والجان خلقناه من قبل من نار السموم : الآية رقم 27 من سورة الحجر
نار السّموم : الرّيح الحارّة القاتلة
وخلقنا أبا الجن، وهو إبليس مِن قَبْل خلق آدم من نار شديدة الحرارة لا دخان لها.
والجان خلقناه من قبل من نار السموم - تفسير السعدي
{ وَالْجَانَّ } وهو: أبو الجن- أي: إبليس { خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ } خلق آدم { مِنْ نَارِ السَّمُومِ }- أي: من النار الشديدة الحرارة
تفسير الآية 27 - سورة الحجر
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الحجر Al-Hijr الآية رقم 27 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 27 من الحجر صوت mp3
تدبر الآية: والجان خلقناه من قبل من نار السموم
يخلُق من التراب إنسانًا، ومن النار جانًّا، ومن النور ملائكة! إنه سبحانه الخلَّاق العليم.
والجان خلقناه من قبل من نار السموم - مكتوبة
الآية 27 من سورة الحجر بالرسم العثماني
﴿ وَٱلۡجَآنَّ خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ ﴾ [الحجر: 27]
﴿ والجان خلقناه من قبل من نار السموم ﴾ [الحجر: 27]
شرح المفردات و معاني الكلمات : والجان , خلقناه , نار , السموم ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين
- إذ جاء ربه بقلب سليم
- قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم
- وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم
- فبأي آلاء ربكما تكذبان
- إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم
- وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار
- ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم
- فبأي آلاء ربكما تكذبان
- واجعلني من ورثة جنة النعيم
تحميل سورة الحجر mp3 :
سورة الحجر mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الحجر
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, February 17, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


