أحاديث عن: يمين الرحمن ملأى سحاء لا يغيضها الليل والنهار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يمين الرحمن ملأى سحاء لا يغيضها الليل والنهار
يمينُ الرحمنِ ملأى سحَّاءُ لا يغيضُها اللَّيلَ والنَّهارَ ، قالَ : ( أرأيتُم ما أنفقَ منذُ خلقَ السَّماواتِ، فإنَّهُ لم يغِضْ ما في يمينِهِ ، وعرشُهُ على الماءِ ، وبيدِهِ الأخرى الميزانُ يخفِضُ ويرفعُ
إنَّ يَمينَ اللهِ مَلأى لا يَغيضُها نَفَقةٌ، سَحَّاءُ اللَّيلَ والنَّهارَ، أرَأيتُم ما أنفَقَ مُنذُ خَلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ؛ فإنَّه لم يَنقُصْ ما في يَمينِه، وعَرشُه على الماءِ، وبيَدِه الأُخرى الفَيضُ -أوِ القَبضُ- يَرفَعُ ويَخفِضُ
يمينُ اللَّهِ ملأى لا يغيضُها شيءٌ سحَّاءُ اللَّيلَ والنَّهارَ وبيدِه الأخرى الميزانُ يرفعُ القسطَ ويخفضُ قالَ أرأيتَ ما أنفقَ منذُ خلقَ اللَّهُ السَّماواتِ والأرضَ لم ينقص ممَّا في يدَيهِ شيئًا
قال اللهُ تَبارَك وتَعالى: يا ابنَ آدَمَ أنفِقْ أُنفِقْ عليك، وقال: يَمينُ اللهِ مَلأى، وقال ابنُ نُمَيرٍ: مَلآنُ، سَحَّاءُ لا يَغيضُها شيءٌ اللَّيلَ والنَّهارَ
إنَّ يَمينَ اللهِ مَلأى، لا يَغيضُها نَفَقةٌ، سَحَّاءُ اللَّيلَ والنَّهارَ، أرَأيتُم ما أنفَقَ مُنذُ خَلَقَ السَّماواتِ والأرضَ، فإنَّه لَم يَغِض ما في يَمينِه. قال: وعَرشُه على الماءِ، وبيَدِه الأُخرى القَبضُ، يَرفَعُ ويَخفِضُ
إنَّ اللهَ قال لي: أنفِقْ أُنفِقْ عليك. وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَمينُ اللهِ مَلأى لا يَغيضُها، سَحَّاءُ اللَّيلَ والنَّهارَ، أرَأيتُم ما أنفَقَ مُذ خَلَقَ السَّماءَ والأرضَ؛ فإنَّه لَم يَغِضْ ما في يَمينِه. قال: وعَرشُه على الماءِ، وبيَدِه الأُخرى القَبضُ، يَرفَعُ ويَخفِضُ
يمينُ اللهِ مَلأى لا يَغيضُها نفقةٌ، سحَّاءُ الليلَ والنهارَ. وقال: أرأيتُم ما أنفَقَ منذُ خَلَقَ السماءَ والأرضَ؛ فإنَّه لم يَغِضْ ما في يَمينِه. قال: وعرشُه على الماءِ، وبيدِه الأخرى الميزانُ، يَخفِضُ ويَرفَعُ
يمينُ اللهِ ملأَى ، لا يَغيضُها نفقةً ، سحَّاءُ باللَّيلِ والنَّهارِ ، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السَّماواتِ والأرضِ ، فإنَّه لم يَغِضْ ما في يمينِه
يمينُ اللهِ مَلْأَى لا يَغيضُها نَفقةٌ سحَّاءُ باللَّيلِ والنَّهارِ أرأَيْتُم ما أنفَق منذُ خلَق السَّمواتِ والأرضَ فإنَّه لَمْ يَغِضْ ما في يمينِه واليدُ الأخرى القبضُ يرفَعُ ويخفِضُ وعرشُه على الماءِ
إنَّ يمينَ اللهِ مَلْآَى ، لا يُغيضُها نفقةٌ ، سَحَّاءُ اللَّيلَ و النهارَ ، أرأيتُم ما أنفق منذ خلقَ السمواتِ و الأرضَ ؟ فإنه لم يُغَضْ مما في يمينِه ، و عرشُه على الماء ، و بيده الأخرى القبضُ ، يرفعُ و يخفِضُ
يمينُ اللَّهِ ملأَى لا يغيضُها نفقةُ اللَّيلِ والنَّهارِ، أرأيتُم ما أنفقَ منذُ خلقَ السَّمواتِ والأرضَ؟ فإنَّهُ لَم ينقُص ما في يمينِهِ وعرشُهُ على الماءِ، وبيدِهِ الأخرى القبضُ والميزانُ يخفِضُ ويرفعُ
المُقسِطونَ يومَ القيامةِ على منابرَ مِن نورٍ عن يمينِ الرَّحمنِ وكلتا يدَيهِ يمينٌ: المُقسِطونَ على أهليهم وأولادِهم وما وَلُوا
