أحاديث عن: آمنون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: آمنون
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الخمس...
عن يزيد بن عبد الله قال: كنا بالمربد فجاء رجل أشعث الرأس، بيده قطعة أديم أحمر فقلنا: كأنك من أهل البادية. فقال: أجل. قلنا: ناولنا هذه القطعة الأديم التي في يدك، فناولناها، فقرأناها فإذا فيها: من محمد رسول الله إلى بني زهير بن أقيش إنكم إن شهدتم أن لا إله إِلَّا الله وأن محمدًا رسول الله، وأقمتم الصّلاة، وآتيتم الزّكاة، وأديتم الخمس من المغنم، وسهم النَّبِيّ ﷺ، وسهم الصفي، أنتم آمنون بأمان الله ورسوله.
فقلنا من كتب لك هذا الكتاب؟ قال: رسول الله ﷺ.
فقلنا من كتب لك هذا الكتاب؟ قال: رسول الله ﷺ.
صحيح رواه أبو داود (٢٩٩٩)، وأحمد (٢٠٧٤٠)، وصحّحه ابن حبَّان (٦٥٥٧) من طرق عن قرة بن خالد، سمعت يزيد بن عبد الله.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
عن أبي حنظلة قال: سألت ابن عمر عن الصلاة في السفر، قال: «الصلاة في السفر ركعتان». قلنا: إنّا آمنون. قال: سنة النبي ﷺ.
حسن رواه أحمد (٤٧٠٤) عن يحيى (بن سعيد القطان)، عن إسماعيل (ابن أبي خالد)، عن أبي حنظلة فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن يَزيدَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ، قال: كُنَّا بالمربَدِ جُلوسًا، فأتى علينا رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ، لَمَّا رَأيناهُ قُلنا: كَأنَّ هذا رَجُلٌ ليس مِن أهلِ البَلَدِ، قال: أجَل، فإذا مَعَه كِتابٌ في قِطعةِ أديم -قال: ورُبَّما قال: في قِطعةِ جِرابٍ- فقال: هذا كِتابٌ كَتَبَه لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا فيه: "بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، هذا كِتابٌ مِن مُحَمَّدٍ النَّبيِّ رَسولِ اللهِ لبَني زُهَيرِ بنِ أُقَيشٍ، وهُم حَيٌّ مِن عُكْلٍ، إنَّكُم إن أقَمتُمُ الصَّلاةَ، وآتَيتُمُ الزَّكاةَ، وفارَقتُمُ المُشرِكينَ، وأعطَيتُمُ الخُمُسَ مِنَ المَغنَمِ، ثُمَّ سَهمَ النَّبيِّ، والصَّفيَّ -ورُبَّما قال: وصَفيَّه- فأنتُم آمِنونَ بأمانِ اللهِ، وأمانِ رَسولِه "، فذَكَرَ مَعنى حَديثِ الجُرَيريِّ [يَعني حَديثَ: عن أبي العَلاءِ بنِ الشِّخِّيرِ، قال: كُنتُ مَعَ مُطَرِّفٍ في سوقِ الإبِلِ، فجاءَ أعرابيٌّ مَعَه قِطعةُ أديمٍ أو جِراب، فقال: مَن يَقرَأُ؟ أو فيكُم مَن يَقرَأُ؟ قُلتُ: نَعَم، فأخَذتُه، فإذا فيه: «بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ لبَني زُهَيرِ بنِ أُقَيشٍ -حَيٍّ مِن عُكْلٍ- إنَّهم إن شَهِدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وفارَقوا المُشرِكينَ، وأقَرُّوا بالخُمُسِ في غَنائِمِهم، وسَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَفيِّه؛ فإنَّهم آمِنونَ بأمانِ اللهِ ورَسولِه»، فقال له بَعضُ القَومِ: هَل سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا تُحَدِّثُناهُ؟ قال: نَعَم، قالوا: فحَدِّثْنا يَرحَمُكَ اللهُ، قال: سَمِعتُه يَقولُ: «مَن سَرَّه أن يَذهَبَ كَثيرٌ مِن وَحَرِ صَدرِه فليَصُمْ شَهرَ الصَّبرِ، وثَلاثةَ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ»، فقال له القَومُ أو بَعضُهم: أأنتَ سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: ألا أراكُم تَتَّهِموني أن أكذِبَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! -وقال إسماعيلُ مَرَّةً: تَخافونَ- واللهِ لا أُحَدِّثَنَّكُم حَديثًا سائِرَ اليَومِ، ثُمَّ انطَلَقَ]
