الجن مخلوقات من نار خلقها الله قبل الإنسان، لهم إرادة وأعمال، منهم المؤمن والكافر.
قائمة السور | مواضيع القرآن الكريم مرتبة حسب الآيات :آيات القرآن الكريم مقسمة حسب كل موضوع و فئة | لقراءة سورة كاملة اختر من : فهرس القرآن | - للاستماع للقراء : القرآن الكريم mp3
   

آيات قرآنية عن الجن في القرآن الكريم


✅ مواضيع القرآن الكريم
كيف يُجعَل العبدُ الضعيفُ المفتقِر، شريكًا لله الخالقِ المقتدِر؟ عجبًا لمَن يُقابل المنعمَ الكريم بالندِّ والشريك، وهو المعبودُ الواحدُ الحق! هل هذا فعلُ الشاكرين؟! مَن ينسُب لله تعالى ما ليس له من الصاحبة والولد فقد خَلا قولُه من كلِّ علم صحيح، فتعالى الله عمَّا يقول المفترون علوًّا كبيرًا.
سورة: الأنعام - آية: 100  - جزء: 7 - صفحة: 140
أهل الباطلِ مع ما بينهم من العداوات، تراهم متعاونين في عَداء الحقِّ وأهله، وليس ذلك في الإنس فحسب، بل يشاركهم فيه شِرار الجنِّ.
العدوُّ المبين ليس من شَرطِه أن يبارزَ بالعداوة ويجاهر، بل قد يتلطَّفُ بالقول الهيِّن الليِّن، والعاقلُ مَن ميَّز ذلك، وأخذ للأمر أُهبتَه.
تدبَّر حِكمةَ الله ممَّا يجري في كونه، فما من شيءٍ منه خارجٌ عن سُلطانه.
مشهد التجمُّع على خُطَّة الشياطين جديرٌ بأن يسترعيَ وعيَ أهل الحقِّ لمعرفة طبيعتها، ومشهدُ إحاطةِ مشيئة الله بها جديرٌ بأن يُطَمئنَ القلب.
سورة: الأنعام - آية: 112  - جزء: 8 - صفحة: 142
حذارِ من أولياء الشيطان، ممَّن يَلبَسون لَبُوسَ أولياء الرحمن، عليهم مُسوحُ الحُملان، وقلوبُهم قلوبُ الذئاب، لا يغترُّ بهم إلا مَن قلَّ حظُّه من العلم والإيمان.
إن العَلاقات التي لا تقومُ على تقوى الله وما أباحَه، ستنتهي بأصحابها إلى عاقبة السوء يوم القيامة.
كلُّ متعةٍ تمنع لذةَ الآخرة، وتخلِّف آلامًا أعظمَ منها، فحريٌّ بالعاقل أن يتباعدَ عنها.
بادر بالتضرُّع إلى الله، والفرصةُ مُواتية، والأيَّامُ باقية، ولا تنتظر يومًا لا تُقبَل فيه الأعذار.
جلَّ شأنُ مَن أحكامُه كلُّها حكمةٌ وعدل، فإن قضى على عبدٍ بجهنَّمَ فقد جرى حكمُه عليه بما يستحقُّ.
سورة: الأنعام - آية: 128  - جزء: 8 - صفحة: 144
ما أشدَّ موقفَ التبكيتِ في أرض المحشر! فهنيئًا لمَن نالته رحمةُ الله فنجا ذلك اليوم.
سبحان مَن رحم عبادَه فبعث إليهم رسلَه، وأنزل عليهم كتبَه لإيصال رسالة الحقِّ إليهم، فمَن لم تبلُغه تلك الرسالةُ ولم تقُم عليه الحجَّةُ لم ينله عذابُه.
أيُّ مصيرٍ أبأسُ من أن يجدَ الإنسان نفسَه في مأزِقٍ لا يملك أن يَدفعَ عن نفسه فيه بكلمة دفاع أو إنكار، فليتَ الغافلَ يعتبر، وعن معاصيه ينزجِر.