قال عبدُ اللهِ: مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَستَحِقُّ بها مالًا لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، ثُمَّ أنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم} [آل عمران: 77] إلى {عَذابٌ أليمٌ} [آل عمران: 77]، ثُمَّ إنَّ الأشعَثَ بنَ قَيسٍ خَرَجَ إلينا، فقال: ما يُحَدِّثُكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ فحَدَّثناه بما قال: فقال صَدَقَ، لَفيَّ أُنزِلَت كان بَيني وبينَ رَجُلٍ خُصومةٌ في شيءٍ، فاختَصَمنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: شاهِداكَ أو يَمينُه، فقُلتُ له: إنَّه إذًا يَحلِفُ ولا يُبالي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَستَحِقُّ بها مالًا، وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك، ثُمَّ اقتَرَأ هذه الآيةَ
قال عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَستَحِقُّ بها مالًا وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا}، فقَرَأ إلى {عَذابٌ أليمٌ} [آل عمران: 77]. ثُمَّ إنَّ الأشعَثَ بنَ قَيسٍ خَرَجَ إلينا، فقال: ما يُحَدِّثُكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: فحَدَّثناه، قال: فقال: صَدَقَ، لَفيَّ واللهِ أُنزِلَت؛ كانَت بَيني وبينَ رَجُلٍ خُصومةٌ في بئرٍ، فاختَصَمنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ: شاهِداكَ أو يَمينُه، قُلتُ: إنَّه إذًا يَحلِفُ ولا يُبالي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَستَحِقُّ بها مالًا وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك، ثُمَّ اقتَرَأ هذه الآيةَ: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} إلى {ولَهم عَذابٌ أليمٌ} [آل عمران: 77]
شاهِداكَ أو يمينُه [يعني حديث: قالَ عبدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: مَن حَلَفَ علَى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بهَا مَالًا وهو فِيهَا فَاجِرٌ، لَقِيَ اللَّهَ وهو عليه غَضْبَانُ ، فأنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذلكَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا}، فَقَرَأَ إلى {عَذَابٌ أَلِيمٌ} [آل عمران: 77]. ثُمَّ إنَّ الأشْعَثَ بنَ قَيْسٍ خَرَجَ إلَيْنَا، فَقالَ: ما يُحَدِّثُكُمْ أبو عبدِ الرَّحْمَنِ؟ قالَ: فَحَدَّثْنَاهُ، قالَ: فَقالَ: صَدَقَ، لَفِيَّ واللَّهِ أُنْزِلَتْ؛ كَانَتْ بَيْنِي وبيْنَ رَجُلٍ خُصُومَةٌ في بئْرٍ، فَاخْتَصَمْنَا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ: شَاهِدَاكَ أوْ يَمِينُهُ، قُلتُ: إنَّه إذًا يَحْلِفُ ولَا يُبَالِي، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن حَلَفَ علَى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بهَا مَالًا وهو فِيهَا فَاجِرٌ، لَقِيَ اللَّهَ وهو عليه غَضْبَانُ ، فأنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذلكَ، ثُمَّ اقْتَرَأَ هذِه الآيَةَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} إلى {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [آل عمران: 77].]
