أحاديث عن: يوم بعاث
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: يوم بعاث
دخَلَ علينا أبو بَكرٍ في يومِ عيدٍ، وعندَنا جاريتانِ تَذكُرانِ يومَ بُعاثَ، يومَ قُتِلَ فيه صَناديدُ الأوْسِ والخَزرَجِ، فقال أبو بَكرٍ: عبادَ اللهِ، أمَزْمورُ الشيطانِ عبادَ اللهِ، أمَزْمورُ الشيطانِ عبادَ اللهِ، أمَزْمورُ الشيطانِ، قالَها ثلاثًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا بَكرٍ، إنَّ لكلِّ قومٍ عيدًا، وإنَّ اليومَ عيدُنا
كان يَومُ بُعاثٍ يَومًا قدَّمَه اللهُ عزَّ وجلَّ لرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، وقدِ افتَرَقَ مَلَؤُهم، وقُتِلَت سَراتُهم، في دُخولِهم في الإسلامِ
كان يَومُ بُعاثَ يَومًا قدَّمَه اللهُ لرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقدِ افتَرَقَ مَلَؤُهم، وقُتِلَت سَرَواتُهم وجُرِّحوا، فقدَّمَه اللهُ لرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دُخولِهم في الإسلامِ
كان يَومُ بُعاثٍ يَومًا قدَّمَه اللهُ لرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقدِ افتَرَقَ مَلَؤُهم، وقُتِّلَت سَرَواتُهم وجُرِّحوا، قدَّمَه اللهُ لرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دُخولِهم في الإسلامِ
كانَ يَومُ بُعاثَ يَومًا قدَّمَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ لرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، وقدِ افتَرَقَ مَلَؤُهم، وقُتِلَت سَرَواتُهم، ورَفَقوا للَّهِ عَزَّ وجَلَّ ولرَسولِه في دُخولِهم في الإسلامِ
حديثُ: دخَلَ عَلَيَّ أبو بكرٍ في يَومِ عِيدٍ [وعندَنا جاريتانِ تَذكُرانِ يومَ بُعاثَ، يومَ قُتِلَ فيه صَناديدُ الأوْسِ والخَزرَجِ، فقال أبو بَكرٍ: عبادَ اللهِ، أمَزْمورُ الشيطانِ عبادَ اللهِ، أمَزْمورُ الشيطانِ عبادَ اللهِ، أمَزْمورُ الشيطانِ، قالَها ثلاثًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا بَكرٍ، إنَّ لكلِّ قومٍ عيدًا، وإنَّ اليومَ عيدُنا.]
كان الزبيرُ رجلًا أعمَى فقال ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شماسٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن الزبيرَ مَنَّ علَيَّ يومَ بُعاثٍ فأعتقَني فهبْه لي أجزِه فقال هو لك فقال للزبيرِ هل تعرفُني قال نعم أنت ثابتٌ قال إني أمُنُّ عليك كما مَنَنت علَيَّ يومَ بعاثٍ قال هل تنفعُني أين أهلي فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال هبْ له أهلَه قال فوهب له أهلَه فأتاه فأخبره أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ردَّ له أهلَه قال يا ابنَ أخي ما ينفعُني أن نعيشَ أجسادًا أين المالُ فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ هبْ لي مالَه قال ولك مالُه قال فرجع إليه فقال إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ردَّ عليك مالَك وقد أراد اللهُ تعالَى بك خيرًا قال ابنَ أخي ما فعل حُيَيُّ بنُ أخطبَ سيدُ الحاضرِ والبادِ قال قد قُتِل قال يا ابنَ أخِي ما فعل زيدُ بنُ روطَا حاميةِ اليهودِ قال قد قُتِل قال ما فعل كعبُ بنُ أشطَا الذي بطلَ عذارَى الحيِّ تنغمزُ من حَشيِهِ قال قد قُتِل قال ما فعل المُحمَّسان قال هما كأمسِ الذاهبِ قال فما بينِي وبينَ لقاءِ الأحبةِ إلا كإفراغِ الدلوِ أسألُك بيدِي عندَك إلا ألحقتَني بالقومِ قال فقتلَه
