أحاديث عن: يهدي من يشاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يهدي من يشاء
كان ناسٌ لهم أَنْسِبَاءُ وقَرَابَةٌ من قُرَيْظَةَ والنَّضِيرِ ، وكانوا يَتَّقُونَ أن يَتَصَدَّقُوا عليهِم ، ويُرِيدُونَهُم على الإسلامِ ، فنَزَلَتْ : لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد صلَّى نحوَ بيتِ المقدِسِ ، ستَّةَ عشرَ أو سبعةَ عشرَ شَهْرًا ، وَكانَ يحبُّ أن يوجَّهَ نَحوَ الكعبةِ ، فأنزلَ اللَّهُ : قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قال : فوجه نحوَ الكعبةِ . وقالَ السُّفَهاءُ منَ النَّاسِ ، وَهُمُ اليَهودُ : مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا فأنزل اللَّه : قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
عنِ ابنِ عباسٍ قال : كانوا لا يرضخونَ لقراباتِهمْ منَ المشركينَ فنزلَتْ : لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ
عن سعيدِ بنِ أبي راشدٍ قال لقيتُ التنُّوخيَّ رسولَ هرقلَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحمصٍ وكان جارًا لي شيخًا كبيرًا قد بلغ العِقدَ أو قرُبَ فقلتُ ألا تخبرني عن رسالةِ هرقلَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورسالةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى هرقلَ قال بلى قدم رسولُ اللهِ تبوكَ فبعث دِحيةَ الكلبيَّ إلى هرقلَ فلما جاءه كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعا قِسِّيسيَّ الرومِ وبطارقتَها ثم أغلقَ عليه وعليهم الدارَ فقال قد نزل هذا الرجلُ حيث رأيتُم وقد أرسل إليَّ يدعوني إلى ثلاثِ خصالٍ يدعوني أن أتبعَه على دينِه أو على أن نعطيَه مالَنا على أرضنا والأرضُ أرضُنا أو نُلقِي إليه الحربَ واللهِ لقد عرفتُم فيما تقرؤون من الكتبِ لتُأخَذُنَّ فهلُمَّ فلنَتَّبِعْه على دِينِه أو نعطيه مالَنا على أرضِنا فنخَروا نخرةَ رجلٍ واحدٍ حتى خرجوا من برانسِهم وقالوا تدعونا إلى أن نذرَ النصرانيةَ أو نكون عبيدًا لأعرابيٍّ جاء من الحجازِ فلما ظن أنهم إن خرجوا من عندِه أفسدوا عليه الرومَ رقَأَهم ولم يكدْ وقال إنما قلتُ ذلك لأعلم صلابتَكم على أمركم ثم دعا رجلًا من عربِ تُجِيبَ كان على نصارى العربِ قال ادعُ لي رجلًا حافظًا للحديث عربيَّ اللسانِ أبعثُه إلى هذا الرجلِ بجوابِ كتابه فجاء بي فدفع إلى هرقل َكتابًا فقال اذهبْ بكتابي إلى هذا الرجلِ فما سمعتَ من حديثه فاحفظْ لي منه ثلاثَ خصالٍ انظُرْ هل يذكرُ صحيفتَه التي كتب إليَّ بشيءٍ وانظُرْ إذا قرأ كتابي فهل يذكُرُ الليلَ وانظر في ظهرِه هل به شيءٌ يَريبُك قال فانطلقتُ بكتابِه حتى جئتُ تبوكًا فإذا هو جالسٌ بين ظهرانَي أصحابِه مُحتَبِيًا على الماء فقلتُ أين صاحبُكم قيل ها هو ذا فأقبلتُ أمشي حتى جلستُ بين يدَيه فناولتُه كتابي فوضعه في حِجره ثم قال ممن أنتَ فقلتُ أنا أخو تنوخٍ قال هل لك إلى الإسلامِ الحنيفيةِ ملَّةِ أبيكم إبراهيمَ قلتُ إني رسولُ قومٍ وعلى دينِ قوم ٍلا أرجع عنه حتى أرجع إليهم فضحك وقال إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ يا أخو تنوخَ إني كتبتُ بكتابٍ إلى كِسرى واللهُ مُمَزِّقُه ومُمَزِّقُ مُلكِه وكتبت إلى النجاشيِّ بصحيفةٍ فخرقَها واللهُ مُخرِقُه ومُخرِقُ مُلكِه وكتبتُ إلى صاحبِكم بصحيفةٍ فأمسكها فلن يزال الناسُ يجدون منه بأسًا ما دام في العيشِ خيرٌ قلتُ هذه إحدى الثلاثِ التي أوصاني بها صاحبي فأخذت سهمًا من جُعبَتي فكتبتُه في جنبِ سَيفي ثم إنه ناول الصحيفةَ رجلًا عن يسارِه قلتُ من صاحبُ كتابِكم الذي يقرأ لكم قالوا معاويةُ فإذا في كتاب صاحبي تدعوني إلى جنةٍ عرضُها السمواتُ والأرضُ أُعدَّتْ للمتقين فأين النارُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبحان اللهِ أين الليلُ إذ جاء النهارُ قال فأخذتُ سهمًا من جُعبَتي فكتبتُه في جلدِ سَيفي فلما أن فرغ من قراءَةِ كتابي قال إنَّ لك حقًّا وإنك لرسولٌ فلو وجدتَ عندنا جائزةً جوَّزناك بها إنا سَفرٌ مُرمِلون قال فناداه رجلٌ من طائفة الناسِ قال أنا أُجوِّزُه ففتح رَحلَه فإذا هو يأتي بحُلةٍ صَفوريةٍ فوضعها في حِجري قلتُ من صاحبُ الجائزةِ قيل لي عثمانُ ثم قال رسولُ اللهِ أيكم يُنزِلُ هذا الرجلَ فقال فتًى من الأنصارِ أنا فقام الأنصاريُّ وقمتُ معه حتى إذا خرجتُ من طائفةِ المجلِس ناداني رسولُ اللهِ فقال تعالَ يا أخا تنوخَ فأقبلتُ أهوي حتى كنتُ قائمًا في مجلسي الذي كنتُ بين يدَيه فحلَّ حَبوتَه عن ظهرِه وقال هاهنا امضِ لما أُمرْتَ به فجُلْتُ في ظهرِه فإذا أنا بخاتمٍ في موضعِ غُضونِ الكَتِفِ مثلَ الحَمحَمَةِ الضَّخمةِ
كانوا أن يرضَخوا لأنسابِهم من المشركين فسألوا فرخَّص لهم فنزلت هذه الآية لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ إلى قولِه وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ
كانَ ناسٌ لهُم أنسِباءُ وقرابَةٌ مِن بني قُريظَةَ والنَّضيرِ ، وكانوا يتَّقونَ أن يتَصدَّقوا عليهِم ، ويُريدونَهُم علَى الإسلامِ ، فنزَلت : لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ [ البقرة 272 ]
مَثَلُ المُهَجِّرِ إلى الجمعةِ كمَثلِ من يُهْدي بَدَنةً : ثمَّ كمَن يُهْدي بقرةً ، ثمَّ كمَن يُهْدي شاةً ، ثمَّ مَثلُ من يُهْدي دَجاجةً ، ثمَّ كمَثلِ من يُهْدي عُصفورًا ، ثمَّ كمَثلِ من يُهْدي بيضةً
مثلُ المُهجِّرِ إلى الجمعةِ كمثلِ من يهدي بدنةً ، ثم كمن يهدي بقرةً ، ثم مثلُ من يهدي شاةً ، ثم مثلُ من يهدي دجاجةً ، ثم كمثلِ من يهدي عصفورًا ، ثم كمثلِ من يهدي بيضةً ، فإذا خرج الإمامُ فجلس طُويَتِ الصحفُ
إذا كانَ يَومُ الجُمُعةِ كانَ على كُلِّ بابٍ مِن أبوابِ المَسجِدِ مَلائِكةٌ يَكتُبونَ الأوَّلَ فالأوَّلَ، فإذا جَلَسَ الإمامُ طَووُا الصُّحُفَ، وجاؤوا يَستَمِعونَ الذِّكرَ، ومَثَلُ المُهَجِّرِ كمَثَلِ الذي يُهدي البَدَنةَ، ثُمَّ كالذي يُهدي بَقَرةً، ثُمَّ كالذي يُهدي الكَبشَ، ثُمَّ كالذي يُهدي الدَّجاجةَ، ثُمَّ كالذي يُهدي البَيضةَ
إذا كانَ يومُ الجمعةِ، كانَ على كلِّ بابٍ مِن أبوابِ المسجِدِ ملائِكَةٌ يَكْتُبونَ الأوَّلَ فالأوَّلَ، فإذا جلسَ الإمامُ طووا الصُّحفَ، وجلَسوا يستَمِعونَ الذِّكرَ، فمثلُ المُهَجِّرِ، كمَثلِ الَّذي يُهْدي بدنَه، ثمَّ كالَّذي يُهْدي بقَرةً، ثمَّ كالَّذي يُهْدي الكَبشَ، ثمَّ كالَّذي يُهْدي الدَّجاجةَ، ثمَّ كالَّذي يُهْدي البَيضةَ
