أحاديث عن: لا هجرة بعد فتح مكة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: لا هجرة بعد فتح مكة
⭐ حسن
📂 باب لا هجرة بعد فتح...
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ لما فتحت مكة: «لا هجرة بعد الفتح، ولا شغار في الإسلام».
حسن رواه أبو داود (٢٧٥١، ١٥٩١) والتِّرمذيّ (١٤١٣) والنسائي (٤٨٠٦) وابن ماجة (٢٩٥٩) وأحمد (٧٠١٢) وصحّحه ابن خزيمة (٢٢٨٠) كلّهم من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب لا هجرة بعد فتح...
عن صفوان بن أمية أنه قيل له: إنه لا يدخل الجنّة إِلَّا من هاجر. قال: فقلت: لا أدخل منزلي حتَّى أتي رسول الله ﷺ فأسأله، فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله إن هذا سرق خميصة لي لرجل معه، فأمر بقطعه. فقلت: يا رسول الله إني قد وهبتها له.
قال: «فهلا قبل أن تأتيني به» قال: قلت: يا رسول الله، إنهم يقولون: لا يدخل الجنّة إِلَّا من هاجر؟ فقال رسول الله ﷺ: «لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا».
قال: «فهلا قبل أن تأتيني به» قال: قلت: يا رسول الله، إنهم يقولون: لا يدخل الجنّة إِلَّا من هاجر؟ فقال رسول الله ﷺ: «لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا».
صحيح رواه النسائيّ (٤١٦٩) وأحمد (١٥٣٠٦) كلاهما من حديث وهيب، حَدَّثَنَا ابن طاوس، عن أبيه، عن صفوان بن أمية .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
لا هجرةَ بعدَ فتحِ مَكَّةَ [يعني حديث: جَاءَ مُجَاشِعٌ بأَخِيهِ مُجَالِدِ بنِ مَسْعُودٍ، إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: هذا مُجَالِدٌ يُبَايِعُكَ علَى الهِجْرَةِ، فَقالَ: لا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ، ولَكِنْ أُبَايِعُهُ علَى الإسْلَامِ.]
عَن مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا مُجالِدُ بنُ مَسعودٍ يُبايِعُكَ على الهِجرةِ، قال: لا هِجرةَ بَعدَ فتحِ مَكَّةَ، ولَكِن أُبايِعُه على الإسلامِ
عَن مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا مُجالِدُ بنُ مَسعودٍ يُبايِعُكَ على الهِجرةِ، فقال: لا هِجرةَ بَعدَ فتحِ مَكَّةَ، ولَكِن أُبايِعُه على الإسلامِ
عن مُجاشِعِ بنِ مسعودٍ أنَّه قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا مُجالِدُ بنُ مسعودٍ، فبايِعْهُ على الهِجرةِ، قال: لا هِجرةَ بعدَ فتحِ مكةَ، ولكنْ أُبايعُهُ على الإسلامِ
جاءَ مُجاشِعٌ بأخيه مُجالِدِ بنِ مَسعودٍ، إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هذا مُجالِدٌ يُبايِعُكَ على الهِجرةِ، فقال: لا هِجرةَ بَعدَ فتحِ مَكَّةَ، ولَكِن أُبايِعُه على الإسلامِ
لا هِجرةَ بَعدَ الفَتحِ [يعني حديث: جَاءَ مُجَاشِعٌ بأَخِيهِ مُجَالِدِ بنِ مَسْعُودٍ، إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: هذا مُجَالِدٌ يُبَايِعُكَ علَى الهِجْرَةِ، فَقالَ: لا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ، ولَكِنْ أُبَايِعُهُ علَى الإسْلَامِ.]
سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يومَ فتحِ مكةَ لا هجرةَ بعدَ الفتحِ إنما هو الإيمانُ والنيةُ
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ فتحِ مَكَّةَ: لا هِجرةَ، ولَكِن جِهادٌ ونيَّةٌ، وإذا استُنفِرتُم فانفِروا. وقال يَومَ فتحِ مَكَّةَ: إنَّ هذا البَلَدَ حَرَّمَه اللهُ يَومَ خَلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ، فهو حَرامٌ بحُرمةِ اللهِ إلى يَومِ القيامةِ، وإنَّه لَم يَحِلَّ القِتالُ فيه لأحَدٍ قَبلي، ولَم يَحِلَّ لي إلَّا ساعةً مِن نَهارٍ، فهو حَرامٌ بحُرمةِ اللهِ إلى يَومِ القيامةِ، لا يُعضَدُ شَوكُه، ولا يُنَفَّرُ صَيدُه، ولا يَلتَقِطُ لُقَطَتَه إلَّا مَن عَرَّفَها، ولا يُختَلى خَلاه، فقال العَبَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، إلَّا الإذخِرَ؛ فإنَّه لقَينِهم ولبُيوتِهم، قال: إلَّا الإذخِرَ
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ، فتحِ مَكَّةَ: لا هِجرةَ، ولَكِن جِهادٌ ونيَّةٌ، وإذا استُنفِرتُم فانفِروا. وقال يَومَ الفَتحِ، فتحِ مَكَّةَ: إنَّ هذا البَلَدَ حَرَّمَه اللهُ يَومَ خَلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ، فهو حَرامٌ بحُرمةِ اللهِ إلى يَومِ القيامةِ، وإنَّه لَم يَحِلَّ القِتالُ فيه لأحَدٍ قَبلي، ولَم يَحِلَّ لي إلَّا ساعةً مِن نَهارٍ، فهو حَرامٌ بحُرمةِ اللهِ إلى يَومِ القيامةِ، لا يُعضَدُ شَوكُه، ولا يُنَفَّرُ صَيدُه، ولا يَلتَقِطُ إلَّا مَن عَرَّفَها، ولا يُختَلى خَلاها، فقال العَبَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، إلَّا الإذخِرَ؛ فإنَّه لقَينِهم ولِبُيوتِهم، فقال: إلَّا الإذخِرَ
أنَّ شبابًا من قريشٍ أرادوا أن يُهاجِروا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنهاهم آباؤهم فذكروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا هجرةَ بعدَ الفتحِ وإنما هو الجهادُ ذو النِّيَّةِ وفي روايةٍ عن غُزَيَّةَ أيضًا أنه سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول لا هجرةَ بعد الفتحِ إنما هي ثلاثٌ الجهادُ والنيَّةُ والحشرُ
خرَجْتُ حاجًّا، فقال لي سُليمانُ بنُ عِترٍ قاضي أهلِ مِصرَ: أبلِغْ أبا هُرَيرةَ السَّلامَ، وأعْلِمْه أنِّي قدِ استَغفَرْتُ الغَداةَ له ولأُمِّه، فلَقِيتُه فأبْلَغْتُه، قال: وأنا قدِ استَغفَرْتُ له، ثمَّ قال: كيْف تَركْتُم أُمَّ حَنْوٍ -يعني مِصرَ-؟ قال: فذكَرْتُ له مِن رَفاغَتِها وعيْشِها، قال: أمَا إنَّها أوَّلُ الأرضِ خَرابًا، ثمَّ أرْمِينيةُ، قُلتُ: سَمِعتَ ذلكَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، ولكنْ حَدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّها تكونُ هِجرةٌ بعْدَ هِجرةٍ، لِجَبَّارِ الأرضِ إلى مُهاجَرِ إبراهيمَ، ويَبْقى في الأرضِ شِرارُ أهلِها، تَلفِظُهم أرْضُوهم، وتَقْذَرُهم نفْسُ اللهِ، فتَحشُرُهم النَّارُ مع القِردةِ والخنازيرِ. وسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَخرُجُ ناسٌ مِن قِبلِ المشرِقِ ويَقرؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهم، كلَّما قُطِع قَرْنٌ نَشَأ قَرْنٌ، حتَّى يَخرُجَ في بَقيَّتِهم الدَّجَّالُ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ فتحِ مكةَ : إنَّ هذا البلدَ حرامٌ حرَّمهُ اللهُ لم يَحِلَّ فيه القتلُ لِأحدٍ قبلي وأُحلَّ لي ساعةً فهو حرامٌ بِحُرمةِ اللهِ إلى يومِ القيامةِ لا يُنَفَّرُ صيدُه ولا يُعضَدُ شوكُه ولا تُلتقطُ لقطتُه إلا من عَرَّفَها ولا يُختَلَى خلاهُ فقال العباسُ : يا رسولَ اللهِ إلا الِإذْخِرَ فإنه لِبيوتِهم ولِقَيْنِهم فقال : إلا الإِذْخِرَ ولا هِجرةَ ولكن جهادٌ ونيةٌ وإذا استُنفِرتم فانفِروا
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ فتحِ مكَّةَ: ( إنَّ هذا البلدَ حرامٌ حرَّمه اللهُ إلى يومِ القيامةِ لا يُنفَّرُ صيدُه ولا يُعضَدُ شوكُه ولا تُلتقَطُ لُقطَتُه إلَّا مَن عرَّفها ولا يُختَلى خَلاؤُه ) فقال العبَّاسُ: إلَّا الإذخِرَ فإنَّه لبيوتِهم فقال: ( إلَّا الإذخِرَ، ولا هجرةَ، ولكنْ جهادٌ ونيَّةٌ وإذا استُنفِرْتُم فانفِروا )
عن عَطَاءٍ، قَالَ: دخَلْتُ أنا وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ على عائشةَ، فقال لها: يا أُمَّ المؤمنِينَ، هل مِن هِجرةٍ اليومَ؟ قالت: لا، ولكنْ جهادٌ ونيَّةٌ، إنَّما كانتِ الهِجرةُ قبلَ فتحِ مكَّةَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينةِ يَفِرُّ الرجُلُ بدِينِهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن عطاء بن أبي رباح، قال: انطلَقْتُ أنا وعُبيدُ بنُ عُميرٍ حتَّى دخَلْنا على عائشةَ فسأَلها عُبيدُ بنُ عُميرٍ عن الهجرةِ فقالت: لا هجرةَ بعدَ الفتحِ أو قالت: بعدَ اليومِ إنَّما كان النَّاسُ يفِرُّونَ بدِينِهم إلى اللهِ ورسولِه مِن أنْ يُفتَنوا وقد أفشى اللهُ الإسلامَ فحيثُ شاء العبدُ عبَد ربَّه
لا هجرةَ بعد الفتحِ ويكونُ من التابعينَ بإحسانٍ
لَمَّا نزَلتْ:{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، قرَأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى ختَمها، ثمَّ قال: أنا وأصحابي حَيِّزٌ والنَّاسُ حَيِّزٌ، لا هِجرةَ بعدَ الفتحِ، قال أبو سَعيدٍ: فحدَّثْتُ بذلكَ مرْوانَ بنَ الحَكَمِ -وكان على المدينةِ- فقال: كَذَبْتَ، وعندَهُ زَيْدُ بنُ ثابتٍ، ورافعُ بنُ خَديجٍ، وهما معه على السَّريرِ، فقُلْتُ: أَمَا إنَّ هذَيْنِ لو شاءا حدَّثاكَ، ولكنَّ هذا -يعني زَيْدَ بنَ ثابتٍ- يخافُ أنْ تَعْزِلَهُ عنِ الصَّدَقةِ، وهذا يخافُ أنْ تَعْزِلَهُ عن عِرَافةِ قومِهِ -يعني رافعَ بنَ خَديجٍ- وهُما معه، قال: فشَدَّ ذلكَ عليَّ بِدِرَّتِهِ، فلَمَّا رَأَيَا ذلكَ قالا: صدَقَ
عن مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ، أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنِ أخٍ له يُبايِعُه على الهجرةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا، بَل يُبايِعُ على الإسلامِ؛ فإنَّه لا هِجرةَ بَعدَ الفَتحِ، ويَكونُ مِنَ التَّابِعينَ بإحسانٍ»
