أحاديث عن: معاصيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: معاصيه
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في استدراج...
عن عقبة بن عامر، عن النّبيّ ﷺ قال: «إذا رأيتَ اللَّه يُعطي العبد من الدّنيا على معاصيه ما يحبّ، فإنَّما هو استدراج».
حسن رواه الإمام أحمد (١٧٣١١) عن يحيى بن غيلان، قال: حدّثنا رشدين -يعني ابن سعد- أبو الحجّاج المهريّ، عن حرملة بن عمران التُّجيبيّ، عن عقبة بن مسلم، عن عقبة بن عامر، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
عن عقبة بن عامر، عن النبي ﷺ قال: «إذا رأيت اللَّه يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب، فإنما هو استدراج». ثم تلا رسول اللَّه ﷺ: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾.
حسن رواه أحمد (١٧٣١١) عن يحيى بن غيلان، قال: حدّثنا رشدين -يعني ابن سعد- أبو الحجاج المهري، عن حرملة بن عمران التجيبي، عن عقبة بن مسلم، عن عقبة بن عامر فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن عقبة بن عامر، عن النّبيّ ﷺ قال: «إذا رأيتَ الله يُعطي العبد من الدّنيا على معاصيه ما يحبّ، فإنّما هو استدراج».
حسن رواه الإمام أحمد (١٧٣١١)، والطبراني في الأوسط (٩٢٦٨)، والبيهقي في القضاء
والقدر (٢/ ٥٦٦) كلّهم من طرق عن حرملة بن عمران التجيبيّ، عن عقبة بن مسلم، عن عقبة بن
عامر فذكره.
والقدر (٢/ ٥٦٦) كلّهم من طرق عن حرملة بن عمران التجيبيّ، عن عقبة بن مسلم، عن عقبة بن
عامر فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
ألا وإنَّ حِمَى اللهِ مَعاصِيْه، فمَن حام حولَ الحِمَى يوشِكُ أن يُواقِعَه
إذا رأيتَ اللهَ تعالى يُعطي العبدَ من الدنيا ما يُحبُّ ، و هو مقيمٌ على معاصِيه ؛ فإنَّما ذلك منه استدراجٌ
أيُّها النَّاسُ، الحلالُ بَيِّنٌ والحرامَ بَيِّنٌ، وبَينَ ذلك أمورٌ مُشتَبِهاتٌ، فمن تركهنَّ سَلِم دينُه وعِرضُه، ومن أوضَعَ فيهنَّ يُوشِكُ أن يوقَعَ فيه، ولكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، وإنَّ حِمى اللهِ في أرضِه معاصيه
حلالٌ بيِّنٌ وحرامٌ بيِّنٌ وشُبُهاتٌ بين ذلك من ترك ما اشتبهَ عليه من الإثمِ كان لما استبانَ له أتْركُ ومن اجترأَ على ما شكَّ فيه أوشكَ أن يُواقعَ الحرامَ وإنَّ لكلِّ ملك حمًى وإنَّ حمى اللهِ في الأرضِ معاصِيه أو قال : محارمُه
يُؤْتَى برجلٍ يومَ القيامةِ ويُمَثَّلُ لَهُ القرآنُ قَدْ كان يُضَيِّعُ فََرَائِضَهُ ويَتَعَدَّى حدُودَهُ ويخالِفُ طاعَتَهُ ويَرْكَبُ معاصيه فيقولُ أيْ ربِّ حَمَّلْتَ آياتي بئسَ حاملٌ تعدَّى حدُودِي وضيَّعَ فرائِضِي وتَرَكَ طاعَتِي ورَكِبَ مَعْصِيَتِي فما يزالُ عليه بالحِجَجِ حتى يُقالَ فشأنُكَ بِهِ فيأخُذُ بيدِهِ فما يُفَارِقُهُ حتى يَكُبَّهُ على مِنْخَرِهِ في النارِ ويُؤْتَى بالرجلِ قدْ كان يحفَظُ حدودَهُ ويعملُ بفرائِضِهِ ويعملُ بطاعتِهِ ويجتنِبُ معصِيَتَهُ فيصيرُ خصمًا دونَهُ فيقولُ أيْ ربِّ حمَّلْتَ آياتي خيرَ حاملٍ اتَّقَى حدُودِي وعمِلَ بفرائِضِي واتَّبَعَ طاعتي واجتنب معصيَتِي فلَا يزالُ لَهُ بالحجَجِ حتَّى يقالَ فشأنُكَ بِهِ فيأْخُذُ بيدِهِ فما يزالُ لَهُ حتى يكسُوَهُ حلَّةَ الإستبرقِ ويضعُ عليه تاجَ الملكِ ويسقيه بكأسِ الملكِ
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصغَيتُ، وتَقرَّبتُ، وخَشيتُ ألَّا أسمَعَ أحَدًا، يقول: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: حَلالٌ بَيِّنٌ، وحَرامٌ بَيِّنٌ، وشُبُهاتٌ بيْنَ ذلك، مَن تَرَكَ ما اشتَبَه عليه مِن الإثمِ؛ كان لِمَا استَبانَ له أترَكَ، ومَنِ اجترَأَ على ما شَكَّ فيه؛ أَوشَكَ أنْ يُواقِعَ الحَرامَ، وإنَّ لكلِّ ملِكٍ حِمًى، وإنَّ حِمى اللهِ في الأرضِ مَعاصيه أو قال: مَحارمُه