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: أقْبلَ تُبَّعٌ يريدُ الكعبةَ حتَّى إذا كان بكُراعِ الغَميمِ بعثَ اللهُ عليه ريحًا لا يكادُ القائمُ يقومُ إلَّا بمَشقَّةٍ، ويَذهبُ القائمُ يَقعُدُ فيُصرعُ، وقامتْ عليه، ولَقُوا منها عناءً، ودعا تُبَّعٌ حَبْرَيهِ فسَأَلَهما ما هذا الَّذي بُعِثَ عَليَّ؟ قالا: أوَتُؤمِّنَّا؟ قالَ: أنتم آمِنونَ. قالا: فإنَّكَ تريدُ بيتًا يمنعُهُ اللهُ ممَّنْ أرادَهُ. قالَ: فما يُذهبُ هذا عنِّي؟ قالا: تجرَّدْ في ثوبينِ، ثُمَّ تقولُ: لبَّيكَ لبَّيكَ، ثُمَّ تدخلُ، فتطوفُ بذلك البيتِ، ولا تَهيجُ أحدًا مِن أهلِهِ. قالَ: فإنْ أجمعتُ على هذا ذَهبتْ هذه الرِّيحُ عنِّي؟ قالا: نَعَمْ. فتجرَّدَ ثُمَّ لَبَّى. قالَ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: فأدبرتِ الرِّيحُ كقِطعِ اللَّيلِ المُظلمِ
فقال لهمُ النَّجاشي : ما هذا الدِّينُ الَّذي فارقتُمْ فيهِ قومَكُم، ولم تدخُلوا في ديني ولا في دينِ أحدٍ من النَّاسِ ؟ فقال جعفرُ : أيُّها الملِكُ، كنَّا أَهْلَ جاهليَّةٍ نعبدُ الأصنامَ ، وَنَأْكلُ الميتةَ وَنَأْتي الفواحشَ، ونقطعُ الأرحامَ، ونُسيءُ الجوارَ ويأكلُ القويُّ منَّا الضَّعيفَ ، حتَّى بعثَ اللَّهُ إلينا رسولًا منَّا نعرفُ نسبَهُ، وصدقَهُ ، وأمانتَهُ، وعفافَهُ ، فدعانا لتوحيدِ اللَّهِ وأن لا نُشرِكَ بهِ شيئًا،ونخلَعَ ما كنَّا نعبدُ من الأصنامِ، وأمرَنا بصدقِ الحديثِ، وأداءِ الأمانةِ، وصلةِ الرَّحمِ، وحُسنِ الجوارِ، والكفِّ عنِ المحارمِ، والدِّماءِ، ونَهانا عنِ الفواحشِ، وقولِ الزُّورِ، وأَكْلِ مالَ اليتيمِ، وأمرَنا بالصَّلاةِ، والصِّيام، وعدَّدَ علَيهِ أمورَ الإسلامِ، وقال جعفرٌ فآمنَّا بهِ وصدقناه، وحرَّمنا ما حرَّمَ علينا، وحلَّلنا ما أحلَّ لَنا، فتعدَّى علينا قومُنا، فعذَّبونا وفتَنونا عن دينِنا ليردُّونا إلى عبادةِ الأوثانِ، فلمَّا قَهَرونا وظلَمونا، وحالوا بينَنا وبينَ دينِنا، خرجنا إلى بلادِكَ، واخترناكَ علَى مَن سواكَ، ورجَونا أن لا نُظلَمَ عندَكَ فقالَ النَّجاشيُّ: هل معَكَ مِمَّا جاءَ بهِ عنِ اللَّهِ شيءٌ ؟ قالَ: نعَم، قرأَ علَيهِ صدرًا من سورةِ مريَمَ فبَكَى النَّجاشيُّ وأساقفتُهُ وقال النَّجاشيُّ: إنَّ هذا والَّذي جاءَ بهِ عيسَى يخرجُ من مشكاةٍ واحدةٍ، انطلقا واللَّهِ لا أسلمُهُمِ إليكُما أبدًا، يخاطِبُ عمرَو بنَ العاصِ وصاحبَهُ فخَرجا وقال عمرٌو لعبدِ اللَّهِ بنُ أبي ربيعةَ واللَّهِ لآتيَنَّهُ غدًا بما يُبيدُ خَضراءَهم فلمَّا كان الغدُ، قالَ للنَّجاشيِّ: إن هؤلاء يقولونَ في عيسَى بن مريمَ قولًا عظيمًا ، فأرسلِ النجاشي يسألُهُم عن قولِهم: في المسيحِ ؟ فقالَ جعفرُ: نقولُ فيهِ الَّذي جاءَنا بهِ نبيُّنا: هوَ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ، وروحُهُ وَكَلمتُهُ ألقاها إلى مريمَ العذراءِ البتولِ، فأخذ النَّجاشيُّ عودًا من الأرضِ، وقالَ: ما عَدا عيسَى ما قلتَ قدرَ هذا العودِ، فنخرَت بطارقتُهُ فقالَ: وإن نَخرتُمْ وقال للمسلِمين اذهَبوا، فأنتُمْ آمِنونَ ما أحبُّ أنَّ لي جبلًا من ذهبٍ وأنني آذيتُ رجلًا منكُم وردَّ هديَّةَ قُريشٍ وقال: ما أخذَ اللَّهُ الرِّشوةَ منِّي حتَّى آخُذَها منكُم ولا أطاعَ النَّاسَ فيَّ، حتى أطيعَهُم فيهِ
