أحاديث عن: يهوي بيده
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: يهوي بيده
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الصُّبحِ فجعل يهوي بيدِه فسألَه القومُ حين انصرفَ فقال إنَّ الشَّيطانَ كان يُلقِي عليَّ شَرَرَ النَّارِ ليَفتِنَني عن الصَّلاةِ فتناولتُه فلو أخذتُه ما انفلتَ منِّي حتى ينُاط إلى ساريةٍ من سواري المسجدِ ينظرُ إليه ولدانُ أهلِ المدينةِ وفي روايةٍ صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعل ينتهِرُ شيئًا قُدَّامَهُ
صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الفجرِ، فجعَلَ يَهْوي بيَدِه قُدَّامَه في الصَّلاةِ، فسأَلَه القومُ حين انصرَفَ، فقال: إنَّ الشَّيطانَ كان يُلْقِي عليَّ شِرارَ النَّارِ ليَفْتِنِّي عنِ الصَّلاةِ، فتَناولْتُه، ولو أخذْتُه ما انفَلَتَ مِنِّي حتَّى يُناطَ بساريةٍ مِن سواري المسجِدِ، فينظُرَ إليه وِلدانُ أهْلِ المدينةِ
أتيتُ عائشةَ فقلتُ : حدَّثك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يأتي عليه ساعةٌ لا يملِكُ لأحدٍ فيها شفاعةً ؟ قالت : لقد سألتُه عن هذا قال : نعم حين يُوضَعُ الصِّراطُ لا أملِكُ لأحدٍ فيه شفاعةً حتَّى أعلمَ أين يُسلَكُ بي ، ويومَ تبيضُّ وجوهٌ وتسودُّ وجوهٌ حتَّى أنظُرَ ماذا يُفعَلُ بي ، أو قال يوحَى إليَّ وعند الجسرِ حين يستحِدَّ ويستحِرَّ قلتُ : وما يستحِدُّ وما يستحِرُّ ؟ قالت : يستحِدُّ حتَّى يكونَ مثلَ شفرةِ السَّيفِ ، ويستحِرُّ حتَّى يكونَ مثلَ الجمرةِ ، فأمَّا المؤمنُ فيُجيزُه لا يضُرُّه ، وأمَّا المنافقُ فيتعلَّقُ حتَّى إذا بلغ وسطَه خرَّ من قدمَيْه ، فهوَى بيدِه إلى قدمَيْه وقالت : فهل رأيتَ من يسعَى حافيًا فتأخذُه شوكةٌ كادت تنفذُ قدمَيْه ، فإنَّها كذلك يهوي بيدِه ورأسِه إلى قدمَيْه ، فتضرِبُه الزَّبانيةُ بخُطَّافٍ في ناصيتِه وقدمَيْه ، فتقذِفُه في جهنَّمَ فيهوي فيها مقدارَ خمسين عامًا ، قلتُ : وما ثقلُ الرَّجلِ ؟ قالت : ثقلُ عشرِ خلِفاتٍ سِمانٍ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ
أتيتُ عائشةَ فدخَلتُ علَيها وبَيني وبينَها حجابٌ فقُلتُ : حدَّثَكِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّه يأتي عليهِ ساعةٌ لا يملِكُ لأحدٍ فيها شفاعةٌ ؟ قالتْ : نعَم ، لقد سألتُهُ عَن هذا وأنا وهوَ في شِعارٍ واحدٍ قال : نعَم حين يُوضَعُ الصِّراطُ لا أملِكُ لأحدٍ فيها شفاعةً ، حتَّى أعلَمَ أينَ يُسلَكُ بي ، ويومَ تبيَضُّ وجوهٌ وتسْوَدُّ وجوهٌ حتَّى أنظُرَ ماذا يُفعلُ بي أو قال : يُوحَى وعندَ الجسرِ حين يَسْتَحِدُّ ويَسْتَحِرُّ ، فقالَت : وما يَسْتَحِدُّ وما يَسْتَحِرُّ ؟ قال : يَسْتَحِدُّ حتَّى يكونَ مِثْلَ شَفرةِ السَّيفِ ، ويَسْتَحِرُّ حتَّى يكونَ مِثْلَ الجَمرةِ ، فأمَّا المؤمنُ فيُجيزُه لا يَضرُّه ، وأمَّا المنافقُ فيتعلقُ حتَّى إذا بلغ أوسطََه خرَّ مِن قدمِه فيَهوي بيدِه إلى قدمَيْه قالَتْ : فهل رأيتَ مَن يسعى حافيًا فتأخذُه شَوكةٌ حتَّى تكادَ تُنفِذُ قدَمَيْه فإنَّها كذلِكَ يهوي بيدِه ورأسِه إلى قدمَيْه فتَضربُه الزبانيةُ بخطَّافٍ في ناصيتِه وقدَمِه فتقْذِفُه في جهنَّمَ فيهوي فيها مقدارَ خَمسينَ عامًا ، قلتُ : ما ثِقَلُ الرَّجلِ ؟ قالتْ : ثِقَلُ عشرِ خَلِفاتٍ سِمانٍ ، فيومئذٍ يُعرَفُ المُجرِمون بِسيماهُم فيؤخَذُ بالنَّواصي والأقدامِ
