أحاديث عن: أبناؤنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: أبناؤنا
⭐ صحيح
📂 باب لا إكراه في الدين
عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ [سورة البقرة: ٢٥٦] قال: كانت المرأةُ من الأنصار لا يكاد يعيش لها ولد، فتحلفُ: لئنْ عاش لها ولد لتهوِّدنَّهُ. فلما أُجْليتُ بنو النَّضير إذا فيهم ناس من أبناء الأنصار. فقالت الأنصار: يا رسول اللَّه، أبناؤنا، فأنزل اللَّه هذه الآية ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾.
قال سعيد بن جبير: فمن شاء لحق بهم، ومن شاء دخل في الإسلام.
قال سعيد بن جبير: فمن شاء لحق بهم، ومن شاء دخل في الإسلام.
صحيح رواه ابن حبان في صحيحه (١٤٠) عن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل ببُست، قال: حدثنا حسن بن عليّ الحلْوانيّ، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قوله: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي...
عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ قال: كانت المرأة من الأنصار لا يكاد يعيش لها ولد، فتحلف: لئن عاش لها ولد لتهودنه، فلما أجليت بنو النضير إذا فيهم ناس من أبناء الأنصار، فقالت الأنصار: يا رسول اللَّه، أبناؤنا، فأنزل اللَّه هذه الآية: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾.
قال سعيد بن جبير: فمن شاء لحق بهم، ومن شاء دخل الإسلام.
قال سعيد بن جبير: فمن شاء لحق بهم، ومن شاء دخل الإسلام.
صحيح رواه ابن حبان (١٤٠) عن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل ببُست قال: حدّثنا حسن ابن علي الحلواني قال: حدّثنا وهب بن جرير قال: حدّثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
سألتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن قَولِهِ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: نزَلَتْ هذه الآيةُ في الأنصارِ خاصَّةً. قُلتُ: خاصَّةً؟ قال: خاصَّةً. قال: كانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ إذا كانت مِقلاتًا تَنذِرُ إنْ ولَدَتْ وَلَدًا تَجعَلُهُ في اليَهودِ؛ تَلتَمِسُ بذلك طولَ بَقائِهِ، فجاءَ الإسلامُ وفيهم منهم، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ قالوا: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا وإخوانُنا منهم. قال: فسكَتَ عنهم، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: 256]، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيِّروا أصحابَكم، فإنِ اخْتاروكم؛ فهم منكم، وإنِ اخْتاروهم؛ فهم منهم. قال: فأجْلَوْهم معهم. فاختَلَفَ شُعبةُ وأبو عَوانةَ على أبي بِشرٍ في إسنادِ هذا الحَديثِ؛ فتجاوَزَ به شُعبةُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ إلى ابنِ عبَّاسٍ، وأوقَفَهُ أبو عَوانةَ على سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ
عن قولِه عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: نزَلَتْ هذه الآيةُ في الأنصارِ، قُلْتُ: خاصَّةً؟ قال: خاصَّةً، كانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ إذا كانت نَزْرةً، أو مِقْلاتًا تَنذُرُ، إنْ ولَدَتْ ولَدًا تَجعَلُه في اليَهودِ، تَلتمِسُ بذلك طولَ بَقائِه، فجاءَ الإسلامُ، وفيهم منهم، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ قالوا: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا وإخوانُنا فيهم، فسكَتَ عنهم، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: 256]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيِّروا أصحابَكم، فإنِ اخْتاروكم؛ فهُم منكم، وإنِ اخْتاروهُم؛ فهم منهم، قال: فأَجْلاهم معهم
ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم شيئًا ، قال : " وذاك عند أوانِ ذَهابِ العلمِ " ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وكيف يَذهبُ العلمُ ، ونحن نقرأُ القرآنَ ، ونُقرِئُه أبناءَنا ، ويُقرِئُه أبناؤنا أبناءَهم ؟ قال : " ثَكِلَتْكَ أُمُّك ابنَ أمِّ لَبيدٍ ، أو ليس هذه اليهودُ والنصارى يقرؤون التوراةَ والإنجيلَ ، لا ينتفِعون منها بشيء ؟ ! "
«وذاكَ عِندَ أوانِ ذَهابِ العِلمِ» قال: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، وكيف يَذهَبُ العِلمُ ونَحنُ نَقرَأُ القُرآنَ ونُقرِئُه أبناءَنا، ويُقرِئُه أبناؤُنا أبناءَهم إلى يَومِ القيامةِ؟ قال: «ثَكِلَتكَ أُمُّكَ يا ابنَ أُمِّ لَبيدٍ، إن كُنتُ لَأُراكَ مِن أفقَهِ رَجُلٍ بالمَدينةِ! أوَليس هذه اليَهودُ والنَّصارى يَقرَؤونَ التَّوراةَ والإنجيلَ، فلا يَنتَفِعونَ مِمَّا فيهما بشَيءٍ؟»
أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُحدِّثُ أصْحابَه وهو يَقولُ: قد ذهَبَ أوانُ العِلمِ. قُلْتُ: بأبي وأمِّي، وكيف يَذهَبُ أوانُ العِلمِ ونحن نَقْرأُ القُرآنَ ونُعلِّمُه أبْناءَنا ويُعلِّمُه أبْناؤُنا أبْناءَهم إلى أنْ تَقومَ السَّاعةُ؟ فقالَ: ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يا ابنَ لَبيدٍ، إنْ كنْتُ لَأراكَ مِن أفْقَهِ أهْلِ المَدينةِ، أوَليسَ اليَهودُ والنَّصارى يَقْرؤُونَ التَّوْراةَ والإنْجيلَ ولا يَنتَفِعونَ منهما بشَيءٍ؟
أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُحدِّثُ أصْحابَه وهو يَقولُ: ((قد ذهَبَ أوانُ العِلمِ))، قلْتُك بأبي وأمِّي، كيفَ يذهَبُ أوانُ العِلمِ ونحن نَقْرأُ القُرآنَ ونُعلِّمُه أبْناءَنا ويُعلِّمُه أبْناؤُنا أبْناءَهم إلى أنْ تقومَ السَّاعةُ؟ قالَ: ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يا ابنَ لَبيدٍ, إنْ كنْتُ لأَراكَ أفْقَهَ أهْلِ المَدينةِ، أوَليسَ اليَهودُ والنَّصارى يَقْرؤُونَ التَّوْراةَ والإنجيلَ ولا يَنتَفِعونَ منهُما بشَيءٍ))؟
ذكر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم شيئًا فقال وذاك عند ذهابِ العلمِ قال قلنا يا رسولَ اللهِ وكيف يذهبُ العلمُ ونحنُ نقرأُ القرآنَ ونُقْرِئُه أبناءَنا ويُقْرِئُه أبناؤُنا أبناءَهم إلى يومِ القيامةِ قال ثكلَتْك أُمُّكَ يا ابنَ أمِّ لبيدٍ إن كنتُ لأراك من أفقهِ رجلٍ بالمدينةِ أَوَ ليس هذه اليهودُ والنصارى يقرءون التوراةَ والإنجيلَ ولا ينتفعون مما فيهما بشيٍء
ذكَرَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم شيئًا فقال: وذاك عند أوانِ ذَهابِ العِلمِ. قال: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، وكيف يَذهَبُ العِلمُ ونحن نقرأُ القُرآنَ ونُقرِئُه أبناءَنا، ويُقرِئُه أبناؤنا أبناءَهم إلى يومِ القيامة؟ قال: ثَكِلَتْك أمُّك يا ابنَ أُمِّ لَبيدٍ، إنْ كنتُ لأراكَ مِن أَفقهِ رجلٍ بالمدينةِ! أوليس هذه اليهودُ والنَّصارى يَقرَؤونَ التَّوراةَ والإنجيلَ لا ينتَفِعونَ مِمَّا فيهما بشيءٍ؟!