أكبرَ الكافرون الدنيا فاغترُّوا بها، ونسُوا بذلك الآخرة، حتى وردوا القيامةَ نادمين، أما لو اتَّبعوا الوحيَ لما خسروا ولا ندموا.
سورة: الأنعام - آية: 130  - جزء: 8 - صفحة: 144
كم الفرقُ بين مَن يُقال لهم: ﴿ادخُلُوا في أُمَمٍ قد خَلَت من قَبلِكُم منَ الجِنِّ والإنسِ في النَّار﴾ ومَن يُقال لهم: ﴿ادخُلوها بسلامٍ آمنين﴾ ! الضالُّون والمضلُّون في النار معًا سيلتقون، وسيلعن الضالُّون من كانوا لهم يتعصَّبون، ويزعمون أنهم على آثارهم مهتدون! احرِص على حبٍّ يجمع المحبِّين عاجلًا وآجلًا، فيا بُشرى المتَّقين المتحابِّين يوم القيامة! إيَّاك وعلماءَ السوء أن يضلُّوك عن سوء السبيل؛ فإنهم لا يُغنون مَن يُضِلُّونه من عذاب الله شيئًا، فخذ ما وافقَ الحقَّ، ودَع ما خالفه.
كلُّ المكذِّبين بآيات الله في العذاب مخلَّدون، وهم في أصله مشتركون، وإن تفاوتوا في مقداره بحسب أعمالهم وعنادِهم، وظُلمهم وافترائهم.
سورة: الأعراف - آية: 38  - جزء: 8 - صفحة: 155
عجبًا لمَن آتاه الله قلبًا يفقَه به، وعينًا يُبصر بها، وأذنًا يسمع بها؛ ثم تراه يتخبَّط في دروب الضلالة على غير هدًى! إن الأنعامَ لتنقادُ لأربابها، وتعرفُ من يُحسن إليها، وتجتنبُ ما يضرُّها، والكافرون لا ينقادون لربِّهم، ولا يعرفون إحسانه إليهم، ولا يجتنبون ما يَضُرُّهم في الآخرة، فمَن الأضلُّ إذن؟!
سورة: الأعراف - آية: 179  - جزء: 9 - صفحة: 174
تفكَّر وترَوَّ؛ حتى تعرفَ الأشياء كما هي، فذاك النظرُ طريقٌ لمعرفة الحقيقة.
لقد وقف القومُ على سيرة رسول الله ﷺ وقوف الصاحبِ على مسيرة صاحبه الذي يلازمُه، فما لهم عنه مُعرضون وقد تيقَّنوا صدقَه وأمانته؟! قد استبانت حقيقةُ رسول الله ﷺ، فكيف ينسُبه إلى الجنون عاقلون؟ أما يفرِّق المتَّهِمون له بين قول النذير المبين، وهذَيانِ أهل الجنون؟!
سورة: الأعراف - آية: 184  - جزء: 9 - صفحة: 174
قال قَتادةُ رحمه الله: (أهل رحمة اللهِ أهلُ الجماعة، وإن تفرَّقت ديارُهم وأبدانُهم، وأهلُ معصيتِه أهلُ فُرقة، وإن اجتمعت ديارُهم وأبدانهم).
ليس من الرحمة الاختلافُ المبنيُّ على الباطل.
إنما أقام الله التكليف والابتلاء، وجعل الناسَ سعداءَ وأشقياء، ليَظهرَ عدلُه سبحانه وكمال حكمته، ويَظهرَ ما في الطِّباع من أخلاق، فيكون للجنَّة أهلُها، وللنار مستحقُّوها.
سورة: هود - آية: 119  - جزء: 12 - صفحة: 235
يخلُق من التراب إنسانًا، ومن النار جانًّا، ومن النور ملائكة! إنه سبحانه الخلَّاق العليم.
سورة: الحجر - آية: 27  - جزء: 14 - صفحة: 263
كيف يقدِر مخلوقٌ ناقصٌ على معارضة كلام خالقه الكامل الذي يفنى المِداد والأقلام دون أن تفنى كلماتُه؟ فيا له من تحدٍّ طالت السِّنونَ ولم يقف له أحد! لا يقفُ إعجاز القرآن عن كونه باللفظ والمعنى فحسب، بل هو كذلك في منهجه وعلومه وبراهينه التي لا يمكن لأحدٍ من الخلق أن يأتيَ بمثل ما فيه من الإبداع والإعجاز.
