أحاديث عن: أبايعه على الجهاد وقد انقطعت الهجرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أبايعه على الجهاد وقد انقطعت الهجرة
جئتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأبي أميَّةَ يومَ الفتحِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ بايِع أبي علَى الهِجرةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أبايعُهُ علَى الجِهادِ وقدِ انقطَعتِ الهجرةُ
جئتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأبي يومَ الفتحِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ بايع أبي علَى الهِجرةِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبايعُهُ علَى الجِهادِ ، وقدِ انقطَعتِ الهجرةُ
ذهب أهلُ الهجرةِ بما فيها[ يعني حديث: أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأَخِي بَعْدَ الفَتْحِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، جِئْتُكَ بأَخِي لِتُبَايِعَهُ علَى الهِجْرَةِ. قالَ: ذَهَبَ أهْلُ الهِجْرَةِ بما فِيهَا. فَقُلتُ: علَى أيِّ شَيءٍ تُبَايِعُهُ؟ قالَ: أُبَايِعُهُ علَى الإسْلَامِ، والإِيمَانِ، والجِهَادِ. فَلَقِيتُ مَعْبَدًا بَعْدُ -وكانَ أكْبَرَهُمَا- فَسَأَلْتُهُ، فَقالَ: صَدَقَ مُجَاشِعٌ.]
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأخي بَعدَ الفَتحِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، جِئتُكَ بأخي لتُبايِعَه على الهِجرةِ. قال: ذَهَبَ أهلُ الهِجرةِ بما فيها. فقُلتُ: على أيِّ شَيءٍ تُبايِعُه؟ قال: أُبايِعُه على الإسلامِ، والإيمانِ، والجِهادِ. فلَقيتُ مَعبَدًا بَعدُ -وكان أكبَرَهما- فسَألتُه، فقال: صَدَقَ مُجاشِعٌ
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُبايِعُه على الهِجرةِ، فقال: إنَّ الهِجرةَ قد مَضَت لأهلِها، ولَكِن على الإسلامِ والجِهادِ والخَيرِ
انطَلَقتُ بأبي مَعبَدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُبايِعَه على الهِجرةِ، قال: مَضَتِ الهِجرةُ لأهلِها، أُبايِعُه على الإسلامِ والجِهادِ، فلَقيتُ أبا مَعبَدٍ فسَألتُه فقال: صَدَقَ مُجاشِعٌ، وقال خالِدٌ: عن أبي عُثمانَ، عن مُجاشِعٍ أنَّه جاءَ بأخيه مُجالِدٍ
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأخي مجالدٍ بعد الفتحِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ جئتُك بأخي مُجالدٍ لِتبايعَه على الهجرةِ فقال : . . . . فقلتُ : على أيِّ شيءٍ تبايعُه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أُبايعُه على الإسلامِ والإيمانِ والجهادِ
مَضَتِ الهجرةُ لأهلِها ، أُبايعُه على الإسلامِ والجهادِ
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بأبي ليُبايعَهُ علَى الهجرَةِ قالَ : بل أبايعُهُ على الجِهادِ فانطلقتُ إلى العبَّاسِ وَهوَ في السِّقايةِ فقُلتُ : يا أبا الفَضلِ ! إنِّي انطلَقتُ بأبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ليُبايعَهُ على الهجرةِ فلَم يفعَل فَقامَ معَهُ العبَّاسُ في قَميصٍ ما عليهِ رداءٌ ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فَقالَ : يا رسولَ اللَّهِ قد عَرفتَ ما بَيني وبينَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ صفوانَ وأتاكَ بأبيهِ لتبايعَهُ على الهجرةِ فلَم تفعَل فقالَ إنَّها لا هِجرةَ . قالَ أقسَمتُ عليكَ لتُبايعَهُ قالَ فمدَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يدَهُ وقالَ ها أبررتُ عمِّي ولا هجرةَ
عَن مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا مُجالِدُ بنُ مَسعودٍ يُبايِعُكَ على الهِجرةِ، قال: لا هِجرةَ بَعدَ فتحِ مَكَّةَ، ولَكِن أُبايِعُه على الإسلامِ
عَن مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا مُجالِدُ بنُ مَسعودٍ يُبايِعُكَ على الهِجرةِ، فقال: لا هِجرةَ بَعدَ فتحِ مَكَّةَ، ولَكِن أُبايِعُه على الإسلامِ
عن مُجاشِعِ بنِ مسعودٍ أنَّه قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا مُجالِدُ بنُ مسعودٍ، فبايِعْهُ على الهِجرةِ، قال: لا هِجرةَ بعدَ فتحِ مكةَ، ولكنْ أُبايعُهُ على الإسلامِ
جاءَ مُجاشِعٌ بأخيه مُجالِدِ بنِ مَسعودٍ، إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هذا مُجالِدٌ يُبايِعُكَ على الهِجرةِ، فقال: لا هِجرةَ بَعدَ فتحِ مَكَّةَ، ولَكِن أُبايِعُه على الإسلامِ
لا هجرةَ بعدَ فتحِ مَكَّةَ [يعني حديث: جَاءَ مُجَاشِعٌ بأَخِيهِ مُجَالِدِ بنِ مَسْعُودٍ، إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: هذا مُجَالِدٌ يُبَايِعُكَ علَى الهِجْرَةِ، فَقالَ: لا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ، ولَكِنْ أُبَايِعُهُ علَى الإسْلَامِ.]
