أحاديث عن: يمنح الكثبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
7 نتيجة — لكلمة: يمنح الكثبة
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في رجم...
عن جابر بن سمرة قال: رأيت ماعز بن مالك حين جيء به إلى النبي ﷺ رجل قصير أعضل ليس عليه رداء، فشهد على نفسه أربع مرات أنه زنى، فقال رسول الله ﷺ: «فلعلك؟ «قال: لا، والله إنه قد زنى الأخر. قال: فرجمه. ثم خطب، فقال: ألا كلما نفرنا غازين في سبيل الله، خلف أحدهم له نبيب كنبيب التيس، يمنح أحدهم الكُثْبة، أما والله إن يمكنّي من أحدهم لأنكّلنّه عنه».
صحيح رواه مسلم في الحدود (١٦٩٢) عن أُبي كامل فُضيل بن حسين الجحدري، حدثنا أبو عوانة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، فذكره.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
جاءَ ماعِزُ بنُ مالِكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فاعتَرَفَ عِندَهُ بِالزِّنى، قالَ: فحَوَّلَ وَجْهَهُ، قالَ: فجاءَنا فاعتَرَفَ مِرارًا، فأمَرَ بِرَجْمِهِ، فرُجِمَ، ثم أُتِيَ فأُخبِرَ، فقامَ فحَمِدَ اللهَ تَعالى، وأثْنَى عليه، قالَ: ما بالُ رِجالٍ كُلَّما نَفَرْنا في سَبيلِ اللهِ، تَخَلَّفَ أحَدُهم عِندَهُنَّ، له نَبيبٌ كَنَبيبِ التَّيْسِ، يَمنَحُ إحداهُنَّ الكُثبةَ، لئِن أمْكَنَني اللهُ منهم لَأجعَلَنَّهم نَكالًا
2
✔ صحيح📌 أَلَا كُلَّما نَفَرْنَا غَازِينَ في سَبيلِ اللهِ، خَلَفَ أَحَدُهُمْ له نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ
حَديثُ ماعِزٍ [حديث أبي سعيد الخدري: أنَّ رَجُلًا مِن أَسْلَمَ يُقَالُ له: مَاعِزُ بنُ مَالِكٍ، أَتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: إنِّي أَصَبْتُ فَاحِشَةً، فأقِمْهُ عَلَيَّ، فَرَدَّهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِرَارًا، قالَ: ثُمَّ سَأَلَ قَوْمَهُ، فَقالوا: ما نَعْلَمُ به بَأْسًا، إلَّا أنَّهُ أَصَابَ شيئًا يَرَى أنَّهُ لا يُخْرِجُهُ منه إلَّا أَنْ يُقَامَ فيه الحَدُّ، قالَ: فَرَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَنَا أَنْ نَرْجُمَهُ، قالَ: فَانْطَلَقْنَا به إلى بَقِيعِ الغَرْقَدِ، قالَ: فَما أَوْثَقْنَاهُ وَلَا حَفَرْنَا له، قالَ: فَرَمَيْنَاهُ بالعَظْمِ وَالْمَدَرِ وَالْخَزَفِ، قالَ: فَاشْتَدَّ، وَاشْتَدَدْنَا خَلْفَهُ حتَّى أَتَى عُرْضَ الحَرَّةِ، فَانْتَصَبَ لَنَا فَرَمَيْنَاهُ بجَلَامِيدِ الحَرَّةِ -يَعْنِي الحِجَارَةَ- حتَّى سَكَتَ، قالَ: ثُمَّ قَامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَطِيبًا مِنَ العَشِيِّ، فَقالَ: أَوَكُلَّما انْطَلَقْنَا غُزَاةً في سَبيلِ اللهِ تَخَلَّفَ رَجُلٌ في عِيَالِنَا، له نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ؟! عَلَيَّ أَنْ لا أُوتَى برَجُلٍ فَعَلَ ذلكَ إلَّا نَكَّلْتُ به، قالَ: فَما اسْتَغْفَرَ له وَلَا سَبَّهُ.] [وحديث جابر بن عبدالله: أنَّ رَجُلًا مِن أسْلَمْ، أتَى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَحَدَّثَهُ أنَّه قدْ زَنَى، فَشَهِدَ علَى نَفْسِهِ أرْبَعَ شَهَادَاتٍ، فأمَرَ به رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرُجِمَ، وكانَ قدْ أُحْصِنَ.] [وحديث جابر بن سمرة: رَأَيْتُ مَاعِزَ بنَ مَالِكٍ حِينَ جِيءَ به إلى النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ قَصِيرٌ، أَعْضَلُ، ليسَ عليه رِدَاءٌ، فَشَهِدَ علَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أنَّهُ زَنَى، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: فَلَعَلَّكَ؟ قالَ: لَا، وَاللَّهِ إنَّه قدْ زَنَى الأخِرُ ، قالَ: فَرَجَمَهُ، ثُمَّ خَطَبَ، فَقالَ: أَلَا كُلَّما نَفَرْنَا غَازِينَ في سَبيلِ اللهِ، خَلَفَ أَحَدُهُمْ له نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ، يَمْنَحُ أَحَدُهُمُ الكُثْبَةَ ، أَما وَاللَّهِ، إنْ يُمْكِنِّي مِن أَحَدِهِمْ لأُنَكِّلَنَّهُ عنْه.]
