أحاديث عن: غضبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: غضبة
⭐ صحيحٌ
📂 باب صفة خطبة النبي ﷺ،...
عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: كان رسول الله ﷺ إذا خطب احمرَّت عيناه، وعلا صوته، واشتدَّ غضبه، حتَّى كأنَّه منذر جيشٍ، يقول: «صبَّحكم ومسَّاكم». ويقول: «أمَّا بعد: فإنَّ خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدى محمد، وشر الأمورِ محدثاتها، وكل بدعةٍ ضلالةٌ». ثمَّ يقول: «أنا أولى بكلِّ مؤمنٍ من نفسه، من ترك مالًا فلأهلهِ، ومن ترك دينًا فإليَّ وعليَّ».
وفي رواية: كانت خطبة النبي ﷺ يوم الجمعة يحمد اللهَ ويُثني عليه، ثمَّ يقول على إثر ذلك وقد علا صوته .. ثمَّ ساق الحديثَ بمثله.
وفي رواية أخرى: كان رسول الله ﷺ يخطب الناسَ، يحمد الله، ويُثني عليه بما هو أهله. ثمَّ يقول: «من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يُضلل فلا هاديَ له، وخير الحديث كتاب الله».
وفي رواية: كانت خطبة النبي ﷺ يوم الجمعة يحمد اللهَ ويُثني عليه، ثمَّ يقول على إثر ذلك وقد علا صوته .. ثمَّ ساق الحديثَ بمثله.
وفي رواية أخرى: كان رسول الله ﷺ يخطب الناسَ، يحمد الله، ويُثني عليه بما هو أهله. ثمَّ يقول: «من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يُضلل فلا هاديَ له، وخير الحديث كتاب الله».
صحيحٌ رواه مسلم في الجمعة (٨٦٧)، من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، فذكره.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الحكم فيمن سبّ النبي...
عن أبي برزة قال: كنت عند أبي بكر رضي الله عنه، فتغيظ على رجل فاشتد عليه، فقلت: تأذن لي يا خليفة رسول الله ﷺ أضرب عنقه؟ قال: فأذهبت كلمتي غضبه، فقام فدخل فأرسل إلي فقال: ما الذي قلت آنفًا؟ قلت: ائذن لي أضرب عنقه، قال: أكنت فاعلًا لو أمرتك؟ قلت: نعم، قال: لا والله ما كانت لبشر بعد محمد ﷺ.
صحيح رواه أبو داود (٤٣٦٣) والنسائي (٤٠٧٧) وأحمد (٦١) وابن أبي عاصم في الديات (٣٠٢) كلهم من طريق يزيد بن زريع، عن يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن مطرف، عن أبي برزة فذكره.
📚 كتاب المرتد وشاتم الرسول
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب وجوب طاعة ولاة الأمر...
عن علي قال: بعث النبي ﷺ سرية، وأمّر عليهم رجلا من الأنصار، وأمرهم أن يطيعوه، فغضب عليهم، وقال: أليس قد أمر النبي ﷺ أن تطيعوني؟ قالوا: بلى قال: قد عزمت عليكم لما جمعتم حطبا، وأوقدتم نارا، ثم دخلتم فيها فجمعوا حطبا، فأوقدوا نارًا، فلما هموا بالدخول، فقام ينظر بعضهم إلى بعض، قال بعضهم: إنما تبعنا النبي ﷺ فرارا من النار أفندخلها؟ فبينما هم كذلك إذ خمدت النار وسكن غضبه فذكر للنبي ﷺ لغة فقال: «لو دخلوها ما خرجوا منها أبدًا، إنما الطاعة في المعروف».
وفي رواية: «لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف».
وفي رواية: «لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف».
متفق عليه رواه البخاري في الأحكام (٧١٤٥)، ومسلم في الإمارة (١٨٤٠: ٤٠) من طريق
الأعمش، حدثنا سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي .
الأعمش، حدثنا سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
عَن ابنِ عُمَرَ، أنَّه رَأى ابنَ صَيَّادٍ في سِكَّةٍ مِن سِكَكِ المَدينةِ، فسَبَّه ابنُ عُمَرَ، ووقَعَ فيه فانتَفَخَ حَتَّى سَدَّ الطَّريقَ، فضَرَبَه ابنُ عُمَرَ بعَصًا كانَت مَعَه حَتَّى كَسَرَها عليه، فقالت له حَفصةُ: ما شَأنُكَ وشَأنُه؟ ما يولِعُكَ به؟ أما سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّما يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن غَضبةٍ يَغضَبُها؟ قال عَفَّانُ: عِندَ غَضبةٍ يَغضَبُها، وقال يونُسُ في حَديثِه: ما تَوَلُّعُكَ به
عنِ ابنِ عُمَرَ، قالَ: لَقِيتُ ابنَ صَائِدٍ مرَّتَينِ، فذَكَرَ الحديثَ، إلَّا أنَّهُ قالَ: فدَخَلْتُ على حَفْصةَ أُمِّ المؤمنينَ، فأَخبرتُها، قالَتْ: ما أَرَدْتَ إليهِ؟ أمَا عَلِمْتَ أنَّهُ قالَ: إنَّ أوَّلَ خُروجِه على الناسِ غَضْبةٌ يَغْضَبُها؟
عنِ ابنِ عُمَرَ، قالَ: لَقِيتُ ابنَ صائِدٍ مرَّتينِ، فأمَّا مرَّةً فلَقِيتُه ومعه أصحابُه، فذكَرَ الحديثَ قالَ: ونَخَرَ كأشَدِّ نَخيرِ حِمارٍ سَمِعْتُه قالَ: فزَعَمَ بعضُ أَصحابي أنِّي ضَرَبْتُه بعَصًا كانَتْ مَعِي حتى انكسَرَتْ، وأمَّا أنا فلَمْ أَشعُرْ بذلكَ، فدَخَلْتُ على أُختي حَفْصَةَ أُمِّ المؤمنينَ فأَخْبَرْتُها بذلكَ، فقالَتْ: ومَا أَرَدْتَ إليهِ؟ أمَا عَلِمْتَ أنَّهُ قالَ: إنَّ أوَّلَ خُروجِه على الناسِ غَضْبةٌ يَغْضَبُها
جاءَ رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد لُطِمَ وجهُه، وقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ رَجُلًا مِن أصحابِكَ مِنَ الأنصارِ لَطَمَ في وجهي، قال: ادعوه فدَعَوْه، قال: لمَ لَطَمتَ وجهَه؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي مَرَرتُ باليَهودِ، فسَمِعتُه يقولُ: والذي اصطَفى موسى على البَشَرِ، فقُلتُ: وعلى مُحَمَّدٍ؟ وأخَذَتني غَضبةٌ فلَطَمتُه، قال: لا تُخَيِّروني مِن بَينِ الأنبياءِ؛ فإنَّ النَّاسَ يَصعَقونَ يَومَ القيامةِ، فأكونُ أوَّلَ مَن يُفيقُ، فإذا أنا بموسى آخِذٌ بقائِمةٍ مِن قَوائِمِ العَرشِ، فلا أدري أفاقَ قَبلي أم جُزيَ بصَعقةِ الطُّورِ
جاءَ رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد لُطِمَ وجهُه، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ رَجُلًا مِن أصحابِك مِنَ الأنصارِ قد لَطَمَ في وجهي، قال: ادعوه. فدَعَوه، قال: لمَ لَطَمتَ وجهَه؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي مَرَرتُ باليَهودِ فسَمِعتُه يقولُ: والذي اصطَفى موسى على البَشَرِ، قال: قُلتُ: وعلى مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأخَذَتني غَضبةٌ فلَطَمتُه، قال: لا تُخَيِّروني مِن بَينِ الأنبياءِ؛ فإنَّ النَّاسَ يَصعَقونَ يَومَ القيامةِ، فأكونُ أوَّلَ مَن يُفيقُ، فإذا أنا بموسى آخِذٌ بقائِمةٍ مِن قَوائِمِ العَرشِ، فلا أدري أفاقَ قَبلي، أم جُوزيَ بصَعقةِ الطُّورِ
