أحاديث عن: يكفي من الوضوء المد ويكفي من الغسل الصاع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يكفي من الوضوء المد ويكفي من الغسل الصاع
يكفي من الوضوءِ المُدُّ ويكفي من الغسلِ الصَّاعُ
سألنا أنسًا عن الوضوءِ الذي يكفِي الرجلَ مِنَ الماءِ فقال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ مِنَ مُدٍّ فيُسبِغُ الوضوءَ وعسى أن يفضُلَ منه قال سألناه عَنِ الغسلِ من الجنابةِ كم يكفي مِنَ الماءِ قال الصاعُ فسألتُ عنه أعنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكرُ الصاعِ قال نعم مع المُدِّ
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ جبرِ بنِ عَتيكٍ ، قالَ: سأَلنا أنَسًا عنِ الوضوءِ الَّذي يَكْفي الرَّجلَ منَ الماءِ فقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَتوضَّأُ مِن مُدٍّ فيُسبغُ الوُضوءَ ، وعسى أن يفضُلَ منهُ . قالَ وسألناهُ عنِ الغُسلِ منَ الجَنابةِ: كم يَكْفي منَ الماءِ ؟ قالَ: الصَّاعُ ، فسألتُ: أعنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذِكْرُ الصَّاعِ ؟ قالَ: نعَم ، معَ المُدِّ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ جبرِ بنِ عَتيكٍ ، قالَ: سألنا أنسًا عنِ الوضوءِ الَّذي يَكْفي الرَّجلَ منَ الماءِ فقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ مِن مدٍّ فيسبغُ الوضوءَ ، وعسَى أن يفضُلَ منهُ . قالَ وسألناهُ عنِ الغُسلِ منَ الجَنابةِ: كَم يَكْفي منَ الماءِ ؟ قالَ: الصَّاعُ ، فسألتُ: أعنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذِكْرُ الصَّاعِ ؟ قالَ: نعَم ، معَ المُدِّ
تَمارَيْنا في الغُسلِ عندَ جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ فقالَ : يَكْفي مِنَ الغُسلِ منَ الجَنابةِ صاعٌ من ماءٍ! قُلنا : ما يَكْفي صاعٌ ولا صاعانِ. قالَ جابرٌ : قد كانَ يَكْفي مَن كانَ خيرًا منكُم وأكْثرَ شعرًا
أنَّه كان عِندَ جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ هو وأبوه وعِندَه قَومٌ فسَألوه عَنِ الغُسلِ، فقال: يَكفيك صاعٌ، فقال رَجُلٌ: ما يَكفيني، فقال جابِرٌ: كان يَكفي مَن هو أوفى مِنك شَعَرًا، وخَيرٌ مِنك ثُمَّ أمَّنا في ثَوبٍ
عن عائِشِ بنِ أنَسٍ، سمِعَهُ مِن علِيٍّ -يَعني: على مِنبَرِ الكوفةِ-: كنتُ أجِدُ المَذيَ، فاستَحيَيتُ أنْ أسألَهُ أنَّ ابنَتَهُ عِندي، فقُلتُ لعَمَّارٍ: سَلْهُ. فسألَهُ، فقال: يَكفي منه الوُضوءُ
