أحاديث عن: يوقع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: يوقع
فلمَّا جاء نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ مُسلِمًا، أوصاهُ أنْ يكتُمَ إسلامَه وردَّه على المشركينَ يُوقِعُ بينَهم، وقال له: إنَّما أنتَ فينا رجلٌ واحدٌ فخذِّلْ عنَّا إنِ استطَعْتَ؛ فإنَّ الحربَ خُدعةٌ، فخرَجَ نُعَيمٌ حتَّى أتَى بَني قُرَيظةَ -وكان لهم نَديمًا في الجاهليَّةِ- فقال: يا بَني قُرَيظةَ، قد عرَفْتُم وُدِّي إيَّاكم وخاصَّةَ ما بيني وبينَكم، قالوا: صدَقْتَ، لستَ عندنا بمُتَّهَم، فقال لهم: إنَّ قُريشًا وغَطَفانَ ليسُوا كأنتُم، البلدُ بلدُكم، فيه أموالُكم وأبناؤُكم ونساؤُكم، لا تَقدِرونَ على أنْ تَحوَّلوا مِنه إلى غيرِه، وإنَّ قُريشًا وغَطَفانَ قد جاؤُوا لِحربِ محمَّدٍ وأصحابِه، وقد ظاهَرْتُموهم عليه، وبلدُهم وأموالُهم ونِساؤُهم بغيرِه، فليسوا كأنتُم، فإنْ رأَوْا نُهْزَةً أصابوها، وإنْ كان غيرَ ذلك لَحِقوا بلادَهم، وخلَّوْا بينَكم وبينَ الرَّجلِ ببلدِكم، ولا طاقةَ لكم به إنْ خَلا بكم، فلا تُقاتِلوا مع القومِ حتَّى تأخُذوا منهم رَهْنًا مِن أشرافِهم، يكونونَ بأيديكم ثِقةً لكم على أنْ تُقاتِلوا معهم محمَّدًا حتَّى تُناجِزوه، فقالوا له: لقد أشَرْتَ بالرَّأيِ، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى قُريشًا فقال لأبي سُفيانَ ومَن معَه: قد عرَفْتم وُدِّي لكم وفِراقي محمَّدًا، وإنَّه قد بلَغَني أمْرٌ رأيتُ عليَّ حقًّا أنْ أُبلِغَكُموهُ نُصْحًا لكم، فاكتُموا عنِّي، فقالوا: نفعَلُ، قال: تعلَمُونَ أنَّ مَعشرَ يَهودَ قد نَدِموا على ما صنَعوا فيما بينَهم وبينَ محمَّدٍ، وقد أرسَلُوا إليه: إنَّا قد ندِمْنا على ما فعَلْنا، فهل يُرضيكَ أنْ نأخُذَ لكَ مِنَ القَبيلتَينِ -قُريشٍ وغَطَفانَ- رِجالًا مِن أشرافِهم فنُعطيَكَهم، فتَضرِبَ أعناقَهم؟ ثمَّ نكونَ معَكَ على مَن بقِيَ مِنهم حتَّى نستأصِلَهم؟ فأرسَلَ إليهم أنْ نعمْ، فإنْ بعَثَتْ إليكم يهودُ يلتمِسونَ مِنكم رَهْنًا مِن رجالِكم فلا تدفَعوا إليهم مِنكم رجلًا واحدًا، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى غَطَفانَ، فقال: يا مَعشرَ غَطَفانَ، إنَّكم أَصْلي وعَشيرتي وأحَبُّ النَّاسِ إليَّ، ولا أراكُم تتَّهِمونَني، قالوا: صدَقْتَ، ما أنتَ عندنا بمُتَّهمٍ، قال: فاكتُموا عنِّي، قالوا: نفعَلُ، ثمَّ قال لهم مثلَ ما قال لقُريشٍ، وحذَّرَهم مثلَ ما حذَّرَهم، فلمَّا كانت ليلةُ السَّبتِ مِن شوَّالٍ سنةَ خمسٍ كان مِن صُنْعِ اللهِ لرسولِه أنْ أرسَلَ أبو سفيانَ ورؤوسُ غَطَفانَ إلى بَني قُرَيظةَ عِكْرِمةَ بنَ أبي جَهْلٍ في نفرٍ مِن قُريشٍ وغَطَفانَ، فقالوا لهم: إنَّا لسنا بدارِ مُقامٍ، قد هلَكَ الخُفُّ والحافِرُ، فاغْدوا للقتالِ حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا ونَفرُغَ ممَّا بينَنا وبينَه، فأرسَلوا إليهم: إنَّ اليومَ يومُ السَّبتِ وهو يومٌ لا نعمَلُ فيه شيئًا، وقد كان أحدَثَ فيه بعضُنا حدَثًا فأصابَه ما لم يَخْفَ عليكم، ولسنا