﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾
[ البقرة: 172]
سورة : البقرة - Al-Baqarah
- الجزء : ( 2 )
-
الصفحة: ( 26 )
O you who believe (in the Oneness of Allah - Islamic Monotheism)! Eat of the lawful things that We have provided you with, and be grateful to Allah, if it is indeed He Whom you worship.
ياأيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما : الآية رقم 172 من سورة البقرة
يا أيها المؤمنون كلوا من الأطعمة المستلَذَّة الحلال التي رزقناكم، ولا تكونوا كالكفار الذين يحرمون الطيبات، ويستحِلُّون الخبائث، واشكروا لله نعمه العظيمة عليكم بقلوبكم وألسنتكم وجوارحكم، إن كنتم حقًا منقادين لأمره، سامعين مطيعين له، تعبدونه وحده لا شريك له.
ياأيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم - تفسير السعدي
هذا أمر للمؤمنين خاصة, بعد الأمر العام, وذلك أنهم هم المنتفعون على الحقيقة بالأوامر والنواهي, بسبب إيمانهم, فأمرهم بأكل الطيبات من الرزق, والشكر لله على إنعامه, باستعمالها بطاعته, والتقوي بها على ما يوصل إليه، فأمرهم بما أمر به المرسلين في قوله { يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا } فالشكر في هذه الآية, هو العمل الصالح، وهنا لم يقل " حلالا " لأن المؤمن أباح الله له الطيبات من الرزق خالصة من التبعة، ولأن إيمانه يحجزه عن تناول ما ليس له.
وقوله { إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ }- أي: فاشكروه، فدل على أن من لم يشكر الله, لم يعبده وحده, كما أن من شكره, فقد عبده, وأتى بما أمر به، ويدل أيضا على أن أكل الطيب, سبب للعمل الصالح وقبوله، والأمر بالشكر, عقيب النعم؛ لأن الشكر يحفظ النعم الموجودة, ويجلب النعم المفقودة كما أن الكفر, ينفر النعم المفقودة ويزيل النعم الموجودة.
تفسير الآية 172 - سورة البقرة
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة البقرة Al-Baqarah الآية رقم 172 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 172 من البقرة صوت mp3
تدبر الآية: ياأيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم
يذكِّر الله عباده بما رزقهم لأنه وحدَه الرازق، وبإباحة الطيِّبات ليُشعرَهم أن ما حرَّمه إنما حرَّمه لخُبثه، لا إعناتًا لهم ولا تضييقًا عليهم.
الأمر بالأكل من الطيبات فيه ردٌ على الغلاة الذين يمتنعون عنها، وفيه ردٌ على الجفاة الذين لا يقتصرون عليها.
شُكر النِّعَم من أجلِّ مقامات العبودية، فإن كنت صادقًا في عبوديَّتك لله فاشكره على نِعَمه، وإن من تمام شكرها أن تستعملَها في طاعته.
ياأيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم - مكتوبة
الآية 172 من سورة البقرة بالرسم العثماني
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ ﴾ [البقرة: 172]
﴿ ياأيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون ﴾ [البقرة: 172]
شرح المفردات و معاني الكلمات : آمنوا , كلوا , طيبات , رزقناكم , اشكروا , لله , إياه , تعبدون , واشكروا+لله+إن+كنتم+إياه+تعبدون , كلوا+من+طيبات+ما+رزقناكم ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما
- فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما
- قال سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم
- فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون
- والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم
- الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون
- إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين
- ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه
- وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب
- كذب أصحاب الأيكة المرسلين
تحميل سورة البقرة mp3 :
سورة البقرة mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة البقرة
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Sunday, April 19, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


