصلِّي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
رسول الله صلى الله عليه وسلمالسلام عليكم ورحمة اللهيضع راحتيه على ركبتيهيقف قبل القراءة هنيةيجافي يديه عن جنبيهصلى الله عليه وسلميكبر كلما خفض ورفعالتكبير في الصلاةيسأل الله من فضلهسمع الله لمن حمدهأبو مسعود البدرييفتح أصابع رجليهأبو حميد الساعديعلي بن أبي طالبصلاة رسول اللهكل قيام وقعودكلما خفض ورفعتعديل الأعضاءتكبير الصلاةرفع يديه مداألا أصلي لكميحاذي منكبيهحذو المنكبينكل خفض ورفعكل رفع وخفضقعدة السجدةقيام وقعودأربع ركعاتفعله النبيصفة الصلاةرفع اليدينرسول اللهثلاث تركنهكذا رأيتأبو هريرةالطمأنينةفضل اللهعن يمينهعن شمالهكان يفعلخفض ورفعرفع يديهالاعتدالأبو بكرالتكبيرالتسليمكل رفعالصلاةالركوعالسجودالتوركمنكبيهمتوركاتكبيرعثمانذكرنايعتدليكبرقيامقعودصلاةيسلميركعيسجدخفضرفععمرسجد
تخريج حديث يكبر في كل خفض ورفع وقيام وقعود
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








