أحاديث عن: يلتفتون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: يلتفتون
عن سَلامةَ العِجْلِيِّ قال جاء ابنُ أختٍ لي مِنَ الباديةِ يُقالُ له قُدامةُ فقال لي ابنُ أختي أُحِبُّ أن ألْقى سَلْمانَ فأُسَلِّمَ عليه فخرَجْنا إليه فوجَدْناه بالمدائنِ وهو يومئذٍ على عشرين ألفًا فوجَدْناه على سَريرٍ يسقِ حَوضًا فسَلَّمْنا عليه قلْتُ يا أبا عبدِ اللهِ هذا ابنُ أختٍ لي قدِم مِنَ الباديةِ فأحَبَّ أن يُسْلِّمَ عليك فقال وعليه السَّلامُ ورحمةُ اللهِ قلْتُ يزعُمُ أنَّه يُحِبُّك قال أحَبَّه اللهُ قال فتحدَّثْنا وقُلْنا له يا أبا عبدِ اللهِ ألا تُحَدِّثُنا عن أَصْلِك وممَّن أنت قال أمَّا أَصْلي وممَّن أنا فأنا مِن رَامَهُرْمُزَ كُنَّا قَومًا مَجوسًا فأتى رجلٌ نصرانيٌّ مِن أهلِ الجزيرةِ وكان يمُرُّ بنا فينزِلُ فينا واتَّخَذ فينا دَيرًا وكنْتُ في كُتَّابِ الفارسيَّةِ وكان لا يَزالُ غلامٌ معي في الكُتَّابِ يجيءُ مَضروبًا ويبكي قد ضرَبه أبواه فقلْتُ له يومًا ما يُبكيك قال يضرِبُني أبواي قال ولِمَ يضرِباك قال آتي هذا الدَّيرَ فإذا عَلِمَا ذلك ضرَباني وأنت لو أتَيْتَه لسمِعْتَ منه حَديثًا عَجَبًا قلْتُ اذهَبْ بي معك فأتَيْناه فحدَّثَنا عن بَدءِ الخَلْقِ خَلْقِ السَّماواتِ والأرضِ وعنِ الجَنَّةِ والنَّارِ قال فحدَّثَنا حديثًا عَجَبًا قال وكنْتُ أختلِفُ إليه معه قال ففطِن غِلمانٌ مِنَ الكُتَّابِ فجعلوا يجيئون معنا فلمَّا رأى ذلك أهلُ القريةِ أتَوه فقالوا له يا هذا إنَّك قد جاوَرْتنا فلم نَرَ مِن جِوارِك إلَّا الحَسَنَ وإنا نرى غِلمانَنا يختلِفون إليك وإنا نخافُ أن تفتِنَهم علينا اخرُجْ عنَّا قال نعم قال لذلك الغلامِ الَّذي يأتيه اذهَبْ معي قال لا أستطيعُ ذلك قد عَلِمْتَ سنةَ أبويَّ عليَّ قلْتُ لكنِّي أخرُجُ معك وكنْتُ يتيمًا لا أبَ لي فخرَجْتُ معه فأخَذْنا جَبَلَ رَامَهُرْمُزَ فجَعَلْنا نمشي ونتوكَّلُ ونأكُلُ مِن ثَمَرِ الشَّجرِ حتَّى قدِمْنا الجزيرةَ فقدِمْنا نَصِيبِينَ فقال لي صاحبي يا سَلْمانُ إنَّ قَومًا هاهنا هم عُبَّادُ أهلِ الأرضِ وأنا أُحِبُّ أن ألقاهم قال فجِئْناهم يومَ الأحدِ وقد اجتمعوا فسلَّم عليهم صاحبي فحيَّوه وبَشُّوا له قالوا أين كانت غِيبتُك قال كنْتُ في إخوانٍ لي مِن قِبَلِ فارِسَ فتحدَّثْنا ما تحدَّثْنا ثمَّ قال لي صاحبي قُمْ يا سَلْمانُ انطلِقْ فقلْتُ دَعْني مع هؤلاء قال إنَّك لا تُطيقُ ما يُطيقُ هؤلاء يصومون مِنَ الأحدِ إلى الأحدِ ولا ينامون هذا اللَّيلَ وإذا فيهم رجلٌ مِن أبناءِ الملوكِ ترَك المُلكَ ودخَل في العِبادةِ فكنْتُ فيهم حتَّى إذا أمسَيْنا