عَنْ يمينِ الرحمنِ تعالى وكِلْتا يديْهِ يمينٌ ؛ رجالٌ ليسوا بأنبياءَ ولا شُهَدَاءَ ، ويَغْشَى بياضُ وجُوهِهِمْ نظرُ الناظرينَ ، يَغْبِطُهُمُ النبيونَ والشهداءُ بِمَقْعَدِهِمْ وقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ تَعَالَى ، هَمْ جِماعٌ مِنْ نوازِعِ القبائِلِ ، يَجْتَمِعُونَ عَلَى ذِكْرِ اللهِ ، فينتقونَ أطايِبَ الكلَامِ ، كما يَنْتَقِي آكلُ التَّمْرِ أطايِبَهُ
عن يمينِ الرَّحمنِ وكلتا يدَيْه يمينٌ رجالٌ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغشَى بياضُ وجوهِهم نظَرَ النَّاظرين يغبِطُهم النَّبيُّون والشُّهداءُ بمقعدِهم وقُربِهم من اللهِ عزَّ وجلَّ قيل يا رسولَ اللهِ من هم قال هم جماعٌ من نوازعِ القبائلِ يجتمعون على ذكرِ اللهِ فينتقون أطايِبَ الكلامِ كما ينتقِي آكلُ التَّمرِ أطايبَه
عن يمينِ الرحمنِ وكِلْتا يديْهِ يمينٌ رجالٌ ليسوا بأنبياءَ ولاشهداءَ ، يَغْشى بياضُ وجوهِهِم نظرَ الناظرِين ، يغْبطُهم النبيُّون والشهداءُ بمقعدِهم وقربِهم من اللهِ عز وجل . قيلَ : يا رسولَ اللهِ ! مَن هم ؟ قال : هم جِماعٌ من نوازِعِ القبائِلِ ، يجتمعون على ذكرِ اللهِ ،
عن يمينِ الرحمنِ -وكلتا يديه يمينٌ- رجالٌ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغشى بياضَ وجوهِهم نظرُ الناظرين يغبطُهم النبيون والشهداءُ بمقعدِهم وقربِهم من اللهِ عزَّ وجلَّ قيل: يا رسولَ اللهِ من هم؟ قال: هم جماعٌ من نوازعِ القبائلِ يجتمعون على ذكرِ اللهِ فينتقون أطايبَ الكلامِ كما ينتقي آكلُ التمرِ أطايبَهُ
لا يمينَ لولدٍ مع يمينِ والدِه ولا يمينَ لزوجةٍ مع يمينِ زوجٍ ولا يمينَ لمملوكٍ مع يمينِ مَليكٍ ، ولا يمينَ في قطيعةِ رحِمةٍ ولا نذرَ في معصيةِ اللهِ ، ولا طلاقَ قبل نكاحٍ ولا عَتاقةٍ قبل المُلكِ ، ولا صمتَ يومٍ إلى اللَّيلِ ولا مواصلةَ في صيامٍ ولا يُتْمَ بعد حُلُمٍ ولا رضاعَ بعد فِطامٍ ، ولا تعرُّبَ بعد هجرةٍ ولا هجرةَ بعد الفتحِ
لا رَضاعَ بعد الفِطامِ [يعني حديث: لا يمينَ لولدٍ مع يمينِ والدِه ولا يمينَ لزوجةٍ مع يمينِ زوجٍ ولا يمينَ لمملوكٍ مع يمينِ مَليكٍ، ولا يمينَ في قطيعةِ رحِمةٍ ولا نذرَ في معصيةِ اللهِ، ولا طلاقَ قبل نكاحٍ ولا عَتاقةٍ قبل المُلكِ، ولا صمتَ يومٍ إلى اللَّيلِ ولا مواصلةَ في صيامٍ ولا يُتْمَ بعد حُلُمٍ ولا رضاعَ بعد فِطامٍ، ولا تعرُّبَ بعد هجرةٍ ولا هجرةَ بعد الفتحِ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
ما أنفق منذ خلق السماوات والأرضيغبطهم النبيون والشهداءليسوا بأنبياء ولا شهداءينتقي آكل التمر أطايبهجماع من نوازع القبائليجتمعون على ذكر اللهسحاء بالليل والنهارعلى أهليهم وأولادهمينتقون أطايب الكلامسحاء الليل والنهارنفقة الليل والنهاراليد الأخرى القبضيرفع القسط ويخفضيغشى بياض وجوههمالعرش على الماءشاهداك أو يمينهعتاقة قبل الملكلا يغيضها نفقةأنفق أنفق عليكعرشه على الماءكلتا يديه يمينيستحق بها مالامواصلة في صيامهجرة بعد الفتحالليل والنهارلا يغيضها شيءالأشعث بن قيسنوازع القبائلقربهم من اللهطلاق قبل نكاحرضاع بعد فطامتعرب بعد هجرةمنابر من نورحلف على يمينأطايب الكلامنذر في معصيةيمين الرحمنيوم القيامةآل عمران 77استحقاق ماليتم بعد حلممواصلة صياميخفض ويرفعيرفع ويخفضقطيعة رحمةلا يغيضهايمين اللهأنفق عليكآكل التمرنذر معصيةالمقسطونذكر اللهصمتم يومالميزانلم ينقصابن آدمما ولواصمت يوملم يغضشاهداكالفيضالقبضغضبانيمينهمملوكسحاءملأىأنفقنفقةيمينفاجروالدزوجةمليكرضاعفطامحلفزوج
تخريج حديث يمين الرحمن ملأى سحاء لا يغيضها الليل والنهار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