إذا كان يومُ الجمُعةِ كان على كلِّ بابٍ من أبوابِ المَسجِدِ ملائكةٌ يكتُبونَ الأوَّلَ فالأوَّلَ، فإذا جلَسَ الإمامُ طَوَوُا الصُّحُفَ، وجلَسوا يستمعونَ. فمَثَلُ المُهَجِّرِ كالذي يُهْدي بَدَنةً، ثمَّ كالذي يُهْدي بقرةً، ثمَّ كالذي يُهْدي الكبْشَ، ثمَّ كالذي يُهْدي الدَّجاجةَ، ثمَّ كالذي يُهْدي البيضةَ
فذكَرَ نَحْوَه. يعني حديثَ: إذا كان يومُ الجمُعةِ كان على كلِّ بابٍ من أبوابِ المَسجِدِ ملائكةٌ يكتُبونَ الأوَّلَ فالأوَّلَ، فإذا جلَسَ الإمامُ طَوَوُا الصُّحُفَ، وجلَسوا يستمعونَ. فمَثَلُ المُهَجِّرِ كالذي يُهْدي بَدَنةً، ثمَّ كالذي يُهْدي بقرةً، ثمَّ كالذي يُهْدي الكبْشَ، ثمَّ كالذي يُهْدي الدَّجاجةَ، ثمَّ كالذي يُهْدي البيضةَ
إذا كان يَومُ الجُمُعةِ؛ وقفَتِ المَلائكةُ على أبوابِ المَسجِدِ، فيَكتُبون الأوَّلَ فالأوَّلَ، فمَثَلُ المُهجِّرِ إلى الجُمُعةِ كمَثَلِ الذي يُهدي بَدَنةً، ثم كالذي يُهدي بَقَرةً، ثم كالذي يُهدي كَبشًا، ثم كالذي يُهدي دَجاجةً، ثم كالذي يُهدي بَيضةً، فإذا خرَجَ الإمامُ وقعَدَ على المِنبَرِ، طَوَوْا صُحُفَهم، وجَلَسوا يَستَمِعون الذِّكْرَ
إذا كان يومُ الجمُعةِ كان على كُلِّ بابٍ من أبوابِ المسجِدِ ملائكةٌ يَكتبونَ النَّاسَ على قَدرِ منازلهِم الأوَّلَ فالأوَّلَ، فإذا جلس الإمامُ طَوَوا الصُّحُفَ وجاؤوا يَستمِعونَ الذِّكرَ، ومَثَلُ المُهَجِّرِ كمَثَلِ الذي يُهدي بَدَنةً، ثمَّ كالذي يُهدي بَقَرةً، ثمَّ كالذي يُهدي الكَبشَ، ثمَّ كالذي يُهدي الدَّجاجةَ، ثمَّ كالذي يُهدي البَيضةَ
إذا كان يومُ الجمعةِ كان على كلِّ بابٍ من أبوابِ المسجدِ ملائكةٌ يكتبون الناسَ على قدرِ منازلِهم ؛ الأولُ فالأولُ ، فإذا جلس الإمامُ طووا الصحفَ ، وجاؤوا يستمعون الذكرَ ، ومَثَلُ المهجِّرُ كمَثَلِ الذي يُهدي بدنةً ، ثم كالذي يُهدي بقرةً ، ثم كالذي يُهدي الكبشَ ، ثم كالذي يُهدي الدجاجةَ ، ثم كالذي يُهدي البيضةَ
إِنَّما هما اثنتانِ الكلامُ والهديُ ، فأحسنُ الكلامِ كلامُ اللهِ ، وأحسنُ الهدْيِ هديُ محمدٍ ، ألَا وإيَّاكم ومحدَثاتِ الأمورِ ، فإِنَّ شرَّ الأمورِ مُحْدَثاتُها ، وكُلَّ محدَثَةٍ بدعةٌ ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضلالَةٌ ، ألَا لَا يَطولَنَّ عليكم الأمَدُ فتقسو قلوبُكُم ، ألَا إِنَّ كُلَّ ما هو آتٍ قريبٌ ، وإِنَّما البعيدُ ما ليس بآتٍ ، ألَا إِنَّما الشَّقِيُّ مَنْ شقِيَ في بطنِ أُمِّهِ ، والسعيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ، ألَا إِنَّ قتالَ المؤمِنِ كفْرٌ ، وسبابَهُ فسوقٌ ، ولَا يَحِلُ لمسلِمٍ أنْ يهجُرَ أخاهُ فوقَ ثلاثٍ ، ألَا وإيَّاكم والكذبَ ، فإِنَّ الكذبَ لا يصلُحُ لَا بالجدِّ ، ولَا بالْهَزْلِ ، ولَا يعِدُ الرجلُ صَبِيَّهُ ولَا يفِي ، وإِنَّ الكذِبَ يهدِي إلى الفجورِ ، وإِنَّ الفجورَ يهدي إلى النارِ ، وإِنَّ الصدقَ يهدي إلى البرِ ، وإِنَّ البرَّ يهدي إلى الجنَّةِ ، وإِنَّه يقالُ للصادقِ : صدقَ وبَرَّ ، ويقالُ للكاذِبِ : كذَبَ وفجرَ ، ألَا وإِنَّ العبدَ يكذِبُ حتى يُكْتَبَ عندَ اللهِ كذابًا