عن مُجاشِعِ بنِ مسعودٍ البَهْزِيِّ: أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابنِ أخيهِ لِيُبايعَهُ على الهِجرةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، بلْ يُبايعُ على الإسلامِ؛ فإنَّه لا هِجرةَ بعدَ الفتحِ، ويكونُ منَ التَّابعِينَ بإحسانٍ
لما كان يومُ فتحِ مكةَ جاء بأبيهِ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! اجعلْ لأبي نصيبًا في الهجرةِ فقال : إنه لا هجرةَ، فانطلقَ فدخل على العباسِ، فقال : قد عرفتَني ؟ قال : أجلْ . فخرج العباسُ في قميصٍ ليس عليهِ رداءٌ فقال : يا رسولَ اللهِ قد عرفتَ فلانًا والذي بيننا وبينهُ، وجاء بأبيهِ لتبايعَهُ على الهجرةِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنهُ لا هجرةَ، فقال العباسُ : أقسمتُ عليكَ، فمدَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ، فمسَّ يدَهُ، فقال أبررتُ عمي، ولا هجرةَ
عن مُجاهِدٍ، قال: كان رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ، يُقالُ له: عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ صَفوانَ، وكان له بَلاءٌ في الإسلامِ حَسَنٌ، وكان صَديقًا للعَبَّاسِ، فلَمَّا كان يَومُ فتحِ مَكَّةَ جاءَ بأبيه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْه على الهجرةِ، فأبى، وقال: إنَّها لا هِجرةَ، فانطَلَقَ إلى العَبَّاسِ وهو في السِّقايةِ، فقال: يا أبا الفَضلِ، أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي يُبايِعُه على الهجرةِ فأبى، قال: فقامَ العَبَّاسُ مَعَه، وما عليه رِداءٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قد عَرَفتَ ما بَيني وبَينَ فُلانٍ، وأتاكَ بأبيه لتُبايِعَه على الهجرةِ، فأبَيتَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها لا هِجرةَ، فقال العَبَّاسُ: أقسَمتُ عليكَ لَتُبايِعَنَّه، قال: فبَسَطَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، قال: فقال: هاتِ، أبرَرتُ قَسَمَ عَمِّي، ولا هِجرةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهمالنار مع القردة والخنازيرلا هجرة ولكن جهاد ونيةعبد الرحمن بن صفوانلا هجرة بعد الفتحعطاء بن أبي رباحالتابعين بإحسانمجالد بن مسعودلا يلتقط لقطتهلا تلتقط لقطتهلا يختلى خلاؤهمروان بن الحكممجاشع بن مسعودالبلدة الحراملا يختلى خلاهمهاجر إبراهيمتلفظهم أرضوهمأبررت قسم عميلا يعضد شوكهلا ينفر صيدهشباب من قريشعبيد بن عميررافع بن خديجبعد فتح مكةيوم القيامةالرجل بدينهأم المؤمنينزيد بن ثابتجبار الأرضشرار أهلهابعد الفتحجهاد ونيةحرمة اللهحرمه اللهرسول اللهالناس حيزأبررت عمياستنفرتمالتابعينيد النبيلا هجرةفتح مكةالإسلامالإيمانالسقايةفتح...البيعةالهجرةالإذخرانفرواالجهادالدجالبإحسانأصحابيالعباسالفتحمجالدمجاشعأبايعالنيةالحشرالبلدعائشةهجرةولكنجهادونيةبيعةحراممكةنيةحيزقسم
تخريج حديث لا هجرة بعد فتح مكة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