سورة: الإسراء - آية: 88  - جزء: 15 - صفحة: 291
أُمر الملائكةُ بالسجود لآدم فسجدوا، ولم يتأخَّروا أو يتعلَّلوا، وهكذا ينبغي للعبد مع أوامر الشرع الحنيف أن يبادرَ إليها من غير إعراض ولا تريُّث.
مَن والى أعداءَ الملِك كان هو وأعداؤه عنده سواء، فكيف لو كان عدوُّ الملك هو عدوَّ العبد كذلك؟ أليس من الظلم بعد كلِّ العداوة تلك أن يتولَّاه، ويُغضبَ سيِّدَه ومولاه؟! أعظم الجُرم الخروجُ عن أمر مَن تجب طاعتُه، باتِّباع مَن تجب معصيتُه، ﴿ومَن يكنِ الشيطانُ له قرينًا فساء قرينًا﴾ .
كيف يسعى عاقلٌ في طاعة عدوِّه، الذي يعلمُ أنه يورده مواردَ هلكته؟!
سورة: الكهف - آية: 50  - جزء: 15 - صفحة: 299
كانت جنود سليمان تجتمع بين يديه، لا تفرُّقَ فيها ولا تشرذُمَ بينها، وإنما هي أشبه ما تكون بحشد عسكريٍّ ذي ترتيب مُحكَم وتنظيم مَهيب، فما أعظمَ ملكه، وأحكمَ إدارتَه له!
سورة: النمل - آية: 17  - جزء: 19 - صفحة: 378
القوَّة والأمانة شرطانِ في إتقان الأعمال والحفاظِ على مضامينها، فمَن توفَّرا فيه كان أهلًا للعمل والوظيفة.
يُستطاع بالحكمة والعلم ما لا يستطاع بالقدرة والقوة في بعض المواقف.
كثرةُ العلم النافع تختصر المسافات، وتسهل الصعوبات، وتقرِّب الأمور البعيدات، وتوصل إلى الأُمنيَّات.
إذا صلَحَت النيَّة فليس من الغرور أن يعرضَ المرء ما عنده من القوَّة والقدرة التي يمكن أن ينفعَ بها الخلقَ وينصرَ بها الحقَّ.
مَن أنعم الله عليه بنعمة فليعلم أن النعمة ابتلاء يحتاج إلى شكر، فمَن غفَل عن ذلك انساق إلى الكفران لها، وسوء التصرُّف بها.
مَن شكر نعمة ربِّه عاد نفعُ شكره على نفسه، فبشُكره يحفظ النعمة الموجودة، ويصل إلى النعمة المفقودة.
لا حاجة لله في شكر عبده، وإنما دعاه لشكره حرصًا على جلب الخير له، فله الحمدُ سبحانه على عطائه، ودعوته عبدَه إلى شكر نعمائه.
الله تعالى يعطي عباده عن كرم، لا عن ارتقاب شكرهم على النعم؛ لأنه الغني عنهم، وهم الفقراء إليه.
سورة: النمل - آية: 39  - جزء: 19 - صفحة: 380
سَلِ الهداية من الله فإنه لا هدى إلا هداه، وإذا هداك أسعدك ووقاك، ومن عذابه أنجاك.
سورة: السجدة - آية: 13  - جزء: 21 - صفحة: 416
تدبر الآية 12: كلُّ نعمة يُنعمها الله سبحانه وتعالى على الأبناء، فإنما هي نعمٌ على الآباء كذلك، وأيُّ أبٍ لا تقَرُّ عيناه بسعادة ابنه؟! طاعة مَن أمر الله بطاعته طاعةٌ لله، ومعصية مَن نهى عن معصيته معصيةٌ كذلك له.