قال الرَّجلُ الَّذي مِن أبناءِ الملوكِ ما هذا الغُلامُ يُضَيِّعوه لِيَأْخُذْهُ رجلٌ مِنكم قالوا خُذْه أنت قالوا يا سَلْمانُ هذا خُبْزٌ وهذا أَدَمٌ فكُلْ إذا غرَبَتْ وصُمْ إذا نَشِطَتْ وصَلِّ ما بدا لك ونَمْ إذا كَسِلْتَ ثمَّ دخَل في صلاتِه فلم يُكَلِّمْني إلَّا ذاك ولم ينظُرْ إليَّ فأخَذَني الغَمُّ تلك السَّبْعةَ الأيَّامِ لا يُكَلِّمُني أحَدٌ حتَّى كان الأحَدُ فانصرَف إليَّ فذهَبْنا إلى مكانِهم الَّذي كانوا يجتمِعون قال وهم يجتمِعون كلَّ أحَدٍ يُفطِرون فيه فيَلقى بعضُهم بعضًا فيُسَلِّمُ بعضُهم عليَّ ثُمَّ لا يلتفِتون إلى مِثلِه قال فرجَعْتُ إلى منزلِنا فقال لي مِثلَ ما قال لي أوَّلَ مرَّةٍ هذا خُبزٌ وأَدَمٌ فكُلْ منه إذا غرَبَتْ وصُمْ إذا نَشِطَتْ وصَلِّ ما بدا لك ونَمْ إذا كَسِلْتَ ثمَّ دخَل في صلاتِه فلم يلتفِتْ إليَّ ولم يُكَلِّمْني إلى الأحدِ الآخَرِ فأخذَني غَمٌّ وحدَّثْتُ نفسي بالفِرارِ ثمَّ دخَل في صلاتِه فقلْتُ أصبِرُ أحَدَينِ أو ثلاثةً فلمَّا كان الأحَدُ رجَعْنا إليهم فاجتمَعوا فقال لهم إنِّي أريدُ بيتَ المَقْدِسِ فقالوا له وما تُريدُ إلى ذلك قال لا عَهْدَ لي به قالوا إنا نخافُ أن يحدُثَ به حَدَثٌ فيَلِيَك غيرُنا وكنَّا نُحِبُّ أن نَلِيَك قال لا عَهْدَ لي به فلمَّا سمِعْتُه يذكُرُ ذاك فرِحْتُ قلْتُ نُسافِرُ نَلقى النَّاسَ فذهَب عنِّي الغَمُّ الَّذي كنْتُ أجِدُ فخرَجْنا أنا وهو وكان يصومُ مِنَ الأحدِ إلى الأحدِ ويُصَلِّي اللَّيلَ كُلَّه ويمشي النَّهارَ فإذا نزَلْنا قام يُصَلِّي فلم يزَلْ ذلك دَأَبَه حتَّى انتَهَيْنا إلى بيتِ المَقْدِسِ [ وعلى البابِ رجلٌ مُقْعَدٌ يسألُ قال أعطِني قال ما معي شيءٌ فدخَلْنا بيتَ المَقْدِسِ ] فلمَّا رآه أهلُ بيتِ المَقْدِسِ بَشُّوا إليه واستبشَروا به فقال لهم غُلامي هذا فاستَوصوا به فانطلَقوا بي فأطعَموني خُبزًا ولَحْمًا ودخَل في صلاتِه فلم ينصرِفْ إليَّ حتَّى كان يومُ الأحَدِ الآخَرُ ثمَّ قال لي يا سَلْمان إنِّي أُريدُ أن أضَعَ رأسي فإذا بلَغ الظِّلُّ مكانَ كذا وكذا فأيقِظْني فوضَع رأسَه فبلَغ الظِّلُّ الَّذي قال فلم أوقِظْه مأواةً له ممَّا رأيْتُ مِنِ اجتهادِه ونَصَبِه فاستيقَظ مَذعورًا فقال يا سَلْمانُ ألم أكُنْ قلْتُ لك إذا بلَغ الظِّلُّ مكانَ كذا وكذا قلْتُ بلى وإنَّما منعَني مأواةٌ لك لِمَا رأيْتُ مِن دَأَبِك قال ويحَكَ يا سَلْمانُ اعلَمْ أنَّ أفضَلَ دينِنا اليومَ النَّصرانيَّةُ قلْتُ ويكونُ بعدَ اليومِ دينٌ أفضلُ مِنَ النَّصرانيَّةِ كَلِمَةٌ أُلْقِيَتْ على لساني قال نعم يُوشِكُ أن يُبْعَثَ نبِيٌّ يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ وبينَ كَتِفَيه خاتَمُ النُّبُوَّةِ فإذا أدرَكْتَه فاتَّبِعْه وصدِّقْه قلْتُ وإنْ أمَرني أن أدَعَ دينَ النَّصرانيَّةِ قال نعم فإنَّه نبيٌّ لا يأمُرُ إلَّا بحَقٍّ ولا يقولُ إلَّا حَقًّا واللهِ لو أدرَكْتُه ثُمَّ أمَرني أن أقَعَ في النَّارِ لوَقَعْتُها ثُمَّ خرَجْنا مِن بيتِ المَقْدِسِ فمرَرْنا على ذلك المَقعَدِ فقال له دخَلْتَ فلم تُعْطِني وهذا تخرُجُ فأعطِني فالتفَت فلم يرَ حولَه أحَدًا قال فأعطِني يدَك قال فناوَلَه يدَه فقال قُمْ بإذنِ اللهِ صحيحًا سَوِيًّا فتوجَّه نحوَ بيتِه فأتْبَعْتُه بَصَري تعجُّبًا ممَّا رأيْتُ وخرَج صاحبي وأسرَع المشيَ وتلقَّاني رُفقةٌ مِن كَلْبٍ أعرابٌ فسبُّوني فحمَلوني على بعيرٍ وشدُّوني وَثاقًا فتداوَلَني البيَّاعُ حتَّى سقَطْتُ إلى المدينةِ فاشتراني رجلٌ مِنَ الأنصارِ فجعَلَني في حائطٍ له مِن نخلٍ فكنْتُ فيه قال ومِن ثَمَّ تعلَّمْتُ عَمَلَ الخُوصِ أشتري خُوصًا بدرهَمٍ وأعمَلُه فأبيعُه بدِرْهمَينِ فأرُدُّهما إلى الخُوصِ وأستنفِقُ درهمًا أُحِبُّ أن آكُلَ مِن عمَلِ يدي وهو يومئذٍ على عشرين ألفًا فبلَغَنا ونحن بالمدينةِ أنَّ رجلًا خرَج بمكَّةَ يزعُمُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أرسَله فمكَثْنا ما شاء اللهُ أن نمكُثَ فهاجر إلينا وقدِم علينا فقلْتُ واللهِ لأُجَرِّبَنَّه فذهَبْتُ إلى السُّوقِ فاشترَيْتُ لحمَ جَزورٍ بدرهمٍ ثمَّ طبَخْتُه فجعَلْتُ قَصْعةً مِن ثَريدٍ فاحتمَلْتُها حتَّى أتَيْتُه بها على عاتِقي حتَّى وضَعْتُها بينَ يدَيه فقال ما هذه صدَقةٌ أم هديَّةٌ قلْتُ بل صدقةٌ قال لأصحابِه كُلوا بسمِ اللهِ وأمسَك ولم يأكُلْ فمكَثْتُ أيَّامًا ثمَّ اشترَيْتُ أيضًا بدرهمٍ لحمَ جَزورٍ فأصنَعُ مِثلَها واحتمَلْتُها حتَّى أتَيْتُه بها فوضَعها بينَ يدَيه فقال ما هذه هديَّةٌ أم صدَقةٌ قلْتُ لا بل هديَّةٌ قال لأصحابِه كُلوا بسمِ اللهِ وأكَل معهم قلْتُ هذا واللهِ يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ فنظَرْتُ فرأيْتُ بينَ كَتِفَيه خاتَمَ النُّبُوَّةِ مِثلَ بَيضةِ الحَمَامةِ فأسلَمْتُ ثمَّ قلْتُ له ذاتَ يومٍ يا رسولَ اللهِ أيُّ قومٍ النَّصارى قال لا خيرَ فيهم ولا فيمن يُحِبُّهم قلْتُ في نفسي فأنا واللهِ أُحِبُّهم وذلك حينَ بعثَ السَّرايا وجرَّد السَّيفَ فسَرِيَّةٌ تدخُلُ وسريَّةٌ تخرُجُ والسَّيفُ يقطُرُ فقلْتُ تحدَّث الآنَ أنِّي أُحِبُّهم فيَبْعَثُ إليَّ فيضرِبُ عُنُقي فقعَدْتُ في البيتِ فجاءني الرَّسولُ ذاتَ يومٍ فقال يا سَلْمانُ أجِبْ قلْتُ مَن قال رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلْتُ واللهِ هذا الَّذي كنْتُ أحذَرُ قلْتُ نعم اذهَبْ حتَّى ألحَقَك قال لا واللهِ حتَّى تجيءُ وأنا أُحَدِّثُ نفسي أن لو ذهَب أن أفِرَّ فانطلَق بي فانتَهَيْتُ إليه فلمَّا رآني تبسَّم وقال لي يا سَلْمانُ أبشِرْ فقد فرَّج اللهُ عنك ثُمَّ تلا هؤلاء الآياتِ {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (53) أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (54) وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ (55 } قلْتُ يا رسولَ اللهِ والَّذي بعثَك بالحقِّ نبِيًّا لقد سمِعْتُه يقولُ لو أدرَكْتُه فأمَرَني أن أدخُلَ النَّارَ لوقَعْتُها إنَّه نبِيٌّ لا يقولُ إلَّا حقًّا ولا يأمُرُ إلَّا بحقٍّ وفي روايةٍ مختصَرةٍ قال فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا } حتَّى بلَغ { تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ } فأرسَل إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا سَلْمانُ إنَّ أصحابَك هؤلاء الَّذين ذكَر اللهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : بينا أهلُ الجنةِ في نعيمِهم؛ إذ سطع لهم نورٌ ، فرفعوا رؤوسَهم فإذا الربُّ تعالى قد اطَّلَع عليهم من فوقِهم ، فقال : السلامُ عليكم يا أهلَ الجنةِ ، فذلك قولُه : {سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ}. فينظرُ إليهم وينظرون إليه ، فلا يلتفتونَ إلى شيءٍ من النعيمِ ما داموا ينظرون إليه حتى يحتجبَ عنهم ، فيبقى نورُه وبركاتُه عليهم في ديارِهم
الشهداءُ الذين يُقاتِلون في سبيلِ اللهِ في الصفِّ الأولِ ، و لا يلتفتون بوجوهِهم حتى يُقتلوا ؛ فأولئك يُلقونَ في الغرَفِ العلا من الجنةِ يضحكُ إليهم ربُّك ، إنَّ الله تعالى إذا ضحِك إلى عبدِه المؤمنِ فلا حسابَ عليه
كانوا يلتفِتونَ في صلاتِهم حتَّى نزلت قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ فأقبَلوا على صلاتِهم ونظَروا أمامَهم وَكانوا يستحبُّونَ أن لا يجاوزَ بصرُ أحدِهم موضعَ سجودِهِ
بَيْنَا أَهْلُ الجنةِ في نعيمِهم ؛ إذ سَطَعَ لهم نورٌ ، فرَفَعوا رؤوسَهم : فإذا الربُّ قد أَشْرَفَ عليهم من فوقِهِم ، قال : السلامُ عليكم يا أهلَ الجنةِ ! وذلك قولُ اللهِ ( سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ) فينظرُ إليهِم وينظرونَ إليه ، فلا يَلْتَفِتُونَ إلى شيءٍ من النعيمِ ما داموا ينظرونَ إليه ؛ حتى يَحْتَجِبَ عنهم ، ويَبْقَى نورُه وبركتُه عليهم في ديارِهِم