إذا رأيتَ اللهَ تعالى يعطي العَبدَ من الدُّنيا ما يحِبُّ وهو مقيمٌ على معاصيه، فإنما ذلك منه استِدراجٌ
إذا رأيتَ اللَّهَ تعالى يُعطي العَبدَ مِنَ الدُّنيا ما يُحِبُّ وَهُوَ مقيمٌ على معاصيهِ فإنَّما ذلِك منهُ استدراجٌ
إذا رأيْتَ اللهَ يُعْطي العبدَ مِنَ الدُّنيا على مَعاصيه ما يُحِبُّ، فإنَّما هو استِدراجٌ. ثمَّ تلَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ} [الأنعام: 44]
إذا رأيتَ اللَّهَ يعطي العبدَ منَ الدُّنيا علَى معاصيهِ ما يحبُّ ، فإنَّما هوَ استدراجٌ . ثمَّ تلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ
إذا رأَيْتَ اللهَ يُعْطي العبدَ ما يُحِبُّ وهو مُقيمٌ على معاصيه فإنَّما ذلك منه له استِدراجٌ ثمَّ نزَع بهذه الآيةِ { فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ فَقُطِعَ دَابِرَ القَومِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }
ما منْ شيءٍ أحبُّ إلى اللهِ تعالى من شابٍّ تائبٍ، و ما منْ شيءٍ أبغضُ إلى اللهِ تعالى منْ شيخٍ مقيمٍ على معاصيهِ، و ما في الحسناتِ حسنةٌ أحبُّ إلى اللهِ تعالى، منْ حسنةٍ تعملُ في ليلةِ جمعةٍ أو يومِ جمعةٍ، و ما من الذنوبِ ذنبٌ، أبغضُ إلى اللهِ تعالى منْ ذنبٍ يعملُ في ليلةِ الجمعةِ
ما من شيءٍ أَحَبُّ إلى اللهِ تعالى من شابٍّ تائبٍ ، و ما من شيءٍ أَبْغَضُ إلى اللهِ تعالى من شيخٍ مُقِيمٍ على معاصِيهِ ، وما في الحسناتِ حسنةٌ أَحَبُّ إلى اللهِ تعالى ، من حسنةٍ تُعْمَلُ في ليلةِ جُمُعةٍ أو يومِ جُمُعةٍ ، و ما من الذنوبِ ذنبٌ ، أَبْغَضُ إلى اللهِ تعالى من ذنبٍ يُعْمَلُ في ليلةِ الجُمُعةِ ، أو يومِ الجُمُعةِ
إنَّ اللهَ يُحِبُّ أنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ، كما يُحِبُّ أنْ تُؤْتَى عزائمُهُ، وفي روايةٍ: كما يكرَهُ أنْ تُؤْتَى مَعاصيهِ
إذا رأيتَ اللهَ يُعطي العبدَ من الدنيا على مَعاصيه ما يُحِبُّ فإنما هو اسْتدراجٌ ثم تلا : " فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ ، حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ "
إذا رأيتَ اللهَ - عز وجل - يُعطي العبدَ منِ الدنيا على معاصيهِ ما يحبُّ ؛ فإنما هوَ استدراجٌ، ثم تلا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - :فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ
إذا رأَيْتَ اللهَ يُعطي العبدَ ما يُحِبُّ وهو مُقيمٌ على معاصيه فإنَّما ذلكَ له منه استدراجٌ ثمَّ نزَع بهذه الآيةِ {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ * فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الأنعام: 44]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
فتحنا عليهم أبواب كل شيءفلما نسوا ما ذكروا بهمن ترك ما اشتبه عليهاجترأ على ما شك فيهشيخ مقيم على معاصيهيعطي العبد ما يحبالوقوع في الحراممقيم على المعاصيفتح أبواب كل شيءمقيم على معاصيهاستدراج من اللهفرحوا بما أوتواسلم دينه وعرضهمن ترك الشبهاتاجترأ على الشكالأنعام: 44-45حام حول الحمىوقع في الحرامأبغض إلى اللهحلة الإستبرقإعطاء الدنياأبواب كل شيءأخذناهم بغتةأحب إلى اللهيوم القيامةالأنعام: 44رب العالمينليلة الجمعةفتحنا عليهماستدراج...يعطي العبدمحارم اللهالله تعالىيوم الجمعةإعطاء اللهتاج الملككأس الملكحمى اللهالاحتياطحلال بينحرام بينشاب تائبأخذ بغتةاستدراجيكذب...مشتبهاتالدنيامعاصيه﴿فذرنييواقعهالحلالالحرامالقرآنفرائضهمعصيتهمبلسونعزائمهابتلاءالعبدفإنماقوله:﴿فلماما...الورعمعاصيشبهاتحدودهطاعتهمحارمرمضانإمهالالآيةيعطييحب،رأيتنسوايوشكحاملبغتةربيعحسنةرخصهيؤتىيكرهجاءيحبومنمضرذنب
تخريج حديث معاصيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