تدبر الآية 13: انظر إلى ما استعمل سليمانُ عليه السلام الجنَّ فيه، لقد سخَّرهم في نفع الناس في أمر دينهم ودنياهم، وهكذا ينبغي أن يفعلَ مَن آتاه الله تعالى نعمة.
كما يوالي الله سبحانه وتعالى على عبده من نعمه، فإن عليه ألا يزال مجددًا له شكره بحاله وقاله، عارفًا أنه لو أنفق عمره كله في ذلك لكان مقصِّرًا في حقه.
الكثرة لا تستلزم الصواب، والقلَّة ليست مظِنَّة الخطأ دائمًا، فعليك بسيرة الشاكرين، ولو كانوا قليلين.
تدبر الآية 14: لو كان لأحدٍ بما أُوتي من القوَّة والسلطان أن ينجوَ من الموت؛ لكان نبي الله سليمان، لكن الموت قضاء الله سبحانه وتعالى، ولا يرُدُّ قضاء الله أحد.
لو كان الجنُّ يعلمون غيبَ الحاضر، ما انتظروا دابَّة الأرض أن تأكلَ عصا سليمان عليه السلام، فضلًا عن أن يعلموا غيبَ المستقبل.
العصيان للحق، والتمرد عن طاعة الخالق وطاعة أنبيائه مستوجب للعذاب المهين.
سورة: سبأ - آية: 12-13-14 - جزء: 22 - صفحة: 429
ما أحسنَ افتتاحَ جواب الملائكة بتنزيه الله تعالى عن الشريك حينما كان مضمون السؤال عمَّا يتنزَّه الله تعالى عنه! لو علمتَ مدى قرب الله تعالى منك وإكرامه لك، وعلمه بك وقدرته عليك؛ ما واليتَ غيره حبًّا به وخَشيةً منه.
لا يبغي الشياطين لبني آدمَ إلا الغوائل، ولا يريدون لهم إلا شرَّ العواقب، فقد دعَوهم إلى الإشراك بالله تعالى الذي هو أعظم الظلم.
سورة: سبأ - آية: 41  - جزء: 22 - صفحة: 433
حينما لا يكون للاعتقاد أصلٌ صحيح من وحي يقوم عليه، فإن المعتقدات الباطلة ستطغى على أهله؛ وهاهم أولاء المشركون جعلوا بين الله وملائكته نسبًا وقرابة! تعالى الله عن إفكهم علوًّا كبيرًا.
سورة: الصافات - آية: 158  - جزء: 23 - صفحة: 452
من نِعم الله على العبد أن يرزقه إخوانَ صدقٍ يعينونه على الطاعة، وإذا أراد بامرئٍ سوءًا قيَّض له من القُرناء، مَن يَسلُك به دروبَ الشقاء.
إذا انتكست فِطرةُ المرء وأظلم قلبه رأى المعروفَ مُنكَرًا والمنكرَ معروفًا، وهذا من أعظم الغَبن والحرمان؛ ﴿أفمَن زُيِّن له سوءُ عمَلِه فرآهُ حسنًا﴾ .
مَن سلك سبيلَ أهل الخير واقتدى بهِم سما وارتقى درجاتٍ عَلِيَّة، ومَن سلك سبُل أهل الضلال واقتفى أثرهم، هلك معهم في الشقاوة.
سورة: فصلت - آية: 25  - جزء: 24 - صفحة: 479
يرجو الكفَّار أن ينتقموا لأنفسهم ويَشُفوا صدورهم برؤية مَن أوردهم هذا الموردَ الوخيم ذليلًا صاغرًا مُحتقَرًا، فأولى لهم أن يتبرَّؤوا منهم الآن ولا يجعلوهم فوق رؤوسهم ويرفعوا مكانتهم.
سورة: فصلت - آية: 29  - جزء: 24 - صفحة: 479
ما أعظمَ خسارةَ مَن كان للحقِّ من المكذِّبين، ولوالديه من العاقِّين! وما أسوأ رُفقتَه يوم القيامة في نار جهنَّم مع ضُلَّال الإنس والجنِّ أجمعين!