بَيْنا أهلُ الجنةِ في نَعيمِهمْ إذْ سَطَعَ لَهمْ نُورٌ فَرَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ فإذا الربُّ جلَّ جلالُهُ قدْ أشْرَفَ عليهم من فَوقِهِمْ فقال السلامُ عليكم يا أهلَ الجنةِ وهُو قولُهُ عزَّ وجلَّ ( سَلَامٌ قَوْلًا من رَبٍّ رَحِيمٍ ) فلَا يلْتَفِتونَ إلى شيءٍ مِما هُم فيه من النعيمِ ما دامُوا يَنظُرُون إليه حتى يَحتَجِبَ عنْهُمْ وتَبْقَى فِيهِمْ بَركَتُه ونورُه
بينما أهلُ الجنةِ في نعيمِهم [إذْ سطعَ لَهُم نورٌ، فرفَعوا رءوسَهُم فإذا الرَّبُّ قد أشرفَ عليهِم من فوقِهِم فقالَ السَّلامُ عليكم يا أهْلَ الجنَّةِ قالَ وذلِكَ قولُ اللَّهِ ( سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ) قالَ فينظُرُ إليهِم ويَنظُرونَ إليهِ فلا يلتَفِتونَ إلى شيءٍ منَ النَّعيمِ ما داموا ينظُرونَ إليهِ حتَّى يحتجِبَ عنهُم ويبقَى نورُهُ وبرَكَتُهُ عليهم في ديارِهِم]
بينَا أهلُ الجنَّةِ في نعيمِهم إذ سطع لهم نورٌ ، فرفعوا رءوسَهم فإذا الرَّبُّ قد أشرف عليهم من فوقِهم فقال : السَّلامُ عليكم يا أهلَ الجنَّةِ . قال : وذلك قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ : { سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ } قال فينظرُ إليهم وينظرون إليه فلا يلتفتون إلى شيءٍ من النَّعيمِ ما داموا ينظرون إليه حتَّى يحتجبَ عنهم ويبقَى نورُه وبركتُه عليهم في ديارِهم
بينا أهْلُ الجنَّةِ في نعيمِهِم إذْ سطعَ لَهُم نورٌ ، فرفَعوا رءوسَهُم فإذا الرَّبُّ قد أشرفَ عليهِم من فوقِهِم فقالَ السَّلامُ عليكم يا أهْلَ الجنَّةِ قالَ وذلِكَ قولُ اللَّهِ ( سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ) قالَ فينظُرُ إليهِم ويَنظُرونَ إليهِ فلا يلتَفِتونَ إلى شيءٍ منَ النَّعيمِ ما داموا ينظُرونَ إليهِ حتَّى يحتجِبَ عنهُم ويبقَى نورُهُ وبرَكَتُهُ عليهم في ديارِهِم
بينما أهلُ الجنةِ في نعيمِهم إذ سطَعَ لهم نورٌ ، فرفَعُوا أبصارَهم ، فإذا الربُّ جلَّ جلَالُه قدْ أشرفَ عليْهم منْ فوقِهِم ، فقال : السلامُ عليْكُم يا أهلَ الجنةِ ، وهوَ قولُ اللهِ تعالى : ( سَلَامٌ قَوْلًا مِن رِّبٍ رَّحِيمٍ ) يس : 58 ، فلا يَلْتفِتُونَ إلى شيءٍ مما هم فيه منَ النعيمِ ، ما داموا ينظرونَ إليْهِ ، حتى يَحْتَجِبَ عنْهم ، وتبقَى بركتُهُ ونورُهُ
بيْنا أهلُ الجَنَّةِ في نعيمِهم؛ إذْ سَطَعَ لهم نورٌ، فرَفَعوا رُؤُوسَهم، فإذا الربُّ جلَّ جلالُه قد أشرَفَ عليهم من فوقِهم، فقال: السَّلامُ عليكم يا أهلَ الجَنَّةِ، وهو قولُهُ عزَّ وجلَّ: {سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ} [يس: 58]. فلا يلتَفِتون إلى شَيءٍ مما هم فيه من النَّعيمِ ما داموا ينْظُرون إليه حتى يَحتجِبَ عنهم، ويَبقى فيهم بركَتُه ونورُه
عنِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : بينا أهلُ الجنةِ في نعيمِهمْ ؛ إذ سطع نورٌ، فرفعوا رُؤوسَهُمْ ؛ فإذا الربُّ قد أشرف عليهِم مِن فوقِهِم، فقال : السلامُ عليكمْ يا أهلَ الجنةِ ! قال : وذلك قولُه - تعالى - : سلام قولا من رب رحيم ؛ قال : فينظرُ إليهِم وينظرونَ إليهِ، فلا يلتفِتونَ إلى شيءٍ من النعيمِ ؛ ما داموا ينظرونَ إليهِ، حتى يحتجبَ عنهُم ؛ ويبقى نورُهُ وبركتُه عليهمْ في ديارِهم
بَيْنَما أهلُ الجنةِ في نَعِيمِهِمْ إذ سَطَعَ لهم نورٌ ، فرَفَعُوا أبصارَهم ، فإذا الجَبَّارُ جَلَّ جلالُه قد أَشْرَفَ عليهم من فَوْقِهِمْ ، فقال : يا أهلَ الجنةِ سلامٌ عليكم ، ثم قرأ قولَه تعالى : ( سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ) ، فيَنْظُرُ إليهم وينظرونَ إليه فلا يَلْتَفِتُونَ إلى شيءٍ من النعيمِ ، ما داموا يَنْظُرُونَ إليه
بينَا أهلُ الجنةِ في نَعيمِهِمْ إذْ سَطَعَ لهم نورٌ فرَفَعُوا رؤُوسَهُم فإذا الربُّ تبارَكَ وتعالى وقَدْ أشرفَ علَيْهِم فقال السلامُ عليْكُمْ يا أهلَ الجنةِ فذَلِكَ قولُ اللهِ تعالى سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍ رَّحِيمٍ قال فينظُرُ إليهِم وينظرونَ إليه لا يَلْتَفِتُونَ إلى شيءٍ منَ النعيمِ ما داموا ينظرونَ إليه ويبقَى نورُهُ في دِيارِهمْ
أن المؤمنينَ كانوا يلتفتونَ في الصلاةِ ويتكلمون ، فنسخ اللهُ ذلك
بينا أَهلُ الجنَّةِ في نعيمِهم إذ سطعَ لَهم نورٌ غلبَ على نورِ الجنَّةِ فرفعوا رؤوسهم فإذا الرَّبُّ قد أشرفَ عليهم فقال السَّلامُ عليكم يا أَهلَ الجنَّةِ وَهذا في القرآنِ {سَلَّامٌ قَوْلًا مِنْ رَبِّ رَحِيمٍ} سلوني قالوا نسألُك الرِّضا عنَّا فقال رضائي أدخلَكم داري وأنالَكم كرامتي وَهذا أوانُها فسلوني قالوا نسألُك الزِّيارةَ إليكَ فيؤتَونَ بنجائبَ من ياقوتٍ أحمرَ أزمَّتُها من زبرجدٍ أخضرَ فيحملونَ عليها تضعُ حوافرَها عندَ منتَهى طرفِها حتَّى تَنتَهي بِهم إلى جنَّةِ عدنٍ وَهى قصبةُ الجنَّةِ ويأمرُ اللَّهُ بأطيارٍ على أشجارِها يجاوبنَ الحورَ العينَ بأصواتٍ لم تسمعِ الخلائقُ مثلَها تقلنَ نحنُ النَّاعماتُ فلا نبؤسُ نحنُ الخالداتُ فلا نموتُ إنَّا أزواجٌ كرامٌ لكرامٍ طبنا لَهم وطابوا لنا قال ويأمرُ اللَّهُ بِكثبانِ المسكِ الأذفرِ فينثرُها عليهم فتقولُ الملائِكةُ {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} ثمَّ تجيئُهم ريحٌ يقالُ لَها المثيرةُ ثمَّ تقولُ الملائِكةُ ربَّنا قد جاءَ القومُ فيقولُ ربُّنا عزَّ وجلَّ مرحبًا بالطَّائعينَ مرحبًا بالصَّادقينَ فقال ادخلوها {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} قال فيُكشفُ لَهم عنِ الحجابِ فينظرونَ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ وينظرُ اللَّهُ إليهم فينصرفونَ في نورِ الرَّحمنِ حتَّى لا يبصرُ بعضُهم بعضًا ويقولُ اللَّهُ ارجعوا إلى منازلِكم بالتُّحفِ فيرجعونَ إلى منازلِهم بالتُّحفِ وقد أبصرَ بعضُهم بعضًا فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وذلِك قولُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ {نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ} وقالَ ابنُ أبي الشَّواربِ في حديثِه لا يزالُ اللَّهُ ينظرُ إليهم وينظرونَ إليهِ ولا يلتفتونَ إلى نعيمِهم ما داموا ينظرونَ إليهِ حتَّى يحتجبَ عنهم ويبقى نورُه وبرَكتُه عليهِمْ وفي ديارِهم
بينَما أهلُ الجنَّةِ في مُلْكِهم ونَعِيمِهم إِذْ سَطَعَ لهم نورٌ ، فرَفَعُوا رُؤَوسَهم؛ فإذا الربُّ -تبارك وتعالى- قد أَشْرَفَ عليهم من فوقِهم فيقولُ : السَّلامُ عليكم يا أهلَ الجنَّةِ . فذلك قولُه -تباركَ وتعالى سلام قولا من رب رحيم فيَنْظُرُونَ إليه ويَنْظُرُ إليهم فلا يَلْتَفِتُونَ إلى شيءٍ مِنَ المُلْكِ والنَّعِيمِ حتى يَحْتَجَبَ عنهم ، قال : فيَبْقَى نورُهُ وبَرَكَتُه عليهم وفي ديارِهِم
«بَينا أهلُ الجَنَّةِ في نَعيمِهم إذ سَطَعَ لَهم نورٌ، فرَفعوا إلَيه رُءوسَهم، فإذا الجَبَّارُ جَلَّ جَلالُه قد أشرَف عليهم مِن فوقِهم، وقال: يا أهلَ الجَنَّةِ، سَلامٌ عليكُم، ثُمَّ قَرَأ قَولَه تَعالى: {سَلامٌ قَولًا مِن رَبٍّ رَحيمٍ} فيَنظُرُ إلَيهم، ويَنظُرونَ إلَيه، فلا يَلتَفِتونَ إلى شَيءٍ مِنَ النَّعيمِ ما داموا يَنظُرونَ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
يأكل الهدية ولا يأكل الصدقةسلام قولا من رب رحيمالالتفات في الصلاةأقبلوا على صلاتهمالرب تبارك وتعالىقد أفلح المؤمنونالكلام في الصلاةقولا من رب رحيمنجائب من ياقوتالرب جل جلالهفي سبيل اللهلا حساب عليهنظروا أمامهمالسلام عليكمالمسك الأذفرخاتم النبوةينظرون إليهالغرف العلاموضع السجودالحور العينبيت المقدساطلع عليهمالصف الأوللا يلتفتونسلام عليكمينظر إليهمنور الرحمنأهل الجنةنسخ الحكمجل جلالهالمؤمنيننسخ اللهالنصارىرامهرمزالجزيرةالمدائنالشهداءضحك ربكرب رحيميلتفتونيتكلمونالزيارةالسلامالخشوعاحتجابيس: 58الجبارالنعيمالصلاةالرؤيةالحجابسلمانالجنةاحتجببركتهيحتجبالرضاصدقةهديةالربنعيمأشرفبركةنور
تخريج حديث يلتفتون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