أنَّ سعدَ بنَ معاذٍ رُمِيَ يومَ الخندقِ رميةً فقطعتِ الأكحلَ من عضُدِه فزعموا أنَّهُ رماه حِبَّانُ بنُ قيسٍ أحدُ بني عامرِ بنِ لؤيٍّ أحدُ بني العَرِقَةِ وقال آخرون رماهُ أبو أسامةَ الجشميُّ فقال سعدُ بنُ معاذٍ ربِّ اشفني من بني قريظةَ قبل المماتِ فرقأَ الكَلْمُ بعد ما انفجرَ قال وأقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بني قريظةَ حتى سألوه أن يجعلَ بينَه وبينهم حكمًا ينزلون على حكمِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اختاروا من أصحابي من أردتم فلْيُستمعَ لقولِه فاختاروا سعدَ بنَ معاذٍ فرضيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ به وسلَّمُوا وأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأسلحَتِهم فجُعلتْ في بيتٍ وأمر بهم فكُتِّفُوا وأُوثِقُوا فجُعلوا في دارِ أسامةَ بنِ زيدٍ وبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سعدِ بنِ معاذٍ فأقبل على حمارِ أعرابيٍّ يزعمون أنَّ وطاءً بردعتِه من ليفٍ واتَّبعَه رجلٌ من بني عبدِ الأشهلِ فجعل يمشي معه يُعظِّمُ حقَّ بني قريظةَ ويذكرُ خلفَهم والذي أبلوهُ يومَ بُعاثٍ وأنهم اختاروك على من سواكَ رجاءَ عفوِكَ وتحنُّنِكَ عليهم فاستبْقِهِم فإنهم لك جمالٌ وعددٌ فأكثر ذلك الرجلُ ولم يُحِرْ إليه سعدٌ شيئًا حتى دنوْا فقال له الرجلُ ألا ترجعُ إليَّ شيئًا فقال واللهِ لا أُبالي في اللهِ لومةَ لائمٍ ففارقَه الرجلُ فأتى إلى قومِه قد يئسَ من أن يستبْقِهم فأخبرَهم بالذي كلَّمَه به والذي رجع إليه سعدٌ ونفد سعدٌ حتى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا سعدُ احكم بيننا وبينهم فقال سعدُ أحكمُ فيهم بأن تُقْتَلَ مُقاتِلَتُهُمْ ويُقسَّمَ سبْيُهُم وتُؤخذَ أموالُهم وتُسْبَى ذراريُّهم ونساؤُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حكم فيهم سعدُ بحكمِ اللهِ ويزعمُ ناسٌ أنهم نزلوا على حكمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحكمَ فيهم إلى سعدِ بنِ معاذٍ فأخرجوا رُسُلًا رُسُلًا فضُرِبَتْ أعناقُهم وأُخرج حُييُّ بنُ أخطبٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل أخزاك اللهُ قال قد ظهرتَ عليَّ وما ألومُ نفسي فيك فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُخرجَ إلى أحجارِ الزَّيْتِ التي بالسوقِ فضُربت عنقُه كلُّ ذلك بعينِ سعدِ بنِ معاذٍ وزعموا أنَّهُ كان بَرِئَ كَلْمُ سعدٍ ويحجرُ بالثَّرى ثم إنَّهُ دعا فقال اللهمَّ ربَّ السماواتِ والأرضِ فإنَّهُ لم يكن قومٌ أبغضَ إليَّ من قومٍ كذَّبوا رسولَك وأخرجوهُ وإني أظنُّ أن قد وضعتَ الحربَ بيننا وبينهم فإن كان قد بقيَ بيننا وبينهم قتالٌ فأبقِني أُقاتِلُهم فيك وإن كنتَ قد وضعتَ الحربَ بيننا وبينهم فافجُرْ هذا المكانَ واجعلْ موتي فيه ففجَّرَه اللهُ تبارك وتعالى وأنَّهُ كرى قد بين ظهريِ الليلِ فحاذَرُوا أنَّهُ قد مات وما رقأَ الكَلْمُ حتى ماتَ
