أحاديث عن: مجالد بن مسعود
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: مجالد بن مسعود
جاءَ مُجاشِعٌ بأخيه مُجالِدِ بنِ مَسعودٍ، إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هذا مُجالِدٌ يُبايِعُكَ على الهِجرةِ، فقال: لا هِجرةَ بَعدَ فتحِ مَكَّةَ، ولَكِن أُبايِعُه على الإسلامِ
لا هجرةَ بعدَ فتحِ مَكَّةَ [يعني حديث: جَاءَ مُجَاشِعٌ بأَخِيهِ مُجَالِدِ بنِ مَسْعُودٍ، إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: هذا مُجَالِدٌ يُبَايِعُكَ علَى الهِجْرَةِ، فَقالَ: لا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ، ولَكِنْ أُبَايِعُهُ علَى الإسْلَامِ.]
عَن مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا مُجالِدُ بنُ مَسعودٍ يُبايِعُكَ على الهِجرةِ، قال: لا هِجرةَ بَعدَ فتحِ مَكَّةَ، ولَكِن أُبايِعُه على الإسلامِ
عَن مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا مُجالِدُ بنُ مَسعودٍ يُبايِعُكَ على الهِجرةِ، فقال: لا هِجرةَ بَعدَ فتحِ مَكَّةَ، ولَكِن أُبايِعُه على الإسلامِ
عن مُجاشِعِ بنِ مسعودٍ أنَّه قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا مُجالِدُ بنُ مسعودٍ، فبايِعْهُ على الهِجرةِ، قال: لا هِجرةَ بعدَ فتحِ مكةَ، ولكنْ أُبايعُهُ على الإسلامِ
لا هِجرةَ بَعدَ الفَتحِ [يعني حديث: جَاءَ مُجَاشِعٌ بأَخِيهِ مُجَالِدِ بنِ مَسْعُودٍ، إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: هذا مُجَالِدٌ يُبَايِعُكَ علَى الهِجْرَةِ، فَقالَ: لا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ، ولَكِنْ أُبَايِعُهُ علَى الإسْلَامِ.]
عنِ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ قالَ أنحلني أبي نُحلًا قالَ إسماعيلُ بنُ سالمٍ من بينِ القومِ نِحلةً غلامًا لهُ قالَ فقالت لهُ أمِّي عَمرةُ بنتُ رواحةَ ائتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأشهِدْهُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأشهدَهُ فذَكرَ ذلكَ لهُ فقالَ إنِّي نحلتُ ابنيَ النُّعمانَ نحلًا وإنَّ عمرةَ سألتني أن أشهدَكَ على ذلكَ قالَ فقالَ ألكَ ولدٌ سِواهُ قالَ قلتُ نعم قالَ فكلَّهم أعطيتَ مثلَ ما أعطيتَ النُّعمانَ قالَ لا قالَ فقالَ بعضُ هؤلاءِ المحدِّثينَ هذا جَوْرٌ وقالَ بعضُهم هذا تَلجِئةٌ فأشهِدْ على هذا غيري قالَ مغيرةُ في حديثِهِ أليسَ يسرُّكَ أن يكونوا لكَ في البرِّ واللُّطفِ سواءٌ قالَ نعم قالَ فأشهِد على هذا غيري وذَكرَ مجالِدٌ في حديثِهِ إنَّ لهم عليكَ منَ الحقِّ أن تعدِلَ بينَهم كما أنَّ لكَ عليهِم منَ الحقِّ أن يَبَرُّوك
إنَّ أهْلَ الجَنَّةِ لَيرَوْنَ أهْلَ عِلِّيِّينَ، كما تَرَوْنَ الكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ في أُفُقِ السَّماءِ، وإنَّ أبا بَكرٍ وعُمَرَ لَمنهم، وأنْعَمَا. فقال إسماعيلُ بنُ أبي خالِدٍ، وهو جالِسٌ مع مُجالِدٍ على الطُّنفُسةِ: وأنا أشهَدُ على عَطيَّةَ العَوْفيِّ، أنَّه شَهِدَ على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك
نَحَلَني أبي نُحلًا، قال إسماعيلُ بنُ سالمٍ مِن بيْنِ القَومِ: نَحَلَه غُلامًا، قال: فقالتْ له أُمِّي عَمرةُ بنتُ رَواحةَ: ائْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأشهِدْه، قال: فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فقال: إنِّي نَحَلتُ ابني النُّعمانَ نُحلًا، وإنَّ عَمرةَ سَأَلَتْني أنْ أُشهِدَكَ على ذلك، فقال: ألك وَلدٌ سِواه؟ قال: قُلتُ: نعمْ، قال: فكُلَّهم أعطَيتَ مِثلَ ما أعطَيتَ النُّعمانَ؟ فقال: لا، فقال بعضُ هؤلاء المُحدِّثينَ: هذا جَورٌ، وقال بعضُهم: هذا تَلجِئةٌ، فأشهِدْ على هذا غيري، وقال مُغيرةُ في حديثِه: أليس يَسُرُّكَ أنْ يكونوا لك في البِرِّ واللُّطفِ سَواءً؟ قال: نعمْ، قال: فأشهِدْ على هذا غيري، وذَكَرَ مُجالِدٌ في حديثِه: إنَّ لهم عليك مِنَ الحَقِّ أنْ تَعدِلَ بينهم، كما أنَّ لك عليهم مِن الحَقِّ أنْ يَبَرُّوكَ
أنحلَني أبي نُحلًا - قالَ إسماعيلُ بنُ سالمٍ من بينِ القومِ نِحلةً غلامًا لهُ - قالَ فقالَت لهُ أمِّي عَمرةُ بنتُ رَواحةَ ائتِ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فأشهِدهُ فأتَى النَّبيَّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فأشهدَهُ فذكرَ ذلِكَ لهُ فقالَ لهُ إنِّي نَحَلتُ ابني النُّعمانَ نُحلًا وإنَّ عَمرةَ سألَتني أن أُشهِدَكَ علَى ذلِكَ قالَ فقالَ ألَكَ ولدٌ سِواهُ قالَ قلتُ نعَم قالَ فكُلَّهُم أعطَيتَ مثلَ ما أعطَيتَ النُّعمانَ قالَ لا قالَ فقالَ بعضُ هؤلاءِ المحدِّثينَ هذا جَورٌ وقالَ بعضُهُم هذا تلجِئةٌ فأشهِد علَى هذا غَيري قالَ مُغيرةُ في حديثِهِ ألَيسَ يسرُّكَ أن يَكونوا لَكَ في البرِّ واللُّطفِ سواءً قالَ نعَم قالَ فأشهِد علَى هذا غَيري وذكرَ مُجالدٌ في حديثِهِ إنَّ لَهُم علَيكَ منَ الحقِّ أن تعدِلَ بينَهُم كما أنَّ لَكَ عليهِم منَ الحقِّ أن يبَرُّوكَ
اسمُ النَّجاشيِّ: أصْحَمةُ. وقيلَ: أصْحَمُ بنُ بُجْرى. كان له وَلدٌ يُسمَّى: أُرْمى، فبَعَثَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمات في الطَّريقِ. وقيلَ: إنَّ الذي كان رَفيقَ عَمرِو بنِ العاصِ: عُمارةُ بنُ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ المَخزوميُّ. فقال أبو كُرَيبٍ، ومحمَّدُ بنُ آدَمَ المِصِّيصيُّ: حدَّثَنا أسَدُ بنُ عَمرٍو، حدَّثَنا مُجالِدٌ، عن الشَّعبيِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ، عن أبيه، قال: بعَثَتْ قُرَيشٌ عَمرَو بنَ العاصِ، وعُمارةَ بنَ الوَليدِ بهَديَّةٍ مِن أبي سُفْيانَ إلى النَّجاشيِّ، فقالوا له، ونحن عندَه: قد جاء إليك ناسٌ مِن سَفِلَتِنا وسُفَهائِنا، فادْفَعْهم إلينا. قال: لا، حتى أسمَعَ كَلامَهم...، وذكَرَ نحوَه. إلى أنْ قال: فأمَرَ مُناديًا، فنادى: مَن آذى أحدًا منهم، فأغْرِموه أربعةَ دَراهِمَ. ثُمَّ قال: يَكفيكُم؟ قُلْنا: لا. فأضعَفَها. فلمَّا هاجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ، وظهَرَ بها، قُلْنا له: إنَّ صاحِبَنا قد خرَجَ إلى المدينةِ وهاجَرَ، وقتَلَ الذي كنَّا حدَّثْناك عنهم، وقد أرَدْنا الرَّحيلَ إليه، فزَوِّدْنا. قال: نعمْ. فحَمَّلَنا، وزَوَّدَنا، وأعطانا، ثُمَّ قال: أخبِرْ صاحِبَكَ بما صنَعتُ إليكم، وهذا رسولي معك، وأنا أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّه رسولُ اللهِ، فقُلْ له يَستغفِرْ لي. قال جَعفَرٌ: فخرَجْنا حتى أتَيْنا المدينةَ، فتَلقَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعتَنَقَني، فقال: ما أدْري أنا بفَتحِ خَيبَرَ أفرَحُ، أو بقُدومِ جَعفَرٍ! ثُمَّ جلَسَ، فقام رسولُ النَّجاشيِّ، فقال: هو ذا جَعفَرٌ، فسَلْه ما صنَعَ به صاحِبُنا. فقُلتُ: نعمْ -يَعني: ذكَرتُه له-. فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَوضَّأَ، ثُمَّ دَعا ثَلاثَ مَرَّاتٍ: اللَّهُمَّ اغفِرْ للنَّجاشيِّ. فقال المُسلمونَ: آمينَ. فقُلتُ للرَّسولِ: انطلِقْ، فأخبِرْ صاحِبَكَ ما رَأيْتَ
حَديثُ زَكَريَّا بنِ يَحْيى الوَقارِ، قالَ: قُرِئَ على عَبْدِ اللهِ بنِ وَهْبٍ، قالَ: قالَ الثَّوْريُّ: قالَ مُجالِدٌ: قالَ أبو الوَدَّاكِ: قالَ أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ: قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ أخي موسى: يا رَبِّ، أَرِني الَّذي كُنْتَ أَرَيْتَني في السَّفينةِ، فأَوْحى اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: يا موسى، إنَّك ستَراه، فلم يَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتَّى أتاه الخِضْرُ، وهو فتًى طَيِّبُ الرِّيحِ، حَسَنُ بَياضِ الثِّيابِ، مُشَمِّرُها، قالَ: سَلامٌ عليك ورَحْمةُ اللهِ يا موسى بنَ عِمْرانَ، إنَّ رَبَّك يَقرَأُ عليك السَّلامَ ورَحْمةَ اللهِ، فقالَ موسى: هو السَّلامُ، ومِنه السَّلامُ، وإليه السَّلامُ، والحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، الَّذي لا أُحْصي نِعَمَه، ولا أَقدِرُ على أداءِ شُكْرِه إلَّا بمَعونتِه، فقالَ موسى عليه السَّلامُ: أُريدُ أن توصيني بوَصَيَّةٍ يَنفَعُني اللهُ بها بَعْدَك، فقالَ الخِضْرُ: يا طالِبَ العِلمِ، إنَّ القائِلَ أَقَلُّ مَلالةً مِن المُسْتَمِعِ، فلا تُمِلَّ جُلساءَك إذا حَدَّثْتَهم، واعْلَمْ أنَّ قَلْبَك وِعاءٌ؛ فانْظُرْ ماذا تَحْشو به وِعاءَك، واعْزِفْ عن الدُّنْيا فانْبِذْها وَراءَك؛ فإنَّها ليست لك بدارٍ، ولا لك فيها مَحَلُّ قَرارٍ، وإنَّما جُعِلَتْ بُلْغةً للعِبادِ، ليَتَزَوَّدوا مِنها للمَعادِ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟
حَديثٌ رواه أبو زُهَيرٍ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَغْراءَ، عن مجالِدٍ، عَنِ الشَّعْبيِّ، قال: سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ -أو سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ-: من أوَّلُ النَّاسِ كان إسلامًا؟ قال: أبو بَكرٍ؛ أمَا سَمِعتَ ما قال حسَّانُ بنُ ثابتٍ الأنصاريُّ: إذا تذَكَّرْتَ شَجْوًا مِن أخي ثِقَةٍ فاذكُرْ أخاك أبا بَكرٍ بما فعَلَا خَيرَ البَرِيَّةِ أتقاها وأعدَلَها إلَّا النَّبيَّ وأوفاها بما حمَلَا والثَّانيَ التَّاليَ المحمودَ مَشْهَدُه وأوَّلَ النَّاسِ مِنْهم صَدَّقَ الرُّسُلَا؟
14
◔ غير محدد
عن مُجالِدِ بنِ ثَورٍ، وبِشرِ بنِ مُعاويةَ أنَّهما وَفَدا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعلَّمَهما فيما علَّمَهما: الابتِداءَ بـ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، والجَهرَ بها في الصَّلاةِ
وسَمِعْتُ أبي يقولُ: كانَ مُحمَّدُ بنُ المُصَفَّى يَرْوي دَهْرًا مِن الدَّهْرِ: عن بَقيَّةَ، عن شُعْبةَ، عن مُجالِدٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن شُرَيْحٍ، عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَلا: {إِنَّ الَّذِينَ فَارَقُوا دِينَهُمْ}