[ عن عبد الله بن مسعود ] أنه كان يجيء كل يوم خميس يقوم قائما لا يجلس فيقول إنما هما اثنتان فأحسن الهدي هدي محمد وأصدق الحديث كتاب الله وشر الأمور محدثاتها وكل محدث ضلالة إن الشقي من شقي في بطن أمه وإن السعيد من وعظ بغيره ألا فلا يطولن عليكم الأمد ولا يلهينكم الأمل فإن كل ما هو آت قريب وإنما البعيد ما ليس آتيا وإن من شرار الناس بطال النهار جيفة الليل وإن قتل المؤمن كفر وإن سبًابه فسوق ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ألا إن شر الروايا روايا الكذب وإنه لا يصلح من الكذب جد ولا هزل ولا أن يعد الرجل صبيه ثم لا ينجزه ألا وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الصادق يقال له صدق وبر وإن الكاذب يقال له كذب وفجر وإني سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول إن العبد ليصدق فيكتب عند الله صديقا وإنه ليكذب حتى يكتب عند الله كذابًا ألا هل تدرون ما العضة هي النميمة التي تفسد بين الناس
أنَّ الدَّاريَّ كان يُهدي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه [يَعني حَديثَ: أنَّ الدَّاريَّ كان يُهدي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّ عامٍ راويةً مِن خَمرٍ، فلَمَّا كان عامُ حُرِّمَت، فجاءَ براويةٍ، فلَمَّا نَظَرَ إليه ضَحِكَ، قال: «هَل شَعَرتَ أنَّها قد حُرِّمَت بَعدَكَ؟» قال: يا رَسولَ اللهِ، أفَلا أبيعُها فأنتَفِعَ بثَمَنِها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَعَنَ اللهُ اليَهودَ، لَعَنَ اللهُ اليَهودَ، لَعَنَ اللهُ اليَهودَ، انطَلَقوا إلى ما حُرِّمَ عليهم مِن شُحومِ البَقَرِ والغَنَمِ فأذابوهُ، وجَعَلوهُ إهالةً، فباعوا به ما يَأكُلونَ، وإنَّ الخَمرَ حَرامٌ، وثَمَنَها حَرامٌ، وإنَّ الخَمرَ حَرامٌ، وثَمَنَها حَرامٌ، وإنَّ الخَمرَ حَرامٌ، وثَمَنَها حَرامٌ»]
أَهدَى رجلٌ مِن بني فَزارَةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ناقةً مِن إبلِه الَّتي كانوا أصابوا بالغابةِ فعَوَّضَه منها بعضَ العِوضِ فتسخَّطَها فسمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ يقولُ: إنَّ رجالًا مِن العربِ يُهدي أحدُهمُ الهديَّةَ فأعوِّضُه منها بقدرِ ما عندي ثمَّ يتسخَّطُه فيظلُّ يتسخَّطُ فيهِ عليَّ وأيمُ اللَّهِ لا أقبلُ بعدَ مقامي هذا مِن رجلٍ مِن العربِ هديَّةً إلَّا مِن قرَشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثَقَفيٍّ أو دَوسيٍّ
