أحاديث عن: يهادى بين ابنيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يهادى بين ابنيه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى رَجُلًا يُهادى بَينَ ابنَيه، فذَكَرَ مِثلَه [رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا يُهادى بَينَ ابنَيه، قال: ما هذا؟ قالوا: نَذَرَ أن يَمشيَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ لَغَنيٌّ أن يُعَذِّبَ هذا نَفسَه، فأمَرَه فرَكِبَ]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ برَجُلٍ وهو يُهادى بيْنَ ابْنَيْه، قالوا: نَذَرَ أنْ يَمشيَ، قال: إنَّ اللهَ عن تعذيبِ هذا نَفسَه لَغَنيٌّ. فأمَرَه أنْ يَركَبَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ برَجُلٍ وهو يُهادى بَينَ ابنَيه، قالوا: نَذَرَ أن يَمشيَ، قال: إنَّ اللهَ عَن تَعذيبِ هذا لنَفسِه لَغَنيٌّ، فأمَرَه أن يَركَبَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ رأَى رجلًا يُهادَى بينَ ابنَيهِ فسأل عنه فقالوا نذر أن يَمشي فقال إنَّ اللهَ لغنيٌّ عَن تَعذيبِ هذا نفسَه وأمرَه أن يَركَبَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى شيخًا يُهادى بينَ ابنَيه، قال: ما بالُ هذا؟ قالوا: نَذَرَ أن يَمشيَ، قال: إنَّ اللهَ عن تَعذيبِ هذا نَفسَه لَغَنيٌّ. وأمَرَه أن يَركَبَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى شيخًا يُهادى بينَ ابنَيه، فقال: ما بالُ هذا؟ قالوا: نَذَرَ أن يَمشيَ، قال: إنَّ اللهَ عن تَعذيبِ هذا نَفسَه لَغَنيٌّ، وأمَرَه أن يَركَبَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أدرَكَ شيخًا كبيرًا يُهادَى بينَ ابنيهِ يتَوَكَّأُ عليهِما، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما شأنُ هذا الشَّيخِ؟ فقالَ ابناهُ: يا رسولَ اللَّهِ، كانَ عَليهِ نذرٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اركَب أيُّها الشَّيخُ؛ فإنَّ اللَّهَ غَنيٌّ عَنكَ وعَن نذرِكَ
أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على رجلٍ يُهادى بينَ ابنيهِ، فقالَ: ما شأنُ هذا؟ فقيلَ: نذرَ أن يمشيَ إلى الكعبةِ. فقالَ: إنَّ اللَّهَ لا يصنعُ بتعذيبِ هذا نفسَهُ شيئًا، فأمرَهُ أن يركَبَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يهادى بين ابنيه فسأل عنه فقالوا نذر أن يمشي فقال إن الله لغني عن تعذيب هذا نفسه وأمره أن يركب
حَديثٌ رَواه رَوَّادُ بنُ الجَرَّاحِ، عن إبراهيمَ بنِ طَهْمانَ، عن حَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: رأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا يُهادى بَيْنَ ابْنَيه، فقالَ: ما شَأنُ هذا؟ قالوا: نَذَرَ أن يَحُجَّ ماشِيًا، قالَ: مُروه أن يَركَبَ؛ إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لن يَعبَأَ بعَناءِ هذا شَيئًا؟
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ على شيخٍ يُهادى بَينَ ابنَيه، فقال: ما شأنُ هذا؟ قال: نذَر أن يحُجَّ ماشيًا، قال: اللهُ غنيٌّ عن تعذيبِ هذا الشَّيخِ، وأمَره، فركِب
مرّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم برجلٍ يهادَى بين ابنيْهِ [فسأل عنه فقالوا نذر أن يمشيَ فقال إن اللهَ عزَّ وجلَّ لغنيٌّ عن تعذيبِ هذا نفسَه وأمره أن يركبَ]