ذكر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم شيئًا قال : ذاك عند أوانِ ذهابِ العلمِ قلتُ يا رسولَ اللهِ : كيف يذهبُ العلمُ ونحنُ نقرأُ القرآنَ ونقرِئهُ أبناءَنا ويقرِئهُ أبناؤنا أبناءَهم إلى يومِ القيامةِ ؟ قال : ثَكِلتكَ أمكَ يا زيادُ : إن كنتُ لأراكَ من أفقهِ رجلٍ بالمدينةِ أوَليس هذه اليهودُ والنصارَى يقرءونَ التوراةَ والإنجيلَ لا يعملونَ بشيءٍ منهما
ذَكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ شيئًا ، فقالَ : ذاكَ عندَ أوانِ ذَهابِ العِلمِ ، قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ وَكَيفَ يَذهبُ العلمُ ، ونحنُ نَقرأُ القرآنَ ، ونقرئُهُ أبناءَنا ، ويقرئُهُ أبناؤُنا أبناءَهُم إلى يومِ القيامةِ ؟ قالَ : ثَكِلتكَ أمُّكَ زيادُ إن كُنتُ لأراكَ مِن أفقَهِ رجلٍ بالمدينةِ ، أوليسَ هذِهِ اليَهودُ ، والنَّصارَى ، يقرءونَ التَّوراةَ ، والإنجيلَ لا يعمَلونَ بشيءٍ مِمَّا فيهِما
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحُنينٍ ، فلما أصاب من هوازنَ ما أصاب من أموالِهم وسباياهم أدركه وفدُ هوازنَ بالجِعرانةِ وقد أسلموا ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! لنا أصل وعشيرةٌ ، وقد أصابنا مِنَ البلاءِ ما لم يخفَ عليكَ ، فامنُنْ علينا منَّ اللهُ عليكَ ، وقام خطيبُهم زُهَيْرُ بْنُ صُرَدَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنما في الحظائرِ مِنَ السبايا خالاتُك وعمَّاتُك وحواضنُك اللاتي كنَّ يكفُلنَكَ ، وذكر كلامًا وأبياتًا ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نساؤكُم وأبناؤكم أحبُّ إليكمْ أمْ أموالُكم ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ خيَّرتَنا بين أحسابِنا وبين أموالِنا ، أبناؤنا ونساؤنا أحبُّ إلينا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما ما كان لي ولبني عبدِ المطلبِ فهو لكم ، وإذا أنا صلَّيتُ بالناسِ فقوموا وقولوا : إنا نستشفعُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المسلمينَ وبالمسلمِينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أبنائِنا ونسائِنا ، سأُعطيكم عند ذلك وأسألُ لكم ، فلما صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناسِ الظهرَ قاموا فقالوا ما أمرَهم به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما ما كان لي ولبني عبدِ المطلبِ فهو لكم ، وقال المهاجرون : وما كان لنا فهو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال الأقرعُ بنُ حابسٍ : أما أنا وبنو تيمٍ فلا ، فقال العباسُ بنُ مِرداسِ السُّلَمِيِّ : أما أنا وبنو سُلَيمٍ فلا ، فقالت بنو سُلَيمٍ : بل ما كان لنا فهو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقال عُيينةُ بنُ بدرٍ : أما أنا وبنو فزارةَ فلا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَنْ أمسك منكم بحقِّه فله بكل إنسانٍ ستةُ فرائضَ من أولِ فيئٍ نُصيبُه ، فردُّوا إلى الناسِ نساءَهم وأبناءَهم
خَرَجَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا فقال: عُرِضَت عليَّ الأُمَمُ، فجَعَلَ يَمُرُّ النَّبيُّ معهُ الرَّجُلُ، والنَّبيُّ معهُ الرَّجُلانِ، والنَّبيُّ معهُ الرَّهطُ، والنَّبيُّ ليس معهُ أحَدٌ، ورَأيتُ سَوادًا كَثيرًا سَدَّ الأُفُقَ، فرَجَوتُ أن تَكونَ أُمَّتي، فقيلَ: هذا موسى وقَومُه، ثُمَّ قيلَ لي: انظُرْ، فرَأيتُ سَوادًا كَثيرًا سَدَّ الأُفُقَ، فقيلَ لي: انظُرْ هَكَذا وهَكَذا، فرَأيتُ سَوادًا كَثيرًا سَدَّ الأُفُقَ، فقيلَ: هؤلاء أُمَّتُكَ، ومع هؤلاء سَبعونَ ألفًا يَدخُلونَ الجَنَّةَ بغيرِ حِسابٍ. فتَفَرَّقَ النَّاسُ ولَم يُبَيَّنْ لهم، فتَذاكَرَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: أمَّا نَحنُ فوُلِدنا في الشِّركِ، ولَكِنَّا آمَنَّا باللهِ ورَسولِه، ولَكِن هؤلاء هُم أبناؤُنا، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هُمُ الذينَ لا يَتَطَيَّرونَ، ولا يَستَرْقونَ، ولا يَكتَوونَ، وعلى رَبِّهم يَتَوكَّلونَ. فقامَ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ فقال: أمِنْهم أنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نَعَم. فقامَ آخَرُ فقال: أمِنْهم أنا؟ فقال: سَبَقَكَ بها عُكاشةُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ يومَ المباهلةِ بيدِ عليٍّ وحسنٍ وحسينٍ وجعلوا فاطمةَ وراءَهمْ ثمَّ قال هؤلاءِ أبناؤُنا وأنفسُنا ونساؤُنا فهلمُّوا أنفسَكمْ وأبناءَكمْ ونساءَكمْ ثمَّ نبتهلْ فنجعلْ لعنةَ اللهِ على الكاذبينَ
«هذا أَوانُ ذَهابِ العِلْمِ». قالَ شُعْبَة -أوْ قالَ: «أَوانُ انقِطاعِ العِلْمِ»- قالوا: كيف وَفينا كِتابُ اللهِ نُعَلِّمُهُ أَبْناءَنا ويُعَلِّمُهُ أَبْناؤنا أَبْناءَهُمْ؟ قالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ لَبيدٍ، ما كُنْتُ أَحْسَبُكَ إلَّا مِنْ أَعْقَلِ أَهْلِ المَدينَةِ، أَلَيْسَ اليَهودُ والنَّصارى فيهم كِتابُ اللَّهِ؛ التَّوْراةُ والإنْجيلُ، لَمْ يَنْتَفِعوا مِنْهُ بِشَيءٍ؟»
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256] قال: كانتِ المرأةُ منَ الأنصارِ لا يَكادُ يَعيشُ لها وَلَدٌ فتَحلِفُ لَئِنْ عاش لها وَلَدٌ لَتُهَوِّدَنَّهُ، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ إذا فيهم أُناسٌ من أبناءِ الأنصارِ، فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]
ذكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا، وذاك عِندَ أوانِ ذَهابِ العِلْمِ، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، وكيفَ يذهَبُ العِلمُ، ونحنُ نقرَأُ القُرآنَ، ونُقرِئُهُ أبناءَنا ونساءَنا، ويُقرِئُهُ أبناؤُنا أبناءَهم إلى يومِ القيامةِ؟ قال: ثكِلتْكَ أُمُّكَ ابنَ أُمِّ لَبيدٍ، إنْ كُنْتُ أُراكَ مِن أفقَهِ رجُلٍ بالمدينةِ، أوليْسَ هذه اليهودُ والنَّصارى يَقرؤُونَ التَّوراةَ والإنْجيلَ، لا يفقَهونَ ممَّا فيهما شيئًا
في قولِه تَعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: كانتِ المرأةُ منَ الأنصارِ لا يَكادُ يَعيشُ لها ولَدٌ، فتَحلِفُ لَئنْ عاشَ لها ولَدٌ لَتجعَلَنَّه في اليَهوديَّةِ، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ إذا فيهم ناسٌ من أبناءِ الأنصارِ، فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا. فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال سعيدٌ: فمَن شاءَ لحِقَ بهم، ومَن شاءَ دخَلَ في الإسلامِ
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256] قال: كانت المرأةُ مِن الأنصارِ لا يكادُ يعيشُ لها ولَدٌ فتحلِفُ: لئِنْ عاش لها ولدٌ لَتُهوِّدَنَّه فلمَّا أُجليَتْ بنو النَّضيرِ إذا فيهم ناسٌ مِن أبناءِ الأنصارِ فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ أبناؤُنا فأنزَل اللهُ هذه الآيةَ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256] قال سعيدُ بنُ جُبيرٍ: فمَن شاء لحِق بهم ومَن شاء دخَل في الإسلامِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: كانتِ المرأةُ مِنَ الأنصارِ لا يَكادُ يَعيشُ لها وَلَدٌ، فتَحلِفُ في الجاهليَّةِ: لئن عاشَ لها وَلَدٌ لَتُهوِّدنَّهُ، فلمَّا أُجليَتْ بَنو النَّضيرِ إذا فيهم ناسٌ مِن أبناءِ الأنصارِ، فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا! فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال سَعيدٌ: فمَن شاءَ لَحِقَ بهم، ومَن شاءَ دخَلَ في الإسلامِ
يوشِك العلمُ أن يرفعَ (يردِّدُها ثلاثًا) .قالَ زيادُ بنُ لبيدٍ بأبي أنت وأمِّي كيف يرفعُ العلمُ منَّا وهذا كتابُ اللهِ بين أظهرنا قد قرأناه ويقرؤه أبناؤنا. ويقرئونه أبناءَهم فقالَ ثَكلتكَ أمُّكَ يا زيادُ بنَ لبيدٍ إن كنتُ لأعدُّكَ من فقَهاءِ أهلِ المدينةِ أوليس هؤلاء اليَهودُ والنَّصارى عندهم التَّوراةُ والإنجيلُ فماذا أغنى عنهم إن اللهَ ليس يذهبُ بالعلم يرفع ولَكن يذهبُ بحملتِه. قال ما قبضَ اللهُ عالمًا من هذِه الأمةِ إلا كان ثغرة في الإسلام لا تسدُّ بمثلِه إلى يومِ القيامةِ
يوشكُ بالعلمِ أن يرفعَ العلمُ فردَّدها ثلاثًا فقال زيادُ بنُ لبيدٍ يا نبيَّ اللهِ بأبِي وأمِّي وكيفَ يُرفَعُ العلمُ منا وهذا كتابُ اللهِ قد قرأناه ويُقرِئْه أبناؤُنا أبناءَهم فأقبل عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ثكِلَتك أمك يا زيادُ بنُ لبيدٍ إن كنتُ لأعدُّك من فقهاءِ أهلِ المدينةِ أو ليس هؤلاءِ اليهودُ عندَهم التوراةُ والإنجيلُ فما أغنَى عنهم أن اللهَ ليس يذهبُ بالعلمِ رفعًا يرفعُه ولكن يذهبُ بحَمَلتِه أحسبُه ولا يذهبُ عالمٌ من هذه الأمةِ إلا كان ثغرةً في الإسلامِ لا تُسدُّ إلى يومِ القيامةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
يقرؤون التوراة والإنجيليقرءون التوراة والإنجيلأبناؤنا وأنفسنا ونساؤنالعنة الله على الكاذبينلا يعملون بما فيهمالا إكراه في الدينفقهاة أهل المدينةفقهاء أهل المدينةالتوراة والإنجيلأفقه أهل المدينةعلى ربهم يتوكلوناليهود والنصارىالخالات والعماتثغرة في الإسلامذهب أوان العلمبنو عبد المطلبالأقرع بن حابسسعيد بن المسيبخيروا أصحابكمالرشد من الغيعكاشة بن محصنأبناء الأنصارقراءة القرآنانقطاع العلمسعيد بن جبيرزياد بن لبيدابن أم لبيدأهل المدينةيوم القيامةبنو النضيرذهاب العلملا ينتفعونأوان العلمسبعون ألفالا يتطيرونلا يسترقونلم ينتفعواحملة العلمثكلتك أمكلا يعملونالاستشفاعستة فرائضالمهاجرونبغير حسابلا يكتوونكتاب اللهلا يفقهونرفع العلمالجاهليةأفقه رجلابن لبيدالمباهلةلا إكراهابن عباساليهوديةالأنصارلتهودنهالنصارىالتوراةالإنجيلالمدينةالسباياالحظائرالإسلامالمرأةاختياراليهودالقرآنفتحلفإكراهالدينقوله:في...مقلاتأجلواخيروانصارىهوازنفاطمةنبتهلتهويدالآيةالعلميكاديعيشنزرةيهودالفئأمتيحسينيرفععاش﴿لاذهبحسن
تخريج حديث أبناؤنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