مع ذلك بالَّذين نقاتِلُ معَكم محمَّدًا حتَّى تُعطونا رَهْنًا مِن رجالِكم، يكونونَ بأيديِنا ثِقةً لنا حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا؛ فإنَّا نخشى -إنْ ضرَسَتْكمُ الحربُ واشتَدَّ عليكمُ القتالُ- أن تنشَمِروا إلى بلادِكم وتترُكونا والرَّجلَ في بلدِنا، ولا طاقةَ لنا بذلك منه، فلمَّا رجَعَتْ إليهم الرُّسُلُ بما قالت بنو قُرَيظةَ، قالت قريشٌ وغَطَفانُ: واللهِ إنَّ الَّذي حدَّثَكم نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ لَحقٌّ، فأرسِلوا إلى بَني قُرَيظةَ: إنَّا واللهِ لا ندفَعُ إليكم رجلًا واحدًا مِن رجالِنا، فإنْ كنتُم تُريدونَ القِتالَ فاخرُجوا فقاتِلوا، فقالت بَنو قُريظةَ -حين انتهَتِ الرُّسُلُ إليهم بهذا-: إنَّ الَّذي ذكَرَ لكم نُعَيمٌ لَحَقٌّ، ما يُريدُ القومُ أنْ يُقاتِلوا، فإنْ رأَوْا فُرصةً انتَهَزوها، وإنْ كان غيرُ ذلك انشَمَروا إلى بلادِهم
أنَّهُ قالَ اللَّهمَّ بيِّن لَنا في الخَمرِ بيانَ شفاءٍ ، فنزلتِ الَّتي في البقرةِ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ الآيةَ، فدُعِيَ عمرُ فقرئت علَيهِ قالَ: اللَّهمَّ بيِّن لَنا في الخمرِ بيانَ شفاءٍ، فنزلتِ الَّتي في النِّساءِ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ، فدُعِيَ عمرُ فقُرِئَت علَيهِ، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ بيِّنَ لَنا في الخمرِ بيانَ شفاءٍ، فنزلتِ الَّتي في المائدةِ: إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ إلى قولِهِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ فدُعِيَ عمرُ فقُرِئَت علَيهِ فقالَ: انتَهَينا انتَهَينا
أيُّها النَّاسُ، الحلالُ بَيِّنٌ والحرامَ بَيِّنٌ، وبَينَ ذلك أمورٌ مُشتَبِهاتٌ، فمن تركهنَّ سَلِم دينُه وعِرضُه، ومن أوضَعَ فيهنَّ يُوشِكُ أن يوقَعَ فيه، ولكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، وإنَّ حِمى اللهِ في أرضِه معاصيه
اعتكَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ، فجِئْتُ لأخْدُمَه، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَقْلِبَنِي، فبصُرَ رجُلينِ مِن الأنصارِ، فدعاهما، فقال: هل تدْريانِ مَن هذه؟ قالا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: هذه صفيَّةُ زوجتي، وإنِّي خَشِيتُ أنْ يوقِعَ الشَّيطانُ في أنفُسِكما شيئًا. فقالا: وعليك يا رسولَ اللهِ؟! قال: نعم، إنَّ الشَّيطانَ يَجْري مِن ابْنِ آدَمَ في العُروقِ، وإنِّي خَشِيتُ أنْ يُوقِعَ في أنفُسِكم شيئًا
اعتَكَفَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ فجِئْتُ لأخْدِمَهُ فخَرَجَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِيَقْلِبَنِي فبَصُرَ رجلينِ من الأنصارِ فدعاهُمَا فقال: هل تدريانِ من هذِهِ ؟ قالا: لا يا رسولَ اللهِ ، قال: هذِهِ صفيةُ زوجتِي وإني خشِيتُ أن يُوقِعَ الشيطانُ في أنفسِكُمَا شيئًا ، فقالا: وعليكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قالَ: نعم إنَّ الشيطانَ يجرِي منِ ابنِ آدَمَ في العُرُوقِ وإنِّي خَشِيتُ أن يُوقِعَ في أنفُسِكُمْ شيئًا