سورة: الأحقاف - آية: 18  - جزء: 26 - صفحة: 504
في تسخير الجنِّ للإيمان به ﷺ تسليةٌ له، وتثبيتٌ لفؤاده، وتعويضٌ له عن أولئك البشر الذين آذَوه وقاتلوه، ومَن أعرض استبدله الله بخير منه.
من تمام الأدب مع الله التأدُّبُ مع كلامه، فلا يعبث المرء بشيء حالَ استماعه، بل يُنصت في خشوع وخضوع، وتفكُّر وتدبُّر.
إذا ما وعى القلب الرسالةَ وأدرك معانيَها فلا بدَّ أن ينهضَ لتبليغها، مقتديًا في ذلك بالأنبياء والمرسلين ومَن تَبِعهم في هذا الطَّريق.
سورة: الأحقاف - آية: 29  - جزء: 26 - صفحة: 506
أين المَفرُّ لمَن لم يؤمن برسول الله ﷺ، ويتَّبعه فيما جاء به إذا أراد الله إنزال العذاب به؟! إنه لا ملجأ له يؤويه، ولا ناصرَ ينصُره فيما هو فيه.
سورة: الأحقاف - آية: 32  - جزء: 26 - صفحة: 506
إذا ما عملتَ للغاية من وجودك، فُزتَ في الدنيا بالسعادة والرضا، ووجدتَّ في الآخرة تكريمًا ونعيما، وفضلًا من الله عظيما.
لا تقتصرُ العبادةُ على إقامة الشعائر، فهي تشمل كلَّ عمل يحبه الله ويراد به رضاه.
سورة: الذاريات - آية: 56  - جزء: 27 - صفحة: 523
شتَّانَ بين مخلوقٍ من طين وتراب علامةً على الرَّزانة والمنافع، ومخلوقٍ من نار علامةً على الطَّيش والمَضارّ!
سورة: الرحمن - آية: 15  - جزء: 27 - صفحة: 531
أيها الإنسانُ، إن كنتَ عاجزًا عن الهرَب من عقاب ربِّك، فلن تجدَ سبيلًا للنجاة منه إلا بالفِرار إليه.
سورة: الرحمن - آية: 33  - جزء: 27 - صفحة: 532
يومَ القيامة لا يُسأل امرؤٌ عن ذنبه سؤالَ استعلام واستخبار؛ إذ الله سبحانه محيطٌ بعلمه خبيرٌ بأحواله، وقد قامت الحُجَّة عليه بصَحيفته وأعضائه.
سورة: الرحمن - آية: 39  - جزء: 27 - صفحة: 532
من كمال محبَّة نساء الجنَّة لأزواجهنَّ أن إحداهنَّ لا تنظُر إلى غيره، ومن تمام تنعُّمه بها أنْ ملكَ عليها قلبَها فلا تلتفتُ إلى سواه.
إذا ما عفَّ الرجلُ في دنياه، وغضَّ بصرَه عن غير محارمه، امتنَّ الله عليه في الجنَّة بحُور حسان، لا يملك إلا أن يَقصُرَ طَرْفَه عليهنَّ لوَضاءتهنَّ وشغَفه بحبِّهنَّ.
ما أحسنَ أن تتشبَّه نساءُ الدنيا بنساء الجنَّة في العفَّة وغضِّ الطَّرْف؛ ليكونَ زوجُها وحدَه مهوًى لفؤادها، وشقيقًا لروحها!
سورة: الرحمن - آية: 56  - جزء: 27 - صفحة: 533
المؤمناتُ في الدنيا قاصراتٌ أبصارهنَّ على أزواجهنَّ، ومقصوراتٌ في بيوتهنَّ، وهكذا هنَّ في الجنَّة، وذلك من تمام نعيمهنَّ والتنعُّم بهنَّ.
سورة: الرحمن - آية: 74  - جزء: 27 - صفحة: 534
تدبر الآية 1: لنتأمَّل حالَ الجنِّ بعد إصغائهم إلى آيات القرآن، كيف امتلأت نفوسُهم بمعاني الإعجاب والتعظيم، لهذا البيان المحكَم الكريم، أوَ لسنا أولى بهذا منهم؟ ما أحرانا أن نجتهدَ وننشطَ في تبليغ القرآن وإسماعه للعالمين؛ لعلَّ الله يُجري الخيرَ على أيدينا ويجعلنا سببًا لهداية الناس بكلامه المبين.