أنَّ رجُلًا مِن أهلِ الباديةِ كان اسمُه زاهرَ بنَ حَرامٍ، وكان يُهدي لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الهَديَّةَ مِنَ الباديةِ، فيُجهِّزُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَخرُجَ، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ زاهِرًا باديَتُنا، ونحن حاضِروه، قال: وكان النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّه، وكان دَميمًا، فأَتاهُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، وهو يَبيعُ مَتاعَه، فاحْتَضَنَه مِن خَلفِه، وهو لا يُبصِرُه، فقال: أرسِلْني، مَن هذا؟ فالتَفَتَ، فعَرَفَ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ لا يَأْلو ما ألزَقَ ظَهرَه بصَدرِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ عَرَفَه، وجعَلَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن يَشْتَري العَبدَ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إذَنْ واللهِ تَجِدُني كاسِدًا. فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكِنْ عِندَ اللهِ لستَ بكاسِدٍ. أو قال: لكِنْ عِندَ اللهِ أنتَ غالٍ
عن أنسٍ أنَّ رجُلًا مِن أهلِ البادِيَةِ اسمُه زاهِرٌ كان يُهدي للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم … قول النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: زاهِرٌ بادِيَتُنا ونحنُ حاضِرَتُه ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يُجَهِّزُه إذا أراد الخُروجَ إلى البادِيَةِ ، وكان زاهِرٌ دَميمَ الخِلقَةِ فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وهو يَبيعُ شيئًا له في السُّوقِ فاحتَضَنه مِن خَلفِه ، فقال له: مَن هذا ؟ أَرسِلْني ، والتَفَت فعرَف النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فجعَل النبي صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ: مَن يَشتَري مِنِّي هذا العبدَ ؟ وجعَل هو يَلصِقُ ظهرَه بصدرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ويقولُ: إذًا تَجِدُني كاسِدًا ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: ولكنَّكَ عِندَ اللهِ لستَ بكاسِدٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
وما تنفقوا من خير فلأنفسكمجنة عرضها السموات والأرضمن يشتري مني هذا العبديكتبون الأول فالأولالانتفاع بثمن الخمرعند الله لست بكاسدوما تنفقوا من خيرالله يهدي من يشاءالمهجر إلى الجمعةشحوم البقر والغنمالهدية من الباديةيتقون أن يتصدقوالا تهدي من أحببتابتغاء وجه اللهقتال المؤمن كفريهدي إلى الفجورلعن الله اليهودليس عليك هداهمشقي في بطن أمهاحتضنه من خلفهمن يشتري العبدالمسجد الحرامالليل والنهاريستمعون الذكرمحدثات الأموريهدي من يشاءتحويل القبلةيكتبون الناسلا أقبل هديةزاهر بن حرامدحية الكلبيخاتم النبوةيهدي عصفوراخروج الإمامدميم الخلقةبيت المقدسيهدي دجاجةطويت الصحفيوم الجمعةجلس الإمامطووا الصحفثمنها حراميوف إليكمأين النارلا تظلمونيهدي بدنةيهدي بقرةيهدي بيضةيهدي كبشاكتاب اللهبيع الخمربني فزارةابن عباسالمشركينقراباتهميهدي شاةالملائكةهدي محمدالسفهاءالأنسابيتصدقواالدجاجةالنميمةباديتناالنضيرالكعبةاليهودمعاويةالمهجرالجمعةملائكةالمسجدالبدنةالبقرةالبيضةالإمامالمنبرالكلامأنصاريالغابةقريظةهداهمالرضخالآيةعثمانيتقوندجاجةعصفورالكبشالصحفالهديضلالةالكذبالصدقالعضةالخمرإهالةحاضرهقبلةصلاة
تخريج حديث يهدي من يشاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