عن أرقم بن شرحبيل قال: سافَرْتُ مع ابنِ عبَّاسٍ مِنَ المدينةِ إلى الشامِ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا مَرِضَ مَرضَه الذي ماتَ فيه، كان في بيتِ عائشةَ، فقال: ادْعُ لي عليًّا، فقالت: ألا نَدْعو لكَ أبا بَكرٍ؟ قال: ادْعوهُ، فقالت حَفْصةُ: ألَا نَدْعو لكَ عُمَرَ؟ فقال: ادْعوهُ، فقالت أُمُّ الفَضلِ: ألَا نَدْعو لكَ العبَّاسَ؟ قال: ادْعوهُ، فلمَّا حَضَروا رفَعَ رأسَه، فقال: لِيُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بَكرٍ، فتقدَّمَ أبو بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ، ووجَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خِفَّةً، فخرَجَ يُهادي بيْنَ رَجُليْنِ، فلمَّا أحسَّ به أبو بَكرٍ سَبَّحوا، فذهَبَ أبو بَكرٍ يَتأخَّرُ، فأشارَ إليه النَّبيُّ عليه السَّلامُ مَكانَكَ، فاستَمَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من حيث انْتَهى أبو بَكرٍ منَ القُرآنِ، وأبو بَكرٍ قائمٌ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ، فائْتَمَّ أبو بَكرٍ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَا قَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ حتى ثَقُلَ، فخرَجَ يُهادى بيْنَ رَجُليْنِ، وإنَّ رِجلَيْه لتَخُطَّانِ بالأرضِ، فماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ يومٍ
مَن سَرَّه أنْ يَلقى اللهَ عزَّ وجلَّ غدًا مُسلمًا؛ فلْيُحافِظْ على هؤلاء الصَّلواتِ المَكتوباتِ حيث يُنادى بهنَّ؛ فإنِّهنَّ مِن سُنَنِ الهُدى، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ شرَعَ لنبيِّكم سُنَنَ الهُدى، وما منكم إلَّا وله مَسجدٌ في بيتِه، ولو صلَّيْتُم في بُيوتِكم، كما يُصلِّي هذا المُتخلِّفُ في بيتِه؛ لترَكْتم سُنَّةَ نبيِّكم، ولو ترَكْتم سُنَّةَ نبيِّكم لضلَلْتم، ولقد رأَيْتُني وما يَتخلَّفُ عنها إلَّا مُنافقٌ مَعلومٌ نِفاقُه، ولقد رأَيْتُ الرَّجُلَ يُهادَى بينَ الرَّجُلَينِ حتى يُقامَ في الصَّفِّ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما مِن رَجُلٍ يَتوضَّأُ، فيُحسِنُ الوُضوءَ، ثُمَّ يأْتي مَسجدًا مِن المَساجدِ، فيَخطو خُطوةً؛ إلَّا رُفِعَ بها دَرجةً، أو حُطَّ عنه بها خَطيئةً، أو كُتِبَتْ له بها حسنةً"، حتى إنْ كنَّا لَنُقارِبُ بينَ الخُطى، "وإنَّ فَضلَ صلاةِ الرَّجُلِ في جَماعةٍ على صلاتِه وَحده، بخَمسٍ وعشرينَ دَرجةً"
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشيخٍ يُهادى بينَ اثنينِ فقالَ: ما بالُ هذا؟ قالوا: نذَرَ أن يمشيَ. قالَ: إنَّ اللَّهَ غَنيٌّ عن تعذيبِ هذا نفسَهُ، مرهُ فليركبْ
لا واللهِ، ما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعيسى: أحمَرُ، ولَكِن قال: بينَما أنا نائِمٌ أطوفُ بالكَعبةِ، فإذا رَجُلٌ آدَمُ، سَبطُ الشَّعَرِ، يُهادى بينَ رَجُلَينِ، يَنطِفُ رَأسُه ماءً، أو يُهَراقُ رَأسُه ماءً، فقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: ابنُ مَريَمَ، فذَهَبتُ ألتَفِتُ، فإذا رَجُلٌ أحمَرُ جَسيمٌ، جَعدُ الرَّأسِ، أعورُ عَينِه اليُمنى، كَأنَّ عَينَه عِنَبةٌ طافيةٌ، قُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا الدَّجَّالُ، وأقرَبُ النَّاسِ به شَبَهًا ابنُ قَطَنٍ. قال الزُّهريُّ: رَجُلٌ مِن خُزاعةَ، هَلَكَ في الجاهِليَّةِ