سَمِعتُ عَليًّا وهو على مِنبَرِ الكوفةِ يَقولُ: كُنتُ رَجُلًا مَذَّاءً، فأرَدتُ أن أسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَحيَيتُ مِنه؛ لأنَّ ابنَتَه كانت عِندي، فأمَرتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ أن يَسألَه، فسَأله، فقال: «يَكفي مِنه الوُضوءُ». قال سُفيانُ: وأهلُ الكوفةِ يَقولونَ: قال عليٌّ: أمَرتُ المِقدادَ
أنَّ ابنَ زُغبٍ الإياديَّ حدَّثَه، قال: نزَلْتُ على عبدِ اللهِ بنِ حَوالةَ الأزديِّ، فقال لي وإنَّه لَنازِلٌ علَيَّ في بَيْتي: لا أُمَّ لكَ، أمَا يَكْفي ابنَ حَوالةَ مائةٌ يَجْري عليه في كلِّ عامٍ؟! ثمَّ قال: بعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حوْلَ المدينةِ على أقْدامِنا لِنَغنَمَ، فرَجَعْنا ولم نَغنَمْ، وعرَفَ الجهْدَ في وُجوهِنا، فقامَ فينا، فقال: اللَّهمَّ لا تَكِلْهم إلَيَّ فأضْعَفَ عنهم، ولا تَكِلْهم إلى أنفُسِهم فيَعجِزوا عنها، ولا تَكِلْهم إلى النَّاسِ فيَستأثِروا عليهم، ثمَّ قال: لَتُفتَحَنَّ الشَّامُ وفارسُ -أو الرُّومُ وفارسُ- وحتَّى يكونَ لِأحدِكم مِنَ الإبلِ كذا وكذا، ومِن البقرِ كذا وكذا، حتَّى يُعطى أحدُكم مائةَ دِينارٍ فيَسخَطُها. ثمَّ وضَعَ يدَهَ على رأْسي وعلى هامَتي، فقال: يا ابنَ حَوالةَ، إذا رَأيتَ الخلافةَ قدْ نزَلَتِ الأرضَ المقدَّسةَ، فقدْ دَنَتِ الزَّلازلُ والبَلايا والأُمورُ العِظامُ، لَلسَّاعةُ يومئذٍ أقرَبُ للنَّاسِ مِن يَدِي هذه مِن رأْسِكَ هذا
دخَلتُ مع أبي ذَرٍّ على عُثمانَ، فلمَّا دخَلَ حسَرَ عن رَأْسِه، وقال: واللهِ ما أنا منهم يا أميرَ المؤمنين، -يُريدُ الخَوارجَ، قال ابنُ شَوذَبٍ: سِيماهم الحَلْقُ-. قال له عُثمانُ: صدَقتَ يا أبا ذَرٍّ، إنَّما أرسَلْنا إليك لتُجاوِرَنا بالمدينةِ. قال: لا حاجةَ لي في ذلك، ائْذَنْ لي إلى الرَّبَذةِ. قال: نعمْ، ونَأمُرُ لك بنَعَمٍ مِن نَعَمِ الصَّدقةِ، تَغدو عليك وتَروحُ. قال: لا حاجةَ لي في ذلك، يَكفي أبا ذَرٍّ صُرَيمَتُه. فلمَّا خرَجَ، قال: دونَكم -مَعاشِرَ قُرَيشٍ- دُنياكم، فاعذِموها، ودَعُونا وربَّنا! قال: ودخَلَ عليه وهو يَقسِمُ، وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ بيْنَ يَدَيه، وعندَه كَعبٌ. فأقبَلَ عُثمانُ على كَعبٍ، فقال: يا أبا إسحاقَ، ما تقولُ فيمَن جمَعَ هذا المالَ، فكان يَتصدَّقُ منه، ويَصِلُ الرَّحِمَ؟ قال كَعبٌ: إنِّي لأرجو له. فغضِبَ، ورفَعَ عليه العَصا، وقال: وما تَدري يا ابنَ اليَهوديَّةِ، ليَوَدَّنَّ صاحِبُ هذا المال لو كان عَقارِبَ في الدُّنيا تَلسَعُ السُّوَيداءَ مِن قَلبِه؟!