حَديثٌ رواه حمَّادُ بنُ زَيدٍ، عن مجالِدٍ، عن قَيْسِ بنِ أبي حازِمٍ، عَنِ الصُّنابِحيِّ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنا فَرَطُكم على الحَوْضِ، وإنِّي مُكاثِرٌ بكم الأُمَمَ؛ فلا تَرْجِعوا بعدي كُفَّارًا يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بَعْضٍ؟
حَديثٌ رواه مُجالِدُ بنُ سَعيدٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن الحارِثِ، عن عَلِيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: المَعْدِنُ جُبَارٌ ...، وذكَرْتُ لهما الحديثَ؟
حَديثٌ رَواه مُجالِدُ بنُ سَعيدٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن الحارِثِ، عن علِيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: المَعدِنُ جُبَارٌ...، وذَكَرْتُ لهما الحَديثَ؟
حَديثٌ رواه أبو داودَ الطَّيالِسيُّ، عن منصورِ بنِ أبي الأسوَدِ، عن مجالِدٍ، عَنِ الشَّعبيِّ، قال: حَدَّثني مَعْمَرٌ، قال: قَدِمْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَمِعتُه يقولُ: انظُروا قُرَيشًا، واسمَعوا قَولهم، ودَعُوا فِعْلَهم؟
أنْحَلَني أبي نُحْلًا -قال إسماعيلُ بنُ سالمِ من بَيْنِ القومِ: نَحلَه غُلامًا له- قال: فقالت له أمي عَمْرةُ بنتُ رواحةَ: ائتِ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم فأشهِدْه، فأتى النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فذكر ذلك له، فقال: إني نَحَلْتُ ابني النعمانَ نُحْلًا، وإن عَمرَةَ سألتْني أن أُشْهِدَكَ على ذلك، قال: فقال: ألكَ وَلَدٌ سِوَاهُ؟ قال: قلتُ: نعم، قال: فَكُلَّهُمْ أعطَيْتَ مِثلَ ما أعطَيْتَ النعمانَ؟ قال: لا، قال: فقال بعضُ هؤلاء المحدَّثين: هذا جَوْرٌ، وقال بعضُهم: هذا تَلْجِئةٌ، فأشهِدْ على هذا غَيرِي. قال مغيرةُ في حديثه: أليسَ يَسُرُّكَ أن يكونوا لَكَ في البِرِّ واللُّطفِ سواءَ؟ قال: نَعَمْ، قال: فأشهدْ على هذا غيري، وذكر مجالِدٌ في حديثه: إنَّ لهُم عليكَ منَ الحقِّ أن تَعدِلَ بَينَهُم، كما أنَّ لَكَ عليَهِم من الحقِّ أن يَبَرُّوكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
النبي صلى الله عليه وسلماللهم اغفر للنجاشيالعدل بين الأولادأشهد على هذا غيريالهجرة إلى الحبشةجعفر بن أبي طالبالقائل أقل ملالةأول الناس إسلاماالنعمان بن بشيرأبو سعيد الخدريعدل بين الأولادإسماعيل بن سالممجالد بن مسعودعمرة بنت رواحةهدية أبي سفياناعزف عن الدنيامحمد بن المصفىعمرو بن العاصلا تمل جلساءكعمر بن الخطابمجالد بن سعيدالكوكب الدريرسول النجاشيحسان بن ثابتفارقوا دينهمبعد فتح مكةعطية العوفيالبر واللطفبلغة للعبادحماد بن زيدأفق السماءطالب العلمالقلب وعاءخير البريةبعد الفتحأهل الجنةأهل عليينصدق الرسليضرب رقابابن عباسالصنابحيلا هجرةفتح مكةالإسلامأبو بكرالطنفسةالنعمانالنجاشيبر ولطفالبيعةالهجرةالمعادالصديقالشعبيالمعدنالحارثانظروااسمعوامجاشعمجالدأبايعتلجئةأصحمةالخضرالحوضمكاثرالأممكفاراقولهمفعلهمهجرةبيعةنحلةأشهدموسىشريحبقيةجبارقريشدعوامعمرمكةعدلجورعمرنحلفرط
تخريج حديث مجالد بن مسعود
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