لمَّا مرِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَضَه الَّذي مات فيه جاءه بلالٌ يؤذِنُه بالصَّلاةِ فقال: ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) قُلْنا: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ومتى يقُمْ مقامَك يَبْكِ فلو أمر عمرَ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ قال: ( مُرُوا أبا بكرٍ ليُصَلِّيَ بالنَّاسِ - ثلاثَ مرَّاتٍ - فإنَّكنَّ صَواحِباتُ يوسفَ ) قالت: فأرسَلْنا إلى أبي بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ فوجَد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نفسِه خفَّةً فخرَج يُهادى بين رجُلينِ ورِجْلاه تخُطَّانِ في الأرضِ فلمَّا حسَّ به أبو بكرٍ ذهَب يتأخَّرُ فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنْ مكانَك قال: فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَس إلى جنبِ أبي بكرٍ فكان أبو بكرٍ يأتمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ
لمَّا مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَهُ الذي مات فيهِ كان في بيتِ عائشةَ فقال : ادعوا لي عليًّا قالت عائشةُ : ندعو لك أبا بكرٍ قال : ادعوهُ قالت حفصةُ : يا رسولَ اللهِ ندعو لك عمرَ قال : ادعوهُ قالت أمُّ الفضلِ : يا رسولَ اللهِ ندعو لك العباسَ قال : ادعوهُ فلمَّا اجتمعوا رفع رأسَهُ فلم يَرَ عليًّا فسكت فقال عمرُ : قُوموا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء بلالٌ يٌؤذِنُهُ بالصلاةِ فقال : مُرُوا أبا بكرٍ يُصلِّي بالناسِ فقالت عائشةُ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ حصرٌ ومتى ما لا يراك الناسُ يبكون فلو أمرتَ عمرَ يُصلِّي بالناسِ فخرج أبو بكرٍ فصلَّى بالناسِ ووجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفسِهِ خِفَّةً فخرج يُهادَى بين رجلينِ ورِجْلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا رآهُ الناسُ سبَّحوا أبا بكرٍ فذهب يتأخَّرُ فأومأَ إليهِ أي مكانك فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جلس قال : وقام أبو بكرٍ عن يمينِهِ وكان أبو بكرٍ يَأْتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ قال ابنُ عباسٍ : وأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من القراءةِ من حيثُ بلغ أبو بكرٍ ومات في مرضِهِ ذاك عليهِ السلامُ وقال وكيعٌ مرةً : فكان أبو بكرٍ يَأْتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ يأتمُّون بأبي بكرٍ
لمَّا مرِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَضَه الَّذي مات فيه، كان في بَيتِ عائِشةَ، فقال: ادعوا لي عليًّا. قالت عائِشةُ: نَدعو لك أبا بكرٍ؟ قال: ادعوه. قالت حَفصةُ: يا رسولَ اللهِ، نَدعو لك عُمَرَ؟ قال: ادعوه. قالت أُمُّ الفَضلِ: يا رسولَ اللهِ، نَدعو لك العبَّاسَ؟ قال: ادعوه. فلمَّا اجتَمَعوا رفَعَ رَأْسَه، فلم يَرَ عليًّا، فسكَتَ، فقال عُمَرُ: قوموا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فجاءَ بِلالٌ يُؤْذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ. فقالت عائِشةُ: إنَّ أبا بكرٍ رَجُلٌ حَصِرٌ، ومتى ما لا يَراكَ النَّاسُ يَبكون، فلو أمَرتَ عُمَرَ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فخرَجَ أبو بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ. ووجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نَفْسِه خِفَّةً، فخرَجَ يُهادى بيْنَ رَجُلَيْنِ، ورِجلاه تَخُطَّانِ في الأَرضِ، فلمَّا رآه النَّاسُ، سَبَّحوا أبا بكرٍ، فذهَبَ يتأَخَّرُ، فأومَأَ إليه: أي مَكانَكَ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جلَسَ، قال: وقام أبو بَكرٍ عن يَمينِه، وكان أبو بَكرٍ يَأتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّاسُ يَأتَمُّون بأبي بكرٍ، قال ابنُ عبَّاسٍ: وأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن القِراءَةِ مِن حيث بلَغَ أبو بكرٍ، وماتَ في مَرَضِه ذاك عليه السَّلامُ، وقال وَكيعٌ مَرَّةً: فكان أبو بكرٍ يَأتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّاسُ يَأتَمُّون بأبي بَكرٍ