أربعةٌ لعنَهم اللهُ مِن فوقِ عرشِه وأمَّنَتْ عليهِمُ الملائكةُ : مُضِلُّ المساكينِ قال خالدٌ : الَّذي يهْوي بيدِه إلى المِسكينِ فيقولُ : هلُمَّ أُعْطيكَ فإذا جاءه قال : ليسَ مَعي شيءٌ والَّذي يقولُ للمَكفوفِ اتقِّ الدابَّةَ وليسَ بينَ يدَيْه شيءٌ ، والرَّجلُ يسألُ عَن دارِ القومِ فيُدِلُّونَه على غَيرِها ، والَّذي يضرِبُ الوالدَينِ حتَّى يَستغِيثا
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان يُكَبِّرُ في كُلِّ صَلاةٍ مِنَ المَكتوبةِ وغَيرِها في رَمَضانَ وغَيرِه، فيُكَبِّرُ حينَ يَقومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَركَعُ، ثُمَّ يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثُمَّ يقولُ: رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ قَبلَ أن يَسجُدَ، ثُمَّ يقولُ: اللهُ أكبَرُ حينَ يَهوي ساجِدًا، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه مِنَ السُّجودِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَسجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه مِنَ السُّجودِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَقومُ مِنَ الجُلوسِ في الِاثنَتَينِ، ويَفعَلُ ذلك في كُلِّ رَكعةٍ حتَّى يَفرُغَ مِنَ الصَّلاةِ، ثُمَّ يقولُ حينَ يَنصَرِفُ: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لَأقرَبُكُم شَبَهًا بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كانَت هذه لَصَلاتَه حتَّى فارَقَ الدُّنيا
بيْنَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ أُتِيَ بجَفْنةٍ، فكفَّ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكُنَّا لا نضَعُ أيديَنا حتى يضَعَ يدَهُ، فجاء أعرابيٌّ كأنَّهُ يُطرَدُ حتى يَهوِيَ إلى الجَفْنةِ، فأكَل منها، فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِهِ فأجلَسهُ، ثمَّ جاءتْ جاريةٌ فأهْوَتْ بيدِها تأكُلُ، فأخَذ بيدِها فأجلَسها، ثمَّ قال: إنَّ الشَّيطانَ يستحِلُّ طعامَ القومِ إذا لمْ يذكُروا اسمَ اللهِ عليه، وإنَّه لمَّا رآكم كفَفْتُمْ جاء بالأعرابيِّ لِيَستحِلَّ به، ثمَّ جاء بالجاريةِ لِيَستحِلَّ بها، فواللهِ الذي لا إلهَ غيْرُهُ، إنَّ يدَهُ في يدي مع أيديهما
أنَّ أبا هُرَيْرةَ، كانَ يُكَبِّرُ في كلِّ صلاةٍ مِنَ المَكْتوبةِ وغيرِها يُكَبِّرُ حينَ يقومُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يركعُ، ثمَّ يقولُ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ثمَّ يقولُ: ربَّنا ولَكَ الحمدُ قبلَ أن يسجُدَ، ثمَّ يقولُ: اللَّهُ أَكْبرُ حينَ يَهْوي ساجدًا، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يسجدُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يقومُ منَ الجلوسِ في اثنتينِ فيفعلُ ذلِكَ في كلِّ رَكْعةٍ حتَّى يفرغَ منَ الصَّلاةِ، ثمَّ يقولُ: حينَ ينصرفُ والَّذي نفسي بيدِهِ إنِّي لأقربُكُم شبَهًا بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانَت هذِهِ لَصلاتُهُ حتَّى فارَقَ الدُّنيا