رَأيتُ ماعِزَ بنَ مالِكٍ حينَ جيءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ قَصيرٌ أعضَلُ، ليس عليه رِداءٌ، فشَهِدَ على نَفسِه أربَعَ مَرَّاتٍ أنَّه زَنى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلَعَلَّكَ؟ قال: لا، واللَّهِ إنَّه قد زَنى الأَخِرُ، قال: فرَجَمَه، ثُمَّ خَطَبَ، فقال: ألا كُلَّما نَفَرنا غازينَ في سَبيلِ اللهِ خَلَفَ أحَدُهم له نَبيبٌ كَنَبيبِ التَّيسِ، يَمنَحُ أحَدُهمُ الكُثبةَ، أما واللَّهِ إن يُمكِنِّي مِن أحَدِهم لأُنَكِّلَنَّه عنه
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ قَصيرٍ أشعَثَ ذي عَضَلاتٍ، عليه إزارٌ، وقد زَنى، فرَدَّه مَرَّتَينِ، ثُمَّ أمَرَ به فرُجِمَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلَّما نَفَرنا غازينَ في سَبيلِ اللهِ تَخَلَّفَ أحَدُكُم يَنِبُّ نَبيبَ التَّيسِ، يَمنَحُ إحداهنَّ الكُثبةَ، إنَّ اللَّهَ لا يُمكِنِّي مِن أحَدٍ منهم إلَّا جَعَلتُه نَكالًا، أو نَكَّلتُه
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ قَصيرٍ، أشعَثَ ذي عَضَلاتٍ، عليه إزارٌ وقد زَنى، فرَدَّه مَرَّتَينِ، قال: ثُمَّ أمَرَ به فرُجِمَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلَّما نَفَرنا غازينَ في سَبيلِ اللهِ، تَخَلَّفَ أحَدُهم له نَبيبٌ كَنَبيبِ التَّيسِ يَمنَحُ إحداهنَّ الكُثبةَ! إنَّ اللهَ لا يُمكِنُني مِن أحَدٍ منهم إلَّا جَعَلتُه نَكالًا، أو نَكَّلتُه
حديثُ ماعزٍ [يعني حديث: رَأَيْتُ مَاعِزَ بنَ مَالِكٍ حِينَ جِيءَ به إلى النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ قَصِيرٌ، أَعْضَلُ ، ليسَ عليه رِدَاءٌ، فَشَهِدَ علَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أنَّهُ زَنَى، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: فَلَعَلَّكَ؟ قالَ: لَا، وَاللَّهِ إنَّه قدْ زَنَى الأخِرُ ، قالَ: فَرَجَمَهُ، ثُمَّ خَطَبَ، فَقالَ: أَلَا كُلَّما نَفَرْنَا غَازِينَ في سَبيلِ اللهِ، خَلَفَ أَحَدُهُمْ له نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ، يَمْنَحُ أَحَدُهُمُ الكُثْبَةَ ، أَما وَاللَّهِ، إنْ يُمْكِنِّي مِن أَحَدِهِمْ لأُنَكِّلَنَّهُ عنْه.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث يمنح الكثبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