لمَّا ثقُلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، جاءَ بلالٌ يؤذِنُهُ بالصَّلاةِ ، فقالَ : مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ وإنَّهُ متَى يقومُ في مقامِكَ لا يُسمِعُ النَّاسَ فلَو أمَرتَ عمرَ فقالَ مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ فقُلتُ لحفصةَ قولي لهُ فقالت لهُ فقال إنَّكنَّ لأنتنَّ صواحِباتُ يوسُفَ مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت فأمَروا أبا بكرٍ فلمَّا دخلَ في الصَّلاةِ وجدَ رسولُ اللَّهِ مِن نفسِهِ خِفَّةً - قالت - فقامَ يُهادَى بينَ رجُلَينِ ورِجلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا دخلَ المسجدَ سمِعَ أبو بكرٍ حِسَّهُ فذهبَ ليتأخَّرَ فأومأ إليهِ رسولُ اللَّهِ أن قُم كما أنتَ قالت فجاءَ رسولُ اللَّهِ حتَّى قامَ عن يسارِ أبي بكرٍ جالِسًا فكانَ رسولُ اللَّهِ يصلِّي بالنَّاسِ جالسًا وأبو بكرٍ قائمًا يقتَدي أبو بكرٍ برسولِ اللَّهِ والنَّاسُ يقتَدونَ بصلاةِ أبي بكرٍ
كُنَّا عِندَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فذَكَرنا المواظَبةَ على الصَّلاةِ والتَّعظيمَ لَها، قالت: لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَضَه الذي ماتَ فيه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فأُذِّنَ فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقيلَ له: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يَستَطِعْ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، وأعادَ فأعادوا له، فأعادَ الثَّالِثةَ، فقال: إنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فخَرَجَ أبو بَكرٍ فصَلَّى فوجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً، فخَرَجَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، كَأنِّي أنظُرُ رِجلَيه تَخُطَّانِ مِنَ الوجَعِ، فأرادَ أبو بَكرٍ أن يَتَأخَّرَ، فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ مَكانَكَ، ثُمَّ أُتيَ به حتَّى جَلَسَ إلى جَنبِه. قيلَ للأعمَشِ: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بصَلاتِه، والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ، فقال برَأسِه: نَعَم، رَواه أبو داوُدَ، عن شُعبةَ، عَنِ الأعمَشِ: بَعضَه، وزادَ أبو مُعاويةَ: جَلَسَ عن يَسارِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي قائِمًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
غني عنك وعن نذركما شأن هذا الشيخإبراهيم بن طهمانحبيب بن أبي ثابتأعور عينه اليمنىيهادى بين ابنيهيمشي إلى الكعبةخمس وعشرين درجةيهادى بين اثنينيهادى بين رجلينعن يسار أبي بكررواد بن الجراحيخطان من الوجعأمره أن يركبصلاة الجماعةصواحبات يوسفإمامة الصلاةتعذيب النفسنذر أن يمشيأنس بن مالكيصلي بالناسيأتم بالنبيمات في مرضهفأمره فركبتعذيب نفسهيصلي جالساصواحب يوسفرسول اللهيحج ماشياسنة الهدىسبط الشعرعنب طافيةجعد الرأسمرض النبيشيخ كبيرحج ماشياالله غنيأم الفضلأن يمشيلن يعبأأبو بكرالمساجدالمنافقابن قطنأبا بكرالعباسالوضوءالدجالالصلاةبالناسيهادىابنيهيتوكأتعذيبالشيخعائشةالخطىخزاعةخلافةيقتديفليصلمكانكيعذبنفسهيمشييركبأمرهاركبعناءلغنييصليحفصةأسيفبلالمروانذرغنيمشيركبشيخمرضعمرآدمحصر
تخريج حديث يهادى بين ابنيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