والَّذي نفسي بيدِه إنَّ بُعدَ ما بين شفيرِ النَّارِ إلى أن يبلُغَ قعرَها لصخرةٌ زِنةُ سبعِ خَلِفاتٍ بشحومِهنَّ ولحومِهنَّ وأولادِهنَّ يَهوي فيما بين شَفيرِ النَّارِ إلى أن يبلُغَ قعرَها سبعين خريفًا
كنَّا جلوسًا عندَ أبي عبيدةَ بنِ عبدِ اللَّهِ ومحمَّدُ بنُ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ فقالَ مُحمَّدٌ لأبي عبيدةَ: حدِّثنا عن أبيكَ ليلةَ أسريَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ أبو عبيدةَ: لا بل حدِّثنا أنتَ عن أبيكَ؟ قالَ: لو سألتَني قبلَ أن أسألَكَ لفعلتُ فأنشأَ أبو عبيدةَ يحدِّثُ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلم: أتاني جبريلُ بدابَّةٍ فوقَ الحمارِ ودونَ البغلِ فحمَلني عليْهِ فانطلقَ يَهوي بنا كلَّما صعدَ عَقبةً استوَت رجلاهُ معَ يديْهِ وإذا هبطَ استَوت يداهُ معَ رجليْهِ حتَّى مررنا برجُلٍ طوالٍ سَبِطٍ آدمَ كأنَّهُ من رجالِ أزدِ شنوءةَ، وهو يقولُ ويرفع صوتَهُ ويقولُ أكرمتَهُ وفضَّلتَهُ فدفعنا إليْهِ فسلَّمنا فردَّ السَّلامَ فقالَ من هذا معَكَ يا جبريلُ قالَ هذا أحمَدُ. قالَ مرحبًا بالنَّبيِّ الأمِّيِّ الَّذي بلَّغَ رسالةَ ربِّهِ ونصحَ لأمَّتِه. قالَ ثمَّ اندفعنا فقلتُ من هذا يا جبريلُ قالَ موسى قلتُ ومن يعاتِبُ قالَ يعاتبُ ربَّهُ فيكَ قلتُ ويرفعُ صوتَهُ على ربِّهِ قالَ إنَّ اللَّه قد عرف لَهُ حدَّتَه.قالَ ثمَّ اندفعنا حتَّى مررنا بشجرَةٍ كأنَّ ثمرَها السُّرُجُ وتحتَها شيخٌ وعيالُهُ فقالَ لي جبريلُ: اعمد إلى أبيكَ إبراهيمَ فسلَّمنا عليْهِ فردَّ السَّلامَ وقالَ: من هذا معَكَ يا جبريلُ؟ قالَ: ابنُكَ أحمدُ فقالَ: مرحبا بالنَّبيِّ الأمِّيِّ الَّذي بلَّغَ رسالةَ ربِّهِ ونصحَ لأمَّتِهِ يا بنيَّ إنَّكَ لاقٍ ربَّكَ اللَّيلةَ فإنِ استطعتَ أن تَكونَ حاجتُكَ أو جلُّها في أمَّتِكَ فافعَل. قالَ: ثمَّ اندفَعنا حتَّى انتَهينا إلى المسجدِ الأقصى فنزلتُ فربطتُ الدَّابَّةَ بالحلقةِ الَّتي في بابِ المسجدِ الَّتي كانتِ الأنبياءُ تربطُ بِها ثمَّ دخلتُ المسجدَ فعرفتُ النَّبيِّينَ ما بينَ قائمٍ وراكعٍ وساجدٍ ثمَّ أتيتُ بِكأسينِ من عسَلٍ ولبنٍ فأخذتُ اللَّبنَ فشربتُهُ فضربَ جبريلُ مَنْكِبي وقالَ: أصبتَ الفطرةَ وربِّ محمَّدٍ، ثمَّ أقيمتِ الصَّلاةُ فأممتُهم ثمَّ انصرَفنا فأقبَلنا
أنَّ أبا هريرةَ كان يكبِّرُ في كلِّ صلاةٍ مِن المكتوبةِ وغيرِها يكبِّرُ حين يقومُ، ثمَّ يكبِّرُ حين يركعُ، ثمَّ يقولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، ثمَّ يقولُ: رَبَّنا ولك الحمدُ قبل أن يسجُدَ، ثمَّ يقولُ: الله أكبَرُ حين يهوي ساجدًا، ثمَّ يكبِّرُ حين يرفَعُ رأسَه، ثمَّ يكبِّرُ حين يسجدُ، ثمَّ يكبِّرُ حين يرفَعُ رأسَه، ثمَّ يكبِّرُ حين يقومُ من الجُلوسِ في اثنتينِ، فيفعَلُ ذلك في كلِّ ركعةٍ حتى يفرُغَ من الصَّلاةِ، ثمَّ يقولُ حين ينصَرِفُ: والذي نفسي بيده إني لأقرَبُكم شبهًا بصلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إن كانت هذه لصلاتَه حتى فارق الدُّنيا
أنَّه مرِض فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه ، فأشار عليٌّ إلى رأسِه ، ثمَّ أشار عليٌّ إلى طبقٍ بين يدَيْه ، فناوله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرةً فأكلها ، ثمَّ ناوله أخرَى حتَّى ناوله سبعًا ، ثمَّ أمسك فجعل عليٌّ يهوِي ليأخذَه بيدِه ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : حسبُك الآن فحماه
بينما نحن عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أُتي بجَفنَةِ فكَفَّ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكنا لا نَضَعُ أيديَنا حتى يَضَعَ يدَه فجاء أعرابيٌّ كأنه يُطرَدُ حتى يَهوِيَ إلى الجَفنَةِ فأكَل منها فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه فأجلَسَه ثم جاءَتْ جاريةٌ فأهوَتْ بيدِها تأكُلُ فأخَذ بيدِها فأجلَسَها ثم قال إنَّ الشيطانَ يَستَحِلُّ طعامَ القومِ إذا لم يَذكُروا اسمَ اللهِ عليه وإنه لما رآكم كفَفْتُم جاء بالأعرابيِّ ليَستَحِلَّ به ثم جاء بالجاريةِ ليَستَحِلَّ بها فواللهِ الذي لا إلهَ غيرُه إنَّ يدَه في يدي معَ أيديهما
أنَّ أبا هريرةَ كان يُكبِّرُ في كلِّ صلاةٍ من المكتوبةِ وغيرها فيُكبِّرُ حين يقومُ ثم يُكبِّرُ حين يركعُ ، ثم يقولُ : سمعَ اللهُ لمن حمدَهُ ، ثم يقولُ : ربنا ولك الحمدُ قبل أن يسجدَ ، ثم يقولُ : اللهُ أكبرُ حين يهوي ساجدًا ، ثم يُكبِّرُ حين يرفع رأسَهُ ، ثم يُكبِّرُ حين يسجدُ ، ثم يُكبِّرُ حين يرفعُ رأسَهُ ، ثم يُكبِّرُ حين يقومُ من الجلوسِ في اثنتينِ ، فيفعلُ ذلك في كلِّ ركعةٍ حتى يفرغُ من الصلاةِ ، ثم يقولُ حين ينصرفُ : والذي نفسي بيدِهِ إني لأقربكم شَبَهًا بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إن كانت هذهِ لصلاتُهُ حتى فارق الدنيا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
يوم تبيض وجوه وتسود وجوهيقوم من الجلوس في اثنتينيؤخذ بالنواصي والأقدامسارية من سواري المسجدشبها بصلاة رسول اللهلم يذكروا اسم اللهولدان أهل المدينةسمع الله لمن حمدهيفتنني عن الصلاةالنواصي والأقداميدلون على غيرهاربنا ولك الحمديقوم من الجلوسصلاة رسول اللهيضرب الوالدينأمنت الملائكةالمسجد الأقصىيستحد ويستحرمضل المساكينيناط بساريةمن فوق عرشهسبعين خريفاصلاة الصبحينتهر شيئاشرار النارلعنهم اللهيده في يدييهوي ساجداشفير الناريهوي ليأخذشرر الناريهوي بيدهأبو هريرةالله أكبرقعر النارسبع خلفاتأبي عبيدةسبع تمراتالزبانيةالمجرمونالأعرابيأشار عليالشيطانصلى بناتناولتهالشفاعةالمنافقالمكفوفالجاريةإبراهيمرفع رأسالتكبيرالصلاةالصراطالمؤمنالسجودالركوعالفطرةفأكلهاالقيامالجلوسيفتنييستحديستحرشفاعةالجسررمضانيستحلكففتمالنارجبريليلقيجهنميكبرصلاةطعامركعةصخرةيهويأسريدابةموسىسجودحسبكحماهيعودأمسكأمة
تخريج حديث يهوي بيده
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