عنِ ابنِ إسحاقَ، حدَّثَنا سالِمُ بنُ أبي أُمَيَّةَ أبو النَّضرِ، قال: جلَسَ إليَّ شَيخٌ مِن بَني تَميمٍ في مَسجِدِ البَصرةِ، ومعه صَحيفةٌ له في يَدِهِ -قال: وفي زمانِ الحَجَّاجِ-، فقال لي: يا عَبدَ اللهِ، أتَرى هذا الكِتابَ مُغنيًا عَنِّي شَيئًا عِندَ هذا السُّلطانِ؟ قال: فقلتُ: وما هذا الكِتابُ؟ قال: هذا كِتابٌ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كتَبَهُ لنا: ألَّا يُتَعَدَّى علينا في صَدَقاتِنا. قال: فقلتُ: لا، وَاللهِ ما أظُنُّ أنْ يُغنيَ عنكَ شَيئًا، وكيف كان شَأنُ هذا الكِتابِ؟ قال: قَدِمتُ المَدينةَ مع أبي، وأنا غُلامٌ شابٌّ بإبِلٍ لنا نَبيعُها، وكان أبي صَديقًا لِطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ التَّيميِّ، فنزَلْنا عليه، فقال له أبي: اخرُجْ معي فبِعْ لي إبِلي هذه. قال: فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى أنْ يَبيعَ حاضِرٌ لِبادٍ، ولكنْ سأخرُجُ معكَ، فأجلِسُ، وتَعرِضُ إبِلَكَ، فإذا رَضيتُ مِن رَجُلٍ وفاءً وصِدقًا ممَّن ساوَمَكَ، أمَرتُكَ بِبَيعِهِ. قال: فخرَجْنا إلى السُّوقِ، فوقَفْنا ظَهرَنا، وجلَسَ طَلحةُ قَريبًا، فساوَمَنا الرِّجالُ، حتى إذا أعطانَا رَجُلٌ ما نَرضَى، قال له أبي: أُبايِعُهُ؟ قال: نَعَمْ، قد رَضيتُ لكم وفاءَهُ؛ فبايِعوهُ. فبايَعْناهُ، فلما قبَضْنا ما لنا، وفرَغْنا مِن حاجَتِنا، قال أبي لِطَلحةَ: خُذْ لنا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِتابًا ألَّا يُتَعَدَّى علينا في صَدَقاتِنا. قال: فقال: هذا لكم، ولِكُلِّ مُسلِمٍ. قال: على ذلك إنِّي أُحِبُّ أنْ يَكونَ عِندي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِتابٌ. قال: فخرَجَ حتى جاءَ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا الرَّجُلَ مِن أهلِ الباديةِ، صَديقٌ لنا، وقد أحَبَّ أنْ تَكتُبَ له كِتابًا، ألَّا يُتَعَدَّى عليه في صَدَقَتِهِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا له، ولِكُلِّ مُسلِمٍ. قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّهُ قد أحَبَّ أنْ يَكونَ عِندَهُ منكَ كِتابٌ على ذلك. قال: فكتَبَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا الكِتابَ
لا هِجرةَ بَعدَ الفَتحِ [يعني حديث: جَاءَ مُجَاشِعٌ بأَخِيهِ مُجَالِدِ بنِ مَسْعُودٍ، إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: هذا مُجَالِدٌ يُبَايِعُكَ علَى الهِجْرَةِ، فَقالَ: لا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ، ولَكِنْ أُبَايِعُهُ علَى الإسْلَامِ.]
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُبايِعُه فاشتَرَط عليَّ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه وتُصلِّي الخمسَ وتصومُ رمضانَ وتُؤدِّي الزَّكاةَ وتحُجُّ البيتَ وتُجاهِدُ في سبيلِ اللهِ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أمَّا اثنتانِ فلا أُطِيقُها الزَّكاةُ فواللهِ مالي إلا عشرُ ذَوْدٍ هنَّ رِسْلُ أهلي وحمولتُهم ، وأمَّا الجهادُ فيزعُمونَ أنَّه مَن ولَّى الدُّبرَ فقد باء بغضبٍ من اللهِ فأخاف إذا حضَرني قتالٌ خشَعَت نفسي فكرِهْتُ الموتَ فقبَض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه وحرَّكها وقال لا صدقةَ ولا جهادَ فبم تدخُلُ الجنَّةَ فبايَعْتُه عليهنَّ كلِّهنَّ
قَدِمتُ المدينةَ مع أبي، وأنا غُلامٌ شابٌّ بإبِلٍ لنا نَبيعُها، وكان أبي صَديقًا لطَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ التَّميميِّ، [فنَزَلْنا عليه]، فقال له أبي: اخرُجْ معي، [فبِعْ] لي إبِلي هذه، قال: فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهى أنْ يَبيعَ حاضِرٌ لبادٍ، ولكن سأخرُجُ معك، وأجلِسُ، وتَعرِضُ إبِلَك، فإذا رأيتُ من رَجُلٍ وَفاءً وصِدقًا ممَّن ساوَمَكَ، أمَرتُك ببَيعِه، قال: فخَرَجْنا إلى السوقِ، فوَقَفْنا ظَهْرَنا وجَلَسَ طَلحَةُ قريبًا، فساوَمَنا الرِّجالُ حتى إذا أعْطانا رَجُلٌ ما نَرْضى، قال له أبي: أُبايِعُه؟ قال: بِعْهُ، قد رَضيتُ لكم وَفاءَه، فبايَعوه فبايَعْناه، فلمَّا قَضَيْنا مالَنا، وفَرَغْنا من حاجَتِنا، قال أبي لطَلحَةَ: خُذْ لنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتابًا ألَّا يُتعَدَّى علينا في صَدَقاتِنا، قال: فقال: هذا لكم، ولكُلِّ مُسلِمٍ، قال: على ذلك إنِّي أُحِبُّ أنْ يكونَ عندي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتابٌ، قال: فخرَجَ حتى جاءَ بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا الرَّجُلَ من أهلِ الباديةِ صَديقٌ لنا، يُريدُ أنْ يكونَ له كتابٌ ألَّا يُتعَدَّى عليه في صَدَقتِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا له، ولكُلِّ مُسلِمٍ، قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه قد أحَبَّ أنْ يكونَ عندَه منك كتابٌ على ذلك، قال: فكتَبَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الكتابَ
أتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبايعُه فقلت له : على أني أن تركتُ دينِي ودخلت في دينِك لا يُعذِّبَنِّي اللهُ في الآخرةِ قال : نعم
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُبايِعُه ، وقلتُ له : على أني إن ترَكتُ دِيني ودخلتُ في دِينِكَ لا يعذبُني اللهُ في الآخرةِ ؟ قال : نعَم
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُبايِعُهُ، فقُلتُ: هاتِ يَدَكَ واشتَرِطْ علَيَّ، وأنتَ أعلَمُ بالشَّرطِ. فقال: أُبايِعُكَ على ألَّا تُشرِكَ باللهِ شَيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ، وتَنصَحَ المُسلِمَ، وتُفارِقَ المُشرِكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
عبد الرحمن بن صفوانكتاب من رسول اللهطلحة بن عبيد اللهلا صدقة ولا جهادباء بغضب من اللهبيعة على الجهادمجالد بن مسعودلا يعذبني اللهانقطعت الهجرةبم تدخل الجنةكتاب من النبيلا تشرك باللهدخلت في دينكتفارق المشركبعد فتح مكةأهل الباديةتقيم الصلاةتؤتي الزكاةتنصح المسلمأهل الهجرةمضت الهجرةكرهت الموتيوم الفتحرسول اللهبعد الفتحأبو عثمانأبررت عميحاضر لبادوفاء وصدقولى الدبرخشعت نفسيلا يعذبنيتركت دينيأبو أميةأبو معبدلا يتعدىبني تميمرسل أهليالإسلامالإيمانلا هجرةفتح مكةعشر ذودالهجرةالجهادالبيعةلأهلهاأبايعهالعباسالزكاةالآخرةأبايعكمجاشعالخيرأهلهامجالدالفتحأبايعصدقاتاشترطالشرطبيعةمعبدبايعهجرةجهادصدقةمضتمكةنهىنعمدين
تخريج حديث أبايعه على الجهاد وقد انقطعت الهجرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








