أحاديث عن: يود أهل البلاء حين يعاينون الثواب لو أن جلودهم كانت تقرض بالمقاريض
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يود أهل البلاء حين يعاينون الثواب لو أن جلودهم كانت تقرض بالمقاريض
عن ابنِ مسعودٍ قال : يودُّ أهلُ البلاءِ حين يُعاينونَ الثوابَ لو أنَّ جلودَهم كانتْ تُقرَضُ بالمقاريضِ
عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ يودُّ أهلُ البلاءِ يومَ القيامةِ حينَ يعاينونَ الثَّوابَ لو أنَّ جلودَهم كانت تقرضُ بالمقاريضِ
يَودُّ أهلُ العافيةِ يومَ القيامةِ ، حين يُعطى أهلُ البلاءِ الثوابَ ؛ لو أنّ جلودَهم كانت قُرِضَتْ بالمقاريضِ
يوَدُّ أهلُ العافيةِ يومَ القيامةِ حين يُعطَى أهلُ البلاءِ الثَّوابَ لو أنَّ جلودَهم كانت قُرِضتْ بالمقاريضِ
يودُّ أهلُ العافيةِ يومَ القيامةِ حين يُعطى أهلُ البلاءِ الثوابَ لو أنَّ جلودَهم كان قُرضت بالمقاريضِ
يودُّ أهلُ العافيةِ أنَّ لحومَهم قُرِضت بالمقاريضِ لما يرَوْن لأهلِ البلاءِ من جزيلِ الثَّوابِ
يَودُّ أهلُ العافيةِ يَومَ القيامةِ أنَّ لُحومَهم قد قُرِضَت بالمَقاريضِ؛ لِما يَرَونَه لأهلِ البَلاءِ مِن جَزيلِ الثَّوابِ
إذا اجتمع أهلُ النارِ في النارِ ومعهم مَن شاء اللهُ من أهلِ القِبلةِ يقولُ الكفارُ : أَلَمْ تكونوا مسلمينَ ؟ قالوا : بلى قالوا : فما أَغْنَى عنكم إسلامُكم و قد صِرْتُم معنا في النارِ ؟ قالوا : كانت لنا ذنوبٌ فأُخِذْنا بها فيَسْمَعُ ما قالوا فأَمَر بمَن كان من أهلِ القِبلةِ فأُخْرِجُوا فلما رأى ذلك أهلُ النارِ قالوا : يالَيْتَنا كنا مسلمينَ فنخرجُ كما خَرَجُوا قال : و قرأ رسولُ اللهِ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَ قُرْآنٍ مُبِينٍ رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ
[عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:] إنَّ المؤمنَ حين ينزلُ به الموتُ يعايُنُ ما يعايِنُ يودُّ أنها خرجَتْ، واللهُ يحِبُّ لقاءَ المؤمنِ تصعدُ روحُه إلى السماءِ فتأتيه أرواحُ المؤمنينَ فيستَخبِرونَه عن موتاهم مِن أهلِ الأرضِ، فإذا قال : إنَّ فلانًا فارَق الدنيا قيل ما جيء بروحِه إلينا قد ذهَب بروحِه إلى النارِ، وإنَّ المؤمنَ إذا دخَل في القبرِ سُئِل : مَن ربُّكَ ؟ فيقولُ : ربي اللهُ فيقولُ : مَن نبيُّكَ ؟ فيقولُ : نبيِّي محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقالُ : ما دينُكَ ؟ فيقولُ : الإسلامُ, ثم يقولُ : افتَحوا له بابًا في القبرِ فيقالُ له : انظُرْ إلى مقعدِكَ، ثم يتبعُه اللهُ نومًا كأنَّما كانَتْ رقدةً وإذا كان عدوًّا للهِ وعايَن ما يعايِنُ ودَّ أنَّها لا تخرُجُ أبدًا، واللهُ يُبغِضُ لقاءَه، حتى إذا وُضِع في القبرِ فسُئِل مَن ربُّكَ ؟ فيقولُ : لا أدري فيقولُ : لا درَيتَ قال : مَن نبيُّكَ ؟ قال : لا أدري قال : لا درَيتَ قال : ما دينُكَ ؟ قال : لا أدري قال : لا درَيتَ قال : فيضرِبُه ضربةً يسمعُها كلُّ دابةٍ إلا الإنسَ قال : فيقالُ : نَمْ كما ينامُ المنهوشُ - أو المنهوسُ - قلتُ : يا أبا هريرةَ ما المنهوشُ ؟ قال : الذي تنهشُه الدوابُّ والحياتُ قال : وقال أبو هريرةَ : يضيقُ عليه في قبرِه حتى تختلفَ أضلاعُه وشبَّك بين أصابعِه