مرَّ شَاسُ بنُ قيسٍ وكانَ شيخًا قد عسَاَ في الجاهليةِ عظيمَ الكفرِ شديدَ الطعنِ علَى المُسلِمينَ شديدَ الحسدِ لهم علَى نَفَرٍ من أصحابِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الأوسِ والخزرجِ في مجلسٍ قد جمَعَهُمْ يتَحدَّثُونَ فيه فغَاظَهُ ما رأى من أُلْفَتِهِم وجماعتِهِم وصلاحِ ذاتِ بينِهم على الإسلامِ بعد الذي كان بينَهم من العداوةِ في الجاهليةِ فقال قد اجتَمَعَ ملأُ بنِي قِيلَةَ بهذِه البلادِ واللهِ ما لنا معهُم إذا اجتمع ملَؤُهم بها من قرارٍ فأَمَرَ فتىً شابًّا معه من يهودٍ فقال اعمَدْ إليهم فاجلِسْ معَهم ثمَّ ذكَّرَهُم يومَ بُعاثٍ وما كان قَبْلَه وأنشدَهم بعض َما كانوا يتقَاوَلُونَ فيه من الأشعارِ وكانَ يومَ بعاثٍ يومًا اقتَتَلَتْ فيه الأوسُ والخزرجُ وكان الظَفَرُ فيه للأوْسِ على الخزرَجِ ففَعَلَ فتَكَلَّمَ القومُ عند ذلك وتنازَعُوا وتفَاخَرُوا حتَّى تَواثَبَ رجلانِ من الحَيَّيْنِ على الركبِ أوسُ بنُ قَيْظِيِّ أحدُ بنِي حارِثَةَ مِنَ الأوسِ وجُبَارُ بنُ صخرٍ أحدُ بنِي سلمةَ من الخزرجِ فتَقَاوَلا ثم قالَ أحدُهُمَا لصاحبِهِ إنْ شِئْتُمْ واللهِ رددنَاهَا الآنَ جَدْعَةً وغَضِبَ الفَرِيقَانِ جميعًا وقالُوا قد فعلْنَا السلاحَ السلاحَ موعِدُكُم الظاهرةَ والظاهرةُ الحَرَّةُ فخرجوا إليها وانضمَّتْ الأوسُ بعضُها إلى بعضٍ والخزرجُ بعضُها إلى بعضٍ على دَعْوَاهُم التي كانوا عليها في الجاهليةِ فبلغ َذلك رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرجَ إليهِم فيمَنْ معه من المُهاجِرينَ من أصحابِهِ حتَّى جاءَهم فقالَ يا معشرَ المُسلِمينَ اللهَ اللهَ أبِدَعْوَى الجاهليةِ وأنا بينَ أظهُرِكُم بعدَ إذْ هدَاكُم ُاللهُ إلى الإسلامِ وأكرمَكُمْ بِهِ وقطَعَ بِهِ عنكُم أمرَ الجاهليةِ واستنقذَكُم به من الكفرِ وألَّفَ به بينَكم ترجِعونَ إلى ما كنتم عليه كفارًا فعرَفَ القومُ أنها نَزَغةٌ من الشيطانِ وكيدٌ من عدوِّهِم لهم فألْقَوُا السلاحَ مِن أيديِهِم وبَكَوْا وعانَقَ الرجالُ بعضُهم بعضًا ثم انصرَفُوا معَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سامِعِينَ مطيعينَ قد أطْفَأَ اللهُ عنهم كيدَ عدوِّ اللهِ شاسٍ وأنزلَ اللهُ في شأنِ شاسِ بنِ قيسٍ وما صَنَعَ { قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللهِ واللهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ } إلى قوله { وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } وأنزَلَ فِي أوسِ بنِ قَيظِيِّ وجُبارِ بنِ صخرٍ ومَن كانَ معهمَا من قومِهِمَا الذين صنَعُوا ما صنعوا { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الذِينَ أُوتُوا الْكِتَابِ } إلى قوله { وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }
عن عائشةَ قالت كان الزُّبَيرُ رجُلًا أعمى فقال ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الزُّبَيرَ مرَّ علَيَّ يومَ بُعَاثَ فأعتَقني فهَبْه لي أَجْزِه به فقال هو لكَ فقال للزُّبَيرِ هل تعرِفُني قال نَعَمْ أنتَ ثابتٌ قال إنِّي أمُنُّ عليكَ كما منَنْتَ علَيَّ يومَ بُعَاثَ قال هل تنفَعُني أينَ أهلي فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هَبْ لي أهلَه قال فوهَب له أهلَه قال فأتاه فأخبَره أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ردَّ له أهلَه قال يا ابنَ أخي ما ينفَعُني أنْ نعيشَ أجسادًا أينَ المالُ فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ هَبْ لي مالَه قال ولكَ مالُه فرجَع إليه فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ردَّ مالَكَ وقد أراد اللهُ تعالى بكَ خيرًا فقال يا ابنَ أخي ما فعَل حُيَيُّ بنُ أخطَبَ سيِّدُ الحاضِرِ والبادي قال قد قُتِل قال يا ابنَ أخي ما فعَل زيدُ بنُ بُوطَا حاميةُ اليهودِ قال قد قُتِل قال يا ابنَ أخي ما فعَل كَعْبُ بنُ أَشْطَا الَّذي تظَلُّ عَذَارى الحيِّ يتعجَّبْنَ مِن حُسنِه قال قُتِل قال ما فعَل المَجْلِسانِ قال هما كأمْسِ الذَّاهبِ قال فما بَيْني وبَيْنَ لقاءِ الأحبَّةِ إلَّا كإفراغِ الدَّلوِ أسأَلُكَ بيدي عليكَ إلَّا ألحَقْتَني بالقومِ قال فقتَله
أنَّ شاسَ بنَ قيسٍ اليهوديَّ وكان عظيمَ الكفرِ شديدَ العداوةِ للمسلمين مرَّ يومًا على الأنصارِ مِنَ الأوسِ والخزرجِ في مجلسٍ يتحدَّثون فغاظه ذلك حيثُ تآلفوا واجتمعوا بعدَ العداوةِ فأمر شابًّا مِنَ اليهودِ أن يجلسَ إليهم ويذكِّرَهم يومَ بُعاثٍ ويُنشِدَهم ما قيل فيه مِنَ الأشعارِ وكان يومًا اقتتلتْ فيه الأوسُ والخزرجُ وكان الظفَرُ فيه للأوسِ ففعل فتشاجر القومُ وتنازعوا وقالوا السلاحَ السِّلاحَ فبلغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج إليهم فيمن معه مِنَ المهاجرينَ والأنصارِ فقال أتدْعونَ الجاهليةَ وأنا بين أظهُرِكم بعد إذ أكرمكمُ اللهُ بالإسلامِ وقطع به عنكم أمرَ الجاهليةِ وألَّف بينكم فعرف القومُ أنه نزعةٌ مِنَ الشيطانِ وكيدٌ مِنْ عَدُوِّهِمْ فألقَوُا السلاحَ وبكَوا وعانق بعضُهم بعضًا ثم انصرفوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فما كان يومٌ أقبحَ أولا وأحسنَ آخرًا منْ ذلك اليومِ
دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندي جاريَتانِ تُغَنِّيانِ بغِناءِ بُعاثَ، فاضطَجَعَ على الفِراشِ، وحَوَّلَ وجهَه، ودَخَلَ أبو بَكرٍ، فانتَهَرَني وقال: مِزمارةُ الشَّيطانِ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فأقبَلَ عليه رَسولُ اللهِ عليه السَّلامُ فقال: دَعْهما، فلَمَّا غَفَلَ غَمَزتُهما فخَرَجَتا، وكان يَومَ عيدٍ، يَلعَبُ السُّودانُ بالدَّرَقِ والحِرابِ، فإمَّا سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإمَّا قال: تَشتَهينَ تَنظُرينَ؟ فقُلتُ: نَعَم، فأقامَني وراءَه، خَدِّي على خَدِّه، وهو يقولُ: دونَكُم يا بَني أرفِدةَ. حتَّى إذا مَلِلتُ، قال: حَسبُكِ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فاذهَبْي
دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندي جاريَتانِ تُغَنِّيانِ بغِناءِ بُعاثَ، فاضطَجَعَ على الفِراشِ وحَوَّلَ وجهَه، فدَخَلَ أبو بَكرٍ، فانتَهَرَني وقال: مِزمارةُ الشَّيطانِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فأقبَلَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعْهُما، فلَمَّا غَفَلَ غَمَزتُهما، فخَرَجَتا. قالت: وكان يَومُ عيدٍ يَلعَبُ السُّودانُ بالدَّرَقِ والحِرابِ، فإمَّا سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإمَّا قال: تَشتَهينَ تَنظُرينَ؟ فقالت: نَعَم. فأقامَني وراءَه، خَدِّي على خَدِّه، ويقولُ: دونَكُم بَني أرفِدةَ، حتَّى إذا مَلِلتُ قال: حَسبُكِ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فاذهَبي
دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندي جاريَتانِ تُغَنِّيانِ بغِناءِ بُعاثٍ، فاضطَجَعَ على الفِراشِ، وحَوَّلَ وجهَه، فدَخَلَ أبو بَكرٍ فانتَهَرَني، وقال: مِزمارُ الشَّيطانِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فأقبَلَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعْهما، فلَمَّا غَفَلَ غَمَزتُهما فخَرَجَتا، وكان يَومَ عيدٍ يَلعَبُ السُّودانُ بالدَّرَقِ والحِرابِ، فإمَّا سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإمَّا قال: تَشتَهينَ تَنظُرينَ؟ فقُلتُ: نَعَم، فأقامَني وراءَه، خَدِّي على خَدِّه، وهو يقولُ: دونَكُم يا بَني أرفِدةَ! حتَّى إذا مَلِلتُ قال: حَسبُكِ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فاذهَبي
أَتَشْتَهينَ أنْ تنظُرِي [يعني حديث: دَخَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعِندِي جارِيَتانِ تُغَنِّيانِ بغِناءِ بُعاثَ، فاضْطَجَعَ علَى الفِراشِ، وحَوَّلَ وجْهَهُ، ودَخَلَ أبو بَكْرٍ، فانْتَهَرَنِي وقالَ: مِزْمارَةُ الشَّيْطانِ عِنْدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقْبَلَ عليه رَسولُ اللَّهِ عليه السَّلامُ فقالَ: دَعْهُما، فَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُما فَخَرَجَتا، وكانَ يَومَ عِيدٍ، يَلْعَبُ السُّودانُ بالدَّرَقِ والحِرابِ، فَإِمَّا سَأَلْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإمَّا قالَ: تَشْتَهِينَ تَنْظُرِينَ؟ فَقُلتُ: نَعَمْ، فأقامَنِي وراءَهُ، خَدِّي علَى خَدِّهِ، وهو يقولُ: دُونَكُمْ يا بَنِي أرْفِدَةَ. حتَّى إذا مَلِلْتُ، قالَ: حَسْبُكِ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قالَ: فاذْهَبِي.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
صناديد الأوس والخزرجالمهاجرين والأنصاردخولهم في الإسلامآل عمران 98-99أنا بين أظهركممزمارة الشيطانمزمور الشيطانمزمار الشيطاندعوى الجاهليةالأوس والخزرجتشتهين تنظريندخول الإسلامافترق ملؤهمقتلت سراتهمثابت بن قيسحيي بن أخطبزيد بن روطاكعب بن أشطاإفراغ الدلوسعد بن معاذكيد الشيطانشاس بن قيسعباد اللهقدمه اللهرسول اللهرفقوا للهبني قريظةالمهاجرينبني أرفدةغناء بعاثيوم بعاثالمحمسانحكم اللهأمن عليكالمجلسانالجاهليةأبو بكرجاريتانالمدينةرد أهلهرد مالهالإسلامالتأليفالشيطانالعداوةالسودانيوم عيدالزبيرالخندقالأكحلالخزرجالسلاحأعتقنيالحرابتغنيانجاريةرمضانالكلمالأوسدعهماالدرقبعاثألفةغناءحسبكعيدأهلمال
تخريج حديث يوم بعاث
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