لَقيتُ ابنَ صيَّادٍ يومًا ومعَه رجُلٌ مِنَ اليَهودِ، فإذا عَينُه قد طَفَتْ، وكانت عَينُه خارجةً كعَينِ الجَملِ، فلمَّا رأيتُها، قلتُ: يا ابنَ الصيَّادِ، أنشُدُكَ اللهَ متى طَفَتْ عَينُكَ؟ فقال: لا أدري والرحمنِ. قلتُ: كَذَبتَ، لا تَدري وهي في رأْسِكَ؟ فنخَرَ ثلاثًا، فزعَمَ اليَهوديُّ أنِّي ضَربتُ بيَدي على صَدرِه، قال: ولا أعلَمُني فعلتُ ذلك، فقلتُ: اخسَأْ، فلن تَعدوَ قَدْرَكَ. فقال: أجَل، لَعَمري وأعدو قَدْري، فكأنَّما كان سِقاءً انفَشَّ. قال: فذكَرتُ ذلك لحَفصةَ، فقالت: اجتَنِبْ هذا الرَّجُلَ، فإنَّا نتحَدَّثُ أنَّ الدَّجَّالَ يَخرُجُ عندَ غَضبةٍ يَغضَبُها
أنَّ ابنَ عُمَرَ رأى ابنَ صائدٍ في سكَّةٍ مِن سِكَكِ المدينةِ فسبَّه ابنُ عُمَرَ ووقَع فيه فانتفَخ حتَّى سدَّ الطَّريقَ فضرَبه ابنُ عُمَرَ بعصًا فسكَن حتَّى عاد فانتفَخ حتَّى سدَّ الطَّريقَ فضرَبه ابنُ عُمَرَ بعصًا معه حتَّى كسَرها عليه فقالت له حفصةُ ما شأنُك وشأنُه ما يُولِعُك به أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إنَّما يخرُجُ الدَّجَّالُ مِن غَضبَةٍ يغضَبُها )
لَقيَ ابنُ عُمَرَ ابنَ صائِدٍ في بَعضِ طُرُقِ المَدينةِ، فقال له قَولًا أغضَبَه، فانتَفَخَ حتَّى مَلأ السِّكَّةَ، فدَخَلَ ابنُ عُمَرَ على حَفصةَ وقد بَلَغَها، فقالت له: رَحِمَكَ اللهُ، ما أرَدتَ مِنِ ابنِ صائِدٍ؟! أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّما يَخرُجُ مِن غَضبةٍ يَغضَبُها؟
لَقِينَا أبا ذَرٍّ وهو عند الجَمْرَةِ الوُسْطَى، فسأَلْتُه عن ليلةِ القدرِ . فقال : ما كان أحدٌ بأَسْأَلَ لها رسولَ اللهِ مِنِّي . قلتُ : يارسولَ اللهِ ليلةُ القدرِ أُنْزِلَتْ على الأنبياءِ بوَحْيٍ إليهم فيها ثم تَرْجِعُ ؟ فقال : بل هي إلى يومِ القيامةِ . فقلتُ : يارسولَ اللهِ أيَّتُهُنَّ هي ؟ قال : لو أُذِنَ لي لَأَنْبَأْتُكم . ولكن التَمِسوها في السَّبْعَيْنِ، ولا تسأَلْنِي بعدَها . قال ثم أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على الناسِ فجعل يُحَدِّثُ، فقلتُ : يارسولَ اللهِ في أيِّ السَّبْعَيْنِ هي ؟ . فغَضِبَ عَلَيَّ غَضْبَةً لم يَغْضَبْ عَلَيَّ قَبْلَها ولا بعدَها مِثْلَها . ثم قال : أَلَمْ أَنْهَكَ أن تسألَني عنها . لو أُذِنَ لي لَأَنْبَأْتُكُم عنها لَأَنْبَأْتُكُم بها، ولكن لا آمَنُ أن تكونَ في السَّبْعِ الآخِرِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : ليَهودٍ أنشَدُكُمُ اللَّهَ مِن أَهْلُ النَّارِ الَّذينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ في التَّوراةِ قالوا :إنَّ اللَّهَ غَضِبَ علَينا غَضبةً فنمكُثُ في النَّارِ أربَعينَ يومًا ، ثمَّ نَخرُجُ فتَخلُفونَنا فيها فَقالَ : كذَبتُمْ واللَّهِ لا نَخلفُكُم فيها أبدًا فنزلَ القرآنُ تصديقًا لَهُ