يوَدُّ أهلُ العافيةِ أنَّ لُحومَهم قُرِّضَت بالمقاريضِ؛ لِما يرونَ من ثوابِ اللهِ لأهلِ البلاءِ
"يَوَدُّ أهْلُ العافِيةِ أنَّ لُحومَهم قُرِضَتْ بالمَقاريضِ لِما يَرَوْنَ مِن ثَوابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ لأهْلِ البَلاءِ"
إن ناسًا من أمتي يُعذَّبونَ بذنوبِهم فيكونون في النارِِ ما شاء اللهُ أن يكونوا ثم يُعيِّرُهم أهلُ الشركِ فيقولون ما نرَى ما كنتم فيه من تصديقِكم وإيمانِكم نفعَكم فلا يبقَى موحدٌ إلا أخرجه اللهُ ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ
إن ناسًا من أُمتي يعذبونَ بذنوبِهم فيكونونَ في النارِ ما شاء اللهُ أن يكونوا ، ثم يُعيرُهم أهلُ الشركِ ، فيقولونَ : ما نَرى ما كنْتُم فيه من تَصديقِكم وإيمانِكم نفعَكم ، فلا يبقى موحدٌ إلا أخرجَهُ اللهُ ثم قرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ
إنَّ نَاسًا مِن أمَّتي يعذَّبونَ بذنوبِهم فيَكونونَ في النَّارِ ما شاءَ اللَّهُ أن يَكونوا ثمَّ يعيِّرُهم أَهلُ الشِّرْكِ فيقولونَ ما نرى ما كنتُم فيهِ من تصديقِكم نفعَكُم فلا يبقى موحِّدٌ إلَّا أخرجَهُ اللَّهُ تعالى من النَّارِ ثمَّ قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ
إنَّ أُناسًا من أُمَّتِي يأتُونَ بعدِي ، يَوَدُّ أحدُهمْ لوِ اشْتَرَى رُؤْيَتِي بأهلِهِ و مالِهِ
إنَّ أناسًا مِن أُمَّتِي يَأتونَ بَعدِي، يَوَدُّ أحدُهُم لوِ اشتَرى رُؤْيَتي بأهْلِهِ ومالِه
إنَّ المؤمنَ ينزلُ به الموتُ ، ويُعايِنُ ما يُعايِنُ ، يودُّ لو خرجت نفسُه ، واللهُ يحبُّ لقاءَه ، وإنَّ المؤمنَ تصعدُ روحُه إلى السماءِ ، فتأتيه أرواحُ المؤمنين ، فيستخبرونَه عن معارفِه من أهلِ الدُّنيا ، فإذا قال : تركتُ فلانًا في الدُّنيا أعجبُهم ذلك ، وإذا قال : إنَّ فلانًا قد مات : قالوا : ما جيءَ به إلينا
إِنَّ أُناسًا من أُمَّتي يَأْتُونَ بَعْدِي ، يَوَدُّ أحدُهُمْ لَوِ اشْتَرَى رُؤْيَتِي بِأهلِهِ و مالِهِ
إنَّ أصحابَ الكبائرِ من موحِّدي الأممِ كلِّها الَّذينَ ماتوا على كبائرِهم غيرَ نادمينَ ولا تائبينَ من دخلَ منهم في البابِ الأوَّلِ من جَهنَّمَ لا تزرقُّ أعينُهم ولا تسودُّ وجوهُهم ولا يقرَّنونَ معَ الشَّياطينِ ولا يغلُّونَ بالسَّلاسلِ فلا يجرعونَ الحميمَ ولا يلبسونَ القَطِرانَ في النَّارِ حرَّمَ اللَّهُ أجسادَهم على الخلودِ من أجلِ السُّجودِ ومنهم من تأخذُه النَّارُ إلى عُنقِه على قدرِ ذنوبِهم وأعمالِهم منهم من يمكثُ فيها شَهرًا