«سَألَ رَجُلٌ ابنَ عبَّاسٍ: ما يَكْفي مِن الغُسْلِ؟ فقالَ: صاعٌ، ومُدٌّ للوُضوءِ، فقالَ رَجُلٌ: ما يَكْفيني، قالَ: لا أُمَّ لك! فيَكْفي مَن خَيْرٌ مِنك؛ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»
إنَّ شيطانًا بينَ السَّماءِ والأرضِ يقالُ لَهُ ولَهانُ معَهُ ثمانيةُ أمثالِ ولدِ آدمَ منَ الجنودِ ولَهُ خليفةٌ يقالُ لَهُ خِنزَبُ فإذا لم يستقبِلْ منَ العبدِ شيئًا أخذَهُ بالوضوءِ حتَّى يُهلِكَهُ فمن أصابَهُ شيءٌ مِن ذلكَ فإذا قُدِّمَ وضوءهُ فليقُلْ بسمِ اللَّهِ أعوذُ باللَّهِ من خِنزبَ وأشباهِهِ من أَهلِ الأرضِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّهُ ينقطعُ عنْهُ منَ الماءِ للوضوءِ ما يَكفي منَ الدُّهنِ
حديث: كُنتُ عِندَ جابِرٍ وعِندَه قَومٌ فسَألوهُ عَنِ الغُسلِ مِنَ الجَنابةِ [فقال: يَكفيكَ صاعٌ، فقال رَجُلٌ مِنهُم: واللهِ ما يَكفيني ذلك لا إليه ولا إليه. فقال جابِرٌ: قد كانَ يَكفي مَن هو أوفى مِنكَ شَعَرًا، وخَيرٌ مِنكَ]
كنتُ رجلًا مذَّاءً فأردتُ أن أسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستَحيَيتُ منهُ، لأنَّ ابنتَهُ كانَت تَحتي، فأمَرتُ عمَّارَ فسألَهُ فقالَ: يَكْفي منهُ الوُضوءُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم خَرَجَ وسارَ نَحوَ مَكَّةَ حَتَّى إذا كان بشِعبِ الخَرَّارِ مِنَ الجُحفةِ قال عامِرٌ: انطَلَقتُ أنا وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ نَلتَمِسُ الخَمرَ، فوجَدَ خَمرًا وغَديرًا، وكان أحَدُنا يَستَحي أن يَغتَسِلَ وأحَدٌ يَراه، فاستَتَرَ مِنِّي حَتَّى إذا رَأى أن قد فعَلَ نَزع جُبَّتَه عليه مِن كِساءٍ ثُمَّ دَخَلَ الماءَ، فنَظَرتُ إليه نَظرةً، فأعجَبَني خَلقُه، قال مُحَمَّدٌ: وكان سَهلٌ شَديدَ البَياضِ حَسَنَ الخَلقِ، وقال سَهلٌ: فقال عامِرٌ: ما رَأيتُ كاليَومِ ولا جِلدَ مُخَبَّأةٍ! فلُبِطَ به حَتَّى ما يَعقِلُ مِن شِدَّةِ الوجَعِ! وقال عامِرٌ: فأصَبتُه بعَيني فأخذه قَعقَعةٌ وهو في الماءِ، فانطَلَقتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فأخبَرتُه الخَبَرَ، وقال مُحَمَّدٌ: فوُعِكَ سَهلٌ مَكانَه، فاشتَدَّ وعكُه، فأُخبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وقيلَ له: هَل لَك في سَهلٍ؟ ما يَرفعُ رَأسَه! وكان قدِ اكتُتِبَ في جَيشٍ، فقالوا: هو غَيرُ رابحٍ مَعَك يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما يُفيقُ، قال عامِرٌ: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: قوموا، فأتاه فرفعَ عَن ساقِه، ثُمَّ دَخَلَ إليه الماءَ، فلَمَّا أتاه ضَربَ صَدرَه، فقال: «اللهُمَّ أذهِبْ حَرَّها وبَردَها ووصَبَها» ثُمَّ قال: «قُمْ» فقامَ، وفي حَديثِ مُحَمَّدٍ والزُّهريِّ فقال: «مَن تَتَّهمونَ به؟» فقال: عامِرٌ، فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فتَغيَّظ عليه، وقال: «عَلامَ يَقتُلُ أحَدُكُم أخاه؟ إذا رَأى أحَدُكُم مِن أخيه ما يُعجِبُه فليَدعُ بالبَرَكةِ»، وفي رِوايةٍ: «ألَا بَرَّكتَ» ثُمَّ دَعا بماءٍ في قَدَحٍ، فأمر عامِرٌ أن يَتَوضَّأَ، فغَسَلَ وجهَه ويَدَيه ومَرفِقَيه ورُكبَتَيه وأطرافَ قدَمَيه وداخِلةَ إزارِه في قَدَحِ، وأمرَه أن يَصُبَّ الماءَ عليه مِن حَلقِه على رَأسِه وظَهرِه، ثُمَّ يَكفي القدَحَ وراءَه، ففعَلَ به مِثلَ ذلك، فراحَ سَهلٌ مَعَ النَّاسِ ليس به بَأسٌ