عن عمرَ بنِ الخطابِ في المسلمِ يقتلُ الذميَّ إن كان ذلك منه خلقًا وعادةً وكان لصًا عاديًا فأقده به وروي فاضرب عنقَه وإن كان ذلك في غضبةٍ أو طيرةٍ فأغرمه الديةَ وروي فأغرمه أربعةَ آلافٍ
عن كَثيرِ بنِ عُبَيدٍ، أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ كان يوقِعُ بابنِ صائِدٍ، فقالتْ لهُ أُمُّه أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ: لا تَفعَلْ يا بُنَيَّ؛ فإنَّ أَبي حدَّثَني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: «يَخرُجُ عِندَ غَضْبةٍ يَغضَبُها»، يعني: الدَّجَّالَ
إنَّما يُؤتى الناسُ يومَ القيامةِ مِنْ إحدَى ثلاثٍ إمَّا مِنْ شُبهةٍ في الدِّينِ ارتكبوها أوْ شهوةِ لذةٍ آثرُوها أوْ غَضبةٍ لِحَميةٍ عَمِلوها فإذا لاحتْ لكُمْ شُبهةٌ فأجْلوها باليقينِ وإذا عرضَتْ لكمْ شهوةٌ فاقمعوها بالزهدِ وإذا عَنتَ لكُمْ غَضبةٌ فادرؤُوها بالعفوِ إنهُ يُنادي منادٍ يومَ القيامةِ ألا مَنْ كان لهُ أجرٌ على اللهِ فليقُمْ فيقومُ العافونَ عَنِ الناسِ ألمْ ترَ إلى قولِهِ تعالى فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ
كنتُ معَ أبي ذرٍّ عندَ الجمرةِ الوسطى فسألتُهُ عن ليلةِ القدرِ فقالَ كانَ أسألَ النَّاسِ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَنا قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ليلةُ القدرِ كانت تَكونُ على عَهْدِ الأنبياءِ فإذا ذَهَبوا رُفِعَت قالَ لَا ولَكِنَّها تَكونُ إلى يومِ القيامةِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ فأخبِرنا بِها قالَ لو أُذِنَ لي فيها لأخبرتُكُم ولَكِنِ التمِسوها في إحدى السَّبعينِ ثمَّ لَا تسأَلْني عنها بعدَ مقامِكَ ومقامي ثمَّ أخذَ في حديثٍ فلمَّا انبسطَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أقسَمتُ عليكَ إلَّا حدَّثتَني بِها فغضبَ عليَّ غضبةً لم يغضَبْ عليَّ قبلَها مثلَها ولَا بعدَها مثلَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
قائمة من قوائم العرشأسماء بنت أبي بكرحفصة أم المؤمنينالعافون عن الناسخروجه على الناسالجمرة الوسطىبين الأنبياءلن تعدو قدركأجر على اللهإحدى السبعينسكة المدينةخروج الدجاليوم القيامةأول من يفيقالسبع الآخرأربعين يومالا تخيرونيصعقة الطورليلة القدرخلقا وعادةأربعة آلافكسر العصاأول خروجهنخير حمارعين الجملسد الطريقغضب النبيلا تسألنيلا نخلفكمتصديقا لهالنبي...الأمر...ابن صيادابن صائدالأنبياءغضب اللهعند غضبةالتمسوهاالمعروفابن عمراليهوديالمدينةالسبعانأقده بهالحديثالطاعةالدجاليصعقونيغضبهاأبو ذرالمسلماليقينالهديﷺ،...الحكممعصيةالطورالعرشاصطفىانتفخالسكةالنارالذميالديةالزهدالعفومقاميكتابوخيرمحمدخطبةائذنأضربعنقهفيمنطاعةإنماوجوبولاةغضبةحفصةموسىصعقةيفيقاخسأيهوديقتلطيرةيخرجشبهةشهوةخيرهدىصفةسكةعصاغضبسب
تخريج حديث غضبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