ومنهم من يمكثُ فيها سنةً ثمَّ يخرجُ منها وأطولُهم فيها مُكثًا بقدرِ الدُّنيا منذُ يومِ خلقت إلى يومِ تَفنى فإذا أرادَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أن يرحَمَهم ويخرجَهم منها قالتِ اليَهودُ والنَّصارى ومن في النَّارِ من أَهلِ الأديانِ لِمن في النَّارِ من أَهلِ التَّوحيدِ آمنتُم باللَّهِ وَكتبِه ورسلِه ونحنُ وأنتُم في النَّارِ سواءٌ قالَ فيَغضبُ اللَّهُ لَهم غضبًا لم يغضبهُ بشيءٍ فيما مضى فيخرجُهم إلى عينٍ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ فينبُتونَ فيها نباتَ الطَّراثيثِ ونباتَ الجنَّةِ في حميلِ السَّيلِ فما يلي الشَّمسَ منها أخضرُ وما يلي الظِّلِّ منها أصفرُ ثمَّ يدخلونَ الجنَّةَ مَكتوبٌ في جباهِهمُ الجَهنَّميُّونَ فيمكُثونَ في الجنَّةِ ما شاءَ اللَّهُ أن يمكُثوا ثمَّ يسألونَ اللَّهَ أن يمحوَ ذلِك الاسمَ منهم فيبعثُ اللَّهُ ملَكا فيمحوهُ منهم ثمَّ يقولُ اللَّهُ لأَهلِ الجنَّةِ اطَّلعوا إلى من بقيَ في النَّارِ فيطَّلعونَ إليهم فيقولونَ ما سلَككم في سقرَ بعدَ خروجِ النَّاسِ منها فيقولونَ لم نَكُ منَ المصلِّينَ ثمَّ يبعثُ اللَّهُ ملائِكةً معَهم مساميرُ من نارٍ وأطباقٌ من نارٍ فيُطبقونَها على من بقيَ فيها ويُسمِّرونَها بتلكَ المساميرِ ثمَّ ينسأُهمُ الجبَّارُ عزَّ وجلَّ على عرشِه من رحمتِه ويشتغِلُ عنهم أَهلُ الجنَّةِ بنعيمِهم ولذَّاتِهم وذلِك قولُه رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ
عن قولِه تعالَى رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال نزلت في الخوارجِ حينَ رأوا تجاوزَ اللهِ عن المسلمين وعن الأئمةِ والجماعةِ قالوا يا ليتَنا كنا مسلمين
عن خطبةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أوَّلِ جمعةٍ صلَّاها بالمدينةِ في بني سالمِ بنِ عمرِو بنِ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهم الحمدُ للَّه أحمدُهُ وأستعينُهُ وأستغفِرُهُ وأستهديهِ وأومنُ بهِ ولا أكفُرُهُ وأعادي من يكفرُهُ وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ وأنَّ محمَّدًا عبدهُ ورسولُهُ أرسلهُ بالهدى ودينِ الحقِّ والنُّورِ والموعظةِ على فترةٍ منَ الرُّسلِ وقلَّةٍ منَ العلمِ وضلالةٍ منَ النَّاسِ وانقطاعٍ منَ الزَّمانِ ودنوٍّ منَ السَّاعةِ وقربٍ منَ الأجلِ من يطعِ اللَّهَ ورسولهُ فقد رشَدَ ومن يعصِهمَا فقد غَوَى وفرَّطَ وضلَّ ضلالًا بعيدًا وأوصيكم بتقوى اللَّهِ فإنَّهُ خيرُ ما أَوْصَى بهِ المسلمُ المسلمَ أن يحضَّهُ على الآخرةِ وأن يأمرَهُ بتقوى اللَّهِ فاحذروا ما حذَّركمُ اللَّهُ من نفسهِ ولا أفضلَ من ذلكَ نصيحةً ولا أفضلَ من ذلكَ ذِكرَى وإنَّهُ تقوَى لمن عمِلَ بهِ على وجَلٍ ومخافةٍ وعونُ صدْقٍ على ما تبتغونَ من أمرِ الآخرةِ ومن يصلِحِ الَّذي بينهُ وبينَ اللَّهِ من أمرِ السِّرِّ والعلانيةِ لا ينوِي بذلكَ إلَّا وجهَ اللَّهِ يكُن لهُ ذكرًا في عاجلِ أمرهِ وذُخرًا فيما بعدَ الموتِ حينَ يفتقرُ المرءُ إلى ما قدَّمَ وما كانَ من سِوَى ذلكَ يودُّ لو أنَّ بينهُ وبينهُ أمدًا بعيدًا ويُحَذِّرُكُمُ الله نفسَهُ والله رَءُوفٌ بالعبادِ والَّذي صدقَ قولَهُ وأنجزَ وعدَهُ لا خُلْفَ لذلكَ فإنَّهُ يقولُ تعالى { مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ } واتَّقوا اللَّهَ في عاجِلِ أمرِكم وآجلِهِ في السِّرِّ والعلانيةِ{ فإنَّهُ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ، وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا} {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} وإنَّ تقوَى اللَّهِ تُوَقِّي مقتَهُ وتُوَقِّي عقوبتَهُ وتُوَقِّي سَخَطَهُ وإنَّ تقوى اللَّهِ تبيِّضُ الوجهَ وتُرضِي الرَّبَّ وترفَعُ الدَّرجةَ خُذُوا بحظِّكم ولا تفرِّطوا في جنبِ اللَّهِ قد علَّمكمُ اللَّهُ كتابهُ ونهجَ لكم سبيلهُ ليعلمَ الَّذينَ صدَقوا وليعلمَ الكاذِبينَ فأحسنوا كما أحسنَ اللَّهُ إليكم وعادُوا أعداءَهُ وجاهِدوا في اللَّهِ حقَّ جهادهِ هُوَ اجتَبَاكُم وسمَّاكمُ المسلمينَ ليهلِكَ مَنْ هلكَ عن بيِّنةٍ ويحيَى من حيَّ عن بيِّنةٍ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ فأكثِرُوا ذِكرَ اللَّهِ واعمَلُوا لما بعدَ الموتِ فإنَّهُ مَنْ أصلحَ ما بينهُ وبينَ اللَّهِ يكفِهِ ما بينهُ وبينَ النَّاسِ ذلكَ بأنَّ اللَّهَ يقْضِي على النَّاسِ ولا يقضونَ عليهِ ويملِكُ منَ النَّاسِ ولا يملِكونَ منهُ اللَّهُ أكبرُ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّه العليِّ العظيمِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمينفاحذروا ما حذركم الله من نفسهمن يطع الله ورسوله فقد رشدعين بين الجنة والنارربما يود الذين كفروايا ليتنا كنا مسلمينمن يعصهما فقد غوىتصديقكم وإيمانكملا قوة إلا باللهيحب لقاء المؤمنأكثروا ذكر اللهيعاينون الثوابتقرض بالمقاريضقرضت بالمقاريضأرواح المؤمنينيعذبون بذنوبهمخير ما أوصى بهيود أنها خرجتأخرج من النارأصحاب الكبائرنبات الطراثيثالمسلم المسلمسئل في القبرديني الإسلاميوم القيامةأهل العافيةجزيل الثواببأهله ومالهموحدي الأممأهل البلاءأهل القبلةأخرجه اللهيأتون بعديأهله ومالهروح المؤمنأهل الدنياتجاوز اللهأمر الآخرةابن مسعودنبيي محمدثواب اللهأهل الشركالجهنميونتقوى اللهالمقاريضربي اللهيستخبرونالعافيةإسلامكمالخوارجالجماعةالبلاءالثوابجلودهمالكفارمسلمينأخرجواالمؤمنلحومهمالسماءالخلودالسجودالأئمةأوصيكمالموتيعاينالناراشترىرؤيتيمعارفقرضتبلاءثوابذنوبأمتيموحدبعديأناسنزلتيود
تخريج حديث يود أهل البلاء حين يعاينون الثواب لو أن جلودهم كانت تقرض بالمقاريض
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