أنه قال اللهم بَيِّن لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت التي في البقرةِ ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ ) الآية فدُعِيَ عمرُ فقُرئِتْ عليه ، قال : اللهمَّ بيِّن لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت التي في النساءِ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ) فدُعِيَ عمرُ فقُرِئَتْ عليه ، ثم قال : اللهمَّ بَيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت التي في المائدةِ : ( إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ) - إلى قوله - ( فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ) ، فدُعِيَ عمرُ فقُرِئَتْ عليه ، فقال : انتهَيْنا انتهَيْنا
إذا أحبَّ اللهُ أنْ يوقعَ عبدًا عمَى عليهِ بابُ الحذرِ
عن كَثيرِ بنِ عُبَيدٍ، أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ كان يوقِعُ بابنِ صائِدٍ، فقالتْ لهُ أُمُّه أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ: لا تَفعَلْ يا بُنَيَّ؛ فإنَّ أَبي حدَّثَني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: «يَخرُجُ عِندَ غَضْبةٍ يَغضَبُها»، يعني: الدَّجَّالَ
كنتُ ساقي القومِ تينًا وزبيبًا أخلَطناهما جميعًا وَكانَ في القومِ رجلٌ يقالُ لَهُ أبو بَكرٍ رجل من كِنانة فلمَّا شرِبَ قالَ حيِّي أمَّ بَكرٍ بالسَّلامِ وَهل لَكَ بعدَ قومِكَ من سلامِ يحدِّثُنا الرَّسولُ بأن سنَحيَي وَكيفَ حياةُ أصداءٍ وَهامِ فبينما نحنُ كذلِكَ والقومُ يشربونَ إذ دخلَ علينا رجلٌ منَ المسلمينَ فقالَ ما تصنَعونَ إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى قد نزَّلَ تحريمَ الخَمر فأرقنا الباطيةَ وَكفأناها ثمَّ خرَجْنا فوجدْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قائمًا على المنبرِ يقرأُ هذِهِ الآيةَ ويُكرِّرُها إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ [المائدة:91]
إن رجلا قامَ سلعتَهُ في السوقِ فحلف باللهِ لقد أُعطيَ بها ما لم يُعطَ يوقعُ فيها رجلا من المسلمينَ ، فنزلت { إنَّ الّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ }
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
إن الذين يشترون بعهد اللهأسماء بنت أبي بكرلا تقربوا الصلاةرجلا من المسلمينيجري من ابن آدمسلم دينه وعرضهصد عن ذكر اللهكنت ساقي القومنعيم بن مسعودأرقنا الباطيةصد عن الصلاةتحريم الخمرالحرب خدعةبيانا شفاءبنو قريظةباب الحذرحلف باللهيوقع فيهاإثم كبيرحمى اللهعند غضبةابن صائدالشيطانانتهينامشتبهاتالأنصارابن آدمالمائدةالعداوةالبغضاءالقتالالميسرالحلالالحراممعاصيهالعروقاعتكافالبقرةالنساءيغضبهاالدجالالرجلالسبتالرهنغطفانالخمرسكارىعداوةبغضاءالقلبالآيةالسوققريشصفيةخشيتيوقعيجريعبدايخرجغضبةسلعةخذلعمرأحبعمى
تخريج حديث يوقع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