كنَّا بالمربدِ فجاءَ رجلٌ أشعَثُ الرَّأسِ بيدِهِ قطعةُ أديمٍ أحمرَ فقُلنا كأنَّكَ من أهْلِ الباديةِ فقالَ أجَل قُلنا ناوِلنا هذهِ القِطعةَ الأديمَ الَّتي في يدِكَ فَناولَناها فقرأناها فإذا فيها من مُحمَّدٍ رسولِ اللَّهِ إلى بَني زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ إنَّكم إن شَهِدْتُم أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ وأقمتُمُ الصَّلاةَ وآتيتُمُ الزَّكاةَ وأدَّيتُمُ الخمُسَ منَ المغنَمِ وسَهْمَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصفى أنتُمْ آمِنونَ بأمانِ اللَّهِ ورسولِهِ فقُلنا مَن كتبَ لَكَ هذا الكتابَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
كنَّا بالمِرْبَدِ، فجاءَ رجُلٌ أشعَثُ الرأسِ، بيدِه قطعةُ أديمٍ أحمَرَ، فقلْنا: كأنَّك مِن أهلِ الباديةِ؟ قال: أجَلْ، قلْنا: ناوِلْنا هذه القطعةَ الأديمَ التي في يدِك، فناوَلَناها، فقرَأْنا ما فيها، فإذا فيها: مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ، إلى بَني زُهيرِ بنِ أُقَيْشٍ، إنَّكم إنْ شَهِدتُم أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، وأَقَمتُم الصَّلاةَ، وآتَيتُم الزكاةَ، وأدَّيتُم الخُمسَ مِن المَغنَمِ، وسهمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسهمَ الصَّفِيِّ، أنتم آمِنونَ بأمانِ اللهِ ورسولِه، فقلْنا: مَن كتَبَ لك هذا الكتابَ؟ قال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كنَّا بالمِربدِ فجاءَ رجلٌ أشعثُ الرَّأسِ بيدِهِ قطعةُ أديمٍ أحمرَ فقلنا: كأنَّكَ من أَهلِ الباديةِ؟ قالَ: أجل. قُلنا: ناولنا هذِهِ القطعةَ الأديمَ الَّتي في يدِكَ فَناولَناها فقرأنا فإذا فيها: من مُحمَّدٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ إلى نبي زُهيرِ بنِ أُقيشٍ إنَّكم إن شَهدتُم أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ وأقمتُمُ الصَّلاةَ وآتيتُمُ الزَّكاةَ وأدَّيتُمُ الخُمُسَ منَ المغنمِ وسَهمَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وسَهمَ الصَّفيِّ أنتم آمنونَ بأمانِ اللَّهِ ورسولِهِ. فقُلنا: من كتبَ لَكَ هذا الْكتابَ؟ قالَ: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
كُنَّا بالمِربَدِ، فجاءَ رَجُلٌ أَشعَثُ الرَّأسِ، بيَدِه قِطْعةُ أَديمٍ أَحمَرَ، فقُلْنا: كأنَّك مِن أهْلِ البادِيةِ، قالَ: أجَلْ، قُلْنا: ناوِلْنا هذه القِطْعةَ الأَديمَ الَّتي في يَدِك، فناوَلَناها، فقَرَأْنا، فإذا فيها: «مِن مُحمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى بَني زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ، إنَّكم إن شَهِدْتُم أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، وأَقَمْتُم الصَّلاةَ، وآتَيْتُم الزَّكاةَ، وأدَّيْتُم الخُمُسَ مِن المَغنَمِ، وسَهْمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وسَهْمَ الصَّفِيِّ، أنتم آمِنونَ بأمانِ اللهِ ورَسولِه»، فقُلْنا: مَن كَتَبَ لك هذا الكِتابَ؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ
إنَّكم إن شَهِدْتُم أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، وأقَمْتُم الصلاةَ، وآتَيْتُم الزكاةَ، وأدَّيْتُم الخُمُسَ مِن المَغنَمِ، وسَهْمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسَهْمَ الصَّفِيِّ: أنتم آمِنون بأمانِ اللهِ ورسولِهِ
مِن محمدٍ النبيِّ صلى الله عليه وسلم لبني زُهَيْرِ بنِ أَقْيَشٍ ، إنهم إن : شهدوا أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ ، وفارقُوا المشركين ، وأقروا بالخُمْسِ في غنائِمِهم ، وسهمِ النبيِّ وصَفَيِّه فإنهم آمنون بأمانِ اللهِ ورسولِه
إِنَّكُمْ إنْ شَهِدْتُمْ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ ، و َأَقَمْتُمُ الصَّلاةَ ، و آتَيْتُمُ الزكاةَ ، و فَارَقْتُمُ المُشْرِكِينَ ، و أَعْطَيْتُمْ مِنَ الغَنائِمِ الخُمُسَ ، و سَهْمَ النبيِّ ، و الصَّفِيَّ و رُبَّما قال : و صَفِيَّهُ فَأنْتُمْ آمِنُونَ بِأَمانِ اللهِ و َأَمانِ رَسُولِه
من محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى بني زهيرِ بنِ أقيشٍ ، إنكم إن شهدتُم أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، وأقمتُمُ الصلاةَ وآتيتُمُ الزكاةَ وأدَّيتُمُ الخُمْسَ من المغنمِ ، وسهمَ النبيِّ – عليه السلامُ والصَّفِيَّ ، أو قال : وسهمَ الصَّفِيِّ – فأنتم آمنونَ بأمانِ اللهِ ورسولِه
12
✔ صحيح📌 إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة فأنتم آمنون بأمان الله وأمان رسوله
عن أعرابيٍّ معه كتابٌ كتبه له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيه إنكم إن شهدتُم أن لا إله إلا اللهُ وأقمتُمُ الصلاةَ وآتيتُم الزكاةَ وفارقتُم المُشركينَ وأعطيتُم من الغنائِم الخُمُسَ وسهمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفيّ وربما قال وصفيُّه فأنتم آمِنونَ بأمانِ اللهِ وأمانِ رسولِه
كنا بالمِرْبَدِ إذ دخل رجلٌ معه قطعةُ أَدِيمٍ فقَرَأْناها فإذا فيها من مُحَمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى بَنِي زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ إنكم إن شَهِدْتم أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ وأَقَمْتُمُ الصلاةَ وآتَيْتُمُ الزكاةَ وأَدَّيْتُمُ الخُمُسَ من المَغْنَمِ وسَهْمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وسَهْمَ الصَّفِيِّ أنتم آمنون بأمانِ اللهِ ورسولِه فقلنا من كتب لك هذا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم
كنَّا بالمِربَدِ إذ دَخَل رَجُلٌ معه قِطعةُ أديمٍ فقَرَأْناها فإذا فيها: مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى بني زُهَيرِ بنِ أُقَيشٍ، إنَّكم إن شَهِدتُم أنَّه لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وأقمْتُم الصَّلاةَ، وآتيتُم الزَّكاةَ، وأدَّيتُم الخُمُسَ مِنَ المَغنَمِ، وسَهْمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَهمَ الصَّفِيِّ؛ أنتم آمِنون بأمانِ اللهِ ورَسولِه، فقُلْنا: من كَتَب لك هذا؟ قال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كنَّا بِالمربَدِ ؛ إذْ دَخَلَ رجُلٌ معَهُ قِطعَةُ أديمٍ ، فقرأناها ، فإذا فيها : مِن محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ إلى بني زُهيرِ بنِ أُقَيشٍ إنَّكم إِن شَهِدتُم أَن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ وأقمتُم الصَّلاةَ وآتيتُم الزَّكاةَ ، وأدَّيتُم الخُمُسَ مِن المغنَمِ وسَهمَ النَّبِيِّ - صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - وسَهمَ الصَّفِيِّ ؛ فأنتُم آمِنونَ بأمانِ اللَّهِ ورسولِهِ . فقُلنا : مَن كتبَ لَك هذا ؟ قالَ : رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن يزيدَ بنِ عبدِ اللهِ قال : كنا بالمربدِ إذ دخل رجلٌ معه قطعةُ أديمٍ فقرأناها فإذا فيها : من محمدٍ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إلى بني زهيرٍ بنِ أقيشٍ إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ وأقمتم الصلاةَ وآتيتم الزكاةَ وأديتم الخمسَ من المغنمِ وسهم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وسهم الصفي ، أنتم آمنون بأمانِ اللهِ ورسولِه ، فقلنا : من كتب لك هذا ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم
سِرْنَا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ مكةَ والمدينةَ ونحنُ آمنونَ لا نخافُ شيئًا فصلَّى ركعتينِ
سِرنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ مكَّةَ والمَدينَةِ ونحن آمِنون لا نَخافُ شيئًا، فصلَّى ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ
سألتُ ابنَ عمرَ عن الصلاةِ في السفرِ فقال : الصلاةُ في السفرِ ركعتينِ فقال : إنَّا آمنونَ لا نخافُ أحدًا ، قال : سُنَّةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
سَأَلتُ ابنَ عُمَرَ عن الصَّلاةِ في السَّفَرِ، فقال: الصَّلاةُ في السَّفَرِ رَكعَتَينِ ، فقال: إنَّا آمِنون، لا نَخافُ أحَدًا، قال: سُنَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن أبي حَنظَلَةَ، سَأَلتُ ابنَ عُمَرَ: عن الصَّلاةِ في السَّفَرِ، قال: الصَّلاةُ في السَّفَرِ رَكعَتانِ، قُلنا: إنَّا آمِنون، قال: سُنَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
شهدتم أن لا إله إلا اللهآمنون بأمان الله ورسولهأديتم الخمس من المغنمبني زهير بن أقیشأمان الله ورسولهبني زهير بن أقيسبني زهير بن أقيشآمنون بأمان اللهبنو زهير بن أقيشبين مكة والمدينةالخمس من المغنمالكف عن المحارملا إله إلا اللهمحمدا رسول اللهفارقوا المشركينفارقتم المشركينالصلاة في السفرصوم ثلاثة أياممحمد رسول اللهأداء الأمانةأقمتم الصلاةآتيتم الزكاةلا نخاف أحداكراع الغميمأمان رسولهتوحيد اللهصدق الحديثحسن الجوارأشعث الرأسصلى ركعتينشهر الصبروحر الصدرسهم النبيأمان اللهصلة الرحمسهم الصفيقطعة أديمسنة النبيالخمس...لا تهيجالنجاشيالغنائملا نخافابن عمرالصلاةركعتانالصيامالزكاةالمغنمالمربدركعتينالسفرقوله:﴿وإذاضربتمفي...الصفيالريححبرينالبيتثوبينالخمسشهدتمغنائمآمنونمحمدزهيرأقيشتجردلبيكطوافجعفرسرناجاءسنةعكلتبعصفي
تخريج حديث آمنون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