خيرُ الذِّكرِ الخفيُّ وخيرُ الرِّزقِ أو العيشِ ما يَكفي. الشَّكُّ مِن ابنِ وهبٍ
قال عُمَرُ: أمَا في المَعاريضِ ما يَكفي المسلمَ [مِنَ] الكذبِ؟
يَكفي أحدُكمْ مِن الدُّنيا خادِمٌ ومَرْكبٌ
نَحوَه [كانَ لأبي شُعَيبٍ غُلامٌ لَحَّامٌ، فلَمَّا رَأى ما برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الجهدِ، أمَرَ غُلامَه أن يَجعَلَ له طَعامًا يَكفي خَمسةً، فأرسَلَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِ ائتِنا خامِسَ خَمسةٍ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واتَّبَعَه رَجُلٌ فلَمَّا انتَهى إلى بابِه قال: إنَّكَ أرسَلتَ إليَّ أن آتيَكَ خامِسَ خَمسةٍ، وإنَّ هذا قدِ اتَّبَعَنا، فإن أذِنتَ له دَخَلَ، وإلَّا رَجَعَ، قال: فإنِّي قد أذِنتُ له يا رَسولَ اللهِ، فدَخَلَ]
روايةٌ عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ -رضِيَ اللهُ تعالى عنه: ليس مِن شَرطِ الكَلالةِ انتفاءُ الوالِدِ، بل يَكفي انتفاءُ الوَلَدِ
جاء معاويةُ إلى أبي هاشمِ بنِ عتبةَ وهوَ مريضٌ يعودُه ، فوجدَه يَبكي ، فقال : يا خالُ ! ما يُبكيك ؟ أوجعٌ يُشْئِزُكَ ، أم حرصٌ على الدُّنيا ؟ قال : كلَّا ، ولكنَّ رسولَ اللهِ عهِدَ إلينا عهدًا لَم آخُذْ بهِ قال : وما ذاكَ ؟ قال : سمعتُه يقولُ : ( إنَّما يكفي مِن جمعِ المالِ خادمٌ ومَركَبٌ في سبيلِ اللهِ .وأجدُنى اليومَ قد جمعتُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم أذهب حرها وبردها ووصبهاالرسول صلى الله عليه وسلمعبد الله بن جبر بن عتيكالاقتصاد في الدنياعبد الرحمن بن عوفالغسل من الجنابةكم يكفي من الماءجابر بن عبد اللهأبو هاشم بن عتبةعلي بن أبي طالبيكفي منه الوضوءطعام يكفي خمسةالأرض المقدسةالأمور العظامأوفى منك شعراعامر بن ربيعةعمر بن الخطابانتفاء الوالدفيسبغ الوضوءعمار بن ياسرسيماهم الحلقابن اليهوديةانتفاء الولدفي سبيل اللهيسبغ الوضوءأنس بن مالكأمنا في ثوبعائش بن أنسمنبر الكوفةسهل بن حنيفشرط الكلالةمائة دينارنعم الصدقةأعوذ باللهشعب الخرارأكثر شعراالاستحياءابن حوالةرسول اللهخير الذكرخير الرزقغلام لحامخامس خمسةجمع المالالعباداتابن عباسلا أم لكبسم اللهسبع مراتالاغتسالالمعاريضالطهارةالجنابةاستحياءالمقدادالخلافةالزلازلالبلاياالخوارجخير منكاستحييتما يكفيابن وهبالكلالةالوضوءالساعةأبو ذرالربذةصريمتهالجنودالبركةالمسلمالدنيااتبعنامعاويةالغسلالصاعالماءالمذيالشامعثمانولهانشيطانيكفيكابنتهالعينالحسدقومواالخفيالكذبأحدكمالزهدالمديكفيعمارفارسخنزبجابرمذاءالشك
تخريج حديث يكفي من الوضوء المد ويكفي من الغسل الصاع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