مَن لم يهدِه القرآنُ للحقِّ والتوحيد الخالص، فلن تنفعَه آلافُ كتب الجدل والفلسفة والمنطق، فاستمسك بالقرآن تُفلح.
تدبر الآية 3: تنزَّه جلالُ الله وتعالت عظمتُه عن كلِّ نقص، فحاشاه سبحانه أن يكونَ له صاحبةٌ أو ولد؛ ﴿لم يَلِدْ ولم يُولَد، ولم يكُن له كُفُوًا أحَد﴾ .
إن الله مُستغنٍ عن خَلقه، والكلُّ مفتقرٌ إليه، ولكنَّ الطغيان أعمى عيونَ المفترين فما عادوا يَميزون بين خالقٍ ومخلوق ﴿وما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِه﴾ ! أشقى السفهاء إبليسُ؛ إذ عرَّض نفسَه بكبريائه وخُيَلائه للطَّرد من رحمة الله، ومنازل القرب، ليبوء بالعذاب الأبديِّ، وإن مصير كلِّ مستكبر كمَصيره.
دَيدَنُ السفهاء في القديم والحديث الافتراءُ على الله وشرعه بالأكاذيب والأباطيل، فلنحذَر من صُحبتهم والإصغاء إليهم.
تدبر الآية 5: حتى الجنُّ بفِطرتهم ما كان يخطِر لهم أن أحدًا من الثقلَين يمكن أن يجترئَ على الله بالكذب، فيا لجُرم المفترين على الله باختلاق الأباطيل! ما أكثرَ المسلمين المخدوعين بمقولات كثير من الكفَّار ونظريَّاتهم التي ينسبونها إلى العلم وهو منها بَراء، ولو أنهم تدبَّروا آيات الكتاب لعلموا في أيِّ وادٍ يهيمون!
تدبر الآية 6: ما استجار قلبٌ بغير الله طمعًا في جلب نفعٍ أو دفع ضُرٍّ إلا غشيَته الكآبةُ وأرهقه الأسى، فلُذ بالواحد الأحد، الإله الصَّمد، لا بالسَّحَرة والكُهَّان.
إذا كان من قلَّة العقل أن يرجوَ المرء السماحةَ من بخيلٍ شحيح، فما ظنُّك بمَن يرجو المعونةَ من عاجز ضعيف، تاركًا القويَّ القادر؟! ألا تعجبُ أيها العاقلُ ممَّن يلزم أبوابَ السَّحَرة والمشعوذين لِواذًا بهم، وهم لا يفتؤون يأكلون ماله بالباطل، ويزيدونه عنتًا وإرهاقًا!
سورة: الجن - آية: 1-2-3-4-5-6 - جزء: 29 - صفحة: 572
أعظم شرفٍ يناله المؤمنُ أن يكونَ عبدًا لله بحق، ولمَّا خُيِّر نبيُّنا ﷺ بين أن يكونَ ملِكًا أو عبدًا اختار أن يكونَ عبدًا رسولًا.
أهلُ الباطل في كلِّ العصور يُمالئ بعضُهم بعضًا على حرب المصلحين، وكمِّ أفواه الدعاة الموحِّدين؛ ﴿وكذَلِكَ جَعَلنا لكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطينَ الإنسِ والجنِّ يُوحِي بَعضُهم إلى بعضٍ زُخرُفَ القَولِ غُرُورًا﴾ ، ولكن هَيهات! استشعر الجنُّ عظمةَ القرآن وأنه نمطٌ فذٌّ من الكلام، فأقبلوا زُرافاتٍ يُصغون إلى بيانه، مقرِّين بالعَجز عن أن يأتوا ولو بآيةٍ من مثله.
سورة: الجن - آية: 19  - جزء: 29 - صفحة: 573


🍃 مواضيع أخرى في القرآن الكريم


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Saturday, July 18, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب